العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


الفتاة والانترنت الشاب وا انترنت ( كلنا على طريق اسلام ) نبني معا اخلقنا

المنتدى العام


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 21 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة) رواه البخاري.

إن صديقات السوء عندما تقعين في مشكلة أو تحل بك مصيبة فإنهم يتخلون عنك ويبحثون عن غيرك ... وإذا كنت لا تريدين الوقوع معهم في الحرام فإنهم يستميتون من أجل إيقاعك معهم في المعصية ويزينوها لك ... قال تعالى (‏‏وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ‏)

هذه قصة زميل لي في الحي الذي نسكنه كان لا يصلي إلا إذا كان معي خجلاً مني وليس خوفاً من الله سبحانه وتعالى ... وإذا كان في البيت صلى متى شاء ... حياته كانت نوماً في النهار وسهراً في الليل على الأفلام والحرام ... قال تعالى (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) ففي أحد الأيام كان سهراناً على مطربته المفضلة التي كان لا ينام إلا بعد سماعها ... يقول: إنني عندما أغمضت عيني فإذا بصوت يملأ المكان ... إنه صوت الأذان ... فأحسست أن الأذان طويل جداً فانفلت لساني وقلت (ليس وقته هذا الإزعاج) وليت لساني لم ينفلت ... لأنني دفعت ثمن تلك الكلمات ... لقد كان ثمنها غالياً جداً ... يقول: سمعت بعد ذلك طنيناً خفيفاً في أذني فلم أعبأ به ونمت ولم أصل ولكن الذي سمعني لا ينام سبحانه ... قال تعالى (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ‏)
يقول: عندما استيقظت نزلت إلى أهلي فوجدتهم يتكلمون ولكن لا أسمع ماذا يقولون!!! فقلت لهم: لماذا لا ترفعون أصواتكم ... يقول: لا أعلم أن الأمر قد قضي في السماء ... بأن أسلب السمع وأني لن أسمع كلمة بعد ذلك الأذان ...

جاءني بعدها بشكل مختلف ومعه أوراق يخرجها لي ... ثم أعطاني تقريراً يفيد بأنه قد فقد حاسة السمع تماماً ... وأنه ليس هناك أي أمل في السمع إلا أن يشاء الله بإجراء عملية زراعة قوقعة في الأذن اليمنى فقط ... وهذه العملية تكلف مائة ألف ريال ...

حكى لي معاناته خلال سنتين ... يقول: والله جميع الأصدقاء تركوني!!! كنت أخطط للسفر معهم وقضاء الأوقات معاً ولكن تركوني جميعاً فأصبحت جالساً في البيت لوحدي ... فشعرت وقتها بضيق لا يعلمه إلا الله وحزن شديد لدرجة أنني فكرت أن أنتحر... يقول: تصدق أنني تمنيت أنني مولود أصم!!! على الأقل يكون لدي أصدقاء أفهمهم ويفهموني بالإشارة ... علمت يقيناً أن الله عظيم وأنه سمعني يوم أن لم يسمعني أحد ...

أخيتي متى نحس بنعم الله جل وعلا علينا؟؟؟ فهذا فقد حاسة واحدة فقط فلم يطق العيش بدونها ... قال تعالى (‏ ‏إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا) فابحثي في صداقاتك وانظري على ماذا تقوم؟؟؟ فإن كانت في العون على طاعة الله واجتناب ما حرم سبحانه ... فنعم الصداقة التي تقودك إلى الجنان ... وإن كانت تلك الصداقات تزين لك المعصية وتثقل عليك الطاعة ... فبئست الصداقة التي تقودك إلى النار وغضب الجبار ... قال تعالى (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) وقال سبحانه (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا‏)


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167711











عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 22 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


لأنني أحبكِ في الله.. وأرجو لكِ الفوز بالجنات .. كتبتُ لكِ هذه الكلمات.. من أعماق قلبي.. سطرتُُها بيدي وحبرتُُها بدمي ، لك أنتِ .. نعم أنتِ أنتِ عزيزتي !!

أخيتيللنعيم الدائم أَعدَّت الصالحات العُدة .. فتلك الصالحة تستطيع أن تتفلَّت وتستطيع أن تتبرج وأن تبدي مفاتنها وأن تلبس عباءتها على كتفها ، وأن تلبس البنطال أمام الرجال وأن تُظهر جمال عينيها وأن تفعل كل ماتريد ..

لكنها أخيتي عن كل هذا تَنزَّهت وارتفعت لأنها إشتهت ، إشتهت شيئاً يفوق الخيال .. وحفظت عرضها يوم سُلبت ودُنَّست أعراض الكثيرات .


خافت مقام ربها.. يوم أمِن الكثير من مكر الله(فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ )،علِمت أن تلك النفس التي بين جنبيها غالية ..كيف لا ؟ وهينفسُها التي سوف تُنعم وتُكَرم إذا خافت مقام ربها( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ).. أو
سوف تُعذَّب وتُهان وفي دركات الجحيم تُحرق إذا طغت وتكبرت وآثرت دنياها على اخرتها (فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ).ففكرت وقدَّرت!!وعزَّت نفسها عليها أن تُعذب .. وتسقى الحميم وفي جهنم تتقلب ..

فخططت كيف بالنعيم تَظفر .. وكيف في قصورها تنهى وتأمر .. وكيف إذا سُحب الكثيرات على وجوههن في النار.. وهي إلى الرحمن مع الوفدِ تُحشر .. وإذا أخذ الناس كتُبهم بالشمال.. أخذته باليمين وهي بالجنان تُبشَّر .. فعملت لذلك اليوم العمل المطلوب .. واجتنبت كل ما نهى الله عنه ولو كان أمراً مرغوب ..

لبست عباءتها على رأسها فسترت جميعبدنها امتثالا ً لأمر ربها ، غطَّت وجهها عن غير محارمها فجعله الله نوراً يشرقُ له ما بين السماء والأرض ، لبست قفازيها فألبسها الله أساور من ذهب ، أسدلت خِمارها من أعلى رأسها فأعزها الله ورفع قدرها ، صبرت على الطاعات .. وصبرت عن المعاصي والمنكرات .. فأكرمها ربُها بجنة عرضها الأرض والسموات .. (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167714

أختي الغالية لاشك ولا ريب أنك قد غرتي من هذه الصالحة ويحق لكِ أن تغاري ؟ وكيف لا تغاري !!وقد غارت قبلكِ الحور التي قال الله في حسنها وجمالها ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) , وقال تعالى( كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ)، فالحور على ما فيها من الجمال والدلال والتي لو أن واحدةً منهن اطلعت على الأرض لملأت ما بينهما ريحاً ، وأضاءت ما بينهما نوراً ، قد غارت من هذه الصالحة وما أعده الله لها من النعيم المقيم.

ولتعرفي أخيتي مما غارت الحور ، وماهو السبب الذي جعلها تغار ، وكيف غارت وماذا قالت عندما غــارت ، أتركك مع هذا الشريط والذي هو بعنوان(وغارت الحوراء) للداعية عبدالمحسن الأحمد حفظه الله ، وعندها وبإذن الله ستعرفي أخيتي مما غارت ..
وأنصحكِ أخيتي نصيحة محب بأن تستمعي لهذا الشريط الذي هو والله وتالله وبالله لمن أروع وأجمل ماسمعت في حياتي فلا تحرمي نفسك الخير واسمعيه واسمِعيه لغيرك وستجدين الخير بل كل الخير بإذن الله في سماعه ...









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 23 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


على غير عادتها , طلبت منه إنهاء علاقة المحادثة التي بينهما , واستطردت قائلة أنها تحس بالعذاب النفسي كلما تحدثت إليه فهي بذلك تخون حبيبها الأول الذي أملها بالزواج بعد إنهاء الدراسة الجامعية !!.
لم تكتف الفتاة بهذا بل قالت إني أتحدث إليك فقط لأفرج عن نفسي مابها من الهم والغم والألم فهيا فاقدة لأبيها وتعيش تحت رحمة أخيها الذي يريد لها الزواج بأي طريقة كانت !! .
استغربت من كلامه فقال لا تندهش إني اعرف أسماء أخواتها واعرف أحوالهم الشخصية بل لا تستغرب إذا قلت لك إني دخلت برنامج المحادثة ذات مرة فإذا هي موجودة فتحدثت إليها فقالت أنا أختها !! .
............................................
هذه صورة مبكية لما تعانيه هذه الفتاة التي تحدثت بكل عفوية عن ما بداخلها وأظهرت ما تخفيه في قلبها .
هذه صورة من العذاب والألم النفسي الذي تشكوا منه فتياتنا .
هذه صورة واحدة وغيرها كثير تصور صورة وترسم رسمه وتكبر صرخة تقول فيها إني فــتـــاة .
الحب , الفراغ العاطفي , الحنان , الصداقة , الإعجاب وغيرها مما تفكر فيه الفتيات خصوصاً . جميعها يجب أن يحمل على محمل الجدية ويؤخذ بعين الواقع بعيداً عن الخجل الممقوت .
الفتاة في مجملها كتلة من المشاعر والأحاسيس فهي مليارات الذرات التي اجتمعت أولاً فكونت هذا الأعضاء ثم اجتمعت هذه الأعضاء فأخرجت للعالم هذا الكائن الذي أودع الله فيه صفات تفرد بها من الجمال والحنان والعاطفة والرقة ونختمها بالحب .
...........................................
هنا نريد الصراحة , فالكلام قد يكون جريئاً في محتواه ولكني أظن أنه مهم في مضمونه , فالتلميح قد لاينفع أحييانا .
عندما نتكلم عن قضية كهذه التي بين أيدينا يجب أن نتكلم بكل صراحة . لذا نقول :- اعراض مسلمة أخطأت الطريق وهي تسبح في بحر الدنيا فأين القبطان الشجاع الذي سوف ينقذها من الموت.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167715

اخيتي ....
يا من تحملين في قلبك من الهم والغم وتريدين المخفف عن آلامك وإحزانك .........
يا من تبحثين عن الفراغ العاطفي الذي قتله زوجك , أباك , أمك, أختك .......... اياً كانوا ولكن تبحثين عنه إلى كل من يبحث عن الحب , تلك الكلمة الجميلة التي تدل على علاقة حميمة ولكن سرعان ما أجهضوها ثم قتلوها بسكين الصداقة.
أقول ......... هل المكان المناسب البحث في الشبكة العنكبوتية عن ذئب بشري, أو التنزه في الأسواق وتصيد الأرقام من هنا وهناك ؟؟؟؟!!!!!
هل أسرارك وهمومك تافهة لكي تأمنيها عند هؤلاء ؟؟

أخيتي...
هل تأمنين نفسك مع هؤلاء ؟؟ إن الذئاب لاتعرف الوفاء كلمة ذكرناها مراراً ونذكرها تذكيراً.
ماذا تفعلين اذا دنس شرفك وانتزع عرضك وقتلت نفسك ؟؟ إن من هان عليه أن يهاتف أو يتحدث مع فتاة لاتحل له عن مواضيع شخصية واخرى ساخنة ليلية وبين ذلك وتلك هموم وغموم ألقتها هذه المسكينة التي ظنت أنه يخفف عنها ويطفىء نارها . وما علمت أنه يريدها لنفسه وهواه (والله هذه هي الحقيقة) .................................نذكرك أن الذئاب لاتعرف الذئاب طبيعتها وحشية ولا تعرف الوفاء فهي تنهش في اللحم الطري ولو كان ذلك يميتها .
لاأريد ان أطيل في ماسوف تجنيه الفتاة من محادثة الأجنبي ..........

...............................
الفراغ العاطفي كلمة كثيراً مانسمع عنها فى الشكاوى الأسرية أو قضايا هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ............. عندما تأتي الفتاة وتصرخ لاأحد يسمعني ولا أحد يوليني اهتمام.......... فما الحل ياترى ؟؟؟ الحب كلمة دنستها العلاقات الكاذبة فأصبحت كلمة الحب في زماننا جريمة ......... فما الحل ياترى ؟؟ وسلسلة من القضايا الإجتماعية التي تمس طهر وشرف المجتمع بأسره وليست الفتاة بحد ذاتها ....
نكتب هنا لكي نناقشها بهدؤء وروية وبعيداً عن فكر العلمانية الذي اجازالوقوع في الحب والإكتواء بناره فيما دون الجماع .
أن كل موضوع من مواضيع هذه الرسالة كفيل بأن يكتب عنه ولكن احببنا الفائدة والإستفادة .

رسالة :-
اجعل لك زيارة اسبوعية سواء كانت عن طريق الشبكة العنكبوتية أو وقوف على أرض الواقع لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وللسجون وللمستشفيات حتى تعلم نعمة الله عليك .
دعهم واستمع لهم , والله انهم ليكتبون الواقع ولكنه بحبر الدم.









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 24 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد: فقد كثرت الشكوى من بعض الفتيات لأوضاعهن وأحوالهن وما يشعرن به من الوحدة والفراغ العاطفي و ما يترتب على ذلك من الحزن والأسى والعزلة أو اللا مبالاة للدين والعادات وآداب المجتمع.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167717

إن هذه الحالة أعني الفراغ العاطفي لدى الفتاة لها أسباب وعوامل كثيرة. من أهمها حرمان الأسرة لهذه الفتاة من العاطفة والمشاعر ، وكذلك النظرة الإجتماعية والموروث الثقافي والبيئي يلعب دورا كبيرا في طبيعة التعامل مع الفتاة ومخاطبتها والتواصل معها.

إن الأسرة من الأبوين والإخوة عليهم مسؤلية عظيمة تجاه الفتاة ومشاعرها واهتماماتها. يجب عليهم أن يعتنوا بها ويربوها على تعاليم الدين والأخلاق الفاضلة ويعطونها ما تحتاجه من العاطفة والمشاعر الجياشة والإهتمام بكل متطلباتها واحتياجاتها الخاصة التي لا تتنافى مع الشرع والخلق. يجب عليهم أن يملئوا حياتها الوجدانية ويشبعوا رغباتها.

إن الفتاة حال المراهقة لها متطلبات خاصة تحتاج إلى من يتواصل مع فكرها وعاطفتها ولغتها ومشاكلها ، وهذا الأمر لا يحتاج إلى عناء كبير من الأسرة أو بذل وقت كثير. إنها كلمات مؤثرة وعبارات دلال ومدائح وأفكار جميلة توجه إلى الفتاة ، وفي كثير من الأحيان تحتاج الفتاة إلى من يصغي لهمومها ويتفاعل معها ولو بلغة العيون و ملامح الوجه. المهم في النهاية يتم احتواء الفتاة وتتحقق سعادتها وولائها للأسرة وشعورها بالإطمئنان والأمان الإجتماعي.

إن إهمال الفتاة خطيئة وأعظم جرما من ذلك أن يقسو الوالدان أو الإخوة على الفتاة ويسومونها سوم العذاب من ضرب وإهانة واستهزاء وتهكم وامتناع من تلبية رغباتها وحرمانها ، بل أعظم من ذلك ظلمها بعدم تزويجها من الكفء الذي ترضاه أو تزويجها برجل لا ترتضيه ولا تهوى معاشرته ، والأم تتحمل نصيبا كبيرا في ذلك.

إن الفتاة إذا أهملت وأوصدت في وجهها الأبواب وانقطعت عنها الأسباب وصارت محرومة من البسمة والفرحة والكلمة الطيبة والقلب الحنون والبيت الدافئ بالحنان وصادف ذلك ضعف إيمان وقلة وعي حملها ذلك على البحث عمن يتواصل معها ويعوضها الحرمان ويشبع عاطفتها ولو كان بالعلاقة المحرمة وكثير من شباب السوء يستغلون ضعف الفتاة وشتاتها ويوقعون بها.

إن هذه المشكلة بسيطة إن شاء الله إذا تدوركت في البداية وعولجت من قبل الأسرة الواعية. ومع إهمال الأسرة فأخاطب الفتاة الواقعة في هذه المشكلة لأنها هي المعنية ، وألخص حل المشكلة في هذه الوصايا العشرة فأقول لها:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167717
1- لا تيأسي أبدا واعلمي أن هذا بلاء من الله وامتحان لك ليرى ماذا تفعلين فاصبري واحتسبي الأجر من الله.
2- إن كنت حرمت من الأصحاب و... فأنت بحمد لله تتمتعين بالصحة والعافية والجمال والذكاء وكثير من الصفات الحسنة. فوجهي نظرك إلى ما حباك الله به من النعم واستثمري ذلك ولا تلتفتي إلى ما نقص منك وفاتك.
3- أحسني الظن بالله ولا تنظري إلى هذه المشكلة ياليأس والحزن بل أنظري لها بعين العبرة والفائدة واعلمي أنها تشتمل على فوائد كثيرة منها أن تراجعي نفسك وتصححي مسيرتك و.....
4- قوي صلتك بالله بالذكر والقرآن والدعاء واملئي قلبك بحب الله والرسول صلى الله عليه وسلم والصالحين. واستعيني به وتوكلي عليه.
5- هذا واقعك وقدرك كتب عليك لحكمة فيجب عليك أن تتعاملي معه بحكمة و أن تصلحي حالك بنفسك فتكيفي معه وابحثي عن حلول مناسبة وفرص جديدة.
6- أشغلي نفسك بالبرامج النافعة والإبداع ولا تستسلمي للفراغ القاتل والتحقي بالأنشطة الحسنة وطوري من قدراتك وإمكانياتك. وحاولي إدخال السرور على الآخرين وإسعادهم فإن هذا من أعظم أسباب انشراح الصدر.
7- اعتني بجمال نفسك ومظهرك واحترمي ذاتك وطوريها للأحسن بالقراءة و الهوايات المفيدة.
8- تفائلي وانظري إلى الحياة بنظرة حلوة واعلمي أن هذه المرحلة ستزول بإذن الله عما قريب فتماسكي وحافظي على دينك وخلقك.
9- احذري أشد الحذر من اللجوء إلى الصداقات المحرمة والعلاقات المشبوهة وتيقني أن هذا الطريق وإن كانت بدايته جميلة لكن ينتهي إلى خسارة عظيمة وخزي في الدنيا وحسرة وندامة في الآخرة.ولا تثقي بأحد مهما أظهر لك حسن النية وخاطبك بالألفاظ الحسنة وعبارات الحب والغرام.
10- تواصلي مع والديك وإخوانك وقوي صلتك بهم وتحاوري معهم وأوصلي لهم شكواك بطريقة لبقة ومناسبة ولا تنتظري منهم العطاء وتقتصري على اللوم والشكوى بل أنت بادريهم المشاركة واعتني باهتماماتهم ومواضيعم ولو كانت تافهة.

فإذا عملت بهذه الوصايا وغيرها من الأمور النافعة ستكون الحياة حلوة في نظرك وتشعرين بالسعادة بإذن الله.
وأخيرا فأنت تمتلكين القدرة والثقة وقادرة إن شاء الله على حل مشكلتك وإصلاح حالك وتغيير حياتك إلى الأفضل فحاولي ولا تيأسي وثقي بالله.
أسأل الله أن يفرج هم كل فتاة ويكشف كربها ويسعدها في الدارين ويحفظها من كل سوء.










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 25 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


شكى إلى كثير من الناس رنين متزايد لهاتف كثير من الفتيات في أوقا ت متفاوتة فطلبوا مني أن أدخل وسيطاً بينهم وبين هذه النوعيات من الفتيات بالنصيحة فجاءت هذه الرسالة .
أيتها الفتاة : أما سألت نفسك حفظك الله ورعاك عندما تهاتفين مخلوقاً أياً كان ما الهدف من هذا الهتاف ؟ ذلك لأن الإنسانة مثلك مسؤولة مسؤولية كاملة عن أي تصرّف تتصرّفه والعبث بالهاتف نوع من الغفلة عن آثار هذه المسؤولية العظيمة .

أيتها الفتاة : تقاس الفتاة دائماً بحيائها وأنوثتها وهي والله سر جمالك ، فكلما كانت الفتاة شديدة الحياء ، عظيمة الخجل ، سرت أخبارها الطيّبة في الناس وفاح ذكرها الجميل في كل لقاء ، وما ذلك إلا لأن هذه الصفات هي صفات الجمال الحقيقي للفتاة ، وصدقيني أيتها الأخت أن العبث بالهاتف إنما يجرح هذا الجمال ويشوه هذه الصفات ، ويطعن في أنوثتك بما يخدش قيمتها ومعناها ، ولئن سرت أحاديث مدح في المرّات الأول فستسري بعد هذا العبث أحاديث خدش لقيمتك كإنسانة في هذا الوجود .

أيتها الفتاة : تصوري حفظك الله وصان عرضك أنك مارستي اللعب بالهاتف لقضاء فراغ أو شغل وقت وجرّك هذا العبث إلى التعرف على شاب يهوى هذه الهواية ونشأت علاقة مشبوهة جرّتك أنت صاحبة الخمار والحياء والعفّة إلى الزنا والعياذ بالله ، وحينما تقعين في هذا الباب إنما تسقطين سقوطاً لا قيام بعده البتة ، وقد قال ابن القيّم رحمه الله تعالى : والزنى يجمع خلال الشر كلها من قلة الدين وقلة الغيرة ......... ومنها سواد الوجه ، وظلمته ، وما يعلوه من الكآبة والمقت الذي يبدو عليه للناظرين . بل إلى أكثر من هذا حينما تُخطب زميلاتك ، ويتزوجن ، وتصبح بيوتهن مليئة بالسعادة والفرح والحبور ، بينما أنت لا أحد يتقدم لخطبتك ، ولا شاب يشرُف بالزواج منك ، لأن من دنست نفسها بالخيانة اليوم ، ليس بعيداً أن تدنّس فراش زوجها بالخيانة بعد ذلك .

أيتها الفتاة : قد تقولين أمارس هذا العبث ولا يمكن أن يعرف بي الشباب الآخرون ، وإنما أنا أمارسه مع شاب أريد أن يكون شريك حياتي في المستقبل ، وأقول لك أنت بفعلك هذا إنما تلعبين بالنار ، وإن كان اللعب بالنار يحرق بيوت ، ويشرّد أسر ، ويشتت أفراد ، فإنما عبثك بالجوال يحرق عفتك ، ويلوّث سمعتك ، ويخدش عرضك ، ولئن تعرف عليك شاب واحد فالأيام كفيلة أن ترين رقم هاتفك مع شباب آخرين يمارسون معك ما مارس خليلك الأول .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167719

أيتها الفتاة : هبي أنك مارستي اللعب بهذا الهاتف لكن ما النتيجة ؟ إن النتيجة لن تتجاوز خدش في علو والدك ، واتهام لشرف أمك ، وسوء نظرة إلى الأسرة في أي موقع كانت ، ومثل هذه الجوانب إنما هي عار يبقى ملازماً لك ما حييتي .

أيتها الفاضلة : هبي أنك لم تأهبي لكل ما قلت لك وما ذكرت من آثار وعار ، يبقى ربك جل وعلا كيف لك أن تمارسين مثل هذا العبث وهو يراك ويرقبك ، وإن نام الناس ، ورقدوا ؟ فإنما هو ينظر لعبثك وقادر على أن يفضحك بين أمم الناس غير أن رحمته سبقت غضبه ، ولعل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى واعظاً في ما بيني وبينك حينما قال : (( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً . فيجعلها الله هباءً منثوراً . قال ثوبان : يارسول الله ! صفهم لنا ، جلّهم لنا ، أن لانكون منهم ونحن لا نعلم . قال : (( أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم . ويأخذون من الليل كما تأخذون . ولكنهم أقوام ، إذا خلوا بمحارم الله ، انتهكوها )) رواه ابن ماجة وصححه الألباني . وغير ذلك يوم تقفين بين يدي ربك ومولاك ، العالم بالسرائر ، المطلّع على الخفايا ، الواحد الأحد ، الذي خلقك ، ويعلم سرك ونجواك . وأول ما يشهد عليك بين يدي الرحمن جوارحك مصداق قول الله تعالى : (( ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون * حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون * وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون )) ومثل هذه المواقف أحق منك بالتدبّر من التلهي بشهوة عاجلة ، وضياع العمر في أماني فارغة ، ونسيان مثل هذا المصير المنتظر .

أيتها الفتاة : تواترت أخبار ، وتفشت أسرار تقول في مجملها المرأة التي امتن الله عليها بالزواج ، ووجدت أثر تلك النعمة في حياتها هي اليوم تمارس نوعاً من هذا العبث في خلوات زوجها ، وهي بذلك تخون ستار الزوجية ، وتهتك عرض حياة عريضة من الحب والحنان ، ونسيت المسكينة أنها تقدم على أكبر خيانة في عرف العقلاء ، وهي بين أمرين لا ثالث لهما : إما فضيحة تُروي على كل لسان ، وإما غدر وخيانة لكنف زوج كريم ، يجهد من أجل العيش لها ولأبنائها ، وهي تستمتع في خلواته مع الذئاب البشرية لتكافئه على جهده ، وعرقه بمولود يفرح لوجوده ويسعد لرؤاه ، وما دري المسكين أن المؤتمنة على فراشه خائنة ، وأن الأسيرة في بيته لئيمة عارية . وأن الفرحة التي تبدّت على وجهه بهذا المولود إنما هي بسمات مجهولة لدخيل على الأسرة ، غريب عنها ، يشارك الأسرة غداً في بيت ليس بيته ، ويعاشر أناساً ليس من أهله ، يأكل من مال زوجها وهو دخيل عليه ، ويرثه غداً وهو بعيد عنه . فأي ضمير حي من امرأة ترضى بهذه المآسي على زوج مشكلته أنه وثق فيها ، وأتمنها ، ورضيها خليلة العمر ، وشريكة الحياة ؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167719

وفي الختام : هذه رسالتي بين يديك أيتها الفتاة أياً كنت سواء في مرحلة الشباب تنتظرين شريك العمر ، أو كنت في كنف زوج ارتضاك أن تشاركينه لؤاء الحياة ، وأملي أن تتأمليها جيداً ، وتكرري قراءتها ، وتمعنين النظر فيها وحينها يكون الخيار لك لا غيرك ، وقد اجتهدت لك في إيضاح العاقبة ، وحسبي أن الغيرة على عرضك حدت بنفسي إلى هذه الأحاديث متمثلاً قول القائل :

قسا ليزدجروا ومن يكن حازماً *** فليقسوا أحياناً على من يرحم .
وأدرك يقيناً أن بين القارئات لهذه الرسالة امرأة صالحة عفيفة ، وأخرى عاقلة فطنة ، ورسالتي نذير للمتهورات ، وجرس إنذار للغافلات ، وهي تذكير للمرأة الصالحة والعفيفة .سائلاً الله تعالى أن لايريني فيك مكروه ، وأن يقر عيني بتوبتك . والله يتولاك .









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 26 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام

فإنه من المؤسف والله ما يحصل لفتيات مسلمات..
وخصصت الفتيات بالذات لمأساتهن العظيمة تجاه ما يسمى بالعلاقات العاطفية مع شاب أوشباب..
والحقيقة ( ذئب أوذئاب) لا ترحم، ولا تقدر، ولا تضع أهمية لنصيحة أعظم البشرية وأمينها..
رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: " رفقاً بالقوارير.." وصدق الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى..

يا شباب ويا رجال: رفقاً بالقوارير.. رفقاً بالقوارير..
فإنه والله من أعظم المصائب التي تفت الأفئدة، أن يذهب ويُدمر عرض مسلمة ضعيفة..
فلا هي مع الأحياء ولا مع الأموات... تذوق ألوان الحسرات والآهات والأنات والآلام التي لا يعلم بها إلا الله سبحانه..

فلا أمل لها في حياة سعيدة تستقر بها وتطمئن لها إلا ما شاء الله ..
وحسبها ربها يكفيها ما أهمها..

إن هي تابت؛ فالتوبة تجب ما قبلها..
والله يعلم ما في الصدور ، وقد يغفر لها وما ذلك على الله بعزيز..

فالله معها ولا غيره يحفظها إن حفظت حدوده..

.
.
رسالة أخرى:

عجباً لفتاة تسمع بقصص ولا تعتبر! والمشكلة أنها بنفس الأحداث والبدايات وغالباً نفس النهايات!
فعذراً إن وصفتها بـ(غبية)! بكل ما تعنيه الكلمة..
فالذكية الفطنة التي تبتعد عن مواطن الشك وتحفظ نفسها ليحفظها ربها عز وجل..
ولتعلم أن الدعاء والصحبة الصالحة.. من أعظم أسباب حفظ الله لها، فـ{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
ابدأي بنفسك.. غيري صحبتك السيئة التي تجرك إلى المهالك.. واحذري من خطوات الشيطان ولا تصدقي كل مدعِ..
فالأسلوب من ذلك الذئب الغبي! أيضاً يتكرر..

فالعبرة .. العبرة ..
واتقي الله واحفظي الله يحفظك..

والكلمة الأخيرة:

لذلك الشاب الخادع اللئيم..
ألا فليتق الله ولا يعبث ببنات المسلمين.. وليعلم أنه دينٌ يرجع على أهل بيته وأقاربه!!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167721
فهل ترضى ذلك.. لأمـك .. لأخـتك ........ .

إذاً فليحذر الغفلة، وأن يأخذه الله على حين غفلة منه..
إما بخاتمة سيئة أو بحياة مؤلمة.. لا تطيقها نفسه..

فكيف بفتاة أخذ منها أعز ما تملك..
فأين الرحمة من قلبه!! أيــن !!

ولا يغره أصحاب السوء فيأخذ هذه الأمور التي تتعلق بالأعراض على سبيل اللهو والمزاح!

فكثير منها تختم بخاتمة لا يرضاها..
.
.
&.. فليشغلوا الفراغ بما ينفع دنيا وآخره، وفي ديننا ما يملأ الفراغ..
كحفظ القرآن، وحلق الذكر، وغيره من الترفيه المباح..
فلا راحة حقيقية إلا بها..

نسأل الله أن يهدي شبابنا وفتياتنا لكل خير وصلاح ونفع للأمة الإسلامية..

هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 27 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام

كتاب - فتيات والذئاب - للمؤلف محمد القحطاني
سلسلة من القصص المؤثرة واعترافات مؤلمة لفتيات وقعن في مصيدة الذئاب ووحل المعاكسات
نعرضها على عدة حلقات ان شاء الله كل حلقة تتضمن مجموعة من القصص الواقعية المؤثرة:

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة وقادنا إلى رضوان الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.

وبعد:

إنها اعترافات وشكوى، بثتها قلوب جرحى وعقول حيارى، ودموع سلوى، بعد أن خطفتهن يد الغفلة فألبستهن رداء التائهين، وعزفت على أوتاره شحب المذنبين.. فعدن إلى طريق المهتدين وسلك الهادين وندمن على عمر ولى في دروب الهالكين.

فهذه الرسالة.. أبعثها لكل فتاة ولسان حالي يقول:

يا أختنا توبي لربكِ *** واذرفي الدمع الغزير
صوني عفافكِ يا عفيفة *** واتركي أهل السفور
لا تسمعي قول الخلاعة *** والميوعة والفجور
فستذكرين نصيحتي *** يوم السماء غداً تمور
في يوم يصيح الظالم *** يا ويلتاه ويا ثبور


فاحذري يا أخية واعتبري قبل فوات الأوان.. فأنتِ الأم والأخت وأنتِ الزوجة والابنة.. أنتِ أمة.. فإن صلاحكِ صلاح للأمة وفسادكِ فساد للأمة.


فهلا أدركتِ معنى الخطر ؟؟

فيا أختي ، احذري من هذا الداء العضال فأنا ناصح لكِ فما جمعنا هذه القصص والمآسي المؤلمة إلا لتكون عظة للمعتبرين ويقظة للغافلين ونوراً يضيء طريق السالكين.. فأسأل الله أن يحفظ لنا أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا وسائر نساء المسلمين.

فلا تنسونا من خالص الدعاء في ظهر الغيب ..



ضيعتني مكالمة !!!

إنه كاذب مخادع، لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .
تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور، ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.

تخرجت فوزية من الثانوية العامة، لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة، بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها، كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها.
ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها.
تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.

تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف.
- قالت: ما رأيك في أخي؟
- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً.
- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.
- قلت: وماذا تقصدين؟
- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.
- صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد، أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا.

شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري، أكملنا المحادثة في ذلك المساء، وجلست أفكر لوحدي،
تبعثرت الأفكار، وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس.
بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد، وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط.
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال، صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول، لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا، صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر.

لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) .

مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له، قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده، بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.
كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة، هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! .
مازلت أعاني، أنا بين نارين؛ والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة، وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليسَ أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.

أنا أموت كل يوم ألف مرة(1)!! .


---------------
1- جريدة عكاظ / العدد : 13383- الصادرة في يوم : الجمعة 16/ صفر/ 1424هـ .




البداية كانت الحجاب الفاضح
والنهاية... !!!


لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!
زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.
لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!
رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.
ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!
ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!

أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!

---------------
1ـ أيها المعاكس قف / إعداد : القسم العلمي بدار الوطن .




اعترافات طالبة !!!

أستاذتي الكريمة:
ها أنا سأودع أيام الدراسة، ولكنني لن ألوح مودعة إياك، بل سأمد يدي إليكِ مستغيثة، راجية ألا تتركيني وحيدة، أتخبط في الظلمات، وتأكل قلبي الحسرات.
سأبوح لكِ بسري، وأشكو مأساتي، أحكي قصة عذابي وضياعي، وقصة صحوتي، سأحكيها صريحة، لأنني صادقة في التماس العون.
فاعذريني إن كنتُ جريئة في شكواي، إلى حد يخرجني عن دائرة الجرأة إلى شيء لا أحب أن أسميه.
ستقرئين صفحات سوداء شوهاء من صفحات عمري ما عدا الأسطر الأخيرة منها.. ستجدين كلماتها خُطت بدموع التوبة وحرقة الندم، عدت من دروب التائهين، صحوتُ من نومة الغافلين، ألم الصدمة صحاني وصوتك أعادني .
سأجيبك بصراحة، سأعرفك باسمي ورسمي، كما هو، وكما عرفه كل من حولي.
أنا (( رشا )) الآثمة.. أنا (( رشا )) المستهترة.. هذا ما قاله الناس عني، وعرفته حقيقة موحشة في ذاتي.
أنا الطالبة الكسولة الوقحة، أنا الطالبة الخمولة (( رشا )) أجلس دائماً في المقاعد الأخيرة منحنية الظهر مطأطئة الرأس، مختلية من أحزاني، أو سارحة مع أحلامي، أحلق، أسرحُ مع أحلام الوهم، لكنني في حصتك الدرسية، كنتُ أسقط من عالم الأحلام إلى عالم الحقيقة، لأنكِ تداهمين خلوتي دائماً، وتخترقين عالم أحلامي، تلقين عليه بضع كلمات، فتتهاوى جُدُره اللامعقولة فوق رأسي، وتغدو سراباً، وأعود إليكِ، أبقى معكِ كل الدرس، وأنت تجوبين ببصرك وبصيرتك بيننا، تنبهين كل طالبة شاردة، وتنشطين كل طالبة خمولة، تؤانسين كل طالبة منزوية بمداعبة لطيفة.
أما أنا فكنت كلما حط بصرك علي رفعت رأسي، وشددت ظهري، وخرجت من عالمي السحري. كنت معكِ معظم أوقاتي، بينما كنتُ منبوذة من معظم مدرساتي. منهن من تواصل تقريعي، ومنهن من تتحاشى الحديث معي، أو حتى النظر إلي، خوفاً من كلمة فظة أقولها، أو نظرة وقحة أرسلها، وحدك أنتِ عاملتِ ((رشا)) الوقحة، ذات العينين الساخطتين الحائرتين على أنها طالبة، فأحببتك رغم حزمك، وأكبرتُ فيك صفاتٍ أنكرتها على نفسي .
أحببتك، رغم أن قلبي القفر ما كان يعرف الحب لأحد، كان قلباً مقفراً من كل الأحاسيس، إلا أحاسيس الكراهية والحقد والسخط على كل الناس.
أنا أعرف قلبكِ الذي عودته حب الناس يفر من لقاء القلوب الحاقدة، لكن دعيني ألتقيك لقاء الحاجة، حاجة الأرض العطشى لقطرات ماء.
فاسمحي لي أن أفضفض لكِ، واستمعي لحكايتي :
قبل سنوات كنت إنسانة ككل الناس، فتاة خلوقة، طالبة مهذبة، أنعم بحضن الأب وحنان الأم، وجو الأسرة، أمضي إلى مدرستي، تلاحقني توجيهات أبي، وملاحظات أمي، أهتم بدروسي أحترم مدرساتي، أحب أهلي وصديقاتي إلى أن جاء اليوم المشؤوم، يوم سافر أبي إلى موسكو، ليتاجر، ليجمع المزيد من المال.
كم حسبتُ لهذا اليوم، كم تهيبت مجيئه، ولما أزفت ساعة السفر لجأت إلى فراشي، أغرقتُ وسادتي بالدموع، وأغرقتُ نفسي في بحر من الحزن، تصنعت النوم، وما بي نعسة.
ما أقساها من لحظات ما أقسى لحظات الوداع، ولاسيما عندما لا يقول المودع إلى اللقاء في غدٍ أو بعد غد، أو في الأسبوع القادم، لم يقل أبي شيئاً من هذا القبيل، بل راح يبرر سفره في نقاش كان بينه وبين أمي.
- قالت أمي بلهجة حزينة: لقد أتعبتني بكثرة أسفارك، في كل سفر أقول: أسبوع ويمضي، شهر ويمضي، عساه أن يكون آخر سفر.. لكن سفرك هذا طويل ستغيب عنا سنة كاملة، كم ستكون أيامها طويلة وصعبة!
- قال أبي: بل ستكون أيامها أقسى وأطول عليّ، أنتِ هنا بين أولادك، أما أنا فسأكون هناك غريباً وحيداً.
وهبت أمي متشبثة بكلمات أبي، علها تثنيه عن عزمه، أو تقصر من طول غيبته:
- ما دام السفر شاقاً عليك، ومرهقاً لك، لماذا اخترته؟
- إنها متطلبات الحياة يا زوجتي، الحياة تطلب منا هذا، رغم كل هذا السعي لم ننل ما نريد!!
- إذن سنظل نلهث وراء متطلبات حتى نموت، أنا لا أريد منها كل هذا، أريدك بقربنا، أريدك قرب أولادك.
- لا تنسى أنك زوجة تاجر، وعليكِ أن تدفعي جزءاً من ثمن حياة الترف التي تعيشينها.
قالت أمي بحرقة ورقة:
- هل ينبغي على زوجة التاجر أن تدفع ثمن زواجها منه بُعده وانشغاله عن بيته وأهله.
ارتفع صوت أبي قال بحدة:
- ماذا تقولين..؟ وهل أسعى إلا من أجل بيتي ومن أجلكِ؟


رن الجرس، كانت السيارة بانتظار أبي، وحمل أمتعته وقال كلمات الوداع على عجل:
- اهتمي بالأولاد يا زوجتي، ولا سيما بـ (( رشا )) صارت صبية، الأولاد أمانة في عنقكِ، حافظي على الأمانة.
- قالت أمي: لك ما تريد، لكن أرجوك ألا تترك أحداً يتدخل في شؤون بيتي، يكفينا منهم أن يوصلوا إلينا مواردنا المالية.
- قال أبي: لكِ ما تريدين، سأفعل.. سأتصل بهم من موسكو، وداعا.. وداعاً.. وأغلقت أمي الباب وراءه.
خرج أبي، وخرجت معه فرحةُ بيتنا، وتداعت أسواره، ذهب أبي وترك الأمانة في عنق أمي، أمانة خمسة أولاد أكبرهم أنا، ولم تكن أمي أهلاً لحمل الأمانة، فقد ناءت بالحمل فأردته من فوق عاتقها، وارتمت متهالكة على فراش المرض، صارت في غيبوبة شبه دائمة عن الدنيا، تصحو بضع ساعات في يومها وليلها.
فقد دمرها أبي.. أبي الذي طاب له المقام في موسكو، انتظرناه عاماً وعامين، تقلصت علاقته بنا مع مرور الأيام، ما عاد يتصل بنا، إذا ما اتصلنا به تهرب من الحديث معنا.
سمعنا أنه تزوج من امرأة روسية، سمعنا أنه وهب حياته للهوى، الشائعات كثرت حوله، ما أهمني منها أن أبي صار لغيرنا.
هنا كانت نقطة الانعطاف في مساري، وفكرت أن أنتقم من أبي لكن كيف؟ أبي كان يقول عني (( رشا )) الشقية، فلأكن مثلما قال سأسلك سلوكاً لن يرتضيه لي، وإن ارتضاه لنفسه.
من سيمنعني من هذا؟ أبي غائب، أمي مريضة، الأقارب لا علاقة لهم بنا.
انحسر ثوبي، وضاقت ملابسي صرت ألبسها لكشف مفاتني لا لسترها، وصار همي الأكبر أن أرى نظرات الإعجاب تلاحقني، بادلت النظرة بنظرة، والابتسامة بأعرض منها، والكلمة بجملة، التف الشباب حولي، منحتهم كؤوس الغرام بلا مقابل.
في بادئ الأمر راقت لي هذه الحياة، واستعذبتُ المسير في هذا الطريق، وحاولت أن أدل بعض صديقاتي عليه، نجحتُ أحياناً وفشلتُ كثيراً.
ثم ماذا بعد؟!
لا شيء سوى الخيبة، الشبان الذين منحتهم ودي رفضوني خطيبة، صديقاتي هربن مني على أنني جرثومة يخشين من فتكها، الأقارب جعلوا مني سيرة غواية وضلال.
تجرعتُ ما استعذبته في الأمس ذلاً وهواناً، صغاراً وحيرة، خرجت من طريقي إلى اللاشيء، لا.. لا ليتني خرجت إلى اللاشيء.. خرجت بحمل كبير من الهوان..
والضياع.. والوحشة.. آهٍ ما أظلم دروب التائهين! آهٍ من مرارة سؤر الكأس التي يعب منها الغافلون.. آهٍ من ظلم أبي.. الظلام يغرقني، المرارة تحرق كبدي.
لكن كلماته كانت شعاع نور اخترق دياجير نفسي، كانت قطرات ماءٍ أشعرتني بشدة ظمئي، كانت يوم ميلادٍ جديد لحياتي.
ففي ليلة ذلك اليوم – يوم مولدي – كنت جالسة إلى الهاتف، أقطع الوقت بحديث مع أحد الشبان، بعد أن نام إخوتي، وراحت أمي في غيبوبة، بعد أن تناولت القرص المهدئ.
كنت ليلتها مسرورة، أتكلم بصوت مرتفع، أضحك أغني، لم يكن في حديثي معه ما يُكتم.
فإذا ضحكت قال لي: ضحكتك أشبه بقرع الطبول.
وإذا غنيت قال لي: غناؤك أشبه بصوت الطاحون.
وإذا تحدثت قال لي: أحب الكلام المعسول.
كان ينال من كل شيء في، يسخر مني، وكنت أتقبل منه كلامه على أنه مزاح، وهكذا بقيت في أخذ ورد معه، حتى لفت
نظري دخان يتسرب من غرفة أمي، صرختُ، استنجدت: أمي تحترق أرجوك، أمي تحترق.
قال لي وربما كان مازحاً: إلى الجحيم، لا خير فيكِ ولا في أمك.

رميت السماعة، هرولتُ إلى غرفة أمي، رأيتها نائمة، وبقية سيجارة تحترق بين أصابعها، والنار تلتهم طرف فراشها.
فتحت النوافذ والأبواب، صرخت: أنقذونا يا ناس، أمي تحترق، صرختً حتى جفت لهاتي، لم أسمع سوى صدى صوتي، يتردد في الليل والظلام.
وهرع إلي أخوة صغار، هبوا من فراشهم مذعورين، وقد لاحت الصفرة في وجوهم، ولوى الذل رؤوسهم، نظروا برعب إلى أمي، ثم جرتُ أقدامهم الصغيرة إلى المطبخ، حملوا أوعية المياه، صبوها فوق فراش أمي.
عند هذا فتحت أمي عينيها، نظرت في وجوه أخوتي، وابتسمت، عاودني شعور لم أشعر به منذ زمن، شعور بالحاجة إلى أم تحميني، وتدفع عني الأقاويل، والشائعات، إلى أم ترشدني، فانكببت فوقها، وعانقتها، همست في أذنها: أحبك يا أمي أحبك، أحتاج إليكِ يا سر حياتي.
في هذه الليلة ليلة ميلادي الجديد – لم تنم أمي، بقيت معها حتى الصباح حدثتها وحدثتني.. حدثتها بأحاديث شتى، معظمها سمعتها مني كان الحديث نسمة ندية في بيت كاد أن يحترق.
وجاء النهار بعد تلك الليلة الداجية العاصفة لملمت جراحاتي وجئت المدرسة، أنشد.. أنشد كلمة طيبة تطفئ أوار نفسي، وتشفي بعض ما فيَّ من آلام.

ابتدأ النهار بدرسكِ. في هذا الدرس استقبلت أول شعاع نور، سأذكرك بذلك، وما أظن أنكِ نسيت. لكني سأذكر ما جرى، استعذاباً لهذه الذكرى.
دخلتِ الفصل، وألقيت علينا التحية، ولأول مرة رددتها بأحسن منها، ثم ساد الفصل سكون عميق وسألتكِ إحدى زميلاتي: آنسة ما عنوان موضوعنا اليوم؟
قلتِ لها: ما دمت متعجلة على طرح الموضوع، ابدئي واقترحي علينا أنتِ وطرحت الطالبة عنوان موضوع وهو: (( رصد ظاهرة سلبية تفشت في المجتمع )) .
ظهر لنا أن الموضوع راق لكِ، فألقيت أسئلة متنوعة علينا، وجاءت الإجابات متنوعة، بعضها سطحي، وبعضها وليد معاناة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167727
وجاءني صوتك ينادي، بلا استخفاف ولا امتهان (( رشا )) وقفت بسرعة ورفعت إليكِ رأسي المطرق.
- حدثيني يا (( رشا )) عن بعض الظواهر السلبية التي تؤلمك.

قذفت الجواب بسرعة:
- أنا كلي ظاهرة سلبية يا آنسة.

فسألتني وطيف ابتسامة على وجهك:
- ماذا يؤلمك من نفسك يا رشا؟
- أكره نفسي، أكره كآبتي، أكره انهزامي وانزوائي، أكره ضياعي، أكره سفر أبي، أكره أحلامي الكاذبة.

رأيت في عينك سحابتين توشكان أن تدمعاً وأنتِ تقولين لي:
- صه يا رشا، المؤمن لا يقول مثل هذا.

سرني أن أرى من يوشك أن يبكي لأجلي، ونزلت كلماتك ماء على النار الصاعدة، فأسكنتها، ورحت أستمع إلى حديثك بشغف.
الفتاة المؤمنة يا رشا لا تضيع، فالله سبحانه وتعالى، حدد لها طريق. الأمان والفوز، فمشت فيه واثقة الخطى، لأنها تعرف نهاية الطريق، الله خلقنا وهو العارف بما يصلح لنا، فلا تغرنك دعوات الجاهلين.. المؤمن لا يستوحش ولا ينزوي.
وهنا قالت لكِ إحدى طالبات الفصل:
- كيف لا يستوحش المؤمن، ولا ينزوي، وهو يعيش مع أناس فسدت ذممهم وساء معشرهم!

أردفتِ أنتِ بنفس الهدوء والسكينة:
المؤمن يبدأ بإصلاح نفسه أولاً، فيكون قدوة لغيره في القول والسلوك، فإذا ما عاشر الناس، كان رحيماً بهم، مهتماً بشؤونهم، متسامحاً معهم، يدفع بالتي هي أحسن، فيغدو وعدوه ولياً حميماً، ولو فرضنا أنه عاش في وحشة من الخلطاء، فهو لا يستوحش لأنه يعيش بمعية الله.
المؤمن لا يكتئب ولا ييأس، فأمله موصول بالله، اقرعي باب الله، أدمني القرع عليه، باب الله لا يوصد في وجه من قصده.
المؤمن لا يندم على ما فات، ولا يترك آلام الماضي تهدد مستقبله، وتحول دونه ودون سبيل الفالحين أليس كذلك يا رشا؟؟
كانت كلماتك الهادئة الصادقة تنشر السكينة والرضى فوقنا جميعاً، تشيع في أرواحنا الأنس والعطر، تتسرب إلى ظلمات نفسي شعاع نور، ووميض أمل.. تنزلق ماء سلسلاً، تروي ظمأ روحي، تبعث الأمل والحياة في هشيم عمري الضائع.
وها أنا أقف على نهاية المرحلة الثانوية، استعد لامتحان الشهادة الثانوية، بنفسية جديدة وأمل جديد وعزم جديد، بل بميلاد جديد، أمد إليكِ يدي، فمدي يدك إلي ساعديني، ساعديني يا أستاذتي الكريمة، ولن أنسى لكِ جميل صنعكِ ما حييتُ(1) .

طالبتك المخلصة:
(( رشا ))

---------------
1 ـ مجلة النور / العدد : 200 .




الفاجعة !!!

لم يكن انتقالنا مع بداية الإجازة إلى مسكن جديد أمراً عادياً.. بل كان حدثاً مؤثراً في عائلة مكونة من أبٍ وأمٍ وثلاثُ بنات.
لقد اتسع المكان.. وأصبح أبي، وأمي يُقيمان في جناح كامل.. وانفردتُ عن أُختي بغرفة مستقلة.
قالت والدتي محادثة أبي وهي فرحة مستبشرة: سندعو جميع معارفنا. الآن فقدت يا زوجي العزيز جميع الأعذار السابقة.. ها هو مجلس الضيوف كبير، وذاك مجلس النساء مؤثث بأجمل أنواع الأثاث.. وستقضي أنت وأصحابُك أسعد الأمسيات في هذه الحديقة الواسعة.

ردد أبي بفرح عبارات الاستقبال وكأن الضيوف قادمون.. ثم أردف بسرعة وبدا أنه يتذكر شيئاً ما.
قال: الآن مع بداية تقاعدي عن العمل.. سنملأ منزلنا بهجة وسروراً.. وأنساً وحبوراً.

سيكون يا زوجتي مُلتقى الأحبة والأصحاب هنا.. ثم التفت إلى الجميع وهو يقول – وابتسامة جميلة تزين محياه - : آن لي الآن أن أستريح بعد مشوار العمل الطويل.. أربعون سنة خدمتُ فيها في مجال عملي..
قال وهو يحكي جُهده ويحصدُ زرعه: أحمد الله الذي أنعم علي بنعم كثيرة.. هذا أخوكم الأكبر مُدرس في الجامعة، والأصغر يواصل دراسته العليا في الخارج، وأنتن على أبواب التخرج – الحمد لله – قرت عيني بكم جميعاً فقد جمعتم بين العلم والأدب.. واسترجع الذكريات.. والتي تُحثه على التذكر.

استند إلى كرسي وسط الحديقة ومد قدميه وقال: الحديث طويل.. إنه حديث أربعين سنة!! وارتسمت على محياه مُتعة ظاهرة وهو يسترجع الماضي ويُعدد سنوات عمره.. سنة.. سنة!! وأين قضاها ومن هم زملاؤه في العمل.. ثم التفت إلى والدتي – بعينين ضاحكتين – وأعاد قصة زواجهما منذ بداية خطبتهما.. ونحن نستمع ونضحك ووالدتي تعلق بكلمة أو سؤال.. ثم تتبعها ضحكة حيية!
سعادة لا حدود لها ترفرف على منزلنا.. يُجملها محبة والدي لحديثنا ولطفه معنا وتلبية حاجاتنا.
قضينا أشهر الصيف في المنزل الجديد وكأننا في عالم آخر.. وكانت الأيام تسير حلوة جميلة، خاصة مع الساعات الطوال التي كنا نجلس فيها سوياً نتجاذب أطراف الحديث.
مع بداية العام الدراسي ظهرت حاجتنا إلى خادمة. فالمنزل واسع ووالدتي تحتاج إلى من يعينها على أعمال المنزل الكثرة والمتتالية.. فكان أن لبى والدي طلب الجميع لاستقدام خادمة بعد تردد وخوف.. واشترط استقدام زوجها معها وقال: لا تهم زيادة التكاليف.. أنتن أهم عندي من أموال الدنيا كلها! بل أنتن زهرة الدنيا وجمالها!
كان المنزل يحوي ملحقاً صغيراً يقع في زاوية الحديقة الأمامية أجرينا فيه بعض التعديلات وأصبح ملائماً لاستقبال السائق والخادمة.. ونبه والدي على الجميع بعدم الذهاب مع السائق إلا عند الحاجة ومع زوجته حتى تكون محرماً له.. وأعاد وكرر التنبيه ليُسمع الجميع.. وحرك أصبعه وكأنه يتهدد ويتوعد من يخالف الأمر أطرقنا الرؤوس استجابة وقبولاً.
أزفت بداية العام الدراسي.. وانتقلت أختي الكبرى إلى السنة الرابعة الجامعية، وأختي الوسطى إلى السنة الثالثة الجامعية.. وانتقلتُ أنا إلى السنة الأولى الجامعية.
كان حُلماً يراودني، وكانت أمنية طالما هفت إليها نفسي.. ولا يعادل فرحتي بمنزلنا وغرفتي إلا اتساع المباني الجامعية وسعة قاعات المحاضرات وبهاء وجمال الحدائق وتنسيقها.
فرحتُ بالجو الجامعي الجديد، وكان أن واجهتني ثلاث عقبات مع بداية المرحلة الجامعية: الأولى: نظام الساعات وترتيب المحاضرات ومعرفة مكانها.. والأمر الثاني: التعود على الجو الدراسي الجامعي..
أما الأمر الثالث: فهو تفرق رفيقات الصبا وزميلات المرحلة الثانوية التي أعتبرها من أجمل أيام حياتي وأكثرها سعادة ومرحاً.
بدأتُ الدراسة في القسم الذي اختارته وتحمست له أختي الكبرى، ولكنني مع مرور الأسبوع الأول أحسست بعدم رغبتي في هذا التخصص.. بل وكرهي له.. عندها قررت الانتقال إلى قسم آخر.. وكان هذا القرار نقطة تحول في حياتي أيضاً.
مع هذا التحول فقدت من تعرفت عليهن في القسم الأول وبدا من الصعوبة بقائي وحدي أثناء الفراغ بين المحاضرات.. فكنت أهرب لأسلم وأحادث زميلات القسم الأول.. ولكن لم تطل غربتي في هذا القسم الجديد سوى أيام قليلة.. حتى بدأت ضحكاتنا تتعالى ومعرفتنا ببعضنا تزداد.. وعندها بدأت أنسى زميلاتي السابقات.. بل وزميلات المرحلة الثانوية حتى باعدت بيننا الأيام وطواهن النسيان.
كان الجو العام مع الزميلات مرحاً دون ضابط وكنت أسمع النكات والتعليقات لأول مرة.. وبسرعة عجيبة تأقلمنا مع بعض، فأصبحنا نوآنس بعضنا بل ونشكو لبعضنا البعض.
أما الشوق وحديث الهاتف وكشف خبايا النفس فإنه ديدن تلك الصحبة.. بل هو ملحها وجمالها.. وفجأة.. وقع ما لم يكن في الحسبان.
في هذا الجو الجميل والحلم الأبيض عثرت قدمي.. والتهبت عواطفي.. صداع لازم فكري منذ أن رأيت ذلك الشاب لأول مرة.
شاب يحمل صفات الأدب والخُلق.. فها هو منذ شهر وهو بصعوبة وحياء يرفع عينيه نحوي.. بدأ قلبي يضطرب عند خروجي من الجامعة وأصبحت عيني تهفو لرؤيته.. إنه فارس أحلامي!!
حيناً في سكون الليل أتأمل وأستشعر الموقف وأراجع نفسي.. وصوت في أعماقي يُردد: لا تفعلي.. لا تتقدمي! يا بنية احذري.. انتبهي! إياك وهذا الطريق!!
ولكن أسرني بأدبه وملكني بحسن تصرفه! لازلت أتذكر المرة الأولى التي رأيته فيها وكانت سيارته بجانب سيارتنا.. ولكن للطفه وحسن أدبه انتحى جانباً وأفسح لنا الطريق.. لم يُصوب نحوي عيناً ولم يتفوه بكلمة مثل بعض الشباب.. ما أجمل خلقه وما أنبل فعله!!
بدأتُ أسارع بالخروج من نهاية المحاضرة الأخيرة، وأجري في الساحة وأنا أحمل قلبي المضطرب لكي ألقي نظرة عليه.. ربما يمر يومان أو ثلاثة لا أراه.. فتتغير مشاعري ويسرح فكري.
ولكن أزال ذلك كله ما عطر سمعي من كلمة سمعته يلقيها إلي وهو بجوار سيارته ويفسح لي الطريق بقوله: تفضلي!!
بقيت نبرة صوته ترن في أذني حتى خالطت شغاف قلبي وسرت في دمي.. (( تفضلي )).. بتلك النبرات الحنونة فتح لي عالم السعادة وأبواب المحبة.. لازلت أتودد وأتقرب إلى عقلي بمحبته لحسن خلقه وأدبه فقط!!
وأخادع نفسي.. ماذا تؤثر نظرة؟ وإلى أين تؤدي كلمة؟! وهل أنا ضعيفة إلى هذه الدرجة؟! أين الثقة في النفس؟!
ثم تأخذني العزة والكبرياء التي ينفخ فيها الشيطان من روحه.. فأقول: وهل أنا قشة في مهب الريح ليعبث بي؟! وهل أنا ساذجة لأكون فريسة جاهزة؟ ويُجيب الشيطان نيابة عني: أنا امرأة ناضجة.. أنا فتاة متعلمة.. أميز وأعرف مصلحتي.. لا خوف علي.
سارت الأيام سريعة حتى رأيتُ بأم عيني تبسمه عندما رآني.. فكان أن عاجلت عيني بالهروب من عينه.. ولكن قلبي زاد خفقانه وارتعشت مفاصلي وسرى في دمي حديث النفس.. ما أجمل الابتسامة!! مع دخول فصل الشتاء. وفي يوم غائم بدأ رذاذ المطر يداعب المارة.. فهذا يهرب بسرعة وذاك يتقي قطرات المطر بيده.
في ذلك اليوم الذي لن أنساه طول حياتي.. ألقى إلي بهمسة حانية وكلمة دافئة.. واقترب من نافذة السيارة ثم وضع ورقة صغيرة اخترقت المسافات بيننا لتصل إلى يدي!!
سارعت لإخفائها.. بل والتلهف إلى ما فيها.. فإذا برقم هاتفه.. تسللت تلك الورقة مع أطرافي المرتعشة لتلامس مشاعري وأحاسيسي!!
وعندما هويت على سرير غرفتي.. تناولت الورقة وقرأت ما بها مرة وثانية وثالثة.

بكيت بحرقة وندم.. كيف أفعل هذا؟ وهل يُرضي الله عز وجل ذلك؟ وغداً كيف حُوسبت على كل خطرة وهفوة.. كيف إذا وسدت في القبر.. كيف أقود نفسي إلى الهاوية.. وأبي.. وأمي.. وعائلتي.. ومستقبلي.. عندها ضج الكون في أذني.
وسقطت دمعات إيمانية لتروي ظمأي وحاجتي إلى التوبة والعودة والرجوع والأوبة، وحدثت نفسي وأنا أمسح آخر دمعة: إلى هذا الحد يكفي.. وتوبي قبل أن تندمي.

مع تقلب الأيام وقلة المُعين وضعف الإيمان عصفت بي العواصف.. وتلا ذلك كله لحظات فرح وسكون.. وصراع نفسي قاتل.. وتردد في المحادثة.
عندها بقيت أياماً لا يقر لي قرار ولا يستقيم لي أمر.. ولا أهنأ بنوم.. بل صاحبت الدمعة.. ورافقت الشكوى.. ولم يفارقني الأنين والتوجع.
بعد أسبوع من العواطف الجياشة ولحظات الندم المتتالية.. بقيتُ ليلة استعصى علي فيها النوم، ساهرة أتقلب من الفراغ القاتل على أحر من الجمر.. وكانت الخطوة الأولى في ليلتي تلك.
عبثت أصابعي برقم هاتفه.. حتى وصلت الرقم الأخير.. عندها سارعت إلى التوقف وأعدت سماعة الهاتف مكانها.. مرت محاولة أولى وتبعتها ثانية وثالثة وأنا لا أكمل الرقم الأخير.. ثم تلى تلك الليلة محاولة جامحة لسماع صوته فحسب.. وأقنعت نفسي بهذا الأمر.. فقط لسماع صوته.. وهل يُجيب بنفسه أم لا.. وهل يحب السهر أم لا؟ وكان عذراً مقنعاً لي.. فكان أن عبثت برقم هاتفه بسرعة وبقوة حتى سمعت صوته.. أعاد لقلبي نشوة اللحظات الأولى عندما سمعت صوته.. ( تفضلي ) .
بدأتُ في أيام أخرى أشتاق إلى صوته فلا أتردد في ذلك.. حتى لم أعد أطيق الصبر عن سماع صوته كل يوم.. وأصبح من سعادتي اليومية أن أحتفي بسماع نبراته الحنونة.
بدأ عواء الذئب يتسلل إلى قلبي، وتحول ذلك الصوت القبيح إلى صوت تطرب له أُذني وتهتز لحضوره مشاعري.. نعم لقد كان صوت الذئب جميل ورخيم ويفيض عاطفة وسحراً.. وما علمت أن أصوات الذئاب كذلك حتى سمعته بأذني وهش له قلبي.. عندها أسقطت حاجز الخوف من الله عز وجل ومن محادثة الرجال.. الأمر عادي وما وضعته كان هالة من خوف الماضي وقسوة التربية.
وحدثت نفسي.. انطلقي خارج القيود.. تحرري من الأوهام... إنه فارس أحلامك ونشوة حياتك.. تمتعي بالشباب والجمال.. أشبعي حاجاتك العاطفية والنفسية.. سنوات عمرك تمر ولم تسمعي كلمة حب مثل غيرك من الفتيات.. وصرخ الشيطان في أذني: كل الفتيات لهن أصدقاء.. لماذا تخافين من خوض التجربة.. هل أنتِ ضعيفة إلى هذا الحد؟ ما الذي يؤخرك؟ وأين الحاجز الذي يمنعك؟. حطميه.. أسقطيه.. وانطلقي كما تُحبين.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167727
تغير نمط حياتي وأصبح نهاري ليلاً.. وليلي نهاراً.. جرس الهاتف له رنين في قلبي.. بل ربما تناولت سماعة الهاتف مرات عديدة لتوهمي أنني سمعت رنينه.. حرصت على البقاء في المنزل وعدم الذهاب مع أسرتي للزيارات والأفراح خوفاً من أن يهاتفني فلا أسمع صوته.
نعم قسوت على نفسي.. حتى تركت أفراحاً أُحبها وأتمنى حضورها.. بل لم أعد أستمتع بحديقتي الصغيرة التي كنت أعتني بها من قبل وأتابع نمو شجرها وتفتح وردها.. وأصبحت بسمة أبي الجميلة وفرحة أمي الحنونة سيفاً يؤرق مضجعي.. وصوتاً يؤنبني.
بل أهم من ذلك كله صلاتي التي أصبحت أؤديها بدون خشوع ولا خضوع ولا حضور قلب.. وأحياناً يصادف وقت محادثته صلاة المغرب ولا أقوم للصلاة إلا بعد أذان العشاء.. وكأن الأمر لا يعني شيئاً.
لقد استبدلت تلك الضحكات الجميلة والنكات العذبة مع أهلي وأختي الوسطى خصوصاً.. بشرود دائم وتفكير مستمر.. وتساؤل يهز قلبي هل اتصل؟. وماذا قال؟. وماذا سأقول له؟. ويا ترى هل غضب مني؟. وكيف يفرح؟. وبماذا أتقرب إليه؟
همٌ متصل وتفكير دائم.. وقلق واضطراب.. أصبح هو الوحيد في قلبي وفكري ومشاعري.. فلم أعد أرى أحداً في الدنيا سواه!!
مرت الأيام تثقل كاهلي وفحيح صوته يتسلل إلى قلبي.. وسرت معه في طريق مُظلم ودرب متعرج.. محادثة ومهاتفة.. ورؤية ومشاهدة
حتى وقعت بسرعة عجيبة في أردان الفاحشة.. وما كنت أظن أنني سأكون كذلك أبداً.. في يوم أعدت حساباتي وأرقني سوء صنيعي فحاولت أن أبتعد عنه.. وقررت أن أنهي الأمر معه.. وأهرب من ظلام المعصية إلى نور الطاعة. ومن السعادة الزائفة إلى الفيء الجميل والظل الظليل.. حاولت أن أنهي كل شيء.
تعذرت بالدراسة وبمشاغلي داخل المنزل وبقرب أختي مني وخوفي من سماعها مكالمتي له.. حاولت واجتهدت في ذلك.
وقلت في نفسي: لا تهم مشاعري وعواطفي في سبيل أن أبتعد عن المزالق.. وعندما احتد النقاش وثارت ثائرتي.. كان لي بالمرصاد وقال بصوت حزين وهو يسترجع الذكريات معي.. ويردد كلمات الحب والإعجاب وقاربت دموعه أن تتحدر على خده.
قال وهو يظهر أنه حريص: لا تتركيني.. كيف أصبر عنك؟ لا تكوني قاسية.. لا تكوني ظالمة.. وأظهر ألم الفراق، وقلة الصبر، والشوق إلي ولكني تجلدت وصبرت وقلت: لا أريد هذه العلاقة ولن أستمر فيها ولا يوماً واحداً.
ولما رأى عزمي وإصراري تبدلت اللهجة وتغيرت النبرة واختفت الدمعة، وكشر عن أنيابه وقال: ماذا تفعلين بماضيك الجميل معي.. وتلك الصور.. وشريط التسجيل.. إلى أين تهربين.. ولمن تذهبين.. أنتِ خائنة.. لقد تعرفتِ على شاب غيري.
احترت في أمري وتوالت لحظات الضعف على قلبي وانهمرت دموعي.. فعدت إلى طريقي مرغمة كارهة بعد أن كنت طائعة موافقة..
بدأ يقودني بلا رحمة إلى حيث يريد.. واستغل عواطفي ولعب على جراحي.
وأخيراً.. عدت إلى نقطة البداية والوعود الجميلة.. وسألته: أين وعدك لي بالزواج والسعادة والبيت الصغير والأحلام الوردية.. وأين ابننا الذي سوف نسميه كما اقترحت ( مطر) تيمناً بذلك اليوم الممطر الذي رأيتني فيه.
عندها بدأ الثعلب يراوغ.. ويتعذر كإنسان حقير نذل.. وقال وهو يبتسم ابتسامة صفراء: تعرفين ظروفي.. ألا تزالين صغيرة حتى اليوم.. يكفي أنك الأجمل في عيني.. ألا يكفي أن روحي هي روحك.
عندها.. غرقت في دموع الكرامة المجروحة وأظلتني سحابة حزن قاتلة.. أصابتنا غاشية من عذاب الله.
فبنظرة من عيني.. وبعبث من أطراف أصابعي رسمت طريقي، وأزلت عفافي، وخلعت حيائي.. سقطتُ في الوحل وزللت في الهاوية وأصبحت ألعوبة في يده.. حتى كان ذلك اليوم الذي كنت بجواره فأمسك بنا رجال الأمن.. فإذا بي أستيقظ من سبات عميق وأزيل غشاوة على عيني وأردد بحرقة:
ندمٌ.. وحزن هز كياني
فانساب دمعي واستكان لساني
ألقيت كل ما في قلبي وتوالت الصرخات من فمي معلنة قدوم الفاجعة.

وكانت بحق فاجعة! استبدلت فيها أسورة الذهب الجميلة التي أهداها إلي والدي، بسلاسل من حديد واستبدلت صوت أمي الحنون، بصوت السجانة الرهيب.. واستبدلت أزهاري المتفتحة، بوحشة المكان وضيقه!! حياة هانئة وسعيدة مع أبي وأمي وأختي غربت عنها السعادة وأصبحت لا أراهم.. بل والشمس التي في كبد السماء لا أراها.. لقد تغيرت أيامي وتبدلت أحوالي.

في هذا اليوم سقطت الأقنعة وعادت المُسميات إلى مواقعها الصحيحة.. في هذا اليوم أيقنت أنني كنت أسير في وهم وسراب.. وأن صديقي وفارس أحلامي وحبيبي كما كنت أقول.. لا يجوز أن يرى خصلة من شعري ولا جزءاً من أظفري.. وأما ما كنت أُجمله وأُحسنه من علاقة وصداقة.. فهو زنا وفاحشة.

في هذا اليوم.. ظهرت الحقيقة فإذا به: زان وأنا زانية.. وما كان بيننا من حب وعلاقة فهو: زنا وفاحشة.. يُجلد لها الظهر ويُغرب لها البكر.. ويرجم لها المُحصن.. وتقطع لأجلها الرقاب.
تبدت لي معالم جديدة.. وكانت بحق فاجعة في المسمى والفعل..

وما أصدق الشاعر وهو يحكي واقعاً مريراً عشته بكل تفاصيله:
إن المعاكس ذئبُ ...... يغري الفتاة بحيلة
يقول هيا تعالي ...... إلى الحياة الجميلة
قالت أخاف العار والإغراق ...... في درب الرذيلة
والأهل والإخوان والجيران ...... بل كل القبيلة
قال الخبيث بمكر ...... لا تقلقي يا كحيلة
إنا إذا ما التقينا ...... أمامنا ألف حيلة
إنما التشديد والتعقيد ...... أغلالُ ثقيلة
ألا ترين فلانة؟ ...... ألا ترين الزميلة؟
وإن أردت سبيلاً ...... فالعرس خير وسيلة
وانقادت الشاةُ للذئب ...... على نفس ذليلة
فيا لفحش أتته ...... ويا فعال وبيلة
حتى إذا الوغد أروى ...... من الفتاة غليله
قال اللئيم وداعاً ...... ففي البنات بديلة

نعم أيها الشاعر.. لقد كان الوداع مؤثراً وذو فاجعة!

أختي الحبيبة:

مع مرور الأيام.. فإن الإنسان بحاجة إلى أن يبسط تجربته في الحياة حلوها ومرها.. صفوها وكدرها من مبدأ النصيحة.. خاصة في مثل هذا الزمن الذي تتصارع فيه الفتن وتتكدر فيه المشارب.. إنه زمن الضعف وخداع المسلمات الغافلات.

هذه ليست قصتي وحدي.. بل قصة كل من سمعت عواء الذئب وانتظرت الحمل الوديع وسارت إليه.. وقد يكون الله عز وجل أمهلها وأظلها بسترة وقد تؤخر لها العقوبة في الآخرة.

هذه قصتي بين يديك أبسطها.. كتبتها ذات مساء للزمن ولمن يقرأ في هذا الزمن.. ولا زلت أرفع صوتي كل صباح.. أين أنا.. وكيف أتيت إلى هنا.. أين غرفتي؟ وأين أختي؟ وأين تدليل أبي؟ وإلى متى سأمكث في هذا السجن المُظلم؟ لقد عصيت الله عز وجل معصية واحدة فتتالت علي السيئات نعم (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) [سورة النور الآية: 31] فخالفتُ وعصيت وأطلقت بصري حتى سار مع المعصية وأيقظته الفاجعة.

وبعد أن زلت بي القدم وعثرت الرجل وتفرق أهلي وغادرت السعادة حياتي وماتت أزهاري وكرهتني أختي وتبرأ مني أبي الحنون.. وحُق لهم جميعاً ذلك.. بدأت خطوات التوبة بقلب صادق ونفس مقبلة على الله.

والليل من حولي هدوء قاتل ...... والذكريات تمور في وجداني
ويهدُني ألمي فأنشد راحتي ...... في بضع آيات من القرآن
والنفس بين جوانحي شفافة ...... دب الخشوع بها فهز كياني
قد عشت أؤمن بالإله ولم أذق ...... إلا أخيراً لذة الإيمان

وصوت النداء الخالد يخالط شغاف قلبي ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) [سورة الزمر الآية: 53]

لعلكِ أيتها الحبيبة سرت في هذا الطريق.. اسمعي صوتي: توقفي.. توقفي.. حتى لا تتسلل معالم الفاجعة إلى قلبك.. وحتى لا تكوني بجواري غداً أو بعد غد.. نصيحة من كل قلبي لكل فتاة وامرأة.. توقفي.. توقفي.. ها أنا أرى معالم الفاجعة تسير نحوك فلا تسقطي.. لا تسقطي(1) .













عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 28 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد ليلة من التفكير، و الحيرة،
اقول لك يا اختي الفاضلة الكريمة...

أخيه...
يا حالمة...
يامن..
نسجتي في فؤادك صورة عن الحب....
و في ذهنك رسمة من الألفة و الود

فابدعتي إخراجها...
و أحسنتي تصويرها...

كتمتيها في فؤادك...
و جعلتيها في قرارتك..
سرك الأبدي..

احطتيها بسياج من السرية
و لم تسمحي لأحد أن يسبرها
ولا لمخلوق أن يقتحمها

اعلم
انه عالمك الخاص

اعلم
انه
كيانك و ذاتك..

انه الحب..

آه..
يالها من كلمة..

شقي منها الكثير...
و خدع بها الجمع الكبير..

العذري منه
أنت تبحثين عنه

تبحثين عن الحضن الدافئ
يلتف حولك في خوفك

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167730
و لم لا وهو
الأمين الهانئ

عن الثغر الباسم
مع ضحكته متناغم
عن الملمس الناعم

و القول الصادق
و القلب المخلص
ذكرك لا يفارق

تتخيلينه وسيما
لك مجيبا

تتمنيه مطيعا
ودودا
رؤوما

شغوفا
بل رومانسيا

ترتسم في ذهنك صورته
و هو في علم الغيب
ليس منسيا

و ذلك من فطرتك
و عاطفتك

أنت مستعدة لان تعطيه ذاتك
و أن تكوني له مخلصة

تبذلي نفسك له
مرخصة

يا الله... ما أجملها من خاطرة
ولو كانت عابرة...

و في ذهنك
تكتمل الصورة بمسلسل رايتيه
أو قصة سمعتيها
عن حب
عشق
موت من اجل الحب

لك الحق
كل الحق
في التمني و طلب الرب

و لكن الذي يشغلني
والله والله والله
يقتلني

ويحي

أخيه
من داخلي ينخرني
يفتتني

أخيه
ذاب فؤادي هما
غما... قهرا

ابكي ... احزن..... أشفق
والله لا أعرفك
و لك أدعو...

انه. يا أخيه..
لا
لا

أخيه... اعذريني

متردد...
نعم...
متردد...
لا تطاوعني يدي على خوض ذلك الغمار...
لا زلت أجيل النظر في هذا الأمر...
ويحي...
ما دهاني..
عاف النوم أن يطرق عيني...
قضيت جل ليلتي أرقا متململا...
أسفا

تأوهت... تألمت

والله... عافني النوم..
أقلقني الأمر و أسهرني.....
أحزنني..
بل والله أبكاني...

لماذا؟
لماذا؟

لم يعد يفيدني التأوه
ولا حبس العبرات...

سأطلقها...
سأخرجها...

أخيه..
أنت نعم أنت....

ائذني لي أن اسبر أغوار أنوثتك...
و سامحيني...
فلقد تجرأت..
بل تطفلت..
اعلم
لا تخبريني
إنها لعلها وقاحة
أو سميها بجاحة

ولكن والله- يشهد ربي-
دمعتي تسبق حرفي

و يدي... ترتعش
تتمرد عن الكتابة

ذاكرتي بالمأساة
كل حين تنتعش

ولكن
سأكسر القيود
بل
سأتخطى الحدود

و أخوض الممنوع
و الممنوع مرغوب
و لكن ليس لي
ولله الحمد

أخيه...
اعلم انك تحترفين لغة العاطفة
و تجيدين تواصل الأحاسيس

و تعشقين حديث القلوب
و مسامرة المحبوب

لذا سأتلبس لغتك
و أتقمص هذا الحديث
مخاطبا عقلك

أهديك قبسا من مهجتي
و خلاصة من محبتي
و عبقا من وجداني

أخيه...

هل لك بحديث من قلبي
نعم
والله
انه من قلبي
ما بحت بكلام خرج من ثنايا فؤادي كهذا الكلام..
ألا يكفي أن أقول أن دمعي يسبق حرفي...
هل بعد هذا ألام

أخيه سأقسو
سأكون فظا
غليظا

و لكن لا تبتعدي
رجاء.
انتظري

أعيريني سمعك
لا
ليس سمعك
بل فؤادك...

أخيه...

كيف ادخلتيه إلى عالمك
كيف تجرأ على تشويه معالمك

كيف اقتحم عالمك العذري
و دنسه بالشر

كيف دخل
كيف تطفل

يا رب...

هل هانت اللؤلؤة فلمسها...

هل رخصت الدرة... فانتشلها.

أخيه...

كيف و أنت المليحة
السميحة

تخاطبين المسخ
المرتكس
النجس

كيف؟؟

هل تظنين أن الذئب يصادق الحمل الوديع
أم أن الضبع يرتضي الوفاء

اسمحي له
انه الغباء..

عفوا...لم اقصد

أخيه...

لم أرخصت نفسك في سبيل الشيطان
لم هان نفسك من اجل شهوة....
لم أرخيت العنان

أم من أب قسوة...
أو من أم جفوة

أم لعله بحث عن الحنان

أخيه

هل تظنين المسخ صادقا
أم وفيا
لا بالتأكيد
ولكنه عنيد

نعم
انه عنيد
بل شديد

في سبيل أن يرتق منك مرتقى لا يستحقه
بل لا يحلم به

مسخ
نجس

عنيد...شديد

من اجل أن يقطف الزهرة
و منك ينال الحظوة
في الخلوة

يقول يريدك!!
صدق

يقول يتمناك
والله ما كذب

و لكن
يريدك كما يريد الفحل شاته

اعذريني
إنها وقاحة

فجاجة
سماجة

و لكن ما افعل
ضاقت السبل

أراك على جرف شفير
مالي حيلة سوى
إعلان النذير

أخيه...

يقول انه يحبك!!
صدق
لعمري
ما كذب

و لكن
يحبك كما يحب الرجل البغي
لا..
لست إياك اعني..

لكنه تشبيه...
ضرب مثال..

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167730
أنتي عفيفة عن المقال

أخيه
يقول انه يريد زواجك
ضحكت
عفوا
بل والله
بكيت

و هل يشتري الخبز من لديه الطحين
أنتي بخيسة عنده
لست بالثمين

وهل يدخل من النافذة
من عرف الباب
ويحي
غشا على عينك الضباب

أخيه
تقولين لي
انه
بكى
فراقي شكى

نعم
صدقتي
بكى و شكى
و لكن لما إياك اشتهى

بكى و شكى
لما نادى في قلبك وازع الإيمان
و لم تفد معك أغلظ الإيمان

أخيه
تقولين إني الهو
به عن همي اسهو

صحيح
و لكن هل يأمن الافعى
من سمع الفحيح

صدقيني
سيميل قلبك
و أنت كتلة العواطف
و عذريتك
بل دينك
خسرتي

أخيه
اعلم

سماجة
وقاحة

و لكن

الهم اضناني
و الاسى اشقاني

انا اتمنى لك الخير
و اخشى عليك اذى الغير

المسخ
النجس
المرتكس

قال انه عاشق
ولك صادق

صحيح
انه عاشق

و لكن عشقه

للجزء السفلي
و سينساك
حالما ينتهي

أخيه
سماجة
وقاحة

اعلم
و لكني لن اكتم..

أخيه..
لم التعجل
لم التبذل

أخيه
لم الجري
وراء سراب
سيخبو
عند الاقتراب

أخيه
تنبهي
تعقلي

انا شاب
اعرف طبع الغاب

لا غاب الحيوان
بل
غاب جشع الانسان

أخيه
انا شاب
اعرف امنية الغراب

أخيه

خذي مني منتهى الكلام
من ادعى حبك
و طلب قربك
بالحرام
ليس عليه ملام

لانه مسخ
وانتي له لينة
هينة

أخيه
اين أنت من العظيم
سبحانه الكريم

يراقبك
يراك
حتما
سبحانه سيسائلك

أخيه
يا ابنة العشرين
الثلاثين

يا نضرة
يا خضرة

لا يدنس المسخ
منك الجنان
و يطفئ
شمعة الحنان

يا عبقة السيرة
لا توقفي المسيرة

بخطأ غبي
ظننت انه وفي

يا طاهرة
حياتك
بعون الله
بالخير زاخرة

أن اتقيت رب الارباب
و لزمتي الكتاب

أخيه

اين أنت من فلانة
سقطت

و فلانة
تدنست

هل ستكررين التجربة
و تعيدين التاريخ
فتلقي التوبيخ

احذرك

لئلا تكوني
قصة تروى
للعبرة تحكى

احذرك

لئلا دما
تبكين
و دهرا تشتكين

فلا تجدين لك مجيبا
ولا صادقا حبيبا

احذرك
ودمعي و ربي منسكب
اني للخير مرشد
لك محب

....رسالة لكل من صدقت انه هناك حبا و زواجا ناجحا يقام عبر الاتصالات العابثة.......

حفظك الله يا غالية ووقاك شر المسخ المدعي زورا محبتك

للعاشقات..و كل من جربت الحب... فقط









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 29 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام

السلام عليك ورحمة الله وبركاته...
أشكرك أختي على دخولك من كل قلبي...
أختي...
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني عوذة أتعوذ بها
قال : ( قل : اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني
ومن شر قلبي ومن شر منيي ) صحيح الجامع 4399
اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي...
اللهم إني أعوذ بك من شر بصري...
اللهم إني أعوذ بك من شر لساني...
اللهم إني أعوذ بك من شر قلبي...
اللهم إني أعوذ بك من شر منيي...

أختي...
تعوذي بالله من شر نفسك...فإن للنفس شروراً تهلك...
فقد كان يردد نبينا صلى الله عليه وسلم :
( ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا )
يا لله ...أنفسنا عدو من أعدائنا....!!
(إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي )
فا للهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا....

أختي في الله...
أكتب لك هذه الكلمات على استحياء...
فلعلك تجدين في عباراتي عجمة...وفي لساني عقدة..
لقد كتبت لك بدمع مدادي ...من سوداء فؤادي..
لقد أسهرني...وأبكاني وكدرني...
أمر يفتت الأكباد والقلوب...
ويبعث حرقة في القلب كحرقة يعقوب...
علاقتك بفلان.....قليل الدين ودعي الأدب.!!!
أسف على هذه الكلمات اللكمات في تسميته...
ولكن سميه صديقك...سميه حبيبك...سميه عشيقك...
سميه زوج المستقبل...سميه السعادة والأمل..
سميه فارس الأحلام...ورسول الحب والغرام...
سميه مجنون ليلى الثاني...سميه نزار قباني...
فتلك المسميات أبداً لا تغير الحقائق الواضحات..
أنا أعرف أني أضع يدي على جرح مؤلم..
لا تحبين سماعه...فكيف بنبش آلامه وأوجاعه...
أرجوك...انتظري...لا تسترسلي في بحار التفكير...
فعمقها كبير ....ولا وقت لدي للتأخير...

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167731
وأعرف أن حبيبك هذا ...شريف ونبيل في نظرك...
ليس له رغبة في أن يخدعك أو يعبث ويلعب بك...
أعرف أنه يموت في حبك...ويحلم بقربك..
ولا يخدعك ولا يخونك...بل في قمة الوفاء لك...
فقد أقسم لك بالله... أنه صاحب صدق ووفاء..
وأعرف أنه يريد التقدم قريباً لأهلك لخطبتك..
فهو جازم وصادق في الزواج منك...
وأعرف أيضاً أنه الوحيد في العالم الذي يفهمك..
وهو الوحيد أيضاً الذي يتألم لألمك ويقاسمك همومك...
نعم...إنه المنقذ لك بعد الله...في نظرك...
اعتذر إليك إن كانت عينك الآن تبكي..
وأبشرك أن العين التي تبكي هي التي تبصر جيداً..

أختي...
أرجوك إن كنت مشغولة الآن...فاتركي كل ما في يدك..
استرخي جيداً على مقعدك....وأرخي أعصابك وجسدك..
وارمقي كلماتي ببصرك...وأنصتي لما أقول لك :
ما كتبت هذه الكلمات ...لكي أنغص لك الحياة
ولا لأقطع أحلامك ولذاتك...
ولا لأمحو الفرحة والبسمة عن وجهك...
بل كتبتها لسعادتك الحقيقية...سعادتك الأبدية...
سعادتك في حياتك ..وعند مماتك...وفي قبرك..
ويوم بعثك...ويوم وقوفك بين يدي ربك....

أجيبيني أختي....
هل علاقتك به وحديثك معه يرضى بها ربك...!!!
أنا لا أسألك عن رضا مجتمعك...أو أبيك وأمك...!!!
فعادات المجتمع والأسرة...ليست حكماً على الشريعة المطهرة...
بل أسألك عن رضا ربك ....الذي ينظر ويسمع فعلك وقولك..
هل ينظر إليك الآن من السماء...على أنك مطيعة لله...أم أنك من العصاة..!!
هل تظنين أنك بهذا العمل تقتربين من الله أم تبتعدين...
ألا تريدين أن تكوني ممن قال الله في وصفهن ممتدحاً لهن :
( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )
فهل كنت من الصالحات بفعلك هذا...وهل هذا من هدي الصالحات..!!
أم كنت من القانتات العابدات بعملك هذا لرب الأرض والسماوات...!!
أم كنت حافظة للغيب في أهلك ...ومن له حق عليك بتصرفك هذا وعملك..!!
أم لا تريدين أن تكوني ممن قال الله فيهن : ( المحصنات الغافلات المؤمنات )
فهل كنت محصنة وعفيفة بهذا العمل...!!!
وهل كنت غافلة لا تعرفين للمنكر طريقاً بهذا الفعل...!!
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الوزر والعار
تبقى عواقب سوء فـي مغبتها لا خير في لذة من بعـــدها النار

أختي...
ما كنت بكلماتي هذه حاكماً عليك والعياذ بالله بجنة أو نار...!!
ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء من عذاب الجبار...
فأرجوك فكري جيداً في علاقتك ...وتأملي معي خطورة دوامتك...
إن خطرات الشيطان ووساوسه...
مع ضيق الإنسان واجتماع مشاكله وهمومه...
وضعف الإيمان إن لم يكن ذهابه من قلبه...
عوامل أساسية في مد جسر التواصل المحرم مع الآخرين....
فمن الذي قال لك : أن هذا طريق تفريج همك وتنفيس كربك...
لا شك صديقة سوء مصاحبة...أو أغنية ماجنة...
أو مشاهدات إعلامية هابطة....كانت كالجرعة المخدرة...
لم تخدر المشاعر والأحاسيس...بل دغدغتها وحركتها...
بل خدرت العقول وغطتها...وأضعفت أنوار الإيمان في القلوب وأزالتها...

أختي...
ما هذا ...أول ما تبلغين وتشبين.. في هوى الحب تسقطين...!!
يالله....الدموع مسكوبة هاطلة...والعيون ساهرة...
ولكن ليست في هم الآخرة....!!
يا الله......لما فرغ عن ذكر الله قلبك...ساء عملك...!!!
حتى قل نومك...بل أكلك وشربك...بل نحل جسمك...!!
آآآآآآه كم من ملك جعله العشق مملوكاً...!!
وكم من شريف جعله العشق وضيعاًَ...!!
رب مستور سبته شهوة فتعرى ستـــره فا نهتــكا
صاحب الشهوة عبد فإذا غلب الشهوة أضحى ملكا
أترضين بهذا الذل والحرمان والبلاء...!!!
إن قلتي نهاية الحب والغرام الحرام...نكاح على شرع الله....!!
فهل تعتقدين أن ذلك يمحو الآثام...وما كان من سالف الأيام...!!
فكم من حالة كانت كذلك...وهل بلغ مجموع هذه الحالات أصابع يدك..!!
وهل كانت الحياة الزوجية ناجحة ...أم ساقطة في حضيض الهاوية ...!!
والله حياة أسرية ...لا أصل لها ثابت...ولا فرع لها نابت...
إنها والله أفعال الشيطان...وعقول الصبيان...وسباق العميان...!!!
لقد علمتنا شريعة السماء...أن من لم يؤسس بناه على تقوى من الله...
لا شك ساقط وإن تسامق وارتفع في علاه...وكم رأينا ذلك في الحياة...!!
لو فكر العاشق في منتهى حسن الذي يسبيه لم يسبه

أختي...
هل وجدتي الراحة في معصية الله...!!!
أتستبدلين الذي هو أدنى بالذي هو خير...!!
لقد عاب الله عليهم طعاماً حلالاً.....لأنه أدنى ....!!!!!
وهو دليل على دنو أنفسهم ووضاعتها.....بالرغم من أنه طعام حلال....!!
فكيف بما هو أشد من الطعام .......ناهيك عن كونه حرام.......!!
فهل ترضين أن تكوني دنية...من أجل سراب قيعة عاطفية...!!

أختي....
الله خلقك ..( وما خلق الذكر والأنثى )....
هو أعلم بك : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )....!!
لقد حرم الإسلام نظرات العين الخائنة...وحذر من خطرات القلب العارضة...
وأغلق باب الأذن فلا تسمع وسواس الذهب ولا رنة خلخال....!!
وألزم المرأة بالحجاب...وصانها عن أعين الذئاب....
وحرم عليها أن تخضع بصوتها.. حتى لا يطمع من في قلبه مرض بها...!!
وكما تعلمين أن القلوب المريضة موجودة في كل زمان ومكان....!!
وتطمع في كل امرأة حتى ولو كانت أم المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين...!!
( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )
فكيف بزمان كهذا الزمان...وبذئاب لبست مسوح الضان....!!!
لقد عظمت في هذا الزمان المنكرات ...وكثرت فيه الشهوات والمغريات...!!
أضف إلى ذلك روعة العبارات..مع أصوات المطربين والمطربات ...!!
في جو ترتفع فيه الموسيقى والنغمات...لتعلن للجميع ارتقاء قمة الغفلات..
فإذا الشيطان يخلص إلى القلب ليرقص...والإيمان يضعف و ينكص...
نعم يرقص ...رقصة مقتول الهوى والحب...غير باك عليه أحد ولا مستعتب..

أختي...
والله ثم والله من انغمس في الملذات...تجرع غصص الألم والندامات...
ما خلقتي لتسيري خلف هواك...إنما لتعبدي مولاك.. فما الذي دهاك..!!!
الحيوان يعرف ما يضره وما ينفعه..فيبتعد عن كل شيء فيه ضرره..!!!
فأين أين عقلك...إذا لم يكن عندك دين يردعك...!!!
أيهما الأعظم سلامة دينك وعرضك...أم بلوغ لذتك...!!!
انظري إلى أين المسير ...إلى السعير...( حفت النار بالشهوات )...!!!
أو ما تسمعين ما قاله رب العالمين :
( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )
فكيف يكون حالك يوم القيامة يوم الدين...!!
أو تريدين أن تكوني ممن تنادي بالحسرة والعويل :
(يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا )
ثم أين صدق إخلاصك....إذ فيه نجاتك وخلاصك...!!
( فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم )
ألم ينزعج قلبك بعد...بطول هذه الغيبة عن الله والبعد..!!
كم فاتك من خير يوم سرتي خلف هواك...كم وكم عصيتي به مولاك....!!!
لا تقولي هذه آخر محطة في العشق وسأتوب بعدها....!!
فما يدريك أنه بقي شيء من عمرك....فلعل الموت اقترب منك..!!!
ألستَ وعدتني يا قلبُ أني إذا ما بنتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبٌ عن حب ليلى فمــا لك كلما ذُكرتْ تذوب...!!!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167731
أنظري إلى قلبك كيف تعلق بغير ربك...!!!
أما سمعتي أن الله يكل العبد إلى ما تعلق به...!!!
لقد تعلقتي والله ببيت العنكبوت ...وحسبك أنه أوهن البيوت...!!!
لقد قيد الهوى قدميك.....وسلسل بسلاسله يديك.....!!!
فما وجدتي عيناً تبكي عليك...ولا أذناً تصغي إليك...!!!
فهيا...استفيقي وأبصري الطريق ولا تكوني ذات عين عمياء...!!!
فو الله إن أطعت هواك...أوردك ذلاً وعاراً لا يغسله الماء...!!!
فخالفي هواك وكوني من العقلاء....قبل أن يعظم بك الداء والبلاء....!!!

أختي...
إنني أرجوك...وأدعوك بصدق...إلى طريق العفة...!!!
نعم ....إلى العفة....
كم نحن في هذا الزمن بحاجة ماسة.... إلى مثال رائع في العفة..!!
إن العفة لا تستجلب بالعادات والتقاليد ذات الصرامة والشدة..!!!
ولا تستجلب بالمناصب والمال والرئاسة...!!!
فالتي راودت يوسف عليه السلام كانت : (( ملكة )) ...!!!
فلم يعرف العشق والحب...مالاً ولا منصباً ولا منزلة..!!!
إن العفة لا تستجلب إلا بالإيمان والإخلاص لله والخوف والخشية من الله..!!
فمن أبصر عواقب أمره...وانطرح بين يدي ربه...ثبته الله وربط على قلبه..!!
وتذكري قصة الخائف يوم قالت له بنت عمه :
( اتقي الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه )...!!!
إن الخائف من عذاب الله...الخائف من الوقوف بين يدي الله..
هو الآمن من كل المخوفات...الذي تصاغرت أمام عينيه كل الملذات..
( قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون )
إن الذي يقدم خوفه من ربه عند اشتداد غريزته...
سيحمد حسن صنيعه وفعله...في حياته ويوم بعثه...
( ومن يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
من يتقي الله...ويصبر عن ما حرم الله...سيعوضه الله بما أحل الله...
لا خير فيمــــن لا يراقـــبُ ربًـــــــهُ عند الهوى ويخافه أحيانا
إن الذي يبغي الهــــوى ويريــــــده كمؤاجـر شيطانه شيطانا
حجب التقى باب الهوى فأخو التقى عــف الخليقة زائدًُ إيمانا
فهيا يا صحابة العزيمة الصادقة...هيا لتكتبي في ديوان العفة...!!
ما هي إلا جرعة صبر لألم البعد بقدر ساعة...
ثم تكوني بعدها من أهل العفة والشجاعة...
وتتذوقي شهد العفة...بعد مرارة المعصية..
وتنعمي بفرح الانتصار.... على إبليس أبي الكفار...!!
( ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً
إلا كتب لهم به عمل صالح )

أختي......
أتريدين أن تخرجي من حضيض الهوى ...!!!
فقط توبة ووثبة صادقة....( ولو أرادوا الخروج لأعدوا عدته )..!!
اشغلي هذا القلب العاطل ...اشغليه بربك قبل أن يشغلك بالباطل...!!
اشغليه بالقرآن والعبادات....اشغليه بالأعمال الصالحات...
وها هو باب التوبة مفتوح.......!!!
وها هي نسائمه تغدوا وتروح .....!!!
إنه باب التوبة انظري إليه....مابين المشرق والمغرب.....!!
ما أوسعه وما أعظمه...وما أحلم الله وما أرحمه...!!!
أو تظنين أنه يضيق عليك ولا يسمح بدخولك...!!!
وربك لا يفرح بتوبتك... ولا يأذن بقبولك...!!!
هيا ..توضئي بدموع التوبة والندم لله...
وارفعي يديك المرتعشتين إلى السماء...
وناجيه بصوتك المتقطع بالزفرات والبكاء...
يارب....يارب.....يا أرحم الراحمين...
من لي غيرك...؟؟......من للمذنبين...؟؟
بحثت عن الحب فلم أجده إلا لك وفيك...
وبحثت عن الأنس فلم أجده إلا معك..
وبحثت عن بث الشكوى والهموم فلم أجد إلا إليك..
تبت إليك مما جنيت...وعدت إليك بعدما أذنبت وعصيت..
فاغفر زلتي ...واستر عيبتي...وارحم ذلتي بين يديك..
اللهم إني تركت فلاناً خوفاً منك...وحباً فيك...
اللهم فاخلفني خيراًَ منه...وارزقني عملاُ ترضى عنه..
اللهم اكتبني مع التائبات التاركات لطرق الشر..
السالكات طريق الخير والبر...
برحمتك يا أرحم الراحمين...

أخيراً...
أختي اعتذر إليك...
فقد أغلظت عليك...
لكن عذري خوفي عليك...
فإن وجدت هذه الكلمات قبولاً لديك...
فدعوة صادقة لا تنسي بها أخيك...
وإلا فمزقيها ولا عليك...










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2009   المشاركة رقم: 30 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.......أما بعد:
أختي العزيزة: هل تريدين الحقيقة ؟ وهل تبحثين عنها ؟ هل تريدين حقا أن تعيشي قصة حب مع فتى أحلامك ؟!!!!!....إذا فاسمعيني جيدا وافتحي قلبك إلى كلام يخرج من شاب إلى فتاة.... ولكن من شاب يريد أن ينقذك..لا يغرقك..

أختي فتاة الإسلام.. ما هو الحب؟ ولماذا خلقه الله؟...
أولا وقبل كل شيء,إن الإسلام لم يحرم الحب بحد ذاته كمشاعر وعواطف , بل منع العلاقة التي تحدث بين الرجال والنساء قبل الزواج.....ولكن لماذا ؟؟!!!!!!!
في البداية, من وجهة نظر واقعية,اسألي أي إنسان منصف, شاب كان أم فتاة..متزوجون كانوا قد عاشوا قصص غرامية متعددة قبل الزواج..اسأليهم .. ما هو تأثير علاقاتك الغرامية السابقة على حياتك الزوجية بعد أن أصبح لديك أسرة وأولاد ..... أنا سأجيبك عنه: وسوف أتكلم من وجهة نظر الشباب:
إن كل شاب عندما يتزوج , يلزم منه أن يرتبط بزوجته وألا يحب غيرها,وهذا هو الواجب عليه وعليها. ولكن للأسف يحدث شيء لم يكن يتوقعه, وهو عندما يعيش مع زوجته, يبدأ الشيطان بعملية وسوسة, فيقول له: قارن بين زوجتك وبين اللاتي كنت تقيم معهن علاقات غرامية...فواحدة شقراء ذات خصر نحيل..وأخرى بيضاء ذات عيون رائعة..و و و ..عندها يبدأ الرجل بإجراء هذه المقارنة,وذلك بسبب تأثير ما كان قد عاشه في الأيام الخوالي..وفي لحظات الضعف هذه, يتسلل الشيطان إلى قلب الرجل ويقذف في قلبه البغض والكره لهذه الزوجة المسكينة, التي قد تكون لا تملك تلك المواصفات,حتى يصبح الرجل يرى كل شيء منها سيئا ولا يعجبه شيء ...وهكذا..حتى يوقع البغضاء بينهما وبعدها.....الطلاق.
نعم أختي..صدقيني, هذا ما يحدث للشاب أو الرجل..صدقيني أنا شاب وأعلم جيدا ما يدور في أذهان الشباب والرجال..وكذلك النساء والفتيات, يجرين المقارنة السيئة السابقة.
إذا من وجهة نظر واقعية واجتماعية, ظهر لنا أن هذه العلاقات سوف تؤثر على علاقة الزوج بالزوجة, وذلك عبر تذكر الأيام الخوالي....فانظري إلى المشاكل التي تحدث في البيوت, وكما تعلمين البيوت أسرار.
أما الآن فتأملي معي هذا الرسم البياني, وأرجو ألا تتسرعي وتقولي أني أخون وأشك بأحد..ولكن هذا هو الواقع الذي أعلمه تماما وهذا من خلال معايشتي لكثير من القصص التي رأيتها..

لنرى ونعيش أحد التجارب التي من الممكن أن تحدث مع إحداكن في المدرسة مثلا: تخرج الفتاة من المدرسة مع صديقاتها , فإذا بشاب وسيم, يضع على شعره الزيوت و العطور وووو.. فيقع نظرك عليه وهو كذلك,وهذه هي الدرجة الأولى من السلم الأعلى.وبعد هذه النظرة يبدأ تفاعل المشاعر, ثم تتحول إلى إعجاب, وهذه هي الدرجة الثانية. وبعدها يبدأ مسلسل النظرات والضحكات..وهكذا, بعد عملية التعارف وبعد فترة من الزمن, يطلب الشاب من الفتاة أن يسمع منها كلمات تشعره بنشوة الحب, كما هي كلمات الأغاني التي قد تأثر بها. ثم يتكرر هذا الطلب وهكذا حتى يتحول إلى رغبة لدى الشاب يريد أن يفرغها, وتتحول إلى غريزة حيوانية تطالبه بالمزيد .... حتى يقع المحظور والعياذ بالله . ولكن هذا قد يأخذ فترة من الزمن حتى لا يكون الأمر مفاجئا. وهذه هي طريقة الشيطان: طريقة الخطوة خطوة. وهذا ما حذرنا منه الله تعالى في القرآن الكريم وقال( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) .. لاحظي أن الله تعالى لم يقل ولا تتبعوا طريق الشيطان,بل لا تتبعوا خطوات الشيطان. لأن الشيطان ماكر خبيث, يشعر الفتاة أن الموضوع بسيط. فكلما عظمت أحد الخطوات بعين الفتاة, جاء الشيطان وبسطها لها حتى تهون عليها ثم تبدأ بمسلسل التنازلات..واحدة تلو الأخرى, حتى يزول الخوف من الذنب ويبدأ الحياء بالتلاشي شيئا فشيئا, إلى أن يقع الفأس بالرأس, وعندها لا ينفع الندم. وإذا أردت التأكد فاسألي أصحاب التجارب السابقة..................

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t17595-3.html#post167738
عود على بدء....
أما الآن أريد أن أرجعك إلى ما قد بدأت به أولا. ونقول هل حرم الإسلام الحب؟ أبدا لم يحرمه. ولكن في إطاره الشرعي. ولتسمعي معي هذه الوقفات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم مع عائشة الطاهرة رضي الله عنها, وليتعلم كل امرأة ورجل من هذه الدروس الرائعة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=167738
-1- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة رضي الله عنها: حبي لك كعقدة في حبل!!!!! فتضحك هي رضي الله عنها, ثم كلما مرت عليه سألته: كيف حال العقدة يا رسول الله؟ فيقول : كما هي........انظري يا أختي إلى هذه الكلمات.. بالله عليك هل يقدر أكبر شاعر في العالم بل وأكبر ممثل وعاشق أن يخرج مثل هذه الكلمات.
تأملي هذا الموقف..
-2- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حاضت عائشة رضي الله عنها: يلاطفها ويداعبها.وكانت إذا شربت من كوب الماء أخذ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكوب وبحث عن موضع شفتيها وشرب من نفس المكان الذي شربت منه...........( آسف للتطرق لبعض الأمور الحساسة ولكنه الإسلام ولا خجل في الإسلام..بل الحياء من الإسلام).

-3- سأل عمرو بن العاص رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة!! قال يا رسول الله من الرجال؟ قال: أبوها..تخيلي أختي المسلمة ..هل يستطيع الرجل في هذه الأيام أن يجيب مثل هذا الجواب بل ويلفظ اسمها أيضا...
إذا الإسلام لا يحرم الحب, بل يحرم العلاقة التي تكون في غير إطارها الشرعي.

أخيرا أخيتي: أريد أن اختم بحكمة الله في خلق الحب: عندما خلق الله الإنسان, وخلق أعضاءه, خلق لكل عضو من الأعضاء طاقة معينة ومحدودة لكي نصرفها فيما يرضي الله. فمثلا, خلق الله العين وأعطاها طاقة النظر لكي تبصر ما هو حلال لها. وكذلك الأذن والسمع, واليد والعمل ....الخ . وكذلك أيضا القلب, فقد أعطاه الله طاقة, هذه الطاقة هي الحب والعواطف, فانظري يا أختي أين تصرفي هذه الطاقة..أتصرفيها في هذه العلاقات وتنفذ منك؟؟؟!! لكي تصابي بما أصاب قلوب الأزواج الذين تحدثنا عنهم من قبل. حتى لا يجدوا حبا يتبادلونه أبدا..

يا أختاه أرجوك فكري جيدا....نحن أمة يتكالب عليها الأمم الباقية..يا أختي أرجوك أنت قلعة من قلاع الإسلام..إياك أن يؤتى الإسلام من قبلك, وأن يخترقوا هذا الحصن وأنت فيه..وإياك أن تفتحي هذه القلعة لكل ذئب يطرقها...ولكل متسول كذاب...بل افتحيها لرجل يستحقها ...لرجل لا يمل من حبك إذا أحبك..ولا يؤذيك إذا كرهك..بل يحافظ عليك...أتعلمين من هذا الرجل؟ ...إنه الشباب المؤمن..الشباب المحافظ الملتزم..هو الذي سوف يحفظك...فبالله عليك إياك وأن تخدشي حياءك...وإياك أن تخوني أهلك وأبويك ..وأن تخوني الإسلام....وأخيرا إياك أن تأتي يوم القيامة وتري الرسول صلى الله عليه وسلم فتركضي إليه ..تريدين أن تتحدثي معه فيعرض عنك ويقول لك:لا تقتربي مني فأنت من الذين خذلوني....وضيعوا الدين.
إلى كل عاشقة تريد الحقيقة









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دليل لاهم اختصارات اللغه الانجليزيه المستخدمه في الشات والانترنت snow purity تعليم اللغة الإنجليزية Anglais 11 03-05-2011 01:22 PM
لماذ لا يقدر الشاب تنازلات الفتاة يا غير مسجل Dzayerna منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 7 01-02-2010 05:25 PM
من اكثر تلاعاّ بالمشاعر الفتاة أم الشاب بنت الجزائر منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 11 12-25-2009 08:54 PM
الفتاة التي وقعنا كلنا في حبها Peace المنتدى العام 16 08-19-2008 03:44 PM


الساعة الآن 12:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302