العودة   منتديات صحابي > أقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا > منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية > منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,



اريد بحث حول العلاقات الاسرائلية بدول الجوار الغير العربية _اثيوبيا_

منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,


اريد بحث حول العلاقات الاسرائلية بدول الجوار الغير العربية _اثيوبيا_

السلام وعليكم ارجو من الاعضاء الكرام مساعدتي في هذا البحث العاجل حول العلاقات الاسرائلية بدول الجوار الغير العربية -إثيوبيا -تركيا -ايران- بالتركيز على اثيوبيا لكم مني الف تحية وشكرا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2009   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6487
المشاركات: 3 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 01-06-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
alpashino غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
السلام وعليكم ارجو من الاعضاء الكرام مساعدتي في هذا البحث العاجل حول العلاقات الاسرائلية بدول الجوار الغير العربية -إثيوبيا -تركيا -ايران- بالتركيز على اثيوبيا
لكم مني الف تحية وشكرا


hvd] fpe p,g hgughrhj hghsvhzgdm f],g hg[,hv hgydv hguvfdm _hed,fdh_










عرض البوم صور alpashino   رد مع اقتباس

قديم 12-17-2009   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : alpashino المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

بحث بي شكل عام
استراتيجية لعلاقات إسرائيل باثيوبيا


تطورات مهمة، لابد أن تنّبه البلدان العربية جديا، وتوقظ العرب من أوهامهم، هذا هو التعليق الأول الذي تلقته "العربية نت" من قبل باحث عربي في معرض تعليقه على الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم رفقة (30) من كبار رجال الأعمال إلى إثيوبيا في 6 يناير الماضي، وأستمرت ثلاثة أيام، وعكست توجها إسرائيليا جادا لتقوية العلاقات مع الدول الإفريقية، وأشرت لامكان أن تقوم أديس أبابا بدور لافت للدفع في هذا الاتجاه، في مقابل مكاسب استراتيجية ستحظى بها، حال رصف الجسور بينها وبين إسرائيل.

وقالت مصادر سياسية في تل أبيب عن الزيارة " أنها عنصر جيد لتقوية العلاقات مع إفريقيا بصفة عامة، وإثيوبيا بصفة خاصة ". في حين أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت " الإسرائيلية عشية الزيارة التي تعد الأولى من نوعها إلى إفريقيا منذ 12 عاما، أن صادرات إسرائيل التكنولوجية إلى إثيوبيا أرتفعت بنسبة 500بالمئة.مشيرة إلى أن وفد رجال الأعمال المرافقين للمسئول الإسرائيلي، مثلوا 20 من أكبر الشركات الإسرائيلية ومن بينها " تلراد"، "غيلان" و"نطافيم" بغية توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وتؤكد هذه الجدية الإسرائيلية الواضحة في صعيد تطويرها علاقاتها التجارية بإثيوبيا، إلى خطط إستراتيجية، تهدف إسرائيل من ورائها إلى تحقيق أكبر مكاسب، من خلال تدعيم علاقاتها بإفريقيا، عبر البوابة الإثيوبية، بحسب خبراء أستطلعتهم "العربية نت "، في إطار تحقيق شامل عن الأبعاد الإستراتيجية لهذه الزيارة.
شالوم يستهدف معسكرات الفلاشا في جوندار
لم يحصر شالوم أنشطته الدبلوماسية الضخمة في المحادثات التي جرت بينه وبين الرئيس الإثيوبي جرما ولد جرجس ورئيس الوزراء ملس زيناوي ووزير الخارجية سيوم مسفين. فالمسئول الإسرائيلي، توجه إلى منطقة جوندار، شمال البلاد، (750) كلم من العاصمة أديس أبابا، في جولة قصد منها لقاء أعضاء من الجالية اليهودية. وقال التلفزيون الإثيوبي الرسمي أن المسئول الإسرائيلي توجه لزيارة (مواقع تاريخية في شمال البلاد)، ولم يشر للفلاشا والفلاشا مورا.
وكانت قضية "الفلاشا مورا "، المجموعة الإثيوبية الذين يبلغ عددهم 60ألفا، ويقيم (10) آلاف منهم في معسكر في مدينة جوندار تشرف عليه القنصلية الإسرائيلية في انتظار الترحيل، للحاق بأقاربهم الذين يعيش غالبيتهم في مستوطنات في الضفة الغربية، أثيرت على نحو واسع في داخل إسرائيل في فبراير 2003، نظرا لمطالبتهم الجمعية بالإفادة من حق العودة الذي يسمح لكل يهودي خارج إسرائيل بالإقامة فيها. ما دفع الحكومة الإسرائيلية لإعطاء الضوء الأخضر بخصوص ترحيل (17) ألفا من إثيوبيا في 16 شباط / فبراير 2003. الأمر الذي يعيد إلى الأذهان عملية ( موسى) لترحيل الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل عبر الأراضي السودانية في 1984 بتسهيلات من حكومة جعفر نميري ودعم واشنطن. وكان ثلاثة آلاف من اليهود الفلاشا، تظاهروا أمام مقر رئاسة الوزارة الإسرائيلية في الثاني عشر من كانون الأول / يناير 2003 من أجل السماح لأقاربهم بالانضمام إليهم، على الرغم من مظاهر التشكيك الواسعة في إسرائيل، التي تحيط بديانتهم اليهودية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t25436.html#post214544
جدل حول "يهودية" الفلاشا
وكانت إسرائيل أقامت جسران جويان، نقلا حوالي (80) ألفا من الفلاشا والفلاشا مورا من إثيوبيا إلى إسرائيل في 1984 و1991 ( عملية سليمان)، إضافة إلى ثمانية آلاف آخرين ما بين 2000 و2002. وبحث وزير الداخلية الإسرائيلي وقتها ناتان شارنسكي ملف اليهود الفلاشا والفلاشا مورا، في زيارة إلى إثيوبيا في التاسع من أبريل 2000 للتحقق من انتمائهم للديانة اليهودية، في اثر تشكيك دوائر إسرائيلية في صحة انتسابهم لليهودية.
وفي حين انشغلت دوائر صنع القرار في إسرائيل طوال العقد الماضي بهذه القضية، دفع وزير الداخلية وقتها ايلي يشاي حثيثا في اتجاه استيعاب 60 ألفا من الفلاشا مورا والفلاشا ، بالتشاور مع الحاخام عوباديا يوسف بفحص يهوديتهم . وأوفد يشاي، نائبه دافيد أزولاي إلى إثيوبيا على رأس وفد من الداخلية الإسرائيلية والحاخام الشرقي لتل أبيب شلومو عمار. وأسفر تدقيق الوفد عن تهجيرهم لإسرائيل وفقا للتقرير الذي رفع لجهات عليا متضمنا صحة انتسابهم لليهودية و" مواجهتهم خطر الموت جراء ظروف حياتهم الصعبة " .
من ناحيتها، عارضت وزارة الإسكان الإسرائيلية إجراءات التهجير، محذرة من أثقال خزينة الدولة ومما أسمته "عملية لا لزوم لها". غير أن قرار الحكومة الإسرائيلية في شباط فبراير 2003 حسم الجدل، لتنطلق عملية "يوسف" تقديرا لجهد الحاخام عوباديا يوسف، بكلفة ملياري شيكل سنويا، حسم الجدل.
استحقاقات الفلاشا وتدعيم التوازن الديمغرافي
وعلى الرغم من المعارضة الشديدة التي تلقاها قرارات جلب مزيد من اليهود إلى إسرائيل، نظرا للأعباء التي تفرضها على الخزانة الإسرائيلية، فان عدد المسلمين الذي سيبلغ ( 1,677) مليون، بحلول 2020 ، فضلا عن النمو الإنجابي بنسبة 3,65 بالمئة ، يشكل هاجسا حقيقيا بالنسبة للإسرائيليين . وينتاب الإسرائيليين قلق بالغ جراء الوضع الديمغرافي الذي يشير إلى رجحان الكفة العربية في العقود الثلاثة المقبلة، ما دفع بعض المسئولين والباحثين الإسرائيليين لتوقع زوال إسرائيل في ذلك الوقت.
في المقابل، يشدد رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي على أن تهجير 60 ألف من اليهود الفلاشا والفلاشا مورا إلى إسرائيل، بمثابة حجة المفلس. واللافت هنا، أن البرغوثي حدد عدد الذين تنوي إسرائيل تهجيرهم ب(60) ألف، ثلاثة أضعاف ما "أعلنت عنه" الحكومة الإسرائيلية، ما يشي بإشارات دالة إلى أن تهجير سري سيترافق مع التهجير العلني. وفي إفاداته ل"العربية نت"، نوّه البرغوثي إلى أن التهجير لن يحل مشكلة إسرائيل في إطار ما وصفه ببحث إسرائيل عن "مرتزقة". مشيرا الى أن 30 بالمئة من المهاجرين الروس ليسوا يهودا، وإنما مسيحيين أرثوذكس، ما أحدث جدلا في إسرائيل، تواصل في شأن 300 ألف يهودي هاجروا خلال العامين الماضيين، تأثرا بالانتفاضة، استقر 20 ألفا منهم في تورنتو بكندا وحدها. وحذر البرغوثي من مردودات الاستهانة بالخطوات الإسرائيلية الواسعة في اتجاه الهند، الصين وإفريقيا من خلال البوابة الإثيوبية على حد وصفه. وفي شأن الأبعاد الاستراتيجية لزيارة شالوم الى إثيوبيا، نبّه البرغوثي الى محاولات إسرائيل جعل قوتها ليست محصورة في الصعيد العسكري فحسب، وإنما خلق قوة اقتصادية، ما يؤثر حتما على الأمن القومي العربي. لأن إسرائيل _ بحسب البرغوثي _ تقود حملة لضرب مصر، ووضعها في كماشة. علاوة على استهدافها الأمن الاستراتيجي لمصر والسودان من خلال إيجاد موطيء قدم في منابع نهر النيل، على الرغم من توقيعها اتفاق سلام مع مصر، ما عاد يكفي ساسة إسرائيل للشعور بأن جانبها آمن.
وتضاربت التصريحات الرسمية الإسرائيلية بشأن توقيت ترحيل الفلاشا والفلاشا مورا من إثيوبيا إلى إسرائيل، لكنها أجمعت على أولوية الترحيل. ففي حين نقلت رويترز عن سيلفان شالوم في 9 يناير الماضي، نية بلاده في البدء في ترحيلهم في الأسبوع الثاني من الشهر ذاته، قال المتحدث باسم وزير الخارجية الإسرائيلي موشيه ديبي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن التصريحات التي نقلتها رويترز عن الوزير (لم تكن دقيقة).
مياه النيل: الملف الأكثر سخونة
في خصوص السباق المصري الإسرائيلي تجاه أفريقيا _ يضيف _، كان لإثيوبيا دورا بارزا في تقوية العلاقات العربية الأفريقية بشكل عام، إلى حد مقاطعة الدول الإفريقية لإسرائيل في أعقاب حرب أكتوبر 1973، وساعد الإمبراطور الإثيوبي هيلاسلاسي وقتها في تنشيط مصر أفريقيا، نظرا لخصوصية علاقته بمصر، وترؤسه الكنيسة الأرثوذكسية التي يتبعها غالبية أقباط مصر. وتنشأ تقديرات إسرائيلية بأن أفضل مدخل لاستعادة علاقاتها بإفريقيا يمر من خلال إثيوبيا.
يعود الاهتمام الإسرائيلي بمياه النيل، إلى مؤتمر بال في سويسرا في عام 1897، الذي وضع حدود إسرائيل بين نهري الفرات والنيل. وأجرى تيودور هرتزل، أحد منظري مؤتمر بال الكبار، مباحثات في القاهرة بعد ست سنوات على انعقاد المؤتمر، لإقناع زعماء مصر وبريطانيا _التي كانت تستعمر مصر وقتها _، بتنفيذ مشروع نقل مياه النيل إلى صحراء النقب وسيناء. ففي آذار مارس 1903، بدأ هرتزل بحثه امكان ارواء الصحراء بالمياه، بحسبه، بعد مباحثاته مع اللورد البريطاني كرومر في القاهرة.
بعدها، أجرى هرتزل محادثات في لندن تتعلق بالموضوع ذاته مع كلا من وزير المستعمرات جوزيف تشمبرلين، ووزير الخارجية الماركيز لاستروان، اللذين وافقا على خطته. غير أنه تبلّغ من الحكومة البريطانية أنها ستقرر في هذا الشأن لاحقا. ولم يتقلص اهتمام إسرائيل بنهر النيل، ثاني أنهار العالم طولا بعد المسيسبي (6695) كلم. الأمر الذي وجد تفسيرا لدى الباحث الأميركي توماس ستوفر، الذي شدد في ندوة حول "إسرائيل والمياه العربية" على أن (الأطماع الإسرائيلية في المياه العربية هي جزء من مفهوم إسرائيلي متكامل لسياسة الموارد). لم يكن بوسع إسرائيل، التطلع إلى شراكات مع الدول العربية بشأن استغلال المياه، في منظور الصراع الناشب منذ 1948. غير أن توقيع اتفاق سلام بين مصر وإسرائيل في 1978، أنعش التطلعات الإسرائيلية في هذا الجانب. كلّفت الحكومة الإسرائيلية المهندس اليشع كلي بدراسة نقل مياه النيل، في أعقاب إحراز مفاوضات الجانبين الإسرائيلي والمصري تقدما ملحوظا، بعد حرب أكتوبر 1973، وقبل أن تكتمل عملية السلام بين الجانبين.
قدم كلي مشروعه إلى الحكومة الإسرائيلية في 1974، وكان بمثابة دراسة شاملة حول امكان الإفادة بسحب 1 بالمئة من مياه النيل، أي ما يساوي (800) مليون متر مكعب سنويا. وكان مشروع (ييئور) الذي تصوره كلي، يقضي بتوسعة قناة الإسماعيلية إلى (30) مترا في الثانية، ومن ثم تنقل المياه إلى قطاع غزة والنقب الغربي. باستمرار مفاوضات الجانبين بشأن السلام، كلفت الحكومة الإسرائيلية عدد من الخبراء إلى جانب كلي، لتطوير الخطة، وتحدث الإسرائيليون وقتها عن "المياه المصرية والخبرة الإسرائيلية" بطريقة تفضي إلى تحويل صحراء النقب وسيناء إلى أراض خضراء. في 1979، بدا الرئيس المصري الراحل أنور السادات، أكثر جدية في التحدث عن "ترعة السلام" الواصلة بين مصر وإسرائيل. ففي العام ذاته، أعلن عن موافقته الرسمية، وأشار في حديث صحفي مع مجلة "أكتوبر " المصرية في 16 كانون الأول / ديسمبر 1979 إلى أنه يريد " توصيل مياه النيل إلى القدس، لتكون في متناول المترددين على المسجد الأقصى، ومسجد الصخرة، وكنيسة القيامة، وحائط المبكى ". وفيما بعد، ونظرا لتطور الأحداث في مصر، واغتيال السادات، وتوتر العلاقات المصرية الإسرائيلية، تم تجميد التنفيذ. وبدا للإسرائيليين أن الاستمرار في خططهم الرامية للإفادة من مياه النيل عبر مصر، ستصطدم بعقبات، في ظل متغيرات، لا تهب لجهة المشروع.
كان التهديد الإثيوبي الأول لمصالح مصر المائية، في 1956، أثناء حرب السويس، بإعلانها احتفاظها بحقها في استعمال الموارد المائية لنهر النيل لمصلحة شعبها. ورفعت إثيوبيا درجة تصعيدها الموقف بتقديمها مذكرات احتجاج عامي 56، 1957 مطالبة بحقوق "مكتسبة" في مياه السد العالي، معلنة عن عزمها إنشاء (33) مشروعا لم ينفذ منها سوى واحد بسبب الحرب الأهلية التي اندلعت آنذاك. إلا أن إثيوبيا، وبعد زوال نظام منغستو هيلا مريام في 1991، شرعت في إنشاء سدود على الأنهار التي تغذي السودان ومصر ب 85 بالمئة من مياه النيل.
ويشرح الصحفي السوداني، الخبير في شئون القرن الإفريقي، سيد أحمد خليفة ل"العربية نت" أبعاد المخاطر التي تحدق بمياه النيل جراء تقوية علاقة إسرائيل بإثيوبيا، بأن ملف المياه، لا يغيب أبدا عن الملاحقة الإسرائيلية لمصر، خصوصا بعد اجتماع دول حوض النيل في القاهرة في ديسمبر الماضي، الذي شهد تحسنا واضحا في علاقة مصر بإثيوبيا، واستشعار إسرائيل الدائم تأثير الدور المصري، في حال نجاح مصر في خطط التنمية والبناء، وقدرتها على حلحلة ملف المياه، الذي حركته إثيوبيا وكينيا في ديسمبر الماضي، ما يهدد مصالح إسرائيل ويعوّق استقرارها.

أهداف استراتيجية لإسرائيل في إفريقيا
والواضح كما يرى خليفة، أن وجود إسرائيل في إثيوبيا هو تحوط للمستقبل، فضلا عن امكان احراز كثير من النجاحات في إفريقيا. مبررا رؤيته بأن علاقات إسرائيل بإثيوبيا، ظلت دائما مميزة، و لم تتأثر حتى بحقبة منغستو هيلا مريام، الأشتراكية على الرغم من كون النظام الإثيوبي وقتها جزء من المعسكر الاشتراكي، وحلف عدن، المعاديين للغرب. ، ورد السبب إلى التخوّف الإسرائيلي والإثيوبي المشترك
من المد العربي في البحر الأحمر. خلال الحروب الإثيوبية الأريتيرية، أتخذت الدول العربية موقفا دائما مؤيدا لإريتريا، وبعد استقلال اريتريا، وقعت تحت قبضة نظام معاد للعرب. من جهتها، كانت إثيوبيا تخشى أن تسفر العلاقة العربية الاريترية عن دعم للرئيس الإريتري أسياس أفورقي. وتتوقع انهيار النظام الأريتيري، عوضا عن رغبة القوميات الإثيوبية المختلفة في إحلال النظام الإريتري بنظام يتوافق مع إثيوبيا يمكّن الأخيرة من الوصول إلى البحر الأحمر. لأن قيام دولة أريتريا المستقلة، حرم إثيوبيا من سواحلها البحرية، التي تم ضمها لإريتريا. الخيار الإثيوبي تجاه أريتريا، يحظى بدعم إسرائيلي، لخشيتها من وصول قوى إسلامية وعربية إلى الحكم في أريتريا. ويطرح خليفة وجهة نظر تتمثل بفائدة إسرائيلية في هذا الاتجاه تدعمها الزيارة التي قام بها شالوم لإثيوبيا.
مناورة إسرائيلية على طرفي المعادلة الإثيوبية الاريترية
وينفي خليفة ل" العربية نت" أن تكون علاقة إسرائيل بإريتريا مستندة إلى النظام الأريتيري، منبها إلى أنها علاقة ببلد وبحر وموقع. مشيرا إلى إدراك إسرائيل بما تواجهه حكومة أفورقي من صعوبات داخلية وخارجية خصوصا بعد المحاولة الانقلابية التي جرت في ديسمبر الماضي وأصبح جراءها معظم "الحرس القديم" للحكومة الإريترية في السجون. وتتساوق الرغبتان، الإسرائيلية والإثيوبية في اتجاه تفكيك النظام الإريتري، الذي بادر رأسه بزيارة إسرائيل في عام حكمه الأول، ما أدى لردات فعل عربية، ودفعه تاليا لتحسس خطواته تجاه تل أبيب، بسعي غربي ملحوظ في الاتجاه ذاته. وتتحوط إسرائيل للمستقبل برمي شباكها تجاه إثيوبيا. لكنها لن تبادر إلى إساءة العلاقة مع أريتريا، فاللعب على طرفي المعادلة الإثيوبية الإريترية، هو الخيار الإسرائيلي الأفضل بحسب خليفة.
أسياس أفورقي، الذي يلّمح حاليا لعضوية جامعة الدول العربية، لشعوره بخيبة الأمل، وتوجسه تجاه الغرب، واستشعاره نمو العلاقات الإسرائيلية الإثيوبية، وتوقعاته بشأن استثمارات خليجية ستتدفق إلى بلاده، وفّر للإسرائيليين حافزا في سبيل تدعيم علاقاتهم بجارته الجنوبية، خصوصا على مستوى الاستثمار، الأمر الذي لم يقدموا عليه، بهذا المستوى في أريتريا. وتسعى إسرائيل لجني فوائد من الموارد الطبيعية التي تتوفر لإثيوبيا، ولإحراز تقدم في انسياب صناعاتها لأفريقيا من خلال مدينتين للتجارة الحرة من دون رقابة تملكهما إثيوبيا في كلا من جيبوتي والسودان.
إسرائيل تبحث استغلال علاقة إثيوبيا بالسودان وجيبوتي
من جهة أخرى، لا يستطيع سيدأحمد خليفة نفي تطلعات إسرائيل للصومال، البلد الذي يعيش فوضى. والبحث عن دور استراتيجي يمر من خلال تقوية العلاقة مع إثيوبيا، تمهيدا لاستغلال الحدود الطويلة التي تفصل بين البلدين، والاتجاه إلى الجزء الشمالي من الصومال، المحكوم بواسطة حكومة علمانية، غير مهتمة بالبعد العربي، وباحثة عن تقارب مع إسرائيل، لتتمكن تاليا من بتر ريشة أساسية في الجناح العربي: الصومال بشقيه.
ويجنح خليفة لرؤية اتفاق السلام المتوقع في السودان، والذي سيتيح كيانا ذاتيا في الجنوب، ولا يمنع إقامة علاقة بين الكيان الجنوبي، وبين أية دولة في العالم، بمنظار أنه يحقق لإسرائيل نشاطا استثماريا ضخما. ولكيلا تحس الحكومة في شمال السودان بحرج _ يشير خليفة _، سيتعين على إسرائيل أن تتسلل خلسة من خلال البوابة الإثيوبية، التي ستمكنها كذلك من استغلال المدينة التجارية الإثيوبية المفتوحة في ميناء سواكن على ساحل البحر الأحمر شرق السودان، إضافة إلى مدينة إثيوبية على الشاكلة ذاتها في جيبوتي، في انسياب صادراتها الصناعية إلى أفريقيا.
وأشار خليفة في معرض إفاداته حيال التوجه الإثيوبي في اتجاه إسرائيل، الى ميل الإثيوبيين خصوصا بعد الإطاحة بمنغستو في 1992 وتسلّم رئيس الوزراء ملس زيناوي مقاليد السلطة الإثيوبية، للعرب، ورغبتهم في استقطاب استثمارات عربية ضخمة. غير أن تقاعس الاستثمارات العربية، عزز الاتجاه المعاكس.
إعادة الاعتبار للسود في إطار استراتيجية إسرائيلية
ينظر البروفسير حسن مكي، الخبير في شؤون القرن الإفريقي _ أستاذ في جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم _ إلى مستويات استراتيجية عدة، لتحليل مساعي إسرائيل لتوطيد علاقاتها في منطقة القرن الإفريقي. فمن جهة، ينفي مكي ل"العربية نت" نفيا قاطعا بأن يكون الفلاشا مورا والفلاشا، يهودا، ويقرر بأن "أفريقيتهم" ليس فيها جدال. لكن إسرائيل، تريد توظيفهم على المدى البعيد بالإفادة من التوجه العالمي لإعادة الاعتبار لكل ما هو أسود من خلال الاحتفاء برموز سوداء كمايكل جاكسون، الأب ديزموند توتو، كولن باول، كونداليسا رايس، نلسون مانديلا و كوفي أنان، علاوة على التلميحات بامكان انتخاب بابا أسود خلفا للبابا يوحنا بولس الثاني، ما يصب لمصلحة إسرائيل بتهجير العرب واستيعاب سود في مجتمعها بغية التأكيد للأفارقة بصفة عامة، بوجود جذور مشتركة تسهّل مهمة عزل العرب عن إفريقيا.
ومن جهة ثانية، يمكن لإسرائيل، التحكم في ملف مياه النيل، بإعادة الفلاشا مورا والفلاشا إلى إثيوبيا، كسادة لبحيرة "تانا"، للعمل على صعيد استراتيجي لخدمة أهداف تتعلق بتعميق الشكوك والقطيعة بين دول البحر الأحمر ودول حوض النيل، وعلاقات السلام في القرن الإفريقي، ما تؤكده دراسات ممولة من قبل "مؤسسة السلام الإسرائيلية" و"مؤسسة السلام الأمريكية"، على شاكلة الدراسة الصادرة أخيرا بعنوان the river & the cross، "النهر والصليب" التي ذهبت في هذا الاتجاه.
ولفت البروفسير مكي إلى أن انضمام إثيوبيا ل "نادي صنعاء" الذي يضم إلى جانبها، اليمن والسودان في ديسمبر 2003، في تجمع يضم (130) مليون نسمة، علاوة على كون النادي قوة سياسية واقتصادية مؤثرة، سبب إزعاجا لإسرائيل، لخشيتها من مردود ذلك في إخراج إثيوبيا من عزلتها، وجرها إلى النادي الشرقي والعرب، وبالتالي خسارتها كحليف استراتيجي. موضحا بأن إسرائيل كانت تغذي المشاعر الانعزالية لدى الإثيوبيين. مصر من ناحيتها _ التحليل لمكي _، توجست من قيام نادي صنعاء، خصوصا بتزامنه مع بوادر أزمة مائية مع كينيا، ولامكان أن يدعم النادي مطالب إثيوبيا المتململة من أن النيل الذي يتدفق من أراضيها، لم يمنع المجاعات، إضافة إلى جرف الأراضي الطينية، لذا، فهي تطالب بإعادة النظر في اتفاق مياه النيل الموقع في 1929.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=214544
يرى مكي بأن إثيوبيا هي الكاسب الأكبر من الموقف الإقليمي حاليا. فعلاوة على كسبها من قيام نادي صنعاء، سيكسبها التقارب مع إسرائيل التي ترغب في تلافي نتائج قيام النادي، قدرة أكبر على استرجاع ميناء "عصب" الحيوي على البحر الأحمر، وهو الميناء الذي ذهب إلى اريتريا في أعقاب استقلالها، ليترك إثيوبيا من دون منافذ على البحر الأحمر. وفي مقابل رفضها إعطاء "العربية نت " أي تعليق، واكتفاؤها بالتوجيه للإطلاع على الموقع الالكتروني الخاص بها بغية الحصول على معلومات. أفادت الخارجية الإثيوبية عبر موقعها الالكتروني بأن الجانبين الإسرائيلي والإثيوبي اتفقا في مطلع يناير الماضي على تعزيز تعاونهما في مجالات الزراعة، الصناعة والاستثمارات. علاوة على عزمهما الإفادة من المصالح المشتركة على المستوى الإقليمي.


العلاقات اسرائلية التركية

تشهد العلاقات التركية الإسرائيلية هذه الأيام حالة من التوتر، رغم المحاولات الإسرائيلية من أجل تصفية الخلافات القائمة، وبصفة خاصة فيما يتعلق بانتقادات تركيا للسياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وقلقها المتزايد من تغلغل إسرائيل في شمال العراق وقيامها بتدريب بعض الميليشيات الكردية، ومساندة المطالب الكردية بإقامة دولة كردستان. وقد كشفت العلاقات المتوترة بين البلدين عن نفسها بصورة واضحة، عندما اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان إسرائيل بممارسة "إرهاب الدولة" ضد الفلسطينيين، ورفض دعوة رسمية وجهت إليه لزيارة إسرائيل، ولم يكتف بذلك، بل قام أيضاً بسحب السفير التركي والقنصل العام مؤقتاً من تل أبيب.
وفي محاولة لتخفيف حدة التوتر في علاقات البلدين، جاءت زيارة نائب رئيس الوزراء الإسرائيليي إيهود أولميرت لأنقرة منذ أيام، والتي تعد أول اتصال رفيع المستوى بين البلدين في أعقاب الانتقادات شديدة اللهجة من جانب رئيس الوزراء التركي لسياسة إسرائيل في الأراضي المحتلة. وقد صرح مسئول بالحكومة الإسرائيلية بأنه كان بإمكان بلاده أن ترد بحدة علي تصريحات أردوجان، ولكنها أدركت أنها في أمس الحاجة إلي صديقتها الوحيدة في المنطقة، التي تطورت علاقاتها بها إلى درجة أقرب إلى مستوى التحالف.
وقبل وصول أولميرت لتركيا، قرر رئيس الوزراء التركي السفر في إجازة قصيرة إلى حين انتهاء مهمة المسئول الإسرائيلي بتركيا. وكان أردوجان قد أثار غضب وزير البنية التحتية الإسرائيلي يوسف باريتسكي، حينما التقى به في 25 مايو الماضي في أنقرة، وسأله عن الفرق بين ما يقوم به الفلسطينيون من قتل للمدنيّين الإسرائيليّين، وما تقوم به إسرائيل أيضاً من قتل للمدنيين في الأراضي المحتلة.
وقد أدي نشر مقال الصحفي الأمريكي سيمور هيرش مؤخراً في مجلة نيو يوركر والذي أشار إلى بعض التقارير التي تحدثت عن قيام إسرائيل بتدريب الميليشيات الكردية في شمال العراق وتورطها في عمليات سرية بدول مجاورة، إلي مزيد من التوتر في العلاقات التركية الإسرائيلية. ورغم نفي كل من إسرائيل والقيادة الكردية في شمالي العراق لهذه التقارير، فإن تركيا لم تقتنع، خاصة مع ورود تقارير أخرى، أشارت إلي قيام إسرائيل بإرسال عملاء لها داخل إيران للحصول علي معلومات عن برنامجها النووي.
ووفقاً لما أشارت إليه صحيفة "بيروت ديلي ستار"، فإن عبد الله جول وزير الخارجية التركي وأحد الأصدقاء المقربين لأردوجان، سرب وراء الستار نبأ التغلغل الإسرائيلي في كردستان، وأضافت الصحيفة أن حكومة أردوجان تقوم بجهود دبلوماسية بارزة هذه الأيام لتدعيم العلاقات التركية مع العالم الإسلامي والعربي، والتي شابها الكثير من التوتر، بسبب تنامي العلاقات الإسرائيلية التركية، وخاصة في أعقاب إبرام اتفاقية التعاون العسكري بين البلدين عام 1996، حيث قامت أنقرة بتسوية خلافاتها مع سوريا، وتحاول الآن تطبيع علاقاتها مع إيران. ومن جانب آخر، فقد سحبت تركيا سفيرها وقنصلها العام من إسرائيل مؤقتا.وشهدت علاقات البلدين مزيداً من التوتر في أعقاب قيام شركة الطيران الإسرائيلية "العال" في 24 يونيو الماضي بوقف رحلاتها إلي تركيا لمدة أسبوعين، بسبب مخاوفها من تعرضها لهجمات في مطار استنبول.
وكانت التجارة السنوية بين البلدين قد بلغت عام 2003 نحو 1.4 بليون دولار باستثناء قطاع الدّفاع، وخلال العام الماضي زار أكثر من 300 ألف سائح إسرائيلي تركيا، ، حيث يجد الإسرائيليون في تركيا السياحة الآمنة، بعيداً عن التوتر الذي يعيشونه داخل إسرائيل. وأثناء زيارة وزير البنية التحتية الإسرائيلي يوسف باريتسكي لتركيا في مايو الماضي، تم توقيع اتفاقية بين البلدين بقيمة 800 مليون دولار، تقوم تركيا بمقتضاها ببناء ثلاثة محطات كهرباء في إسرائيل. وقبلها بشهرين وقع الجانبان اتفاقية، تتضمن شراء إسرائيل 50 مليون متر مكعّب من الماء سنويًّا من تركيا، وذلك خلال السنوات العشرين القادمة.
العلاقات المتوترة بين تركيا وإسرائيل سببت قلقا شديدا للولايات المتحدة، علي نحو دفع الرئيس جورج دبليو بوش لأن يطلب من رئيس الوزراء التركي أردوجان خلال انعقاد قمة الناتو في اسطنبول الشهر الماضي، ضرورة العمل على تقوية علاقة تركيا بإسرائيل، وهو ما أشارت إليه صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، والتي أضافت أن بوش أكد لأردوجان أن العلاقات الودودة بين تركيا وإسرائيل تشكل عنصراً هاماً لضمان مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
والحقيقة أن أردوجان لم يكن المسئول التركي الوحيد الذي انتقد بحدة سياسات شارون، بل إن بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم كانوا أكثر شدة في تصريحاتهم خلال الفترة الماضية، ليس فقط في مهاجمة السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، بل والسياسات الأمريكية في العراق أيضا, وقد وصلت العلاقات الإسرائيليّة التركية إلى أدنى مستوياتها عندما رفض أردوجان الدعوة لزيارة إسرائيل وقام بسحب السفير والقنصل العام التركي من إسرائيل.
ثم كان مقال سيمور هيرش في مجلة النيو يوركر، والذي كاد يسبب أزمة في علاقات البلدين، رغم أن الأتراك كان لديهم معلومات استخبارية سابقة عن الأنشطة الإسرائيلية في العراق، وقد استنكر السفير الإسرائيلي في تركيا "بيني عفيف" ما ورد في تقرير النيويوركر، ونفى ما ذهب إليه التقرير من أن إسرائيل قد استفادت من الاحتلال الأمريكي للعراق بتوسيع وجودها في شمال العراق، وطمأن السفير الإسرائيلي وزارة الخارجية التركية بأن إسرائيل قد قررت منذ وقت طويل ألا تتدخل في الشئون العراقية. وأعلن وزير الخارجية التركي عبد الله جول قبول تأكيدات السفير الإسرائيلي من أن ما حواه تقرير النيويوركر هو مجرد ادعاءات غير حقيقية، لكن وكالة أنباء الأناضول، شبه الرسمية، أذاعت علي لسان جول قوله "إننا نأمل ألا تثبت الأيام خطأ ثقتنا بإسرائيل".
وكانت وسائل الإعلام التركية قد نشرت قبل ذلك حديثاً لوكيل وزارة الخارجية الإسرائيلية السابق "ألون ليل"، والذي تحدث فيه عن أن إقامة دولة كردية مستقلة أمر لا يزعج إسرائيل, ولكنه أضاف أن إسرائيل مدركة تماما لحساسيات تركيا بشأن هذه القضية، ولهذا فإن إسرائيل لا تحاول دعم هذا التوجه الكردي. وقد نشرت وسائل الإعلام التركية أيضا تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم, خلال اجتماع له بأعضاء لجنتي العلاقات الخارجية والدفاع بالكنيست, بأن العلاقات بين تركيا وإسرائيل يجب أن تُقَيَّم من ثلاثة زوايا هي الأمن، والتعاون الاقتصادي، والأنشطة السياحية، وتأكيده بأنه: "ينبغي أن نضع الأولوية لضمان علاقاتنا الاستراتيجية مع تركيا, ولذلك فلن نرد على الانتقادات التي وجهها رئيس الوزراء التركي لإسرائيل بممارسة إرهاب الدولة".
وقد جاءت زيارة إيهود أولميرت الأخيرة لأنقرة بهدف تهدئة مخاوف المسئولين الأتراك بشأن ما أثير عن التدخلات الاسرائيلية في العراق ودعم مطالب الأكراد بإقامة دولة مستقلة. والتقى إيهود أولميرت بوزير الخارجية التركي عبد الله جول، وقال أولميرت إن جول أكد التزام تركيا بمواصلة علاقاتها الودية مع إسرائيل، وأضاف أولميرت أن المسئولين الإسرائيليين سيزورون تركيا قريباً لمواصلة الحوار الذي بدأناه. ومن جانبه، لم يصدر جول أي تعليق, لكن العديد من المحللين يعتقدون أن تركيا تعيد تقييم علاقاتها مع إسرائيل، لصالح علاقاتها بكل من سوريا وإيران. ويشيرون في هذا الإطار إلى الاستقبال بالغ الحفاوة من جانب أردوجان لنظيره السوري قبل وصول أولميرت بساعات، والذي اعتبره وزير الخارجية التركي مجرد مصادفة، كما تزامنت زيارة نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي مع زيارة وفد إيراني مهم لأنقرة، وقد صرح أولميرت في ختام زيارته لتركيا بأن علاقات البلدين مستقرة ومستمرة في التطور نحو تعاون استراتيجي أوثق، نافيا أي علاقة لبلاده بتدريب الأكراد في شمال العراق. وأضاف: "نحن نريد العراق متحدا، ولن نقدم علي أي تصرف يضر بمصالح تركيا، التي تعتبرها إسرائيل دولة إقليمية قوية، تلعب دورا مهما في الحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها".
ورغم ما تمخض عن زيارة أولميرت لتركيا من عقد للعديد من الاتفاقات في مجالات الزراعة والطاقة والتكنولوجيا وغيرها، فإن الأمر المؤكد أن هناك تآكلاً في العلاقات الاستراتيجية بين تركيا وإسرائيل. وتتخوف إسرائيل كثيراً من جهود تركيا الحثيثة نحو الحصول علي عضوية الاتحاد الأوربي، والتي سيتمخض عنها تراجع الاهتمام التركي بعلاقاتها مع إسرائيل، ولكن المسئولين الإسرائيليين يدركون أن عضوية تركيا في الاتحاد الأوربي مازالت بعيدة المنال، كما يؤكدون أنه رغم انتقادات المسئولين الأتراك لسياسات إسرائيل، فإن تركيا مازالت تعتبر إسرائيل شريكا استراتيجيا لها في الشرق الأوسط، وأن هناك مصالح أمنية واقتصادية قوية تربط بين البلدين، ورغم مخاوف قادة إسرائيل من التقارب التركي مع كل من سوريا وإيران، فإنهم يستبعدون تماما أي حديث عن إمكانية قيام تركيا بمراجعة علاقاتها "الوثيقة" بإسرائيل.

العلاقات الاسرائلية الارانية

[size=2.5]ستغرب من تصديق (بعض) العرب لمسرحيات العداء الغربي الإيراني ونحن نرى عمق العلاقات الغربية الإيرانية الفعلية والإجتماعات المتكررة بينهم ومغازلة أوباما للإيرانيين في عيدهم القومي (نوروز) , فهل ثقبت ذاكرة العرب حقاً ، وهل نسو تحالف الصفويين مع الغرب ضد دولة الخلافة العثمانية ورسالة البابا بيوس الخامس 1571م إلى (طهماسب الأول) ، شاه إيران الصفوي حينها ، حيث كتب له قائلاً: "لن تجد أبداً فرصة أحسن من هذه الفرصة من أجل الهجوم على العثمانيين إذ هم عرضة للهجوم من جميع الجهات". ثم ليس المقام هنا للحديث عن العدوان الإيراني العنصري الطائفي السافر على سيادة الوطن العربي ومخططاته ومشروعه القومي الطائفي للسيطرة على الأمة ولا هنالك مجال كافي لفضح جرائم الاحتلال الإيراني في الأحواز العربية ، بل الهدف الرئيس لنا هنا بأن نطرح عدد من الحقائق والأسئلة (المفتوحة) والتي نحتاج إلى أجوبتها من مقبلي يد خامنئي ومن المطبلين للمحتل الإيراني ، فهل يملكون قليلاً من الجرأة , بعيداً عن النفاق والتقية والكلام الديماغوجي ، في زمن الفضاء الحر المفتوح ، ليجيبوا على أسئلتنا؟ , كما نترك للباحث العربي المهتم ، حرية البحث عن خيوط العمالة الإيرانية العظمى للغرب وإسرائيل بقيادة عمليهم الأعلى اليوم (خامنئي).
ما هي قوة العلاقات الإيرانية الإسرائيلية؟ جزء من الإجابة هو :
• سمات العلاقة الإيرانية الإسرائيلية :

في بداية هذه الدراسة نقدم نقاطا أساسية لمحطات تاريخية تكشف عن عمق وتطور العلاقة بين إيران الثورة وبين الكيان الإسرائيلي :
1. بعث خميني مبعوثه الخاص للإتصال بإسرائيل وتزويدها بكافة المعلومات والخرائط اللازمة لإنجاح عملية (أوبرا) لتدمير مفاعل تموز العراقي سنة 1981م.
2. كانت إسرائيل مصدر السلاح الأول لإيران من سنة 1980 حتى 1985م ، هذا وتكلفة صفقة السلاح (الإيرانية – الإسرائيلية) عام 1984م لوحدها فقط كانت أكثر من 4 مليارات دولار بشكل مباشر بين إيران وإسرائيل.
3. تطورت العلاقات العسكرية (الإسرائيلية – الإيرانية) كثيراً بين العام 1990 حتى 1994م في عهد الرئيس الإيراني رفسنجاني حيث تم شراء مئات الأطنان من المواد الأولية لصنع غازي السارين والخردل الكيميائيين ، وكانت حكومة نتينياهو الأولى قد أمرت بعدم نشر أي معلومات تشير إلى التعاون العسكري التجاري والزراعي الإيراني الإسرائيلي.
4. ماذا عن اجتماعات إيران مع إسرائيل في (كردستان) العراق , المنطقة الخضراء (بغداد) ، جنيف ، نيويورك ، مؤتمر أثينا (2006م) والقاهرة (اللقاء الثنائي) بتأكيد إسرائيلي وعربي بين مبعوث إيران وإسرائيل لمؤتمر القاهرة في الأول من تشرين الأول الماضي (بين سلطانية وشلمو بن عامي).
5. ماذا عن علاقات إيران وإسرائيل التجارية المباشرة مع بعضهما البعض عبر تركيا؟
6. ماذا عن حديث خاتمي الرئيس الإيراني السابق (بالفارسية طبعاً) مع كاتساف الرئيس الإسرائيلي السابق في نيسان 2005م في الفاتيكان وحديثه مع صحفيين إسرائيليين في كانون الثاني من عام 2004م.
7. ماذا عن شراء الأرز الأمريكي مباشرة من أمريكا (والكثير منّا يعلم بأن مثل هكذا صفقات دولية بين أمريكا والعالم تقع مفاتيحها بيد اللوبي الإسرائيلي), وهناك الكثير من التجارة المباشرة بين أركان النظام الإيراني والحكومة الأمريكية؟ , وليست صفقات الأرز التي كشفت مؤخراً يتيمة من نوعها (تجارة الكافيار مثالاً).
8. لماذا أذن صرح صهر نجاد ، مشائي وزير السياحة الإيراني (2005 – 2009) ومدير مكتب نجاد اليوم (!)، في تموز 2008م بإن (إيران صديقة الشعب الإسرائيلي) !!؟ وهل يجرؤ أحد على التصرف أو التصريح على هكذا مستوى وبهذا الكلام الفاضح دون إذن وتحريك مباشر من خامنئي ؟!؟ , في حين قد أتى هذا التصريح في عز تصريحات نجاد النارية (ضد) إسرائيل!.
9. ثم هل نسينا أصول نجاد ومصباح يزدي اليهودية؟!؟
10. لماذا حاربت وغدرت إيران الـ(خميني) مراراً وتكراراً بالشهيد ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية؟.
11. ماذا عن مخطط حزب الله لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيروت كانون الثاني 2007م ومخطط لإغتيال سعد الحريري والسنيورة في تشرين الأول من العام نفسه؟.
12. ماذا كان دور حركة أمل وحزب الله في المجازر البشعة التي قامتا بها ضد المقاومة الفلسطينية وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين عموماً أبان الحرب الأهلية اللبنانية؟!؟.
13. ثم جاءت فضيحة مشروع أنبوب لنقل الغاز الطبيعي من إيران لإسرائيل عبر أنبوب بحري يربط تركيا بإسرائيل ، كما استمرت إيران بتزويد إسرائيل بالنفط الخام منذ الثورة البائسة وحتى يومنا هذا عبر وسطاء وفي بعض الأحيان بشكل مباشر ويشهد على ذلك مساءلات الكنيست الإسرائيلي للوزراء المعنيين بالأمر , في حين كانت حجج الوزاراء في ذلك أن (إيران) تبيع النفط لنا نحن (الإسرائيليون) بأسعار مخفضة !!؟.
14. هذا وينقل الفستق الإيراني (من مزارع آل رفسنجاني) لإسرائيل عبر شركات إسرائيلية تعمل في تركيا كذلك ، فضلاً عن شراء إيران لـ20 ألف جهاز إنذار وحماية إسرائيلي من المعرض الإسرائيلي في الصين 2006م وسيارة نجاد شخصياً مزودة بأحد تلك الأجهزة الإسرائيلية.
15. كما كشفت صحيفة يديعوت الإسرائيلية عن وجود ثلاث مهندسين إسرائيليين يعملون في مفاعل أبو شهر النووي.
16. في حين قد زار وفد إسرائيلي (إيران) في العقد الأخير أكثر من خمسة مرات وتم استقباله في كل مرة بحفاوة بمطار طهران الدولي السابق (مهر آباد).

والحديث هنا يطول عن العلاقات الإيرانية الإسرائيلية المتطورة والمتجددة، فأهم شوارع القدس الغربية ، سمي على كورش (الأول) , الملك الفارسي الذي يلقبه الإيرانيون والإسرائيليون بالكبير!! ، كما إن العلاقات (الإسرائيلية – الإيرانية) على المستوى الرياضي شهدت تحسناً كبيراً خاصة بعد اولمبياد بكين 2008م. وفي الـ26 نيسان من هذا العام أعلن نجاد موافقته لحل الدولتين ، لذا لن استغرب إذا ما سمعت غداً عن تطبيع كامل علني للعلاقات بين البلدين وبإعتراف جمهورية إيران

السياق التأريخي للعمالة (1979-1973) :
في أيار 1973، بدأت الخطة عند زيارة هنري كسينجر ونيكسون طهران ، طرح كسينجر (الخطة الكبرى) التي غير من خلالها إستراتيجية أمريكا تجاه إيران بخصوص بيع السلاح، وصار بإمكان إيران شراء كافة أنواع الأسلحة، كما سمح لإيران بالشراء من بريطانيا وروسيا كذلك، فكانت مشتريات إيران من السلاح من 73 وحتى 76 أكثر من 30 مليار دولار من السلاح ليحولون إيران إلى خامس أقوى قوة عسكرية في العالم. لماذا يريد الغرب أن تكون قدرة إيران العسكرية بهذا الحجم الهائل؟ كان (الشاه) اللاعب الأول في المسرحية الغربية الكبرى في الشرق الأوسط، ثم تحولت المهمة الرئيسية في هذه المسرحية لعملائهم من آيات الله المكدسين في باريس وقم. كانت نية أمريكا من الأول المجيء بالخميني، ففي تشرين الأول 1978 قبل الثورة بعام، كتب السفير الأمريكي في طهران لكارتر يطلب سحب كافة الأمريكيين من إيران !! ثم يصبح السيناريو أكثر وضوحا، ففي كانون الأول من العام ذاته، يقوم المدعي العام الأمريكي (رمزي كلارك) بزيارة سرية إلى آيات الله في نوفل لوشاتو (باريس) ويتم الاتفاق المبدئي مع عملائهم على كافة ترتيبات النظام الجديد والخطوط الحمراء لمصالح أمريكا في المنطقة. في شباط من 1979 م يكتب المحلل السياسي الكبير روبرت ديفوس في مقالة له بإن (الثورة الإسلامية) تدخل ضمن مرحلة تمهيدية لـ (مؤامرة كبرى) في الشرق الأوسط لضرب الاستقرار خاصة في الخليج العربي. ثم يكتشف الفلسطينيين العجب حول عمالة آيات الله عند دخولهم السفارة الإسرائيلية في طهران أيار 1979 م حيث يجدون الوثائق الخطيرة الدالة على عمالة قطب زاده (الذي اعدم لاحقاً) ويزدي وابن طالقاني، وهما من رفاق خميني، للغرب وإسرائيل وعن تلقيهم أموال وأوامر من تلك الجهات.

• علاقة "آيات الثورة" بالمؤسسات الغربية :
1. ما هي رتب خميني وخامنئي و(آيات الله) الكبار في المحافل الماسونية؟ ثم من هو الملياردير ديفيد روكلفر؟
- جزء من الإجابة قد تكون : بأنه مساعد المدير الإقليمي لمكتب الولايات المتحدة لوزارة الدفاع الأمريكية في الأربعينات ومؤسس الهيئة الماسونية الثلاثية الصامتة ، المعنية بالسيطرة على الإقتصاد العالمي والتحكم السياسي في العالم (حكومة العالم السرية) في السبعينات ، وعميد آل روكلفر الشهيرة ، والرئيس التنفيذي لبنك التشيز مانهاتن حتى 1980م ومسئول رئيسي فيه حتى 1991م وهو البنك الذي أودع فيه الشاه كافة أمواله (لاحظ/ي) ، ثم هذا البنك تكفل روكلفر بشكل كبير (بتمويل) صعود الخميني وتثبيت حكمه وتشجيعه على إزهاق الأرواح عبر العدوان وتصدير الإرهاب والعمل كوسيط بين الحكومة الأمريكية وخميني في هذا الشأن. وهنا أكبر دليل على إن المحافل الماسونية كلفت روكلفر في دعم خميني الذي وقع عليه الإختيار من قبلهم لمهمة عمرها عشرة سنوات.
2. ما هو دور إيران في إيقاف المد الشيوعي , أو دورها في إيقاف التنمية في المنطقة وتصدير الإرهاب وكان كل ذلك لمصلحة من؟
3. كيف إذا سُرقت ثورة الشعوب غير الإيرانية , وتحويلها إلى ثورة الشعب الإيراني (البائسة - الدموية - المسروقة) ضد الشاه , وماذا كان دور الإعلام الغربي (الفرنسي) والإنكليزي تحديداً (الليموند - البي بي سي) في دعم صعود زمرة خميني إلى السلطة , ثم لماذا سُحق الحزب الشيوعي الإيراني حال وصول خميني؟ , ولما أغلقت كافة الأبواب بوجه الشاه الهارب حينها ، والذي أعترف بأن (الغرب) كان يريد أكبر عدد ممكن من القتلى في الشوارع بعد (عدم) السماح ببيعه (الرصاص المطاطي) , للجيش الإيراني لتكون المسرحية أكثر إثارة ومأساوية وتصديق !!.
4. لماذا عُزل منتظري من خلافة خميني 1988م ، وحكم عليه بالإقامة الجبرية؟ , ولما أعدم (هادي هاشمي) مدير مكتب منتظري (وصهره ومن مؤسسي الحرس الثوري)؟
- جزء من الإجابة هي : بأن هادي وشقيقه مهدي بعد كشفهما للزيارة السرية للوفد الإسرائيلي الأمريكي لطهران (1986م) وكان ضمن الوفد مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق (روبرت ماكفرلين) ومسئولين إسرائيليين (الموساد) وأمريكان رفيعي المستوى, وبعد تسريبه للخبر وقيادته للمظاهرات أمام الفندق الذي كان يقيم فيه الوفد, غضب ذلك خميني كثيراً فأمر بإعدامه وشقيقه في تشرين الأول 1987 م.
5. ماذا عن فضيحة (إيران كونترا / غيت)، والذي كان المسئول الأول عنها ، رفسنجاني (بائع الفستق لأمريكا والغرب وإسرائيل) ، المكلف من خميني شخصياً بالتعامل مع أمريكا وإسرائيل في صفقات السلاح , ثم لماذا أمر خميني بغلق التحقيق وعدم التعرض لرفسنجاني حينها؟ ولما زود بطل فضيحة إيران كونترا ، وزير الدفاع الأمريكي السابق كاسبر واينبغر ، إيران بتكنولوجيا الأسلحة المتطورة (2000 صاروخ تاو الإسرائيلي الصنع المضاد للدبابات) وأوعز مراراً وتكراراً عبر زياراته المتكررة للصين في الثمانينات بتنمية الصين لقدرات إيران (الهجومية)؟!؟ , الجدير بالذكر بأن بوش الأب حال وصوله إلى سدة الحكم ، كان قد أصدر عفواً رئاسياً عن كل من تورط في فضيحة إيران كونترا , لتبريء القائمين عليها (كواجهة) ولتبريء أمريكا وإسرائيل (كهدف) , وذلك لإيقاف التحقيقات التي كانت ستكشف خيوط هذه الجريمة , وأيضاً لمنع أي محكمة بعد ذلك من فتح ملف القضية أو الخوض بها ؟!؟.
6. من هو علي فلاحيان؟ بهائي ، مؤسس وزارة الاستخبارات المركزية الإيرانية (إطلاعات). والسؤال المطروح هو , كيف قاد عمليات اغتيال كاظم رجوي (24 نيسان 1990 م) شقيق مسعود رجوي (زعيم مجاهدي خلق) في وضح النهار في جنيف ، وكيف هُرب القتلة إلى فرنسا ومن ثم إلى السفارة الإيرانية هناك , على مرآى ومسمع قوات الأمن الفرنسي , ثم السفر بهم من مطار شارديغول الفرنسي لطهران دون أن يتعرضوا لأي مسائلة أو محاولة توقيف؟ , ثم القصة تستمر مع سلسلة اغتيالات وجرائم إيرانية في برلين وتركيا وإيطاليا لقيادات أحوازية تحررية ، وكردية ومعارضين إيرانيين , دون أن تفتح أي قضية دولية أو إنسانية لإيقاف هذه الجرائم ؟!؟
7. من هو (سعيد إمامي)؟
- جزء من الإجابة : هو من مؤسسي الإستخبارات الإيرانية (إطلاعات) 1984م ونائب وزير الإستخبارات (فلاحيان) (1989- 1997 م)، والمسؤول الأول لإنشاء أكبر قاعدة إستخباراتية إسرائيلية للموساد في المنطقة (حتى 1979 م) وكانت له زيارات مكررة لإسرائيل ليصبح المسئول الأرفع للموساد في إيران والإتحاد السوفيتي السابق ، ثم يساهم في إنشاء الإستخبارات الإيرانية بعد الثورة البائسة وقد قاد عملية إغتيال رئيس الوزراء الإيراني السابق شابور بختيار , بالإضافة إلى الناشط الكردي البارز عبد الرحمن قاسملو وعلماء من أهل السنة والجماعة وسياسيين أحوازيين تحرريين ومسيحيين وإيرانيين ، والغريب في هذا الأمر بأن إمامي هذا ، والذي هو صنيعة إستخباراتية إيرانية إسرائيلية , هو أحد المشككين في المحرقة اليهودية كما هو الحال مع نجاد اليوم!! , ويشار بأن خامنئي كان يطلق عليه (أبني العزيز)، حتى ساعة انتحاره في سجن إفين أو اغتياله بالزرنيخ كما إنتشر !! لماذا اغتيل أو انتحر بعد اعتقاله وزوجته بعيد فوز خاتمي في ولايته الأولى (1998 م)؟ وكيف يتخلص بهذه السهولة من نائب وزير الاستخبارات ؟ ثم ماذا عن (روح الله حسينيان)؟ وهو مستشار (فلاحيان) حينها، وصديق (إمامي) الحميم، كيف إذا يكافئ بأن يكون مستشار نجاد ولا يتعرض لفلاحيان في حين كاد أن يكون مصير المؤسس الآخر لـ (إطلاعات)، سعيد حجاريان، نفس مصير إمامي؟ ولماذا أعتقل وسجن مراراً وتكراراً خاصة بعد اعتقال (إمامي)؟ الإجابة البسيطة هي، إنهم يعرفون أكثر مما يجب !! والأمر بكل تأكيد يتعلق بسياسات النظام العليا السرية، بخصوص العلاقات مع الغرب وإسرائيل وبكل تأكيد الملف الإستخباراتي السري! ولهذا سيناريو الاغتيالات الداخلية والتصفيات سوف يستمر مادامت هنالك أسرار خطيرة تفضح حقيقة إيران (الإسلامية) !
8. ماذا عن تصريحات أبطحي (نائب خاتمي الرئيس الإيراني السابق) بأنه لو لا إيران لما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان ولا العراق؟!؟.
9. لماذا سكتت إيران بشكل مطلق على جريمة أمريكا في قصف مدينة عبادان الأحوازية المحتلة وإستشهاد عدد من الأحوازيين على أثرها في آذار 2003م؟!؟ , ثم كيف دخلا نجاد ورفسنجاني بغداد تحت حراسة أمريكية ، وكيف دخل نجاد نفسه نيويورك ووقف مراراً وتكراراً على منصة الأمم المتحدة وهو يهدد ويتوعد إسرائيل وأمريكا ويطلق التصريحات الممزوجة بالخرافات الصفوية ضد الغرب ، في حين أنه في الوقت ذاته يجلس مع كبار مسئولي أمريكا وحتى إسرائيل (ظهراً لظهر)؟!؟.
10. لما تهاون الغرب الواضح في التصدي للتمادي الإيراني البحري المستمر على الزوارق والسفن الخليجية في الخليج العربي فضلاً عن إحتجاز وخطف المواطنين الخليجيين؟!؟ أو ليس هذه مقدمات لعدوان أكبر ستقوم به إيران دون رد دولي؟!؟.
11. لماذا لم نسمع لمجلس الأمن ولا الأمم المتحدة صوتاً أو نرى موقفاً واحداً , صريحاً لمرة واحدة فقط تجاه إحتلال إيران للجزر الإماراتية , وتجاه تصريحات إيران العدوانية المتكررة على سيادة مملكة البحرين العربية وحتى الإمارات العربية المتحدة؟!؟.
[/size]

وهنا ملخص جديد
الدول العربية التي تهدف إسرائيل لإقامة علاقات معها قبل نهاية العام

تل أبيب: نظير مجلي
منذ ان تولى سيلفان شالوم مهامه كوزير للخارجية في حكومة أرييل شارون، وهو يضع نصب عينيه مهمتين أساسيتين: الاولى تحسين العلاقات بين اسرائيل واوروبا، والثانية اعادة العلاقات مع الدول العربية التي كانت قد انقطعت في فترة الانتفاضة. ومع وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وانتخاب الرئيس محمود عباس (ابو مازن) مكانه، وضع شالوم نصب عينيه هدفا وهو ان ينهي العام الجاري وقد تمكن من اقامة علاقات علنية بين اسرائيل وعشر دول عربية. بطبيعة الحال راح الكثيرون يحاولون فك لغز الدول العشر، فالعرب يريدون معرفة هذه الدول ولماذا حدد شالوم عددها الدقيق، فهل بدأت اتصالات مع هذه الدول وهل هناك وعود ام انها مجرد رقم رماه في الملعب العربي بهدف اثارة البلبلة؟!. وما الدافع لهذه العلاقات، فهل هو انفراج حقيقي في العلاقات مع الفلسطينيين يقود بالضرورة الى انفراج شامل مع الدول العربية؟!. وما الهدف من هذه العلاقات في هذا الوقت بالذات؟!. ففي وزارة الخارجية الاسرائيلية، لم يفاجأوا بتصريحات شالوم، فهم الذين بدأوا تلك الاتصالات، لكنهم لم يرتاحوا للكشف عنها، اذ يفضلون ان تتم على نار هادئة، حتى لا يؤدي النشر الى احباط الجهود. وليسوا هم وحدهم، بل ان الدول العربية المعنية تطلب وتصر على ان تبقى هذه الجهود طي الكتمان وان يكشف عنها في اللحظة المناسبة، وبشكل مشترك وليس من الطرف الاسرائيلي.
وكان دبلوماسي عربي قد أسر لـ«الشرق الاوسط» عدة مرات بأن النشر الاسرائيلي الفردي عن عودة سفير بلاده الى تل ابيب قد تسبب في تأجيل عودته غير مرة السنة الماضية.
الا ان الوزير كان قد أعلن هدفه المذكور حتى يغطي على شيء آخر. فهو عندما تسلم مهامه كوزير للخارجية أبلغ من رئيس الحكومة ان العلاقات مع الولايات المتحدة لن تكون تابعة لوزارته. وانها ستكون من اختصاص مكتب رئيس الوزراء، أرييل شارون ومن ينوب عنه. وأخذ شارون لهذه المهمة محاميه الخاص، دوف فايسغلاس، الذي يعمل وكأنه وزير لشؤون الولايات المتحدة. وواشنطن، أيضا، تعامله على هذا الأساس. وكل ذلك على حساب مكانة شالوم.
لذلك، ولكي يعطي لوظيفة وزير الخارجية معنى، وضع شالوم أمامه عدة أهداف خاصة به، تعتبر أهدافا كبيرة جدا اذا أخذنا في الاعتبار ان العلاقات السيئة بين اسرائيل واوروبا من جهة وبينها وبين العرب من جهة أخرى، ناجمة عن السياسة الاسرائيلية عموما وسياستها تجاه الفلسطينيين بشكل خاص وان هذه السياسة لم تتغير بعد بشكل جوهري بل بالعكس فانها بالمقارنة مع السياسة الفلسطينية في عهد الرئيس محمود عباس (ابو مازن)، تعتبر أشد سوءا. فهي لا تتجاوب مع الرجل وسياسته المعتدلة وتحاول ان تفرض عليه شروطا قاسية بعضها تعجيزية، لدرجة ان ابو مازن نفسه صار يشكو في الغرف المغلقة ويتهم شارون بأنه يحاول افشاله. والوزير شالوم، على عكس وزراء الخارجية السابقين الذين كانوا يظهرون اعتدالا أكبر من رؤساء حكوماتهم (شيمعون بيريس وموشيه دايان وغيرهما)، يتخذ موقفا متطرفا حتى بالمقارنة مع شارون. فهو يعارض خطة الفصل، ويشارك في معظم المؤامرات ضد تطبيقها وحاول قيادة المعركة من أجل طرحها على الاستفتاء الشعبي العام، الذي كان هدفه الحقيقي تأجيل تطبيق الخطة لوأدها في مهدها.
ورغم ذلك كله فان شالوم متفائل جدا بامكانية تحقيق هدفه مع نهاية العام، ولدى كبار موظفيه قناعة بأنه سينجح في ذلك. وكما قالت الوزيرة المفوضة، أميرة اورن ـ سلطاني، مسؤولة العلاقات مع الصحف العربية ونائبة الناطق بلسان الوزير، فان العلاقات مع اوروبا تحسنت بشكل كبير جدا وبلغت أوجها في مارس (اذار) الماضي حين تجمع في اسرائيل رؤساء ووزراء خارجية جميع الدول الاوروبية للمشاركة في افتتاح المتحف الجديد في القدس الذي يخلد ضحايا النازية. وقالت ان كل الدلائل تشير الى ان الهدف سيتحقق أيضا بالنسبة للعالم العربي.
* من ستكون هذه الدول
* هناك 4 دول عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل في الوقت الحاضر، هي: مصر والاردن وموريتانيا واريتريا (يعتبرها الاسرائيليون دولة عربية). فلهذه الدول توجد سفارات في تل أبيب، ولمصر توجد قنصليتان واحدة في تل أبيب وأخرى في ايلات في الجنوب. ويوجد لاسرائيل في عواصم هذه الدول سفارات، اضافة الى قنصلتين في مصر واحدة في القاهرة وأخرى في الاسكندرية. ورغم الصعود والهبوط في هذه العلاقات، يمكن القول انها طبيعية. تتسم بالتعاون في العديد من المجالات، خصوصا الاقتصادية.
الاردن مثلا يستفيد من هذه العلاقات من خلال مشروع جمركي أميركي، يتيح له ان يصدر الى الولايات المتحدة منتوجات معفاة من الجمارك بلا حدود، شرط ان تكون مصنوعة بشكل مشترك مع اسرائيل (بشراكة حد أدنى 20 %). ووصلت قيمة هذه الصادرات في السنة الماضية حوالي 600 مليون دولار. ويحصل الاردن من اسرائيل على 50 مليون متر مكعب من المياه في السنة (في فترة نتنياهو تنكرت اسرائيل لهذا الاتفاق لبعض الوقت). وهناك تعاون اردني ـ اسرائيلي سياحي في منطقة العقبة ـ ايلات. كما يوجد تعاون أمني بين الطرفين. والجسور على نهر الأردن تشهد حركة دائمة بين البلدين، وتشكل معبرا أساسيا للفلسطينيين الى الأردن خصوصا فلسطينيي 48، الذين يعتبرون الأردن (ومصر) منفذهم الى العالم العربي الذي طالما حنوا اليه.
وموريتانيا واريتريا تفيد من العلاقات مع اسرائيل في المجالات الاقتصادية، حيث تجمع بينهما مشاريع لتطوير الزراعة المحلية في البلدين، اضافة الى «الخدمات الأمنية». واضافة الى الفوائد الاسرائيلية الأمنية والاقتصادية، فان اسرائيل تفيد سياسيا بمجرد التسجيل بانها تقيم علاقات مع دول عربية.
يضاف الى هذه الدول الاربع، فلسطين، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل الا انها ترتبط معها بعلاقات في معظم المجالات. ولعل أهم ما يفيد اسرائيل في هذه العلاقات انها كانت البوابة الاسرائيلية الى العالم العربي منذ اتفاقات اوسلو عام 1993. ففي حينه بدأت العلاقات مع عدة دول عربية في الخليج والمغرب العربي.
وما يجري الحديث عنه اليوم هو استئناف العلاقات مع هذه الدول، التي كانت قد انقطعت على اثر الانتفاضة في سبتمبر (ايلول) 2000, بقرار من القمة العربية. وهذه الدول هي:
ـ تونس: وهي التي تبادلت المكاتب التجارية مع تل ابيب. واجتمع شالوم مع وزير الخارجية السابق مستشار الرئيس الحالي الحبيب بن يحيى، مرتين خلال السنة المنصرمة. ومن المتوقع ان يقوم شالوم بزيارة رسمية الى تونس في القريب لاستئناف العلاقات بشكل رسمي. وفي مايو (ايار) المقبل سيتم فتح خط طيران مباشر اسبوعي بين تونس وتل أبيب تديره شركة الطيران التونسية.
ـ المغرب: أيضا مع المغرب كانت العلاقات بمستوى مكاتب تجارية. واجتمع شالوم مع نظيره المغربي محمد بن عيسى في اوروبا في مارس (اذار) الماضي كما اجتمع نائب رئيس الحكومة الأول، شيمعون بيريس، مع العاهل المغربي الملك محمد السادس ومع أحد شقيقيه. وكل هذه اشارات تدل على انهما يمهدان الطريق الى استئناف العلاقات في القريب.
ـ قطر: أغلقت قطر مكتب مصالحها التجارية في تل أبيب، التزاما بقرار القمة العربية اثر الانتفاضة، لكن اسرائيل لم تغلق مكتبها في الدوحة، الذي ما زال يعمل كالمعتاد والطريق أمام الاسرائيليين مفتوحة الى قطر طوال الوقت. واللقاءات بين المسؤولين من الطرفين لم تنقطع. ومن المتوقع ان تستأنف العلاقات بشكل رسمي وعلني في وقت قريب.
ـ سلطنة عمان: الوضع هنا شبيه بوضع العلاقات الاسرائيلية مع تونس والمغرب، لكن بفارق ان هناك مصالح تجارية بين سلطنة عمان واسرائيل لم تتوقف مع اغلاق المكاتب التجارية بين البلدين، أحدها وأهمها مشروع مركز الأبحاث لتحلية مياه البحر. فهذا المركز يعمل بشراكة اسرائيلية ـ عمانية ـ فلسطينية ـ اردنية ـ يابانية. وهدفه، كما قال يعقوب كيدار، مدير دائرة مسيرة السلام المتعدد الأطراف في وزارة الخارجية الاسرائيلية والمسؤول عن قضايا المياه والبيئة، هو التوصل الى اقامة مشروع لتحلية مياه البحر. ويفيد من هذا المركز عدد كبير من الخبراء العرب في دول الخليج وشمال أفريقيا، بينها الجزائر التي لا تقيم اية علاقات ثنائية خاصة مع اسرائيل. هذه الدول الأربع مرشحة لاستئناف العلاقات مع اسرائيل خلال الأشهر المقبلة، وهي تنتظر فقط ايجاد الفرصة السياسية المواتية. فاذا تحسنت الأجواء مع الفلسطينيين ستعلنها، واذا تصاعد التوتر مع سورية ستؤخرها وهكذا..
تبقى الدولة العاشرة التي يتحدث عنها شالوم. الدولة العاشرة المرشحة لاقامة العلاقات مع اسرائيل ليست معروفة بعد وليست مؤكدة، لكن هناك عدة دول مرشحة لذلك. وهي: - البحرين: فهي الدولة التي كانت مرشحة لاقامة علاقات أولية مع اسرائيل منذ سنة 2000، حيث بدأت اتصالات سرية وتبادل بعض المسؤولين الزيارات، لكن الانتفاضة جمدت المشروع. واستؤنفت الاتصالات أخيرا. وحسب مصدر اسرائيلي فانه لا حاجة للكثير من التحضيرات للاعلان عن علاقات، فكل شيء جاهز لذلك.
ـ ليبيا: هي أيضا تقيم اتصالات مع اسرائيل عبر عدة قنوات، أهمها قناة اليهود الليبيي الأصل الذين هاجروا الى اسرائيل في الخمسينات والستينات ويفاوضون طرابلس اليوم على تعويضات عن ممتلكات خلفوها وراءهم. ويقال في اسرائيل ان أحد ابرز المهتمين بهذا الموضوع هو احد انجال العقيد معمر القذافي. وحسب المصادر الاسرائيلية، فان ليبيا كانت تنوي استخدام اسرائيل واسطة للوصول الى الولايات المتحدة حتى تلغي الحظر والعقوبات عنها، الا انها وجدت سبلا آخر أجدى في حينه ولجأت الى الواسطة البريطانية. ومع ذلك فان اسرائيل تطمح في ان تواصل ليبيا مسارها نحو الغرب باقامة علاقات صريحة معها (أي اسرائيل).
ـ الامارات العربية المتحدة: دولة الامارات العربية اتخذت حتى الآن موقف الرفض لاقامة علاقات مع مباشرة مع اسرائيل، الا انها تبدي ليونة في التعامل مع الاسرائيليين. فهي تقيم العديد من المؤتمرات والمعارض الدولية في شتى المواضيع. ولم تعد تمانع في مشاركة اسرائيليين في هذه النشاطات، حتى لو لم يكونوا شركاء في شركات اوروبية. وقد وجهت في السنة الماضية دعوة الى وزير المالية الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو للمشاركة في مؤتمر اقتصادي دولي. لكنه اعتذر وأرسل مندوبا عنه. ويعتقد ان المخابرات الاسرائيلية هي التي منعته من السفر، لأنها لا تستطيع ضمان أمنه في هذا البلد الغريب عنها.
ـ العراق: العراق أيضا من الدول العربية التي تطمح اسرائيل باقامة علاقات معه، خصوصا في هذه المرحلة التي يتم فيها اعادة الاعمار. فهي معنية بالمشاريع الاقتصادية الكبرى هناك. الا ان الاحتمالات هنا بعيدة وفي الخارجية الاسرائيلية يستبعدون ان تقوم علاقات كهذه خلال السنة الجارية.
ـ اليمن: هنا أيضا توجد طموحات اسرائيلية عالية، اذ ان الاعتقاد السائد هنا هو ان اليمن معني جدا بتحسين صورته لدى الولايات المتحدة الأميركية وان اسرائيل تعتبر اليوم أقصر الطرق الى واشنطن. وقد تفاءلت اسرائيل خيرا، في هذا المجال، عندما سمح اليمن لليهود من أصل يمني ان يزوروا اليمن باعتباره وطنهم.
ويعتقد شالوم اذن ان احدى هذه الدول ستنضم الى قائمة الدول التسع، حتما، وتعلن عن اقامة علاقات مع اسرائيل. بل انه لا يستبعد ان يرتفع العدد الى 11 أو 12 دولة عربية في غضون هذه السنة. فهو واثق من ان هذه الامكانية واردة لأنه مقتنع بان العلاقة مع اسرائيل تخدم مصالح تلك الدول أيضا وليس فقط مصالح اسرائيل، ان كان ذلك في العلاقات مع الولايات المتحدة أو في «الحاجة الماسة الى الخبرات الاسرائيلية التقنية، خصوصا في مجال تطوير الزراعة ومكافحة التصحر أو تحلية المياه». ومع انه لا يكشف على الملأ سبب هذا التفاؤل، الا ان أوساطا مقرية منه تؤكد انه يبني طموحاته على وعود قدمها له بعض المسؤولين العرب. وردا على تساؤل حول كيف يستطيع شالوم بالذات ان يكسب الود في العالم العربي وهو الذي يتخذ موقفا سلبيا حتى من المشروع المتواضع الذي يطرحه شارون للانسحاب من غزة، فأجابت سلطاني: الوزير شالوم صوت ضد هذه الخطة في الحكومة ولكن في اللحظة التي اتخذت فيه الحكومة قرارا، فانه التزم به. ورفضت سلطاني القول ان هذا الموقف يسجل ضده ويثير لدى العرب تساؤلات وشكوكا. وقالت «الواقع ليس كذلك. وهو التقى مع الكثير من المسؤولين العرب، فلم يصطدم بموقف سلبي منهم. وهو يؤكد لهم ان العلاقات بيننا وبينهم تساعد على تسوية الكثير من الأمور على الصعيد الفلسطيني ويفيد في التأثير على الرأي العام الاسرائيلي وتشجعه على تعزيز أفكار السلام ودعم العملية السلمية. وجدير بالذكر ان العديد من اللقاءات الاسرائيلية العربية تعقد على هامش النشاطات الدولية المختلفة التي تجمع المسؤولين والخبراء من الجانبين، بعضها تتم أيضا مع دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، مثل المنظمات الدولية ولقاء برشلونة ومؤتمر دافوس الاقتصادي ومؤتمر حماية البيئة لدول الشرق الأوسط وغيرها. ويؤكد الجانب الاسرائيلي انه في هذه اللقاءات تبحث العديد من قضايا التعاون المستقبلي.


نرجو اننا وفقنا في طلب ولو بي قليل









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2009   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور العيون


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5383
المشاركات: 14,686 [+]
بمعدل : 4.87 يوميا
اخر زياره : 03-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1934

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور العيون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : alpashino المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

baraka allaho fik yacine
allah ya3tik el 3afiya









عرض البوم صور نور العيون   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2009   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Peace


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 2207
المشاركات: 4,023 [+]
بمعدل : 1.16 يوميا
اخر زياره : 05-16-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 16

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Peace غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : alpashino المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

بارك الله فيك على المجهود









عرض البوم صور Peace   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2009   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6487
المشاركات: 3 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 01-06-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
alpashino غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : alpashino المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

بارك الله فيكم ولكم مني الف تحية









عرض البوم صور alpashino   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النفط و العلاقات الدولية محمد الامين منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية, 2 04-21-2011 12:43 PM
العلاقات الجزائرية الروسية seddik منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 2 08-27-2010 07:11 PM
كالرمال...العلاقات بين الناس AZOU.FLEXY منتدى عالم الشباب و الرومانسية { هو و هي} 2 07-12-2010 03:58 PM
&&&العلاقات في زمن التطور و العولمة &&& سويداء منتدى عالم الشباب و الرومانسية { هو و هي} 2 10-13-2008 08:45 PM
فن صناعة العلاقات المميزة هجورة المنتدى العام 0 09-01-2008 01:45 PM


الساعة الآن 01:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302