العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدى القصص و الروايات


منتدى القصص و الروايات منتدى خاص بالأدب والقصة والرواية والقصص المنقولة


بسمة قدر

منتدى القصص و الروايات


بسمة قدر

بسمة قدر سوّفتْ وتحجّجتْ وتهربتْ وصار لزامًا أنْ تجيبَ بالموافقة .. موافقةٌ تعني لها نهايةَََ أسعدِ لحظاتِ عمرِها .. وها هي ذي بين قلبٍ يستصرخ حُبّه الذي به

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-31-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

شخصية مهمة

الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 102
المشاركات: 688 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : 09-17-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو القاسم علوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القصص و الروايات
بسمة قدر


سوّفتْ وتحجّجتْ وتهربتْ وصار لزامًا أنْ تجيبَ بالموافقة .. موافقةٌ تعني لها نهايةَََ أسعدِ لحظاتِ عمرِها .. وها هي ذي بين قلبٍ يستصرخ حُبّه الذي به قد تجدَّد نبضُه وعقلٍ ما فتئ يقفُ ناصحًا معاتبا ومتبرئا من مسلكٍ استهواها فانجذبتْ إليه ،وكأنها بهما قد تمثلا لها خصمين كلٌّ منهما يحمل حجته فيما ارتأى وحكم .

لقد وجدتْ نفسَها تنقادُ طوعًا وكُرها إلى حبٍّ استقر في يقينها ذات يوم ، أنه لن يحملَ لها إلاّ إنكسارا سوف يُقعِدُ قلبَها كما أقعدت الأقدارُ من قبلُ جسدَها.
كانت قد أوصدتْ بابَ الحبّ وسدَّتْ منافذه إلى قلبٍ وطـّنته على العيش في حدود يومِه ، ولم تسمحْ له بالتحليق إلى حلم تراه لن يتحقق ، ولا زالتْ به تروضه على ذلك حتى ظنت أنه استكان حينما لمستْ رضاه بما قضت به الأقدار.
لم تكن تدري أن تلك النظرةَ العابرةَ يوم أطلّتْ من شرفتها قد فضَّتْ شِغافَ قلبها وبعثتْ فيها الأنثى التي وأدتها، وأنسَتها أنها حبيسةَ كرسيّ متحرك لطالما أكسبَها من القوة والصلابة ما يمَكّنها من صدّ أي حب .
شعرتْ حينها أن الدنيا قد بسطتْ لها كفَّ الرضا والأمان ، وطوتْ صفحة أيام جرعَتها مرارتها ، فأقبلت تنهل من كأس الحب ما حرّمته على نفسها .

كانت تجد في رسائله التي تصلها منه بانتظام الحبَّ الذي استبعدت مسافاتِه ، والوهجَ الذي خالتـْه انطفأ من وجدانها، تقرؤها مراتٍ ومرات وتتوغل عميقا في ألفاظها ومعانيها وهي لا تكاد تصدق أنها المخصوصةُ بالخطاب..

مرت الأيامُ سريعة ولم تعُد رسائلها تستوعبُ ما تدفق في وجدانها من الحب ، كما لم يعد يكفيها ما تقتات به من رسالته اليومية لكنها تدرك أنها لا تستطيع أنْ تقترب منه أكثر ، كي لا تهدم الصورة الجميلة التي رسمها لها في مخيلته .

لكـَم كانت سعادتُها يومَ أن امتلكتْ هاتفا اختصرتْ به المسافات ، ومَدَّتْ به لحظاتِها معه ، كان حديثه أعذبَ من رسائله، وصوته أشدَّ وقعًا على قلبها من حروفه ، تستشعر أنفاسه وتستقرئ أحاسيسه، وتتمنى لو أن لياليها برفقته تمتد فلا تنقضي، فكلما خلت إلى نفسها في لحظات الصفاءِ يستيقظ في داخلها صوتُ عقلها متوجها إليها بالتوبيخ والتقريع ،وتتمثل لها هواجس النهاية ـ التي تعلم أنها لا ريب تقترب مع انقضاء أيام سعْدِها ـ فراغا رهيبا يدعوها إليه ، وأنّ كفّ الأمان التي مُدت إليها لا بد أن تُسحب يوما لتترك فؤادها فارغا وتعيدها إلى وَحدَتها من جديد ، تتقاذفها أيامٌ أسعدتها وغدٌ يتربص بها ،وهي تراود قلبها علّه يشفق على جسدها ويأذن لطرْفها أن يغفوَ ولو للحظاتٍ ، قابعةً في غرفتها تنتظر زيارة خالها كل شهر ، لتغادر شقتها التي توجد في الطابق الخامس إلى نزهة قصيرة وتعود .

باتت ليلتها ترقُب فجرا سوف يُطل عليها لينهي علاقة حب دامت شهرين ، فجرُ سيكشف إعاقتها التي أجتهدت في إخفائها عن ذلك الشاب الذي أصر أن يتوج حبه لها بخِطبة تمَكنه من التقرب منها أكثر ..


كان آخرما ينهي به مهاتفتها " إنني أحمل لك حبا لم يحمله رجل لامرأة "
لا تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بأعلى صوتها :
ـ لكنه لا يعلم أنني مقعدة ..
وتعود إلى نفسها المنكسرة باللوم:
ـ أنا لم أعلمْه بذلك.
ما كان علي أن أوافق على الخطبة...
ما كان علي أن استسلم لقلبي ..
بل ما كان علي أن أجعله يتعلق بي ...أنا مذنبة ،،، أنانية ..
لا.. بل أنا ضحية .. ولا يعقل أن أقتل مرتين .

أيها القلب لقد أصخْتُ لنبضك وأطعتك ،سِرْتُ خلف هديك وتنكرت لصوت عقلي .. صورت لي الآتي ضياءً ونعيما وفرشتَ لي دربي ورودا وعبيرا ، ووعدتني أنَّ غدي سيكون أسعدَ وأعذب ،
وأفقت على آهٍ مُرَّة ، ودمعة حَرّى تشربتْ كلَّ أحلامي ، وغدٍ أرجو ألا يلقاني ولا ألقاه .

تحدثها نفسها أن ترفع سماعة الهاتف وتخبره بأمر إعاقتِها ، لكنَّ عجزَها عن حمل الهاتف كان أكبر من إعاقتها ، وكأن العجز قد امتد إلى يدها فأقعدها هي الأخرى.. ..

أسلمتْ نفسها إلى ليل خامل يقتات من أدمع جرت على وجنتيْها ، ولامستْ طرفَ ثغرها فارتجفتْ لها شفتاها وهي تتجرع مرارة لحظة ستقفها غدا ، فتمنت لو أن هذا الليل لا يطوي شراعه إلا وهو يستل روحها التي ضاقت بهذا الجسد وضاق عليها ، لتنطلق إلى عوالم لا تواصل فيها إلا بالأرواح . .

لم تنتبه إلا على صوت أمها وهي تحمل سماعة الهاتف تطلب منها أن ترد على المكالمة ، ..

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t14775.html#post146830
أمسكت السماعة بيد استجمعت لها كل قواها ..
كان منطلقا كعادته تملأ السعادة نبراتِ صوتِه وهو يبادرها قائلا:
ـ أحببت أن تكوني أول من يعلم أنني اشتريت شقة في الطابق الأرضي لتكون مهرك أيتها الغالية .



fslm r]v











التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم علوي ; 05-31-2009 الساعة 10:09 PM
عرض البوم صور أبو القاسم علوي   رد مع اقتباس

قديم 05-31-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبـد الواحـد


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 477
المشاركات: 12,182 [+]
بمعدل : 3.33 يوميا
اخر زياره : 05-14-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 141

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبـد الواحـد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

أهلا بك و بطلتك البهية أستاذنا الفاضل
شكرا أستاذ على القصة الشيقة و الجميلة
دمت لنا و دام قلمك فياضا









عرض البوم صور عبـد الواحـد   رد مع اقتباس
قديم 05-31-2009   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 103
المشاركات: 252 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : 07-20-2009 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 12

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الجزائري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم علوي مشاهدة المشاركة
بسمة قدر



سوّفتْ وتحجّجتْ وتهربتْ وصار لزامًا أنْ تجيبَ بالموافقة .. موافقةٌ تعني لها نهايةَََ أسعدِ لحظاتِ عمرِها .. وها هي ذي بين قلبٍ يستصرخ حُبّه الذي به قد تجدَّد نبضُه وعقلٍ ما فتئ يقفُ ناصحًا معاتبا ومتبرئا من مسلكٍ استهواها فانجذبتْ إليه ،وكأنها بهما قد تمثلا لها خصمين كلٌّ منهما يحمل حجته فيما ارتأى وحكم .

لقد وجدتْ نفسَها تنقادُ طوعًا وكُرها إلى حبٍّ استقر في يقينها ذات يوم ، أنه لن يحملَ لها إلاّ إنكسارا سوف يُقعِدُ قلبَها كما أقعدت الأقدارُ من قبلُ جسدَها.
كانت قد أوصدتْ بابَ الحبّ وسدَّتْ منافذه إلى قلبٍ وطـّنته على العيش في حدود يومِه ، ولم تسمحْ له بالتحليق إلى حلم تراه لن يتحقق ، ولا زالتْ به تروضه على ذلك حتى ظنت أنه استكان حينما لمستْ رضاه بما قضت به الأقدار.
لم تكن تدري أن تلك النظرةَ العابرةَ يوم أطلّتْ من شرفتها قد فضَّتْ شِغافَ قلبها وبعثتْ فيها الأنثى التي وأدتها، وأنسَتها أنها حبيسةَ كرسيّ متحرك لطالما أكسبَها من القوة والصلابة ما يمَكّنها من صدّ أي حب .
شعرتْ حينها أن الدنيا قد بسطتْ لها كفَّ الرضا والأمان ، وطوتْ صفحة أيام جرعَتها مرارتها ، فأقبلت تنهل من كأس الحب ما حرّمته على نفسها .

كانت تجد في رسائله التي تصلها منه بانتظام الحبَّ الذي استبعدت مسافاتِه ، والوهجَ الذي خالتـْه انطفأ من وجدانها، تقرؤها مراتٍ ومرات وتتوغل عميقا في ألفاظها ومعانيها وهي لا تكاد تصدق أنها المخصوصةُ بالخطاب..

مرت الأيامُ سريعة ولم تعُد رسائلها تستوعبُ ما تدفق في وجدانها من الحب ، كما لم يعد يكفيها ما تقتات به من رسالته اليومية لكنها تدرك أنها لا تستطيع أنْ تقترب منه أكثر ، كي لا تهدم الصورة الجميلة التي رسمها لها في مخيلته .

لكـَم كانت سعادتُها يومَ أن امتلكتْ هاتفا اختصرتْ به المسافات ، ومَدَّتْ به لحظاتِها معه ، كان حديثه أعذبَ من رسائله، وصوته أشدَّ وقعًا على قلبها من حروفه ، تستشعر أنفاسه وتستقرئ أحاسيسه، وتتمنى لو أن لياليها برفقته تمتد فلا تنقضي، فكلما خلت إلى نفسها في لحظات الصفاءِ يستيقظ في داخلها صوتُ عقلها متوجها إليها بالتوبيخ والتقريع ،وتتمثل لها هواجس النهاية ـ التي تعلم أنها لا ريب تقترب مع انقضاء أيام سعْدِها ـ فراغا رهيبا يدعوها إليه ، وأنّ كفّ الأمان التي مُدت إليها لا بد أن تُسحب يوما لتترك فؤادها فارغا وتعيدها إلى وَحدَتها من جديد ، تتقاذفها أيامٌ أسعدتها وغدٌ يتربص بها ،وهي تراود قلبها علّه يشفق على جسدها ويأذن لطرْفها أن يغفوَ ولو للحظاتٍ ، قابعةً في غرفتها تنتظر زيارة خالها كل شهر ، لتغادر شقتها التي توجد في الطابق الخامس إلى نزهة قصيرة وتعود .

باتت ليلتها ترقُب فجرا سوف يُطل عليها لينهي علاقة حب دامت شهرين ، فجرُ سيكشف إعاقتها التي أجتهدت في إخفائها عن ذلك الشاب الذي أصر أن يتوج حبه لها بخِطبة تمَكنه من التقرب منها أكثر ..


كان آخرما ينهي به مهاتفتها " إنني أحمل لك حبا لم يحمله رجل لامرأة "
لا تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بأعلى صوتها :
ـ لكنه لا يعلم أنني مقعدة ..
وتعود إلى نفسها المنكسرة باللوم:
ـ أنا لم أعلمْه بذلك.
ما كان علي أن أوافق على الخطبة...
ما كان علي أن استسلم لقلبي ..
بل ما كان علي أن أجعله يتعلق بي ...أنا مذنبة ،،، أنانية ..
لا.. بل أنا ضحية .. ولا يعقل أن أقتل مرتين .

أيها القلب لقد أصخْتُ لنبضك وأطعتك ،سِرْتُ خلف هديك وتنكرت لصوت عقلي .. صورت لي الآتي ضياءً ونعيما وفرشتَ لي دربي ورودا وعبيرا ، ووعدتني أنَّ غدي سيكون أسعدَ وأعذب ،
وأفقت على آهٍ مُرَّة ، ودمعة حَرّى تشربتْ كلَّ أحلامي ، وغدٍ أرجو ألا يلقاني ولا ألقاه .

تحدثها نفسها أن ترفع سماعة الهاتف وتخبره بأمر إعاقتِها ، لكنَّ عجزَها عن حمل الهاتف كان أكبر من إعاقتها ، وكأن العجز قد امتد إلى يدها فأقعدها هي الأخرى.. ..

أسلمتْ نفسها إلى ليل خامل يقتات من أدمع جرت على وجنتيْها ، ولامستْ طرفَ ثغرها فارتجفتْ لها شفتاها وهي تتجرع مرارة لحظة ستقفها غدا ، فتمنت لو أن هذا الليل لا يطوي شراعه إلا وهو يستل روحها التي ضاقت بهذا الجسد وضاق عليها ، لتنطلق إلى عوالم لا تواصل فيها إلا بالأرواح . .

لم تنتبه إلا على صوت أمها وهي تحمل سماعة الهاتف تطلب منها أن ترد على المكالمة ، ..
أمسكت السماعة بيد استجمعت لها كل قواها ..
كان منطلقا كعادته تملأ السعادة نبراتِ صوتِه وهو يبادرها قائلا:

ـ أحببت أن تكوني أول من يعلم أنني اشتريت شقة في الطابق الأرضي لتكون مهرك أيتها الغالية .


"أحببت أن تكوني أول من يعلم أنني اشتريت شقة في الطابق الأرضي لتكون مهرك أيتها الغالية........"

كبف لي أن أمر على هذه التحفة دون أن أقول شيئا...؟

إذا كانت البداية رائعة فالنهاية سحر....
ألم أقل لك إنك ساحر؟...

تحياتي،

محمد الجزائري









عرض البوم صور محمد الجزائري   رد مع اقتباس
قديم 05-31-2009   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد بديع


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 2366
المشاركات: 5,459 [+]
بمعدل : 1.59 يوميا
اخر زياره : 08-01-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 29

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد بديع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

إنه الطابق الأوّل
بذرة نمت فخلقت برعما يا نعا
تغذّى على المشاعر والأحاسيس النبيلة
فأنجب ثمارا ناضجة في روض من رياض العشق

الرائع أبو القاسم علوي

حين تتأبّط الروح الحب النقي بطهارته وصفائه
يورق الكيان أكاليل من زهور لينير دروب الحياة التعيسة
ويعلن انتصاره على كل الظروف بل يقهرها ويميتها
فما أروع الحياة حين تعيشها النفس بأنبل الأخلاق
وتنثر إنسانيتها على كل ذرّة من المعمورة
لتسقط الحجة والدليل أمام جبروت المشاعر والأحاسيس
فمرحبا بعودة الغالي إلى منتدانا الغالي
ياأعذب نبرة وأرقّ مشاعر وأنبل إحساس









عرض البوم صور محمد بديع   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

شخصية مهمة

الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 102
المشاركات: 688 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : 09-17-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو القاسم علوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـد الواحـد مشاهدة المشاركة
أهلا بك و بطلتك البهية أستاذنا الفاضل
شكرا أستاذ على القصة الشيقة و الجميلة
دمت لنا و دام قلمك فياضا
الشاعر الرائع عبد الواحد شكرا على قراءتك ،
لقد اشتقنا إليك .
أرجو أن تكون في أحسن حال .









عرض البوم صور أبو القاسم علوي   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

شخصية مهمة

الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 102
المشاركات: 688 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : 09-17-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو القاسم علوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزائري مشاهدة المشاركة
"أحببت أن تكوني أول من يعلم أنني اشتريت شقة في الطابق الأرضي لتكون مهرك أيتها الغالية........"


كبف لي أن أمر على هذه التحفة دون أن أقول شيئا...؟

إذا كانت البداية رائعة فالنهاية سحر....
ألم أقل لك إنك ساحر؟...

تحياتي،


محمد الجزائري
مرورك أخي الكريم يسعدني أرجو أن تون بخير .
تقبل فائق التقدير .









عرض البوم صور أبو القاسم علوي   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

شخصية مهمة

الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 102
المشاركات: 688 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : 09-17-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو القاسم علوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بديع مشاهدة المشاركة
إنه الطابق الأوّل

بذرة نمت فخلقت برعما يا نعا
تغذّى على المشاعر والأحاسيس النبيلة
فأنجب ثمارا ناضجة في روض من رياض العشق

الرائع أبو القاسم علوي

حين تتأبّط الروح الحب النقي بطهارته وصفائه
يورق الكيان أكاليل من زهور لينير دروب الحياة التعيسة
ويعلن انتصاره على كل الظروف بل يقهرها ويميتها
فما أروع الحياة حين تعيشها النفس بأنبل الأخلاق
وتنثر إنسانيتها على كل ذرّة من المعمورة
لتسقط الحجة والدليل أمام جبروت المشاعر والأحاسيس
فمرحبا بعودة الغالي إلى منتدانا الغالي

ياأعذب نبرة وأرقّ مشاعر وأنبل إحساس
أشكر لك أخي بديع قراءتك وإحساسك الرقيق .
مثل ما تعودنا منك دائما سباقا إلى القراءة والردود
لك مني فائق التقدير أيها البديع .









عرض البوم صور أبو القاسم علوي   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2009   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية wafia


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 3279
المشاركات: 5,501 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 10-03-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
wafia غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي


كلامك









عرض البوم صور wafia   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2009   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نائــي الجبل


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 5207
المشاركات: 239 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : 02-04-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 13

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نائــي الجبل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي


بارك الله فيك ، أمتعتنا ، يخطر ببالي مصطفى صادق الرافعي









عرض البوم صور نائــي الجبل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2009   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو القاسم علوي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

قصة جميلة وذاتت قيمة
من خلال تصفحي المتواضع للقصة تبينت ان ان الشخص تعرف على الفتاة المقعدة عن طريق وسيلة من وسائل الاتصال ...
مجلة او هاتف نقال او انترنيت لانه من غير المعقول ان يكون راها في منطقته لان اول شيء يفعله يسال عنها .
القصة قد تكون مستوحاة من خيال او واقع لكنها تحمل قيم ورمزية قوية تدل على ان الكاتب ابو القاسم ذو اطلاع واسع ويحمل مبادء كبيرة في قلبه .
سيدي ابو القاسم شكرا على ما خطت يداك واتمنى ان نرى مؤلفا لك ان شاء الله .









عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كن ذا بصمة في الحياة بنت المغرب ركن التنمية البشرية و تطوير الذات 5 11-07-2010 05:25 PM
بسمة العيد حياة منتدى التهاني 7 09-10-2010 12:08 PM
متى تبصم بصمة...!!؟ IMEN_25 المنتدى العام 2 12-05-2009 06:29 PM
ضع لك بصمة فى رمضان اميرة سلام أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 2 08-22-2009 06:14 PM
نهاية كل دمع بسمة اميرة سلام المنتدى العام 2 08-03-2009 06:01 PM


الساعة الآن 06:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302