العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


كــُنْ.. رَبِــيعَـــةَ زَمَانِــكْ

المنتدى الاسلامي العام


كــُنْ.. رَبِــيعَـــةَ زَمَانِــكْ

"..♥|| كــُنْ.. رَبِــيعَـــةَ ‹‹ زَمَانِــكْ ›› ||♥.." لا يسعى للمعالي من لا يملك الإرادة والطموح، ولا ينال الطموح من آثر الراحة والسكون على اليقظة والجد..! على قدر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.53 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
"..♥|| كــُنْ.. رَبِــيعَـــةَ ‹‹ زَمَانِــكْ ›› ||♥.."


لا يسعى للمعالي من لا يملك الإرادة والطموح، ولا ينال الطموح من آثر الراحة والسكون على اليقظة والجد..!


على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم


وعلى قدر تحقق تلك الإرادة وذلك الطموح في نفوس أصحابها، يكون نجاحهم في الوصول لأهدافهم المرسومة.


إنها نفوس لا تعرف الحدود، ولا تعترف بالحواجز..انقشعت عنها غشاوة الخمول، وارتفع عنها ضباب العجز الكثيف، وتفتّح الربيع في الأرواح على أروع ما يكون التفتح.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t25057.html#post209008


له همّةٌ تعلو على كلِّ همَّةٍ كما قد علا البدر النجومَ الدَّرارِيا
شتَّانَ بين الناس في أَهـدافهم شتَّانَ بين عَصـاً وحسـامِ


وعلى المثابرة و الإرادة القوية، تربّت أجيال الصحابة الكرام، فآتت تلك التربية أكلها سلوكاً ربانياً في شتى ميادين الحياة..


ومن ركب الصحْبِ الميمون شابٌ تغلّف بالعظمة والشرف، آثر الدار الآخرة، واختار الباقية على الفانية، وحظي من رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعوة مستجابة..



ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه وأرضاه.




كان من الشباب الذين تنافسوا على خدمة النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل يسبقهم في ذلك، وهم لا يدركون له شأواً.



فكان إذا صلى العشاء وانصرف الناس إلى بيوتهم، انصرف هو إلى باب الحجرة التي يكون فيها النبي صلى الله عليه وسلم، فيجلس قريباً منه، على أمل أن يتلقّى أي نداءٍ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عليه الصلاة والسلام يفتح باب الحجرة أحياناً ويناديه بأن يُحضِرَ له ماءً ليتوضأ به، فيسارع ربيعة ويُحضر الماء، وكان أحياناً يرسله في أمور تهمُّه عليه الصلاة والسلام فيَنْشَط في ليله كما ينشط في نهاره.
رأى النبي صلى الله عليه وسلم كَلَفَ ربيعة بخدمته، وإقباله على ذلك في ليله ونهاره، فأحبَّ أن يكافئه، وأن يردَّ إليه جميله – وكان هذا دأبه صلوات الله وسلامه عليه مع كل من يصنع إليه معروفاً – فخلا به يوماً بعد صلاة العشاء وقاله له:
« يا ربيعة سَلْني أعطيك ».
فتحيّر ربيعة فيما يطلبُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو لم يكن يفكِّر في أن يطلبَ منه شيئاً لقاء خدمته له، بل كان يرى أنَّ خدمته له رِبْح لا يعدِله شيءٌ في الدنيا من مالٍ أو تجارة.


وماذا عساه أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم من أمور الدنيا وقلبه منصرف عنها؟!
كان العزوف عن الدنيا والتطلّع إلى الآخرة هو شغله الشاغل،
لذا لا أرَبَ له في أمور الدنيا، ولقد كانت نفسه تحدثه برهة بأمور من الدنيا، فيهمُّ أن يطلبها من النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه سرعان ما يرجع عن ذلك، وينظر إلى بعيد..إلى الآخرة !!
كانت إجابته على الفور:
«يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة»!


أعظمَ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الطلب، وأدهشه أن يطلبه هذا الفتى، وأعجبه أن يطلب الباقي الخالد وينصرف عن الزائل،
لكنه أراد أن يستوثق من إصراره على هذا الطلب، فقال له:
« يا ربيعة أو غيرَ ذلك؟
فأجابه بحزم:
«هو ذاك يا رسول الله»..



فألقى النبي صلى الله عليه وسلم على مسامعه أجمل كلمةٍ سمعها في حياته، وقال له:
« إني فاعل..فأَعنَّي على نفسك بكثرة السجود ».




لقد أشرقت الأرض بنور ربها، وصار هذا النور يتألق في قلب ربيعة وروحه، وجعل يُحِسُّ بالحياة من جديد، وكأن روحاً جديداً سَرَى فيه، فجدد له حياته، وفتح قلبه على جمال الكون والحياة !



انصرف ربيعة إلى ناحيةٍ من المسجد والفرح يملأ قلبه وجوارحه، وسجَدَ لله سجداتٍ طويلات، كانت بداية عهدٍ جديد له في هذا اللون من العبادة الذي جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمناً، يقدّمه ربيعة في حياته، ليكون رفيقاً له في جنة الله ورضوانه.


~ ~ ~



وبعد اقترابنا من هذه الشخصية الفذة ومن هذا النموذج الرفيع الذي يعلي موقفه همة من يتوق إلى علو الهمة، ويزيد طموح من يريد رقى ذرى المعالي..
تأمل معي:



حالنا..أفكارنا..آمالنا..طموحاتنا..أحاديثنا..



فلم نكتفِ باليقظة حتى غلبت على مناماتنا من فرط التفكير فيها وانشغال الذهن بها.



كن ربيعة زمانك..
من المسجد انطلاقتك وإلى العلياء سموّك، وإلى مراقي الصعود سعيك..


كن ربيعة زمانك..
وانصب لله وجهك؛ بساعة صدق مع الله في جوف ليل قد هجعت فيه العيون،
وغارت فيه النجوم..ساعة تقبل فيها على الله بكلية قلبك مستغفراً،
متضرعاً بين يديه، متفكراً في دنياك وأخراك،
وتتفكر في الموت وما بعده،
وفي ما مضى وفي ما بقي..
ساعة على هذه الشاكلة تقضيها في صلاة خاشعة، وذكر كثير، ومناجاة فياضة..
ساعة فحسب..وقد تُحوّل فيك كل شيء !


كن ربيعة زمانك..
وإياك والنوم على طريق المثابرة..فثمَّ الجنة..« ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة »، و لابد للسلعة الغالية من بذل ثمن مناسب يليق بها..ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر!وسيدفع من أجلها كل ما يستطيع بطيب نفس، وسلعة الله غالية، بل غالية جداً وعزيزة..فمن رغب فيها بجد، فليعزم على ألا ينام في عرض الطريق..آنَ لكَ أن تقول بملء فِيكَ:
"مضى عهد النوم يا مرتاد القمم!".
عيون الطامحين لا تعرف النوم أو الغفلة، ولا تعرف الراحة أو السكون، بل هو الجد والعمل والاجتهاد والمثابرة الدائمة.



كن ربيعة زمانك..
وبادر فالمبادرة عنوان نجاحك، وطريق تقدمك، وسلاحك لاغتنام الفرص، واستثمار الظروف.. وبها تحقق الإنجازات، وتحظى بالمكاسب، وقد قيل: "ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ".



فألحقْ ذلك بهمَّةٍ عالية؛ فإن الهمة طريق إلى القمة..
بادر ولا تعجل، أسرع ولا تضجر، أقبل ولا إلى الخلف تنظر، إن الطريق إلى الله واضحة مستقيمة، ما يتردد ولا يتلكأ فيها إلا الذي لا يعرفها، أو يعرفها ويتقى متاعبها، والطرق شتى، طريق الحق واحدة، والسالكون طريق الحق أفذاذ.


فبادر وسر إلى الله بهمِّة الحازم، فإنما هو شبرٌ بذراع، وذراعٌ بباع، ومشيٌ بهرولة.


كن ربيعة في سؤاله..


كن ربيعة في تفكيره..


تعلّق قلبه بهول المصير لأنه يخاف الناقد البصير..رأى حقيقة الدنيا فكشف زيفها..


وأنتم اخوتي
إذا سئلت: « سلني حاجتك فأعطيك!»..ومن الذي يُسأل إنه حبيب القلوب صلى الله عليه وسلم ماذا سيكون الجواب ؟ وفيما سيصوبُ التفكير ؟ وأين سيسعى القلب نشوة ؟ وماذا يردد اللسان في لهفة ؟
« فأَعنَّي على نفسك بكثرة السجود »..

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=209008



إجابة أخرست ألسن البطّالين، وهزّت قلوب التائهين، وأعادت الانتباه للغافلين، وثبّتت خُطَى المؤمنين..







أعجبني وأحببت أن تشاركوني روعته ..||



.كــُنْ.. رَبِــيعَـــةَ زَمَانِــكْ eh_s(17).gifبنت الصحراء.كــُنْ.. رَبِــيعَـــةَ زَمَانِــكْ eh_s(17).gif



;JJEkX>> vQfAJJduQJJJmQ .QlQhkAJJ;X










عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس

قديم 12-06-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت الصحراء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

باركك الله يا اصيلة وجزاك الجنة









عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302