العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


سلسلة كيف تحمي نفسك من الغضب

المنتدى العام


سلسلة كيف تحمي نفسك من الغضب

تحليل الغضب الغضب هو ثورة الأعصاب ، وهو حالة من الإنسياق الجارف مع الموقف الانفعالي الذي يسرق زمام النفس من (العقل) و (الإرادة) المتحكّمة ليُسلمه بيد (الغريزة) ، والغريزة عوراء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
تحليل الغضب

الغضب هو ثورة الأعصاب ، وهو حالة من الإنسياق الجارف مع الموقف الانفعالي الذي يسرق زمام النفس من (العقل) و (الإرادة) المتحكّمة ليُسلمه بيد (الغريزة) ، والغريزة عوراء لا ترى إلاّ بعين واحدة .
فالعقل والإرادة والرويّة والصبر والتريّث والتماسك ، كلّ هذه الأجهزة تتعطّل ـ كوساطات حميدة ـ أثناء اشتعال الغضب واندلاع نيرانه ، فلا يكون لها أيّ دور في إيقاف هذه الحالة الثورانية ـ من هياج الثور ـ المكتسحة المدمّرة ، أي انّها تترك ـ مجبرةً ـ الحبل على الغارب للغريزة التي استجاشت واستشاطت إثر وخزة ، أو إثارة خارجية ، أو احتقان داخلي ، ولم يردّها إلى رشدها أيّة دعوة للانضباط والتماسك والسيطرة على جماحها .
اُنظر إلى حالة (الثور الهائج) .. تأمّله جيِّداً .
هل رأيت (مصارعة الثيران) وكيف يتحوّل الثور الطعين إلى وحش مفترس يطيح بمصارعه ويضرب في كل اتجاه بقرونه التي تكاد تخرج من رأسه لتطعن من طعنه في ظهره طعنات حادة جعلت الدم يغلي في عروقه .
إنّ الغاضب وهو تحت سورة الغضب لا يرى بعينيه بل بعيني غضبه ، والغضب ـ بحسب طبيعته ـ أعمى لا يرى إلاّ التدمير ، وهو كالجوعان الذي عضّه الجوع لا يتردد في أكل أي شيء ، فهذه غريزة وتلك غريزة ، ولكنّ الغضب حالة جنونية يغيب فيها العقل وتحلّ الغريزة مكانه ، وفي التحليل النهائي فإنّ الغضب يتحرك في الداخل كما يلي :
شرارة خارجية ر احتدام واشتعال نفسي ر حريق هائل ررماد هامد خامد .
فإنّ الغضبان حينما يقذف بحممه يتطامن كالبركان ، ولكنّه لا يعود إلى هدوئه دفعة واحدة وإنّما ينطفئ تدريجياً ، وقد يعاود الإشتعال من جديد إذا كان دافع الغضب أو المثير يبقى يمارس الاستفزاز معه ، كما أنّ البركان الذي ينفجر ، ويبدو في الظاهر أ نّه قد سكن ، إلاّ أ نّه قد يعود إلى قذف حممه من جديد .
وهذا التوصيف أو التحليل ورد في أحد الأحاديث الشريفة :
«إنّ هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم ، وإنّ أحدكم إذا غضب احمرّت عيناه وانتفخت أوداجه ودخل الشيطان فيه ، فإذا خاف أحدكم ذلك من نفسه فليلازم الأرض فإنّ رجز الشيطان يذهب عنه عند ذلك» .
والغاضب غضباً سلبياً كثيراً ما يقع في الندم ، أي أ نّه بعد أن يكون قد استعر غضبه ورمى بحممه وجمرات غضبه ليحرق أعصابه وأعصاب مَنْ حوله ، يثوب إلى رشده ، ويراجع حالة الهياج التي أصابته فيخجل من نفسه ويستشعر الندم ، لأ نّه يرى أن حالته الغاضبة الهائجة الثائرة أخرجته عن طوره ورسمت في أذهان الذين شاهدوه ـ وهو يزبد ويرعد ـ صورة مقرفة وراثية مشفقة ، حتى أ نّه يشعر بالحرج الشديد إذا نظروا إليه بعد ذلك ، لأ نّه هو شخصياً لم يعد راضياً عمّا جرى .


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175142



sgsgm ;dt jpld kts; lk hgyqf










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس

قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
إيجابيات الغرائز وسلبياتها :


أيّة غريزة من غرائزك التي أنعم الله بها عليك سلاح ذو حدين . فغريزة الجوع تتحرك لتنذرك أنّ خزان الوقود في داخلك نفد أو أوشك على النفاد فتداركه ، أي أن إشارات أو إيعازات الإحساس بالجوع تنبّهك إلى أ نّك تحتاج إلى طاقة جديدة تستطيع بواسطتها المواصلة . وهي نفسها إذا علا صراخها وأنشبت في المعدة أظفارها ولم يجد الانسان قوته أو ما يلبّي به نداءها الطاغي الملحّ ، لجأ إلى السرقة وربّما القتل أو تناول الحرام .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175143
وغريزة الجنس أرادها الله مركّبها في الانسان أن توظّف في الطريق السويّ السليم ، أي الطريق الشرعي وهو (الزواج) لتحفظ بقاء الانسان وامتداد سلالته في الأرض ، ولتؤمّن الاستقرار النفسي والانجذاب الغريزي إلى الجنس الآخر والاستمتاع بهذه اللذّة النعمة ، ولتجعل الجنسين حريصين على إنشاء الأسرة التي هي نواة المجتمع ، ويندفعان لتربية الأولاد وحمايتهما من المخاطر والشرور .
لكنّ الغريزة الجنسية إذا جمحت واشتعل أوارها واستبدّ سعيرها ولم توضع في طريقها السدود التي تحول دون طغيانها ، فإنّها تندفع إلى اقتراف المحرّمات لإشباع حاجتها ، فلا تتردد في اقتراف الزنا واللواط والسحاق والإعتداء الجنسي على الأطفال أو الحيوانات والإغتصاب وغيرها من الجرائم الجنسية التي يكثر الحديث عنها في الصحف والمجلاّت .
وغريزة الغضب والإنفعال غريزة مودعة في صميم الكيان الانساني للحفاظ على حياة الانسان إذا داهمته الأخطار ، وهي التي تجعله يدافع عن نفسه وماله وعرضه ومقدساته إذا تعرّضت للانتهاك أو المساس بها بسوء أو النيل منها بأيّ شكل من الأشكال . فإذا كان الانسان الذي يتعرض للإهانات والإذلال لا يلتقط الإهانة ولا يستشعر بجرح الكرامة فإنّه يصل إلى مرتبة أدنى من الحيوان ، لأنّ بعض الحيوانات تعيش الدفاع عن نفسها إن هي تعرضت إلى الاضطهاد ، أو تعرّض موطنها للإحتلال ، كما تدافع بحماسة وشراسة عن أولادها وصغارها وأليفها من أنثى الحيوان .
والغضب هو الذي يدفع إلى المحافظة على النظام وتطبيق الأحكام ، لأ نّه إذا حصلت التجاوزات والاختراقات ولم يكن هناك نظام جزائي أو ردعي أو تأنيبي فإنّ «مَنْ أمِنَ العقوبة أساء الأدب» ولذا فإنّ غضبك لله ولدينك ولقيمك هو الذي يوقف المعتدين عند حدّهم ، بل ويردّ كيدهم إلى نحورهم ، وهذا هو الوجه الإيجابي للغضب في استثارة غيرة المجاهدين ليهبّوا إلى سوح الوغى والجهاد ضد أعداء الله والأمّة .
فالغضب كغريزة له فوائده التي لا تنكر ، وأمّا المذموم منه فهو الإفراط فيه ، واستخدامه في غير محلّه ، تماماً كما هو الإفراط في الطعام والجنس والخوف ، ذلك أنّ الغضب المستشيط «يفسد الإيمان كما يفسد الخلّ العسل» . وهو الذي نحاول مناقشته هنا .









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
دواعي الغضب :


تختلف دواعي الغضب باختلاف نوعه ، فالغضب الإيجابي يتحرك في إطار :
1 ـ نقد الظواهر السلبية المدانة التي تشكّل انتهاكاً لقانون مدني ، أو حكم شرعي ، أو عرف اجتماعي .
فأنت إذا رأيت شخصاً يخالف نظام المرور ، أو يرمي القمامة في غير الأماكن المخصّصة لها ، أو يخالف التعليمات المنصوص عليها في المستشفيات وأماكن النزهة أو المدرسة أو غيرها ، تغضب لأ نّه عدوان على السلامة والبيئة .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175144
وإذا رأيت زميلاً يمدّ يده ليسرق من حقيبة زميل آخر ، تغضب لأنّ السارق هنا يقوم بحالة اعتداء سافرة على مال الغير ، ويدفعك الغضب للتدخل لمنع السارق من القيام بالسرقة حتى ولو كان المال ليس بمالك .
وإذا رأيت شخصاً يعتدي على آخر غائب ، أي ينال منه ومن سمعته ويكشف عيوبه أو يسخر منه ، أو ينتقص من شخصيته ، فإنّك تنتفض غضباً لترد العدوان عنه ، وتوقف المعتدي عن التجاوز على الشخص الغائب لأ نّك ترى أنّ حرمته وهو غائب كحرمته وهو حاضر









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
2 ـ الثأر لمقدس منتهك :


كأن ترى مَنْ يعتدي على القرآن الكريم كتابك وكتاب المسلمين المقدس سواء بإهانته بالفعل أو بالقول ، فإن غيرتك على كلام الله المجيد ووحيه المنزل ، تتحرك على شكل غضب يعنّف المعتدين ويمنعهم من التمادي في عدوانهم .
وإذا رأيتَ أو سمعتَ مَنْ يهين أو يسيء أو ينال من قدسية الرسول الأعظم نبيّك ونبيّ الاسلام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فإنّك تغضب غضباً شديداً لتوقف المسيء أو المعتدي عند حدّه ، بأن تنقد فعله وتؤنّبه وتحاسبه ، بل وترفع دعوى عليه ـ إنّ كان ثمة مَنْ يستمع إلى مثل هذه الدعوى ـ فاقتراف هذه السيِّئة قد يُجرّئ غيره على اقتراف مثلها ، وقد يجرّئه هو شخصياً على غيرها .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175145
وهكذا حينما تقرأ أو تسمع مقالاً فيه تشويه وتشنيع على عقيدة الاسلام وشريعته ، فإنّ الغضب يحملك على أن تردّ على صاحب المقال دفاعاً عن الحقّ والحقيقة ، وقد لا تكون قادراً على الكتابة لكنك تلفت نظر القادرين عليها إلى ضرورة الردّ عليه .
إن غضبك لمقدساتك ليس غضباً شخصياً ، أو عابراً ، أو لشيء لا يستحق الغضب ، إنّما هو غضب مبرّر ومشروع لأ نّه يدافع عن مقدّسات أمّة من الناس ، وإهانته تعني إهانة لك ولأتباع الدين المقدس









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
4 ـ أسلوب اختبار وتجريب :


والغضب أو الإغضاب أسلوب اختبار وتجريب لاكتشاف ما في داخل الآخر الذي يمكنك أن تستطلع سريرته في حال الغضب ، فأنت حينما تُغضب صديقاً لم تجرّبه من قبل ، فهو قد يثور ويكون ـ كما يصفه أحد الأدباء ـ كحوض ماء ساكن فإذا ما حرّكته أو هيّجته فإنّك قد ترفع الطين الراسب في قعره فيظهر لك الماءُ عكراً .
ففي الغضب يقول الانسان ما لا يقوله في حال سكونه وسكينته ، وكأنّ الغضب يفجّر أو يستثير فيه مكامن السرّ أو ما يخفي من مشاعر سلبية ، وإذا بالغضب ينشر ما كان مطوياً . وهذا هو الفرق بين إنسان غضوب وآخر حليم ، فالحليم حتى في حال غضبه لا يقول لك ما يسيء للعلاقة بينك وبينه .
ربّما يؤنّبك ، أو يعاتبك على إغضابه ، أو ينقد موقفك ، لكنّه لا يقول أو لا يبدر منه ما يكسر العلاقة أو يفسخها أو ينسفها ، فهو حريص على اخوّتك أو صداقتك ، وقد يلتمس لك عذراً ، ويرى في جميع الأحوال انّ الاخوّة الصادقة أثمن من أن يفرّط بها نتيجة موقف غاضب .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175147
أمّا دواعي الغضب السلبي الذي يوصف بالجنون فمردّه إلى الإرادة الواهية والنفس الضعيفة التي لا تبدي أيّة مقاومة ، ولا تمارس أدنى ممانعة لما يجتاحها من غضب .. إنّها لم تجرّب حلاوة الحُلُم وكظم الغيظ ، ولذا فهي كعود ثقاب ما أن يحتكّ بعلبة الكبريت حتى يشتعل دفعة واحدة .
ومن بين مجالات الغضب السلبيّ :









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
تصديق الاتهامات والأكاذيب والإشاعات :

وربّما يصلك عن أحدهم أ نّه كذب عليك ، أو اتّهمك بما ليس فيك ، أو شهّر بك ، أو انتقص من قدرك أو من عائلتك ، أو من أحد المقربين إليك ، أو أشاع عنك أ نّك فعلت أمراً لم تفعلهُ ، فبدلاً من أن تتحرّى الحقيقة ، وتطلب مقابلة الشخص الذي اتهمك وافترى عليك لتتبيّن منه الصدق من الكذب ، يغلي مرجل الغضب في داخلك ، وتتصاعد النيران التي يأكل بعضها البعض ، وقد تُقدم على الشخص المفتري لتلكمهُ من قبل أن تكلّمهُ لأنّ الغضب المسجّر في داخلك لم يدع لك فرصة التفاهم معه ، وإذا لم يكن مثل هذا قد حصل معك فقد يحصل مع آخرين في المحيط الذي تعيش فيه .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175148
فقد يكون الذي ضربته بريئاً ومفترى عليه وعليك . وقد يكون هناك عدم دقّة في النقل ، فقد يكون قال شيئاً لكنّه ليس الذي نقل إليك ، بل هو كلام محرّف ، وهذه واحدة من أسوأ مساوئ الغضب الذي يحيل صاحبه إلى أعمى البصر والبصيرة ، وقد نهى القرآن عن تصديق كل ما يطرق أسماعنا في قوله تعالى : (يا أ يُّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بِنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )(1) .









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
د . السباب والشتائم :


على طول الخط لم تكن الشتائم إلاّ صورة قبيحة أو نسخة رديئة عن شخصية الشاتم غير المتطرّف((2)) ، إنّه يعجز عن المصارحة والمكاشفة والنقد الموضوعي ، وعن التأنيب المؤدّب الذي يوصل الرسالة الغاضبة لكنّه لا يستخدم المفردات البذيئة .
إنّ السباب يجرّ إلى السباب ، والشتيمةُ تولد شتائم أعنف وأقسى ، وإذا التقى الغضبُ الجامح والغضبُ الطافح فاحتمال إطفاء النار ضعيف ، وهذا هو السبب الذي جعل القرآن ينهى عن سبّ المشركين (ولا تسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدواً بغير علم )(3) . كما نهى علي بن أبي طالب (عليه السلام) أصحابه وجنده في (معركة صفين) من أن يكونوا سبّابين للسبب نفسه ، لأ نّهم بسبابهم سوف يستثيرون حقد وغضب وانتقام الطرف الآخر ، ولذلك فإنّه حاول أنّ يوجّه غضبهم الوجهة الصحيحة ، فقال لهم :
«إنِّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، ولكنّكم لو وصفتم أعمالهم ، وذكرتهم حالهم ، كان أصوبَ في القول ، وأبلغَ في العذر ، وقلتم مكان سبّكم إيّاهم : أللّهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، واصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحقّ من جهله ، ويرعوي عن الغيّ والعدوان مَنْ لهج به» .
إنّها ليست طريقة تهذيب في النقد ، بل طريقة ذكيّة في امتصاص الغضب ، لأ نّها ـ أي النصيحة ـ تقدّم اسلوباً جميلاً في تصريف طاقة الغضب والسباب وتحويلها إلى ما هو إيجابي .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175149
وقد قيل : «إنّ الشتيمة تعاقب نفسها» حتى أنّ علياً (عليه السلام) كان يسير ذات يوم مع خادمه (قنبر) فشتم أحدهم قنبراً فأراد أن يردّها واحدة بواحدة إثر الحاح الغضب عليه ، فقال له علي (عليه السلام) وقد قرأ الامتعاض على وجهه : دعه ، فقد عاقب نفسه ، أي أ نّه أساء إلى نفسه باستخدام البذاءة والكلمات النابية .









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
إذا غضبَ الشباب :


هنا سنحاول أن نستعرض بعض حالات الغضب اليوميّ أو المشهور في أوساط الشباب والفتيات لننظر إليه من زاويتين : واحدة سلبية ، وأخرى إيجابية ، أي أ نّنا سنذكر الحالة بشكلها السلبيّ ، ثمّ نحاول أن نطرح عليك خياراً آخر في التعامل ، نأمل أن يكون هو خيارك في حالات الغضب التي تصاب بها .
1 ـ لو أنّ أمّاً منعت ابنتها من الخروج من البيت والذهاب إلى زميلتها للدراسة معها أو الخروج في نزهة ، أو إلى السوق لشراء بعض الحاجيات ، أو الذهاب للمشاركة في حلقة تقيمها إحدى الصديقات ، فإنّ ردّ الفعل المتوقّع من الفتاة في هذه الحالة هو الإنفجار الغاضب والعارم بوجه أمّها ، ذلك أنّ حالة المنع من حالات استثارة الغضب ، لأ نّها توحي بتضييق الخناق وتقييد الحريّة . وقد تظنّ الفتاة الممنوعة من الخروج أنّها غير محبوبة وأنّ أمّها قاسية معها ، وقد تتهمها بالرجعية والتخلّف ، وأنّها ليست كباقي الأمّهات اللواتي يفسحن المجال لبناتهنّ في مثل هذه الأمور ، مما يجرح أحاسيس الأم الحريصة الحنون .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175150
جرِّبي إذا اعترضكِ مثلُ هذا الموقف مستقبلاً ، أن تتصرّفي بالطريقة التالية : قولي لأمّكِ إذا منعتك من الخروج :
أنا أقدّرُ لكِ حرصكِ ، وأنا مستعدة لعدم الخروج ، أو الذهاب إلى بيت صديقتي فيما لو قدّمتِ لي أسباباً أو سبباً مقنعاً .
إنّ من حقّكِ أن تعرفي سبب المنع ، ومن واجب أمّك إيضاح السبب المانع ، لأنّ المنع المجهول السبب يشعل الغضب ويصعّد اللهب ، ويثير الشكوك والريب .
وحاولي أن تتفهّمي الأسباب التي تسوقها أمّك ، فإذا كانت مقنعة ولها ما يبرّرها ، وهي دواع نابعة من تقدير سليم وصائب للموقف فهي أقدر منك على تشخيص المصلحة والمعرفة بعواقب الأمور .. قدّري مشاعر الخوف الطبيعية التي تثيرها أمّك من أماكن غير أمينة ، أو يحتمل أن تكون كذلك .
وبإمكانكِ أن تقدّمي تصوراتك أيضاً .. قدّمي بين يدي أمّك الأدلّة التي تقنعها أ نّك ذاهبة إلى المكان الأمين ، وإذا كان بالإمكان اصطحابها إلى هناك فلا بأس .. حدّدي ساعة الخروج وساعة العودة .. أعطيها رقم هاتف صديقتك لتطمئن عليكِ إذا تأخرتِ .. قدّمي لها تقريراً عند العودة لما جرى ، فهذا يساعدك في المستقبل على بناء جسور الثقة .
2 ـ لو طلبَ منك أبوك أن تذهب إلى محلّ العمل وأنت تريد أن تمارس هوايتك في كرة القدم ، فهذا التعارض بين الرغبتين : رغبة أبيك بأن تذهب إلى العمل ورغبتك باللعب ، سيوقعك في مأزق ويثير غضبك لا سيما إذا كنت موطناً نفسك على اللعب ، أو كنت اتفقت مع زملائك على إجراء مباراة .
كيف إذن توفّق بين الرغبتين ؟
أو كيف ستحلّ الإشكال أو المأزق الذي كثيراً ما يعترضك ، كطلب الأم أو الأب منك شراء شيء من السوق وأنت تريد مشاهدة برنامج تلفزيوني تحبّه وتتابعه ؟
بدلاً من ردّ الفعل الغاضب ، حاول أن تطرح المسألة بهذه الطريقة :
اطرح على أبيك الأسئلة والخيارات التالية : هل ذهابي الآن ضروري ؟ هل يمكن تأخيره ساعة أو ساعتين ؟ لديّ الآن مباراة وقد اتفقت مع أصحابي على اجرائها .. ما أن أنتهي منها سأذهب على الفور إلى الدكان أو المتجر أو السوق .
أو .. قل له : أنا لا أحبّ أن أخالف أوامرك يا أبتي ، لكنّك لو كنتَ قلتَ لي ذلك من الصباح لكنتُ رتّبتُ أموري فلا أرتبط بموعد آخر .
وعلى فرض أنّ الأمر كان ملحّاً وطارئاً وغير قابل للتأجيل ، قل له : حسناً ، دعني أتصل بأصدقائي لأعتذر لهم . ففي بعض المواقف التي يحصل فيها التزاحم بين أمرين يكون الحلّ بتقديم (الأهمّ) على (المهم) فحتى لو كانت الرياضة مهمّة لكن رزق العائلة وقوت يومها أهم .
كما يمكن أن تطلب من أصدقائك تأجيل اللعبة أو المباراة لوقت تكون فيه متفرغاً أكثر((4)) .
3 ـ لو شددت الأم أو الأب على أبنائهم وبناتهم الاهتمام بتكاليفهم المدرسية والمذاكرة والاستعداد للامتحانات التي على الأبواب ، فقد يسبب ذلك انزعاجاً ومضايقة وغضباً ، لأنّ الطالب أو الطالبة أحياناً يطلبان الاسترخاء ، والأوامر الصادرة إليهما من أبويهما لتخرجهما من استرخائهما تكون في العادة ثقيلة ، وإذا تكرّر الطلب نشب الغضب .
لنجرّب خياراً آخر في التعامل مع الموقف نفسه :
خاطب أمّك أو أباك بأدب وهدوء وعدم تشنّج : أنا قد أعددت جدولاً بمواعيد القراءة والمذاكرة وأنا ملتزم بذلك .. سأقضي وقتاً للاستراحة وسأعود إلى مذاكرتي .
ـ لقد مللتُ من القراءة .. أشعر بالتعب .. أريد أن أستريح قليلاً لأعاود نشاطي من جديد .. التفت إلى أ نّك فعلاً تريد ذلك .
ـ لديّ متسعٌ من الوقت .. واجباتي قليلة .. ساعة واحدة تكفي .. دعوني أشاهد هذا البرنامج وسأنجز التكاليف((5)) .
التجربة هنا مهمّة ، وهي التي تزرع الثقة ، فإذا وعدت أوفِ بوعدك ، فإن التزامك بما تقول وتعد يدفع والديك إلى تصديقك وتقدير موقفك والسماح لك بالتوفيق بين الدراسة وبين الهوايات والمشاهدات . كما أنّ برنامجك ـ في الفترة الامتحانية مثلاً ـ ينبغي أن يتغيّر بحيث تعطّل بعض فقراته وتؤجلها إلى ما بعد الامتحانات حيث يكون في الوقت متسع ، فإذا تدبّرت أمرك قلّصت درجة الإلحاح عليك ، وجنّبت نفسك ردّ الفعل الغاضب .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=175150
4 ـ لو جرى نقاش حادّ بينك وبين صديق بحيث خرج عن أدب الحوار وأخلاقيته فإنّه يتحوّل إلى مناوشات كلامية جارحة ، وقد تغضبه ويغضبك وربّما امتدّ الأمر إلى نزاع عنيف .
ما رأيك لو تتعامل مع هذه الحالة بالطريقة التالية :
أوقف الحوار مباشرة ، وقل لمحاوركَ : أعتقد أنّ الحوار قد خرج عن سياقه .. أين كنّا وأين انتهينا .. بهذه الطريقة لا نستطيع الوصول إلى نتيجة إيجابية .. هذا الذي تقوله خارج عن أصل الموضوع .. أرى من المناسب تأجيل النقاش إلى وقت آخر .. أو قل له : إذا كانت حواراتنا دائماً بهذا الشكل فلا أستطيع أن أسمِّي هذا حواراً .. من الأفضل أن نحتفظ بصداقتنا بدلاً من أن ندخل في جدال وسجال لا طائل تحته .
5 ـ لو سخر زميل لك من نقطة ضعف أو عيب فيك ، أو استخفَّ بخصلة من خصالك .. باسلوبك في الكلام أو المشي أو الحديث ، فكلّ ذلك ولا شك قد يحملك على الغضب لأ نّه يثير في نفسك الإحساس بالنقص وجرح المشاعر .
تمهّل قليلاً ولا تتعجّل بالردّ العنيف الغاضب ، وقل بلهجة صارمة : هل هذا هو تعاملك مع قوله تعالى (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم )(6) ؟ .. أما راجعت نفسك ؟ .. هل أنت خال من العيوب .. كلّنا خطّاؤون ، وخيرُ الخطّائين التوّابون .. هل تتصوّرني عاجزاً عن ردّ الإساءة بمثلها أو أشدّ منها ؟ كلاّ ، لكنني لا أريد أن أهبط إلى مستوى الاستخفاف بالآخرين .. أنت بهذه الطريقة تحاول أن تدق أسفينا بيني وبينك ، ما الذي يدعوك إلى ذلك ؟ هل تريد لعلاقتنا أن تفسد وتموت ؟ ماذا لو نبّهتني إلى أخطائي وعيوبي بأسلوب آخر أكثر أدباً ؟ أليس من حقّي عليك أن تنصحني برفق ، وأن تنقدني بلطف ، وأن تسدّدني بحبّ ؟!
6 ـ لو اتهمك شخص بتهمة باطلة فإنّه سيشعل نار الغضب في داخلك لأ نّك تشعر أ نّه يلصق بك التهمة زوراً وبهتاناً وأنت بريء منها . وقد تنفجر بوجهه ، وقد تسيء إليه بكلمة كردّ فعل لاتهامه . لكنّك لو تدبّرت الأمر جيداً لرأيت أن لا داعي لذلك .. اسأل نفسك :
ـ هل أنا حقيقة كما يقول ، أو يقال عنِّي ؟
ـ بالطبع لا ، لِمَ إذن هذا التشنج والانفعال ؟
ـ هل هو ثأر لذاتي أم للحقيقة المزوّرة أو المزيّفة ؟
ـ أنا من جهتي مطمئن إلى سيرتي ومسيرتي ، ولذا فأنا أردّد مع ذلك الأديب : «يقولون .. ماذا يقولون ؟ .. دعهم يقولون» .
ـ هل أتركه وشأنه ؟ ربّما تمادى في غيّه واتهمني بغيرها .
اذهب إلى متهمك ، وقل له : أما تخاف الله في تهمة ـ تعلم جيِّداً ـ أنني بريء منها براءة الذئب من دم يوسف ؟ ما هي أدلّتك على اتهامي ؟ ألا تخشى أن يردّ الله الكيد إلى نحرك فيسلّط عليك مَنْ يتهمك ؟ إنّ إطلاق التهم سهل ولكن ما هو الدليل والإثبات ؟ أنا أدعو الله لك بالمغفرة ، وقد لا تجد شخصاً تتهمه فيسامحك ، بل قد يتعامل معك بالطريقة ذاتها .. نصيحتي لك أن تترك هذا الاسلوب في اتهام الناس فـ «كما تدين تدان» .. أنا أعلم بما في نفسي ، لكنّ اتهامك عدوان على الحقيقة ، وتشويه لصورتي بين الناس .. أرأيت أيّ خطأ ارتكبت ؟
بهذا تكون قد هوّنت كثيراً من جيشان الغضب في نفسك ، واعطيت للمتَّهِم درساً لا ينساه ، ونصيحة غالية .. لو كان من المنتصحين .
7 ـ لو خضت مباراة وديّة ، أو على كأس أو جائزة معيّنة ، وخرجت منها خاسراً ، فقد تعبّر عن أليم خسارتك بغضب مفضوح ، خاصة إذا اعتبرت أنّ الخسارة هزيمة شخصية . وقد تحاول أن تنتقم لخسارتك بأن تنتصر على الفائز بالكلمات العنيفة الحادّة والجارحة والمقلّلة من أثر فوزه . وقد تنتهي بعض المباريات بمباراة أخرى من اللكم والضرب والرشق بكل ما تطاله الأيدي وما تقذفُ به الألسن .
لا شكّ أنّ طعمَ الهزيمة مرّ حتى ولو كان في مباراة وديّة ، فالانسان بطبيعته لا يحب الهزائم ، بل يحرص على تسجيل الانتصارات ، لكنّ الانتصار لا يأتي اعتباطاً ، بل له ضريبته أو ثمنه ، أي أ نّه يحتاج إلى إعداد كبير يحتاج إلى استعداد ميداني بما تتطلب اللعبة من فنون ومهارات ولياقات واستعداد نفسي وبما تحمله من هدوء الثقة وروحية المثابرة والصبر على الهزائم الصغيرة ، وإشعار الخصم أو الندّ أ نّك أكثر اتزاناً وضبطاً للأعصاب .
بعد دراسة المسألة بعناية((7)) ، إطرح على نفسك الأسئلة التالية :
ما فائدة هذا الغضب الذي يزيد في خسارتي وافتضاحي ؟ لقد خسرتُ في الميدان وها أنا أخسرُ سمعتي بين الإخوان والأقران .
لو كنتُ بذلت جهداً أكبر ، وقاومت وضبطت أعصابي ، لربّما تغيرت النتيجة .. إنّها جولة واحدة وليست الجولة الوحيدة .. وهذا هو تأريخ النزالات والمباريات والمعارك ، فمرّة تُهزم ومرّة تنتصر .. المهم أن لا تُقعدك الهزيمة عن إعادة الكرّة والمحاولة والتصميم على الفوز مستقبلاً .









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
كيف أحتفظ برباطة جأشي ؟


رباطةُ الجأش أو الشكيمة هي ما يُصطلح عليه إسلامياً بـ (الحُلْم) . فالحليمُ الرابطُ الجأش عكس الانفعالي المتشنج الغضوب ، لأ نّه يسيطر على نفسه ، ويتحكم بانفعالاته ويكظم غيظه ، وبدلاً من أن يعبّر عنه بالإحتقان السلبي ينفّس عنه بطرق أخرى ، إليك أهمّها :









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
3 ـ غادر المشهد الذي انفجر فيه الغضب :

لا تبقَ طويلاً في المكان الذي تندلع فيه نيران الغضب لأ نّها لا تنطفئ سريعاً لا سيما إذا كان المحرّض على الغضب ، أو الذي استثاره في نفسك يُمعن في استفزازك ويلقي مزيداً من الحطب على نيران غضبك .
لا تدعه يتصرّف بك كما يحلو له .. ولا تستسلم لطعناته في البداية ثمّ يطفح الكيل .. لتكن لديك حاسّة أو حساسية لاستشعار الخطر قبل وقوعه ، فإذا عرفت أنّ الآخر ينوي جرّك إلى معركة .. انتقل على الفور إلى مكان آخر لتهدأ أعصابك وتبرد ، لأنّ بقاءك في المشهد أو المكان يجعل الآخر يمضي في الاستفزاز ويجعلك تحتدم أكثر .. والنتائج معروفة سلفاً .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18500.html#post175152
تأمّل في المشهد التالي وتذكّره :
حينما بصق (عمرو بن عبد ودّ العامري) بوجه علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو يوشك أن يرديه قتيلاً ، لم يعجل عليّ بالانقضاض عليه ، بل استدار قليلاً ، ولما قيل له في ذلك ، قال : أردت أن أقتله غضباً لله لا غضباً لنفسي ، ولذا لم يعاجله على الفور ، وإنّما تركه برهة ثمّ صرعه .









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختبر نفسك (انطباعك عن الحب واي نوع انتم/كن صريحا مع نفسك ) majid45 منتدى عالم الشباب و الرومانسية { هو و هي} 14 06-12-2010 01:47 PM
كيف تحمي نفسك نونو الجزائرى المنتدى الاسلامي العام 1 03-30-2010 09:46 PM
كيف تحمي نفسك والآخرين بإذن الله من مرض انفلونزا الخنازير .. بالصور‏ امحمد خوجة منتدى الصحة والطب 4 08-22-2009 11:00 PM
الغضب بدر الهلالي منتدى الصحة والطب 6 07-13-2009 11:02 PM
كيف تتعرف على نفسك وقت الغضب ..اليك معرفه نفسك!!! اميرة سلام المنتدى العام 1 03-15-2009 11:57 PM


الساعة الآن 06:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302