العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ]


منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] فضاء لاهم الوضع الداخلي الجزائري والأحداث المحلية.


على هامش السجال الإعلامي الكروي‏:‏ الصخب والعنف

منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ]


على هامش السجال الإعلامي الكروي‏:‏ الصخب والعنف

على هامش السجال الإعلامي الكروي‏:‏ الصخب والعنف إلي أين يقودنا الإعلام المصري المرئي والفضائي والمكتوب والمسموع؟ هذا السؤال مطروح منذ عقود وليس وليد الصخب واللغو والتدهور في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Djzinedine


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 204
المشاركات: 87 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : 02-05-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Djzinedine غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ]
نبيل عبد الفتاح

إلي أين يقودنا الإعلام المصري المرئي والفضائي والمكتوب والمسموع؟

هذا السؤال مطروح منذ عقود وليس وليد الصخب واللغو والتدهور في الخطاب الإعلامي الذي سبق وواكب مباراة كرة القدم التي جرت بين الفريقين المصري والجزائري‏,‏ حيث سيطرت اللغة والمفردات التي ينبو عنها الذوق اللغوي‏,‏ واللياقة والرصانة التي تليق بتراث الصحافة والإعلام التلفازي المصري‏,‏ الذي راكم خبرات وتقاليد انكسرت قوادمها‏,‏ ولم تعد قادرة علي رفد مقدمي ومعدي البرامج بالحد الأدني من القواعد والمعايير المهنية والأخلاقيات المنصوص عليها في المواثيق الدولية المقارنة‏,‏ والتي تغدو الممارسات الخارجة عليها‏,‏ شذوذا وانحرافا والأخطر جزءا من حالة تخلف مهني وتدهور أخلاقي لا تزال تشكل جزءا من مواريث السلطوية الإعلامية‏,‏ والتخلف السياسي والإعلامي‏.‏ إلي أين يقودنا إعلام يقوده بعضهم دونما تكوين أو مهارات أو تأهيل مهني‏,‏ وعلي نحو أدي ولا يزال إلي تجهيل الرأي العام‏,‏ أو مستهلكي برامج الثرثرة الفارغة‏,‏ والخطابات الناطقة بأحكام القيمة الأخلاقية العشوائية‏,‏ التي تخلط بين المعلومة والإشاعة‏,‏ بين الحقيقة المادية وأوهام التأويل‏,‏ والاختلاق‏!‏

إن متابعة ما حدث من مهاترات وخطاب السب والقذف العلني يشير إلي أننا لسنا إزاء وقائع إعلامية طارئة‏,‏ وإنما إزاء تراكمات وعوامل أدت إلي تحول غالب الإعلام التلفازي‏/‏ الفضائي المصري إلي حالة مرضية‏,‏ تحتاج إلي رصد العلل الكامنة فيها‏,‏ والعوامل التي أدت إلي الممارسات اللا مهنية التي رأيناها علي الشاشات‏,‏ وفي تعليقات بعض الصحف القومية والحزبية والخاصة؟

ثمة عديد الأسباب التي تكمن وراء الحالة الإعلامية الثرثارية الراهنة‏,‏ يمكن رصد بعضها تمثيلا لا حصرا فيما يلي‏:‏

‏1‏ ـ ضعف مستويات التكوين المهني لدي بعض الصحفيين والعاملين في الإعلام الرسمي‏,‏ ولاسيما في ظل التطورات التقنية في مجال المرئيات والمعلومات والوسائط المتعددة‏,‏ بما يفرض ضرورة اللجوء إلي مناهج ودراسات إعلامية متطورة علي نحو ما يتم في المعاهد والمدارس الإعلامية المتقدمة في أوروبا والولايات المتحدة‏,‏ خاصة في ظل التحول المستمر من الصحافة الورقية إلي النتية‏/‏ الرقمية‏,‏ والمرئية من خلال الإعلام الفضائي‏.‏

هذا التحول لا يزال بعيدا عن ذهنية وتكوين وقدرات بعض الأجيال الصحفية‏_‏ الوسيطة وكبيرة السن‏-,‏ ومن ناحية أخري لا تزال الأجيال الشابة تعاني من ضعف التعليم العام والجامعي‏,‏ بل وثمة هؤلاء الذين تلقوا تعليما إعلاميا مبتسرا‏,‏ والاستثناءات جد محدودة وتعتمد علي الدوافع والقدرات الشخصية للطالب‏.‏

‏2‏ ـ اعتماد عمليات التجنيد لمهنة الصحافة والإعلام المرئي علي معايير ذاتية في الاختيارات للعمل في الصحف‏,‏ أو التلفازات الفضائية والأرضية‏,‏ حيث تسود بعض من الوساطات والمحسوبيات ومترتباتهما‏,‏ في انتقاء مقدمي ومعدي البرامج والإداريين‏.‏

ومن المثير للانتباه أن الاختيارات لا تعتمد علي المعايير المهنية‏,‏ أو إدراج غالب الذين يتم اختيارهم ضمن برامج للتكوين والتأهيل الذي يسمح بتنمية وترقية قدراتهم‏,‏ والتعرف علي إمكاناتهم‏,‏ أو مواهبهم إن وجدت وفي أي المجالات‏.‏

‏3‏ ـ عمليات الترقي لتبؤ المواقع القيادية تعتمد علي معايير الأقدمية والامتثال والخضوع للقيادات الأعلي‏,‏ وفق منطق الزبائنية‏_‏ الوظيفية‏,‏ والولاء الشخصي لأصحاب القرار داخل الجرائد‏,‏ أو القنوات‏,‏ بالإضافة إلي الولاء السياسي التام‏,‏ وفق المعايير المعروفة في هذا الصدد‏.‏

‏4‏ ـ ضعف المستوي الثقافي العام‏,‏ وفي اللغة العربية وآدابها‏,‏ واللغة الإعلامية الميسرة‏,‏ وفي منطق لغة الصورة في علاقاتها باللغة المنطوقة ـ من تعليقات وآراء ومداخلات ـ‏,‏ وهو ما يظهر وبوضوح في عديد المظاهر ومنها‏:‏

أ ـ الثرثرة والإطناب والسيولة اللفظية‏,‏ وعدم انضباط المفردات والمعاني الحاملة لها‏,‏ والفوضي في الاستخدام الإنشائي والبلاغي للمصطلحات العلمية التي باتت شائعة‏,‏ ولكنها تستخدم علي نحو غير دقيق وفي غير مجالاتها‏,‏ وهو ما يؤثر سلبا علي مستهلكي الإعلام المرئي والمكتوب من حيث أضعاف وتدهور مستوي المعرفة والوعي والقيم والأخطر علي الأجيال الأصغر سنا من المصريين‏.‏

ب ـ اللجوء إلي اللغة العامية السائدة في أوساط الأميين‏,‏ وأنصاف المتعلمين‏,‏ والأخطر تضمين الخطاب الثرثاري المتلفز‏,‏ الأمثولات الشعبية وأحكام القيمة التقليدية‏,‏ علي نحو يؤدي إلي إحياء منطق ولغة ما قبل الحداثة‏,‏ وبما يدعم الثقافة التقليدية والقيم وأنماط التفكير والسلوك المواكب لها‏.‏

ج ـ الميل إلي لغة الانطباعات والعفوية في الوصف والتفسير للظواهر والوقائع والصور‏,‏ علي نحو يكشف عن ضعف وخواء وعدم تخصص‏,‏ وهو ما بدا ظاهرا وصادما في مباراتي الجزائر بالقاهرة‏,‏ وأم درمان‏,‏ لدي كثر من المعلقين‏_‏ والاستثناءات قليلة بين المعلقين‏-,‏ حيث لا علاقة للغو العامي ولغة الحماسة والشحن والتعبئة لجمهور المشاهدين‏,‏ وبين ما يحدث في أثناء المباراة‏,‏ من وصف وتحليل للخطط‏,‏ وتغيراتها‏,‏ وأداء اللاعبين‏,‏ وتقويم الفرق من حيث المزايا والعيوب والأخطاء‏.‏

د ـ في مباراة الجزائر‏/‏ مصر في أم درمان‏,‏ كانت ذروة في تدهور مستوي أداء الإعلام التلفازي الفضائي‏,‏ ولاسيما في ظل غياب توثيق مرئي لما حدث من وقائع عنف‏,‏ وعدد الضحايا‏,‏ وأشكال العنف‏,‏ علي نحو أدي إلي تعليقات أشبه بخطاب عنف لفظي اتسم بالتدني في مفرداته التي انحدرت إلي مستوي السب والقذف‏,‏ الذي يبدو أن بعضهم كشف عن خلفية لا نحتاج إلي توصيفها أو إصدار أحكام قيمة أخلاقية علي مستواها‏!‏

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t24790.html#post207272

هـ ـ ضعف المسئولية المهنية والسياسية لدي بعض مقدمي وضيوف البرامج‏'‏ الحوارية‏'_‏ يا ليتها كذلك‏-,‏ من حيث عدم التحرز في إطلاق الأحكام المعممة علي الشعب الجزائري‏,‏ والأخطر عدم تفسير أسباب العنف لدي بعض الجمهور الجزائري‏,‏ والذي يعد ظاهرة اجتماعية في مباريات الكرة بين الفرق المختلفة هناك‏.‏

و ـ اعتماد بعض الفضائيات الخاصة ـ المملوكة لبعض رجال الأعمال ـ علي بعض معدي ومقدمي البرامج من الصحف الذين حولوا كرة القدم إلي أيقونة للوطنية واختزال الأمة والدولة والوطن والانتماء في فريق كرة القدم القومي الذي قد يفوز أو يهزم في أية مباراة دولية أو قارية لاعتبارات تتصل بسوء الإعداد‏,‏ أو خلل في الخطة‏,‏ أو الأداء الكسول لبعض اللاعبين‏,‏ أو لإصابات ألمت ببعضهم‏.‏

هذا التوجه كشف عن غياب للمسئولية السياسية والإعلامية‏,‏ لأن الأمة والانتماء الوطني المصري‏,‏ ومصر أكبر من فريق لكرة القدم‏,‏ وأكبر من حكامها‏,‏ وأكبر من معلقي البرامج الثرثارية التي أثرت سلبا علي وعي الجمهور‏.‏

هـ قام غالب المعلقين ومقدمي البرامج وضيوفها بتحويل المباراة لحرب كلامية‏,‏ ساهم فيها بعض الصحف الجزائرية‏,‏ في مشهد لا ينسي من التدهور المهني‏,‏ والسعي إلي التوزيع‏,‏ والذيوع‏,‏ واستخدام المباراة وعنفها الفظ والرديء إلي مطية لجذب أكبر أعداد من المشاهدين‏,‏ أو القراء عبر آلية الشحن والتعبئة وتجريح بعضهم للشعب الآخر علي نحو معمم لا يميز بين بعض الغوغاء من الجمهور‏,‏ وبين بقية أبناء الشعبين الشقيقين‏.‏

يبدو أن مستوي الأداء اللا مهني وسلبياته للمحطات الفضائية المصرية كان فاضحا إلي درجة قيام بعض رجال الأعمال من ملاك الفضائيات إلي الاجتماع وانتقاد ما قام به رؤساء تحرير ومعدي ومقدمي البرامج‏'‏ الحوارية‏',‏ سواء بعض لاعبي الكرة والحكام السابقين‏,‏ أو بعض المحررين الرياضيين ـ لا كلهم ـ في أداءاتهم السلبية‏,‏ ولغتهم التي انحدرت إلي مستويات تحتاج إلي مناقشة من نقابة الصحفيين التي استقالت مجالسها عن أداء أدوارها المهنية‏,‏ في تقويم الأداءات المهنية‏,‏ وتوجيه المسئولية التأديبية لمن يخرج عن القواعد المهنية وميثاق الشرف الصحفي الغائب عن التطبيق‏.‏

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=207272

الحق أن بعض الزملاء كان مثالا علي المهنية واللغة المتميزة والتحليل الرصين‏,‏ ومعهم بعض كبار اللاعبين والمدربين السابقين‏,‏ إلا أن ذلك كان بمثابة استثناء‏,‏ خاصة أن الغالبية كانت فيما يبدو تعتقد أن ثمة توجيهات رسمية بأطلاق العنف اللفظي المكثف إلي الجمهور الجزائري وإلي الشعب والدولة‏,‏ دونما رصد وتوثيق للعنف وانتهاكات الجمهور الجزائري للتقاليد الرياضية‏.‏

للآسف أدي الصخب والثرثرة الإعلامية إلي نسيان الأداء الضعيف لبعض أجهزة الدولة المصرية‏,‏ وعدم التنسيق فيما بينهما‏,‏ والأخطر عدم التحفظ والتسرع في المواقف‏,‏ وكذلك نسيان تقويم أداء الفريق القومي واتحاد كرة القدم‏,‏ والخطة ومستوي اللاعبين‏,‏ ومن هم الذين ذهبوا لتشجيع الفريق‏,‏ ولماذا؟‏!‏

إنها لحظة للتقويم‏,‏ والتعلم‏,‏ والتراكم والخبرة كي نستطيع أن نواجه مواقف مستقبلية‏,‏ بالمعرفة والتخطيط والأداء الجيد‏,‏ لا الفهلوة والهتافات واللغو الحامل لخواءاته وطبوله الجوفاء‏.‏

* نقلا عن "الأهرام" المصرية



ugn ihla hgs[hg hgYughld hg;v,d‏:‏ hgwof ,hgukt










عرض البوم صور Djzinedine   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
~*¤ô oOo أبجديات على هامش المنتدى oOo ¤*~ سوزان المنتدى العام 5 10-07-2010 08:46 PM
كيف تعيش على هامش الحياة؟ محمد الامين ركن التنمية البشرية و تطوير الذات 3 09-13-2010 10:31 PM
تابعوا أحداث المؤتمر الإعلامي العالمي الذي ينظمه حزب التحرير مستنير منتدى السياسي الــعام 3 07-16-2010 10:51 PM
خالد لموشية : أنا مستاء من التعاطي الإعلامي لمغادرتي أنغولا kamel85 منتدى الكرة المحلية الجزائرية 5 01-18-2010 07:14 PM
لعبة برابط واحد لعشاق الملاكمة والعنف فتى الريف منتدى الالعاب الترفهية 1 03-20-2009 10:49 AM


الساعة الآن 09:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302