العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


الفتاة والانترنت الشاب وا انترنت ( كلنا على طريق اسلام ) نبني معا اخلقنا

المنتدى العام


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 11 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


أختي الفاضلة يا من تعقد عليك الآمال لأنك صانعة الأجيال ومربية الرجال والأبطال لقد منّ الله علينا في هذا العصر بتطور عظيم ورهيب في أساليب ووسائل الاتصال وتبادل المعلومات والأفكار خاصة باختراع ما يُسمى ( بالإنترنت ) فوجدت المنتديات وأماكن التحاور وغير ذلك ودخل الانترنت في كل بيت تقريبا ثم بدأت بعض الأخوات الفاضلات باكتشاف هذا العالم الغريب العجيب وخضن غمار هذا البحر المتلاطم ولكن وللأسف الشديد استغل بعض الرجال غفلة بعض النساء وعواطفهن الجياشية في أمور لا ترضي الله تعالى من خلال المنتديات أو الشات أو المسنجر أو غير ذلك ..

فيرمي الرجلُ للمرأة طعما سرعان ما تبتلعه المرأة ولا تحس بأي شيء غريب ولكن بمرور الزمن تكتشف أنها وقعت فريسة لشبح من أشباح النت لا تعرفه ولم تره ولكنها تحبه بل لا تقدر على فراقه فتتمنى أن تتحدث مع أحد الأوهام في كل وقت وكل حين كل هذا بعد أن كان هذا الأمر عند هذه الأخت من أكبر الكبائر وأعظمها.

فما كانت تتوقع في يوم من الأيام أن تتعلق برجل وتحبه كيف وهي العفيفة الطاهرة التي تربت على العفة والحياء وأحيانا يكون هذا الشبح – أقصد الذئب – خبيثا وماكرا ولديه أساليب شيطانية وفي الطرف الآخر..

أخت مسكينة تظن أن كل ما يلمع ذهبا اغترت بنفسها وبفكرها وعقلها فإذا هي تقول أنا أعرف وأنا أفهم وأنا أدرى بنفسي وقادرة على التحكم فيها فمتى قالت الفتاة هذه العبارات فاعرف أنها على خطر عظيم فمن مداخل بعض الرجال على النساء متابعة موضوع عضوة معينة بردود فيها إعجاب وإطراء خاصة إذا كانت هذه الأخت متوسعة في الحديث والكلام والإنسان إنسان لو رأى غيره يتابع مواضعيه ويرد عليه يوميا فكم سيصبر؟ وكم سيقاوم ؟ فيا أختي الفاضلة كوني على حذر فوالله ما أردت لك إلا الخير لك حتى لا تنخدعي بأشباح النت أو يطرح هذا الخبيث مشكلة من المشاكل المختلقة أو الوهمية وقد يُحلي موضوعه بعبارات براقة يخفي بها قصده كأن يقول:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-2.html#post167642

أريد شخصا يحس فيني وأريد من يشاركني همومي ويطلب من هذه المسكينة التي لا تعرف ما يحاك ضدها حلا لمشكلتها فتنبري هذه الأخت وتجعل من نفسها حلالة المشاكل وتقع في الفخ ولا تشعر وعذرا يا أختي على الصراحة ولكن مرة أخرى حتى لا تنخدعي بأشباح النت وللأسف الشديد قد يتطور الأمر بإضافة على ( المسنجر ) الذي بدل أن يكون حجة للإنسان فإذا به عند بعض الأشخاص حجة عليه نسأل الله العافية والسلامة فتضيف الأخت هذا الشخص الذي لا يمت لها بصلة لأسباب منها الفضول فهي تريد أن تجرب وتعرف من هذا ؟ وماذا يريد؟ وبعض الأخوات تضيف شخصا بحجة تُضحك الثكلى فتقول صداقة بريئة ولا أقصد أي شيء ومجرد كلام عادي ثم ما يلبث العادي إلا ويصبح ذنوبا ومعاصٍ لا يعلم بها إلا الله تعالى..

وعذرا يا أختي مرة أخرى ولكن حتى لا تنخدعي بأشباح النت فيا صانعة الأجيال ومربية الرجال ويا أيتها اللؤلؤة المصونة كوني على حذر وراقبي الله تعالى وخافيه واحذري من خطوات الشيطان فالشطان لا يدل العبد على المعصية مباشرة وإنما هي خطوات وخطوات ثم يوقعه فيها بل قد يبرر له الأمر نسأل الله العافية والسلامة وإياك ومحقرات الذنوب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عنها : (إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى جملوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبها تهلكه).

حفظك الله يا أختاه من كل سوء وبارك الله فيك.

جزى الله خيرا من نشرت هذه المقالة فلعل الله أن ينفع بها والله أعلم










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 12 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


عندما دخلت ليال ومايا إلى المقهى ظهر على تصرفاتهما الارتباك والحياء مما جعل كل من في المقهى يلتفت نحوهما ، وقد ظهر هذا الارتباك واضحاً عندما قامتا بتبديل طاولتهما عدة مرات ، فجلستا في المرة الأولى في وسط المطعم ، ثم عادتا وانتقلتا إلى الطاولة التي تقع قرب النافذة ... إلى أن استقرتا أخيراً في مؤخرة المطعم بعيداً عن أعين المتطفلين ...
ما أن جلستا على الطاولة حتى بادرت ليال مايا بالاعتذار ، فقالت :
- آسفة لأني وضعتك في هذا الموقف الحرج ، ولكني لا أستطيع أن آتي لوحدي ، ولا أعرف أحد غيرك ... آسفة.
* لا عليك ، المهم ان ننتهي من هذا الموقف السخيف في أقرب فرصة ... ولكن اسمعي لقد جئت معك هذه المرة ، ولكن في المرة القادمة لن آتي ... اتفقنا ...
- اتفقنا ، فقط هذه المرة أعدك ... ما رأيك كيف أبدو ؟ هل سأعجبه ؟
* طبعاً ستعجبيه ، ولكن ألم تقولي لي إنه يعرفك ، وأنك أرسلت له صورتك؟
- بلى ، بلى ، ولكن كما تعرفين الصورة غير الواقع ... الصورة الواقعية دائماً تبدو أحلى وأجمل من الصورة الفوتوغرافية ... أليس كذلك ؟ انا خائفة ... لقد تأخر .
* معك حق ، آسف على التأخير ...
التفت كل من مايا وليال خلفهما لينظرا إلى مصدر الصوت ... وفتحت كل منهما فاهها من هول ما رأت ... رجل طويل القامة ، ضخم الجثة ، علامات السنين تبدو على محياه وإن كان يحاول أن يخفيها بصبغة شعر سوداء داكنة لم تستطع أن تخدع إلا صاحبها ...
عندما رأى الشاب علامة الاستغراب بادية على وجه الفتاتان ، مدّ يده نحو ليال وقال لها : كيف حالك ؟
تداركت ليال الموقف وحاولت أن تخفي دهشتها وتتصرف بشكل طبيعي ، إلا أن احمرار وجهها كشفها ، وأحست مايا بالحرج الشديد الذي تعاني منه صديقتها ، فتساءلت بينها وبين نفسها :
- مسكينة يا ليال ... هل هذا هو الشخص الذي كنت تعقدين عليه الآمال ؟ إنه أكبر من والدك !! غريب ... كيف هذا ؟ مع أنني رأيت الصورة ، كان يبدو شاباً ... يا سبحان الله !! وكأنه ابن الشخص الموجود الآن ... يا مسكينة يا ليال ... ولكن هذا أفضل ... هكذا ستتعلمين درساً لن تنسيه ، فلطالما حذرتك من مخاطر الدردشة على الإنترنت ... ولكن لم تستمعي إليّ ...
واستعادت مايا في تلك اللحظة شريط ذكرياتها مع ليال ، وأخذت تتنقل من ذكرى إلى أخرى تقلِّبها في ذهنها كما تقلّب صفحات كتاب ما ، فتذكر في الصفحة الأولى كيف كانت ليال تحدِّثها عن حسن أخلاق هذا الشخص ، مخبرة إياها عن صدقه ... وعن فكره العميق ... وعن حبّه الشديد لها ... وتقلّب الصفحة التالية لتتذكر كيف كانت ليال قبل أن تتعرف على هذا الشخص ، وذلك منذ حوالي السنة تقريباً ... إذ كانت نموذجاً للفتاة الهادئة الرصينة المجتهدة الخجولة ... إلا أنها بعد أن تعرّفت عليه، تحوّلت إلى فتاة شرسة الطباع ، لا تكلّم أحداً ، دائماً شاردة الذهن ، ... كثيراً ما كانت تأتي إلى الجامعة وعيونها حمراء ووجهها شاحب من قلة النوم ... يا مسكينة ... كل هذا التعب لتكون هذه هي النتيجة ...
بقيت مايا فترة من الزمن وهي تسرح في خيالها بعيداً عن أحاديث ليال ورفيقها إلى أن شعرت بوخز يصيبها في رجلها ، كانت هذه رجل ليال تحاول أن تلفت انتباهها كي تنقذها من الموقف...
* أوه ... ليال ... يجب أن نذهب لقد تأخرتُ على البيت هناك ضيوف سيأتون لزيارتنا ، آسفة أستاذ سنضطر للانصراف ... تشرفنا في معرفتك ...
- وأنا أيضاً تشرفت ... ولكن لا زال الوقت مبكراً ؟ ... سأكلمك يا ليال ... كي نحدد موعداً آخر ...
- طبعاً ... طبعاً ... هيا بنا ... أمسكت ليال بيد مايا تجرّها ، وهي تضع رأسها في الأرض محاولة أن تخفي وجهها تماماً كالمذنب الذي قبضت عليه العدالة وهو يخفي وجهه خجلاً من فعلته ... ولكن هيهات أن تستطيع ذلك وقد كسا وجهها الطفولي الاحمرار حتى بدت وكأنها مريضة بارتفاع الضغط ...
_ لا تتفوهي بأية كلمة ... مفهوم ... هيا بنا ...
****
ما أن جلست الصديقتان في السيارة حتى أدارت ليال محرك السيارة وانطلقت مسرعة وكأنها سجين أطلق سراحه منذ وقت قليل إلا ان هاجس الخوف من أن تعاود الشرطة القبض عليه لا زال يراوده ...
بقي الصمت مسيطراً على الفتاتين إلى أن وصلتا إلى منتصف الطريق ... عندها تحوّل الموقف فجأة وبدأت ليال بالضحك والقهقهة بصوت عال ... تضحك في غير وعي وإدراك ... تضحك وتضحك ... وتقول : يا حسرة على الوقت الذي أضعته ، يا حسرة على المشاجرات التي كانت تحصل بيني وبين أهلي نتيجة سهري الطويل وانشغالي عنهم ... وأنا أقول في نفسي : عندما يتعرفون عليه سيشعرون أن وقتي لم يذهب سدى ... وسيفخرون بي ... ها... ها ... وبدأت تضحك وتضحك ، إلى أن تحوَّل هذا الضحك فجأة إلى بكاء مرير ، أوقفت ليال نتيجته السيارة على زاوية الطريق ، وبدأت تضرب بكلتا يديها مقود السيارة وتقول : لقد خدعني ... لقد خدعني.
بقيت مايا محافظة على صمتها ، ولم تتكلم إلا بعد أن هدأت ليال قليلاً وتحوّل ضحكها وبكاءها إلى صمت طويل ، فقالت لها :
* اسمعي ، لقد طلبت مني أن لا أتحدث ولكن لن أستطيع أن أصمت أكثر من ذلك ... فهناك كلام يجب أن تسمعيه قبل أن تعودي إلى البيت ... لقد وضعت اللوم على الطرف الآخر ، مع أنه كان من الأولى لك أن تلومي نفسك ... لأنك أنت من وضع نفسك في هذا المأزق ... وأنا حذرتك مراراً من هذا الأمر ... لذا فلا تقولي أنه خدعك ، بل أنت خدعت نفسك لأنك أدخلتها في متاهات عجزت عن الخروج منها.
أتذكرين كم مرة قلت لك بأن تتوقفي عن استخدام الإنترنت لأنك إن لم تفعلي فسيصبح عندك إدمان لا يقل خطورة عن إدمان المخدارت والكحول ... حذرتك ولكنك لم تستمعي إليّ واتهمتني بالتخلف والجهل ومحاربة التطور ... بعد ذلك بفترة رأيتك تزيدين من ساعات جلوسك على الإنترنت ، وكنت كلما أحاول الاتصال بك أجد خط الهاتف مشغولاً ...
وأذكر أيضاً ذلك اليوم الذي جئتني مرعوبة خوفاً من غضب والدك عندما يعلم بقيمة فاتورة الهاتف المرتفعة جداً ، ولقد كنت محِقَّة في خوفك ، إذ إن غضب والدك من هذا الأمر استمر فترة طويلة ، وهو لم يدفع فاتورة الهاتف إلا بعد أن عمل على قطع خط الإنترنت من البيت ... أذكر هذه الفترة جيداً ... أذكر توترك الشديد في تلك الأثناء ... وأذكر توسلاتك لوالدك بان يُعيد خط الإنترنت مهددة تارة بالدراسة التي قد تتضرر نتيجة حاجتك الشديدة إلى الأبحاث ، ومتوددة تارة أخرى باستخدام الحلفان والوعود بأنك لن تستخدميه إلا ساعة واحدة فقط ...كل هذه الأساليب لم تنفع في ثني والدك عن موقفه الأمر الذي جعلك تبحثين عن البدائل ، حتى أنك في لحظة جنون فكرت في شراء خط هاتف خاص بك ، تتحمّلين أنت مصاريفه ...
وأذكر جيداً أنك في تلك الفترة كنت شديدة التوتر وكنت تزدادين شراسة وعنفاً، ولم يهدأ لك بال ، ولم تستعيدي توازنك النفسي إلا بعد أن اتفقت مع شركة كابل وقمت بنفسك بدفع المبلغ الشهري المطلوب ... وارتاح والدك من دفع المال كما ارتاح أيضاً من عصبيتك وتوترك ، أما أنت فقد فقدت راحتك بشكل كليّ وزاد إدمانك على الإنترنت ... ها ... ماذا ؟ أتتذكرين تلك الفترة ؟
-...
* مرة أخرى عدت ونبّهتك إلى خطر تحوّلك إلى مدمنة ، كان ذلك في حفلة عرس آسيا زميلتنا ... فلقد أصرّت عليك المسكينة أن تأتي لحضور عرسها فتحجّجت بأن والدك لا يسمح لك بهذا ... بينما أنا كنت أعلم أن الإنترنت هو السبب ، ولكن في تلك الفترة لم أكن على علم بعلاقتك مع هذا الشخص ، بل كنت أحسب أنك تقومين بالأبحاث كما كنت تدّعين دوماً ... لذا قلت لك أن المعلومات التي تجدينها في الإنترنت لا يمكن أن تغنيك عن الكتاب لأنها معلومات مبتورة مبعثرة يحتاج الإنسان في التعامل معها إلى قدرة كبيرة على التمييز بين الغث والسمين ...
وقلت لك أيضاً أنك تستبدلين عائلتك وزميلاتك بالإنترنت ... حتى أن بعض الزميلات بدأن يتندرن عليك وعلى الإنترنت ، ولكن كل هذا لم ينجح في جعلك تبدّلين موقفك ، فبدل أن تستمعي إلى نصائحهن قمت بالتخلي عنهن وما عدت تجتمعين مع أحد منهن ، وشيئاً فشيئاً لم يبق لديك صديقة ... وأنا عندما نبّهتك إلى خسارتك صديقاتك قلت لي : غير مهم لقد أصبح لديّ من الأصدقاء أكثر بكثير مما لدي الآن؟ وعندها قلت لك أنه لا يمكن أن تتكوّن صداقة حقيقية عبر الإنترنت ، لأن مراسل الإنترنت لا يستطيع أن يتفاعل معك كما تتفاعل معك صديقتك التي ترينها بشكل دائم، تعانقك عند فرحك ، تربّت على كتفك في حزنك ... قلت لي يومها : إذا كنت منزعجة أنت أيضاً من صحبتي تستطيعين أن تتركيني ... وأنا لن أحزن إذا فعلت هذا ... وقد كنت صادقة فيما تقولين ... لأنك كنت تريدين التخلص من توجيهاتي ...
لقد حزنت يومها من كلامك ولكني كنت متشبثة بصداقتك ... لأنني أعرفك جيداً ... أكثر مما يعرفك أصحاب الإنترنت ... وكنت متيقنة أنك ذات يوم ستتغلبين على الأمر وسينتهي هذا الكابوس ...
يا عزيزتي ، ما لم تنتبهي إليه هو أنك كنت باستخدامك الإنترنت تهربين من مواجهة مشاكلك اليومية ، لذا كنتِ على استعداد أن تحبّي أي شخص أيّاً كان ، لأنك كنت تبحثين عن وهم ... كنت تحبّين الفكرة وليس الشخص ... وتأكدي أنك لو لم تتعلقي بهذا الشخص لكنت تعلّقت بأي عابر سبيل آخر ... وأنت لو تفكّرت قليلاً لوجدت أن الأسباب التي دفعتك إلى التحدث مع هذا الشخص هي نفسها التي دفعته إلى استخدام هذه الوسيلة التكنولوجية ... أتعرفين ما هي هذه الأسباب؟ إنها الفراغ والوحدة والملل والضياع والبحث عن الذات ...
أتعلمين ؟ هذا الرجل الذي كنت معه الآن ، ربما كان متزوجاً ولديه عائلة ولا تدري زوجته المسكينة أن زوجها يخونها ، وقد قرأت مرة أن هناك مصطلح جديد يُعرِّف بهؤلاء النسوة ، يسمونهن : " أرامل الإنترنت " ، ويراد به " النساء اللواتي يعانين من انشغال أزواجهن بالإنترنت لساعات طويلة " ...
- انا لم أكن أعلم أنه متزوج ، وهو لم يخبرني أبداً بذلك ... حتى أني لم أكن أعلم عمره الحقيقي ، ولقد سبق أن أريتك الصورة ، لقد كان شاباً يافعاً ... وسيماً ... يا ألله ... كم أنا مغفلة ، يا رب ... سامحني ... عدا ذلك أرأيت كيف كان يجلس وكرشه أمامه ؟ أم كيف كان يأكل ويصدر أصواتاً ؟ معقول ؟ أنا أحب رجلاً مثل هذا؟ معقول ؟ وبدأت تضحك وهي تهزّ رأسها وتقول : غير معقول ... غير معقول ... لقد خدعني ...

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-2.html#post167644
* هل تعرفين ما الذي حصل ؟ الذي حصل أنك كنت تتكلمين مع آلة وليس مع إنسان ، هذه هي حقيقة الحوار الذي كان يتم بينكما ، أنت تكلمينه ولا ترين الآثار التي تبدو على وجهه ، لا ترينه وهو يتصرف في كل المواقف ، كيف يكلّم الناس ، كيف يأكل ، كيف يضحك ، حتى الضحك على الإنترنت تعابيره مختلفة عن الواقع ... أنت يا صديقتي أحببت آلة ولم تحبي إنساناً ... أتعلمين لماذا يلجأ كثير من الناس إلى الحوار عبر الانترنت ؟ لأنه يسمح لهم بالتواصل مع الآخرين دون أن يتيح لهم فرصة كشف هويتهم الحقيقية ... وهكذا يستطيع الواحد منهم أن يعبّر عما يريد ، ويقول ما يريد ، طالما أن أمره غير مكشوف ...
- معك حق ... ما تقولينه صحيح ... فأنا أستحق ما جرى لي ... أستحقه ...
ها قد وصلنا إلى بيتك ... سامحيني لقد أخذت الكثير من وقتك ... سامحيني ...
* لا عليك ... المهم أن تنتهي من هذا بأسرع وقت ... السلام عليكم ...
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167644
***
عندما دخلت ليال إلى البيت كانت والدتها في المطبخ ووالدها في العمل ، اتجهت مباشرة إلى غرفتها ... ونامت على سريرها من شدة التعب والبكاء ...
عندما استيقظت بعد ساعتين من النوم العميق كانت العائلة مجتمعة في غرفة الجلوس ، دخلت ليال وجلست معهم ، وبدأت تحدثهم وتسألهم عن أخبارهم ، وهم يجيبونها مستغربين هذا التصرف غير المعتاد منها التي ما لبثت أمها ان سألتها عنه :
* ليال ، هل تشكين من شيء ؟ أليس لديك عمل على الإنترنت ؟ كيف جرى أنك جالسة معنا اليوم ؟ هل تشعرين بتعب يا حبيبتي ؟
- لا يا أمي ، لا شيء ... لماذا تستغربين ؟ أتريدين مني أن أذهب ؟
* ليال ... ليال ... كان هذه صوت أختها الصغرى تناديها من غرفة الطعام ...
- ما بك ؟ ... ماذا هناك ؟
توجهت ليال إلى الغرفة لتجد أختها جالسة على الحاسوب وتقول لها : انظري ... كنت أفتح الإنترنت وقرأت هذه الرسالة ... انظري إنها لكِ ...
- من سمح لك أن تفتحي رسائلي ؟ ومنذ متى وأنت تستخدمين الانترنت ؟
* أنا ... ليس من زمن بعيد ... أنا استخدمه فقط في خلال النهار ... فالمعلمة طلبت منا بعض المعلومات ...
- بعض المعلومات ... هكذا يبدأ الأمر ... اسمعي حبيبتي ... منذ اليوم لا يوجد لدينا خط إنترنت ... أخبري معلمتك بذلك ... أخبريها بذلك ... وسحبت ليال خط الإنترنت لتعود ثانية إلى غرفة الجلوس لتكمل الحديث وتقول: ماذا كنا نقول؟










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 13 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


مقدمة ::::
الدعوة إلى الله جل وتعالى هي التطبيق السلوكي والواقع العملي لهذا الدين وإعمار الأرض به .
قال الله جل وتعالى : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ..) وبغض النظر عن معنى ( من ) هنا هل هي للبيان أو للتبعيض ، لكن تفيدنا هذه الآية على المعنيين أهمية الدعوة ، وأهمية وجود هذه الطائفة ( طائفة الخير الداعين إليه ) .
والناس في هذا الباب - أعني بابا الدعوة إلى الله - سواء ؛ في لزوم الإتيان به - ذكرا أو أنثى - كلٌّ على ما جبله الله عليه من الطاقة والفطرة ( فأتوا منه ما استطعتم )
ومن هذا الباب كان هذا الموضوع .

* لماذا المرأة ؟!
المرأة هي النصف الثاني من المجتمع - ولا يعارض في هذا من له عقل سليم -
بل هي غالب المجتمع - وخصوصاً في هذا الزمن - هذا من جانب .
وجانب آخر هو أن قضية الدعوة إلى الله تعالى - وخاصة في الوسط النسائي -
تعاني من ضعف في الطرح والاهتمام .
وجانب ثالث : هو أن المرأة أصبح لها وجود ملموس على هذه الشبكة - بغض النظر عن مدى أهمية وجودها من عدمه -
المقصود أنه أصبح لها تواجد على هذه الشبكة ، بل إن بعض الدراسات تفيد أن مستخدمي الإنتر نت من النساء يفوق عدد المستخدمين للانتر نت من الرجال
هذه الإحصائية لو ثبتت فهي مؤشر إنذار للمؤسسات التربوية والدعوية في عدم إغفال هذه الطائفة المتكاثرة ..
وجانب رابع أننا صرنا وللأسف الشديد نشهد على هذه الشبكة جلد الفاجرات على فجورهن وفسقهن جلدا فاضحا بعيدا عن أقل درجات الحياء والعفة
وفي الجانب المقابل نجد الصالحات العفيفات الثقات اللاتي لهن تواجد في الساحة عاجزين عن العمل لا يحركن ساكناً ، ربما يكون هذا العجز سببه عدم وجود أهداف
أو عدم شعور بعظم مسئولية وأمانة تبليغ هذا الدين :: والرسول صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ أكثر ما يتعوذ من العجز والكسل لأنهما مفتاحا لكل شر !

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-2.html#post167647
من هنا وهناك كان لا بد من الاهتمام بقضية المرأة ( دعوياً وتربوياً ) من خلال هذه الشبكة .

* هذه الأفكار .!!
هذه الأفكار - جهد المقل - وهي أفكار من جهتين :
الأولى : هي أفكار تفيد النساء من جهة تربية أنفسهن وتزكيتها ، وتثقيفها . ولعلها تكون مقتضبه نوعاً ما !
الثانية : هي أفكار تفتح للمرأة آفاقاً للمشاركة في ميدان الدعوة وتبليغ هذا الدين - خصوصاً على هذه الشبكة - .

** أفكار للترقية والكمال .
هي أفكار تستفيد منها المرأة في تربية نفسها - على وجه العموم - الترقي بالنفس في درجات الكمال ،ومن المهم أن أشير اليها على عجالة قبل الشروع في صلب الموضوع .
هذه الأفكار بعضها ذاتي ( من خلال المرأة نفسها ) وبعضها خارجي ( من خلال المجتمع والمؤسسات التربوية ) :
من الذاتيه :
1 -
إخلاص النية لله جل وتعالى : في كل شأن ، فالمرأة التي تدخل على هذه الشبكة - حتى تستفيد - لا بد لها من استحضار نية النفع والفائدة ، والحرص على تجديد هذه النية ومراجعتها حتى يكون دخول المرأة على هذه الشبكة له الأثر الواضح في التزكية على سلوك المرأة .
2 - الهدف ... نعم لا بد من تحديد الهدف ؛ والهدف الأسمى من أي عمل يقوم به ا لعبد هو هدف العبودية الذي به ينال رضا الله جل وتعالى .
لكن لا بد للمرأة من أهداف مرحلية أو سمها أهداف ( وسائل ) للهدف الأسمى .. فلا بد أن يكون للمرأة هدف من دخولها ، ، حتى لا يتشتت عليها جهدها ويضيع عليها وقتها في ضرب وخبط في أرجاء هذه الشبكة
كالعيس في البيداء يقتلها الظما .. ..!
وبتحديد الهدف يكون الانطلاق ... وحين يغيب الهدف يغيب الهمّ والحس الدعوي .
ليكن لكِ أيتها الغيورة هدف من دخولك : هدف دعوي ، تعليمي ، تثقيفي ... وبقدر سمو الأهداف بقدر ما تزكو النفس وتتهذب .
3- التنظيم ... تنظيم الوقت في الدخول لهذه الشبكة ، مع التوفيق بين المصالح الأخرى ، وأن تكون هذه الشبكة من جملة الإهتمامات لا أن تكون هي الإهتمام ‍
هذا التنظيم يفيد في تربية النفس من حيث إشعارها بأهمية هذا الزمن وأنه أنفاس لا تعود ، وأن التفريط فيه يفوت على العبد مصالح كثيرة :: إن كانت مصالح زوجية ، أو دراسية ، أو اجتماعية .. وقد تكون
مصالح شرعية واجبة .
هذه ثلاثة أفكار مهمة على الطريق أحسبها بمثابة قواعد الانطلاق والإبحار في هذه الشبكة الغور ‍.
4 - على المختصين والمهتمين تخصيص شبكات ومواقع ومنتديات تهتم بشئون المرأة ( دعويا ، ثقافيا ، اجتماعياً ، ما يخصها في ذاتها مما فُطرت عليه من حب الزينة والترفيه .. ) وفتح المجال لهن بالمشاركة .
5 - على المختصين من أهل التربية المساهمة في طرح البحوث والدراسات ( ميدانية كانت أو شرعية أو اجتماعية ..) التي تزيد من وعي المرأة وثقافتها .
ونموذج على ذلك : ما طرحه بعض الغيورين على هذه الشبكة من مشاريع أبحاث تخص المرأة : تجدونها على هذاالرابط :
http://www.saaid.net/female/index1.htm



للمرأة .. أفكار دعوية على الشبكة العنكبوتيه !!


هذه الأفكار قد تستفيد منها المرأة في سبيل المشاركة في ميدان الدعوة من خلال هذه الشبكة ... فمن هذه الأفكار :::

1 - الكتابة في المنتديات والشبكات الإسلامية ، مع الحرص على اختيار المنتدى المناسب - مناسب من خلال وضوح منهج المنتدى وهدفه ، ومن خلال القائمين عليه من يكونون ؟!-
حتى لا تعرض المرأة نفسها لشبهات أو متاهات ثقافية فكرية أو اجتماعية ، أو غير ذلك من الشوائب التي عجّت بها ساحة الانترنت .
2 - عمل ملفات ( ثقافية ، دعوية ، ترفيهية ، اجتماعية ) وذلك عن طريق الجمع من خلال المنتديات وما يكون على الشبكة مما يهم المرأة . أو عن طريق الجمع الشخصي والجهد الذاتي من خلال التنقيب بين بطون الكتب وفرائدها .
3 - تنزيل ملخصات أشرطة إسلامية أو كتباً إسلامية على الشبكة ، فالمرأة أكثر ما تكون في بيتها لا تخرج ، فلو انها استغلت فترة وجودها في بيتها بتلخيص بعض
الشرطة الإسلامية أو الكتب المهمة ، وتنزيل هذه الملخصات والكتب .
4 - رصد المشاكل النسائية مع البحث عن الحلول لها بسؤال المختصين والعلماء والدعاة والبحث في ذلك وعمل ذلك في ملفات نسائية .
5 - أن تستغل المرأة تخصصها في سبيل خدمة الدين ، وذلك بالمشاركات المتميزة في مجال تخصصها . وتطويع هذه التخصصات للعمل لهذا الدين .
إذ أن المشاركات الذاتيه أبلغ أثرا في نفس القارئ ، بمعنى حين تكون المشاركة مجرد نقل( قص + نسخ = لصق ! ) ، فإن ذلك قد يعطي القارئ نوعا من عدم الاهتمام بالمكتوب ، أما حين تكون المشاركة ذاتيه بمعنى أن تكون من بنيات الفكر ومن خلال اهتمام ذاتي وتخصص فإن هذا يعطي المقال احتراما وتقديرا لدى القارئ ، كما أن فيه صقلا للمواهب وإخراجاً للمكنون .
6 - عمل مجلة نسائية مقروءة على الشبكة توضع في المنتدى .
7 - التعقيبات والردود على الأطروحات ، إذ ينبغي أن يكون الرد لا لمجرد الرد ، وإنما يكون ردّا يخدم الفكرة المطروحة من خلال إثراءها لا إطراءها فحسب ! ، أو من خلال نقدها نقدا صحيحا بنّاء .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167647
8 - من خلال برنامج المحادثة الصوتية ( بال تك ) تستطيع المرأة ايضا أن تبلغ الرسالة المؤتمنة عليها ، وهاكنّ بعض هذه الأفكار :
أ - المشاركة المسجلة ، والحرص على أن تكون المادة المسجلة غير مكرورة أو تكون مادة صوتية جديدة ، أو تكون مادة صوتيه ذات هدف تريد أن توصله المشاركة للحضور .
بعيداً عن الاختيارات العشوائية للمادة المسجلة .. !
أقول أن المرأة - وحتى الرجل - يستطيع أن يوصل فكرة ما من خلال تجميع بعض المواد المسجلة التي تعرض لهذه الفكرة مرتبة في الطرح مميزة في الطرح .
مثال :
الفكرة : تحبيب القراءة عند الآخرين .
هذه فكرة تعدّ لها المرأة اعدادا مميزا من خلال جمع بعض المواد الصوتية التي تعالج هذه الفكرة من خلال الأسباب والعوائق والمظاهر والوسائل والحلول .. على أن يًراعى في طرح المادة المسجلة اختلاف الأصوات ، بمعنى أن لا تختار شريط واحد مثلا يعالج هذه الفكرة ، بل تقوم بتجميع أكثر من مادة صوتيه ترتبها ترتيبا منطقيا لتخرج بفكرة متكاملة وبأسلوب مميز تتخله الفائدة والمعلومة والطرفه .
ليس شرطاً أن تعرض كل ما جمّعته من خلال مشاركة واحدة بل تقسّم المشاركة على حلقات في نفس اليوم أن كان يحتمل .
هذا الأسلوب يفيد المرأة شخصيا في الجد والاهتمام في البحث والتحصيل ، ومن ثم يفيد الآخرين بفائدة ماتعه جداً .
ب - احتواء النساء الجدد الداخلات للغرفة بمراسلتهن عبر الخاص ، ودعوتهن وعرض الحق عليهن بالأسلوب الأمثل ، وأن لا نكتفي بالإنكفاء والإنغلاق على أنفسنا أو على مجموعة معينة فحسب
فإن الدعوة عن طريق هذا البرنامج هيمن باب البلاغ العام الذي ينبغي أن يكون لكل طبقات الناس وفئاتهم .
أما قضية التخصص أو الاختصاص - أعني الانزواء بمجموعه معينه فقط والاكتفاء بها -فإن هذا البرنامج لا يخدم ذلك ، وليس ذلك بحكمة ، وإنما أقول ولا أزال أقول أن الدعوة إلى الله من خلال هذا البرنامج إنما هي من باب البلاغ العام لا من باب الدعوة الخاصة .
فاحتواء الجددمن الداخلات للغرف الاسلامية واحتوائهن للغرف النسائية الخاصة مطلب مهم - على أن يكون الأمر بنوع من الحرص والدقة - .
ج - المراسلات عبر الخاص ( المراسلات النسائية ) بعضالاخوة يحلوله أن يسميها ( الاستراحات البالتوكية ) .. هذه الرسائل التي تحوي كلمات قليلات لكنها ذات أهداف ، ولنركز في كونها ذات أهداف
بمعنى أن لا تكون رسائل عشوائية فقط بل رسائل لها أهداف مرحلية تحقق فكرة ما .
بمعنى أن تحرص المرأة أنيكون عندها قائمة من أسماء النساء اللاتي يدخلن إلى البال تك - اياً كانت هذه المرأة - وعلى هذه الداعية أن تقوم بتصنيف هذه القائمة إلى ( ملتزمة غير ملتزمة ) - تعرف هذا من خلال الحوار معها
ومن خلال هذه الحورات تستطيع أن تحدد الداعيه الفكرة التي تريد أن تحققها في مجموعة ما .. عندها تكون رسائلها الخاصة ( الاستراحات ) مركّزة حول خدمة هذه الفكرة وهذا الهدف ، وهكذا لا تزال هذه المرأة الداعية في اجتذاب
أكبر عدد ممكن منالنساء في قائمتها وتصنيفهم على ما وضح ،- ومقصد التصنيف هو تحديد الهدف - ..مع مراعاة أن هذه الرسائل للنساء .. بمعنى أن لا تراسل الرجالبهذه الاستراحات ، وأن تقتصر في رسائلها هذهعلى الجانب النسائي المتواجد بكثرة .
د - استغلال الفترات غير النشطة في أوقات المشاركات المفتوحه لوضع ما يفيد الزوار من خلال طا أشرت إليه في الفكرة ( أ ) .
هـ - التخصص في النقل المباشر خطبة الحرم المكي والمدني ، وإن لم يكن مباشرا فيكون مسجلا يعرض في موعد ثابت في الجدول ، ينسق في هذا مع مشرفي الغرفة .
و - اللوحة العامة (التكست العام ) مجال فسيح أيضا للدعوة بالتذكير من خلال ( ما نشيتات دعوية ) بأسلوب رائق ،على أن يراعى في هذا التذكير مناسبة الحال والزمان ..
ز - إخراج المسابقات الثقافية والاعداد لها على أن تكون مادة المسابقة مثلا لدرس كان في الغرفة ، أو لموضوع ما ، فتجهز هذه المسابقة وتعد اعدادا هادفا غير عشوائي ثم تسلم لأحد المشرفين لطرحها .
ح - في الغرفة يحدث غالباً أن يدخل أحد الناس ليسئل عن حكم شرعي ما في مسألة ، ولا يكون هناك شيخا متواجد ، فلو انبرت لمثل هذه الفرائد من الأسئلة بعض الاخوات وسجلتها وعرضتها في وقت لاحق
على أحد أهل العلم ممن يزورون الغرفة لكان في هذا نفعا .



** تنبيهات ** ** تنبيهات ** ** تنبيهات **


- الاستشارة :: فما خاب من استخار ولا ندم من استشار .
- مسألة القصد القصد .. والفطنة الفطنة !!
- التنسيق الجماعي بين الأخوات أو مع مشرف الغرفة .
- الهمة الهمة .. والجد الجد .. واعلمي أن قيمة كل امرئِ ما يحسنه !
- التعاون أدب شرعي ومطلب ملح في باب الدعوة إلى الله ( واجعل لي وزيراً من أهلي )
- أن تحرص المرأة أشد الحرص على ضبط العلاقة بالآخرين من خلال هذه الشبكة - أياً كان هذا الآخر - !
- أن لا تنسى المرأة وهي تدخل على هذه الشبكة ما جُبلت عليه من الحياء والعذرية ، فلا تسلك ما يفسد هذه الفطرة
كالمجادلات والمهاترات التي تستجري الألفاظ غير اللائقة ، أو غير ذلك من الأحوال التي تشين صفة الحياء عند المرأة .

هذه جملة من الأفكار .. وإن كانت ليست هي كل الأفكار .... كما أني لا أزعم أنّي أتيت بجديد إنما هي أمور نعلمها جميعا لكن طرقتها من باب الذكرى والذكرى تنفع المؤمنين . والحمد لله رب العالمين .



منتديات ناصح مستشارك للسعادة الأســريـة


أفكار دعوية للمرأة على الشبكة العنكبوتية









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 14 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


الرسالة الأولى
نصيحة موجزة إلى كل مشارك
النصيحة إلى كل من يكتب في المنديات .
هذه النصيحة إلى كل من يكتب من الإخوان والأخوات في المنتديات ، سلك الله بنا وبهم صراطه المستقيم ، وثبتنا على دينه القويم ، وأعاذنا من الأهواء والطرق المفضية بسالكها إلى الجحيم .. آمين .
أما بعد فالباعث لهذه النصيحة أن من الناس من يبني الحب والبغض على مدى موافقة الآخرين له فتجد من يحب فلاناً من الناس لأنه على طريقته ، أو لأنه ضمن جماعته ؟!! و أمثال ذلك ويبغض الآخرين إذا خالفوه في رأي ،وهذا كله دليل على اختلال الإيمان في القلب وضعف الوازع الديني لديه .
فإن كان محتالاٍ في الواقع ، فهو كذلك في القلب ، وصاحب الهوى يعميه الهوى ويصمه ، فلا يستحضر ما لله ولرسوله في ذلك ولا يطلبه ، ولا يرضى لرضا الله ورسوله ولا يغضب لغضب الله ورسوله ، بل يرضى إذا حصل ما برضي هواه ويغضب إذا حصل ما يغضب له هواه ، ويكون مع ذلك له شبة دين .
والواجب أن الذي يرضى له ويغضب له هو( القران والسنة ) وهو الحق وهو الدين الخالص ، على المسلم أن يتقي الله عز وجل في كل مكان وفي كل زمان وفي نقده و ألفاظه وفي علاقته بالآخرين ويخلص النية لله ويتجرد عن الهوى وحظوظ النفوس ، ولا يتكلم إلا بعلم وعد و إنصاف ، ويقدم حسن الظن بأخيه المسلم وخاصة العلماء منهم ممن يشهد لهم بأنهم من أهل العلم والتقوى ويوازن بين المحاسن والمساوئ ، ويجعل لكثرة الحسنات أو قوتها اعتبارها ، ويتذكر أن الشخص الواحد غالباً ما يجتمع فيه أمران ، فيحمد ويحب بسبب أحدهما ، ويذم ويبغض بسبب الآخر ، وكل يؤخذ من كلامه وير إلا محمد صلى الله عليه وسلم وكل مجتهد له أجر والمصيب له أجران ، ثم تكون ألفاظه مهذبة ويبتغي بذلك وجه الله تعالى .
فمن سلك هذا السبيل ، فيرجى له الصواب والسداد ، وعدم التبعة يوم القيامة بما يقول ، ومن أخل بشيء مما سبق وقف على حفرة من حفر النار ، فلينظر موقع قدمه أن تزل وهو لا يشعر ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وعلى شباب امتنا وفتياتنا أن يستفيدوا من كلام السلف الصالح فإنهم إذا كان لابد لهم من الحديث عرضوا ما للشخص وما عليه وإلا كفوا عن ذلك وشغلتهم عيوبهم عن عيوب غيرهم . وينبغي هنا التنبيه إلى أمر مهم وهو أن من المسلمين من يجتمع فيه أمران : أمر من الخير فيحب بسببه ويمدح عليه و أمر من الشر فيذم ويبغض من جهته ، وأما الحب والولاء بإطلاق فهو للمؤمنين ، والبغض و البراء بإطلاق فهو للكافرين ، فإن الحب والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ، كما ثبت في الأثر .


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-2.html#post167648
الرسالة الثانية
وهي رسالة من فتاة تنصح أخواتها في المنتديات
رسالة من قلبي إلى كل أخت هنا
أخواتي الكريمات :-
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته وبعد :-
لقد ترددت كثيراً قبل كتابة هذا الموضوع خشية من غضب البعض واعتقاد البعض الآخر أنني أسيء الظن ، أو .. أو .. الخ .
ولكني تحاملت على نفسي . أخيراً وتشجعت وشرعت في كتابة هذا الموضوع وذلك ..لأني لا احب أن اضن ( أبخل ) بنصيحة على أختي المسلمة وهي في أمس الحاجة إليها ( وكانا تلك المحتاجة إلى النصيحة ) ! .
فأقول مستعينة بالله :
أختي الحبيبة ..يأمن تكتبين في المنديات العامة ( والتي يدخلها الرجل العاقل والمرأة العاقلة ، والشاب المراهق والفتاة المراهقة ، والصغير والكبير وكل ( طبقة من طبقات المجتمع تدخل إلى هذه المنتديات ) ! أقول :-
تذكري أول يوم دخلت فيه هذه الشبكة العجيبة .. بل دخلت شبكة العنكبوت الخطيرة ، التي لا ينجو منها إلا من أنجاه الله ! و نسأل الله أن نكون من الناجين منها . تذكري يوم أن دخلتها ماذا كان هدفك الرئيسي من دخولها ؟؟؟
هل دخلت للدعوة إلى الله . وظني فيكن جميعاً أم هذا أول هدف دعاكن لخوض غمارها .. أم لحب الاستطلاع ؟ أم لحل مشاكل تواجهينها سواء نفسية أو صحية أو اجتماعية … وما إلى ذلك .
المهم أنك دخلت لهدف .. وينبغي عليك أن تحقيقيه وتحاولي قدر الإمكان تجاوز المصاعب والمتاعب كي تصلي إلى مرادك و مبتغاك . لا أريد أن أطيل اكثر مما أطلت ..فإليك من هذه النصائح التي اسأل الله أن ينفعك بها .. وأن يغفر لي الزلل والتقصير .
1. راقبي الله عز وجل في كل ما تكتبين ، وليكن هدفك رضى الله تعالى وإظهار الحق والنصيحة والتوجيه حتى وإن كانت مرة المذاق ! وتذكري قول الشاعر :-
ولا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه
2. راعي تفكير من تكتبين إليهم وتذكري أن الرجال سيقرؤون ما كتبت .
أ‌- فلا تخضعي بالقول
ب - ولا تمازحي الرجال .
ج- ولا تمازحي أخواتك لأن الرجال سيقرؤون كلامك .
د- وتجنبي اللهجة العامية لأن لها تأثيراً .
هـ - وحاولي قد المستطاع ترك الكتابة في المواضيع الحساسة كـ ( الزواج/ الحب / التعدد / العاطفة / البوح بالمشاعر والأحاسيس .... وما شابهها )
3. حاولي أن يكون خطابك للرجال عند الحاجة ..فلا داعي للثناء والشكر على موضوع أحد الكتاب ( الرجال ) فهناك رجال مثلهم سيثنون عليهم ولتكن كتاباتك خاصة بأخواتك قدر المستطاع إلا ما دعت إليه الضرورة
4. لا تظهري بريدك ولا توضحي للكتاب رجالاً ونساً أي شيء عن مهنتك أو سنك أو مؤهلك أو عنوانك وأي معلومات تخصك لأن الشيخ أبن عثيمين ( رحمه الله ) عندما سئل عن كتابة المرأة في ساحات الحوار أجاز ذلك بشرط أن لا تظهر بريدها أو أي معلومات عنها لرواد الساحة لأن فيه فتنة لهم . والرجال أدرى ببعضهم منا .
5. لا تراسلي الرجال بالبريد
6- لا تراسليهم بالرسائل الخاصة واتقي الله . ولا تتهاوني بهذه الأمور فهي عند الله عظيمة
7- تجنبي إظهار الابتسامات أو التعابير الوجهية أياً كان نوعها لما لها من تأثير كبير على من يقرا كلامك . و أول النار شرار
وجزاكن الله خيراً

الرسالة الثالثة
وهي اعتراف أحد أصحاب المنتديات ونقلته :-
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً يا إخوان ويا أخوات سوف احكي لكم عن أشياء تذهل ، حصلت في هذا الموقع و أصبحت في اغلب المواقع ( المنتديات خصوصاً ) كنت أنا شاهدا عليها . أصبحت أفضل وأسهل وسيلة لصيد الفتيات ؟ ولما أقول كلمة فتيات أتمنى كل واحد يتذكر (( أخته و أمه وبنته )) صارت المنتديات بصورة عامة وقليل الذي يستثنى من هذه الظاهرة أصبحت مصيدة قوية جداً لصيد الفتيات ، تكون أضرارها في النهاية وقوع الفتاة في المصيدة وخيانتها لربها ودينها و أهلها وتضيع شرفها !! حدثت قصص يشيب لها الرأس ، نساء متزوجات يبحثن عن الحب والمتعة .. تخون زوجها كيف ؟؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167648
فقط تتعرف على عضو وتكتمل قصة الحب التي تبحث عنها ، ولكن تنسى أن هذه القصة فيها ضياع لها ولشرفها . والكثير من القصص التي حصلت حتى اصبح الشخص يقول الكلمة هذه عن ((البنات)) كلهن (خائنات والشريفة منهن لم تسنح لها الفرصة بعد ) .
طبعاً حتى تأتي الفتاة تفكر أنها قوية وذكية ولا أحد يستطيع الضحك عليها أو ... الخ . وتضحك على نفسها بكلمة أهلي واثقين فيني وأنا عارفة نفسي وعارفة ألاعيب الشباب وحركاتهم . ولكنها تنسى أنها تصادف أناساً يتفننون في اللعب والتسلية عليها ، وفي النهاية تصبح الفأس في الرأس ونسيت أن الشخص الذي أمامها لا يمكن أن يفكر في إنسانة مثلها تبيع نفسها بكلمتين .
الطريقة المتبعة و الإجراءات التي تصير حينما تقوم ( البنت ) بالتسجيل في المنتدى :-
1) تسجيل البنت في المنتدى
2) ينتبه الأعضاء من الرجال لتسجيلها .
3) يقومون بمراسلتها وتحيتها وعرض الخدمات عليها .
4) يتحرشون بها وبمواضيعها .
5) يضيفونها على ألما سنجر .
6) تبدأ قصص الغرام وكل واحد يحكي قصته للثاني
وليكن في علم الفتيات جميعاً أن أي شيء يحصل لهن الشباب يتناقلونه بينهم ( لا تفكر أنها ساترة على نفسها ) لأنها وللأسف مفضوحة 100% .

تعليق إحدى الأخوات على هذا الكلام :-
الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( اعقلها وتوكل ) يعني لا ترخي ولا تشدي فقط وإنما في جميع أمور الحياة ابتعدي عن مداخلة الشباب قدر الإمكان . اجعلي حديثك في كل موضوع نصيحة ووعظ وتذكير بالله قال تعالى ( فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى )
ولنتذكر أن كل ما نكتبه في المنتديات ورسائلنا شاهد علينا أو شاهد لنا { وإن عليكم لحافظين * كراماً كاتبين * يعلمون ما تفعلون }




3 رسائل خطيرة









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 15 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

إليكِ .. يا حارسة القلعة

د. صفاء رفعت


إليكِ ... لأنكِ نهر من الماء القراح
يروي اشتياق الأرض لبرد الريّ في جفاء الجدب ....

لأنكِ .... عطاء بغير منع , و ود بغير مقابل ,
و حب سخيّ كغيث يلامس مفردات الحقول و الأشياء ,
غير ضنين بمنحه , و لا متردد في هباته ...
لأنكِ .... نسمات تتهادى في مساء الصيف ,
فـــيءٌ يبسط برد رداءه للعابرين في دروب القيظ ,
و حمائم تسبح في هديلها هادئة مطمئنة
تتسلل سكينة ترجيعها في قلوب السامعين
لتملأها سلاماً و أمناً سرمديّ المدى و السمات...

لأنكِ ... حب جارف كسيلٍ لا تصده أحجار السد ,
و عطف مطلق لا يحفظ لمواثيق الجفاء العهود ,
و تسامح لا يغريه دمع الوجد لقطع علائق الود ,
و صبر لا يشكو من ضيق ذات الصدر,

إليك .... أيتها المجبولة على حب الجمال ,
المفتونة برقة القلوب , المسحورة ببليغ البيان ,
المنذورة للعطاء الدائم , للصبر و المكابدة ,
يا رفيقة الدمع و الجهد ,
يا صائغة الحكايا العظيمة ,
و يا حائكة غزل الحياء و العز ,

إليكِ ....

كي لا تغفلي في ازدحام الصخب عن جلل المهمة ,

إليكِ ....

كي لا تشغلك رفاهة الحس و دعة العيش عن فرض الحراسة ,

و كي لا تتسلل الى يقظة القلب سنة من نعاس الغفلة ,

فيحتل اللصوص القلعة ....

إليكِ ........

يا حارسة القلعة ....

أهدي هذه الخواطر ....

............

(1)

لا تقللي من قدركِ ...

و لا يغرَّنك ما يقولون عنك ,
و لا يشغلنك اختصامهم فيك ,
فتنشغلي بمدافعتهم عن المرابطة .......

إنما التفتوا إليك لمَّا علموا عظيم منزلتك و خطورة دورك ,
فأنت الرفيقة الهادية كنجمات الشمال في اختلاط التيه ,

و بك ... تبدأ الحياة , كل حياة ...

و بهمس صوتك تصاغ الحكايا , كل الحكايا ,
و برعايتك و حدبك و سهر أحداقك و أنينك
و بحنين قلبك و تحنان عطفك تتفتح رؤى العيون لتلامس في محياك الباسم ملامح الحياة ,
و من شفتيك تبدأ مدارك العقل و الفهم تتلمس في عتمة الكون بصيصاً من نور الحقيقة ,
و في أحداق عيونك ترتسم الأحلام ,
و على كواهل كدك تنعقد الآمال الكبار ,
صغيـــــــــــــرة ,
تدق بيديها الوادعتين بابك لتحبو على أعتابك ,
كي تتحس وجِلةً مدارج المسعى ,
و تبدأ الخطوات , صغيرة متقاربة , تخطو و تكبو , تمشي و تقع , تضيق و تتسع ,
ثم , إذا أخرج الزرع شطأه و استوى على سوقه عاد إليك .... يسألك المباركة ...
و على هدي قلبك يرتسم أمام سعيه الصراط ...
فإذا أعجبك زرعك ... و انتظم في عقد الصفوف ...
فمن ذا الذي يفتح بوابات القلعة للضاربين في الأرض غيرك ,
و من الذي ستمر من بين يديه صفوف المجاهدين في سبيل الله سواك ,
و إن لم تأخذي أنت على الجنود العهد بحمل الأمانة
فمن الذي سيغرسها في قلوبهم من بعدك
و من سيُحْكِم ربط قلائد العهد في أعناقهم الأبية إن أنت غفلتِ ؟
و من الذي سيستقبل العائدين بالنصر ويكللهم بالزهر والغار والياسمين , من ...؟

فلا تأخذنك سِنةٌ من سبات الغفلة ....
فالأمر جلل ... و المهمة عظيمة .... و الرسالة شاقة ....

و الدرب طويلة .... بكى فيها الأنبياء ...
و أريقت على نواتئ أحجارها زواكي الدماء ...
و امتُحِنَ فيها أولي الصبر و العزائم حتى قالوا متى نصر الله ...
و ابتُلِي فيها المؤمنون الصادقون
فما بدّلُوا في البيعة و لا داهنوا في الحق و لا نكصوا عن الصراط ....
فمن سيعيد الى ذاكرة الأيام أمثالهم إن أنت نكصتِ ,
و من سيصمد إن أنت ضعفت ,
و من سيصدق الوعد إن أنت بعتِ ,
و من سيرابط دون أبواب الحصن إن أنت غفلتِ ؟؟؟

فإن هنتِ أنت فمن سيعــز ؟
و إن ضيَّعْتِ أنتِ فمن سيحفظ ؟
و إن اضطربت في الأرض منك الجذور ,
فأي ثبات يبقى للفروع و الأغصان ,
و من الذي سينغرس راسخاً في يقينه الحق أصله ثابت و فرعه في السماء ,
من سيفعل إن أنت هَوِيتِ ..؟؟؟

فلا تهوّني من شأنك ....

فمن قوتك يستمدون ثباتهم ...
و من يقينك يستمدون الرسوخ ...
و من نضالك يبدأ النضال ...
و بكدِّ أياديك تخضر المروج و تثمر في مواسمها الثمار ...
و من بهاءك تتفتح في القلوب الأزهار ....
و لنور عينيك تتلألأ في عتمة الليل النجوم و الأقمار ...
و لبهجة حضورك تغني في رَوْحَةِ الصبح العصافير ....
و من نبض إيمانك تتعلم الإخبات قلوب المُسبِّحِين في الأسحار ....

فلا تهوني من شأنك ....

و لا تقعدن همتك عن بلوغ الغاية ...
و لا تغفِلِنّ لساعةٍ ...
فيضيع منك إحكام الحراسة ...
و يتسلل المدلسين العابثين المثبطين من تحت يديك ...

فلو ضيّعتِ ضعتِ ...
و لو ضعتِ فأنَّى لنا أن نفلح بعدك ؟؟؟
أنَّى لنا ؟؟؟!!!

(2)

عندما علموا أن لا سبيل الى أبواب القلعة بغير المرور بين يديكِ ,
انشغلوا بك حتى انشغلت بهم عن المرابطة ....
و استدرجوك بالآلئ و نوافس الأحجار .

و لما علموا حب الجمال و الزهو به في طبعك ,
أفاضوا في الاحتفاء بجمال القد و الخد و اتساق القوام ,
و انسقت انت معهم ,

فشغلت بجمال يدنو فيزيف و يظهر
عن جوهر يعلو فيدق و يخفى ,
و تفننوا في فتنتك حتى فتنوا بك ,
و أنت ورائهم في كل واد تهيمين , حتى اذا دخلوا جحر شيطان لئيم فثم أنتِ ,

فأين أنتِ ؟؟

أنسيتِ نوبة الحراسة و بعدت بك عن باب قلعتك السبل و الدروب ,
فلما آنست من الدرب وحشة , و تنبهت الى النفس بعد غفلة ,

وساورك الى العود الحنين ,
فقدت معالم الطريق ,,,
و استوحشت الدار بعد ألفة ,
فأنى تعرفين الدار و قد عاثت في كل زواياها يد الفتنة و البغي ....

أنى تعرفين؟؟؟

فلله الأمر و عليه التكلان ....

أما الصغار فضائعين , و أما من عقدت عليهم الآمال فضالين مضللين ,
تافهين مهمشين في دروب التلقيد سادرين ,
يتقلبون بين رغبات سادية زائفة و طمع في الظلمات يتردى ,
و أفكار تتهافت لا تغني القلوب ولا تسمنها من جوع ,
ليس في قلوبهم من اليقين نور , و لا لعقولهم من الهدي نصيب ,
و لا لسعيهم في الغايات غاية , و لا لهمهم في العزائم راية ,
و ليس في جيوب خطوهم بوصلة الصراط ,
اجتثت شجرتهم من فوق الأرض ... فما لها من قرار ...

فلمن تعودين يوم تعودي ؟؟؟؟

و قد ضيعت الأمانة .... و فقدت في السعي حروف البدء ومواثيق العهد
و انكسرت بانكسارك سارية الراية ؟؟؟

و كيف سترأبين الصدع و قد عاثت في قلعتك أيدي الفساد ,,,

فلو أحكمت فرض الحراسة من البدء
ما تسللت في غفلة منك الى الأمة المنكوبة اسراب النمل الأبيض تنخر قواعدهم
و ما غشيتهم الغفلة و ظهر فيهم على الدهر الفساد ....

أفلا يكفيك الوصف عن المعاينة ؟؟؟

تيقظــــــــــــــي ....

فلا زال بين يديك الخير ,

و في حدقتي عينيك الوادعتين بحلم العزة يتمكن في قلب الناس النص ,
فأقيمي على بوابة اليقظة ....

و الزمي الصبر مع المرابطة ,,,

فإن أصابك الهم و الوسن .... فتذكري ....

و استعيني بالصبر و الصلاة في خشوع القلوب القانتة ....

فاذا لاح لقلبك ذكر دار القرار ,,,

هانت على الزمان المصاعب و الغايات الكبار...

يا أقدام الصبر ... احملي بقي القليل ...

(3)

فأين بنيت بيتك ِ ؟؟؟

نقار الخشب ,,,
ينحت في أصل الشجرة بيته ,,,,

و العصافير المتعجلة ,,,
تتخذ بيوتاً من القش على أطراف الفروع ,,,,

فثم إذا حان الخريف ,,,,
و تعرّت الأغصان و الفروع ,,,

انكشف لكلٍ منها ما أعدّ لنفسه ,,,

فيا حارسة القلعة ,,,

أين بنيت بيتكِ ,,,

أفي أصل شجرة الإيمان ساكناً مطمئناً لا تزعزعه عن يقينه الأعاصير ,,,,

أم اتخذت من قش الأوهام بيتاً لا يؤويك في مهب الريح !!!!!

( 4 )

" يا حاملة الكنز ...!

هل أهدرتِ كنزكِ ... ! ? "

.........................

( مفتتح ...)

عندما كنت صغيرة , كنت أخبئ عن عيون المتطلفين صندوق كنزي , ,

و في نهارات الشتاء المشمسة ,,,, كنت أتسلل بصندوقي الصغير الى سطح المنزل ,,
و تحت كرمة دارنا العتيقة ,, كنت أتربع الأرض وحدي ,
لأفتح .... صندوق كنزي ,
و أمرر أناملي الصغيرة بحبور على المخمل الوردي الذي يبطن أطرافه و حواشيه ,
و استعرض بكل فرحة الدنيا مقتنياتي الأثيرة ,
و التي بدت لي لدهر بعيد لا تقدر في الأرض بثمن!!

كريستالة شفافة أرفعها في عيون الشمس لتتوهج فيها ألوان ضوءها السبعة
فأتملاها ملياً باعجاب حقيقي ,
ثم أعيدها برفق الى مكانها .

و أحجار ملساء ملونة جمعتها من رحلات التنقيب الطويلة المتأنية
على شواطئ البحر الساحر و المختال بصخبه الأبدي ,

و أصداف ناعمة و محززة متدرجة الألوان بابداع متقن ,
تهمس في مسمعي بهديرها البعيد .....
كأنما استودعتها الامواج صوتها صدىً سرمدياً ....

و عقد أمي القديم ,
و قد فرطتُ لؤلؤاته البيضاء الجميلة لتنثر في صندوقي بفوضى محببة ....

ثم أساور و سلاسل ذهبية مرصعة بفصوص زرقاء سماوية و وردية ,
تتلألأ في ضوء النهار لتداعب ألق الدهشة في عيوني المبتهجة .....

و أشياء أخرى لا أذكر تفاصيلها بدقة بعدما تباعد الدهر بيني و بينها ,,,

و أنا أعرف ....أن مقتنياتي الأثيرة لم تكن لتساوي شيئا لغيري ,

لكنـــــــــي ,,,

أحببتها و اعتنيت بها كما لم أفعل بشيء آخر,

و في لحظات صفو عابرة نادرة , كنت أمنح بعض الصواحب حق الاطلاع عليها ,
فكنت أمتلأ حبورا و سعادة و أنا أبحر في أحداقهن المنبهرة بمفردات كنزي ....


و أنت تعرفين أن كنزي لم يكن يساوي في الحقيقة كثير شيء ,
لكنـــــه ..... منحني من السعادة ما لم تمنحني إياها كل ما اقتنيت من حلي و نفائس حقيقية بعد ذلك ....

...... لم تعد الأشياء..... كل الاشياء ..... قادرة على منحنا براءة السعادة العفوية الصافية التي كانت تمنحنا إياها الأصداف و الاحجار الملونة و الكريستالات المفقودة من ثريات الدار ....

"فقد حلَّ في القلب أمر .... غيّر وقع الأشياء فيه .... غيّر... في عيونه الحياه ...."

و قد دفعني ذلك لطويل تأمل ,,,
إن قيمة الأشياء الحقيقية ليست في ذواتها المادية ...
لكن .... فيما يتركه جمالها في قلوبنا من سعادة
و ما تمنحه لنا بتألقها من بهجة و حبور ,,,

إن القيمة الحقيقية لما نملك و لما نَعْبُر عنه في حياتنا
لهو ذلك الأثر الذي نجده منها في أرواحنا
و في توتر نبضات قلوبنا بتسارع محبب و خفيّ ... إحتفاءا بها ....

و من هنا فقد عدت لأبحث عن كنزي الحقيقي ...

الكنز الذي يترك في النفس نوره و في القلب بهجته و في الروح صفوه
و يتسع بها ... لتغدو أرحب من رقعة الأرض و أوسع من فسحة السماء ....
و يفيض عليها من فيوض جماله و سناه .

فلعلي قد أوشكت أن أهتدي إليه ....

فاسمعيني قليلاً ...

لأحكي لك .... عن الكنز الحقيقي ....

و عن مفردات جواهره و لآلئه و ماساته الأثيرة .....

تابعيني ,,

يا حارسة القلاع المكينة .... !!

( 5 )

" يا حاملة الكنز ....

قلبكِ كنزكِ ...... !!!

فماذا فعلتِ بكنزك ......؟؟؟ "

قلبكِ كنزكِ ...

كنزك الحقيقي ....

و بقدر صفاءه و نقاءه و أصالته وشفافيته و رسوخه
و صلابة إيمانه و صدق اعتقاده و قوة يقينه ....
بقدر ما يكون قدره !!!

فتفقدي في شمس البصيرة مفردات كنزكِ ...
لكي تتبيني في نورها قيمته بين القلوب ....
و لتعرفيه .... أهو .... أصيلٌ حرّ .... أم مغشوش مزيف ؟؟؟؟

قلبكِ كنزكِ .....

فأما ياقوتته و واسطة عقد اللؤلؤ فيه .... فصلاتُه ....

فتفقدي في أصل السرِّ صَلاتَكِ ....

أهي بحقٍ ياقوتة قلبكِ التي تحمله الى أفراح روحه
و تلقي من على كاهليه تروحه
و تداوي في الليل جروحه ....

أم .... أم أنها ياقوتة زائفة ...
لا تبهج في السر نبضه و لا تثري في العرض كنزه
فتبخعه و تبخسه لو ما تبدت في ضوء الشمس منها السهوات والعيوب؟؟!!

قلبكِ كنزكِ ...

و لؤلؤه المنثور على مخمله الورديِّ
هو تسبيحاتك لرب العرش و ذكركِ في مظانّ السكوت
و في خلوات السكون ....

فهل أتحفت كنزك من بديع الدُرّ ذكراً ... و من فيوض الحمد شكراً ...
أم تركته خاويا من الذكر مهجورا من الفضل خرباً
تعصف في زوايا الغفلة منه الريح ....

أم ....

أم ازددت من فيض الخسران خسارة
بكلامِ غليظ في القلب , ثقيل في السمع
له في صفو الروح وزن الحجارة
مع ان لثمنه في الاثمان غبن التجارة .....!!!

قلبكِ كنزكِ .....

و زبرجده الذي يفترش وسائد الأمنيات السندسية
و يزداد مع ألم الصقل صفواً ...
كعشبٍ أخضر
تطأه أقدام أقدام العابرين فيزداد مع ذلك تماسكا و قوة
و يزداد في العيون جمالاً و للعالمين عطاءاً ...
زبرجده الأخضر بلون مروج الجنةِ .... صبره ....

و الصبر جنّةُ سعده .....

الصبر جنّة سعده .....

لأنــــــه .....

يجعله جميلاً في ذاته ...
منصرفاً عن لذّاتهِ ...
وجِلاً بحب ربه .....
راضيا بكل أمره ....
متضرعاً لمرضاتهِ ....

الصبر جنّةُ سعدهِ ... فكيف وجدتِ صبركِ ...؟!!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-2.html#post167649

قلبك كنزكِ ....

و كريستالاته التي تتلألأ في حواشيها ألوان الطيف السبعة
و ينفذ فيها الضوء بغير حجب و بغير كدرة ...
فيغدو إذ ينفذ فيها في النفس و العين أبهى و أندى ...

كريستالاته التي تفيض عليه من سناها
و تضاعف من نفوذ الضوء في أنحائه ...
لتزيده فوق النور نوراً و ألقاً ....
فتكاد أعماقه تضيئ من بهاء سمته و من جليل سماته ...

كريستالاته السنية هي دموع خشيته و شوقه في خشوعه ....

فهل أفضت في سكون الليل دمعك ...

و هل غسلت هفوات النفس و زلات الخطو بنهر شوقك ...
و هل انسابت من احداق المحبة أنهار الأسحار
لتروي شوق القلب بعد جدب النهار ....

أم .... أين تراك قد ذرفت دمعكِ ؟؟؟

قلبكِ كنزكِ .....

و ماسته أنفس ما يحويه بين كنوزه ....

و الماس ,, ما الماس لو تعلمين ....

أنفس و أندر الأشياء ...... رغم بساطته ...!!

و أكثرها صلابةً ...مع رقته ....!!

و أنقاها و أنفذها للضوء .... مع قوّته !!

و هو أجملها بعد ذلك .....

فماسَةُ قلبكِ هي كنز كنوزه .....

و ماسةُ القلب حبه ... حبه الجميل الجليل لمن خلقه .....

فبقدر نقاء هذا الحب ...
و بقدر إخلاصه و صفاءه و صدقه ...
و بقدر صلابته و يقينه ....
و تجرده من الشوائب و العلائق ....
و بقدر شموله و هيمنته عليه ....
و حضوره و حياته فيه ...

يكون قدره ...

فأين ماسةُ قلبكِ ...؟؟

أتركتها مدفونة في صخرة الفحم ...
و غشيت عنها عيون بصيرتك المنشغلة بمكسب الفحمة السوداء ....

فياللذي قد غبنت فيه ,,, و يالكِ ...

و هل غرّك ما علق بها من علائق
فانصرفتِ عن صقل بلـّورتها بدوام التخليص و المتابعة
حتى تصفو لكِ و تزهو بكِ في عيون الكون ....
فهل ضلّت بك السبيل عن ذلك ؟؟....

فإليك هذه ...

فإنه ....
لا يُصقل الماس لصلابته إلا بأحدِّ و أصلب شفرات الصقل على الإطلاق ...

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167649
و لأنه.... ليس ثمة ما هو أحدّ و لا أصلب منه .... فإنه ....

"لا يصقل الماس إلا الماس "

فإذا احببت كنزكِ ...
فاشتغلي في المحبة ... لتخليص المحبة ...
حتى تنصقل ماسة قلبكِ ...
بهية سنية لا يُعدل بها في الكون عدل ...

يا حاملة الكنز .....

قلبكِ كنزكِ .....

فبمن علّقتِ بعد الكسب قلبكِ ...؟؟!!

( 6 )

يا حاملة الكنز .....

قلبكِ كنزكِ .....

فبمن علّقتِ بعد الكسب قلبكِ ...؟؟!!

و لمن فتحت مغاليق الاسرار ....

و لأي الأحداق عرضتِ مفردات كنزكِ ؟؟؟

هل.... عرضته لعيون العابرين العابثين ....

و هل علقت قلبك بكل عابر لا يبالي ....
فكان غاية أمرهم أن انتقوا منه ما راق لعيونهم ....
و نالوا منه ما طالته أيديهم ....
ثم ... تركوك و انصرفوا عنك معرضين ... غير آبهين ....

حتى ... افتقر الكنز شيئاً فشيئاً .... فأوشك أن يفنى من بين يديك ...

أم .... ازددت في غبن البيع درجة ....

فعلقته بكل متاع زائل ... و كل عَرضٍ عارض ...
فاسرفت فيه و أسرفت منه ....
فما انتصف بك الدرب حتى افلستِ ....
فمن أين بعد الإفلاس سيقتات القلب فرحة روحه ....؟...
و أنَّى يأتيك به أحد بعد إذ ضيعته بيديك الذاهلتين ....
أنَّى يأتيك به أحدهم ...؟؟!!

أيتها الأريبة ....

لو علمتِ حقيقة كنزكِ لمنَّ عليك بالزيادة ,,

و لو تدبرت مفردات المعاني ....

لما تساقطت في عواثر الطرقات منك الجواهر ....

فكيف انشغلت بلصوص القوافل حيناً ....

و بأي عابر لا يبالي حيناً و حيناً ...؟؟!!

و كيف إذ أعجبك جمال كنزك و راق لعين القلب بهاء سمته ....

كيف انفقت بضاعته الأثيرة في زيف الدنيا و الدنايا الكسيرة ....

فانشغلتِ بحمّال الهدايا عن صاحب الجود و العطايا ....

و علقت قلبك بالاسباب ... ليغفل عن مسبب الأسباب ... سبحانه . !!

فلمّا عرضت لكِ الدنيا بهيئة الحمّال ....

اغتررت بها و عَشِيتِ فيها عن صاحب الهدايا و مالكها الحقيقي ....

فيـــا لقصور وعيكِ ....

أفيقـــــي ....

و مدّي في افق الكون عيون التدبّر ....

فلو علّقت القلب من البدء بمالك المُلك و الملكوت ....

لازدنت باللؤلؤ و الياقوت ...

و لازددت ... ثراءاً و بهاءاً و بهجة ...

و لما ضللت و لا تعثرتِ و لا بيومٍ ... بأي يومٍ شقيتِ ....

فبالله عليك و بالله عليكِ .... أفيقـــــي ....

" يا حاملة الكنزِ ....

أيتها اللبيبة الأريبة ....

قلبكِ ... كنزكِ ....

فهلاّ تعهدتِ في القلب كنزكِ ...!?! "









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 16 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


الحياء زينة المرأة التي يجب أن تتزين به ؛ فمن فقدت حياءها فقد فقدت كل شيء وأصبحت فريسة لأهل الإغواء وأصحاب الهوى يفترسونها متى يشاءون ويبثون لها السموم متى أرادوا ولهذا رأينا في بادىء الأمر أن حياء المرأة وتمسكها كان حائلا كبيرا أمام دعوات التحرر و السفور الآتية من الخارج والتي وجدت صعوبة بالغة في إغواء النساء المسلمات وتغلغل الأفكار الهدّامة بينهم فما كان إلا أن استقطبوا بعض النساء التافهات راغبي التحرر عديمى الحياء فربوهم وعلموهم تلك الأفكار الخبيثة ثم أطلقوهم بين المسلمات ويسروا لهم كل العقبات وأمدوهم بما يحتاجون من الأموال والحاجات فخرجوا في الندوات والمؤتمرات وعلى الشاشات وكتبوا في الصحف والمجلات وبدأوا يقودوا حملة واسعة لتحرير المسلمات ووضعوا لها عنوانا جذّابا فسموها " حقوق المرأة وحريتها " وهو عنوان حق أريد به باطل ولكن للأسف أن هذه الدعوات وما استتبعها من برامج وأفكار بدأت تتغلغل بين النساء المسلمات حتى أصبحنا نرى جزء ليس بالقليل وقد اختلطت أفكارهم وساءت أخلاقهم وفقدوا حيائهم فأصبحوا جزءا من تلك الحملة التي تستهدف ضرب الإسلام من خلال تحرير المرأة من تعاليم دينها ألم تعرفي أختاه أنهم قالوا : " لن تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن " وقالوا " ليس هناك طريق لهدم الإسلام أقصر مسافة من خروج المرأة سافرة متبرجة " وقالوا

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-2.html#post167650
مزقي يا ابنة العراق الحجابا *** وأسفري فالحياة تبغي انقلابا
مزقيه وأحرقيه بلا ريث *** فقـد كان حارسـا كـذابـا


وهذا هو مكمن الخطر الذي يجب أن نحذره ونُحذر منه المسلمات .
إن الحياء يا أختاه هو تاج فوق رأسك يجب ألا تتخلي عنه ولا تقبلي في يوم من الأيام أن تخلعيه مهما كانت الأغراءات ومهما كانت الظروف والأحداث فكما علمت أن أعداء الأمة لا يريدون خلع الحجاب أو النقاب وإنما يريدون أيضا وفي المقام الأول نزع الحياء من القلوب ولذا فإنه من الواجب علينا أن نستمسك بالحياء ونحافظ عليه حتى نكيد أعداء الله فالحياء لا يأتي إلا بخير كما قال صلى الله عليه وسلم " الحياء لا يأتي إلا بخير " " الحياء خير كله " ومن خيره أنه يحافظ على الأمة ويحميها من كيد أعداءها الذين يبغون الفساد وانتشار الشهوات وتسهيل قضاء النزوات ولهذا فإن المسلمة التي تريد الخير لها ولأمتها عليها أن تعيش بالحياء وتحافظ عليه وتسعى إلى نشره بين المسلمين وتضرب المثل والقدوة الحسنة في ذلك حتى يعم الخير ويزداد .

إن ما نراه اليوم من سوء أدب وقلة حياء إنما ينم عن ضعف في الأيمان فالنبي صلى الله عليه وسلم قال " الحياء والأيمان قرناء فإن ذهب أحدهما ذهب الآخر " ، كما أن الحياء شعبة من شعب الأيمان كما قال صلى الله عليه وسلم " الأيمان بضع وسبعون _ أو بضع وستون شعبة – أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الأيمان " ، ولقد مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعظ أخاه في الحياء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " دعه فإن الحياء من الأيمان " ، فالأيمان يدعوا إلى الحياء ويرغب فيه كما أن الحياء طريق للأيمان وشعبة من شعبه ولهذا لما ضعف الأيمان في نفوس بعض المسلمات رأينا قلة الحياء تطفح على كلماتهم وسلوكياتهم وأخلاقهم فانظر إلى حالهم في الطرقات والمواصلات وفي المدارس والمعاهد والجامعات وفي الأندية والمنتزهات وداخل المنازل وعلى الشاشات وفي الصحف والمجلات والأعلانات ستجد أننا أمام ظاهرة تستدعى الوقوف معها ودراسة أسبابها فتلك المرأة التي تصاحب أجنبي عنها وتجلس معه في الجامعة أو المنتزه أو تسير معه في الطرقات أو تسافر معه هنا وهناك.. إنها " عديمة الحياء " ... أو تلك المرأة التي تسمع منها تلك الضحكات الرنانة والكلمات البذيئة في المواصلات والطرق والمنتزهات.. إنها " عديمة الحياء " ... أو تلك المرأة التي تجلس مع قريناتها يتسامرون ويتحدثون في أشياء تخدش حياء الرجل فضلا عن حياء المرأة .. إنها " عديمة الحياء " ... أو تلك المرأة التي تختلط بالرجال اختلاطا محرما بل وتسعى إلى ذلك الأختلاط ولا تحاول تجنبه .. إنها " عديمة الحياء " ... أو تلك المرأة التي تتزين وتلبس ثيابا غير شرعي فيه من السفور والتبرج ما فيه .. إنها " عديمة الحياء " ... أو تلك المرأة التي تفرح بمعاكسة الآخرين لها لتشعر بإنوثتها أو التي تظهر خصيلات من شعرها لتبرز جمالها وليعلم الناس جمال شعرها ونعومته ونضارته .. إنها " عديمة الحياء " ... أو تلك المرأة التي تشاهد الصور العارية والأفلام الخليعة وتقلب صفحات المجلات الماجنة والجرائد ومواقع الأنترنت بحثا عن أخبار التافهين والتافهات ورغبة في التحدث إلى أصحاب القلوب المريضة والنفوس الأمارة بالسوء .. إنها " عديمة الحياء " ... أو تلك المرأة التي تخرج إلى الشواطىء وتنزع عنها الكثير من لباسها بدعوى التنزه والترفيه .. إنها " عديمة الحياء " ... أو تلك المرأة التي تلتقط خيوط الكلام لتتحدث مع الرجال وتضحك معهم .. إنها " عديمة الحياء " ... إنها صور كثيرة تعبر عن قلة الحياء وكلنا عنده من الأمثلة والمواقف والحكايات ما يدمي القلب ويعبر عما ذكرناه بل ويزيد عنه .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167650
إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عن حال هؤلاء وعن سبب تلك الأفعال فيقول صلى الله عليه وسلم في الحديث " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستحي فافعل ما تشاء " ففقد الحياء يستدعي أن يصنع المرء ما يشاء كما أن الفعل الذي لا يستحي المرء من فعله يصنعه ويُقدم عليه وكلاهما معنيان ذكرهما أهل العلم لهذا الحديث وعليه فإن المرأة التي ضاع حياؤها وصار مفقودا وغائبا عن حياتها ستجدها تفعل ماتشاء كما رأينا في بعض الصور التي ذكرناها ، وقديما قال الشاعر :


إذا لم تخشى عاقبة الليـالي *** ولم تستحي فاصنع ما تشـاء
فلا والله مافي العيش خـير *** ولا الدنيا إذا ذهب الحيــاء
يعيش المرء ما استحيا بخير *** ويبقى العود ما بقي اللحــاء


إن ما قيل هنا ما هو إلا دعو صادقة للمرأة المسلمة الطاهرة النقية التي تحب دينها وترغب في عزته وتخشى من عذاب ربها وترجوا الثواب والنعيم فإننا ندعوها وغيرها إلى أن ترجع إلى الحياء ولتتعلم من ابنة شعيب التي ضربت المثل والقدوة في الحياء حتى استحقت أن يحكى عنها القرآن ويخلد قصتها إلى يوم القيامة وكل امرأة حالها كحال ابنة شعيب فكأنما هي التي حكى عنها القرآن فالله يقول :( فجاءته أحداهما تمشي على استحياء قالت ...... ) " سورة القصص " ، والقصة ببساطة أن نبي الله موسى عليه السلام رأى فتاتين يريدان السقيا ولكنهما يتأخران حتى لا يختلطا بالرجال فما كان منه إلا أن تقدم وسقى لهما وهذه من مرؤة الرجال التي قلما أن تجدها في زمان المادية والشهوات وبعد ذلك تولى إلى الظل فما كان من أبيهما بعد أن عرف قصته وما فعله من الخير لأبنتيه إلا أن أرسل إليه ليشكره فجاءت الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة تمشي في غير تبذل ولا إغواء وإنما تمشي على استحياء فالمشية كانت على استحياء والقول والحديث على استحياء فبعض أهل العلم يقرؤن (فجاءته أحداهما تمشي على استحياء .... ) والبعض يبدأ مرة أخرى فيقرأ ( على استحياء قالت ... ) فسبحان من زين تلك الفتاة بالحياء وخلد ذكرها إلى يوم القيامة .

وفي النهاية فإن الحياء أختاه يجب أن يشمل كل سلوكياتكِ وأن يغمر حياتكِ كلها حتى تسعدي وتُسعدي من حولك فالمرأة ضعيفة الحياء هي تعيسة في واقع الأمر وتتعس من حولها بشقاءها وضلالها بل وتضر الأمة بأسرها فكم تعين على معصية وكم تمنع من طاعة وكم تضيع من أوقات الآخرين وكم تضعف من همم المؤمنين الذين يعز عليهم ما يرونه وما يسمعونه فكوني أختاه بحياءكِ معول بناء لا معول هدم هدانا الله وإياك إلى طريق الهدى والرشاد .









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 17 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ....,

التبرج

رساله الى متبرجه ::

بقلم "مسك الجنان" منتديات الصفوة

اخيتي الحبيبه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ارجو ان تكوني في اتم الصحه و العافيه ...

اخيتي ..,
اختي الكريمة ...,

انت حتما لا تعرفينني وانا ايضا لا اعرف شخصك ولكن يجمعني بك رباط

قوي يحتم علي ان اقتطع جزءا من وقتك لابدي لك خالص الود وامحضك ... ونفسي النصح في خطاب اسكب قلبي في عباراته ليشملنا قوله تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات

بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) وقوله عز وجل : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) .

اختاهـ انا اكتب رسالتي هذه لكٍِ واملٌ ان تصلك وانتي طاهره عفيفه بعيده عن التبرج والسفور ...

اخيه فوالله كل كلمه اقولها لك تخرج من اعماق قلبي خوفا عليك من عقاب الله جل في علاه ....

هذه رساله مني اليك كما اريد الخير لنفسي اريده لكٍِ .... فهيا بنا نحن الاثنتان هيا ضعي يدك في يدي لننجو بعيدا عن وحل الفساد ....

ضعي يدك في يدي لنسير معا على نهج الحق المستقيم الذي سار عليه اسلافنا الصالحون من قبلنا .. ودعي عنك كل ناعق يناديك فانك سترين وتسمعين الكثير منهم .. متى سرت في طريق الحق .....

اخيتي سارفع عني لهجة التكلف و والتنمق لاحدثك حديثا لا تنقصه الصراحة

( فالمؤمن مراة اخيه ) ولن يكتمل ايمان امرىء لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه ...,

انني يا عزيزتي

قد اقول انك تختارين فستانا جميلا ليناسبك ... او ساعه لتكون رائعه تليق بك .... ولكن لاجد نفسي حين افكر كيف تتفننين وتفكرين بنوع جديد وفتان من العباءه والخمار ؟؟؟؟

انك بهذا انزلتِ الحجاب من عليائه وخلعتِ عليه اوحال الموضة .. واطمارها .

هل كنت تظنين ان لبسك للعباءة بهذا الشكل هو الحشمة ذاتها ..

؟؟؟؟؟

(كوني صريحة مع نفسك .. وحاسبيها بكل صدق ) ..,

هل تدركين ماذا يعني الحجاب ..؟ ... وما الحكمة من فرضيته .. ؟

اماتعلمين اخيه انك ذا خرجت في هذا الشكل انك مطمع الرجال ومهوى افئدتهم واذا خرجتِ زينك الشيطان في اعينهم .. فما بالك بهذا الحجاب المتبرج .. ؟؟

اخية .. ان هذا الحجاب نوع من السفور ....

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-2.html#post167651

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167651

انهم اعدائك اعداء الدين هذا مايريدون ان تصلي اليه مما انت فيه الان من تبرج وسفور ...

جيلك انتي اظهر العيون واظهر المفاتن ....

رباهـ ماذا سيكون حال الجيل القادم ؟؟

فكل جيل يحتمل ماكان عليه الجيل السابق تبعات الجيل الذي بعده .. ويوم القيامة تلعن كل امة اختها ...,

فاحذري .. اخية .. ان يؤتى الاسلام من قبلك .. وانت لا تشعرين

معي الى نصوص الكريمه لتري كيف سعى الشارع الحكيم الى محاربة كل ما شانه احداث خلل ...,

صغيرا في هذا الجدار المتين ( الحجاب ) قال تعالى : ( ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن )

وقال : ( يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ايما امراة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) .

ارايتي اخيه فما بالك عزيزتي ....,

بالنقاب والبرقع واللثام وعباءة الكتف التي صارت كل يوم في شكل ونوع اخر ...


اخيّه :
ياطااهره يارائحه الزهره العبقه

اجيبيني مالذي دفعك الى ذلك اهو التقليد اهو التاثير من صاحبات الســوء ...,

الم تسمعي قول الحق تعالى : ( وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله )

وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( لا يكن احدكم امعة يقول : انا مع الناس ان احسن الناس
احسنت وان اساءوا اسات ولكن وطنوا انفسكم اذا احسن الناس احسنوا واذا اساءوا ان تجتنبوا اساءتهم )

وقوله تعالى : ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم اتخذ
فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر ..)

فما انت فاعله اخيه بعد ذلك كله ؟؟؟

انت ابنة الاسلاااااااام ..

وانت حفيدة امهات المؤمنين وسليلة نساء الانصار اللاتي قالت عنهن عائشة رضي الله عنها : ( ما رايت افضل من

نساء الانصار اشد تصديقا لكتاب الله ولا ايمانا بالتنزيل ) ......,

اختي الحبيبه :

وهذا الحجاب الذي يزينك يجعلك ترتعين حول الفتنة توشكين ان تقعي فيها !!!

الحجاااااااب امر من الله جل جلاله اتريدين طاعته ( ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم ..) .

ام تريدين عصيانه ( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ) ..,

وعلمي اعلمييييي اخيه ان المتبرجات لايدخلن الجنه ولايجدن ريحها ..,

الا يكفي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيهن

( العنوهن فانهن ملعونات .. )

اظنك لست من شيمهن ... فانت انسانه مسلمه فاسمعي مني هذه النصائح لعلها تفيدك :) ..,

اولا : اتبعي هديه عليه افضل الصلاه واتم التسليم ..., ثم توبي الى الله توبة نصوحا مستوفية شروطها ...,

ثانيا : ثم استبدلي بعباءتك هذه عباءة محتشمة تنطبق عليها شروط الحجاب الشرعي .

ثالثا : قاااااطعي محلات العبائات السافره المتبرجه ...,

والزمي اخواتك الصالحات واعتزي باخوتهن واقضي معهن وقتا ممتعا فيه ذكر وتفكر ..

ولا تنسي الدعاء فهو سهام الليل التي لا تخطىء ..

اسال الله لك الهداية والثبات على دينه والتمسك بالحجاب الذي يرضي الله ويحفظك ويحفظ لك عفتك وطهارتك ونقاءك

عسى الله ان يحجب وجوهنا عن النار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



نصيحة إلى كل متبرجة
نصيحة من القلب ...إلى القلب

بقلم "خدمة السنة" - منتديات الصفوة

هل عرفتي أخيتي سماحة الإسلام ولماذا حرص على الحجاب والعفة وجعله واجب لا من أجل الذلة بل من أجل العزة .

هل عرفتي لماذا حرم الإسلام الاختلاط فهو مدخل من مداخل الشيطان الى النفس ...!!

هل عرفتي لماذا نهى الاسلام عن خروج المرأة متبرجة ومتزينة حتى لا تفتن الرجال ..!!

هل عرفتي لماذا نهى الاسلام المرأة عن محادثة الرجال ومخاطبتهم بالقول اللين ..حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض

أختي في الله ...

شغلتك الدنيا عن الآخرة وما ينبغي ذلك لعاقل ..أتقوا الله وأتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة ...أختي حاسبي نفسك في خلوتك وتفكري في أنقراض مدة حياتك وأعملي في زمان فراغك لوقت الشدة ...!!

اختي الكريمة ...

ما أسعد الفتاة التي تشعر بأن جمالها بريء لم يقترف إثما ولم يؤذ أحدا ولم يسبب حسرة ولم يثر شهوة ولم تلتهم لحمها الانظار ولم تلك عرضها الافواه فجمالك إذا صنته كان سعادة ونعمة وإذا أبتذلته حولتيه الى شقاوة ونقمة ...!!

فكم من جميلة أغراها الشيطان بالانغماس في التبرج والتزين المحرم والافراط في الخروج والتجول تهيم على وجهها مستعرضة لزينتها في كل سوق وتجول مستلفتة إليها الانظار في كل مكان , فذهب شبابها وخسرت مستقبلها في الدارين ورغب الرجال عن الزواج منها ونفروا منها مستنكرين ولم يتزوجها واحد ممن كان يحوم حولها متملقا , وكان ينظر الى ذلك الجمال العاري معجبا محملقا بل كان يتزلف إليها ويعرها بمعسول الكلام وزخرف القول وهي ربما لم تفرط في عرضها ولكنها عملت ما يوجب الشك وكانت مستهترة فخسرت بجهلها وطيشها الدنيا والآخرة ..!

اختي الفاضلة ...

إني والله لمشفقة عليك وعلى أخواتك وعلى كثير من النساء فأي كلام هذا وأي قناعة نريدها حتى نتبع ما أمر الله به !! أعندما نفأجأ بنزع الروح وسكرات الموت لتقول الواحدة منا : إني تبت الآن وما يغنيها ذلك شيئا ..!!

إن الواحد منا لو تذكرت مآلها ومصيرها لما أقدمت على كثير من أخطائها فكيف بك يوم تنظرين الى هذه الدنيا نظرة الفراق والوداع وعيون أهلك ترمقك ويتحسرون ..لا يستطيعون رد القضاء عنك وقلبك يتقطع حسرة وندامة على أخطاء أسرفت بها على نفسك وعلى أعمال خير وبر فرطت بها ..!!

رجاءا أكملي الموضوع جزاك الله خيرا.....!!

هل تصورت نفسك وأنت تنازعين الموت ثم فارقت هذه الدنيا بحلوها ومرها فأحب أهلك إليك من يبادر الى شراء كفنك الذي خلا من كل حلي وزينة تلبسينها الآن وجسدك الذي طالما عنيت به وربما تسببت في فتنة الرجال به , هذا الجسد الغض الذي كسوته بما حرم الله سيسكن بلا حراك إلا عندما تقلبك المغسلة أو حينما ترفعين على نعش فوق أكتاف الرجال لتودعي في قبرك أو حينما يتقدم أحد أقاربك أو غيرهم ليجعلك في القبر على جنبك الايمن موجهة الى القبلة , فإذا برأسك يميل الى الارض فيجعل حثوة من تراب تحته لترفده أو حينما ينقطع تعلق الاحياء بك مباشرة مع آخر عقدة يحلها من كفنك من تولي دفنك وأنزالك القبر ...

هل تأملت اللحظات التي يتقدم فيها أبوك او أخوك أو زوجك أو قريبك ليصف اللبنات على اللحد ويجتهد في سد الثغرات بينها بالطين رحمة بك ...!!

وبعد أن يهال عليك التراب ويتم دفنك فإذا بك تبدأين أولى مراحل الحياة البرزخية حيث تسمعين صوت نعال ذويك وهم منصرفون من عند القبر ثم تواجهين مصيرك الذي أعددت له بأعمالك في هذه الدنيا فتتوالى عليك الكربات بدءا بفتنة القبر وسؤال منكر ونكير .


أتريدين الحجاب أتريدين العفة أتريدين الله أتريدين التوبة أتريدين القناعة في ذلك الموقف لتلتزمي بأوامر الله !!!!
..(فتقولي : ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت

أيتها الاخت الكريمة ....

إن هذا الجسد الناعم لا يطيق عذاب القبر وعقابه وإن من ورائنا أهوال لا يعلم عظمها إلا الله تعالى ...( ولو ترى المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فأرجعنا نعمل صالحا إنا موقنون ) فكفى بالموت مفزعا للقلوب ومبكيا للعيون ومفرقا للجماعات وهادما للذات وقاطعا للأمنيات ....
أتقي الله يا أختي الكريمة



( التبرج )
بقلم "سلاف" منتديات الصفوة

أختاه عليك نفسك اتقي الله فيها و جنبيها طرق الغواية و الضلال جسدك معروض في سوق الشيطان، يغوي قلوب العباد: خصلات شعر بادية، ملابس ضيقة تظهر ثنايا جسمك، كل يوم يمضي عليك بهذه الحال يزيدك من الله بعداً ومن الشيطان قرباً و يمضي العمر وتقتربين من القبر ويستعد مـلـك الموت لقبض روحك: ((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ)) [آل عمران: 185].
اركبي ـ يا أختاه ـ قطار التوبة قبل أن يرحل عن محطتك.
شكلك بالحجاب أبهى وأجمل فعيناك تشع ببريق الصدق والوفاء والأمن، وجسدك في حلل الكرامة والعفاف أجمل، فارفضي أن ترابطي إلى جانب البضائع .
هذه رسالتي إليك أختي ،لك فيها تذكرة أرجو ألا تكوني عنها معرضة .

( اطلاق النظر )

أخي المسلم إن الله انعم علينا بنعمة البصر و زين وجوهنا بالحبيبتين الا و هي العينين فمتى حافظت عليها حفظها الله لك وإن اطلقتها في الحرام رجع اليك البصر خاسئا وهو حسير.
أن العين سبب كل محنة، ومجلبة لكل بلية، فتحفظ منها جهدك، ولا تدع الشيطان يوردك موارد الهلكة بسببها، واجعل نصب عينيك قول الحق سبحانه: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم * إن الله خبير بما يصنعون









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 18 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

رسائل ومقالات مفيدة لكل فتاة وشاب يريد الاستفادة من التكنولوجيا في حياته واخرته
شكرا ياسين









عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 19 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللامنتمي مشاهدة المشاركة
رسائل ومقالات مفيدة لكل فتاة وشاب يريد الاستفادة من التكنولوجيا في حياته واخرته
شكرا ياسين
لا شكر واجب اخي الفاضل وا سوف اتعمق اكثر في موضووع لي تستفيد كل شاب وا كل بنت هنا معنا طريقنا واحد
شكرا جزيلا اليك اخي الفاضل انت









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 20 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

اختي الكريمة ...

ما أسعد الفتاة التي تشعر بأن جمالها بريء لم يقترف إثما ولم يؤذ أحدا ولم يسبب حسرة ولم يثر شهوة ولم تلتهم لحمها الانظار ولم تلك عرضها الافواه فجمالك إذا صنته كان سعادة ونعمة وإذا أبتذلته حولتيه الى شقاوة ونقمة ...!!

فكم من جميلة أغراها الشيطان بالانغماس في التبرج والتزين المحرم والافراط في الخروج والتجول تهيم على وجهها مستعرضة لزينتها في كل سوق وتجول مستلفتة إليها الانظار في كل مكان , فذهب شبابها وخسرت مستقبلها في الدارين ورغب الرجال عن الزواج منها ونفروا منها مستنكرين ولم يتزوجها واحد ممن كان يحوم حولها متملقا , وكان ينظر الى ذلك الجمال العاري معجبا محملقا بل كان يتزلف إليها ويعرها بمعسول الكلام وزخرف القول وهي ربما لم تفرط في عرضها ولكنها عملت ما يوجب الشك وكانت مستهترة فخسرت بجهلها وطيشها الدنيا والآخرة ..!









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دليل لاهم اختصارات اللغه الانجليزيه المستخدمه في الشات والانترنت snow purity تعليم اللغة الإنجليزية Anglais 11 03-05-2011 01:22 PM
لماذ لا يقدر الشاب تنازلات الفتاة يا غير مسجل Dzayerna منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 7 01-02-2010 05:25 PM
من اكثر تلاعاّ بالمشاعر الفتاة أم الشاب بنت الجزائر منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 11 12-25-2009 08:54 PM
الفتاة التي وقعنا كلنا في حبها Peace المنتدى العام 16 08-19-2008 03:44 PM


الساعة الآن 10:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302