العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


فتح مكــة

المنتدى الاسلامي العام


فتح مكــة

الحمد لله المتفضل بالجود والإحسان المنعم على عباده بنعم لا يحصيها العد والحسبان أنعم علينا بإنزال القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ونصر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
الحمد لله المتفضل بالجود والإحسان المنعم على عباده بنعم لا يحصيها العد والحسبان أنعم علينا بإنزال القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ونصر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ببدر وسماه يوم الفرقان وأعزه بفتح مكة أم القرى وتطهيرها من الشرك والأوثان فيا له من عز ارتفع به صرح الإسلام واندك به بنيان الشرك والطغيان وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الرحيم الرحمن وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على جميع الأديان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين نصروه وأعانوه فلنعم الأنصار هم والأعوان وعلى التابعين لهم بإحسان ما توالت الدهور والأزمان وسلم تسليما

أما بعد

أيها الناس يا أمة محمد اشكروا الله عز وجل واتقوه اتقوا الله تعالى بفعل أوامره واجتناب نواهيه اتقوا الله تعالى سرا وعلنا لا تكون تقواكم لله تقوى لعباد الله تتقون المعاصي أمام الناس ولكنكم تنتهكونها في السر اتقوا الله عز وجل واشكروا الله على ما أنعم به عليكم ومن نعم وافرة وآلاء سابغة خصوصا في هذا الشهر الكريم شهر رمضان ففي هذا الشهر أنزل الله كتابه المبين رحمة للعالمين ونورا للمستضيئين وهدى للمتقين وعبرة للمعتبرين وآيات للعالمين كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد في هذا الكتاب خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم أخباره صادقة قصصه نافعة أحكامه عادلة (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام:115) من تمسك بهذا القرآن نجا ومن طلب الهدى منه اهتدى ومن أعرض عنه وقع في الهلاك والردى فبؤسا للمعرضين الهالكين وفي هذا الشهر الكريم أنعم الله علينا بفرض الصيام وجعله أحد أركان الإسلام لتستكمل هذه الأمة ما حصل لغيرها من الفضائل ويتم لها تقوى الله ويحصل لمن صامه إيمانا واحتسابا مغفرة الذنوب والآثام وفي هذا الشهر الكريم أنعم الله علينا بمشروعية القيام لتعمر أوقاته ليلا ونهارا بطاعة الله فكما أن من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه فإن من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله ما تقدم من ذنبه وإنها لبشرى نزفها إليكم وهي أن (من قام مع الإمام في قيام الليل في التراويح وفي التهجد من قام مع الإمام حتى ينصرف من صلاته كتب الله له قيام ليلة وإن كان نائما في فراشه )وفي هذا الشهر أنعم الله على هذه الأمة بفضيلة ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر (ومن قامها إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) وجعلها في العشر الأواخر منه ولا سيما السبع الأواخر فإنها أرجى ما تكون فيها وفي هذا الشهر نعم كثيرة أنعم الله بها على عباده نعم سابقة ولاحقة ففي هذا الشهر كانت غزوة بدر الكبرى التي سمى الله يومها يوم الفرقان حيث نصر الله فيها عساكر الإيمان وجنود الرحمن وهم محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله والذين معه وأذل فيها جنود الشيطان وأنصار وأذل فيها جنود الشيطان وأنصار الشرك والطغيان وهم أبو جهل ومن معه من قريش فإن النبي صلى الله عليه وسلم بلغه خروج أبي سفيان من الشام إلى مكة في عير قريش وهم الذين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن سبيل الله وهم الذين أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من ديارهم وأموالهم فبدأوا بالظلم على المسلمين فندب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى تلك العير فخرجوا في رمضان في السنة الثانية من الهجرة خرجوا أذلة في ضعف من العدة وقلة من العدد لم يخرجوا لقتال وإنما خرجوا للعير ولهذا ليس معهم سوى ثلاثمائة وبضعة عشر وبضعة عشر رجلا معهم سبعون بعيرا يعتقبونها وفرسان اثنان فقط لأنهم لا يريدون عدوهم ولكن الله جمع بينهم وبين عدوهم بحكمته على غير ميعاد ليقضي الله ما حكم به وأراد قال الله عز و جل (وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ)(لأنفال: من الآية7) فإن أبا سفيان لما علم بخروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى العير بعث صارخا إلى أهل مكة يستنجدهم ليمنعوا عيرهم فخرجوا من ديارهم قريبا من ألف مقاتل خرجوا كما وصفهم الله عز وجل (بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )(لأنفال: من الآية47) يقول قائلهم والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ونقيم فيها ثلاثا ننحر الجذور ونطعم الطعام ونسقي الخمور وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبدا قالوا ذلك لما عندهم من البطر والخيلاء قالوا ذلك ولكن الله بما يعملون محيط وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وأنصاره رقيب حفيظ فأوحى الله إلى الملائكة (أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)(لأنفال: من الآية12) (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (لأنفال:13) فقيض الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أسباب النصر ما به انتصروا ولأعدائه وحربه كسروا فقتلوا من صناديد قريش فريقا وفريقا أسروا وأبقى من جثثهم بل وألقى من جثثهم في قليب بدر أربع وعشرون جثة وقف النبي صلى الله عليه وسلم عليهم يدعوهم بأسمائهم وأسماء آبائهم يقول يا فلان أبن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا يا رسول الله كيف تكلمهم وهم جيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ثم رجع فل قريش إلى ديارهم مهزومين موتورين خائبين ذليلين فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين وفي هذا الشهر أيها المسلمون فتح الله مكة البلد الأمين على يد خليله ونبيه أفضل النبيين وطهرها بذلك من الأصنام والمشركين فصارت ولله الحمد بلاد إسلام وإيمان بعد أن كانت بلاد كفر وأوثان ودخل الناس بسبب الفتح في دين الله أفواجا وأشرقت الأرض بهذا الفتح ضياء وابتهاجا فإن قريشا لما نقضت الصلح الذي بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم والذي جرى في الحديبية خرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان في السنة الثامنة من الهجرة يريد غزوهم لأنهم نقضوا الصلح وقال صلى الله عليه وسلم اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها فأعمى الله الأخبار عن قريش حتى وصلهم النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فدخل صلوات الله وسلامه عليه مؤزرا منصورا ظافرا فاتحا على إحدى مجنبتيه حواريه وابن عمته الزبير بن العوام وعلى الأخرى سيف الله خالد بن الوليد وأمر عمه العباس بن عبدالمطلب أن يوقف أبا سفيان في مضيق الوادي لتمر به جنود الله فيراها فمرت به القبائل على راياتها حتى مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء فيها المهاجرون والأنصار لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد فقال أبو سفيان للعباس من هؤلاء قال هذا رسول الله في المهاجرين والأنصار فقال أبو سفيان ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة صبيحة يوم الجمعة في عشرين من رمضان سنة ثمان من الهجرة ولم يكن صلى الله عليه وسلم حين دخوله لم يكن أشرا ولا بطرا لم يعزف بين يديه بآلات اللهو ولم تغنه القيان بل كان صلى الله عليه وسلم خاضعا لله مطاطئا رأسه حتى إن جبهته لتكاد تمس رحله تعظيما لله عز وجل وركزت رأيته بالحجون ثم نهض صلى الله عليه وسلم وأصحابه المهاجرون والأنصار بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فطاف بالبيت وكان على البيت وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يطعنها بقوس في يده ويقول (جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) فلما أكمل طوافه دخل الكعبة فرأى فيها الصور فأمر بها فمحيت ثم أخذ بباب الكعبة وقريش تحته ينتظرون ما يصنع فأعلن كلمة التوحيد قال صلى الله عليه وسلم : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) ثم قال : ( يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم قال فإني أقول لكم كما قال يوسف لاخوته (لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ)(يوسف: من الآية92) اذهبوا فأنتم الطلقاء ) فمن النبي صلى الله عليه وسلم على قريش هذه المنة العظيمة لأنه صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق عفوا عفا عنهم مع القدرة وهذا هو تمام العفو ثم إنه صلى الله عليه وسلم صلى ثمانية ركعات في بيت أم هاني صلاها ضحى قال أهل العلم ولذلك ينبغي للإمام إذا فتح بلد الكفر أن يصلى ثمانية ركعات إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الأخوة المسلمون إن انتصار النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وانتصاره في فتح مكة هو انتصار لامته إلى يوم القيامة فاشكروا الله على ذلك واسألوا الله عز وجل أن يعيد للأمة الإسلامية نصرها وعزها وكرامتها وأن يفتح قلوبها لدين الله وأن يصلح ولاتها وأن يصلح رعيتها بالرجوع إلى الله عز وجل وتحقيق عبادته وتحكيم شريعته وإقامة الجهاد في سبيله جهاد النفس أولا ثم جهاد الغير لتكون كلمة الله هي العليا فيقوم العدل والصلاح في أرض الله وينتفي الظلم والفساد اللهم إنا نسألك أن تعيد للأمة الإسلامية مجدها وعزها وكرامتها وأن تجمعها على دينك وأن تعيذها من شرور أنفسها ومن شرور أعدائها أيها المسلمون إن نعم الله علينا في هذا الشهر الكريم كثيرة وإن خيراته وافرة غزيرة فتعرضوا لنفحات جوده وكرمه واسألوه المزيد من فضله ورحمته فإن الله عز وجل يقول (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186) اللهم ألهمنا الدعاء وامنن علينا بالإجابة اللهم أعنا على العبادة وامنن علينا بالقبول يا رب العالمين اللهم اجعلنا من المستجيبين لدعوتك الراشدين في شرعك المفلحين في الدنيا والآخرة إنك سميع قريب اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t22059.html#post193883

الحمد لله على إحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الوهيته وربوبيته وسلطانه وأشده أن محمدا عبده ورسوله الذي أيده الله ببرهانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما

أما بعد:

أيها الناس اتقوا الله تعالى اغتنموا فرصة هذا الشهر المبارك اغتنموها بكثرة الأعمال الصالحة من قراءة القرآن والذكر والصدقة والصلاة وغيرها مما يقربكم إلى الله فربما تصيبون نفحة من نفحات الله عز وجل تسعدون بها في الدنيا والآخرة وأتقنوا رحمكم الله صلاة التراويح فإنها من قيام الليل لا تفارقوا الإمام إذا دخلتم معه حتى ينصرف من أجل أن تنالوا قيام ليلة كاملة كما سمعتم ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قرأناه في الخطبة الأولى أيها الأخوة إننا قد أشرنا في الجمعة الماضية إلى ما أصاب المجاهدين الأفغان من قلة المال وإننا ندعوكم إلى التبرع لهم لا سيما في هذا الشهر فإن التبرع لهم لا يخر ج عن الجهاد في سبيل الله أو عن المساعدة للفقراء والمعدمين أحثكم على ذلك وأعلموا أن الإنفاق في سيل الله عز وجل من أفضل القربات إلى الله ولهذا يذكر الله تعالى الجهاد في سبيله فيبدأ بالأموال قبل الأنفس غالبا ومن أعان غازيا فقد غزا ومن خلفه في أهله في خير فقد غزا اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من المجاهدين في سبيلك يا رب العالمين وإننا قد أقمنا أناسا ثقاة عند أبواب المسجد لقبول التبرعات وإن التبرع مقبول سواء قل أو كثر فمن تصدق ولو بعدل تمرة من كسب طيب فإن الله عز وجل يأخذها بيمينه ويربيها له حتى تكون مثل الجبل كما صح ذلكالحمد لله المتفضل بالجود والإحسان المنعم على عباده بنعم لا يحصيها العد والحسبان أنعم علينا بإنزال القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ونصر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ببدر وسماه يوم الفرقان وأعزه بفتح مكة أم القرى وتطهيرها من الشرك والأوثان فيا له من عز ارتفع به صرح الإسلام واندك به بنيان الشرك والطغيان وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الرحيم الرحمن وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على جميع الأديان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين نصروه وأعانوه فلنعم الأنصار هم والأعوان وعلى التابعين لهم بإحسان ما توالت الدهور والأزمان وسلم تسليما

أما بعد

أيها الناس يا أمة محمد اشكروا الله عز وجل واتقوه اتقوا الله تعالى بفعل أوامره واجتناب نواهيه اتقوا الله تعالى سرا وعلنا لا تكون تقواكم لله تقوى لعباد الله تتقون المعاصي أمام الناس ولكنكم تنتهكونها في السر اتقوا الله عز وجل واشكروا الله على ما أنعم به عليكم ومن نعم وافرة وآلاء سابغة خصوصا في هذا الشهر الكريم شهر رمضان ففي هذا الشهر أنزل الله كتابه المبين رحمة للعالمين ونورا للمستضيئين وهدى للمتقين وعبرة للمعتبرين وآيات للعالمين كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد في هذا الكتاب خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم أخباره صادقة قصصه نافعة أحكامه عادلة (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام:115) من تمسك بهذا القرآن نجا ومن طلب الهدى منه اهتدى ومن أعرض عنه وقع في الهلاك والردى فبؤسا للمعرضين الهالكين وفي هذا الشهر الكريم أنعم الله علينا بفرض الصيام وجعله أحد أركان الإسلام لتستكمل هذه الأمة ما حصل لغيرها من الفضائل ويتم لها تقوى الله ويحصل لمن صامه إيمانا واحتسابا مغفرة الذنوب والآثام وفي هذا الشهر الكريم أنعم الله علينا بمشروعية القيام لتعمر أوقاته ليلا ونهارا بطاعة الله فكما أن من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه فإن من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله ما تقدم من ذنبه وإنها لبشرى نزفها إليكم وهي أن (من قام مع الإمام في قيام الليل في التراويح وفي التهجد من قام مع الإمام حتى ينصرف من صلاته كتب الله له قيام ليلة وإن كان نائما في فراشه )وفي هذا الشهر أنعم الله على هذه الأمة بفضيلة ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر (ومن قامها إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) وجعلها في العشر الأواخر منه ولا سيما السبع الأواخر فإنها أرجى ما تكون فيها وفي هذا الشهر نعم كثيرة أنعم الله بها على عباده نعم سابقة ولاحقة ففي هذا الشهر كانت غزوة بدر الكبرى التي سمى الله يومها يوم الفرقان حيث نصر الله فيها عساكر الإيمان وجنود الرحمن وهم محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله والذين معه وأذل فيها جنود الشيطان وأنصار وأذل فيها جنود الشيطان وأنصار الشرك والطغيان وهم أبو جهل ومن معه من قريش فإن النبي صلى الله عليه وسلم بلغه خروج أبي سفيان من الشام إلى مكة في عير قريش وهم الذين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن سبيل الله وهم الذين أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من ديارهم وأموالهم فبدأوا بالظلم على المسلمين فندب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى تلك العير فخرجوا في رمضان في السنة الثانية من الهجرة خرجوا أذلة في ضعف من العدة وقلة من العدد لم يخرجوا لقتال وإنما خرجوا للعير ولهذا ليس معهم سوى ثلاثمائة وبضعة عشر وبضعة عشر رجلا معهم سبعون بعيرا يعتقبونها وفرسان اثنان فقط لأنهم لا يريدون عدوهم ولكن الله جمع بينهم وبين عدوهم بحكمته على غير ميعاد ليقضي الله ما حكم به وأراد قال الله عز و جل (وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ)(لأنفال: من الآية7) فإن أبا سفيان لما علم بخروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى العير بعث صارخا إلى أهل مكة يستنجدهم ليمنعوا عيرهم فخرجوا من ديارهم قريبا من ألف مقاتل خرجوا كما وصفهم الله عز وجل (بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )(لأنفال: من الآية47) يقول قائلهم والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ونقيم فيها ثلاثا ننحر الجذور ونطعم الطعام ونسقي الخمور وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبدا قالوا ذلك لما عندهم من البطر والخيلاء قالوا ذلك ولكن الله بما يعملون محيط وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وأنصاره رقيب حفيظ فأوحى الله إلى الملائكة (أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)(لأنفال: من الآية12) (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (لأنفال:13) فقيض الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أسباب النصر ما به انتصروا ولأعدائه وحربه كسروا فقتلوا من صناديد قريش فريقا وفريقا أسروا وأبقى من جثثهم بل وألقى من جثثهم في قليب بدر أربع وعشرون جثة وقف النبي صلى الله عليه وسلم عليهم يدعوهم بأسمائهم وأسماء آبائهم يقول يا فلان أبن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا يا رسول الله كيف تكلمهم وهم جيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ثم رجع فل قريش إلى ديارهم مهزومين موتورين خائبين ذليلين فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين وفي هذا الشهر أيها المسلمون فتح الله مكة البلد الأمين على يد خليله ونبيه أفضل النبيين وطهرها بذلك من الأصنام والمشركين فصارت ولله الحمد بلاد إسلام وإيمان بعد أن كانت بلاد كفر وأوثان ودخل الناس بسبب الفتح في دين الله أفواجا وأشرقت الأرض بهذا الفتح ضياء وابتهاجا فإن قريشا لما نقضت الصلح الذي بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم والذي جرى في الحديبية خرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان في السنة الثامنة من الهجرة يريد غزوهم لأنهم نقضوا الصلح وقال صلى الله عليه وسلم اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها فأعمى الله الأخبار عن قريش حتى وصلهم النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فدخل صلوات الله وسلامه عليه مؤزرا منصورا ظافرا فاتحا على إحدى مجنبتيه حواريه وابن عمته الزبير بن العوام وعلى الأخرى سيف الله خالد بن الوليد وأمر عمه العباس بن عبدالمطلب أن يوقف أبا سفيان في مضيق الوادي لتمر به جنود الله فيراها فمرت به القبائل على راياتها حتى مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء فيها المهاجرون والأنصار لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد فقال أبو سفيان للعباس من هؤلاء قال هذا رسول الله في المهاجرين والأنصار فقال أبو سفيان ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة صبيحة يوم الجمعة في عشرين من رمضان سنة ثمان من الهجرة ولم يكن صلى الله عليه وسلم حين دخوله لم يكن أشرا ولا بطرا لم يعزف بين يديه بآلات اللهو ولم تغنه القيان بل كان صلى الله عليه وسلم خاضعا لله مطاطئا رأسه حتى إن جبهته لتكاد تمس رحله تعظيما لله عز وجل وركزت رأيته بالحجون ثم نهض صلى الله عليه وسلم وأصحابه المهاجرون والأنصار بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فطاف بالبيت وكان على البيت وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يطعنها بقوس في يده ويقول (جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) فلما أكمل طوافه دخل الكعبة فرأى فيها الصور فأمر بها فمحيت ثم أخذ بباب الكعبة وقريش تحته ينتظرون ما يصنع فأعلن كلمة التوحيد قال صلى الله عليه وسلم : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) ثم قال : ( يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم قال فإني أقول لكم كما قال يوسف لاخوته (لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ)(يوسف: من الآية92) اذهبوا فأنتم الطلقاء ) فمن النبي صلى الله عليه وسلم على قريش هذه المنة العظيمة لأنه صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق عفوا عفا عنهم مع القدرة وهذا هو تمام العفو ثم إنه صلى الله عليه وسلم صلى ثمانية ركعات في بيت أم هاني صلاها ضحى قال أهل العلم ولذلك ينبغي للإمام إذا فتح بلد الكفر أن يصلى ثمانية ركعات إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الأخوة المسلمون إن انتصار النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وانتصاره في فتح مكة هو انتصار لامته إلى يوم القيامة فاشكروا الله على ذلك واسألوا الله عز وجل أن يعيد للأمة الإسلامية نصرها وعزها وكرامتها وأن يفتح قلوبها لدين الله وأن يصلح ولاتها وأن يصلح رعيتها بالرجوع إلى الله عز وجل وتحقيق عبادته وتحكيم شريعته وإقامة الجهاد في سبيله جهاد النفس أولا ثم جهاد الغير لتكون كلمة الله هي العليا فيقوم العدل والصلاح في أرض الله وينتفي الظلم والفساد اللهم إنا نسألك أن تعيد للأمة الإسلامية مجدها وعزها وكرامتها وأن تجمعها على دينك وأن تعيذها من شرور أنفسها ومن شرور أعدائها أيها المسلمون إن نعم الله علينا في هذا الشهر الكريم كثيرة وإن خيراته وافرة غزيرة فتعرضوا لنفحات جوده وكرمه واسألوه المزيد من فضله ورحمته فإن الله عز وجل يقول (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186) اللهم ألهمنا الدعاء وامنن علينا بالإجابة اللهم أعنا على العبادة وامنن علينا بالقبول يا رب العالمين اللهم اجعلنا من المستجيبين لدعوتك الراشدين في شرعك المفلحين في الدنيا والآخرة إنك سميع قريب اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

الحمد لله على إحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الوهيته وربوبيته وسلطانه وأشده أن محمدا عبده ورسوله الذي أيده الله ببرهانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما

أما بعد:

أيها الناس اتقوا الله تعالى اغتنموا فرصة هذا الشهر المبارك اغتنموها بكثرة الأعمال الصالحة من قراءة القرآن والذكر والصدقة والصلاة وغيرها مما يقربكم إلى الله فربما تصيبون نفحة من نفحات الله عز وجل تسعدون بها في الدنيا والآخرة وأتقنوا رحمكم الله صلاة التراويح فإنها من قيام الليل لا تفارقوا الإمام إذا دخلتم معه حتى ينصرف من أجل أن تنالوا قيام ليلة كاملة كما سمعتم ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قرأناه في الخطبة الأولى أيها الأخوة إننا قد أشرنا في الجمعة الماضية إلى ما أصاب المجاهدين الأفغان من قلة المال وإننا ندعوكم إلى التبرع لهم لا سيما في هذا الشهر فإن التبرع لهم لا يخر ج عن الجهاد في سبيل الله أو عن المساعدة للفقراء والمعدمين أحثكم على ذلك وأعلموا أن الإنفاق في سيل الله عز وجل من أفضل القربات إلى الله ولهذا يذكر الله تعالى الجهاد في سبيله فيبدأ بالأموال قبل الأنفس غالبا ومن أعان غازيا فقد غزا ومن خلفه في أهله في خير فقد غزا اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من المجاهدين في سبيلك يا رب العالمين وإننا قد أقمنا أناسا ثقاة عند أبواب المسجد لقبول التبرعات وإن التبرع مقبول سواء قل أو كثر فمن تصدق ولو بعدل تمرة من كسب طيب فإن الله عز وجل يأخذها بيمينه ويربيها له حتى تكون مثل الجبل كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئا فإن الله يقول في كتابه (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ) (الزلزلة:7) واعلموا أيها الأخوة أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة وهي الاجتماع على دين الله من غير أن تتفرقوا فيه كونوا يدا واحدة وكونوا على كلمة واحدة لا تتفرقوا في دين الله فإن هذه الأمة أمة الاجتماع أمة واحدة (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )(آل عمران: من الآية110) (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ )(آل عمران: من الآية105) أيها الأخوة استقيموا على دين الله اجتمعوا عليه فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار وأعلموا أن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه فقال جل من قائل عليما (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) فأكثروا من الصلاة والسلام على نبيكم لا سيما في يوم الجمعية فإن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في أي وقت مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرة اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد اللهم أرزقنا محبته واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم أسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاجعل كيده في نحره وشتت شمله وفرق جمعه وأهزم جنده واجعل تدبيره تدميرا عليه يا رب العالمين اللهم إنا نسألك أن تنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان الذين يجاهدون بالعلم والبيان والذين يجاهدون بالسلاح يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير اللهم وأبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر يا رب العالمين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه أجمعين ....

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئا فإن الله يقول في كتابه (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ) (الزلزلة:7) واعلموا أيها الأخوة أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة وهي الاجتماع على دين الله من غير أن تتفرقوا فيه كونوا يدا واحدة وكونوا على كلمة واحدة لا تتفرقوا في دين الله فإن هذه الأمة أمة الاجتماع أمة واحدة (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )(آل عمران: من الآية110) (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ )(آل عمران: من الآية105) أيها الأخوة استقيموا على دين الله اجتمعوا عليه فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار وأعلموا أن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه فقال جل من قائل عليما (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) فأكثروا من الصلاة والسلام على نبيكم لا سيما في يوم الجمعية فإن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في أي وقت مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرة اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد اللهم أرزقنا محبته واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم أسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاجعل كيده في نحره وشتت شمله وفرق جمعه وأهزم جنده واجعل تدبيره تدميرا عليه يا رب العالمين اللهم إنا نسألك أن تنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان الذين يجاهدون بالعلم والبيان والذين يجاهدون بالسلاح يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير اللهم وأبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر يا رب العالمين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه أجمعين ....

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=193883




tjp l;JJm










عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس

قديم 11-09-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.52 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بارك الله فيك









عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكرا لكي زينب مرورك يشجعني









عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 7900
المشاركات: 1,138 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 03-30-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عماد2010 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

موضوع مميز يستحق التثبيت
شكرا لك واصلي التميز









عرض البوم صور عماد2010   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302