العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


مشروع إبدأ بنفسك يا شباب اسلام ( روعة يامتياز اهداء للاعضلء جزائرنا )

المنتدى الاسلامي العام


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 11 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي



إن التوبة إلى الله عز وجل هي وظيفة العمر التي لا يستغني عنها المسلم أبدًا، فهو يحتاج إلى التوبة كل يوم ، كيف لا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة؟!


قول الله عز وجل: (يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا) (سورة التحريم/ءاية 8)
ويقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) (سورة النور/ءاية 31)
ويقول تعالى: (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إنّ ربي رحيم ودود) (سورة هود/ءاية 90
ويقول تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صا لحًا ثم اهتدى) (سورة طه/ءاية 82.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181668
وروى ابن ماجه رحمه الله أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم قال:
«التائب من الذنب كمن لا ذنب له«.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع روعن ابن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لو أنّ لابن ءادم واديًا من ذهب أحبّ أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا الـــتـــراب، ويــتــوب الله على من تاب« رواه البخاري ومسلم.



والتوبة واجبة من كل ذنب كبيرة وصغيرة فورًا وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة.
والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته،
فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله تعالى ورسوله،
وإن جنحت نفسه يومًا للوقوع في المعاصي والانهماك في الشهوات المحرمة،
يعلم أنّ الخالق غفور رحيم، يقبل التوب ويعفو عن السيئات،
وأنه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعًا.
لقوله عزّ وجل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم) (سورة الزمر/ ءاية 53)
والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه، وهذا القنوط ذنب من الكبائر.




فكن يا عبد الله وقّافًا عند حدود الشريعة، ملتزمًا بالأوامر الإلهية منتهيًا عن النواهي ولا تدَعْ نفسك تحدثك بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة، فإنّ من الناس مَنْ إذا وقع في وحل المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعًا في ظلام الفجور والخطايا،



شروط التوبة
فهي التي لا بد منها لقبول التوبة عند الله وهي:


1 ــ الإقلاع عن المعصية أي تركها فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتُقبل توبته والزاني يجب عليه أن يترك الزنا، أما قول: أستغفر الله. وهو ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة.

2ــ العزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب منها، فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غلبته بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تُكتب عليه هذه المعصية الجديدة، أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.

3 ــ والندم على ما صدر منه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «الندم توبة« رواه الحاكم وابن ماجه.

4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان كالضرب بغير حق، أو أكل مال الغير ظلمًا، فلا بدّ من الخروج من هذه المظلمة إما برد المال أو استرضاء المظلوم؛ قال النبي عليه الصلاة والسلام: «من كان لأخيه عنده مظلمة، فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم« رواه مسلم رحمه الله.

5 ــ ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة، والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم، فمن وصل إلى حدّ الغرغرة لا تقبل منه التوبة، فإن كان على الكفر وأراد الرجوع إلى الإسلام لا يقبل منه، وإن كان فاسقًا وأراد التوبة لا يقبل منه؛ وقد ورد في الحديث الشريف: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر« رواه الترمذي وقال حديث حسن.

ويشترط أن تكون قبل الاستئصال، فلا تقبل التوبة لمن أدركه الغرق مثل فرعون لعنه الله

وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها، لما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام:
«إن في المغـــرب بابًا خلقــه الله للتوبة مسيرة عرضه سبعون عامًا لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه« رواه ابن حبان.


وقال عليه الصلاة والسلام: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه« رواه مسلم.فمن أراد الله به خيرًا رزقه التوبة النصوح والكاملة والثبات عليها حتى الممات.



قصص من عالم التوبة


إن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فلا يقنطن المؤمن من رحمة الله وليتُبْ إليه مهما بلغ عظم ذنوبه؛

فقد وردت قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟ قال له: ومن يحول بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة ءادمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة. وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها، وفي رواية فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.




وفي قصة المرأة من جهينة لما زنت وحملت ووضعت ثم شُدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجمت ثم صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟ قال: «لقد تابت توبة لو قُسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجَدْت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل« رواه مسلم رحمه الله

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=181668



فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.
جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين بجاه سيد المرسلين والصحابة الطيبين وءال البيت الطاهرين ءامين










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 12 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي



إن السعي في تفريج الكربات وقضاء الحاجات من أعظم الطاعات والقربات وسبب لنيل الرضى من الله والمحبة من الناس، فالإنسان بطبعه كائن اجتماعي ومصالحه لا تتم إلا بالتعاون مع الآخرين، فاحتياجاته كثيرة وكرباته عديدة.


والأمر في حساب المؤمنين لا يقتصر على الدنيا دون الآخرة، فأهوال الموت والقبور والآخرة والميزان والصراط وتطاير الصحف.. أهوال عظام ومن أعظم أسباب الخلاص منها السعي في تفريج كربات الآخرين، فعن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة طلب غريمًا له فتوارى عنه، ثم وجده فقال: إني معسر. فقال: آلله؟ قال: آلله. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:


"من سره أن يُنجيه الله من كرب يوم القيامة فليُنفّس عن معسرٍ أو يضع عنه" [رواه مسلم].


وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة" [رواه البخاري ومسلم].


فمن سعى في تفريج كربات الآخرين يسعى – في واقع الأمر وحقيقته – في تفريج كربة نفسه، قال تعالى:

(إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنْفُسِكُمْ) [الإسراء:7]. وقال: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنفسهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ) [فصلت:46].


فالجزاء من جنس العمل، واعمل ما شئت كما تدين تدان، فعائد العمل يعود على صاحبه أول ما يعود، اعمل ما شئت فإنك مجزيّ به.




تفريج الكربات من أعظم أسباب إجابة الدعوات


نعم إن تفريج الكربات من أعظم أسباب إجابة الدعوات، فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أراد أن تُستجاب دعوته وأن تُكشف كُربته فليفرج عن معسر" [رواه أحمد ورجاله ثقات].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181669



ضعف الإيمان سبب الإعراض


[/COLOR]


لقد تسبب ضعف الإيمان في عدم السعي في تفريج الكربات وقضاء الحاجات إلا بمقابل وعوض، وعلى سبيل المثال لا الحصر لا تجد اليوم من يُقرض الناس قرضًا حسنًا، وقد انتشرت التعاملات الربوية على مستوى الأفراد والدول والجماعات، فالقرض لابد وأن يجر نفعًا ربويًا يسمونه – بهتانًا – فائدة، وأصبحت اللوثة المادية التي جرت منا مجرى الدم من العروق هي السمة الغالبة في هذا الأمر، فتفريج الكربات وقضاء الحاجات لا يُعول فيه إلا على الحول والطول تارة، وعلى الخطط والمؤامرات تارة أخرى، وعلى الرشوة والحيلة والذكاء المزعوم... تارات، حتى نسينا المعاني الإيمانية أو صارت في أحسن الأحوال لا تؤخذ إلا على جهة التجريب فضلاً عن أن تكون موضعًا للشك والارتياب.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=181669






الفرج الأعظم من الله


إن المؤمن يوقن أن الله جل وعلا هو الذي يجيب المضطر ويكشف الضر، وأن الفرج الأعظم يأتي من الله عز وجل، فهو ينجي كل مكروب يستغيثه في الدنيا والآخرة: (كُلُّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) [الرحمن:29]. من شأنه أن يغفر ذنبًا ويُفرج كربًا ويرفع قومًا ويخفض آخرين، ولذلك كان لابد أن تتعلق القلوب بربها في تفريج الكربات وقضاء الحاجات. قال تعالى: (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الصافات:76].


وقال: (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الصافات:114، 115].


وقال: (قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ) [الأنعام:64].


فالأنبياء والأولياء قلوبهم مُعلَّقة بالله.






الذكر والدعاء..وتفريج الكربات





فالأذكار والدعوات الصالحات من أعظم الأسباب في تفريج الكربات، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:


[COLOR=#A0522D]"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم"[رواه البخاري ومسلم].


وعن أسماء بنت عُميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ألا أعلمك كلمات تقولينهنَّ عند الكرب – أو في الكرب – الله ربي لا أشرك به شيئًا". [رواه أبو داود وصححه الألباني].


وفي الحديث: "كلمة لا يقولها عبدٌ عند موته إلا فرج الله عنه كُربته وأشرق لونه..." قال عمر لطلحة: هل تعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه: "لا إله إلا الله؟" فقال طلحة: هي والله هي".[رواه أحمد وصحح الشيخ أحمد شاكر إسناده].


وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول:

"امسح البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا يكشف الكرب إلا أنت" [رواه أحمد والبخاري بلفظ: "لا كاشف له إلا أنت" وكذا عند مسلم].


وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت". [رواه أبو داود وحسنه الألباني].

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر يقول:
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث". [رواه الترمذي وقال: حديث صحيح


اشفعوا حتي يشفع لكم رسول الله يوم القيامة
اسالها لي ولكم
فرجوا واشفعوا لاخوانكم فرج الله عنكم











عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 13 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي




ذكر المؤلف (لكتاب رياض الصالحين) ـ رحمه الله تعالى ـ باب زيارة أهل الخير ومحبتهم وصحبتهم وطلب الزيارة منهم .

أهل الخير أهل العلم والإيمان والصلاح ، ومحبتهم واجبة ؛ لأن أوثق عرى الإيمان : الحب في الله ، والبغض في الله ، فإذا كان الإنسان محبته تابعة لمحبة الله ، وبغضه تابعاً لبغض الله ؛ فهذا هو الذي ينال ولاية الله عز وجل .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181670

وأهل الخير إذا جالستهم فأنت على خير ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح بحامل المسك ؛ إما أن يحذيك يعني : يعطيك ، وإما أن يبيعك ، يعني يبيع عليك ، وإما أن تجد منه رائحة طيبة

وكذلك ينبغي أن تطلب منهم أن يزوروك ويأتوا إليك لما في مجيئهم إليك من الخير .

ثم ذكر المؤلف قصة موسى عليه السلام مه الخضر فإن موسى قال لفتاه :
( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ) [الكهف:60] ؛
لأن الله أخبره بأن له عبداً من عباده آتاه رحمة منه وعلمه من لدنه علماً ، فذهب موسى يطلب هذا الرجل حتى لقيه ، وذكر الله تعالى قصتهما مبسوطة في سورة الكهف الكلام عليها






وعن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلق بنا إلى أم أيمن رضي الله عنها نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ، فلما انتهيا إليها ، بكت ، فقالا لها : ما يبكيك أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : إني لا أبكي أني لا أعلم أن ما عند الله تعالى خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء ، فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها . رواه مسلم (195) .


وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى ، فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكاً ، فلما أتى عليه قال : أين تريد ؟ قال : أريد أخا لي في هذه القرية . قال . هل لك عليه من نعمة تربها عليه ؟ قال : لا ، غير أنى أحببته في الله تعالى ، قال فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه )) رواه مسلم (196) .


يقال: ((أرصده)) لكذا : إذا وكله بحفظه، و((المدرجة)) بفتح الميم والراء : الطريق ، ومعنى(( تربّها )) تقوم بها ،وتسعى في صلاحها .

ـ وعنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( من عاد مريضاً أو زار أخاً في الله، ناداه منادٍ : بأن طبت، وطاب معشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً))رواه الترمذي وقال: حديث حسن ، وفي بعض النسخ غريب..

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=181670


ـ وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ، ونافخ الكير ، فحامل المسك ، إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، ونافخ الكير ، إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة )) متفق عليه(198) .

(( يحذيك )) : يعطيك .




ـ وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي )) .

رواه أبو داود ، والترمذي بإسناد لا بأس به (201) .


ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )).


رواه أبو داود ، والترمذي بإسناد صحيح ، وقال الترمذي : حديث حسن (202) .

ـ وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( المرء مع من أحب )) متفق عليه (203) .

وفي رواية قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ؟

قال : (( المرء مع من أحب )) .




ـ وعن أنس رضي الله عنه أن أعرابياً قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( متى الساعة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما أعددت لها ؟ )) قال : حب الله ورسوله . قال : (( أنت مع من أحببت ))

متفق عليه (204) ، وهذا لفظ مسلم .
وفي رواية لهما : ما أعددت لها من كثير صوم ، ولا صلاة ولا صدقة ، ولكن أحب الله ورسوله (205).



ـ وعن أبن مسعود رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( المرء مع من أحب )) متفق عليه (

الـشـرح



هذه الأحاديث تتعلق بالباب الذي ذكره المؤلف ؛ من أنه ينبغي إكرام العلماء وتوقيرهم واحترامهم ومصاحبة أهل الخير والصلاح وزيارتهم ودعوتهم للزيارة وما أشبه ذلك.


ففي الحديث الأول عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أعرابياً قال : يا رسول الله ؛ متى الساعة ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( ماذا أعددت لها ؟ )) قال : حب الله ورسوله .


ففي هذا الحديث دليل على أنه ليس الشأن كل الشأن أن يسأل الإنسان متى يموت ؟ ولكن على أي حال يموت ؟ هل يموت على خاتمة ؟ أو على خاتمة سيئة ؟


ولهذا قال : (( ماذا أعددت لها ؟ )) يعني لا تسأل عنها فإنها ستأتي .










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 14 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي



الحمد للّه الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه وترتيبه، وأدب نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم فأحسن تأديبه، وبعد

فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات. وقد خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلا:

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:4].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181671

وحُسن الخلق يوجب التحاب والتآلف، وسوء الخلق يُثمر التباغض والتحاسد والتدابر.

وقد حث النبي صلى اللّه عليه وسلم على حسن الخلق، والتمسك به، وجمع بين التقوى وحسن الخلق، فقال عليه الصلاة والسلام:

{ أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق } [رواه الترمذي والحاكم].

وحُسن الخُلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، هذا مع ما يلازم المسلم من كلام حسن، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى.

وأوصى النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا هريرة بوصية عظيمة فقال:

{ يا أبا هريرة! عليك بحسن الخلق }.

قال أبو هريرة رضي اللّه عنه: وما حسن الخلق يا رسول اللّه؟قال:

{ تصل مَنْ قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتُعطي من حرمك} [رواه البيهقي].

وتأمل - أخي الكريم - الأثر العظيم والثواب الجزيل لهذه المنقبة المحمودة والخصلة الطيبة، فقد قال :


{ إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم } [رواه أحمد].

وعدَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم حسن الخلق من كمال الإيمان، فقال عليه الصلاة والسلام:
{ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً }
[رواه أحمد



التوجيهات النبوية في الحث على حسن الخلق واحتمال الأذى

كثيرة معروفة، وسيرته صلى اللّه عليه وسلم نموذج يُحتذى به في الخلق مع نفسه، ومع زوجاته، ومع جيرانه، ومع ضعفاء المسلمين، ومع جهلتهم، بل وحتى مع الكافر، قال تعالى:
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة:
8].


علامات حسن الخلق




اعرفها وتمسَّك بها. وهي إجمالاً:


أن يكون الإنسان كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، براً وصولاً، وقوراً، صبوراً، شكوراً، راضياً، حليماً، رفيقاً، عفيفاً، شفيقاً، لا لعاناً ولا سباباً، ولا نماماً ولا مغتاباً، ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً، ولا حسوداً، بشاشاً هشاشاً، يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه.


وصية النبي صلى اللّه عليه وسلم الجامعة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: { اتق اللّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخُلق حسن } [رواه الترمذي].
جعلنا اللّه وإياكم ممن قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم:


{ إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان].



اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة، اللهم حسِّن أخلاقنا وجَمِّل أفعالنا، اللهم كما حسَّنت خلقنا فحسن بمنِّك أخلاقنا، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 15 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

قارب هذا الشهر الفضيل علي الأنتهاء وكم يتألم القلب من فراقه
كم نتمني ان يغفر لنا جميعا وان نحوز شرف اللحاق بليلة القدر
أعزائي
هل في يوم من الايام جلست وحيدأ بع أن صرعتك هموم الحياة...
وبدأت تبكي او تصرخ او حتي تسال الله لما ياربي انا لماذا يحدث لي هذا ؟؟..
أو حتي بقلبك دون الكلام
هل مررت بموقف وأحسست بأنك اشقي الناس في العالم
هل احست بأن طلبت شيء ولكن حانت الظروف دون حدوثه
اعلم جيداً ان كثيرا منا ق مر بمواقف مواقف اصعب
لكم اقول لا تقلقلق
اذا احسست انك اشقي أهل الارض فهناك من هو اشقي منك
سؤال غرييب ؟
هل مرة من ذات المرات تمنيت ان تحصل لي شيء وأذا حدث هذا الشيء ستكون اسعد أهل الارض

اجابة أغرب
لا لن تكون كذلك....
نعم انت من تصنع سعادتك بنفسك
اذا كنت انت وفي وقتك الحالي وفي لحظاتك الحالية لاتشعر بالسعادة فلن تشعر بها في اي وقت آخر
نعم اعزائي نحن دائما ماننظر للجانب المظلم من حياتنا ونعتقد ان الله قد اعطي غيرنا الكثير من الاشياء ونحن لا
ولكن الحقيقة الله لايفرق بين احد واذا احسست ان هناك من هو يملك مالا تملكه فأنت مخطيء
نعم ان الله يمتع من نسيه في هذه الحياة الدنيا ولكنه وعد عباده الصلحين الصابرين بالفوز الكبير
اذا فالله اعطي كل ذي حق حقه
مفتاح اللغز كله يكمن في الصبر
ان الله مع الصابرين
ويكمن في الرضي



والان كيف تغير هذه العادة السيئة عادة ندب الحظ

اولأ اعتقد ان كثيرا من يفعل العمل الصالح في رمضان وايضا الكثير لانشغالهم او لعدم معرفتهم بما يجب ان يفعلوه
فهم يتصدقوا بالمال ..
قال السلف الصالح إذا اردت ان تشعر بالعادة والتغيير
اعمل عملا صالحا لم تعمله من قبل
اليوم اقترح عليكم عملين هامين والفرق بينهم وبين ماتفعلوه من خير مع غيركم انكم انتم وحدكم ن ستقدمونه ....
تبرع بالدم



اعزائي هناك الكثير والكثير من الأطفال والمرضي الذين يحتاجون لنقل فترة وهناك من يحتاجه كل يوم
اذهب الي مكان التبرع بعد الافطار صدقوني ستشعرون بأن الحياة قد دبت فيكم من جديد
تبرعكم بالدم هو صدقة رية فقد انقذتم حياة انسان
اعلم الكثير منا قد سمع عن عمليات بيع الدم في السوق السوداء والتلوث وهكذا
كل ما عليك فعله هو ان تاخذ نية وتعقد العزم علي ان ان يكون هذا التبرع لمن هو محتاج وتحتسب ذلك عند الله
واذا حدث غير ذلك فانت بريء ممن لم يوصله للمحتاج
وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
ثانيا طبق الخير
اعزائي اكيد كل منا يحمل في جيبه بعض المال
اشتري القليل من التمرات او اشترك مع اصدقائك في شرائ بعض الاطعمة
او اطلب من الست الوالدة ان تعطيك ماتبقي من طعام الأفطار
اخرج للشار وابحث عن اقرب شخص محتاج لهذا الطعام او اعطيع لاي عامل تراه امامك
الفرق بينه وبين شنطة رمضان انه طعام معد وجاهز و أنك بنفسك من تقوم بتوزيعه
اقترحوا مزيد من الاعمال بارك الله فيكم
شيء اخير
اريدكم اذا مررتم بموقف سيجعلكم تشعرون بانكم اقل حظا من غيركم
تذكروا نعم الله عليكم والت اتقد انها كثيرة
نملك بيتا ومالا واهلا واخوة واصدقاء ودراسة وعمل و.... لن استطيع الحصر
وانكم ايضا اذا قرنتوا تغيركم او سعادتكم بحدو شيئ ما بانكم لن تسعدوا او تتغيروا

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181672
ابدأو ....الأن











عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 16 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي









قال الله تعالى :

( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) [آل عمران: 92] ،


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181673
وقال تعالى :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ) [البقرة: 267] .


1/297 ـ عن أنس رضي الله عنه قال : كان أبو طلحة رضي الله عنه أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل ، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب .


قال أنس : فلما نزلت هذه الآية : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، إن الله تعالى أنزل عليك : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) وإن أحب مالي إليّ بيرحاء، وإنها صدقة لله تعالى أرجو برها وذخرها عند الله تعالى ، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله .


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( بخ ! ذلك مال رابح ، ذلك مال رابح ، وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين )) .


فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه ، وبني عمه . متفق عليه (114) .


قوله صلى الله عليه وسلم :

(( مال رابح )) روي في الصحيحين (( رابح )) و ((رايح )) بالباء الموحدة وبالياء المثناة ، أي : رايح عليك نفعه ، و (( بيرحاء )) حديقة نخل ، وروي بكسر الباء وفتحها .

فمن إطلاقه على الرديء قوله تعالى :

( وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ )

هذا بقية الآية التي أولها : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ)

والخارج من الأرض منه الطيب ومنه الرديء ، قال :

( وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ ) أي : لا تقصدوا الخبيث وهو الرديء تنفقون منه ،

( وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ) يعني لو كان الحق لكم ما أخذتم الرديء إلا على إغماض وعلى كره ، فكيف ترضون لغيركم أن تعطوه الرديء وأنتم تأبون أن تأخذوه ؟ !


وهذا من باب الاستدلال على الإنسان بما يقر ويعترف به ؛ لأنه لا يرضى أن يأخذ الرديء بدلاً عن الطيب فكيف يرضى أن يعطي الرديء بدلاً عن الطيب ؟ !

فلما نزل قوله تعالى : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )

بادر رضي الله عنه ، وسابق وسارع وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله ، إن الله تعالى أنزل قوله : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )

وإن أحب أموالي إلي بيرحاء ـ وهذا اسم ذلك البستان ـ وإني أضعها : يعني بين يديك صدقة ، إلى الله ورسوله : يعني تصرفها إلى الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم متعجباً : بخٍ بخٍ ـ كلمة تعجب يعني ما أعظم هذه الهمة ، وما أعلاها ـ ذاك مال رابح ، ذاك مال رابح .


وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا المال الرابح ، فكم من حسنة يربح هذا المال إذا كانت الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ؟ صدق النبي صلى الله عليه وسلم :

(( ذاك مال رابح ، ذاك مال رابح . . أرى أن تجعلها في الأقربين )) .

أرى أن تجعلها في الأقربين : أي أقاربك ، ففعل رضي الله عنه ، وقسمها في أقاربه وبني عمه .


وسيأتي إن شاء الله على بعض ما يستفاد من هذا الحديث ، لكن تعجبوا كيف كانت مبادرة الصحابة رضي الله عنهم ، ومسارعتهم إلى الخير ، وكان ابن عمر إذا أعجبه شيء في ماله وتعلقت به نفسه تصدق به ؛ لأجل أن يربحه ويلقاه فيما أمامه .



: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=181673
لكن ما تتمسك يه فهو إما زائل عنك وإما أن تزول عنه أنت ، ولابد من أحد الأمرين ، إما أن يتلف أو تتلف أنت ، لكن الذي تقدمه هو الذي يبقى ، نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على أنفسنا ويعيذنا من البخل والشح .


والحقيقة أن مالك الحقيقي هو ما تقدمه ، وقد ذبح آل النبي صلى الله عليه وسلم شاة وتصدقوا بها إلا كتفها ، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : (( ما بقي منها ؟))

قالت عائشة رضي الله عنها : ما بقي إلا كتفها . يعني


أنها تصدقت بها كلها إلا كتفها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( بقي كلها غير كتفها ))

(117) ، والمعنى أن الذي أكلتم هو الذي ذهب ، وأما ما تصدقتم به فهو الذي بقي لكم .


فالحاصل أن الصحابة وذوي الهمم العالية هم الذين يعرفون قدر الدنيا وقدر المال ، وأن ما قدموه هو الباقي ، وما أبقوه هو الفاني ، نسأل الله أن يعيذنا والمسلمين من الشح والبخل والجبن والكسل ، والحمد لله رب العالمين ....









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 17 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي



جميعنا يتواجه مع مشاكل عارضه


واخطاء للاخرين

وهفوات من الاهل الاصدقاء الجيران الزملاء

تجعلنا نصل بالغضب لمنتهاه

وتجعلنا نحتاج للتنفيث عن مابداخلنا

ونفرغ طاقات كمنت من الضغط على مشاعرنا

اقرأ معى تلك الكلمات



جميل ان نكون كالام الحنون التي تصفح وتعفوا عن عقوق أبنائها

جميل أن نكون وروداً تفوح شذاها لتبلغ أرجاء المعمورة لتجلو صورة من صور
الإسلام العظيمة الخالدة هذه الصورة التي أمرنا بها ربنا عزوجل في محكم تنزيله
وحضنا

عليها حبيبنا ونبينا رسول الله محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181674

جميل أن نجعل رمضان بوابة لتربية أنفسنا على وفق مايحبه الله ويحبه رسوله صلى
الله عليه وسلم لنجعله قنطار علاج لأخطائنا والرقي في أخلاقنا والسمو بها نحو
الجنة

وموضوعنا اليوم العفو والصفح عن من أساء إليك سواء أحسنت إليه أم لا وهي درجة
عظيمة من بلغها فقد بلغ المراتب العليا وهي سهلة بإذن الله لمن أراد لنفسه
الخير وعزم على ان يكون ساميا في تعامله لأرضاء ربه وللفوز بالدنيا والأخرة

لأن من ملك زمام نفسه ووعفى وصفح عن من أساء إليه فهو كبيرٌ عند ربه, كبير في
أعين الناس, يحوز المغفرة والصفح من ربه ويأخذ الاجر العظيم من خالقه ومولاه

قال تعالى: (( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى
والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله
لكم والله غفوررحيم )) سورة النور

وقال تعالى: (( وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ
وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا
وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=181674
عُقْبَى الدَّارِ, جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ

صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ
يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ, سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ
فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ )).

وقال تعالى: (( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم )) سورة
التغابن

وقال تعالى:(( قل للذين آمنوا يغفروا للذين لايرجون أيام الله )) سورة
الجاثية

وقال تعالى: (( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا
يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )) .

وقال تعالى: (( والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ماغضبوا هم يغفرون
)) سورة الشورى

وقال تعالى: (( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ
الْجَاهِلِينَ )) سورة الأعراف

وقال تعالى: (( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ
اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) سورة النور

وقال تعالى: (( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ
وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) سورة آل عمران

قال تعالى (( وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
)) سورة الشورى.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس الشديد
بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.

في فتح مكة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة نهاراً بعد أن خرج منها
ليلاً، وحطم الأصنام بيده، ووقف أهل مكة يرقبون أمامه العقاب الذي سينزله بهم
رسول الله

جزاء ما قدموه له من إيذاء لا يحتمله إلا أهل العزمات القوية، إلا أنه قال
لهم: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم. فقال لهم
اذهبوا فأنتم الطلقاء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا ، وما
تواضع أحد لله إلا رفعه الله " رواه مسلم .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر فيه من يتجاوز عن أخيه , ويغضي عن
إسائته : (( مامن عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله ,إلا أعزه الله تعالى بها
ونصره ))

رواه أبو داود وحديث (( مازاد الله تعالى عبداً بعفو إلا عزاً )) حديث صحيح .

ينبغي لمن أراد ماعند الله أن يكافئ الإساءة بالإحسان لترتفع مكانته عند خالقه
ومولاه قال الله تعالى : { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَوَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا
الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } سورة فصلت.
قال قتادة : الحظ العظيم الجنة "

عليك عند الإحسان لشخص ما بقول او احسان مادي أو معنوي عليك أن تنتظر منه 4
احتمالات:


الأجر ولن تتأزم نفسيتك )

براحة وتقولي لنفسك الحمد لله كنت منتظر منه أن يسئ ولكنه لم يفعل )

بانك كنت تنتظرين منه أن يسئ فإذا به يحسن )
الزائد منه )

من اليوم الذي طبقت هذا البرنامج كسبت راحة نفسية كبيرة والحمد لله

تعرفين لما ستصفح عنهم ؟
لأنك تريدين ماعند الله وماعند الله خير وأبقى .


خطوات العفو والصفح:

بالعفو والصفح من شأنه أن يؤدي إلى ترابط المسلمين وتماسكهم ويسمو بهم عن
الأحقاد

والتباغض

من أتى الله بقلب سليم.

واجعل بينك وبينها تحدي لارضاء الله.

اثارتها من جديد.

الله فلما الخلاف.
وأساءوا إليه مع قدرته عليهم

بالحقد والكراهية وتشعر النفس بالراحة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وصلى اللهم على نبينا وحبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

2- أنه لن يقابلك باحسان ولا إساءة (في هذه الحالة فلن تخسري الأجر وتحسين
3- أنه سيقابلك بنفسي إحسانك (في هذه الحالة فلن تخسري الأجر وسترتاحين نفسيا
4- أنه سيزيد في الإحسان (وأن كانت هذه فهذه أعلى الدرجات كسبت الأجر والإحسان
3- ارغام النفس الأمارة بالسوء على العفو والصفح وذكرها بالأجر (اي نفسك)
4- مسك النفس عند الغضب.
5- الاتصال بمن وقع خلافك معه والاعتذار له بلطف وحل مواطن الخلاف بحكمة دون
6- تذكر أن هذا الذي وقع خلافك معه مسلم وأنه سيكون جارا لك في الجنة بإذن
7- تذكر أنك بعفوك وصفحك تقتدي بنبيك صلى الله عليه وسلم ، في عفوه عمن ظلموه
- العفو عن الناس وكظم الغيظ له أثره الكبير على النفس فهو يمحو عنها إحساسها
2- تذكر الأجر الكبير الذي ينتظرك غداً عند الله يوم لاينفع مال ولا بنون إلا
- اعلم إن الله سبحانه وتعالى لايدعو لشيء إلا وفيه الحكمة من ذلك فالدعوة 1
- أنه سوف يلاقي هذا الإحسان بالإساءة (في هذه الحالة لو أساء فلن تخسري 1









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 18 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

ذكر ابن القيم رحمه الله تسعا وثلاثين فائدة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومنها:

*امتثال لأمر الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً".

*حصول عشر صلوات من الله تعالى على المصلي عليه مرة.

*أنه يرفع له عشر درجات ويكتب له عشر حسنات ويمحى عنه عشر سيئات.

*أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم.

*أنها يرجى إجابة دعائه إذا قدمت أمامه.

*أنها سبب لغفران الذنوب.

*أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم.

*أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه.

*أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه وسلم على المصلي والمسلم عليه.

*أنها زكاة للمصلي وطهارة له.

*أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه لحديث عبد الرحمن بن سمرة الذي رواه عنه سعيد بن المسيب في رؤيا النبيصلى الله عليه وسلم وفيه

(ورأيت رجلاً من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحياناً ويتعلقأحياناً، فجاءته صلاته عليّ فأقامته على قدميه وأنقذته)رواه أبوموسى المديني وبنى عليه كتابه في

"الترغيب والترهيب" وقال: هذا حديث حسن جداً.

*أنها سبب لقضاء الحوائج.

*أنها سبب لكفاية الله ما أهمه.

*أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

*أنها سبب لطيب المجلس وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.

*أنها سبب لنفي الفقر.

*أنها تنفي عن العبد اسم البخيل إذا صلى عليه عند ذكره.

*أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه وعلى آله وهذا الدعاء مستجاب والجزاء من جنسه.

*أنها سبب لدوام محبة الرسولصلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لايتم إلا به لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنهومعانيه الجالبة لحبه فسيتضاعف حبّه له وتزايد شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه،وإذا أعرض عن ذكره وإحضار محاسنه يغلبه، نقص حبه من قلبه، ولا شيء أقر لعين المحبمن رؤية محبوبه ولا أقر لقلبه من ذكر محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادةالحب ونقصانه في قلبه والحس شاهد بذلك.

وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

(أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة) أخرجه الترمذي.

وتذكروا قوله صلى الله عليه وسلم


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181675
(من صلى علي حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي) أخرجه الطبراني في الكبير وحسنه.

قال أبو سليمان الدارني:

من أراد أن يسأل الله حاجته فليكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل حاجته وليختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.


فأكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

**اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد












عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 19 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى الأمين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم الحليم

إخواني وأخواتي ....

هناك (( قلوب صابرة محتسبة ))من الذي يجازيها ؟

وما هو جزاءها؟
قال الله جل وعلا
((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ))
الزمر -10
فعليك أخي المؤمن أن تتذكر هذا الجزاء العظيم من الجواد الكريم ، وعليك أن تصبر ولا تتضجر وتحتسب

أجرك على الله حتى تلقى الخير الكثير ..

واعلــــــــــــم ...

إن الله إن أخذ منك شيئاً فهو ملكه ...

وإن أعطاك شيئاً فهو ملكه ...

فكيف تسخط إذا اخذ منك ما يملكه هو ؟!!

(( فإن لله ما أخذ وله ما أعطى ))
فعليك إن أخذ منك شيئاً محبوبـــــاً لك أن تقول هذا لله له أن يأخذ ما يشاء وله أن يعطي ما يشاء ..

فاصبر ... وارض ... واستلذ بقضاء الله وقدره ... وثِق بحكمته وتدبيره .

وما أنت إلا عبد من عباده

واصبر يا أخي على طاعة الله

وعن معصية الله

وعلى أقدار الله

ولا بد أن تحتسب هذا الصبر وتتذكر أنه رافع لدرجاتك ... ومكفر لخطاياك

ولا تحزن .. فما أشـــقاك الله إلا ليسعـدك

وما حرمك إلا ليتفضل عليك

وما أخـذ منك إلا ليعطيـــــك

وما كان الله ليؤذيك بل لأنه يحبك ...

وفي الحديث (( إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط )) رواه الترمذي و قال حديث حسن

فهذه بشرى لك إن صبرت ..
((وعظم الجزاء من عظم البلاء )) رواه الترمذي و قال حديث حسن

فتذكر هذا وضَعه نصب عينيك

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181676

فالبلاء السهل له أجر يسير

والبلاء الشديد له أجر كبير

فائدة قيمة لسماحة الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله ، من كتاب رياض الصالحين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(( .... الصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ... )) رواه مسلم

قال الشيخ ((وأما الصبر فقال ( إنه ضياء ) أي فيه نور لكن نور مع حرارة

كما قال الله تعالى
((هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا)) يونس -5

فالضوء لا بد فيه من حرارة و هكذا الصبر لا بد فيه من حرارة وتعب لأن فيه مشقه كبيرة ولهذا كان أجره

بغير حساب ، فالفرق بين النور في الصلاة والضياء في الصبر أن الضياء في الصبر مصحوب بحرارة بما في
ذلك من التعب القلبي والبدني في بعض الأحيان )) .
انتهى كلامه رحمه الله

فيا عبد الله لا يكن في صدرك حرج على أقدار الله بل ارض بها واعلم أن الدنيا ليست طويلـــــــة !

فلا تنكص على عقبيك في وسط الطريق وتقول أنت لست بملزوم بالصبر

وأنت إن تعبت وأوذيت ... فهذه الحياة ما هي إلا أيام وتزول

فاصبر حتى يأتي الله بأمره
واستمسك بدينك .. واثبت على الطريق .. واستعن بالله الواحد الأحد .
قال الله جل وعلا
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))
آل عمران - 200
الصبر عن المعصية والمصابرة على الطاعة والمرابطة على كثرة الخير وتتابعه والتقوى يعم ذلك كله .
المطلوب
ان تصبر علي مايحدث لك في يومك من احداث ولا تزجع ولا تغضب سريعا
وقل اني صائم
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009   المشاركة رقم: 20 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يتلكفن أحد لضيفه ما لا يقدر عليه "(السلسلة الصحيحة).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t19680-2.html#post181677
وفي حديث آخر عن شقق قال : دخلت أنا وصاحب لي على سلمان الفارسي- رضي الله عنه- فقرب إلينا خبزاً وملحاً فقال : " لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التكلف لتكلفت لكم".
الفائدة :
دين الإسلام دين البساطة وعدم الكلفة في أموره كلها, كما قال تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم:(ويضع عنهم إصرهم والأغلل التي كانت عليهم).
والتكلف للضيف لمن تدبره مما يباعد بين المسلمين و يقطع تواصلهم؛ فالمضيف يتذمر من ضيفه بسبب ما تكلف به, وقد يكرمه وفي الظاهر وقلبه يبغضه وينفر منه لما تحمل لأجله من خسائر.
والضيف إذا علم أنه سيتسبب في كلفة ضيفه فإنه سرعان ما ينقطع عنه لئلا يؤدي إحراجه.
ولو عمل المسلمون بهذه السنة المهجورة لدامت ألفتهم ومودتهم, وقد قال العارفون:
" من قلت كلفته دامت مودته "









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اهداء الى منتدى جزائرنا احبك ولد الابيار المنتدى العام 9 03-10-2011 07:53 PM
اهداء الى اعز انسان لي :اسماء محارب الجزائر منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 7 06-17-2010 11:36 AM
اهداء الى فتيات جزائرنا منير المنتدى العام 6 11-26-2009 09:42 AM
لتزين سياراتكم يا شباب لا يفوتكم دلع سيارتك بنفسك .......... zaki34 منتدى برامج الكمبيوتر العام 11 10-27-2009 02:37 PM
اهداء لحبيبي (جزائرنا) اميرة سلام المنتدى العام 6 06-08-2009 06:50 PM


الساعة الآن 12:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302