العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


::. صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنك معه .::.

المنتدى الاسلامي العام


::. صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنك معه .::.

أحضر قلبك وشعورك ومشاعرك ؛ لتصحب بوجدانك ركبه - - . دعونا نمد أبصار بصائرنا إلى هذا الموكب العظيم ، يقوده إمام البشرية وسيد الخلق وخيرة الله من خلقه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
صفة حجة النبي صلى الله 062yq.gif


أحضر قلبك وشعورك ومشاعرك ؛ لتصحب بوجدانك
ركبه - - .


دعونا نمد أبصار بصائرنا إلى هذا الموكب العظيم ،
يقوده إمام البشرية وسيد الخلق وخيرة الله من خلقه ؛
لنرى مشاهد تأخذ بمجامع القلوب ،
وسيرة عطرة تستجيش المشاعر والشعور .
إنه الحديث الحبيب عن الحبيب ، وهو يقود المسلمين
ليريهم مناسكهم ويعلمهم كيف يحجون بيت ربهم .


صفة حجة النبي صلى الله 19.jpg


* خرج النبي - - من المدينة يوم السبت
بعد صلاة الظهر ، ثم نزل بذي الحليفة فأقام بها يومه ذلك
وبات ليلته تلك ؛ حتى يتتابع إليه الناس ويدركه من بعد
عنه .

* سار - - تكلؤه رعاية الله ،
وتتنزل عليه ملائكته ، ويتتابع عليه الوحي من ربه ،
فلما أصبح ، قال :
" أتاني الليلة آت من ربي ، فقال :
" صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة " " .

* تهيأ - - لإحرامه غاية التهيؤ ،
حتى لتستشعر من تهيوئه عظيم العبادة التي سيدخلها ،
فيحتفل لها هذا الاحتفال ويستقبلها هذا الاستقبال ،
أشعر هديه وقلده ، واغتسل - - لإحرامه ،
ثم لبد رأسه وتطيب من كفي عائشة - رضي الله عنها -
بأطيب الطيب عندها ، وتضمخ بالطيب فكان - صلى الله عليه
وسلم - وهو الطيب المطيب ينفح طيبًا ، ويرى وبيص الطيب
في مفارقة بعد ذلك .

* لبس - - إحرامه وصلى الظهر ،
ثم استقل راحلته على غاية من الخشوع والخضوع
والتعظيم لرب العالمين ، متواضعًا لله معظمًا لشعائره .
انظر إلى راحلته ورحله ، وإلى وطائه ومتاعه .
لقد ركب راحلته وعليها رحل رث وقطيفة لا تساوي أربعة
دراهم ، فلما انبعثت به راحلته :
استقبل القبلة ،
وحمد الله وسبح وكبر ، وقال :
" لبيك حجة لا رياء فيها ولا سمعة ،
لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ،
إن الحمد والنعمة لك والملك ،
لا شريك لك، لبيك إله الحق " .

* أما متاعه وزاده فكان ما تحمله زاملة أبي بكر
- رضي الله عنه - فكانت زاملته وزاملة أبي بكر واحدة .
ولك أن تتفكر ما الذي صحبه - -
من بهجة الدنيا وزينتها ، إذا كان كل ما حمله هو ما
قاسمه ظهر زاملة أبي بكر - رضي الله عنه - .
سار - - وصاحبه في مسيره من
المدينة إلى مكة ، هو صاحبه من مكة إلى المدينة يوم
أن هاجر إليها قبل عشر سنين ، حينما خرج - صلى الله
عليه وسلم - وقد نذرت به القبائل وتطلبته وهو يقول لصاحبه :
" لا تحزن إن الله معنا " .
وهاهو اليوم يسير مسيرًا آخر هو وصاحبه من المدينة
إلى مكة والأرض قد وطئت له ، والقبائل التي كانت تطلبه

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t25040.html#post208882
قد آمنت كلها به ، وهذه جموعها تزحف معه في هذا
المسير .

* سار - - تحيط به القلوب ،
وترمقه المقل ، وتفديه المهج .
فهو معهم كواحد منهم ، لم توطأ له المراكب ، ولم تتقدمه
المواكب ولم تشق له الطرقات ، ولم تنصب له السرادقات ،
وإنما سار بين الناس ، ليس له شارة تميزه عنهم إلا بهاء
النبوة وجلال الرسالة ، يسير معهم وفي غمارهم ،
يقول أنس :
" كنت ردف أبي طلحة على راحلته وإن ركبته لتكاد تمس
ركبة رسول الله - - ، وهو يقول :
" لبيك حجة وعمرة " .
لقد كان الناس حوله كما قال جابر - رضي الله عنه - :
" نظرت مد بصري بين يدي رسول الله
- - ما بين راكب وماشٍ ، ومن خلفه مثل
ذلك ، وعن يمينه مثل ذلك ،
وعن شماله مثل ذلك ورسول الله - -
بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله فما عمل
من شيء عملناه " .

* سار - - بهذه الجموع الزاحفة

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=208882
حوله ما بين راكب وماشٍ تحيط به كما تحيط الهالة بالقمر ،
فتنزل عليه جبريل ، فقال :
" يا محمد مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها
شعار الحج " .
فاهتزت الصحراء وتجاوبت الجبال بضجيج الملبين وهتافهم
بتوحيد رب العالمين .
" لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ،
إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ،
لبيك إله الحق ، لبيك ذا المعارج ، لبيك وسعديك ،
والخير في يديك والرغباء والعمل " .
زحفت تلك الجموع على هذه الحال هتاف بالتلبية ،
وعجيج بالذكر ، وإعلان بشعار الحج .

* أما رسول الله - - فهو يقطع
هذه الفيافي الفساح ، وكأنما جبالها ووهادها وآكامها
وأوديتها تروي له خبرها ، وتحدثه بمن مر بها .
فتراءت للرسول - - أطياف الأنبياء
الذين ساروا يؤمون هذا البيت قبله ، كأنما يراهم أمامه
ويرافقهم في مسيره .
فلما مر بوادي عسفان ، قال :
" يا أبا بكر أي واد هذا ؟
قال :
وادي عسفان .
قال :
لقد مر به هود وصالح على بكرات خطمها الليف ،
أُزُرُهُم العباء ، وأرديتهم النمار ، يحجون البيت العتيق " .
ولما مر بوادي الأزرق ، قال :
" أي وادٍ هذا ؟
قالوا : وادي الأزرق .
قال :
كأني أنظر إلى موسى بن عمران منصبًا من هذا الوادي ،
واضعًا أصبعيه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية مارًا
بهذا الوادي " .
ولما مر بثنية ، قال :
أي ثنية هذه ؟
قالوا :
هرشى .
قال :
كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة ،
خطامها ليف ، وهو يلبي وعليه جبة صوف " .
ويقول عن فج الروحاء :
" لقد مر بالروحاء سبعون نبيًا ، فيهم نبي الله موسى حفاة
عليهم العباء ، يؤمون بيت الله العتيق " .
إنها شعيرة ضاربة في عمق الزمن ،
تتابع فيها أنبياء الله ورسله ،
فهل تتذكر أيها المؤمن وأنت تحج بيت الله أنك تسير في
إثر هذه القافلة العظيمة من أنبياء الله ورسله ،
في طريق سار فيه إبراهيم وهود وصالح وموسى ويونس
ومحمد - صلى الله عليهم وسلم - ، وسيتبعك ويتبعهم فيه
عيسى بن مريم كما قال - - :
" ليهلن ابن مريم بالروحاء حاجًا أو معتمرًا
أو ليثنينهما " .
إنك وأنت تسير هذا المسير تستشعر أنك ذو نسب في
الهداية عريق .
إنه مسير سار فيه أنبياء الله ورسله ،
فادع ربك الذي سيرك في طريقهم الذي سلكوه أن
يجمعك بهم في نزلهم غدًا في الآخرة مع الذين أنعم الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقا .

* سار - - في الطريق بين المدينة
ومكة مسافرًا يتلقى ما يتلقاه المسافر من وعثاء السفر
ونصب الطريق ، فقد مرض - - في
مسيره هذا واشتد به صداع الشقيقة فاحتجم في وسط
رأسه .
وانقطع أثناء المسير بعير صفية بنت حُيي أم المؤمنين
فتجاوزها الركب ، فرجع إليها رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - فإذا هي تبكي فجعل يمسح دموعها بيده ،
وجعلت تزداد بكاءً وهو يسكنها وينهاها ، فلما أكثرت
انتهرها وأمر الناس بالنزول ولم يكن يريد أن ينزل حتى
أصلح شأن صفية .
وفي أحد منازله - - في الطريق في
مكان يسمى العرج جلس رسول الله - -
وبجانبه زوجه عائشة ، وجلس صاحبه أبو بكر وبجانبه ابنته
أسماء ، وكان أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه غلامه بزاملته
التي كانت تحمل متاعه ومتاع النبي - -
فطلع الغلام وليس معه بعيره ،
فقال أبو بكر :
أين بعيرك ؟
قال :
أضللته البارحة .
فطفق أبو بكر يضربه ، ويقول :
بعير واحد وتضله !
وجعل النبي - - ينظر إليه ويبتسم ،
ويقول :
" انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع ! " .
وجعل أبو بكر يتغيظ على غلامه ، والنبي - صلى الله عليه
وسلم - يقول :
" هون عليك يا أبا بكر .
فإن الأمر ليس إليك ولا إلينا معك " .
ولم يلبثوا طويلاً حتى وجدت الزاملة وجاء الله بها .

* ولما قرب النبي - - من مكة ؛
نزل مكانًا يقال له :
" سرف " .
وعرض على أصحابه من لم يكن ساق الهدي أن يجعلها
عمرة ، ولم يعزم عليهم ، ثم دخل على عائشة - رضي الله
عنها - فإذا هي تبكي ، فقال لها :
" ما يبكيك ؟
قالت :
والله لوددت أن لم أكن خرجت العام .
قال :
فمالك ؟
قالت :
سمعت قولك لأصحابك ومنعت العمرة .
فقال :
لعلك نفست ( أي حضت ) ؟
قالت :
نعم .
فجعل - - يسري عنها ويواسيها
ويتلطف بمشاعرها ، ويقول :
" إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم ، وإنما أنت امرأة
من بنات آدم كتب عليك ما كتب عليهن فلا يضرك .
افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري ،
وكوني في حجك فعسى الله أن يرزقكيها ( أي : العمرة ) " .
وهكذا كان - - خير الناس لأهله
برًا بهم ورعاية لمشاعرهم ، واحتفالا واهتمامًا بما يهمهم .
وهكذا كانت أمنا عائشة - رضي الله عنها - مباركة في شأنها
كله ، فكان ما أصابها في هذا المكان تشريعًا ظاهرًا لنساء
المسلمات إذا أصابهن ما أصابها .
فصلوات الله وبركاته عليهم أهل البيت .

* لقد سار - - فكان مسيره هداية
وتشريعا ،ً وتعلماً للمناسك ، ودلالة على الخير .



::> wtm p[m hgkfd - wgn hggi ugdi ,sgl ;Hk; lui >::>










عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس

قديم 12-06-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

اللهم صلي وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اللهم امين









عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
** وصف النبي صلى الله عليه وسلم ** المتألقة حسونة منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما 18 05-06-2011 08:11 PM
هدية رمضان.محمد(صلى الله عليه وسلم)كأنك تراه,برنامج اميرة سلام منتدى برامج الكمبيوتر العام 6 10-05-2009 02:46 PM
هدية رمضان رقم2(صلى الله عليه وسلم)كأنك تراه,برنامج صغير في حجمه عظيم في منافعه واجر Dzayerna منتدى القرآن الكريم وعلومه 3 09-03-2009 02:09 AM
~¤®§(§ برنامج محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه §)§®¤~ star dz المنتدى الاسلامي العام 2 05-23-2008 04:54 PM
صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم منيرة منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما 5 08-28-2007 03:37 PM


الساعة الآن 10:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302