العودة   منتديات صحابي > أقسام القانونية Droit > منتدى القانون العام > منتدى السنة الثالثة


منتدى السنة الثالثة العقود الخاصة والتأمينات, القانون التجاري, قانون الإجراءات المدنية, قانون المنازعات الإدارية, قانون العمل و الضمان الاجتماعي, القانون الجنائي الخاص و علم الإجرام, حقوق الإنسان و المسؤولية الدولية, الإمتحانات و الاستجوابات, التساؤلات القانونية


{درس} إختصاص قاضي الاستعجالي بنص القانون

منتدى السنة الثالثة


{درس} إختصاص قاضي الاستعجالي بنص القانون

موضوع المداخلـة : ـ إختصاص قاضي الأمور المستعجلة بنص القانون مقدمــــــــة ـ في حياة الأفراد اليومية تتعدد مصالحهم وتتشعب وتتداخل في كثير من الحالات وينجر عن ذلك

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-13-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السنة الثالثة
{درس} إختصاص قاضي الاستعجالي بنص 052cdf78b4.gif

موضوع المداخلـة : ـ إختصاص قاضي الأمور المستعجلة بنص القانون


مقدمــــــــة


ـ في حياة الأفراد اليومية تتعدد مصالحهم وتتشعب وتتداخل في كثير من الحالات وينجر عن ذلك نشوء نزاعات تستدعي اللجوء إلى القضاء ، وأن اللجوء إلى القضاء من الحقوق الأساسية للفرد المكرسة بموجب الدستور ، وهذا لطلب الحمايـــــــــــــــة
الكفاية لحقوقه ، وتحقيق الغاية من ذلك يتوقف على حسن سير القضاء ، وحسن سير العدالة يقتضي التروي والرزانة للتحقق من إدعاءات الخصوم وإصدار الأحكــــــــام

ـ وتنقسم القضايا إلى قسمين :
ـ أ) ـ قضايا عادية والتي تتميز بالسير العادي لإجراءات التقاضي وبطء مواعيــــــــــد الفصل فيها .
ـ ب) ـ قضايا مستعجلة والتي لا تتحمل البطء خوفا من تلف وضياع معالمها ويخشـى
عليها من فوات الوقت .
ـ في القضاء الإستعجالي ظهر بسبب تطور النشاط الإقتصادي والتجاري والتطور المذهل في أنماط الحياة العصرية ، إذ أصبح القضاء العادي غير قادر على تحقيق مهمته في إدراك الأخطار التي تهدد حقوق ومصالح الأطراف ، مما دفع بالمشرع إلى إيجاد قواعد إجرائية إستثنائية تخرج عن نطاق القضاء العادي لمسايرة هذا التطور وللتلائم مع طبيعة هذه النزاعات والوصول إلى حماية الحقوق حماية مؤقتة وعاجلة ، لغاية الفصل في أصل النزاع المعروض أمام القضاء العادي .
ـ إن كل التشريعات أدرجت في قوانينها القضاء الإستعجالي ، وقد ساير المشرع الجزائري ذلك ، إذ خصص الباب الثالث من الكتاب الرابع من قانون الإجراءات المدنية المتضمن الأحكام المشتركة للمحاكم والمجالس القضائية والباب الثالث منه بعنوان " في القضاء المستعجل " .
ـ يختص قاضي الإستعجالي بالنظر في النزاع المطروح أمامه إختصاص وضيفيا بما له من سلطة تقديرية في تقدير توافر شروط الإستعجال ، كما يختص بنظر النزاع بمقتضى نص صريح في القانون وهو ما سنتطرق لشرحــه .

المبحــث الأول : ـ الإستعجال بنص القانــون

ـ أولا : ـ تعريف الإستعجال بصفة عامــة :
ـ لم يعرف المشرع الجزائري الإستعجال شأنه في ذلك شأن التشريعات المقارنـــــــة
ولكـن عدد شروطه في المادة 183 من قانون الإجراءات المدنية التي تخـــــــــــــول الإختصاص لرئيس الجهة القضائية النظر في الدعاوى المستعجلة إذا ما توفـــــــــــر فيها عنصر الإستعجال ، لهذا كان لفكرة الإستعجال أهمية كبيرة في تحديد إختصاص قاضي الأمور المستعجلة .
ـ لقد إختلف الفقه والقضاء حول تعريف الإستعجال وترجع الصعوبة في ذلك إلـــى أن فكرة الإستعجال عملية أكثر منها نظرية ، فمنهم من عرفه بأنه الضــــــــــــرورة التي لا تحتمل تأخيرا أو أنه الخطر المباشر الذي لا يكفي في إتقائه رفع الدعوى عـن طريق الإجراءات العادية ، ومنهم من يرى أن فكرة الإستعجال تكون قائمة عندمـــــا ينتج عن التأخير في الفصل في النزاع ضرر لأحد أطراف النزاع لا يمكن إبعــــــاده
ومنهم من يعرفوا الإستعجال بأنه الخطر الحقيقي المحدق بالحق المراد المحافظـــــة
عليه والذي يلزم درؤه عنه بسرعة لا تكون عادة في التقاضي العادي ولو قصـــــرت
مواعـــــده .
ـ ولا مجال للخوض كثيرا في ذكر التعريفات المختلفـة للفقهاء لأن موضوع المداخلة تتعلق بمدى تطبيق الإستعجال على القضايا والنزاعات المطروحة أمام القضـــــــاء .
ـ والملاحظ أن مفهوم الإستعجال متغير حسب الظروف والزمن ، ومبدأ مـــــــــــرن
غير محدد بدقة ، وبذلك تكون السلطة التقديرية لقاضي الأمور المستعجلة أن يقـــــدر في وصفه للوقائع ظرف كل دعوى على حدى ، وذلك راجع إلى أن الإستعجال ليـس مبدأ ثابتا مطلقا بل هو حالة تتغير بتغير ظرف الزمان والمكان ، و كذا مع التطـور الإجتماعي في الأوساط والأزمنة المختلفة .
ـ ويمكن القول بأن القضاء المستعجل هو جهة القضاء المختصة للفصل مؤقتـــــــــــا في القضايا التي يخشى عليها من فوات الوقت وذلك في إجراءات سريعة مــــــــــن دون المساس بأصل الحـــق .
ـ ثانيـــا : ـ حالات إختصاص قاضي الأمور المستعجلة :
ـ إن المشرع الجزائري نص على حالات إختصاص قاضي الأمور المستعجلــــــــــة في المادة 183 من قانون إجراءات المدنية بمايلي /
ـ " في جميع أحوال الإستعجال ، أو عندما يقتضي البث في تدبير الحراسة القضائيــة أو أي تدبير تحفظي لا تسري عليه نصوص خاصة ، فإن الطلب يرفع بعريضة إلــى رئيس الجهة القضائية للدرجة الأولى المختصة بموضوع الدعوى .
ـ وعندما يتعلق الأمر بالبث مؤقتا في إشكالات التنفيذ المتعلقة بسند تنفيذي أو أمــــــر أو حكم أو قرار فإن القائم بالتنفيذ يحرر محضرا بالإشكال العارض ويخبــــــــــــــر الأطراف أن عليهم أن يحضروا أمام قاضي الأمور المستعجلة الذي يفصل فيــــــــــه
ـ كما نص على ذلك في المادة 172/1 من قانون الإجراءات المدنية بقولـــــــــه :
" الطلبات التي يكون الغرض منها إستصدار أمر بإثبات الحالة أو بالإنــــــــــــــــذار
أو بإتخــاذ إجراء مستعجل أخر في أي موضوع كان ، دون مساس بحقـــــــــــــوق
الأطراف ، تقدم إلى رئيس الجهة القضائية المختصة الذي يصدر أمره بشأنها ... " .
ـ إذا يختص رئيس المحكمة الإبتدائية بصفته رئيس الجهة القضائية للدرجة الأولـــى
المختصة بموضوع الدعوى بالنظر في القضايا الإستعجالية في المواد المدنيـــــــــــة
والتجارية وغيرها مما يدخل في إختصاص محكمة نظر موضوع الدعوى .
ـ وبالتالي تخرج عن إختصاص رئيس المحكمة القضايا الإستعجالية الإدارية عمــــلا بأحكام المادتين 07 و171 مكرر من قانون الإجراءات المدنية فالإختصاص يرجع إما لرئيس المجلس القضائي سواء للغرف الإدارية المحلية أو الجهوية أو للعضــــــو الــــذي ينتدبــــــه .
ـ إذا كان الأصل في قاضي الموضوع هو الولاية العامة في الفصل في جميـع النزاعات المعروضة عليهم أخذا بمبدأ من يملك الكل يملك الجزء ، فإن الإستثناء بالنسبة لقاضي الأمور المستعجلة ، إذ يتقيد إختصاصه بنطاق تحدد معالمه بمعياريـن أساسين هما :
* معيار طبيعة النزاع المعروض أمامـــــــــــه .
* وجود نص قانوني يسند له هذا الإختصاص .

ـ ثالثــا : ـ تعريف الإستعجالي بنص القانــــون :
ـ هو إختصاص قاضي الأمور المستعجلة بالنظر الدعوى بمقتضى نص صريح فـــي
القانون سواء كان القانون المدني أو التجاري أو الإجراءات المدنية أو أي قانون خاص .
ـ إن نص المشرع على إختصاص قاضي الأمور المستعجلة بنصوص تشريعة في مسائل هامة ، يرى أنه يجب السرعة للفصل في النزاعات المطروحة بشأنها مضفيا عليها الطابع الإستعجالي ، ويفترض توافر الإستعجال في تلك المسألة بقوة القانــون وأن الفصل فيها عن طريق الإستعجال يحقق حسن سير العدالة ويقي الأطراف المتخاصمة من الخطر المحدق الذي قد يهدد مصالحهم ويجنبهم الضرر .
ـ رابعــا: ـ مقارنة بين الإخصاص العام للقضاء المستعجل ( الإختصاص الوظيفــــي
وبين إختصاصه المعين بنص الخاص ) ( إختصاص نوعي ) :
ـ يختلف الإختصاص المخول للقضاء المستعجل بنص صريح في القانون عن إختصاصه العام في المواد المستعجلة في الأمور الآتية /
أ/ ـ أن الإختصاص المخول له بنص صريح في القانون محدود في الحالات المعينـــة التي نص القانون على إختصاصه بالنظر فيها في مواد متفرقة فيه لا يجوز إمتداده إلى أحوال أخرى بطريق القياس عليها .
ب/ ـ أن الحالات التي يختص بنظرها بناءا على إختصاصه العام في الأمور المستعجلة عديدة لا يمكن حصرها متروكا أمرها لتقدير الفقه والقضاء بخلاف الأمور التي تدخل في وظيفته بنص القانون فإنها معينة ومحدودة في النصوص التي أوردها المشرع ونص على إختصاص فيها بذات لا تزيد إلا بقانون جديد ونصوص أخرى جديدة .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t22623.html#post196315
ج/ ـ الأصل أنه لا يشترط توافر شرط الإستعجال في المسائل التي يختص بنظرها بنص صريح في القانون ، اللهما إلا إذا كان النص الخاص قد إستلزم الإستعجال كشرط لإختصاص القاضي المستعجل ، وهذا بخلاف الوضع بالنسبة للمسائل العامة التي يخشى عليها من فوات الوقت فالأصل في إختصاص قاضي الأمور المستعجلة بنظر الدعوى أن يتوافر شرط الإستعجال .
ـ د/ ـ ذهب بعض الشراح إلى القول بأن شرط عدم المساس بالموضوع لا يلزم توافره في المسائل التي يختص بنظرها قاضي الأمور المستعجلة بنص صريح في القانون بخلاف الحال في المسائل الأخرى التي يختص بنظرها عملا بولايته العامــة
ـ وذهب فريق أخر من الشراح إلى القول بوجود توافر هذا الشرط .

ـ المبحث الثانـي : ـ حالات الإستعجال بنص القانون في التشريع الجزائري :
ـ لقد نص المشرع الجزائري في مختلف القوانين الصادرة على بعض حــــــــــالات
إختصاص قاضي الأمور المستعجلة بنص القانون ، وهي حالات عديدة ونصوص متفرقة يستعصي جمعها وإحصائها جميعا في هذه المداخلة ، ولذلك نقتصر على ذكر بعض الحالات والأمثلة الواردة في القوانين الأتي ذكرها .
ـ المطلـــــــــــــب الأول : ـ قانون الإجراءات المدنيـــة :
ـ لقد نص قانون الإجراءات المدنية على العديد من حالات إختصاص قاضــــــــــــي
الإستعجال بنص القانون وتتعلق بإجراءات التحقيق والمعاينة والحراسة القضائيـــــة
وكذلك الحجوز في مجال تنفيذ الأحكام القضائية والسندات والإكراه البدني ، التهديد المالي والتحكيم ، وهو ما سنقوم بالتطرق لشرحه بإجاز .
1) ـ إجراءات التحقيق والمعاينـة : ـ نص المشرع في المادة 187 من قانـــــــــــون
الإجراءات المدنية على أنه : " يجوز لرئيس الهيئة القضائية المختصة بالقضاء المستعجل بإتفاق الخصوم أن يأمر بإتخاذ أي إجراء من إجراءات التحقيق يكون ضروريا للفصل في نزاع يحتمل حصوله " ويتضح من نص المادة المذكورة بأن المشرع قصد إجراءات التحقيق بمختلف أنواعها كما هو منصوص عليه في المادة 43 ومايليها من قانون الإجراءات المدنية .
ـ وبما أن المشرع يشترط في إتخاذ الإجراء أن يكون ضروريا للفصل في نزاع يحتمل حصوله ، فيكون الهدف من الأمر بإتخاذ الإجراء مثلا إحتمال ضياع معالم واقعة ما ، وأن تصبح هذه الواقعة محل نزاع أمام القضاء .
ـ وهكذا أيضا بالنسبة لطلب إثبات حالـة ، أو طلب سماع شاهد ، إذ كان يخشــــــــى
ضياع فرصة الإستشهاد بشهادته على موضوع لم يعرض بعد على القضـــــــــاء
ويحتمل عرضه عليه أن يطلب في مواجهة ذوي الشأن سماع ذلك الشاهد ، وتسمى إجراءات التحقيق المستقبلية .
ـ كما يتضح أيضا من نص المادة المذكورة أعلاه أن الأمر بإتخاذ الإجراء المطلوب يصدر من قاضي الأمور المستعجلة بشرط أن تكون الإجراءات ضرورية للفصل في نزاع قد يقوم مستقبلا .

2) ـ إجراء الحراسة القضائية : ـ بالرجوع إلى أحكام المادة 183 من قانـــــــــــــون
الإجراءات المدنية التي نصت على أنه في جميع أحوال الإستعجال أو عندما يقتضي البث في تدبير للحراسة القضائية أو أي تدبير تحفظي لا تسري عليه نصوص خاصة يرفع الطلب إلى رئيس الجهة القضائية للدرجة الأولى المختصة بموضوع الدعوى.
ـ والحراسة القضائية هي وضع مال في يد أمين يقوم في شأن هذا المال نزاع ، أو يكون الحق فيه غير ثابت ويتهدده خطر عاجل وتكون الحراسة القضائية إما بإتفاق الأطراف أو بحكم من القضاء ، ويتولى الحارس حفظ المال وإدارته ورده فيما بعد مع تقديم الحسابات عنه إلى مايثبت له الحق .
ـ وقد وردت أحكام الحراسة القضائية في القانون المدني ونظمها في مواده من 602 إلى 611 .
ـ وتعيين الحارس القضائي عن طريق القضاء الإستعجالي يشترط :
• أن يكون هناك إستعجال أو خطر عاجل .
• عدم المساس بأصل الحـــــــــــــــــــــق .
• أن يكون هناك مال قام عليه نزاع جدي أو يكون الحق فيه غير ثابـــــــــــت
• أن يكون لرافع الدعوى مصلحة في وضع هذا المال تحت الحراسة القضائية
• أن يكون هناك خطر من بقاء المال تحت يد حائزه .

3) ـ طرق التنفيذ وإشكالاته : ـ من خلال نص المادة 183 /2 من ق.إ.م يتبيــــن وأن
الإختصاص بالبث في إشكالات التنفيذ يعود إلى قاضي الأمور المستعجلة بنـــــــص
صريح في القانون .
ـ إذ جاء في المادة المذكورة : " عندما يتعلق الأمر بإشكالات التنفيذ المتعلقة بسنــــد
تنفيذي أو أمر أو حكم أو قرار فإن القائم في التنفيذ يحرر محضرا بالإشكــــــــــال
العارض ويخبر الأطراف أن عليهم أن يحضروا أمام قاضي الأمور المستعجلـــة الذي يفصل فيه " .
ـ وعليه فإنه عندما تثور منازعات أثناء التنفيذ ، تتضمن إدعاءات يبديها أحد الطرفين في مواجهة الأخر أو يبديها الغير في مواجهتهما ، لو صحت لا أثرت في التنفيـــــــذ
إذ يترتب على الحكم فيها أن يصبح التنفيذ جائز أو غير جائز وهذه المنازعة تعتبر إشكالا في التنفيذ ، ويختص بالفصل فيها قاضي الأمور المستعجلة .
ـ وقد ورد في قانون الإجراءات المدنية عدة حالات وصور للإشكال في التنفيذ نتطرق بالشرح إلى بعض هذه الإشكالات :
أ/ ـ تعيين وكيل خاص لتمثيل التركة وتبدوا في هذه الصورة حالة عدم معرفة وارث المحكوم عليه المتوفى أو عدم معرفة محل إقامة الوارث فإنه يجب في هذه الحالة تعيين وكيل خاص لتمثيل التركة لأجل إتمام إجراءات التنفيذ التي بدأها المحضر القضائي وهو ما يستشف من نص المادة 333 من قانون الإجراءات المدنية التي نصت على أنه " إذا بدأت إجراءات التنفيذ الجبري ضد المحكوم عليه قبل وفاته فتستمر إجراءات التنفيذ على تركته ، وإذ تعلق الأمر بعمل من أعمال التنفيذ يجب دعوة المدين بحضوره ، وكان وارثه غير معلوم أو لا يعرف محل إقامته ، تعين على طالب التنفيذ أن يستصدر من القضاء أمرا بتعيين وكيل خاص لتمثيل التركة أو الوارث .
ـ وتسري الأحكام نفسها إذا توفي المدين قبل البدأ في إجراءات التنفيذ إذا كان وارثه غير معلوم أو كان محل إقامته غير معروف " .
ب/ ـ توقيع الحجز التحفظي : ـ يستخلص من قانون الإجراءات المدنية أن توقيـــــــع
الحجز التحفظي ورفعه أو تخفيض قيمته أو تحديد أثاره يتم من طرف رئيس المحكمة الإبتدائية وذلك إما بموجب أمرا على عريضة أو بإصدار أمر إستعجالي .
وهذا في حالة وجود إشكالات أثناء القيام بالحجز أو إحتجاجات المثارة من قبل المدين يشرع المحضر في عملية الحجز ويحرر محضر إشكالات ويقود الأطراف أمام القاضي الذي أمر بذلك ويفصل هذا الأخير بناءا على عريضة في الإشكال إما بإلغاء الأمر بالحجز أو بالإبقاء عليه ولا يكون هذا الأمر قابلا لأي طعن .
ـ إن رفع الحجز التحفظي أو تخفيض قيمته أو تحديد أثاره يجوز إستصدراه من القضاء المستعجل بشرط أن تودع لدى الموظف القائم في التنفيذ مبالغ كافية لضمان أصل الدين المحجوز من أجله والمصاريف ( 345 ومايليها

حجز ما للمدين لدى الغير : ـ هذا الحجز يتم من قاضي الأمور المستعجلةبناءا على طلب صاحب الحق ضمانا للدين المطالب به كما يجوز للمدين أن يحصلمن قاضي الأمور المستعجلة بإستفاء ما له من مبالغ من الغير المحجوز لديه ،وهذا ما يستخلص من المادة 365 من قانون الإجراءات المدنية التي نصت علىأنه يجوز للمدين أن يحصل من قاضي الأمور المستعجلة على إذن بإستفاء ما لهمن مبالغ من الغير المحجوز لديه على أن يودع قلم الكتاب المبلغ الذي يقدرهالقاضي لضمان مايحتمل من الدعاوى ومصاريف الحجز .د) ـ الحجزالإستحقاقـــــــــــ ـــي : ـ إن الحجز الإستحقاقي أو التنفيذي يتم فيحالة رفض المدين الوفاء بدينه تنفيذا لسند التنفيذي أو الحكم أو القرارالقضائي و كذلك بعد إنقضاء مهلة العشرين يوما التي منحت له بعد إنذاره وتوقيع الحجز التحفظي على أمواله فإن هذا الحجز يصبح حجزا تنفيذيا و هذابأمر يصدره القاضي و هذا ما نصت عليه المادة 369 من ق. إ. م بأنه إذا لميقوم المحجوز عليه بالوفاء بعد إنقضاء ميعاد 20 يوما التي منحت له عندإنذاره عملا بالمادة 330 ق.إ.م و كان الحجز تحفظيا فإن ذات الحجز يصيرحجزا تنفيذيا بأمر يصدره القاضي و في حالة عم وجود حجز تحفظي تحجز أموالالمدين بعد إنقضاء الميعاد المحدّد أعلاه بموجب أمر يراعي القائم بالتنفيذفي تنفيذه أحكام المواد 352 إلى 354 .ـ و إذا ثار نزاع من الغير أثناءالحجز على المنقول بإدعائه أنه المالك للمال المحجوز عليه يوقف القائمبالتنفيذ البيع بعد الحجز إذا كان طلب الإسترداد معززا بأدلة كافية و عندالمنازعة يفصل قاضي الأمور المستعجلة في الإيقاف .ـ و يذكر أيضا أنقاضي الأمور المستعجلة المختص للفصل في الإعتراض الحاصل من واضع اليد علىالمنقولات المحجوزة و المراد إستردادها فإن القائم بتنفيذ يوقف الإجراءاتو يرفع الإشكال لقاضي الأمور المستعجلة للفصل في هذا الإعتراض و الإستردادو هو ما نصت عليه المادة 440 من ق.إ.م هـ) ـ الإكراه البدنــي : ـ هوحبس المحكوم عليه بعد إستنفاذ كافة الطرق القانونية إذا لم يوفى بدفعالمبالغ المالية المحكوم بها و الغرامات المالية المحكوم بها عليه و هذافيما يخص الأأحكام الجزائية لأن الإكراه البدني في المواد المدنية والتجارية تم إلغاؤه بالمعاهدة الدولية التي إنضمت الجزائر إليها .ـ ولقد نصت المادة 607 من ق إ ج على إختصاص رئيس المحكمة التي يقع فيدائراتها محل القبض على المحكوم عليه بالإكراه البدني إذا حصل نزاع في صحةإجراءات الإكراه البدني و ذلك للفصل في هذا النزاع على وجه الإستعجال ويكون قراره واجب النفاذ رغم الإستئناف .و) ـ التهديــد الـمالــي: ـإذا إمتنع المحكوم عليه عن القيام بتنفيذ الأحكام القضائية النهائية والسندات التنفيذية فإنه يجوز للمحكوم له اللجوء إلى الجهات القضائيةللمطالبة بإصدار أحكام بالتهديدات المالية في حدود إختصاصها و هذا ما جاءتبه المادة 471 من ق . إ . م ونصت في فقرتها الثانية على أنه يجوز لقاضيالأمور المستعجلة بناءا على طلب الخصوم أن يصدر أحكام بتهديدات مالية وهذه التهديدات يجب مراجعاتها و تصفيتها بمعرفة الجهة القضائية المختصة .ومن ثمة فإن قاضي الأمور المستعجلة مختص بنص القانون بإصدار أحكام بتهديدات المالية .4) التحكيــــــــــم: ـ يجوز لكل شخص أن يطلب التحكيم في حقوق له مطلقالتصرف فيها ما عدى بعض الإستثناءات التي لا يجوز فيها التحكيم و ليس هذاموضوع هذه الدراسة و نتعرض للتحكيم فيما يتعلق فقط بإختصاص قاضي الأمورالمستعجلة.ـ إن موضوعات التحكيم يتم تعيينها في الإتفاق المبرم بين الطرفين على التحكيم و يحدّد موضوعات النزاع و أسماء المحكّمين .ـو إذا لم يعين أطراف العقد المحكّمين و رفض أحدهم ، عند المنازعة أن يعيِنمن قبله محكّمين فإن رئيس الجهة القضائية الواقعة بدائراتها محل العقديصدر أمره بتعيين المحكّمين على عريضة تقدم إليه ( المادة 444 من ق . إ .م) .ـ و هناك حالة أخرى واردة في المادة 450 من ق إ .م و التي يكونفيها على المحكّمين و المرخص لهم بتعيين المحكم المرشح عند تساوي الأصواتأن يعينوا هذا المحكم في الحكم الذي يصدرّه و المثبت لإنقسام رأيهم ، و فيحالة عدم إتفاقهم على هذا التعيين يثبت ذلك في محضرهم و يعين المحكمالمرشح بمعرفة رئيس الجهة القضائية و المختص بالأمر لتنفيذ حكم التنفيذ .ـ و يكون ذلك بناءا على عريضة مقدمة إليه من الخصم الذي يعنيه التعجيل (المادة 450 من ق. إ . م ).ـكما جاء إختصاص رئيس المحكمة في تنفيذ قرارات التحكيم الدّولية بنص المادة458 مكّرر الفقرة 17 من ق .إ . م بأنه يتم الإعتراف في الجزائر بالقراراتالتحكيمية الدّولية إذا أثبت المتمسك بها بوجودها و كان هذا الإعتراف غيرمخالف بنظام العام الدّولي .ـ و بنفس الشروط تعتبر قابلة للتنفيذ فيالجزائر ، من لدن رئيس المحكمة التي صدرت هذه القرارات في دائرة إختصاصهاأو من رئيس المحكمة محل التنفيذ إذا كان مقر محكمة التحكيم موجود خارجالتراب الجمهورية .ـ و تكون قرارات المحكمين قابلة للتنفيد بموجب أمرصادر عن رئيس المحكمة بذيل أصل القرار أو بهامشه و يتضمن الإذن لكاتبالضبط بتسليم نسخة رسمية منه ممهورة بالصيغة التنفيذية ( م 458 مكرر 20 منق إ م )المطلـــب الــثـــانـــي : حالات الإستعجال بنص القانون في القانون المدنيـلقد نص المشرّع الجزائري في نصوص قانونية في القانون المدني على حالاتإعتبرها من المسائل المستعجلة بنص القانون مضفيا عليها الطابع الإستعجاليو ذلك بالبث في المنازعات التي تثور بشأنها من طرف قاضي الأمور المستعجلةحفاظا على حقوق و مصالح الأطراف المتخاصمة و نورد فيما يلي بعض هذهالحالات :1) حالة منح المدين أجلا للوفــــــــــــــاء : لقدنصت المادة 281/3 من ق.م و التي تثبت بأنه في حالة وجوب الوفاء بالإلتزامفي ذمة المدين و كان هذا الأخير معسرا و عاجز على الوفاء فيمكن أن يمنح لهقاضي الأمور المستعجلة آجلا ملائما وفقا لظروفه و حالته الإقتصادية للوفاءبالدين الذي بذمته على أن لا يتجاوز مدة سنة و أن الفقرة الثالثة منالمادة المذكورة أعلاه أسندت الفصل في الطلب إلى قاضي الأمور المستعجلة .2) ـ حالة إتخاذ تدابير وقائية لإتقاء الخطــر : ـنصت المادة 3/140 من ق.م على أنه يجوز للمستأجر الحصول على إذن من المحكمةلإتخاذ تدابير الوقاية من الضرر الذي يهدده من خطر البناء المؤجر له ، ومنثمة يطلب القيام بالترميمات الضرورية على حساب المالك ووفقا للترخيص منالقضاء المستعجل .3) ـ المنازعات الناشئة عن الملكية المشاعة :أ)ـ كثيرا ماتقوم منازاعات بين الشركاء حول إدارة المال الشائع ، فإذا كانالأمر متعلقا بالإدارة المعتادة فيكون ملزما للجميع كل مايستقر عليه رأيأغلبية الشركاء في أعمال الإدراة المعتادة فإن لم توجد أغلبية جاز لقاضيالإستعجال بناءا على طلب أحد الشركاء أن يتخذ التدابير اللازمة وله أنيعين عند الحاجة من يدير المال الشائع وهو ما نصت عليه المادة 716 من ق.م .ـكما أن للشركاء الذين يملكون على الأقل ثلاثة أرباع المال الشائع أنيقرروا في سبيل تحسين الإنتفاع بنفس المال من التغييرات الأساسية والتعديلعلى أن يعلنوا قراراتهم إلى باقي الشركاء ولمن يخالف من هؤلاء حق الرجوعخلال شهرين من وقت الإعلان ، وعليه فالقاضي الإستعجال عند الرجوع إليه أنيأمر بكل التدابير المناسبة ، وأن يأمر بإعطاء الشريك المعارض كفالة تضمنله الوفاء بما قد يستحق من تعويضات ، وهذا تطبيقا للمادة 717 من قانونالمدني .ـ ب) ـ إن التسيير وإدارة العقارات ذات الإستعمال الجماعي فإن المادة 756 مكرر2منقانون المدني ، نصت على أن تشكل جماعة الشركاء في الملكية ، أو الشاغلينلها جمعية تتمتع بالشخصية المدنية ، وهي تتولى إدارة العقار والمحافظةعليه وكذا تسيير الأجزاء المشتركة وكل شريك له أن يساهم في أعمال الجمعيةكما أنه يجوز أن يمثل الشركاء في الملكية أو الشاغلين لها ، وكيل يخترونهبإستثناء المتصرف أو زوجه .ـ وفي حالة شيوع قسمة ( حصة ) وعند غيابالممثل المشترك الذي فوضه المعنيون يعين رئيس المحكمة وكيلا وذلك بطلب منأحد الشركاء أو من المتصــــــــــــــرف ( م 764 مكرر 1 ).ـ 4) ـ حالة النزاع حول تقدير أجرة الكراء : ـإذا قام نزاع بين المؤجر والمستأجر في حالة إيجار جديد لم يتفق الطرفان منأجله على تعيين الإيجار فعلى الطرف المستعجل ( المؤجر أو المستأجر ) أنيرفع دعوى من أجل تقدير أجرة الإيجار إذا لم يتفقا على تعيين سعر الإيجار .ـوإلى أن تفصل المحكمة نهائيا في ثمن الإيجار السابق هو الذي يدفع فإذا لميوجد ثمن سابق يعتمد عليه ، فالقاضي يعين ثمنا يدفعه المستأجر وقتيا ،وهذا تطبيقا للمادة 471 من القانون المدني .5) ـ حالة ممارسة حق إسترجاع الأمكنـة ( العين المؤجرة ) : ـنص المشرع الجزائري على شروط وردت في المادة 526 من ق.م وهي أن يسكنالمستأجر العين المؤجرة بنفسه أو يسكن فيها زوجه أو أصوله أو فروعه وعليهأن يعرض على المستأجر الشاغل محلا صالحا للسكن موجود بنفس البلدة وأنتتوفر فيه على الأقل شروطا تماثل شروط المكان المسترد ، وعلى المؤجر أنيخطر المستأجر بذلك ، وإذا رفض المستأجر أو لم يعلن عن موقفه في أجل شهرفاللمالك أن يرفع دعوى من أجل تعيين خبير وفي هذه الحالة يكون اللجوء إلىقاضي الإستعجال .ـ وإخصاص قاضي الإستعجال يستخلص من نص المادة 2/528 من قانون المدنـــيبقولها " إذ رفض المستأجر أو الشاغل أو لم يعلن عن قراره في أجل شهر المذكور فاللمالك أن يقاضيه لأجل تعيين خبير ... " .ـ ويمكن تعيين الخبير بمجرد المسودة للحكم وقبل التسجيل وهذا الإجراء يتصل بحالة الإستعجال وبإختصاص قاضي الأمور المستعجلة .6) ـ حالة رد الإعتداء على الحيازة : ـيجوز للقاضي في دعاوى الإعتداء غير الشرعي على الحيازة أن يقضي برد الوضعإلى أصله أو يأمر بوقف الأعمال التي تؤثر على الحيازة وترفع الدعوى إلىقاضي الأمور المستعجلة ، وهو مايستشف من نص المادة 821 من قانون المدنيالتي نصت على مايلي : " يجوز لمن حاز عقارا وإستمر حائزا له لمدة سنـةكاملة وخشي لأسباب معقولة التعرض له من جراء أعمال جديدة تهدد حيازته أنيرفع الأمر إلى القاضي ، طالبا وقف هذه الأعمال بشرط أن لا تكون قد تمتولم ينقضي عام واحد على البدء في العمل الذي يكون من شأنه أن يحدث الضرر .ـوللقاضي أن يمنع إستمرار الأعمال أو أن يأذن في إستمرارها ، وفي كلتاالحالتين يجوز للقاضي أن يأمر بتقديم كفالة مناسبة تكون في حالة صدورالحكم بالوقف ضمانا لإصلاح الضرر الناشئ من هذا الوقف إذ تبين بحكم نهائيأن الإعتراض على إستمرار الأعمال كان على غير أساس وتكون في حالة الحكمبإستمرار الأعمال ضمانا لإزالة هذه الأعمال كلها أو بعضها للتعويض عنالضرر الذي يصيب الحائز إذا حصل حكم نهائي في مصلحته " .7) ـ حـالة الرهــن على عقــــــــار : ـوهي حالة وردت في نص المادة 922 من ق.م والتي تعطي الإخصاص فيها إلى قاضيالأمور المستعجلة بنص صريح لأجل تعيين حارس قضائي وذلك بقولها " تكونتخلية العقار المرهون بتقرير يقدمه الحائز إلى قلم كتاب المحكمة المختصةويجب عليه أن يطلب التأشير بذلك في هامش تسجيل التنبيه بنزع الملكيـة ،وأن يعلن الدائن المباشر للإجراءات بهذه التخلية في خلال خمسة أيام من وقتالتقرير بها .ـ ويجوز لمن له المصلحة في التعجيل أن يطلب إلى قاضيالأمور المستعجلة تعيين حارس تتخذ في مواجهته إجراءات نزع الملكية ويعينالطالب حارسا إذ طلب ذلك"

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=196315

:20ـ حالة التخصيـــــــــــــص :ـ للدائن اCoolلذي بيده حكم واجب التنفيذ صادر في أصل الدعوى يلزم المدين بشيء معين ، الحق أن يحصل على حق التخصيص بعقارات مدينه ضمانا لأصل الدين والمصاريف .ـ وقد ورد في المادة 941 من ق.م " على الدائن الذي يريد أخذ تخصيص على عقارات مدينه أن يقدم عريضة بذلك إلى رئيس المحكمة التي تقع في دائرتها العقارات التي يريد التخصيص بها .... " .ـ وأن المادة 942 من قانون المدني أضافت بأن رئيس المحكمة يدون في ذيل العريضة أمره بالتخصيص ، وهذا الأمر واجب التنفيذ بغض النظر عن جميع طرق الطعن .المطلــب الــثــالث:ـ مدى إختصاص قاضي الأمور المستعجلة في المسائـــــل التــــييحكمها قانون الأسرة .* يتضمن قانون الأسرة حالات تستدعي اللجوء فيها إلى قاضي الأمور المستعجلة في نزاع لتوافر عنصر الإستعجال أو الخطر المحدق بنص قانوني ._ قبل تعديل قانون الأسرة بالأمر : 02-05 المؤرخ في 2005/02/27 عرف القضاء الإستعجالي تذبذبا في أحكامه فيما يتعلق بإختصاصه باالفصل مؤقتا في النفقة ، و الحضانة ، و الزيارة ، و المسكن ، و جاءت الأوامر الإستعجالية مختلفة من محكمة لأخرى و من قاضي لأخر لأن ذلك يدخل ضمن الولاية العامة و للسلطة التقديرية للقاضي في تقدير مدى توّفر عنصر الإستعجال أو الخطر المحدق ، إلى أن حسم المشرع الأمر في القانون رقم 02-05 المعدّل لقانون الأسرة ، إذ نص في المادة 57مكرر على أنه : " يجوز للقاضي الفصل على وجه الإستعجال بموجب أمر على عريضة في جميع التدابير المؤقتة و لاسيما ما تعلق منها بالنفقة ، و الحضانة ، و الزيارة ، و المسكن ".ـ و قد صار قاضي الإستعجال مختصا بنص القانون في المسائل التي حددتها المادة 57 مكرر من قانون الأسرة .* كما نصت المادة 07 من قانون الأسرة بأن أهلية الزواج بتمام 19 سنة و للقاضي أن يرخص بالزواج قبل ذلك لمصلحة أو لضرورة .ـ و يتم هذا الترخيص عادة من قبل رئيس المحكمة بموجب أمر على ذيل العريضة أو بأمر مستعجل .ـ كما أن المادة 08 من قانون الأسرة أعطت الإختصاص إلى رئيس المحكمة بإصدار الترخيص بالزواج الجديد في حالة التعدّد أي الزواج بأكثر من زوجة واحدة في حدود الشريعة ، إذ نص المادة بأنه يجب على الزوج أن يقدم طلب الترخيص بالزواج إلى رئيس المحكمة .ـ و أن المادة 2/11 من قانون الأسرة تنص بأنه يتولى زواج القصر أوليائهم و هم الأب فأحد الأقارب الأوليين و القاضي ولي من لا ولي له أي أن القاضي يرخص بالزواج للقاصر و يحل محل وليه في الزواج .* نصت المادة "84 من قانون الأسرة على إذن القاضي لمن يبلغ سن التمييز في التصرف جزئيا أو كليا في أمواله بناءا على طلب من له مصلحة.ـ كما يأذن القاضي للولي بالتصرف في أموال القاصر في الحالات المحددة بالمـــادة " 88 " من قانون الأسرة ، منها بيع العقار ، وقسمته ، ورهنه ، وإجراء المصالحــة.... إلخ .ـ وإذا تعارضت مصالح الولي ومصالح القاصر يعين القاضي متصرفا خاصا تلقائيا أو بناء على طلب من له مصلحة ( المادة 90 من قانون الأسرة ) .ـ في حالة تعدد الأوصياء على قاصر فللقاضي إختيار الأصلح منهم ويجب عرض الوصاية على القاضي بمجرد وفاة الأب لتثبيتها أو رفضها وهو مانصت عليه (المادة 92 من قانون الأسرة ) .ـ وفي الكفالة نص القانون على أنها يجب أن تكون أمام المحكمة أو أمام الموثق وتتم برضا الأبوين ( 117 من قانون الأسرة ) ، وإذا طلب الأبوين أو أحدهما عودة الولد المكفول إلى ولايتهما يخير الولد في الإلتحاق بهما إذا بلغ سن التمييز وإن لم يكن مميزا لا يسلم إلا بإذن من القاضي مع مراعاة مصلحة المكفول ( المادة 124 ق.أ).* حالة وجود قاصر بين الورثة في قسمة التركة : ـ وردت في قسمة التركات حالة وجود قاصر بين الورثة وعدم وجود ولي له أو موصي فإنه يجوز لمن له مصلحة أو للنيابة العامة أن يتقدم أمام المحكمة بطلب تصفية الشركة وبتعيين مقدم ، ولرئيس المحكمة أن يقرر وضع الأختام وإيداع النقود والأشياء ذات القيمة ، وأن يفصل في الطلب طبقا للمادة 182 من قانون الأسرة ، وهذا حفاظا على مصلحة القاصر .ـ وبصفة عامة فإن المادة 183 من قانون الأسرة قد أقرت بأنه يجب أن تتبع الإجراءات المستعجلة في قسمة التركات فيما يتعلق بالمواعيد وسرعة الفصل في موضوعها وطرق الطعن في أحكامها ، ولكن هذا لا يعني بأن قاضي الأمور المستعجلة هو المختص قضائيا بالفصل في قسمة التركات ، بل يبقى هذا من إختصاص قاضي الموضوع على أن يتبع في شأن هذه القسمة الإجراءات المتبعة أمام قاضي الإستعجال .المطلب الرابــــــــع : ـ حالات الإستعجال بنص القانون في القانون البحري :ـ لقد وردت في القانون البحري حالات نص المشرع على إعتبارها من الحالات المستعجلة يخص الفصل فيها رئيس المحكمة الفاصل في الأمور المستعجلة و هي بصفة عامة تتعلق بالأمر بتخصيص المبالغ مالية ضمانا للدين الناتج عن الضرر البحري أو ضرر تلّوث البحر و كذا الحجز عن السفن ضمانا للدين المترتب عنها أو أمر بيع البضائع من قبل الناقل الدائم و سنورد النصوص القانونية فيما يلي:1) حالة تحديد المسؤولية و الأمر بتخصيص مبلغ مالي ( الضرر ـ التلوّث ) :ـ لقد نص القانون البحري في مادته 93 و حدّد الحالات التي تثبت مسؤولية مالك السفينة تجاه من تعاقد معه أو تجاه الغير بما يلي:أ/ الموت أو الإصابة الجسمانية لكل شخص يوجد على متن السفينة لأجل نقله ، و الفقدان ، و الأضرار التي تتناول جميع الأموال الموجودة على متنها .ب/ الموت أو الإصابة الجسمانية لأي شخص آخر في البحر أو البر و فقدان و الإضرار بالأموال الأخرى أو الحقوق المسببة لفعل أو إهمال أو خطأ كل شخص يوجد على متن السفينة و يكون المالك مسؤولا عنها ، أو كل شخص آخر لا يوجد على متنها و يكون المالك مسؤولا عنه على أن يكون في هذه الحالة الأخيرة الفعل و الإهمال أو الخطأ يتعلق بالملاحة أو بإدارة السفينة ، أو الشحن النقل ، أو تفريغ الحمولة ، صعود و نزول و نقل المسافرين.ـ وإذا ترتبت مسؤولية مالك السفينة أو عندما يثبت أنه يمكن أن يجبر فيما بعد على دفع كل أو جزء من أحد الديون المبينة في المادتين 92 و.96 يجوز لمحكمة المكان الذي يوجد المال المكوّن في نطاقها أن تأمر بتخصيص مبلغ كاف مؤقتا ليمكن المالك المطالبة بحقوقه فيما بعد من المال المذكور .ـ و عليه فإن أمر تخصيص المبلغ المالي ضمانا للحقوق يتم بموجب أمر على ذيل العريضة ، كما هو منصوص عليه في القانون المدني فيما يتعلق بحق التخصيص .ـ ويستطيع المالك في جميع الحالات التي يسمح له فيها من خلال هذا القانون بتحديد مسؤوليته أن يحصل عن طريق القضاء على رفع الحجز عن سفينته أو عن أموالــــه وكذا رفع اليد عن الضمان أو أي كفالة أخرى مقدمة لإستبعاد الحجز وذلك إذا أثبت أنه قدم ضمانا كافيا أو أي كفالة أخرى بمبلغ يعادل جميع حدود مسؤوليته وأن هذا الضمان أو الكفالة متوفرة فعلا لفائدة المدعي .ـ وعندما تقدم مثلما هو مبين في المادة السابقة كفالة أو ضمان أخر تأمر المحكمة برفع الحجز عن السفينة أو عن الضمان أو الكفالة إذا توفرت الشروط المذكورة فــيالمادة 107 من القانون البحري .ـ أما إذ أحدث مالك السفينة تلوثا فإنه يجب عليه أن يخصص ما لا يفوق حد مسؤوليته لدى المحكمة المختصة التي ترفع أمامها دعوى تعويض الأضرار الناتجة عن التلوث ، ويمكن تخصيص هذا المال إما عن طريق إيداع المبلغ وإما بتقديم كفالة مصرفية تعتبر كافية من قبل المحكمة ، ويمكن للمحكمة أن تأمر بالإفراج عن السفينة أو برفع الحجز عن الأموال الآخرى التابعة لمالك السفينـة والمحجوزة بناءا على طلب تعويض الأضرار المترتبة عن نفس الحادث وتتصرف كذلك بكل ضمان أو كفالة أخرى مودعة بهدف تجنب هذا الحجز ( مواد : 129-123 من قانون البحري) .2) ـ حالة الحجز على السفينـــة :ـ إن الحجز التحفظي على السفينة هو إيقاف سفينة لضمان دين بحري كما نصت عليه ( المادة 152 من القانون البحري ) وتأذن المحكمة المختصة بالحجز التحفظي بناءا على طلب من يدعي أن له دينا بحريا على السفينــة ( المادة 152 من القانون البحري ) .ـ ويجوز للمحكمة المختصة التي جرى الحجز في نطاق إختصاصها رفع هذا الحجز عن السفينة عندما تقدم لها كفالات أو ضمانات كافيـة .3) ـ حالات الحجز الإستحقاقي وبيع السفينة المحجوزة :ـ إذا لم يسدد الدين في أجل أقصاه عشرون يوما من إلزام بالدفع يقوم الحاجز برفع دعوى ضد صاحب السفينة أمام المحكمة المختصة التي تبلغه بأنه سيجري حجز تنفيذي على السفينـة .ـ ويحدد الثمن المرجعي وشروط بيع السفينـة المحجوزة بموجب أمر إستعجالي يصدره رئيس المحكمة المختصـة ( المواد : 1/160 ـ 6/160 من ق. البحري ) .ـ قد نص القانون البحري على حالة تصادم السفن في البحار الذي تترتب عنه مسؤولية الربان الجزائية أو التأديبية أو مسؤولية أي فرد من أفراد الطاقم العامل في خدمة السفينـة ففي هذه الحالة ، تستطيع السلطات الجزائرية الأمر بحجز أو توقيف سفينة أجنبية إذا بررت ظروف تصادم هذه الإجراءات ( المادة 2/297 من ق. البحري) .4) ـ حالة بيع البضاعة من قبل الناقــــــــــــــــــــ ـــــل :ـ نصت المادة 795 من قانون البحري " إذا لم تسحب البضائع التي وضعت بالمستودعات ولم تدفع جميع المبالغ المستحقة للناقل من طرف المرسل إليه عن نقل البضاعة خلال شهرين إبتداءا من وصول السفينـة إلى ميناء التفريغ ، يجوز للناقل بيع البضاعة بموافقة السلطات القضائية المختصة ، إلا إذا قدمت كفالة كافية من صاحب الحق في البضائع .ـ ويمكن كذلك بيع البضائع غير المطالب بها قبل وضعها في المستودع وقبل إنقضاء شهرين إذا كانت قابلة للتلف بسرعة أو كانت مصاريف إيداعها تزيد عن قيمتها " .ـ ويتم هذا البيع عملا وتطبيقا بموجب أمر على عريضة من طرف رئيس المحكمة .المطلب الخامـــس : ـ حالات الإستعجال بنص القانون في القانون التجاري :ـ إن المعاملات التجارية تتسم بالسرعة والإئتمان ، مما أدى بالمشرع أن يبسط ويسهل الإجراءات في مجال الإثبات ( المادة 30 من قانون التجاري ) وكذا في مجال التقاضي تماشيا مع هاذين المبدأين .ـ إذا كانت المعاملة التجارية تتسم بالسرعة فينبغي أن تقابلها سرعة التقاضي والحماية القانونية للحقوق الناجمة عن المعاملات التجارية .ـ إن المشرع بسط وقلص من المواعيد والأجال في الدعاوى المرفوعة أمام القضاء التجاري إلا أنه في بعض المجالات جعل من القاضي الإستعجالي المختص لزوما وبمقتضى نصوص خاصة للبت في التدابير الوقتية والتحفظية تارة وتارة أخرى البث في أمور تخص عادة قاضي الموضوع ، كتعيين خبير أو مصفى أو مندوب الحساب ....ـ وإن كان مجال تدخل القاضي الإستعجالي في المسائل التجارية واسعا ، فإن دراستنا تقتصر على بعض الصور الواردة في القانون التجاري .1) ـ حالة الإستعجال الوارد في العقود التجاريــــــــــــــــــ ة :ـ نظم المشرع الجزائري العقود التجارية في الباب الرابع من الكتاب الأول وتشمل عقد نقل البضائع والأشخاص .ـ وقد نصت المادة 53 من القانون التجاري الواردة في هذا الباب أنه " إذا قام نزاع في شأن تكوين عقد النقل أو تنفيذه أو طارئ حادث أثناء تنفيذ عقد النقل فيعهد لخبير واحد أو أكثر معينين من أمر صادر عن رئيس المحكمة المختصة بناءا على عريضة للقيام بتحقيق ومعاينة حالة الأشياء المنقولة .... "ـ وتضيف المادة 54 أنه يمكن إدخال جميع الأطراف في الدعوى وخاصة المرسل والمرسل إليه والناقل والوكيل بالعمولة ....

حالة الإستعجال الوارد على التصرف في المحل التجاري :ـ تنصالمادة 90 من القانون التجاري على أنه يجب على كل حائز للثمن الذي تم بهبيع محل التجاري أن يقوم بتوزيعه في ظرف ثلاثة أشهر من تاريخ عقد البيعوبإنقضاء هذه المهلة يجوز للطرف الذي يهمه التعجيل أن يرفع دعوى مستعجلةأمام رئيس المحكمة التي يقع المحل التجاري في دائرة إختصاصها والذي يأمرإما بإيداع ثمن في مصلحة الودائع والأمانات وإما بتعيين حارس موزع .ـوتضيف المادة 91 أنه يمكن للبائع بعد إنقضاء مهلة خمسة عشر يوما إبتداءامن رفع تلك المعارضة أن يرفع دعوى إستعجالية أمام رئيس المحكمة طالبا فيهاالإذن له بقبض الثمن بالرغم من المعارضة على شرط أن يدفع لمصلحة الودائعوالأمانات أو للغير المنتدب لهذا الغرض المبلغ الكافي الذي يعينه قاضيالأمور المستعجلة لضمان أسباب المعارضة .ـ وهي المواد التي تخص كيفية بيع المحل التجاري بصفة إختيارية .ـوتوضح المادة 127 كيفية تدخل قاضي الإستعجالي في إجراءات التنفيذ على محلتجاري والبيع بالمزاد ، إذ تنص على أن يفصل رئيس المحكمة في أوجه الطعنبالبطلان إجراءات البيع السابقة لمرسي المزاد وتنص صراحة المادة 134والمادة 157 نطاق تدخل قاضي الإستعجالي في البيع بالمزاد للمحل التجاريوتحصيل الثمن وتوزيعه .3) ـ حالة الإستعجال في الإيجارات التجاريــة :ـمن الصور المألوفة لتدخل القاضي الإستعجالي في المادة التجارية ماورد فيالمادة 194 من القانون التجاري حول رفض تجديد الإيجار وتقييم التعويضالإستحقاقي .ـ إذ يجوز اللجوء أمام القاضي الإستعجالي للطرف الذي يهمهالتعجيل ليأمر بإجراء الخبرة اللازمة لتقدير مبلغ التعويض الإستحقاقي وهذافي حالة ما إذا طالب المستأجر بتعويض الإخلاء وإختلف الطرفان حول مبلغالتعويض .ـ كما أن المادة 195 من القانون التجاري نصت على أنه إذاوافق المؤجر على تجديد الإيجار وكان أمر الخلاف يتعلق ببدل الإيجار أوالمدة أو الشروط اللاحقة أو بمجموع هذه العناصر وجب على الطرفين الحضورأمام رئيس المحكمة المختصة والذي يقوم بالبث فيها حسب الإجراء المقرر فيقضايا الأمور المستعجلة .4) ـ حالة الإفلاس والتسوية القضائيــــــــــــــة :ـتبعا لما ورد في النصوص المنضمة للإيجارات نجد بعض النصوص في القانونالتجاري نذكرها على سبيل المثال والتي تخول صراحة للقاضي الإستعجاليإختصاص النظر والبث في النزاعات الناجمة عن الإفلاس والتسوية القضائية .ـلقد نصت المادة 221 من القانون التجاري لرئيس المحكمة أن يأمر بكل إجراءاتالتحقيق لتلقي جميع المعلومات عن وضعية المدين وتصرفاته .ـ ونصتالمادة 1/258 من قانون التجاري للمحكمة التي تحكم بشهر التسوية القضائيةأو الإفلاس أن تأمر بوضع الأختام على الخزائن والحافظات والدفاتر والأوراقوالمنقولات والأوراق التجارية والمخازن والمراكز التجارية التابعة للمدينـوتضيف نفس المادة في الفقرة الأخيرة منها ومع ذلك في حالة تواري المدينعلى الأنظار أو إختلاس كافة أمواله أو بعضها جاز للقاضي قبل صدور الحكمالمشار إليه في الفقرة الأولى أن يضع الأختام سواء تلقائيا أو بناءا علىطلب أحد الدائنين أو بعض منهم .5) حالة تصفيـــــة الشركــــــــة:ـنصت المادة 778 من قانون التجاري بأنه يمكن الحكم بأمر مستعجل بتصفيةالشركة و أن هذه التصفية تقع بناءا على طلب أغلبية الشركاء في شركاتالتضامن .ـ و الشركاء الممثلين لعشر رأس المال على الأقل في الشركات ذات المسؤولية المحدودة و الشركات المساهمة .ـ أو بطلب من دائن الشركة .ـو نص المادة 783 على أنه إذا لم يتمكن الشركاء من تعيين مصفي فإن تعيينهيقع بأمر من رئيس المحكمة بعد فصله في العريضة و يجوز لكل من يهمه الأمرأن يرفع معارضة ضد الأمر في أجل 15 يوم إعتبارا من تاريخ نشره طبقا لشروطالمنصوص عليها في المادة 757و ترفع هذه المعارضة أمام المحكمة التي يجوزلها أن تعيِن مصفيا أخرا .6) ـ حالـة الوفــاء في المواد التجارية ( السندات ) :ـالمواد 422 – 467 ـ 508 من قانون التجاري تسمح لقاضي الإستعجال الأمربتسديد السفتجة في حالة ضياع النسخة أو سند لأمر أو شيك وفقا للوثائقالمقدم إليه .ـ حيث أن هذه الحوصلة البسيطة للنصوص الواردة في القانونالتجاري و التي تخول للقاضي الإستعجالي صلاحيات كبيرة و هامة بالنظرلطبيعة المعاملات التجارية التي تتصف بالسرعة و ترتكز على الإهتمام .المطلب السادس : ـ مدى إختصاص قاضي الإستعجال بالنزاعات القائمة في نطـــاقعلاقات العمـــل .ـوردت نصوص في التشريع الخاص بعلاقات العمل ، تستلزم اللجوء إلى قاضيالأمور المستعجلة عند قيام نزاعات فردية أو جماعية بشأن العمل .ـ 1) ـ حالة عدم تنفيذ إتفاق المصالحة :ـ" نصت المادة 34 من القانون رقـم : 04/90 المؤرخ في : 1990/02/06 والمتعلقبتسوية النزاعات الفردية في العمل على أنه " في حالة عدم تنفيذ إتفاقالمصالحة من قبل أحد الأطراف وفقا للشروط والأجال المحددة في المادة 33 منهذا القانون يأمر رئيس المحكمة الفاصلة في المسائل الإجتماعية والملتمسبالعريضة من أجل التنفيذ في أول جلسـة ومع إستدعاء المدعى عليه نظاميا ،التنفيذ المعجل لمحضر مصالحة " .ـ هذا وأن المادة 33 " نصت علىالأطراف ينفذون إتفاق المصالحة وفق الشروط والأجال التي يحددونها ، فإن لمتوجد ففي أجل لا يتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ الإتفاق " .ـ 2) ـ حــالة تسوية النزاعات الجماعية للعمل :ـأشارت المادة 13 رقم: 02/90 المؤرخ في : 1990/02/06 على أنه في حالة إتفاقالطرفين على عرض خلافهم على التحكيم تطبق المواد من 442 إلى 454 من قانونالإجراءات المدنية .ـ وهكذا يتدخل القاضي في حالة عرض النزاع علىالتحكيم فيتم اللجوء إلى قاضي الأمور المستعجلة إذا لم يعين الأطرافالمحكمين أو رفض أحدهم .3) ـ حالـة ممارسة حق الإضــــــــــــــــــراب :ـ الحق في الإضراب معترفا به دستورا ويمارس في إطار القانون .ـوحسب المادة 35 من القانون 02/90 يمنع العمال المضروبين من إحتلال أماكنالعمل عندما يستهدف هذا الإحتلال عرقلة حرية العمل ، وفي هذه الحالة ،يمكن اللجوء إلى قاضي الأمور المستعجلة من أجل إصدار أمر قضائي بإخلاءالمحلات بناءا على طلب المستخدم .الخاتمــــــــــــــــــ ـــــةـ لقد إزدادت أهمية القضاء المستعجل في عصرنا نظرا للتقدم الصناعي والإقتصادي وهذا بإتساع نطاق المعاملات وتشعبها بين المتعاملين .ـوتطورت سلطة قاضي الإستعجال مع تطور الأوضاع الإقتصادية والتجاريةوالمالية فأصبحت له حرية كبيرة في التقدير ، ولم تعد فكرة المساس بأصلالحق قيدا يمنعـه من تقرير الحماية المطلوبة .ـ وقد أدرك المشرع فائدةالقضاء المستعجل فمنح لقاضي الأمور المستعجلة الإختصاص في أمور تكاد تكونماسة بأصل الحق وهو ما يطلق عليه بإختصاص قاضي الأمور المستعجلة بنصالقانون .ـ وأن المشرع الجزائري ساير كل القوانين الحديثة وأخذ بنظامالقضاء المستعجل وأضفى الطابع الإستعجالي بنص القانون على العديد منالمسائل .ـ إلا أنه بالنظر للتطور الإجتماعي والإقتصادي والتحول منالإقتصاد الموجه إلى إقتصاد السوق فترتب على ذلك ظهور منازعات تتطلبالسرعة في التصدي بالفصل فيها ، وإزدادت الحاجة إلى القضاء المستعجلبتطوير وإثراء المنضمومة القانونية بتعديل القوانين ، أو إصدار قوانينجديدة تساير هذا التطور والنص صراحة بموجب نصوص قانونية على إختصاص قاضيالأمور المستعجلة بالبت في المسائل التي يراها المشرع تتطلب سرعة الفصلفيها وجديرة بالحماية ، ونقدم بعض الإقتراحات التي نرى واجبة النص علىإختصاص قاضي الإستعجال بالفصل فيها .ـ 1) ـ الأمر بتنفيذ الأحكاموالعقود الصادرة من جهات قضائية أجنبية في الأراضي الجزائرية من إختصاصقاضي الإستعجال ، لأن الأمر لا يتعلق بنزاع قضائي مطروح وإنما بمراقبة هذهالأحكام والسندات إذا كانت غير مخالفة للنظام العام في الجزائر ، مثلما هوعليه الأمر في تنفيذ أحكام التحكيــم .ـ 2) ـ جعل الحقوق الدورية مثلأجرة الكراء ، وثمن إستهلاك الكهرباء والماء والإشتراكات الدورية في مجالالضمان الإجتماعي وغيرها وأجرة العامل والخدمات الطبية ، وأتعاب المحامينمن إختصاص قاضي الإستعجال .ـ 3) ـ طرد المستأجر من السكن بعد إنقضاءمدة الإيجار المتفق عليها ، أو تحقق الشرط الفسخ وكذا طرد المستأجر منالمحل التجاري عن طريق الإستعجال ، وهذا مسايرة للتطور الحاصل في مجالالإيجار بإلغاء حق البقاء في السكن و الحق في التعويض الإستحقاقي فيالمحلات التجارية ، وكذلك تشجيع مالكي المحلات التجارية والسكنات علىتأجيرها .ـ وغايتنا في ذلك إعطاء أهمية كبيرة للقضاء الإستعجاليوالحفاظ على مميزاته من سرعة البث في القضايا وبساطة الإجراءات والدقة عندالفصل في النزاعات المعروضة عليه ، وإعطاء حماية أكبر لحقوق المتقاضين .أسئـــــــــــــــــــل الله التوفيـــــــــــــــــــ قالأستاذ : لعريش السعيــــــــــــــــــــ دمحامي لدى مجلس قضاء بجايـــــــةعضو مجلس منظمة المحامين سطيف





V]vsC Yojwhw rhqd hghsju[hgd fkw hgrhk,k










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس

قديم 05-29-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف الطيبي


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 9839
المشاركات: 2,262 [+]
بمعدل : 0.82 يوميا
اخر زياره : 05-14-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 33

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف الطيبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : منتدى السنة الثالثة
افتراضي

شكـــــــــــــــــــــــ ــــــــرا على المعلومة









عرض البوم صور يوسف الطيبي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عيادة طبية ،، إختصاص أطفال ،، الخليـل منتدى بـراعم الجزائر 2 04-29-2011 01:37 PM
مذكرة: القضاء الاستعجالي في المواد المدنية maissa مكتبة رسائل قانونية 19 03-22-2011 09:14 PM
مذكرة:وقف التنفيذ في القضاء الاستعجالي maissa منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 16 03-21-2011 11:20 PM
قاضي تطبيق العقوبات في ظل قانون رقم 05-04 المتظمن قانون السجون Dzayerna منتدى السنة الثانية 3 05-29-2010 05:54 PM
قاضي الحب شاعر الزيبان ركـــن الشعر الشعبي 13 11-09-2009 07:17 PM


الساعة الآن 05:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302