العودة   منتديات صحابي > أقسام الاسـرة والـمجـتمع > منتدي حـــواء الجزائر


منتدي حـــواء الجزائر المواضيع الخاصة بحواء . جمال و أناقه عناية بالشعر الأزياء وكل مستلزمات


لانه اول رجل في حياتها.....علاقة الاب بابنته تحدد شخصيتها

منتدي حـــواء الجزائر


لانه اول رجل في حياتها.....علاقة الاب بابنته تحدد شخصيتها

لأنـه أول رجـل فـي حياتهــا .. علاقـــة الأب بابنتـه تحدد شخصيتـهـــا ليست الأم وحدها المسئولة عن تربية الأبناء ، إنها مهمة مشتركة بينها وبين الأب ، ولأن البنت تتميز

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-16-2008   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أم كلثوم


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 4060
المشاركات: 32 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 04-24-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أم كلثوم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدي حـــواء الجزائر
لانه اول رجل في حياتها.....علاقة icon1.gif لأنـه أول رجـل فـي حياتهــا .. علاقـــة الأب بابنتـه تحدد شخصيتـهـــا


ليست الأم وحدها المسئولة عن تربية الأبناء ، إنها مهمة مشتركة بينها وبين الأب ، ولأن البنت تتميز بحساسة مفرطة تجاه لجنس الآخر فوجود أبيها في حياتها يؤثر إما بالسلب أو بالإيجاب على شخصيتها .

"أنت مريضة بأبيك"، جملة لا تزعج لينا البالغة 25 عاما، بل على العكس تضحكها وتشعرها بفرح كبير يبدو جليا على تعابير وجهها حين تسمعها من أصدقائها بمجرد أن تتكلم عن أبيها وعلاقتها المتينة به.

وترى أن تأثرها بأبيها لا يقتصر على أمور محددة، بل ينسحب على الترابط الفكري والعاطفي، وأنه ساهم إلى حد كبير في تكوين شخصيتها وثقتها بنفسها وفي توجّهاتها العلمية والعملية. تقول: "علاقتي المميزة بأبي بدأت منذ كنت طفلة صغيرة، وتوطدت أكثر حين ابتعدت عن أهلي وسكنت وحدي في منزل مستقل لأتابع دراستي الجامعية، حتى أننا أصبحنا نشكل حزبا متّحدا في الآراء والأفكار والقرارات التي تتخذ في ما يتعلق بالأمور العائلية، وذلك في مواجهة أمي المقربة من أختي، أحب أمي كثيرا لكنها تمتلك صفات في شخصيتها لا أتقبلها، وفي المقابل هناك علاقة روحية تربطني بأبي". وتعترف لينا بصعوبة شخصية أبيها وميله إلى التسلط في تصرفاته، لكنها تجد نفسها تبرّر له دائما كل ما يقوم به رغم انزعاجها منه في بعض الأحيان، وتستطرد قائلة: "مفتاحه في يدي، وأنا من يقنعه بكل الأمور".

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t11250.html#post119144

هذه العلاقة الوطيدة التي تربط لينا بوالدها تضعها في موقع المسؤولية كما تقول، "بالنسبة إليه، أنا الشخص الذي لا يخطئ، وغلطة الشاطر بألف، لذا يستاء كثيرا ويبدي انزعاجه إذا ارتكبت أي خطأ".

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=119144

ولكن تعلق لينا الشديد بأبيها وتقبلها لبعض الأمور السيئة في شخصيته، لا ينسحب بالنسبة إليها على صفات رجل المستقبل، "الصفات المزعجة التي أتقبلها في شخصية أبي لا أرضى بها إذا ما صدرت من غيره، لذا أحاول قدر الامكان أن أتعلم منها وأختار شريكا خاليا من هذه العيوب، طبعا شرط أن يرضى عنه والدي".

تؤكد المتخصصة في علم النفس في الجامعة الأميركية في بيروت مارجيت باسيل في ما يتعلق بغياب الأب عن الأسرة وعدم وجوده الدائم بجانب ابنته منذ مرحلة الطفولة، أن له آثاره السلبية التي تظهر على شخصية الطفلة في سنواتها المدرسية وعلى علاماتها المتدنية كما في حياتها الاجتماعية في ما بعد، موضحة أن "الدراسات أثبتت أن وجود الأب الايجابي في حياة الفتاة يساهم في تفوقها في المواد العلمية على عكس تلك التي تعاني من غياب والدها".

وتضيف باسيل أن غياب صورة الرجل المتمثلة بوجود الأب في حياة الفتاة ينعكس أيضا سلبا على تعاملها مع الجنس الآخر، إذ ستجد نفسها مرتبطة بأي شاب أو رجل تشعر بالأمان معه، وقد تتعلق به بدرجة غير طبيعية، محاولة بذلك التعويض عن صورة الأب المفقودة، متوهمة أنه يوفر لها الأمان والحماية اللازمة وكأنها لا تستطيع العيش من دونه، كما أنها قد تقبل بالخضوع لعلاقة تسيء إليها وإلى شخصيتها وتقبل الواقع من دون أي تمرد أو رفض.

استنادا إلى دراسات دقيقة ، تؤكد باسيل - حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط - ضعف شخصية الفتاة وفشلها في التعامل مع مديريها في العمل إذا ما كانت تعاني غياب الأب واحتضانه لها منذ صغرها، خاصة أن الأم مهما بذلت من جهد لن تعوض مكانة الأب ودوره الطبيعي.

من جهة أخرى، لا ترى سمر (20 عاما) أي تأثير ملحوظ، أو ذي أهمية في علاقتها مع أبيها، ساهم بشكل مباشر في تكوين شخصيتها، "بل على العكس ربما شخصية أبي التقليدية التي جعلته يظن أن دوره يقتصر على وجوده إلى جانبنا لتأمين ما نحتاجه بعيدا عن أي علاقة حميمة تذكر، ساهمت إلى حد كبير في مواجهتي الصعاب في علاقاتي الاجتماعية، لاسيما مع أصدقائي من الجنس الآخر إلى أن استدركت الأمر وعرفت مكمن الضعف وتمكنت من تخطي المشكلة".

هذا الوضع جعل سمر تأخذ موقفا قاسيا من أبيها في مرحلة المراهقة إلا أن طبيعته الطيبة وإدراكها في ما بعد أنه لا يتصرف بهذا الشكل عن قصد أو عن سابق تخطيط إنما ربما نتيجة مجتمع اعتاد عليه، جعلها تتأقلم مع واقعها بشكل ايجابي بعيدا عن الحقد أو الجفاء.

وتقول سمر : "ولكن لا يغيب هنا دور أمي الفاعل، فعلاقتي بها منذ الطفولة توطدت أكثر في مرحلة البلوغ، وتميزت بخصوصية ساعدتني على الاستعاضة، ولو بدرجة محدودة، عما فقدته في علاقتي مع أبي. فهي حاولت منذ البداية أن تكون قريبة مني ونجحت في ذلك في جميع مراحل حياتي حتى أنني أعتبرها اليوم صديقتي التي لا أخفي عنها شيئا، وتتقاطع أفكاري وآرائي معها في أمور عدة، وان اختلفنا في بعض الأحيان نتصالح بعد دقائق، ونصل إلى نتيجة مرضية بسرعة، فلا تتحمل إحدانا استياء الأخرى".

وهنا تؤكد الدكتورة الهام شعراني، المتخصصة في علم النفس، أنه في حين لا توجد قواعد ثابتة في ما يتعلق بأسس العلاقة بين الفتاة ووالديها نظرا لاختلاف المحيط الاجتماعي، تبقى العلاقة الثلاثية بين الفتاة والأم والأب هي الأمثل لجميع الأطراف ولدينامية الأسرة السليمة التي تساعد الطفلة لتكون في ما بعد في عالم الوعي والمسؤولية. فالأم التي تتسم علاقتها بابنتها بخصوصية لأنها مبنية على تجارب شخصية، تمنح الفتاة هويتها الجنسية لتهيئها كي تكون امرأة وأمّا في المستقبل، ويشكل الأب من جهة ثانية نواة صورة الرجل، وأول مشاعر الحب الحقيقي للجنس الآخر في ذهن الفتاة والمرجع أو السلطة لها ولعائلتها بشكل عام.

وترى شعراني أن تقرب الفتاة الشديد من أبيها لدرجة توليه دور الأم يؤدي إلى نتائج سلبية وغير صحية اجتماعيا كما في حالة تقرب الصبي من والدته. "لذا على الطفلة أن تتماهى بأمها وتتعلق عاطفيا بوالدها، والعكس صحيح في حالة الطفل".

وتشير شعراني إلى أهمية وعي الأم كي تقوم بدورها على أكمل وجه، تاركة للفتاة هامش بناء شخصية مستقلة، "من الضروري أن لا تصبح الفتاة ممتلئة بمشاريع والدتها وفارغة من مشاريعها الخاصة، وأن لا تتجاهل الأم دور الأب أو تحاول أن تلعب دوره فتغيب بذلك صورة الجنس الذكوري، المفترض أن تبنى بموازاة صورة الأم والأنثى، مما قد يؤدي إلى خلل في حياتها الاجتماعية وفي علاقاتها مع الجنس الآخر في ما بعد. كما أن وجود الأب ووظيفته الفاعلة في صلب العملية التربوية هو عامل فصل بين الأم وابنتها كي يحد من إمكانية ذوبان الفتاة بأمها، فترى من خلاله صورة كاملة وسليمة للرجال بشكل عام وأسس اختيارها لزوجها في المستقبل بشكل خاص".

من ناحية أخرى أظهرت دراسة أجريت في جامعة فاندربيلت بولاية تينيسي عام 1999، ونشرت في مطبوعة "جورنال أوف برسوناليتي آند سوشال سايكولوجي" ، أن طبيعة علاقة البنت إبان مرحلة الطفولة مع أبيها يمكن أن تحدد معالم شخصيتها مع دخولها مرحلة المراهقة ومن ثم النضج.
ولحظت الدراسة أن البنات اللواتي تمتعن بسند عائلي قوي وحميم من آبائهن وأمهاتهن يتأخر نضج شخصياتهن، بينما تنضج في مرحلة مبكرة أكثر اللواتي يعشن مع أب وأم علاقة عائلية باردة أو متباعدة عاطفياً.

العينة المسحية لهذه الدراسة شملت 173 فتاة من عائلات تعيش في مدينتي ناشفيل ونوكسفيل بولاية تينيسي ومدينة بلومينغتون بولاية إنديانا ورصدت أوضاعهن من صف الحضانة (الروضة) إلى السنة الدراسية السابعة (في المرحلة المتوسطة). وما لاحظته هذه الدراسة أيضاً أن تطور شخصيات الفتيات تأثر تأثراً عظيماً بنوعية الدور الأبوي في تربيتهن مع دخولهن مرحلة النضج. فالفتيات اللواتي تربين في عائلات ينقصها الأب أو عائلات مشتتة ضعيفة التضامن بلغن مرحلة النضج ـ مع كل مشاكلها ـ في وقت أقصر من الفتيات اللواتي نشأن في كنف عائلات عطوفة وحادبة ومتماسكة. ومع أن دور الأم كان مهماً في الحالتين كان لافتاً جداً إسهام الأب أو غيابه في خلق الجو العائلي المحيط بالفتاة وبتبلور شخصيتها.





ghki h,g v[g td pdhjih>>>>>ughrm hghf fhfkji jp]] aowdjih










عرض البوم صور أم كلثوم   رد مع اقتباس

قديم 11-19-2008   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية wafia


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 3279
المشاركات: 5,501 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 10-03-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
wafia غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم كلثوم المنتدى : منتدي حـــواء الجزائر
افتراضي

كلام جميل

وتعلق الفتاة بالاب واضح
في اغلب العائلات









عرض البوم صور wafia   رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اميرة سلام


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 3325
المشاركات: 9,952 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 01-18-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اميرة سلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم كلثوم المنتدى : منتدي حـــواء الجزائر
افتراضي

كلامك جميل ومعقول بارك الله فيك









عرض البوم صور اميرة سلام   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سمرقند


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 4298
المشاركات: 67 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : 05-28-2009 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمرقند غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم كلثوم المنتدى : منتدي حـــواء الجزائر
Icon16

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم كلثوم مشاهدة المشاركة
لأنـه أول رجـل فـي حياتهــا .. علاقـــة الأب بابنتـه تحدد شخصيتـهـــا




ليست الأم وحدها المسئولة عن تربية الأبناء ، إنها مهمة مشتركة بينها وبين الأب ، ولأن البنت تتميز بحساسة مفرطة تجاه لجنس الآخر فوجود أبيها في حياتها يؤثر إما بالسلب أو بالإيجاب على شخصيتها .

"أنت مريضة بأبيك"، جملة لا تزعج لينا البالغة 25 عاما، بل على العكس تضحكها وتشعرها بفرح كبير يبدو جليا على تعابير وجهها حين تسمعها من أصدقائها بمجرد أن تتكلم عن أبيها وعلاقتها المتينة به.

وترى أن تأثرها بأبيها لا يقتصر على أمور محددة، بل ينسحب على الترابط الفكري والعاطفي، وأنه ساهم إلى حد كبير في تكوين شخصيتها وثقتها بنفسها وفي توجّهاتها العلمية والعملية. تقول: "علاقتي المميزة بأبي بدأت منذ كنت طفلة صغيرة، وتوطدت أكثر حين ابتعدت عن أهلي وسكنت وحدي في منزل مستقل لأتابع دراستي الجامعية، حتى أننا أصبحنا نشكل حزبا متّحدا في الآراء والأفكار والقرارات التي تتخذ في ما يتعلق بالأمور العائلية، وذلك في مواجهة أمي المقربة من أختي، أحب أمي كثيرا لكنها تمتلك صفات في شخصيتها لا أتقبلها، وفي المقابل هناك علاقة روحية تربطني بأبي". وتعترف لينا بصعوبة شخصية أبيها وميله إلى التسلط في تصرفاته، لكنها تجد نفسها تبرّر له دائما كل ما يقوم به رغم انزعاجها منه في بعض الأحيان، وتستطرد قائلة: "مفتاحه في يدي، وأنا من يقنعه بكل الأمور".

هذه العلاقة الوطيدة التي تربط لينا بوالدها تضعها في موقع المسؤولية كما تقول، "بالنسبة إليه، أنا الشخص الذي لا يخطئ، وغلطة الشاطر بألف، لذا يستاء كثيرا ويبدي انزعاجه إذا ارتكبت أي خطأ".

ولكن تعلق لينا الشديد بأبيها وتقبلها لبعض الأمور السيئة في شخصيته، لا ينسحب بالنسبة إليها على صفات رجل المستقبل، "الصفات المزعجة التي أتقبلها في شخصية أبي لا أرضى بها إذا ما صدرت من غيره، لذا أحاول قدر الامكان أن أتعلم منها وأختار شريكا خاليا من هذه العيوب، طبعا شرط أن يرضى عنه والدي".

تؤكد المتخصصة في علم النفس في الجامعة الأميركية في بيروت مارجيت باسيل في ما يتعلق بغياب الأب عن الأسرة وعدم وجوده الدائم بجانب ابنته منذ مرحلة الطفولة، أن له آثاره السلبية التي تظهر على شخصية الطفلة في سنواتها المدرسية وعلى علاماتها المتدنية كما في حياتها الاجتماعية في ما بعد، موضحة أن "الدراسات أثبتت أن وجود الأب الايجابي في حياة الفتاة يساهم في تفوقها في المواد العلمية على عكس تلك التي تعاني من غياب والدها".

وتضيف باسيل أن غياب صورة الرجل المتمثلة بوجود الأب في حياة الفتاة ينعكس أيضا سلبا على تعاملها مع الجنس الآخر، إذ ستجد نفسها مرتبطة بأي شاب أو رجل تشعر بالأمان معه، وقد تتعلق به بدرجة غير طبيعية، محاولة بذلك التعويض عن صورة الأب المفقودة، متوهمة أنه يوفر لها الأمان والحماية اللازمة وكأنها لا تستطيع العيش من دونه، كما أنها قد تقبل بالخضوع لعلاقة تسيء إليها وإلى شخصيتها وتقبل الواقع من دون أي تمرد أو رفض.

استنادا إلى دراسات دقيقة ، تؤكد باسيل - حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط - ضعف شخصية الفتاة وفشلها في التعامل مع مديريها في العمل إذا ما كانت تعاني غياب الأب واحتضانه لها منذ صغرها، خاصة أن الأم مهما بذلت من جهد لن تعوض مكانة الأب ودوره الطبيعي.

من جهة أخرى، لا ترى سمر (20 عاما) أي تأثير ملحوظ، أو ذي أهمية في علاقتها مع أبيها، ساهم بشكل مباشر في تكوين شخصيتها، "بل على العكس ربما شخصية أبي التقليدية التي جعلته يظن أن دوره يقتصر على وجوده إلى جانبنا لتأمين ما نحتاجه بعيدا عن أي علاقة حميمة تذكر، ساهمت إلى حد كبير في مواجهتي الصعاب في علاقاتي الاجتماعية، لاسيما مع أصدقائي من الجنس الآخر إلى أن استدركت الأمر وعرفت مكمن الضعف وتمكنت من تخطي المشكلة".

هذا الوضع جعل سمر تأخذ موقفا قاسيا من أبيها في مرحلة المراهقة إلا أن طبيعته الطيبة وإدراكها في ما بعد أنه لا يتصرف بهذا الشكل عن قصد أو عن سابق تخطيط إنما ربما نتيجة مجتمع اعتاد عليه، جعلها تتأقلم مع واقعها بشكل ايجابي بعيدا عن الحقد أو الجفاء.

وتقول سمر : "ولكن لا يغيب هنا دور أمي الفاعل، فعلاقتي بها منذ الطفولة توطدت أكثر في مرحلة البلوغ، وتميزت بخصوصية ساعدتني على الاستعاضة، ولو بدرجة محدودة، عما فقدته في علاقتي مع أبي. فهي حاولت منذ البداية أن تكون قريبة مني ونجحت في ذلك في جميع مراحل حياتي حتى أنني أعتبرها اليوم صديقتي التي لا أخفي عنها شيئا، وتتقاطع أفكاري وآرائي معها في أمور عدة، وان اختلفنا في بعض الأحيان نتصالح بعد دقائق، ونصل إلى نتيجة مرضية بسرعة، فلا تتحمل إحدانا استياء الأخرى".

وهنا تؤكد الدكتورة الهام شعراني، المتخصصة في علم النفس، أنه في حين لا توجد قواعد ثابتة في ما يتعلق بأسس العلاقة بين الفتاة ووالديها نظرا لاختلاف المحيط الاجتماعي، تبقى العلاقة الثلاثية بين الفتاة والأم والأب هي الأمثل لجميع الأطراف ولدينامية الأسرة السليمة التي تساعد الطفلة لتكون في ما بعد في عالم الوعي والمسؤولية. فالأم التي تتسم علاقتها بابنتها بخصوصية لأنها مبنية على تجارب شخصية، تمنح الفتاة هويتها الجنسية لتهيئها كي تكون امرأة وأمّا في المستقبل، ويشكل الأب من جهة ثانية نواة صورة الرجل، وأول مشاعر الحب الحقيقي للجنس الآخر في ذهن الفتاة والمرجع أو السلطة لها ولعائلتها بشكل عام.

وترى شعراني أن تقرب الفتاة الشديد من أبيها لدرجة توليه دور الأم يؤدي إلى نتائج سلبية وغير صحية اجتماعيا كما في حالة تقرب الصبي من والدته. "لذا على الطفلة أن تتماهى بأمها وتتعلق عاطفيا بوالدها، والعكس صحيح في حالة الطفل".

وتشير شعراني إلى أهمية وعي الأم كي تقوم بدورها على أكمل وجه، تاركة للفتاة هامش بناء شخصية مستقلة، "من الضروري أن لا تصبح الفتاة ممتلئة بمشاريع والدتها وفارغة من مشاريعها الخاصة، وأن لا تتجاهل الأم دور الأب أو تحاول أن تلعب دوره فتغيب بذلك صورة الجنس الذكوري، المفترض أن تبنى بموازاة صورة الأم والأنثى، مما قد يؤدي إلى خلل في حياتها الاجتماعية وفي علاقاتها مع الجنس الآخر في ما بعد. كما أن وجود الأب ووظيفته الفاعلة في صلب العملية التربوية هو عامل فصل بين الأم وابنتها كي يحد من إمكانية ذوبان الفتاة بأمها، فترى من خلاله صورة كاملة وسليمة للرجال بشكل عام وأسس اختيارها لزوجها في المستقبل بشكل خاص".

من ناحية أخرى أظهرت دراسة أجريت في جامعة فاندربيلت بولاية تينيسي عام 1999، ونشرت في مطبوعة "جورنال أوف برسوناليتي آند سوشال سايكولوجي" ، أن طبيعة علاقة البنت إبان مرحلة الطفولة مع أبيها يمكن أن تحدد معالم شخصيتها مع دخولها مرحلة المراهقة ومن ثم النضج.
ولحظت الدراسة أن البنات اللواتي تمتعن بسند عائلي قوي وحميم من آبائهن وأمهاتهن يتأخر نضج شخصياتهن، بينما تنضج في مرحلة مبكرة أكثر اللواتي يعشن مع أب وأم علاقة عائلية باردة أو متباعدة عاطفياً.

العينة المسحية لهذه الدراسة شملت 173 فتاة من عائلات تعيش في مدينتي ناشفيل ونوكسفيل بولاية تينيسي ومدينة بلومينغتون بولاية إنديانا ورصدت أوضاعهن من صف الحضانة (الروضة) إلى السنة الدراسية السابعة (في المرحلة المتوسطة). وما لاحظته هذه الدراسة أيضاً أن تطور شخصيات الفتيات تأثر تأثراً عظيماً بنوعية الدور الأبوي في تربيتهن مع دخولهن مرحلة النضج. فالفتيات اللواتي تربين في عائلات ينقصها الأب أو عائلات مشتتة ضعيفة التضامن بلغن مرحلة النضج ـ مع كل مشاكلها ـ في وقت أقصر من الفتيات اللواتي نشأن في كنف عائلات عطوفة وحادبة ومتماسكة. ومع أن دور الأم كان مهماً في الحالتين كان لافتاً جداً إسهام الأب أو غيابه في خلق الجو العائلي المحيط بالفتاة وبتبلور شخصيتها
قك :sad[1]:
تعانى الواحدة منا من تسلط ابيها قساوته وعجرفته لانه ف مجتمع مثل مجتمعنا تعلق البنت بابيها خروج على الاطار واعتراف الاب بافتخاره بابنته اللتي تتحدى ظروفها وتنجح اين فشل اخوتها الدكور يحعلها في خانة المجرمين كيف تنجح اين انكير اخوها كيف لها ان تتجرأ و تتحدى ظروف تحطمت احلام اخوتها عند بابها
كم يحزنني ان احمل ثقلا ليس لي به يد ولا حيلة ولا اعرف له عنوان
قد تختنق الواحدة منا تحت وطأ اليد الباردة الجبارة قت تموت ورود اثر جفاف ينبوع الماء حولها لان البستاني يمقت الالوان وتشمئز روخه ان داعبت العطور الفواخة انفه وتراقصت الورود امام عينيه القاسيتين
ليس كل اب ملهما وليس كل بنت تزهر تخت مراى عيني اب عطوف :158[1]:
لكن شكرا لك ان دكرتنا كم جميل ان نسقي الخب لنجني المحبة.
تعانى الواحدة منا من تسلط ابيها قساوته وعجرفته لانه ف مجتمع مثل مجتمعنا تعلق البنت بابيها خروج على الاطار واعتراف الاب بافتخاره بابنته اللتي تتحدى ظروفها وتنجح اين فشل اخوتها الدكور يحعلها في خانة المجرمين كيف تنجح اين انكير اخوها كيف لها ان تتجرأ و تتحدى ظروف تحطمت احلام اخوتها عند بابها
كم يحزنني ان احمل ثقلا ليس لي به يد ولا حيلة ولا اعرف له عنوان
قد تختنق الواحدة منا تحت وطأ اليد الباردة الجبارة قت تموت ورود اثر جفاف ينبوع الماء حولها لان البستاني يمقت الالوان وتشمئز روخه ان داعبت العطور الفواخة انفه وتراقصت الورود امام عينيه القاسيتين
ليس كل اب ملهما وليس كل بنت تزهر تخت مراى عيني اب عطوف :158[1]:
لكن شكرا لك ان دكرتنا كم جميل ان نسقي الخب لنجني المحبة.

[/quote
تعانى الواحدة منا من تسلط ابيها قساوته وعجرفته لانه ف مجتمع مثل مجتمعنا تعلق البنت بابيها خروج على الاطار واعتراف الاب بافتخاره بابنته اللتي تتحدى ظروفها وتنجح اين فشل اخوتها الدكور يحعلها في خانة المجرمين كيف تنجح اين انكير اخوها كيف لها ان تتجرأ و تتحدى ظروف تحطمت احلام اخوتها عند بابها
كم يحزنني ان احمل ثقلا ليس لي به يد ولا حيلة ولا اعرف له عنوان
قد تختنق الواحدة منا تحت وطأ اليد الباردة الجبارة قت تموت ورود اثر جفاف ينبوع الماء حولها لان البستاني يمقت الالوان وتشمئز روخه ان داعبت العطور الفواخة انفه وتراقصت الورود امام عينيه القاسيتين
ليس كل اب ملهما وليس كل بنت تزهر تخت مراى عيني اب عطوف :158[1]:
لكن شكرا لك ان دكرتنا كم جميل ان نسقي الخب لنجني المحبة.

[/quote









عرض البوم صور سمرقند   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رد على قصة الاب الذي ادخل شاب الى الحمم وابنته تستحم لاجء فلسطيني منتدى فلسطين في القلب 15 04-11-2011 05:00 PM
((الكل يتغنى بحنان الام فماذا عن قلب الاب)) حياة المنتدى العام 2 03-04-2011 04:46 PM
l||l° الطفل بين الام المثالية و الاب المنحرف °l||l للنقاش ياسمين نجلاء منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 4 04-30-2010 04:18 PM
عيون المراة تدل على شخصيتها نجوم الليل منتدي حـــواء الجزائر 3 09-29-2009 09:15 PM
عمل المراة و حجابها assirem منتدي حـــواء الجزائر 9 09-29-2009 03:03 PM


الساعة الآن 02:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302