العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما


منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما كل ما يتعلق بالحديث والسيرة النبوية ركن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم


ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة

منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما


ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة

‏حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏سعد بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن هو ابن هرمز الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2007   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نجيب


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 183
المشاركات: 3,596 [+]
بمعدل : 0.97 يوميا
اخر زياره : 06-23-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 23

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نجيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما
‏حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏سعد بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن هو ابن هرمز الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ‏ ‏الم تنزيل السجدة ‏ ‏وهل أتى على الإنسان حين من الدهر ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري


‏قوله : ( حدثنا أبو نعيم ) ‏
‏في نسخة من رواية كريمة " حدثنا محمد بن يوسف " أي الفريابي , وذكرا في بعض النسخ جميعا . وسفيان هو الثوري . وسعد بن إبراهيم أي ابن عبد الرحمن بن عوف نسبه النسائي من طريق عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن الثوري . وهو تابعي صغير , وشيخه تابعي كبير , وهما معا مدنيان . ‏

‏قوله : ( في الفجر يوم الجمعة ) ‏
‏في رواية كريمة والأصيلي " في الجمعة في صلاة الفجر " . ‏

‏قوله : ( الم تنزيل ) ‏
‏بضم اللام على الحكاية , زاد في رواية كريمة " السجدة " وهو بالنصب . ‏

‏قوله : ( وهل أتى على الإنسان ) ‏
‏زاد الأصيلي في روايته " حين من الدهر " والمراد أن يقرأ في كل ركعة بسورة , وكذا بينه مسلم من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه بلفظ " الم تنزيل , في الركعة الأولى , وفي الثانية : هل أتى على الإنسان " وفيه دليل على استحباب قراءة هاتين السورتين في هذه الصلاة من هذا اليوم لما تشعر الصيغة به من مواظبته صلى الله عليه وسلم على ذلك أو إكثاره منه , بل ورد من حديث ابن مسعود التصريح بمداومته صلى الله عليه وسلم على ذلك , أخرجه الطبراني ولفظه " يديم ذلك " وأصله في ابن ماجه بدون هذه الزيادة ورجاله ثقات , لكن صوب أبو حاتم إرساله . وكأن ابن دقيق العيد لم يقف عليه فقال في الكلام على حديث الباب : ليس في الحديث ما يقتضي فعل ذلك دائما اقتضاء قويا , وهو كما قال بالنسبة لحديث الباب , فإن الصيغة ليست نصا في المداومة لكن الزيادة التي ذكرناها نص في ذلك . وقد أشار أبو الوليد الباجي في رجال البخاري إلى الطعن في سعد بن إبراهيم لروايته لهذا الحديث , وأن مالكا امتنع من الرواية عنه لأجله , وأن الناس تركوا العمل به لا سيما أهل المدينة ا ه . وليس كما قال , فإن سعدا لم ينفرد به مطلقا , فقد أخرجه مسلم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله , وكذا ابن ماجه والطبراني من حديث ابن مسعود , وابن ماجه من حديث سعد بن أبي وقاص , والطبراني في الأوسط من حديث علي . وأما دعواه أن الناس تركوا العمل به فباطلة , لأن أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين قد قالوا به كما نقله ابن المنذر وغيره , حتى إنه ثابت عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف والد سعد وهو من كبار التابعين من أهل المدينة أنه أم الناس بالمدينة بهما في الفجر يوم الجمعة , أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح , وكلام ابن العربي يشعر بأن ترك ذلك أمر طرأ على أهل المدينة لأنه قال : وهو أمر لم يعلم بالمدينة , فالله أعلم بمن قطعه كما قطع غيره ا ه . وأما امتناع مالك من الرواية عن سعد فليس لأجل هذا الحديث , بل لكونه طعن في نسب مالك , كذا حكاه ابن البرقي عن يحيى بن معين , وحكى أبو حاتم عن علي بن المديني قال : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة فلذلك لم يكتب عنه أهلها . وقال الساجي : أجمع أهل العلم على صدقه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة عنه , فصح أنه حجة باتفاقهم . قال : ومالك إنما لم يرو عنه لمعنى معروف , فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظ ذلك ا ه . وقد اختلف تعليل المالكية بكراهة قراءة السجدة في الصلاة , فقيل لكونها تشتمل على زيادة سجود في الفرض , قال القرطبي : وهو تعليل فاسد بشهادة هذا الحديث . وقيل لخشية التخليط على المصلين , ومن ثم فرق بعضهم بين الجهرية والسرية لأن الجهرية يؤمن معها التخليط , لكن صح من حديث ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم قرأ سورة فيها سجدة في صلاة الظهر فسجد بهم فيها , أخرجه أبو داود والحاكم , فبطلت التفرقة . ومنهم من علل الكراهة بخشية اعتقاد العوام أنها فرض , قال ابن دقيق العيد : أما القول بالكراهة مطلقا فيأباه الحديث , لكن إذا انتهى الحال إلى وقوع هذه المفسدة فينبغي أن تترك أحيانا لتندفع , فإن المستحب قد يترك لدفع المفسدة المتوقعة , وهو يحصل بالترك في بعض الأوقات ا ه . وإلى ذلك أشار ابن العربي بقوله : ينبغي أن يفعل ذلك في الأغلب للقدرة , ويقطع أحيانا لئلا تظنه العامة سنة ا ه . وهذا على قاعدتهم في التفرقة بين السنة والمستحب . وقال صاحب المحيط من الحنفية : يستحب قراءة هاتين السورتين في صبح يوم الجمعة بشرط أن يقرأ غير ذلك أحيانا لئلا يظن الجاهل أنه لا يجزئ غيره . وأما صاحب الهداية منهم فذكر أن علة الكراهة هجران الباقي وإيهام التفضيل . وقول الطحاوي يناسب قول صاحب المحيط , فإنه خص الكراهة بمن يراه حتما لا يجزئ غيره أو يرى القراءة بغيره مكروهة . ‏

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t2107.html#post13522
‏( فائدتان ) ‏
‏الأولى : لم أر في شيء من الطرق التصريح بأنه صلى الله عليه وسلم سجد لما قرأ سورة تنزيل السجدة في هذا المحل إلا في كتاب الشريعة لابن أبي داود من طريق أخرى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال " غدوت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة في صلاة الفجر فقرأ سورة فيها سجدة فسجد " الحديث , وفي إسناده من ينظر في حاله . وللطبراني في الصغير من حديث علي " أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة " لكن في إسناده ضعف . ‏
‏الثانية : قيل الحكمة في اختصاص يوم الجمعة بقراءة سورة السجدة قصد السجود الزائد حتى أنه يستحب لمن لم يقرأ هذه السورة بعينها أن يقرأ سورة غيرها فيها سجدة , وقد عاب ذلك على فاعله غير واحد من العلماء , ونسبهم صاحب الهدي إلى قلة العلم ونقص المعرفة , لكن عند ابن أبي شيبة بإسناد قوي عن إبراهيم النخعي أنه قال : يستحب أن يقرأ في الصبح يوم الجمعة بسورة فيها سجدة . وعنده من طريقه أيضا أنه فعل ذلك فقرأ سورة مريم . ومن طريق ابن عون قال : كانوا يقرءون في الصبح يوم الجمعة بسورة فيها سجدة . وعنده من طريقه أيضا قال : وسألت محمدا - يعني ابن سيرين - عنه فقال لا أعلم به بأسا ا ه . فهذا قد ثبت عن بعض علماء الكوفة والبصرة فلا ينبغي القطع بتزييفه . وقد ذكر النووي في زيادات الروضة هذه المسألة وقال : لم أر فيها كلاما لأصحابنا , ثم قال : وقياس مذهبنا أنه يكره في الصلاة إذا قصده ا ه . وقد أفتى ابن عبد السلام قبله بالمنع وببطلان الصلاة بقصد ذلك , قال صاحب المهمات : مقتضى كلام القاضي حسين الجواز . وقال الفارقي في فوائد المهذب : لا تستحب قراءة سجدة غير تنزيل , فإن ضاق الوقت عن قراءتها قرأ بما أمكن منها ولو بآية السجدة منها , ووافقه ابن أبي عصرون في كتاب الانتصار وفيه نظر . ‏

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=13522
‏( تكملة ) : ‏
‏قال الزين ابن المنير : مناسبة ترجمة الباب لما قبلها أن ذلك من جملة ما يتعلق بفضل يوم الجمعة لاختصاص صبحها بالمواظبة على قراءة هاتين السورتين . وقيل : إن الحكمة في هاتين السورتين الإشارة إلى ما فيهما من ذكر خلق آدم وأحوال يوم القيامة , لأن ذلك كان وسيقع يوم الجمعة , ذكره ابن دحية في العلم المشهور وقرره تقريرا حسنا . ‏



lh drvH td wghm hgt[v d,l hg[lum










عرض البوم صور نجيب   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلاة الفجر يوسف زيد المنتدى الاسلامي العام 2 04-05-2011 10:51 PM
صلاة العيد و صلاة الجمعة ما الحل aabdelah18 المنتدى العام 2 09-10-2010 12:32 AM
صلاة الفجر هي مقياس حبك لله عز وجل hard_way1990 أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 2 08-21-2010 03:59 AM
صلاة الفجر نور البصور ابوفارس المنتدى الاسلامي العام 7 06-01-2009 08:04 PM
صلاة الفجر مارام المنتدى الاسلامي العام 4 08-09-2008 01:36 PM


الساعة الآن 08:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302