العودة   منتديات صحابي > أقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا > منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية > منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,



عن أي مجتمع مدني يتحدثون؟

منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,


عن أي مجتمع مدني يتحدثون؟

الُـٍسٍـَلاًمُ .. عً ـٍلًـِـًيٌـٍكُمًـِ ..~ .. عن أي مجتمع مدني يتحدثون؟ لأول مرة في تاريخ يزيد على مائتي عام، يدخل مصطلح "المجتمع المدني" في اللغة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ღAngelღ


البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 2753
المشاركات: 484 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : 05-15-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 16

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ღAngelღ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
الُـٍسٍـَلاًمُ .. عً ـٍلًـِـًيٌـٍكُمًـِ ..~ ..



عن أي مجتمع مدني يتحدثون؟








لأول مرة في تاريخ يزيد على مائتي عام، يدخل مصطلح "المجتمع المدني" في اللغة السياسية والثقافية والإعلامية بل والأكاديمية باعتباره كلمة السر للانتماء إلى العصر الذي نعيش فيه، وإن كانت أهم النقاشات الفكرية حوله تعود لما قبل لينين ويلسن.

غير أن هذا المصطلح دخل الكهف كأهل الأسطورة أكثر من تسعين عاما مفتقدا، باستعارة تعبير عزمي بشارة، أي موطئ قدم في النظريات الاجتماعية والسياسية والقانونية الأساسية التي سادت في الشرق والغرب.

وقد عاد هذا المصطلح اليوم بثوب فضفاض وذمة واسعة وآفاق متعددة تسمح بأن يكون أداة مطواعة للقامع والمقموع.

نستخدم مصطلح "المجتمع المدني" للإشارة إلى فئة، أو كتلة اجتماعية يُفترضُ أن يتوفر فيها مقدار ما من التجانس، ويمكن القول بتعريف قائم على النفي، إنها ليست المجتمع الواسع وليست الدولة الجغرافية.

هذه المنزلة بين المنزلتين، باستخدام مقولة تعود للمعتزلة، تقوم على أن الدولة لا يمكن أن تمثل الناس في كل زمان ومكان وقضية، وأن المجتمع الذي سبق الدولة وصنعها قادر من حيث المبدأ على البقاء خارج فضائها بأشكال فردية أو جماعية، تلقائية أو منظمة.

وبقدر صلابة وقوة هذا "المجتمع المدني" يمكن أن يتشكل صمام أمان بين الحاكم والمحكوم، حلقة وسيطة تطمح لتوازن ضروري في الاجتماع بين الدولة ومكونات المجتمع، وهو مصدر شرعية للدولة ورقيب على سلطاتها وأخيرا وليس آخرا، السلطة المضادة الضرورية للجم أشكال التعسف التي تنتجها.

إلا أن هذه المقاربة لا تشكل قاسما مشتركا أعلى لكل من يتحدث عن المجتمع المدني، بل يمكن القول دون حرج، إننا في المقاربة الأكثر تكريما لهذا المصطلح.

فهناك من يعرّف "المجتمع المدني" على أنه الفضاء العام المتكون من مجموعة المنظمات غير الرِّبحية أو غير الحكومية.

وهي كل منظمة لم تنشأ بواسطة الدولة ولا تُوجَّه مباشرة من قبلها ولديها أهداف اجتماعية ونشاط يخدم غرض المجموعة كما يخدم المجتمع عموماً بحيث لا تخضع أجندتها لأية اعتبارات مالية أو سياسية خارجية.

ويجنح جون كين لاعتبار المجتمع المدني تجمعا معقدا وديناميكيا من الهيئات غير الحكومية التي تميل إلى العمل السلمي والتنظيم الذاتي والمراجعة الذاتية.

وهناك الذين يوسعون نطاق "المجتمع المدني" بحيث يشمل التنظيمات غير الحكومية والتطوعية الاختيارية كلها كالأحزاب والاتحادات العمالية والنقابات المهنية وهيئات التنمية الاجتماعية وغيرها من "جماعات الضغط".

ويعتمدون في ذلك على رفض المفهوم المغلق الذي يسمح لمؤسسات تتمحور حول شخص One Man Organization وسكرتارية وتمويلات سخية بأن تسمي نفسها تنظيمات للمجتمع المدني في حين نشهد عملية إبعاد للجمعيات المفتوحة للانتساب والتطوعية غير الربحية، خيرية أو ثقافية أو تنموية والنقابات التي يصعب بيعها وشراؤها أو تحويلها إلى مروج للمهيمن من الخارج أو مهرج للقامع في الداخل.

لكل ما ذكر يكتنف الاستعمال العشوائي -عربيا ودوليا- لمصطلح المجتمع المدني، كثير من اللّبس، فهو ينفتح على إشكاليات العمل الاجتماعي والثقافي والسياسي كافة، خصوصاً في حقبة انعدام الوزن التي نعيشها والتي تمر فيها المعارف البشرية بأزمة عميقة: أزمة عجز عن سبر الظواهر التي يفترض أن تكون ميدانَ اختصاص المكونات الأساسية للمجتمع.

لذا يجدر التذكير دائما بأن هذا المصطلح لا يشكل ورقة حسن سلوك مجانية لأحد، إلا بالمعنى الذي نقول فيه إن كل إنسان مثقف.

أما استعماله القسري فيشكل عملية تحجيم وتشويه، لإمكانية إقحامه في آليات التحويل الديمقراطية، إذ إن هناك فارقا بين صبية شيكاغو Chicago Boys ومناضلي الحرية في بلدان الجنوب، وليست ثمة رابطة تجمع مؤسسات المحافظين الجدد بالمدافعين عن الإنتاج الذاتي لقيم العدالة والممارسات الديمقراطية.

ومن الضروري -لإدراك معنى هذا التمييز- العودة إلى تجربة المؤسسات الأميركية الشمالية غير الحكومية في أميركا اللاتينية حيث لم تجد عدة هيئات غير حكومية حرجا في تعميد مجازر بينوشيه إنقاذا لتشيلي من الشيوعية في 1973؟

هل من الضروري التذكير بالعلاقة بين الكونترا والعديد من المؤسسات الأميركية التي تسمي نفسها بمنظمات مجتمع مدني؟

هل من الضروري التذكير بأروقة الترويج المدفوعة الأجر للحرب على الإرهاب اليوم التي تختبئ وراء عباءة المجتمع المدني أيضا؟

هل من الضروري التذكير بأن قوائم "البحرين غيت" موجودة في كل دول العالم بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وألمانيا التي تنتج منظمات حكومية غير حكومية حسب الطلب والحاجة بتوجيهات وزارة التعاون أو الخارجية أو الداخلية بل أجهزة الأمن؟

ألم تنجح عدة نظم سياسية في تدجين مراكز وشخصيات حقوقية تحت خيمة هيئاتها القومية وضمن السقف المقبول رسميا؟

في هذا الفضاء، نحن أمام مقولة اجتماعية هلامية وإن كانت تحمل دلالات غير مستقرة، الأمر الذي يحمل في طياته كل أشكال التوظيف والاحتواء والإبعاد عن عملية التراكم التاريخية لهذه "الجماعة" التي لم تكن تتجسد في منظمات غير حكومية وجمعيات خيرية في عهد ماري أنطوانيت، وهي لا تملك تطورا طبيعيا منظما كذاك الذي يقدمه داروين في أصل الأنواع.

كذلك لا يمكن أن نقول بشكل إرادي أن المناضلين من أجل إلغاء تجارة العبيد في القرن التاسع عشر هم تعبيرها الأمثل.

ولعل في الغياب الطويل لهذا المصطلح ما يطرح علينا جميعا سؤالا جوهريا: هل يمكن لمصطلح سياسي وتاريخي أن يدخل في فترات كمون ثم يعود حسب الطلب؟

بتبسيط شديد، استبدلت المدارس الاشتراكية المختلفة المجتمع المدني بالبروليتاريا، أما الليبرالية فقد جعلت السوق أنموذج المجتمع، وفي الحالتين، لم يكن ثمة قوى سياسية وثقافية وحقوقية تجد في المجتمع المدني مصطلحا يستحق الدراسة، بل حتى الذكر في ثوراتها وأزماتها.

عودة المجتمع المدني إلى الظهور كانت ابنة الغلو في إلغاء التعبيرات غير الحكومية في الدولة الشمولية في دول المعسكر البيروقراطي السوفياتي.

وقد بلورت التجربة الستالينية في الحكم نهجا في ممارسة السياسة يعتمد على:
- توحيد مراكز القرار وتركيزها في يد القيادة الحزبية وأمينها العام.
- ضرب فكرة فصل السلطات.
- إلغاء السلطة الرابعة باعتبار الإعلام، كالعنف، موضوعا يحتكره الحاكم.
- تحويل المنظمات الشعبية إلى أقمار تدور في فلك الحزب القائد.
- تشكيل وحدات خاصة في الجيش والأمن مهمتها ضمان استمرار الأوضاع.
- وأخيرا تنظيم عملية صناعة النخب المسموح لها بممارسة السلطة.

هذا الأنموذج هو الأب الشرعي للعودة الظافرة لفكرة المجتمع المدني التي تحمل في رحمها وقلبها -وإن كانت تكسر في الصميم مفهوم احتكار الثروة والثورة- اقتصاد العنف والانتقال السلمي إلى سلطة تقبل فكرة المشاركة في الشأن العام مع من لم يعرف مدرسة الكادر الحزبي والتأهيل النقابي والقولبة الأيديولوجية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t15046.html#post149713

عربيا، استطاع الفضاء غير الحكومي في الأزمنة الحديثة التدخل في عملية صناعة التاريخ على الأقل مرتين، الأولى مع احتضار الخلافة العثمانية واتساع مجالات الحركة خارج نطاق الدولة، والثاني في خضم انشغال الدول المستعمرة (بريطانيا وفرنسا) بمواجهة الخطر النازي، الأمر الذي جعلها تؤثر توسيع سلطات وكلائها المحليين وهامش الحريات العامة تفاديا لحركات راديكالية تطالب بنهاية وجودها الاستعماري.

ومن مهازل القدر أن تكون السلطات الوطنية بعد الكولونيالية الذراع الأهم في ضرب نوى حركات مدنية قادرة على الفعل والتأثير فوق الحدود وفوق سياسات أشباه الدول في أشباه الأمم.

سلطات "مسخ" المشروع القومي لم تستغل فقط فرص التقارب القومية باسم الوحدة، والحريات الخاصة والعامة باسم الحرية، والعدالة والتنمية باسم الاشتراكية، بل تعدت ذلك إلى الأذى المستقبلي بضربها الأسس الموضوعية لقيام تيار وحدوي ديمقراطي عبر تمزيقها للنسيج المدني والفضاء الحر في ظلال سلطاتها الأمنية؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=149713

لم يطرح جيلنا والجيل الذي سبقه موضوعة المجتمع المدني مبكرا، ولا نجد عند أول المدافعين العرب عن الديمقراطية المستعادة بدون زوائد (ثورية أو اشتراكية) بعد 1967, أقصد الشاعر المصري جورج حنين، أي حديث عنها، كذلك الأمر في كتابات المثقفين العرب بشكل عام حتى تردد صداه في تحركات أوروبا الشرقية.

وقد أجهضت الملاحقات الأمنية المشروع الفكري المشترك الذي باشرته مع المرحوم الصديق بوعلي ياسين حول إنتاج الإنسان شرقي المتوسط الذي خصصنا فيه حيزا واسعا لما أسميناه البنيات العضوية والبنيات المدنية.

كان المنطلق النظري لنقاشاتنا يومها أن البنية الاجتماعية المدنية في العالم الثالث ليست محصورة في فئة ولا طبقة، بل هي مجموعة الأفراد والجماعات التي قبلت ومارست فكرة تجاوز البنية العضوية إلى بنية جديدة أساسها العلاقات والحقوق المدنية.

وكانت الأمثلة التي نقدمها لشرح وجهة النظر هذه الحلقات الثقافية والحلقات الطلابية والنادي السينمائي والملتقيات الفنية والجمعيات الخيرية وغيرها من التجمعات المقبولة أو غير المرخص لها التي تملك استقلالية نسبية عالية عن الفضاء الحكومي والحزبي والأمني، وتضم في صفوفها أعضاء من مختلف الطوائف والمحافظات بعيدا عن أية مرجعية عضوية (عائلية أو عشائرية أو طائفية).

إلا أننا اعتبرنا هذه البنيات غير قادرة على الفعل السياسي والمدني دون نشوء نقابات حرة جديدة تغطي الفراغ النضالي الذي خلقته القرارات الفوقية التي ضربت نقابات العمال والفلاحين والطلبة وبدأت بنقابات المهن الحرة يوم ذاك لتنجز عملها رمزيا في اعتقالات إضراب اليوم الواحد في 31 مارس/آذار 1980 في سوريا.

لقد شهدت تسعينيات القرن العشرين عودة قوية لمفهوم المجتمع المدني في البلدان العربية، وكان حملة المشروع -إلى جانب المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية- رهط من قدماء المحاربين السياسيين وأيتام سقوط التجربة السوفيتية ومن همشتهم السلطات التسلطية العربية.

ولا يعدم المشهد ستالينيين أشاوس قفزوا دون مراحل انتقالية إلى الليبرالية الجديدة.

والمشكلة الأساسية في أوساط غير قليلة تحمل راية المجتمع المدني، حملها لكل العاهات التي يفترض في المجتمع المدني النضال للتخلص منها كغياب الشفافية النضالية والمالية وغياب العلاقات الديمقراطية الداخلية وضحالة الفكر النقدي وقلة المبادرات وخضوع النشاط اليومي لأجندة غير منتجة مجتمعيا، أي مفروضة إما من المؤسسات الممولة أو من أيديولوجية مسبقة لا تلبي بالضرورة طموحات واحتياجات الناس.

من الضروري إذن نزع الثوب المثالي عن مقولة المجتمع المدني وإعادتها إلى لحظة انطلاقتها الأهم، يوم كانت الممثل الأفضل لإعلان حقوق الإنسان والمواطن، يوم أقامت نسيجا دوليا مع تبلور الوثائق الدولية الأولى للدفاع عن حقوق الإنسان، يوم اشترك شمالها وجنوبها في المطالبة بنزع الاستعمار، يوم أقامت جبهات مقاومة الحرب والتسلح والعدوان.

وهي اليوم تبني اللبنات الضرورية للانتقال الديمقراطي كمشروع تاريخي ومدني ومجتمعي، لا كوسيلة إعادة هيكلة للهيمنة على الصعيد العالمي.

واليوم هي تدرك أن السلم الأهلي (أي الأمن الإنساني الاجتماعي) شرط واجب الوجوب للحديث في ثقافة السلام بين الدول والشعوب.

اليوم وغدا، هي في خضم بناء المقاومة المدنية ضد الحرب على الإرهاب وتبعاتها الكارثية على الاجتماع البشري وحقوق الناس.




uk Hd l[jlu l]kd djp]e,k?










عرض البوم صور ღAngelღ   رد مع اقتباس

قديم 06-12-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبـد الواحـد


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 477
المشاركات: 12,182 [+]
بمعدل : 3.33 يوميا
اخر زياره : 05-14-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 141

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبـد الواحـد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ღAngelღ المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

شكرا ملاك المنتدى على الموضوع المفيد









عرض البوم صور عبـد الواحـد   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2009   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ღAngelღ


البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 2753
المشاركات: 484 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : 05-15-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 16

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ღAngelღ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ღAngelღ المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـد الواحـد مشاهدة المشاركة
شكرا ملاك المنتدى على الموضوع المفيد
مشاء الله اخوي
تسع مشاهدات
ولا رد الا ردك مشجع يا غلاهم

تسلم يا قاهرهم تحياتي خالصة ليك









عرض البوم صور ღAngelღ   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عن الصمود-محود درويش اللامنتمي ركــن الشعر العربي الفصيح 1 06-21-2011 09:08 PM
محاضرات - مجتمع دولي - حياة منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 2 01-18-2011 04:36 PM
مجتمع دولي Dzayerna منتدى السنة الأولى 3 01-16-2011 06:52 PM
حركة مجتمع السلم بين الفناء والبقاء ؟؟ الأستاذ منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 2 07-14-2009 06:58 PM
في أي مجتمع نحن ؟؟ كريمة منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 10 08-03-2007 05:59 PM


الساعة الآن 06:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302