العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


من أعظم الحسنات:الكف عن أعراض الناس!!!

المنتدى الاسلامي العام


من أعظم الحسنات:الكف عن أعراض الناس!!!

بسم الله الرحمن الرحيم ********** جاء على ألسنة الدَّهْماء: الغيبة فاكهة النساء. لكنها في واقع الناس مرض عمَّ وطمّ، وصار من أكبر أدواء الأمم، فأَعيى أطباء النفوس أن يجدوا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Peace


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 2207
المشاركات: 4,023 [+]
بمعدل : 1.16 يوميا
اخر زياره : 05-16-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 16

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Peace غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
بسم الله الرحمن الرحيم
**********

جاء على ألسنة الدَّهْماء: الغيبة فاكهة النساء. لكنها في واقع الناس مرض عمَّ وطمّ، وصار من أكبر أدواء الأمم، فأَعيى أطباء النفوس أن يجدوا له الدواء لفساد القلوب ووَضَر العيوب، وأنَّى لهذا الحال أن يزال وقد صار الإنسان لأخيه عقرباً لاسِعةً وأَفعى لاذعة!

فإن كنت في زُمرة المغتابين فإنك مطالب بأن تنتبه من غفلتك وتُنقذ نفسك من شَقْوتك. إنك إذا أردت أن تذكر عيوب إخوانك، وأن تدفن الحسنات وتُفْشي السيئات فاذكر عيوبك، فإن أحدكم يُبصر القَذى في عين أخيه ولا يبصر الجِذع في عين نفسه. والسعيد من شغله عيبه عن عيوب الناس، ومن اشتغل في عمره القصير بإصلاح ما عنده من العيوب قبل أن يقف بين يدي علام الغيوب.


إن ثَلْب الناس وأكل لحوم جيف الموتى من البشر من أقبح العيوب.

إن في جهنم أقواماً لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، سأل النبي صلى الله عليه واله وسلم جبريل عنهم فقال: »هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم«! رواه أبو داود.

إن حماية أعراض الناس وحفظ حرماتهم لها في الإسلام شأن عظيم، فهي حقوق فرضها الإسلام وجعلها ديناً يتعبّد به المؤمن كما يتعبّد بالذكر والصلاة »فكل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه« رواه مسلم.


ولا يغرُبَنّ عن بالك أن ذكر الغير ذو ثلاث شعب: الغيبة والبهتان والإفك، وكل ذلك في كتاب الله، فالغيبة أن تقول ما فيه مما يكره، والبهتان أن تقول ما ليس فيه، والإفك أن تقول ما بلغك (كما يقول الحسن).


وقد اشتدّ غضب النبي | يوماً فنادى بصوت أسمع العواتق في خدورهنّ: »يا معشر من آمن بلسانه ولم يُفْضِ الإيمان إلى قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتّبعوا عوراتهم، فإن من تتبَّع عورة أخيه المسلم تتبّع الله عورته...« رواه الترمذي.


وبيّن المصطفى صلى الله عليه واله وسلم »بأن أَرْبى الرّبا عند الله استحلال عرض امرئ مسلم« رواه ابن أبي حاتم.

وقال عمر بن عبد العزيز: »أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكفّ عن أعراض الناس!«.


وإن كنت في زمرة المستمعين فاعلم أن الآذان ستسأل كما يُسأل اللسان، والله تعالى يقول: }إن السَّمعَ والبصرَ والفؤاد كلُّ أولئكَ كان عنه مسؤولاً{ الإسراء - 36. إن المستمع هو أحد المغتابين، وإن الساكت شريك المغتاب، ولا يخرج من إثم الغيبة إلا بأن ينكر بلسانه أو يرتحل، أو ينكر بقلبه إن عجز عن الإنكار والارتحال. والله تعالى ينهاه عن أن يسمع ويصدق: }فلا تَخوضُوا معهم حتى يَخُوضوا في حديث غيره، وإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فلا تَقْعُدْ بَعدَ الذِّكْرى مع القومِ الظّالمين{ الأنعام - 68.




وقد دعاك حبيبك صلى الله عليه واله وسلم أن تدافع عن أخيك المجنيّ عليه بقوله: »من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة« رواه الترمذي.
ولا يمنعك الحياء من الناس أو إرضاؤهم أن تفعل شيئاً }فاللهُ ورَسولُهُ أَحَقُّ أن يُرْضوهُ إنْ كانوا مُؤْمنين{ التوبة - ،62 يقول الشاعر:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t14323.html#post141981

وسَمْعَك صُنْ عن سَماع القبيح كصَوْن اللسانِ عن النطق بهْ

فإنك عند استماع القبيح شريكٌ لقائله فانتبهْ


وإن كنت في زمرة الضحايا فلا يعظمنّ في نفسك أن تعفو وتصفح، فإنك تخطئ في جنب الله تعالى بأعظم من ذلك وترجو عفوه وغفرانه.
واعلم أن الغيبة تبدّد الحسنات، وأنك بسكوتك وعفوك تجني من حسنات الذين يغتابونك، فإنهم قد اختاروا لأنفسهم قِسْمةً ضيزى:



يحملون من سيئات إخوانهم ويهبونهم من حسناتهم!


قيل للحسن: إن فلاناً قد اغتابك، فأرسل إليه الحسن بطبق فيه رطب وقال: »بلغني أنك أهديت إليّ حسناتك، فأحببت أن أكافئك!«.


وقال عبد الله بن المبارك: »لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت والديَّ، فهما أحق بحسناتي!«.

وهل يعجز أحدنا أن يكون كأبي ضمضم؟ كان إذا خرج من بيته قال: اللهم إني قد تصدّقت بعِرضْي على الناس!

فطوبي لمن أصغى إلى داعي الحق واستقام، وطهَّر ظاهره وباطنه من ذلك السَّقام!


*منقول*



lk Hu/l hgpskhj:hg;t uk Huvhq hgkhs!!!










عرض البوم صور Peace   رد مع اقتباس

قديم 05-15-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد بديع


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 2366
المشاركات: 5,459 [+]
بمعدل : 1.59 يوميا
اخر زياره : 08-01-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 29

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد بديع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Peace المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جازاك الله خيرا وبارك الله فيك









عرض البوم صور محمد بديع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أعظم الأقاويل عن الحب من أشهر الناس ....... حياة منتدى عالم الشباب و الرومانسية { هو و هي} 12 01-08-2011 04:26 PM
إلى أي غرض من أغراض ال ّ شعر تنتمي هذه القصيدة؟ عماد2010 ركــن الشعر العربي الفصيح 0 12-16-2009 12:08 AM
أغراض الإستفهام محمد بديع ركـــن الشعر الشعبي 6 09-03-2009 07:04 PM
أعراض التصلب الشراييني كريمة منتدى الصحة والطب 5 07-14-2009 10:13 PM
أغراض غريبة للمطبخ جزائرية منتدى المطبخ الجزائري 14 07-09-2009 07:08 PM


الساعة الآن 09:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302