العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


سلسلة مبادىء في تربية النشىء المسلم

المنتدى الاسلامي العام


سلسلة مبادىء في تربية النشىء المسلم

تعريف التربية التربية في اللغة: لقد عرَّف اللغويون واصحاب المعاجم التربية بقولهم: ( الرب في الأصل التربية ، وهي انشاء الشيء حالاً فحالاً الى حد التمام. يقال ربه ورباه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
تعريف التربية

التربية في اللغة: لقد عرَّف اللغويون واصحاب المعاجم التربية بقولهم: ( الرب في الأصل التربية ، وهي انشاء الشيء حالاً فحالاً الى حد التمام. يقال ربه ورباه وربيه . . .)(1)
و(ربَّ الولد ربّاً: وَليهُ وتَعهده ، بما يُغذيه وينميه ويُؤدِّبُه ...)(2)
واذا كان هذا هو تعريف التربية في اللغة فيمكننا أن نعرف التربية الاسلامية بأنها:( عملية بناء الانسان وتوجيهه لاعداد شخصية وفق منهج الاسلام وأهدافه في الحياة).
واذن فالتربية تعني تنشئة الشهصية وتكوينها حتى تكتمل وتتخذ صفتها المميزة ل



sgsgm lfh]nx td jvfdm hgkanx hglsgl










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس

قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
أهمية التربية في الاسلام


من الثابت علمياً ان الانسان يولد صفحة بيضاء، خالية من أي اتجاه أو تشكل للذات، وإنما يحمل الاستعداد لتلقي العلوم والمعارف وتكوين الشخصية والتشكل وفق خط سلوكي معين.لذا نجد القرآن الكريم يخاطب الانسان بهذه الحقيقة،ويذكِّره بنعمة العلم والتعليم والهداية.
قال تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون). (النحل/78)
ويترجم الامام علي (عليه السلام) هذه الحقيقة العلمية فيقول:
(وإنّما قلب الحدث كالارض الخالية، ماألقي فيها من شيء قبلته)(3).
شرح العلامة الحلي مراحل تكوُّن المعرفة لدى الطفل فقال: (إعلم أن الله خلق النفس الانسانية في بداية فطرتها خالية من جميع العلوم بالضرورة، قابلة لها بالضرورة، وذلك مشاهد في حال الاطفال. ثم إنّ الله تعالى خلق للنفس آلات بها يحصل الادراك، وهي القوى الحساسة، فيحس الطفل في أوَّل ولادته، يحس لمس مايدركه من الملموسات، ويميز بواسطة الادراك البصري على سبيل التدرج بين أبويه وغيرهما.
وكذا يتدرج في الطعوم وباقي المحسوسات الى ادراك مايتعلق بتلك الالات، ثم يزداد فطنة فيدرك بواسطة إحساسه بالامور الجزئية الامور الكلية من المشاركة والمباينة، ويعقل الامور الكلية الضرورية بواسطة إدراك المحسوسات الجزئية، ثم إذا استكمل الاستدلال، وتفطن بمواضع الجدال، وأدرك بواسطة العلوم الضرورية العلوم الكسبية، فظهر من هذا أن العلوم الكسبية فرع على العلوم الضرورية الكلية، والعلوم الضرورية الكلية فرع على المحسوسات الجزئية)(4).
من هذا الشرح لمدلول الاية تتحدد نظرية المعرفة في الاسلام وكيفية تكونها لدى الانسان منذ نشأته الاولى، مؤصَّلة على قاعدة قرآنية.
وعلى هذا الفهم، وتلك الاسس العلمية لتلقي المعرفة وتكُّون الشخصية تبتني النظرية التربوية في الاسلام، ويبدأ تكليف الابوين في اعداد الطفل وتربيته وتعليمه.
والتربية في مراحلها الاولى هي مران وتدريب سلوكي عملي يتلقاه الطفل عن طريق الحس من أبويه فيكتسب منهما السلوك والاخلاق والعادات وطريقة التعامل.
لذا فان السلوك العائلي، ومحيط الاسرة الثقافي يؤثران تأثيراً بالغاً في تكوين الشخصية واتجاهها المستقبلي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18502.html#post175190
أما التعليم فهو تلقي العلوم والمعارف لتكوين عقلية الانسان وطريقة تفكيره وثقافته، وتشكيل صبغة الهوية الفكرية لشخصيته; لذا جاء في الحديث الشريف: (مامن مولود يولد إلا على هذه الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه)(5).
ولاهمية التربية في بناء الشخصية والسلامة النفسية من العقد والانحرافات وأثرها في سعادة الانسان وشقائه في مستقبل حياته وآخرته، ودورها الفاعل في حضارة المجتمع وتقدمه العلمي والتنموي اكّد الاسلام الاهتمام بالتربية وتوجيه الطفل والعناية الفائقة به سيّما في سنيّه الاولى. فالتربية تؤثر على أمن المجتمع، وصحته ونظافة بيئته، وإنتاجه الاقتصادي، واستقراره السياسي وتقدمه العلمي والحضاري.
فالطفل الذي ينشأ كسولاً مهملاً، لايمكن أن يكون إنساناً منتجاً يعرف كيف يوظف وقته وطاقته، ويطوِّر انتاجه وقدراته، أو يواصل تحصيله العلمي والخبروي.
والطفل الذي ينشأ مشرداً متمرداً نتيجة لسوء تعامل الابوين أو المدرسة أو السلطة من الصعب أن يكون إنساناً ملتزماً بالقانون، يحافظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي لبلده وأمته.
والطفل الذي يعيش في بيئة شاذة، أو يُربّى تربية منحطة تترك تلك التربية تأثيرها في سلوكه فتجني عليه، وتصنع منه انساناً مجرماً معذَّباً في حياته وشقياً في اخرته.
فقد أثبتت التجارب والاحصائيات العلمية التي أجراها الباحثون أثر التربية في تكوين الفرد والمجتمع فجاءت متطابقة مع تشخيص الرسالة الاسلامية ومقرراتها العلمية في التربية نذكر منها:
تقول معظم الدراسات التي اجريت في العالمين العربي والغربي بان سني الطفولة الاولى هي سني تكوين الشخصية الانسانية وتنمية المواهب الفردية. فالولد يكتسب من احتكاكه بمحيطه ردات فعل على المثيرات الخارجية بحيث تكتمل نصف ردات فعله الثابتة في حياته في السنوات الاولى من حياته. وبديهي ان يكون للقيم السلوكية الايجابية والسلبية السائدة في محيطه العائلي دور فعال ومؤثر في تكوّن طريقة تعامله مع الغير. وتثبت الابحاث التربوية ايضاً أن تكوّن الصورة الذاتية لدى الطفل منذ حداثة سنه تؤثر في نظرته الى نفسه طيلة سني حياته. فاذا تكونت لديه صورة سلبية عن مقدرته ومكانته في عائلته بأن شعر نفسه مهملاً، دون دور معين في محيطه العائلي، لايثير اهتمام أحد كأن وجوده أو عدمه سيّان نمت لديه صورة قاتمة عن مكانته في المجتمع، ماتلبث ان تترجم بتصرفات تؤدي الى اثبات الوجود عبر سياق تعويضي يتصف بالعنف أو بالمشاكسة أو بالانحراف. وبالعكس اذا وجد الرعاية والمحبة والعاطفة والتقدير والتشجيع بين افراد اسرته زهت صورته عن نفسه ونمت مقدراته ومواهبه واصبح يشعر باشراقة مضيئة تشع من شخصيته فتؤهله للقيام بدور فعال في حياته العائلية ومن ثم المدرسية والمهنية والاجتماعية.
اثبت التقرير الذي وضعه كولمان نتيجة لابحاثه التربوية المؤيدة بالابحاث التي قام بها المجلس الاستشاري المركزي للتربية في انكلترا ان خمسين بالمئة من ذكاء الاولاد البالغين السابع عشرة من عمرهم يتكون بين فترة تكون الجنين وسن الرابعة. وان خمسين بالمئة من المكاسب العلمية لدى البالغين ثمانية عشر عاماً تتكون ابتداءً من سن التاسعة. وان 33% من استعدادات الولد الذهنية والتصرفية والمقدامية والعاطفية يمكن التنبؤ بها في سن الثانية، وتصبح درجة التنبؤ 50% في سن الخامسة. وتضيف دراسة اخرى ان نوعية اللغة التي يخاطب بها الاهل اولادهم تؤثر الى حد كبير في فهم هؤلاء وتمييزهم لمعاني الثواب والعقاب وللقيم السلوكية لديهم ولمفاهيمهم ودورهم واخلاقيتهم(6).
ويعتبر الاسلام أن من أهم مكاسب الانسان في الدنيا أن يكون له ولد صالح، سوِّي الشخصية والسلوك.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=175190
فقد روي عن الرسول (صلى الله عليه وآله) قوله: (من سعادة الرجل الولد الصالح)(7).
وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوله: (ميراث الله من عبده المؤمن الولد الصالح يستغفر له)(8).









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
التربية الاخلاقية والنفسية


تشكل الاخلاق الفاضلة الركن الاساس في بناء الشخصية الاسلامية وتنظيم المجتمع. وهي مصدر سعادة الانسان واستقامة شخصيته،وبناء الانسان السوي السلوك والنزعة.لذا كانت التربية الاخلاقية من أهم عناصر التربية الانسانية التي اعتنى بها الاسلام،واكد الاهتمام بها.
ونستطيع أن نعرف قيمة الاخلاق في الاسلام من ثناء الله على نبيه الكريم محمد (صلى الله عليه وآله) عندما وصفه بقوله: (وانك لعلى خلق عظيم) ومن قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)(19).
ومن قوله (صلى الله عليه وآله): (ان أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً)(20).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18502.html#post175191
وكما يقترن كمال الايمان والسعادة النفسية في عالم الدنيا بحسن الخلق، تقترن المعاناة النفسية، وعذاب الضمير بسوء الخلق أيضاً: لذا يحذر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوله (من ساء خلقه فقد عذَّب نفسه)(21).
ان هذا الحديث الشريف يشرح لنا العلاقة بين التكوين الداخلي للانسان، وبين السعادة والشقاء اللذين يحيطان بالانسان، فالانسان الاحمق السريع الغضب، والحسود الحقود، والاناني، والجشع، والساخط المتبرم...الخ، يعاني من مرارة هذا السلوك ومردوداته، مما يحيل حياته الى شقاء وعذاب نفسي وقلق دائم.
من ذلك نعرف ان قيمة الشخصية في الاسلام وسر السعادة في الحياة مرتبطان بمستوى ما يتمتّع به الانسان من أخلاق سامية، ونزعات نفسيّة سويّة، والتربية الاخلاقية تعني بناء المحتوى الداخلي للانسان على أساس الفضيلة والقيم السامية: من الصدق والرحمة والعدل والامانة والمحبة والايثار والثقة بالنفس والجد في العمل...الخ، لتكوين الملكات الخيِّرة، والنزعات الانسانية الفاضلة التي توجه سلوكه نحو الخير والاستقامة وتتفاعل مع قيم الحق والفضيلة.
وتفيد الدراسات وتجارب التحليل النفسي أن معظم السلوك البشري هو عبارة عن استجابة داخلية للمثيرات الخارجية، لذا فان موقف الانسان من المثيرات الخارجية التي يواجهها: كالمثير المالي، أو الجنسي أو السلطوي، أو الوجداني، والتحديات التي يواجهها...الخ، تتوقف على طبيعة الملكة النفسية، ونوعية المحتوى الداخلي للانسان، فانطلاقاً من هذا المحتوى يتحدد موقفه من المثير، ومدى الاستجابة له.
وجدير ذكره أن تربية الطفل المتوازنة نفسياً وأخلاقياً لها الاثر البالغ على استقرار الشخصية وحمايتها من القلق والعقد التي كثيراً ما تقود الى الامراض النفسية والعصبية والسلوك العدواني.
لذا كانت التربية الاخلاقية والنفسية لها الاثر البالغ في سعادة الطفل المستقبلية، وحمايته من الانحراف وضعف الشخصية.
وكما يحتاج الطفل الى الحب والحنان لتكوين الشخصية السويّة يحتاج كذلك الى توفير المستلزمات المادية، وتدريبه على احترام ملكية الاخرين وشخصياتهم ليبتعد عن العادات السيّئة، كالسرقة والتزوير والاحتيال والاعتداء على الاخرين، وممارسة الطرق المحرّمة للحصول على المال.
وتربية الطفل على القناعة والايثار العملي، والتسوية بينه وبين إخوته في البيت بالعطاء والعناية والحب، يشعره بالمساواة مع الاخرين، والرضاء بما يتوفر لديه.
وكما يحث الاسلام على منح الحب والحنان، فان المبالغة فيهما تولد شخصية اتكالية مائعة، لذا ينبغي الاعتدال والاتزان في التعامل مع الطفل في درجات الحب واللين والشدة والردع.
ومما يجدر الاهتمام به هو مراقبة سلوك الطفل وعباراته، وتصحيح أخطائه وممارساته في البيت والمدرسة، فان هذه المراقبة عملية اساسية ذات أثر في تقويم شخصيته وتنقيح سلوكه.
وقد يمارس الطفل ممارسات خاطئة يحتاج ردعه عنها للعقاب، واشعاره بارتكاب الخطيئة، وضرورة التوبة والاقلاع عن تلك الممارسة. فان استخدام العقاب الجسدي أو الادبي أمر ضروري وتربوي في بعض الاحيان، شريطة أن لايصل الى حد الاضرار الجسدي، أو التعقيد النفسي الذي كثيراً مايتسبب بتشريد الاطفال، وتكوين الكراهية للبيت والابوين.
ويشخص الرسول المربي مسؤولية الابوين التربوية فيقول: (رحم الله والدين أعانا ولدهما على برِّهما)(22).
ومن أسس التربية السليمة أن يمنح الطفل في السنوات الاولى من حياته حرية التعبير عن الذات والاشباع النفسي من اللعب، فانها تجربة الانسان في التعبير عن ذاته، وتعامله مع العالم الخارجي، وتنمية الخيال والممارسة.
لذا جاءت الدعوة التربوية لمنح الطفل فرصة سنين عديدة للعب، فقد ورد عن الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) : (أمهل صبيَّك حتى يأتي به ست سنين، ثم ضُمَّه اليك سبع سنين، فأدبه بأدبك، فان قبل وصلح والا فخل عنه)(23).
وورد عنه توجيهه التربوي (عليه السلام): (الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين)(24)









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
التربية القرآنية


(ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم).
القرآن هو الرسالة الالهية الخالدة، ومستودع الفكر والوعي، ومنهج الاستقامة والهداية. ومقياس النقاء والاصالة.
إن تعليم الطفل والناشىء القرآن يعمل على بناء شخصيته بناءً ايمانياً، ويربي في نفسه قيم الاخلاق والسلوك المستقيم. ويشكّل شخصيته وطريقة تفكيره تشكيلاً يتّسم بالنقاء والاصالة. كما يمنحه الفصاحة، وحسن النطق، وسلامة المنطق، ويزوّده بالوعي والمعرفة.
وضمن تخطيط معاد للاسلام ولحضارته أُبعد تدريس القرآن من المدارس الحكومية في معظم البلدان الاسلامية إلا بشكل بدائي ومحدود في بعضها، لتنشأ الاجيال وهي تجهل قيمة القرآن، وتعيش بعيدة عن الارتباط به، والالتزام بمنهجه. حتى غدا المتعلم المسلم لايحسن قراءة القرآن، ولايشعر بالارتباط الروحي والنفسي والفكري به حتى بعد اكمال دراسته الجامعية، ناهيك عن فهمه، واستيعاب محتواه والتعبد به.
ان مسؤولية الاباء تلزمهم بضرورة تعليم أبنائهم لكتاب الله، وتحبيب تلاوته، وتقديسه في نفوسهم.
ومما يسهل مشروع تعليم القرآن هو تطور الوسائل التعليمية كجهاز التسجيل والفيديو والتلفزيون...الخ.
ووجود القرآن مرتلاً ومجوداً على السن القرّاء المختصين يساعد الاباء على تعليم قراءة القرآن وتحفيظه للابناء بشكل سليم ومتقن.
ان مراحل تعليم القرآن ينبغي أن تبدأ من حين شروع الطفل بالنطق، فانها مرحلة الحفظ والتلقي والتفاعل النفسي مع المعرفة. فيحفّظ آيات قصار من القرآن، ويشجع على حفظها بالثناء عليه، وتقديم الهدية التي تناسب سنه واهتماماته، لاسيما تلك الهدايا القابلة للحفظ. فتبقى كذكرى وهدية محببة اليه.
فإهداء مصحف أنيق الطباعة والاخراج له يزيد من اهتمامه، ويشعره بحب أبويه له، وعنايتهم بكتاب الله، وتعليمه.
ان تعليم القرآن حفظاً وقراءة وترتيلاً يجب أن يحظى بعناية خاصة في المدارس ومؤسسات التربية والتعليم. فتكون له حصص وافرة في الجدول المدرسي، واهتمام بالغ في تدريسه وبيان محتواه على ضوء حاجة الانسان ومشاكله المعاصرة.
كما ينبغي أن نؤسس الجمعيات والمدارس وحلقات الدرس الخاصة بتعليم القرآن وحفظه وتفسيره.
ان الجيل الذي ينشأ في أحضان بيئة اجتماعية تعتني بالقرآن، وترتبط به، يكتسب منها هذا الاهتمام والارتباط النفسي والفكري.
إن اكتشاف مواهب الناشئين في الحفظ أو الترتيل وتنميتها وتشجيعها باقامة المسابقات والندوات والمؤتمرات القرآنية وتكريم الحفاظ والقرّاء يشكل جزئاً مهماً من مشروع اعداد جيل من حفاظ القرآن وقرّائه.
ولكي ترتبط الامة بكل عناصر الارتباط ومحفزاته بكتاب الله نجد الرسول الكريم محمداً (صلى الله عليه وآله) قام باعداد جيل من الحفاظ والقرّاء.
ويكفي دليـلاً على ذلك أن الروايـات التاريخيـة حدثتنا عن استشهاد أربع مائة رجل من قرّاء القرآن من جيـل الصحابة في معركـة اليمامـة وحدها.
وتتضح قيمة هذا العدد من القرّاء إذا عرفنا أن عدد نفوس المسلمين في الجزيرة العربية كان قليلاً.
واذا كان هذا الشاهد التاريخي يشكل دليلاً عملياً على الاهتمام بحفظ القرآن، فان هناك التوجيهات النبوية التي تدعو المسلم وتحفزه على التسابق على حفظ القرآن وقراءته أو تيسيرهما للاخرين.
من ذلك قوله (صلى الله عليه وآله) : (الحافظ للقرآن، العامل به مع السفرة الكرام البررة)(31)
ويوضح الرسول الكريم أهمية تنشئة الجيل على حفظ القرآن وتأثيره في سلوكه وشخصيته فيقول:
(من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله عزوجل مع السفرة الكرام البررة...)(32)
ونقرأ حث النبي (صلى الله عليه وآله) الاباء على تعليم أبنائهم قراءة القرآن وبيان أجرهم عند الله سبحانه على ذلك ليكون دافعاً وحافزاً لهم على ذلك. فقد روي عنه قوله (صلى الله عليه وآله):

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18502.html#post175192
(... ومن علّمه القرآن دعي بالابوين فكسيا حلتين تضيء من نورهما وجوه أهل الجنة).
وعلى النهج النبوي تأتي دعوة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) لتعلم القرآن والعناية به. فقد روي عن الامام الصادق (عليه السلام) قوله:
(ينبغي للمؤمن أن لايموت حتى يتعلم القرآن، أو يكون في تعليمه)(33).
من ذلك كله نخلص الى أهمية تعليم الاجيال الناشئة كتاب الله وتربيتها تربية قرآنية ليبنى جيل قرآني بعيد عن الانحراف والخرافة والبدع والمادية الجاهلية، يحمل خصائص جيل الدعوة النبوية وروحه ووعيه.









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
أسس لتكوين عقل الطفل المسلم


ان من أهم مايجب الاهتمام به هو وضع الاسس الاولى والمبادي الاساسية لبناء عقل الطفل وطريقة تفكيره، لتكون أساساً في تشكيل عقله، وتنظيم فكره وفق المنهج الاسلامي، وطريقة التفكير الحضاري في الاسلام.
فتعليمه أن لكل شيء سبباً، ولكل موجود غاية وقيمة في الوجود، وان لهذا الشيء علاقة بغيره من الاشياء، وان الانسان يخطىء ويصحح خطأه، والعمل على تنظيم مبادي القياس والاستنتاج في ذهنه وتفكيره.
وأن العقل هو القوّة المدركة للمعرفة، وأن الحس والتجربة والملاحظة العلمية هي من الادوات الاساسية لجمع المعلومات والمعارف..الخ، وتدريسه مبادي المنطق والرياضيات المنظمة لتفكيره.
ان تعليمه كل تلك الحقائق وغيرها عن طريق المنهج المدرسي أو القصص والممارسات وعرض تجارب الاخرين والتوعية وتفسير المشاهدات والملاحظات والتجارب تساهم مساهمة فعالة في بناء المقدمات والاسس التي تنتج عقلاً اسلامياً وتفكيراً علمياً منتجاً، بعيداً عن الخرافة والتخلف والاساطير.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18502.html#post175194
ومن المفيد أن نلخص الاسس العامّة التي يتّم على أساسها تشكيل العقل المسلم، وهي:
1 ـ تركيز مبدأ السببية العامّة وتصحيح انطباقه على الوجود بأسره، وعلى الطبيعة وما وراءها.
2 ـ انّ الحسّ هو مصدر المعرفة، وأنّ العقل يمارس عملية الانتزاع والاستنتاج فيبني على أساس المعارف الحسّية الاولية معارف كليّة مجرّدة، وبذا ينتزع القوانين ويحصل على العلوم والمعارف.
3 ـ انّ أدوات تحصيل المعارف إذن هي الحواس والعقل.









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
التربية الاجتماعية

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18502.html#post175195


(ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم).
الانسان كائن اجتماعي مفطور على الحياة الاجتماعية، فهو يحمل في اعماق نفسه غريزة حب الاجتماع والعيش ضمن الجماعة.
وجاءت الرسالة الالهية لبناء الفرد والمجتمع، والموازنة بين حقوق الفرد والجماعة.
وكما أن المجتمع مجال لتطور شخصية الفرد العلمية والحضارية، فالفرد أيضاً يمنح المجتمع جهده وخبراته، ويعمل على تطويره وتنمية ظروفه واوضاعه العلمية والاقتصادية والثقافية...الخ.
والمجتمع الصالح ينتج أفراداً صالحين، والمجتمع المنحرف ينتج أفراداً منحرفين. فالانسان يتلقى الكثير من أفكاره وسلوكه وعاداته وآدابه من مجتمعه.
لذا اهتم الاسلام بتكوين البيئة الاجتماعية الصالحة، وأوجب فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لاصلاح الوضع الاجتماعي بقول الله تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون). (المائدة/104)
وعند دراسة الاداب والاخلاق الاسلامية نجدها أخلاقاً وآداباً اجتماعية، فهي تريد أن تبني الفرد ضمن الجماعة، فهي أخلاق اجتماعية. ودراسة التشريع والقانون الاسلامي توصلنا ايضاً الى أنه تشريع اجتماعي يستهدف تنظيم الحقوق والواجبات والمسؤوليات الاجتماعية الى جانب عنايته بشؤون الفرد الخاصة.
بل الاسلام يسعى لتكوين الروابط الاجتماعية البناءة حتى في عباداته ومناسباته العبادية. كصلاة الجماعة والحج والاعياد...الخ.
لذا فان التربية الاسلامية تتحمل مسؤولية اعداد الطفل للعيش ضمن مجتمع اسلامي ليعرف حقوقه وواجباته على المجتمع، كما يعرف حق المجتمع عليه، ويحسن كيفية التعامل مع الافراد والهيآت والمؤسسات الاجتماعية ويشارك في النشاط والبناء والتغيير الاجتماعي.
إن مسؤولية الاباء والمربين تدعوهم الى تربية الطفل تربية اجتماعية، ليكون فرداً اجتماعياً ناجحاً في علاقاته الاجتماعية ومشاركاً في بناء المجتمع وتصحيح السلوك الاجتماعي.
وان المنطلق الاساس للعلاقات الاجتماعية يبدأ من الحياة الاسرية والعلاقة بافراد الاسرة.
فتدريب الطفل على التعامل السوي مع اخوانه الصغار، والذين يكبرونه بالسن، هو بداية لتكوين أنماط العلاقة الاجتماعية، فتدريبه على علاقة الحب والاحترام والايثار والتعاون مع اخوانه يربي في نفسه روح التعامل الاجتماعي وينقذه من الفردية والانانية... ان حثه على العناية بأخيه الصغير أو اعطائه شيئاً من نقوده، أو ادواته المدرسية الخاصة لاحد إخوته يربي في نفسه هذه الروح الاجتماعية البناءة، وتشجيعه على مساعدة أصدقائه ورفاقه أو إعارتهم بعض أدواته وممتلكاته والمشاركة معهم في جمعيات خيرية للناشئين، أو المساهمة في الفرق الرياضية والسفرات والاعمال الجماعية التي يقوم بها اقرانه محذرينه من الاختلاط برفاق السوء وسيّئي الخلق.. ان كل ذلك يوسع دائرة اهتمامه الاجتماعي ويعمق في نفسه روح التفاعل الاجتماعي والمساهمة في الاحتفالات والنشاطات الثقافية التي تقام في المدرسة أو في المحلة التي يقيم فيها أو حثه على إقامتها ينمي فيه الروح الاجتماعية والقدرة الادبية على التفاعل الاجتماعي. لقد وضع الاسلام قواعد التعامل الاجتماعي: كالتحيّة وحسن المعاشرة والتعاون والاصلاح الاجتماعي وصلة الرحم والقربى وزيارة المريض...الخ..حري بالاباء ان يدرّبوا أبناءهم على ممارسة العلاقات الاجتماعية هذه، وازالة عنصر الخوف الاجتماعي، وعقدة الخجل المَرَضيّة، وحالة النفور والانطواء، كحثهم على زيارة اقربائهم وتقديم الهدايا الى أصدقائهم، ومراسلتهم واصطحابهم لحضور الاجتماعات والمناسبات العامة ومجالات النشاط الاجتماعي...الخ. لينشأ الطفل نشأة اجتماعية، قادرة على المساهمة في خدمة المجتمع والمشاركة في مشاريع الخير والاصلاح.









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

أسس عامة في تربية الانثى


(ياأيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله أتقاكم). (الحجرات/13)
(ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليكم رقيباً). (النساء/1)

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18502.html#post175196
(ومن آياته أن خلقَ لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون). (الروم/21)
(وعاشروهن بالمعروف). (النساء/19)
(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف). (البقرة/228)
عندما يتحدث القرآن عن المرأة والرجل والانسان انما يتحدّث عن الجنس البشري الواحد. وان الرجل والمرأة هما نوعان في هذا الجنس يقومان على أساس التكامل ونظام الزوجية العام في عالم الطبيعة والحياة الذي شخصه بقوله:
(ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون) (الذاريات/49)
وهو في هذه الايات يؤكد هذه الحقيقة العلمية الكبرى، وهي وحدة الجنس البشري بقوله:
(خلقناكم من نفس واحدة).
(خلق منها زوجها).
(وبث منها رجالاً كثيراً ونساء).
(خلق لكم من أنفسكم أزواجاً).
ثم يتحدث عن طبيعة العلاقة الانسانية بين الرجل والمرأة، فيوضح أنها علاقة تبتني على أساس الاستقرار والود والرحمة والمعروف، والتساوي في احترام الحقوق والواجبات المتعلقة بهما.
وورد ذلك البيان في قوله تعالى:
(لتسكنوا اليها).
(وجعل بينكم مودة ورحمة).
(عاشروهن بالمعروف).
(لهن مثل الذي عليهن بالمعروف).
ومما ينبغي ايضاحه في مجال التربية والاعداد النسوي هو ما أثبته العلم ومايحسه كل انسان من فوارق تختلف فيها المرأة والرجل. فالمرأة تختلف في تركيبها النفسي والعضوي ووظيفتها الحياتية كأنثى تلد وترضع وتحمل غريزة الامومة والميل الانثوي، لذا فان تربية الانثى واعدادها ينبغي أن يتلاءم وتركيبها النفسي والجسدي ووظيفتها في الحياة.
وتأسيساً على ذلك، فان هناك تربية مشتركة بين الجنسين، وهناك نمطاً تربوياً خاصّاً بكلّ واحد منهما يتلاءم وأوضاعه النوعية.
لذا نجد الدراسات العلمية تهتم بالفوارق بين الجنسين كأسس لوضع المنهج التربوي ودراسة السلوك بشقّيه السوي والعُدواني.
وهذه الفوارق التربوية لاتقوم على اساس النيل من انسانية احدهما، أو تستهدف أضعافها، بل تستهدف اعداد الطبيعة الانسانية ضمن النوع والانتماء النوعي لتنسجم التربية والاعداد مع الطبيعة وقوانينها. وقد اكدت الدراسات العلمية التي اجراها العلماء المختصون في شؤون النفس والطب والاجتماع أن هناك فوارق نوعية بين الرجل والمرأة تؤثر في سلوك كل منهما على امتداد مراحل الحياة.
من هنا كانت التربية العلمية الناجحة هي التربية التي تراعي الفوارق النوعية بين الجنسين، وتعد كل منهما وفق طبيعته النفسية والعضوية.
وقد اهتمت التربية الاسلامية واعتنت بالانثى، واكدت على الاهتمام بها بشكل يقوم على أساس المساواة في الحب والتعامل لاشعارها بإنسانيتها وبتساويها مع الرجل في الانسانية.
قال سعد بن سعد الاشعري: قلت للامام ابي الحسن الرضا: (الرجل تكون بناته أحبُ اليه من بنيه، فقال: البنات والبنون في ذلك سواء، انما هو بقدر ماينزل الله عزوجل)(41).
عن حذيفة بن اليمان: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(خير أولادكم البنات)(42).
عن محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: (بشر النبي (صلى الله عليه وآله) بابنة، فنظر إلى وجوه أصحابه فرآى الكراهة فيهم، فقال: مالكم؟ ريحانة أشمها، ورزقها على الله عزوجلّ وكان (صلى الله عليه وآله) أبا بنات)(43).
وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قوله: (ان الله تبارك وتعالى على الاناث أرأف منه على الذكور، ومامن رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة الاّ فرّحه الله تعالى يوم القيامة)(44).
وورد عن الامام الصادق (عليه السلام) :
(البنات حسنات والبنون نعمة، فانّما يثاب على الحسنات ويسأل عن النعمة)(45).
وهكذا تحث التربية الاسلامية الوالد على حب البنت واكرامها لتمتلىء نفسها بهذا الاحساس وليشعر أخوها الذكر في البيت بهذه المساواة، وليستوحيها من اجواء التربية البيتية، ولتنشأ الانثى في ظل أجواء نفسية وتربوية تعدها لمستقبل الحياة الاجتماعية والتعامل مع الاخرين بوحي من تلك القيم.









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
الخطوط العامة في تربية المرأة


وانطلاقاً من تلك الاسس الفكرية العامة والمفاهيم الكلية للتصور الاسلامي للمرأة وعلاقتها ومسؤوليتها في الحياة الاجتماعية العامة ينبغي أن يأخذ المنهج التربوي للمرأة بنظر الاعتبار مايلي:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18502.html#post175198
1 ـ اعدادها كأم وربة بيت وزوجة. لانّ ذلك امر ضروري لابد منه، ولايمكن لايّ امرأة إلاّ وان تتحمل هذه المسؤولية، وتمر بذلك الدور.
لذا كان من مسؤولية التربية والتعليم أن تزود الفتاة بالثقافة والمهارات اللازمة لهذه المسؤولية، كدراسة علم نفس الطفل ومبادي التربية. والتربية الصحية الخاصة بالاطفال، لتتمكن من اعداد أطفالها على أسس علمية نفسية وصحية سليمة، تمد المجتمع بعناصر حية قوية وسليمة قادرة على السلوك الصحيح والعطاء الوفير. وينبغي للمجتمع الانساني أن يشخص حقيقة علمية وهي أن المرأة عندما تقدم لنا عنصراً إنسانياً سليماً هي أفضل من أن تقدم لنا انتاجاً مادياً، لان العنصر الانساني هو سبب الخير والسعادة في الحياة، والانسان هو أغلى عنصر في هذا الوجود. فليس الربح والانتاج المادي هو كل شيء في هذا الوجود، بل هذا الموجود المادي في خدمة الانسان; بل ويكون خطراً وضرراً على حياته ان لم يحسن استخدامه وتوجيهه.
وليس هذا وحسب، بل وتساهم التربية السليمة في التنمية المادية وتطوير الانتاج المادي. ان هدم الاسرة باخراج المرأة من البيت كما يخرج الرجال منه يشكل خطراً على تربية الابناء واستقامتهم السلوكية، فقد دلّت الدراسات النفسية على أن فقدان الطفل للحب والعطف والحنان وعدم وجود من يهتم به يؤدي الى انحرافات نفسية خطيرة تقود الطفل الى القسوة واللامبالاة والشعور بالنقص...الخ.
وجدير ذكره أن وجود المرأة في البيت وعنايتها بالاطفال لاتنعكس آثاره التربوية على الابناء وحسب، بل وله انعكاساته النفسية المباشرة على سعادة الزوج واستقرار الاسرة، كما له آثاره على قدرة الرجل على الانتاج المادي، كما تدل الاحصاءات والدراسات العلمية على دور العنصر النفسي في تنمية وتطوير الانتاج. فالشخص الذي يشعر بالسرور والطمأنينة والسعادة ينتج أكثر من الشخص الذي يشعر بالملل والبؤس والمعاناة النفسية. ولا أحد يستطيع أن يوفر للرجل ذلك الجانب الايجابي من الحياة افضل من المرأة الصالحة التي تعتني به وببيته وأطفاله، وتوفر له وسائل الراحة والسعادة . كما يمكن للمرأة أن تؤدي خدمة اقتصادية للمجتمع وتوفر جهداً كبيراً بتعليم أبنائها. فالمرأة المتعلمة المعدة اعداداً خاصاً يمكنها ان تقوم بتعليم أطفالها، فتجتاز بتعليمهم ـ مثلاً ـ الصفوف الثلاثة الاولى وفق منهاج الدولة المقرر، فيمرون بعدها بامتحان الى الصف المؤهلين للانتقال اليه. وهذا اللون من التعليم يوفر قدراً كبيراً من الحرية والطمأنينة، ويتفادى مشاكل كثيرة تقع في حياة الطفل الاولى.
ان من ضرورات المجتمع العصري المنظم ان يشتمل منهاج تربية المرأة على دراسة شؤون الاسرة ومشاكلها، وعلاقة المرأة بزوجها وحقوقه وواجبات كل منهما، اضافة الى الثقافة النسوية التي يجب أن تشمل الشؤون الفنية والجمالية لما لذلك من اثار نفسية واقتصادية على حياة الاسرة. كالزخرفة والرسم والخياطة والتطريز واعداد الطعام واقتصاد البيت وتنظيم المنزل...الخ.
2 ـ ومع تطور الحياة المدنية والاجتماعية اصبح للمجتمع البشري حاجته من جهود المرأة ومشاركتها العملية، فللمجتمع حاجته من العنصر الانثوي في مجالات حياتية شتى كالتعليم والطب...الخ.
ولابد للتخطيط التعليمي في المجتمع ان يعطي هذا الجانب مايستحقه من الاهتمام والعناية.
3 ـ لم يفرق الاسلام بين الرجل والمرأة في حق التعلم ونوع العلوم التي يصح أو يجب تعلمها، فللمرأة كما للرجل أن تتعلم اي علم اجاز الاسلام تعلمه، كالطب والهندسة والكيمياء والفلك والرياضيات والزراعة..الخ، غير ان دخولها ميدان العمل كدخول الرجل يقود الى النتائج السلبية على الاسرة والمجتمع كما سبق الحديث عنها.









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
الطفل والتربية القيادية


(وكذلك جعلناكم امة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً). (البقرة/143)
على التربية الاسلامية أن تهتم اهتماماً بالغاً بجانب التربية القيادية والاعداد القيادي وتنمية مواهب الفرد القيادية، والعمل على اعداد جيل قائد يثق بنفسه ويتحدى عقبات السير التي تعترض طريق أمته، وبالتالي فهو يكتسب القدرة على الثبات والصراع، ويمتلك المؤهلات الضرورية للحفاظ على ذات الامة ونموها ورقيها وتحقيق انتمائها العقيدي والحضاري بعيدة عن التبعية والذوبان والانهيار. واعداد مثل هذا الجيل الواعي القيادي انما تقع مسؤوليته على الابوين، كما تقع على المدرسة والمربي بصورة أساسية، فالتمرين وتنمية الملكات والقدرات انما تنشأ بذورها الاولى في جو الاسرة وبين الابوين.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t18502.html#post175200
ان المرتكز الاساس في التأهيل القيادي هو الثقة بالنفس والاعتماد عليها والقدرة على صنع القرار، بالاضافة الى التأهيل الفطري، وتكوين الشخصية الطبيعي. إن زرع ثقة الطفل بنفسه في الاعمال البسيطة، وتقليل اعتماده على الابوين في انجاز حاجياته وشؤونه، وتدريبه على أن يصنع القرار بنفسه بترك الاختيار له، ومنحه الحرية في صنع قراراته المناسبة له، كلها ممارسات تنمي في الطفل روح الاعتماد على النفس، وتمكنه من ممارسة المسؤوليات القيادية في مستقبل حياته، كإدارة المشاريع والجماعة السياسية والمنظمات المهنية والاجتماعية وتوجيه الاخرين وادارة شؤونهم..الخ.
وكما تساهم الاسرة في تكوين الشخصية القيادية ببذورها الاولى، فان المدرسة هي المزرعة التي تنمو وتزدهر فيها القابليات. والمربي هو الخبير المسؤول عن كشف وتنمية هذه القابليات. وللتربية أساليبها ووسائلها الفنية والعلمية الكثيرة في كشف القابليات القيادية لدى الاطفال، وتمرينهم على قيادة الجماعة وتوجيهها، كتعويدهم القيام ببعض المشاريع والاعمال الطلابية، أو تكليفهم ببعض المسؤوليات التي هي في حدود قدرتهم، كقيادة اللجان والمشاريع المدرسية، أو عرض ومناقشة بعض القضايا، أو ادارة بعض الاعمال الجماعية كتنظيم الصف والفريق الرياضي، أو مراقبة المدرسة من ناحية النظافة والنظام، أو الاشراف على السفرات والاعداد لها وتنظيمها..الخ، وفي كل الحالات التي يقوم المربي فيها بالاعداد القيادي يجب عليه أن يراعي عدة نقاط هامة مثل:
1 ـ زرع الثقة في نفس الطفل والناشىء ومكافأة المتفوق في مجال عمله، وعدم توجيه الاهانة الى الطالب الفاشل عند الفشل أو اشعاره بالقصور والعجز، بل تجب مناقشة الموضوع معه ليشعر بأهمية شخصيته ويكتشف في نفس الوقت خطأه، كما يجب الاستمرار بتكليفه ليتعود الصبر والمثابرة.
2 ـ عدم تكليف الطفل أو الناشىء ببعض الاعمال التي تفوق قدراته لئلا يواجه الفشل المتكرر ويفقد الثقة بنفسه.
3 ـ تنمية الروح القيادية لدى الطفل والناشىء بواسطة الايحاء اليه بتعظيم الشخصيات القيادية واكبارها، وبيان سر العظمة، وموطن القوة القيادية لدى هذه الشخصيات.
4 ـ العمل على مراقبة الطفل والناشىء، والحذر من أن يقع في الغرور والتعالي نتيجة نجاحه، أو شعوره بتفوقه، بسبب مايقوم به من أعمال، لئلا تنشأ لديه عقدة الكبرياء والتعالي. هذا مايجب تأكيده والاهتمام به في الادوار الاولى من الحياة المدرسية.
أمّا بعد أن يعي الطالب الاعمال والمسؤوليات القيادية على مستوى الافراد والامم ويبدأ بالتفكير خصوصاً في المرحلة الاعدادية والجامعية بمكانة كلّ أمّة وما جسدته من دور قيادي في الماضي، وما هو المكان الطبيعي لكلّ أمّة في الحاضر والمستقبل. فإنّ أهم الاسس والخطوط العريضة التي يجب أن يشاد عليها هيكل المنهج في كلّ أبوابه وصنوف بحثه ومراحل دراسته، وبالطريقة المناسبة لوعي الطالب وإدراكه هي:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=175200
1 ـ العمل على ايجاد خط فكري عقائدي ملتزم يقوم على أساس العقيدة والمفهوم الاسلامي في المجال القيادي. وذلك عن طريق تكوين ايديولوجية واضحة المعالم تملا وعي الطالب ونشاطه الفكري.
2 ـ تنمية الروح القيادية عن طريق تنمية روح الاستقلال الحضاري والقضاء على روح التقليد والتبعية، وذلك ببيان الدور القيادي الذي قامت امتنا به في تأريخها البشري المشرق.
3 ـ ايضاح التحديات التي تواجهها الامة الاسلامية، وتنمية روح المواجهة بالاعتماد على النفس في دخول ميدان الحضارة كأمة قائدة مؤهلة للعطاء والمشاركة.
4 ـ بيان الاسباب الحقيقية لتخلّف الامة الاسلامية وكبوتها مقارنة مع تأريخ نكسات الامم وكيفية نهوضها. وقدرة الامة الحية ـ الاسلامية ـ على تجاوز عقبات السقوط.
5 ـ العمل على ازاحة التشوية القيادي لحضارتنا، واقتلاع اليأس والشعور بالنقص الذي دأب أعداء أمتنا على ايجاده وزرعه في ذهن الجيل ونفسه.
6 ـ بيان مواطن القوة وامكانات النهوض الكثيرة التي تتمتع بها أمتنا الاسلامية.
7 ـ القضاء على خرافة تفوّق من تفوّق من الامم، وتخلّف من تخلّف الى الابد، بايضاح الخط البياني لحركة التأريخ، وسير صعود الامم وهبوطها.
تلك أهم الافكار التي يجب تأكيدها والاهتمام بها عند تخطيط المنهج ووضع أسسه العامة وأهدافه النهائية، عندما يراد تخطيط منهج مدرسي للمجتمع الاسلامي الذي يأخذ على عاتقه اعداد أجيال الامة، وتنقيح ذهنيتها على اساس من فلسفة الاسلام التربوية.
ذلك لان الاسلام اراد للانسان المسلم أن يقوم بدور طليعي في قيادة البشرية والسير بها في طريق الخير والمحبة والسلام، والوصول الى مرضاة الله سبحانه، قال تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) وقال: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً) وقال: (والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً).
ويترجم الدعاء المأثور عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) التربية القيادية وتركيز مفاهيمها، فقد جاء فيه: (اللهم إنا نرغب اليك في دولة كريمة تُعز بها الاسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والاخرة).
فمن هذه المفاهيم وغيرها نجد أن الاسلام يريد ان يعد أمة قائدة رائدة في طريق الخير والحضارة المدنية بما لديها من رسالة انسانية ومفاهيم خيرة ومنهج حياتي فذ، لذلك كان من الواجب على فلسفة التربية الاسلامية أن تواكب الخط الفكري العام والمفهوم الشامل للاسلام، وتؤدي واجبها باعداد الاجيال وتربية أبناء الامة على هذا الاساس.









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.53 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي



مشكور اخي على الحضور المبدع بارك الله فيك على هته المواضيع الهامة في حياة المرء ورزقك الله الذرية الصالحة لتكون من من قيل فيهم بنقطع ابن ادم الا من ثلاث ومن بين هته الثلات ابن صالح يدعو له









عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا رب ارزقنا هاذا الوسيم ولد الابيار منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 6 05-31-2011 06:12 PM
احذر ... شم النسيم حياة ركن الــمواعظ والرقائـق 4 04-27-2011 06:57 PM
مبادىء الأخلاق من القرآن الكريم للتثبيت حياة منتدى القرآن الكريم وعلومه 87 03-28-2011 08:50 PM
شرح فيديو كامل لكورس مبادىء تسويق للجامعات aminay منتدى التسويق 9 02-18-2011 04:02 PM
الرجل الوسيم لم يعد فتي الأحلام نجوم الليل المنتدى العام 8 10-26-2009 07:17 PM


الساعة الآن 08:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302