العودة   منتديات صحابي > أقسام الــصـحــة > منتدى الصحة والطب


منتدى الصحة والطب خاص بجميع الأمور الصحية و الطبية من نصائح و علاجات


الحساسية .. كيف تحدث ومظاهرها المرضية

منتدى الصحة والطب


الحساسية .. كيف تحدث ومظاهرها المرضية

الحساسية .. كيف تحدث ومظاهرها المرضية تنتشر حالات الإصابة بأمراض زيادة الحساسية من عناصر غير ضارة ومجموعات الأمراض المناعية الأخرى.تُشكل أمراض الحساسية أحد العناصر في مجموعة ما يُعرف بـ «أمراض

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الصحة والطب
الحساسية .. كيف تحدث ومظاهرها المرضية الحساسية كيف تحدث ومظاهرها المرضية transparent.gifالحساسية كيف تحدث ومظاهرها المرضية transparent.gifالحساسية كيف تحدث ومظاهرها المرضية large_4704.jpgتنتشر حالات الإصابة بأمراض زيادة الحساسية من عناصر غير ضارة ومجموعات الأمراض المناعية الأخرى.تُشكل أمراض الحساسية أحد العناصر في مجموعة ما يُعرف بـ «أمراض العصر». والشكوى من حالات فرط نشاط تفاعلات جهاز مناعة الجسم مع مواد هي بالأصل غير ضارة، هو أحد الأسباب الشائعة جدا لمراجعة الكثيرين لعيادات الأطباء، سواء المتخصصين في طب الجلدية أو الصدرية أو الأنف أو العيون أو غيرهم.
إن أي مادة قد تكون سببا في حساسية جهاز مناعة الجسم وفرط نشاطه تجاه وجودها في الجسم، مثل الغبار ولقاح الزهور أو المواد المتطايرة من النباتات أو إفرازات الحشرات أو أي دواء، أو أي نوع من المنتجات الغذائية، أو مركبات كيميائية في أجزاء الفيروسات أو البكتيريا.
مظاهر تفاعلات الحساسية قد تقتصر على بُقع ومناطق محددة في الجسم، كالطفح الصغير للاحمرار الجلدي، أو حكة في العينين أو العطس أو سيلان الأنف.
كما أنها من الممكن أن تنتشر في مناطق واسعة من الجسم، لتشمل الجلد والعينين والحلق والأنف والقصبات الهوائية وغيرها. وتفاعلات الحساسية قد تكون ذات مظهر واحد، كالحكة واحمرار الجلد مثلا، وقد تشمل عدة مظاهر كالحكة الجلدية وضيق التنفس والعطس واحمرار العينين وانخفاض ضغط الدم وزيادة نبض القلب وغير ذلك.
وتشير الإحصائيات الحديثة في الولايات المتحدة إلى أن أكثر من 400 شخص يموتون سنويا جراء الحساسية من البنسيلين.
عالم داخلي وآخر خارجي
بالنسبة لجسم الإنسان، هناك عالمان منفصلان تماما. الأول، «العالم الداخلي». والثاني، «العالم الخارجي».
والعلاقة ما بين العالمين متشابكة جدا، والجسم يعرف ذلك جيدا. وابتداء يُوجد جسم الإنسان داخل محيط العالم الخارجي من حوله. وهذا الجسم مُحتاج إلى أن يعيش ويتكيف مع هذا العالم الخارجي المحيط به من كل جانب.
وعناصر حياة هذا الجسم متوفرة في العالم الخارجي، كالهواء والماء والعناصر الغذائية، وعليه أن يُدخلها إليه وأن يتقبل وجودها.
وبالإضافة إلى «عناصر الحياة»، يحتوي هذا العالم الخارجي على عناصر تحمل في طياتها شتى أنواع المخاطر للجسم البشري.
ذلك أنها قد تكون سببا في مرض الجسم أو تلف أجزاء منه أو تهديد سلامة حياته. وعليه، يسعى الجسم للحفاظ على بقائه في الحياة وهو بأفضل حال وصورة وقدرات ممكنة، في مواجهة عوامل الخطر الموجودة في المحيط البيئي والجغرافي والحيواني والبشري والميكروبات والسموم وغيرها.
وفي «صراع البقاء» هذا، يستخدم الجسم بتناسق كل إمكانياته، ضمن منظومة دفاعية متناغمة في الأداء.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t20643.html#post187236
ويُسخر الجسم طاقاته العقلية وخبرات تجاربه وقدراته العضلية لتجنب مواجهة شتى أنواع المخاطر أو الابتعاد عنها حال مواجهتها، أو للتغلب عليها.
وضمن المنظومة الدفاعية للجسم يوجد نظام غير مرئي، ولكنه ذو قدرات جبارة، يدعى «جهاز المناعة». والمهمة الأساسية لعناصر هذا الجهاز، هي التعامل مع عناصر الجراثيم، الصغيرة في حجمها والبالغة الضرر في أذاها، كالفطريات والطفيليات والبكتيريا والفيروسات.
ويعتمد جهاز المناعة نظاما كيميائيا معقدا للتعرف على الجراثيم، أي من خلال المكونات الكيميائية لتراكيب أجزائها.
وعند وصول هذه الجراثيم إلى الجسم، ونجاحها في الدخول إليه، يبدأ عمل عناصر جهاز المناعة في الرصد والتعقب، ومن ثم بدء جهود القضاء عليها.
ولكن جسم الإنسان ليس فقط معرضا لدخول الميكروبات إليه، كشيء غير مرغوب فيه، بل هو يستضيف ويتقبل ويطلب أن تدخل فيه العناصر الغذائية.
وذلك من أجل استخدامها في نمو الجسم وتشغيل أجهزته وتوفير الطاقة وغيرها. كما أن جسم الإنسان معرض لملامسة أو ابتلاع أو استنشاق عدد غير محدد من المواد الكيميائية الموجودة في البيئة من حولنا. أي في الملابس والأثاث والطعام والماء والهواء وغيره.
خطأ في التعّرف
ولدى بعض الناس، قد تختلط الأمور على جهاز المناعة حال التعامل مع العناصر الغذائية البريئة أو المواد الكيميائية المتطايرة في البيئة، أو حتى حال التعامل مع أنسجة الجسم الداخلية نفسها وفي أعضاء شتى منه.
وحينها يفقد هذا الجهاز خصائص «اللياقة والتهذيب» في التعامل الإيجابي و«الترحيب بضيوف الجسم»، ممن دخلوا إليه لخدمته وتحسين وضعه، كما يفقد حس التعرف الذاتي على نفسه ومكونات جسمه.
وبدلا من الاقتصار على القيام بـ «ردة الفعل» المناعية والدفاعية حال مواجهة الميكروبات والمواد الكيميائية الضارة، يغدو جهاز المناعة ذا «أخلاق هوجاء». وتمسي تصرفاته مزيجا من الرعونة والجهل واستنفاد طاقات الجسم.
وكلما دخلت عناصر غذائية معينة، أو مواد كيميائية محددة، إلى الجسم، إما بتناولها أو بملامستها للجلد أو باستنشاقها، بدأت حروب متواصلة بين جهاز مناعة الجسم وبين أجزاء من المركبات الكيميائية الموجودة في العناصر الغذائية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=187236
والمشكلة أن ما يتضرر ويتأذى من هذه التفاعلات المناعية هو جسم الإنسان، المُصاب بالحساسية، في الدرجة الأولى والأخيرة.
والنوع الآخر من «اللخبطة» والضلال في تصرفات جهاز مناعة الجسم، يحصل حينما تنشأ لدى هذا الجهاز «حساسية» من أنسجة الجسم نفسه. أي يبدأ جهاز المناعة بالقيام بتصرفات ضد أنسجة أعضاء الجسم أسوة بتلك التي يتعامل بها مع الميكروبات.
وبالتالي يبدأ بمهاجمة أنسجة الكبد أو الكلى أو المفاصل أو الجلد أو غيرها، ومن ثم التسبب في تلفها وفشل عملها. وهي ما تسمى أمراض الحساسية ضد أنسجة الجسم الذاتية.
ومما يتميز به العصر الحالي، انتشار حالات الإصابة بأمراض زيادة الحساسية من عناصر غير ضارة ومجموعات الأمراض المناعية الأخرى.
أسباب الحساسية
يمتلك جهاز المناعة دوريات مراقبة من خلايا الدم البيضاء. وعندما يتعرض الجسم لمادة ما، عبر التناول أو الاستنشاق أو ملامسة الجلد، فإن هذه الخلايا الدموية البيضاء إما أن تعتبرها مادة غير مثيرة للتفاعل معها، وإما أن تُصنفها كمادة غريبة antigen يجب التنبه لوجودها والقضاء عليها.
والمادة الغريبة ستُحفز وتُثير خلايا الدم البيضاء لإفراز وإنتاج «أجسام مُضادة» antibodies خاصة بتلك المادة وحدها.
وعملية الإنتاج هذه للجسم المضاد الخاص بمحاربة مادة معينة، تدعى «عملية التحسس» sensitization.
وبخلاف فائدة إنتاج خلايا الدم البيضاء لـ «أجسام مضادة» مُوجهة ضد الميكروبات والمواد الضارة الأخرى، فإن ما يجري بشكل خطأ في حالات الحساسية، هو إنتاج خلايا الدم البيضاء لـ «أجسام مضادة» موجهة ضد مواد غير ضارة بالأصل. ونوعية الأجسام المضادة في حالات الحساسية هي من نوع إي E، وتسمى IgE.
ونوعية إي من الأجسام المضادة تتولى تنشيط إنتاج وإفراز مجموعة من المواد الكيميائية والهرمونات.
وتُسمى هذه المجموعة بـ «الوسائط» mediators. ومن بين هذه الوسائط مادة «هيستامين». وعند حصول تفاعل حساسية في منطقة ما من الجسم، فإن عناصر مجموعة الوسائط هذه تعمل على إحداث تأثيرات تغير من استقرار وهدوء حال الأنسجة والأعضاء، كما أنها تستدعي مزيدا من خلايا الدم البيضاء كي تظل في تلك المنطقة من الجسم.
وإذا حصل تفاعل الحساسية فجأة في منطقة ما من الجسم، وأدى إلى ظهور سريع وعال لكمية عناصر مجموعة الوسائط، حصلت تأثيرات الحساسية في تلك المنطقة بسرعة أيضا.
الأكثر عُرضة للحساسية
كل إنسان، وفي أي مرحلة من العمر، عرضة للإصابة بالحساسية. وهناك مجموعات أكثر عرضة لها، وتشمل:
- منْ سبق لهم الإصابة بتفاعل شديد الحساسية.
- مرضى الربو.
- من لديهم أمراض مزمنة لسدد بالرئة.
- من لديهم «بوليب» (زوائد) لحميات بالأنف.
- المُعانون من كثرة الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية أو الأنف أو الجهاز التنفسي.
- ذوي البشرة الحساسة.
أعراض تفاعلات الحساسية
إن شكل، والإحساس بتفاعل، الحساسية يختلف حسب الموضع والمنطقة في الجسم التي تأثرت به، كما يختلف بشدة حصول ذلك التفاعل.
وبعض تفاعلات الحساسية قد تقتصر على مناطق محددة من الجسم، وقد تطال أجزاء متعددة. وشدة ونوعية تفاعل الحساسية ضد مادة معينة، كالأسماك مثلا، قد يختلف من شخص لآخر. ومن ناحية الشدة والقوة، هناك نوعان رئيسيان لنوعية تفاعلات الحساسية.
الأول: حالة «العوار» وهذه الكلمة العربية هي ترجمة كلمة «أنافايلاكسس» Anaphylaxis باللغة الإنجليزية.
وفيها تجري أحداث حالة تفاعلات الحساسية بوتيرة سريعة وعميقة وبالغة الشدة، ما يهدد بشكل جدي سلامة حياة المعاني منها.
وملاحظة حصولها لدى إنسان ما، يتطلب درجة عالية من التصرف السريع والحكيم لنقل المصاب إلى المستشفى دون أي مجال للتهاون والتأخير.
ولذا فإن معرفة أحدنا بتلك العلامات والمظاهر الدالة على وجود حالة «العوار» هو أمر مهم، خاصة إذا كان من حولنا مصاب بالحساسية.
وأهم مظاهر حالة «العوار» هو حصول حالة «الصدمة»، أو ما تسمى Shock. وفيها يتدنى تدفق الدم إلى الأعضاء المهمة، أي القلب والدماغ والكبد والكلى.
وذلك نتيجة لانخفاض ضغط الدم بسبب تأثر قدرة الأوعية الدموية على حفظ الدم في داخل مجاريها.
ويبدو المصاب شاحب اللون، وباردا، وقد يكون ثمة زيادة في إفراز العرق أو لا يكون، ويكون التنفس صعبا، ومصحوبا بأصوات صفير الصدر، أو توقف التنفس بالمرة.
ويبدأ المصاب بالقلق والهلع ثم بفقدان الوعي. وفي نهايات التدهور يتوقف القلب عن النبض. وهو ما يتطلب البدء بعملية الإنعاش القلبي والرئوي، كوسيلة لإنقاذ حياته من الهلاك.
الثاني: حالات أخف شدة وهي قد تكون ذات عدة مظاهر وعلامات، مثل:
- احمرار الجلد، حكة، انتفاخ الجلد، ظهور بثور جلدية، أو خدوش، أو طفح، أو غيرها من التغيرات الجلدية.
- سعال، ضيق في التنفس، صفير في الصدر حال خروج هواء الزفير.
- تورم الوجه، أو الجفون أو الشفاه أو اللسان أو الحلق. وصداع.
- احتقان الأنف مع انسداد جريان الهواء عبره، سيلان من الأنف لسائل شفاف لزج، العطس.
- احمرار العينين، كلاهما. أو حكة في العين، أو تورم الجفون، أو زيادة إفراز الدمع.
- ألم في المعدة، أو الغثيان والرغبة في القيء، أو القيء أو الإسهال، أو خروج دم مع البراز.


hgpshsdm >> ;dt jp]e ,l/hivih hglvqdm










عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس

قديم 12-11-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.53 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : منتدى الصحة والطب
افتراضي

مشكووووووووووووورة









عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحساسية عند الأطفال : الأفكار الشائعة ما بين الصح والخطأ حياة منتدى بـراعم الجزائر 1 06-03-2011 03:57 PM
ماذا لو انعدمت الجاذبية الأرضية نجمة الشرق منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 1 09-11-2010 01:34 PM
العينــــــــــــــــــــــــــاء المرضية كريمة المنتدى الاسلامي العام 4 03-10-2010 11:54 AM
حليب الحمير لمرضى الحساسية و لجمالك سيدتي عبـد الواحـد ركن الطب البديل و العلاج بالأعشاب 5 06-22-2009 09:17 PM
السيادة مفهومها ونشأتها ومظاهرها Peace منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية, 0 08-28-2008 01:50 PM


الساعة الآن 07:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302