العودة   منتديات صحابي > أقسام العلوم الاقتصادية > منتدى علوم التسيير والتجارة > منتدى التسويق



مفهوم التسويق

منتدى التسويق


مفهوم التسويق

يمكن أن يعرف مفهوم التسويق كما يلي: هو المفتاح لتحقيق أهداف المؤسسة ويشمل تحديد الاحتياجات والرغبات للسوق المستهدفة والحصول على الرضى المرغوب بفعالية وكفاءة اكثر من المنافسين. المصدر: إدارة التسويق

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى التسويق
يمكن أن يعرف مفهوم التسويق كما يلي:

هو المفتاح لتحقيق أهداف المؤسسة ويشمل تحديد الاحتياجات والرغبات للسوق المستهدفة والحصول على الرضى المرغوب بفعالية وكفاءة اكثر من المنافسين.

المصدر: إدارة التسويق /Philip Kotler

هناك عنصران هامان في هذه الفلسفة وهما إن على المؤسسة أن تضع أهداف واقعية للوصول إلى زبائنها، وان عليها تحقيق ذلك بشكل افضل من منافسيها. إن المنافسة في الاتصالات تشمل الخدمة البريدية والهواتف الخلوية والإنترنت والبريد الإلكتروني وكافة وسائل الاتصالات الأخرى. وهناك أربعة عوامل تحدد مفهوم التسويق: التركيز على السوق، التوجه نحو الزبون، التسويق المتناسق، والربحية.

•التركيز على السوق

ويشمل ذلك تحديد خصائص السوق من اجل تركيز افضل لتلبية الاحتياجات. ويعني التركيز على السوق، تحديد حجم السوق وتحليل البيئة التسويقية ومجموعات الزبائن المستهدفة التي تستطيع المؤسسة خدمتهم بطريقة افضل. فمثلا، عند تسويق الاتصالات فان التركيز على السوق يعني بأن المؤسسة لا تستطيع أن تقدم كل شيء لكل زبون، وان على مؤسسات الاتصالات التركيز على مجموعات من الزبائن (الشرائح) تكون قادرة على شراء المنتجات والخدمات.

•التوجه نحو الزبون

هذا هو المفتاح الأساسي الواجب التركيز عليه في الفلسفة الناجحة للتسويق. التوجه نحو الزبون يعني بان تستثمر الشركة وقتا لمعرفة احتياجات ورغبات الزبائن. ومن المهم إرضاء الزبائن وخاصة في حالات المنافسة، حتى لا يتسربوا إلى منافسين آخرين. ويعني هذا بأن على المؤسسة أن تذهب أبعد من توقعات الزبون وتركز على جعل الزبون مسرورا. فإذا كان الزبون مسرورا من المنتج أو الخدمة المقدمة فانه سيخبر عددا محدودا من الناس بذلك، ولكن إذا كان الزبون مستاء فانه سيشتكي إلى عدد كبير من الناس. ويمكن أن تؤدي هذه الدعاية السيئة إلى الإضرار بالشركة. إرضاء الزبون مؤشر جيد عن الفوائد المستقبلية للشركة ويجب تشجيع التغذية العكسية من الزبائن من اجل المحافظة على مستوى الرضى لديهم.

•التسويق المتناسق

ويعني بان الأفكار والمجهودات التسويقية يجب أن تشمل كافة دوائر المؤسسة ويجب أن تحظى بالدعم الكامل من مستويات الإدارة العليا لضمان نجاحها. يجب توفر فهم واضح لدى الدوائر للأهداف المؤسسية وتطبيق فلسفة التوجه نحو الزبون. يشمل هذا التنسيق التسويق الداخلي والذي يعني المكافئة والتدريب وحفز الموظفين للعمل معا لخدمة الزبون.

•الربحية

يجب على قطاع الاتصالات التركيز على تحقيق الربحية. ليس الهدف هنا التركيز على نقود السوق فقط، ولكن النظر إلى تلبية احتياجات الزبائن بشكل أفضل من المنافسين. ويضمن ذلك المحافظة على الزبائن واستقطاب زبائن جدد. وتكون النتيجة تحسن في الربحية وتوسع في الفرص والنمو ومستقبل اكثر ديمومة للمؤسسة على المدى البعيد.

عناصر التسويق الأربعة 4P’s

تعتبر الـ (4P’s)، المنتج والسعر والمكان والترويج، من أهم اللبنات الأساسية للتسويق. ويجب تقييم هذه العناصر من اجل فهم ماذا نسوق وكيف. ناقش وحلل مفاهيم هذه العناصر الأربعة.

1.المنتجات Products : حدد من خلال العصف الذهني المنتجات والخدمات التي تقدمها المؤسسة، ثم صنفها في قوائم خاصة.

أ )المتوفرة حاليا.
ب)التي تعتقد أنها مطلوبة وذات قيمة لدى الزبائن.
ج)التي يجب توفيرها خلال السنوات الخمس القادمة.

2.السعـر Price : ناقش السياسات التسعيرية في مؤسسات الاتصالات.

أ )ما هي الأسعار الحالية للخدمات والمنتجات؟
ج‌)كيف تحدد هذه الأسعار حاليا؟
ج‌)هل الزبائن راضين عن هذه الأسعار؟
د )ما هو الأثر الذي ستحدثه المنافسة على هذه الأسعار؟


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t27790.html#post224884
3.المكـانPlace : يتعامل هذا العنصر مع الأسئلة: أين وكيف يمكنك جعل المنتجات والخدمات متاحة للزبائن (التوزيع).

أ )ما هو وضع التوزيع حاليا وهل هو محبب للزبائن (أين وكيف يحصل الزبائن على الهواتف وكيف وأين يدفعون الفواتير)؟
ب)كيف تقدم خدمات الصيانة للخدمات وما هو الوقت المستغرق لتصليح الأعطال؟
ج)كيف يمكن تطوير الوضع؟ من خلال العصف الذهني ناقش السبل التي تتيح للزبون الوصول بسهول لهذه الخدمات والمنتجات.

4.الترويجPromotion:ويحلل هذا العنصر كيفية إيصال مزايا المنتجات والخدمات وكيف يتم استقطاب الزبائن لشرائها.

أ )ما هي أنواع التحفيز والترويج المستخدمة حاليا لتوصيل مزايا المنتجات والخدمات؟
ب)كيف تنظم حاليا الدوائر ذات العلاقة مثل خدمات الزبائن العلاقات العامة والمبيعات؟
ج)ما هي التغييرات الواجب إحداثها في حالة التنافس لتطوير الجهود التشجيعية المقدمة؟



lti,l hgjs,dr










عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس

قديم 01-04-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
-1 مدخل إلى التسويق

أولى الباحثون في حقل الاقتصاد اهتماما كبيرا بموضوع التسويق، حيث تعددت الكتابات التي تناولته
و تنوعت تبعا لتغيرات التي حدثت في هذا الميدان و على هذا الأساس نحاول تحديد الإطار النظري لهذا المفهوم من خلال تعريف التسويق ثم عرض مراحل تطوره و تناول مجلات تطبيقية.
تعددت التعاريف التي قدمت للتسويق و اختلفت حيث تناوله البعض على أنه توزيع المنتجات و البعض الأخر عرفه على أنه مجموعة عمليات، بينما نظر إليه البعض على انه وظيفة متكاملة، و يعود سبب ذلك إلى التغيرات المختلفة التي شهدها ميدان التسويق.
يمكن تقسيم هذه التعاريف إلى مجموعتين أساسيتين، الأولى حصرت التسويق في المؤسسات التي تهدف إلى تحقيق الربح، أما الثانية فقد وسعت مجاله ليشمل كل المؤسسات على اختلاف أهدافها.


كان هذا المفهوم قائما على حصر التسويق على نشاطات مؤسسات معينة و هي المؤسسات التي تهدف إلى تحقيق الربح.
استمر هذا المفهوم إلى غاية 1969م حيث ظهر توجه جديد يهدف إلى توسيع نطاق التسويق و تطبيقه على كل المؤسسات سواءا تلك التي تهدف إلى تحقيق الربح أو التي لا تهدف إلى الربح .
و من بين التعاريف التي تندرج في هذا الإطار نذكر:
•تعريف الجمعية الأمريكية للتسويق سنة 1960
التسويق هو مجموعة الأنشطة التي توجه إنسياب السلع و الخدمات من المنتج إلى المستهلك أو المستعمل
ينظر هذا التعريف إلى التسويق على انه مجموعة من الوظائف التي تسمح بانتقال السلع والخدمات من المنتج إلى المستهلك النهائي أو المشتري الصناعي، كما يتجاهل هذا التعريف المؤسسات التي لا تهدف إلى الربح، إضافة إلى انه لا يشير إلى دور المستهلك في تحديد رغباته و حاجاته مما يوحي بأن التسويق يأتي بعد الإنتاج.
كما عرف التسويق بأنه:"الأنشطة التي تستطيع المؤسسة من خلالها تلبية حاجيات المستهلكين" .
جاء هذا التعريف بإضافة إلى التعريف الأول تتمثل في التأكيد على دور المستهلك في تحديد ما يجب إنتاجه.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t27790.html#post224898

أما WEBSTER عرف التسويق بأنه:"الوظيفة التي تستطيع المؤسسة من خلالها التكيف مع بيئتها"
نجد هذا التعريف يبرز دور البيئة و أهميتها في العملية التسويقية، كما انه يحصر التسويق في وظيفة.
من خلال هذه التعاريف نلاحظ أنها تحصر التسويق في المؤسسات التي تهدف إلى تحقيق الربح و تتجاهل الدور الذي يمكن أن يلعبه في المؤسسات التي لا تهدف إلى الربح.

-لمفهوم الشامل للتسويق
جاء هذا المفهوم ليدخل التسويق ليشمل الكثير من جوانب الحياة و خاصة في المؤسسات التي لا تهدف إلى الربح وبهذا أصبح تعريف التسويق أكثر شمولية و إتساعا.
يعد هذا التوجه تحولا في الفكر الإداري بشكل عام و الفكر التسويقي بشكل خاص الذي تزعمه SIDNY LEVY,PHILIP KOTLER حيث أكدا على ضرورة تبني المفاهيم التسويقية من قبل المؤسسات التي لا تهدف إلى الربح.
و من بين التعاريف التي تندرج في هذا السياق:
تعريف KOTLER " التسويق هو الآلية الاقتصادية و الاجتماعية التي يستطيع الأفراد و الجماعات عن طريقها، إشباع حاجاتهم و رغباتهم من خلال خلق و تبادل المنتجات و المنافع مع الآخرين".
من خلال هذا التعريف يظهر أن احتياجات و رغبات المستهلك هي نقطة البداية في النشاط التسويقي، و التبادل هو جوهر العملية التسويقية.
أما Claude Demeur فعرف التسويق "مجموعة التقنيات التي تعتمد على تحديد حاجات و رغبات المستهلكين و التي تسمح للمنظمة بتحقيق أهدافها ".
يستعمل هذا التعريف مصطلح منظمة )*( الذي هو أوسع من مصطلح مؤسسة التي هدفها الأساسي هو تحقيق الأرباح، في حين أن المنضمة لا تهدف بالضرورة إلى تحقيق الربح.
- قدمت الجمعية الأمريكية للتسويق سنة 1985 تعريفا ثانيا للتسويق بأنه:" التحليل، التخطيط، التنفيذ و الرقابة على البرامج التي يتم إعدادها لتحقيق تبادل طوعي للأشياء التي لها قيمة و منفعة في الأسواق المستهدفة بهدف تحقيق أهداف المنظمة، إذ يعتمد التسويق بدرجة كبيرة على تصميم العرض الذي تقوم المنظمة بطرحه بناء على حاجات ورغبات السوق المستهدفة، و على استخدام طرق فعالة للتسعير، الاتصال، التوزيع، تحفيز وخدمة الأسواق ".
يؤكد هذا التعريف على أهمية التخطيط للأنشطة التسويقية لتحقيق عملية التبادل في إطار تكامل مختلف الوظائف التسويقية.
من جهته قدم Stanton تعريفا شاملا للتسويق إذ عرفه بأنه:" نظام متكامل من الأنشطة التي تختص بالتخطيط التسعير و الترويج و توزيع المنتجات التي تهدف إلى إشباع حاجات الإنسان من السلع و الخدمات و الأفكار من خلال عملية التبادل".
جاء هذا التعريف بتحديد عناصر التسويق (المنتج، السعر، الاتصال والتوزيع) و أكد على أهمية التكامل بين هذه العناصر لتحقيق أهداف المؤسسة بأكثر فعالية.
من خلال هذه التعاريف يمكن إبراز خصائص التسويق وفق المفهوم الشامل فيما يلي:
أ- التسويق عملية تبادل
لا يمكن أن تحدث عملية التسويق إلا عندما يقرر الناس إشباع حاجاتهم
و رغباتهم من خلال عملية التبادل، إذ أن عملية إشباع هذه الحاجات ممكن أن تتم من خلال أربعة طرق هي:الإنتاج الذاتي، السرقة، التسول أو عن طريق التبادل الذي يعتبر الطريق الطبيعي و المشروع.
و يهدف التسويق إلى إجراء عملية تبادل طوعي للأشياء ولا يحدث هذا التبادل إلا إذ كانت هناك استجابة من طرف المستهلك، و بهذا تقوم المؤسسة بتقديم ما يحتاجه السوق المستهدفة لكي تستطيع عن طريق ذلك جذب يكفي لإحداث تبادل طوعي.
ب- التسويق وظيفة مستمرة
التسويق وظيفة مستمرة على عكس ما كان يعتقده البعض بان التسويق ينتهي نشاطه بعد تسليم المنتج إلى المستهلك، لكن الحقيقة أن الأنشطة التسويقية تبدأ قبل الإنتاج و بعد الإنتاج و تستمر بعد الاستهلاك. كيف ذلك؟

ج- التسويق قبل الإنتاج
و يكون ذلك من خلال دراسة حاجات و رغبات المستهلك التي تتسم بالتغير المستمر تبعا للتغيرات البيئية و المؤثرات الشخصية التي تؤثر على السلوك الشرائي، كل هذه المعطيات تمكن من إعطاء تصور كامل لما يحتاجه المستهلك و ما يتوافق مع قدرته الشرائية.

د- يستمر بعد الإنتاج
ذلك بتعريف المستهلك بالمنتوج من حيث جودته، خصائص استعمالاته والمنافع التي يحصل عليها نتيجة استعماله أو استهلاكه، إضافة إلى سعره و منافذ توزيعه.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=224898

هـ- يستمر بعد الاستهلاك
من خلال معرفة ردود فعل المستهلك اتجاه المنتج و مدى حدوث الإشباع جراء استهلاكه للمنتج .

د- التسويق وظيفة متكاملة
و يظهر التكامل مع مستويين:
--التكامل بين أنشطة التسويق
يكون ذلك بالتكامل بين عناصر المزيج التسويقي، فنجاح منتوج يعتمد بالأساس على نوعه و طبيعة سعره و منافذ توزيعه إضافة إلى الجهود الترويجية التي تقوم بها المؤسسة، فكل هذه العناصر مجتمعة تؤثر على المستهلك و على اختياره.

- التكامل بين الأنشطة التسويقية و أنشطة المؤسسة الأخرى
نجاح الوظيفة التسويقية مرتبط بمدى التنسيق و التكامل مع الوظائف الأخرى، حيث أن أي خلل على مستوى أي وظيفة يكون له الأثر على أداء الوظائف الأخرى.

-ي- التسويق وظيفة لخلق المنافع
يقوم التسويق بتقديم ثلاثة منافع تساهم في إشباع حاجات المستهلكين و رغباتهم، و هي المنفعة المكانية، المنفعة الزمنية، و المنفعة الحيازية، حيث يقوم التسويق بنقل المنتجات من الأماكن التي تزيد عن حاجة سكانها إلى المناطق التي هي بحاجة إليها، أما المنفعة الزمنية فتظهر من خلال الاحتفاظ بالمنتجات، و المنفعة الحيازة تنشا عن انتقال الملكية من المنتج إلى المستهلك

م- التسويق وظيفة لتحقيق الرفاهية
في العقود الأخيرة زاد الاهتمام بالمستهلك و حمايته من الاستغلال و زادت أهمية المحافظة على المجتمع و ضرورة التركيز على رفاهية المستهلك و المجتمع في الأجل الطويل و يكو ذلك من خلال:
•تحسين حياة المستهلكة و توفير الخدمات التي تتيح له الراحة.
•تحقيق رفاهية المستهلك في إطار مصلحة المجتمع.


مراحل تطور الفكر التسويقي
وجد التسويق منذ أقدم العصور كشكل من أشكال النشاط الاقتصادي، لكن التسويق كفرع من فروع العلوم والمعرفة ظهر بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تطور الفكر التسويقي انطلاقا من التوجه الإنتاجي إلى أن وصل إلى الصورة التي هو عليها، ويمكن تقسيم المراحل التي مر بها الفكر التسويقي إلى أربعة توجهات أساسية:
- التوجه الإنتاجي
يقوم هذا التوجه أساسا على المفهوم التقليدي للمؤسسة أين كان يرتكز نشاطها في وظيفة الإنتاج أين كان اهتمام الإدارة ينصب حول زيادة كمية الإنتاج و رفع كفاءته لمواجهة الطلب المتزايد على السلع و الخدمات، مما دفع رجال التسويق إلى حث المنتجين على زيادة الطاقة الإنتاجية أوفتح وحدات إنتاج جديدة و تميزت هذه المرحلة بـ:
•التركيز على الطاقة الإنتاجية
•كل ما ينتج يباع لكون الطلب اكبر من العرض
•الوظيفة الأساسية في المؤسسة هي الإنتاج
•انعدام المنافسة .

استمر هذا المفهوم إلى غاية أزمة 1929 التي أدت إلى تخوف المستهلكين من حدوث مشكلات أين عمدوا إلى خفض استهلاكهم الأمر الذي أدى إلى تراكم السلع و أصبح الطلب أقل من العرض و أصبحت مشكلة تصريف المنتجات هي العائق الأساسي أمام المؤسسة .

-التوجه البيعي
يقوم هذا التوجه على أن المستهلكين لا يشترون منتجات المؤسسة إلا إذا تم تحفيزهم، جاء هذا المفهوم نظرا لزيادة محزونات المؤسسة و لتخلص من هذا الفائض تم التركيز على الإعلان و الدعاية
و اتبع في هذا المجال أسلوب الغش و الخداع لإقناع الجمهور بان منتجات المؤسسة صنعت خصيصا لإشباع حاجياتهم و رغباتهم، و بهذا يتم توجيه أنشطة التسويق لخدمة عملية البيع لتحقيق اكبر كمية من المبيعات و هذا ما أدى إلى ظهور أهمية رجال البيع .

تميز هذا التوجه ب:
•التركيز على الإعلان لإرغام المستهلك على شراء ما تم إنتاجه.
•تنامي دور و أهمية رجال البيع في تصريف المنتجات .
•التوسع في خلق منافذ توزيع جديدة لتصريف المنتجات.

التوجه التسويقي
جاء بهذا المفهوم Philip Kotler الذي بين أن جوهر التسويق وفق هذا التوجه هو المستهلك الذي يعد نقطة الارتكاز في النشاط التسويقي، على هذا الأساس يجب أن تقوم المؤسسة بتحديد حاجيات و رغبات المستهلكين و إعداد السلع و الخدمات التي تشبع هذه الحاجيات و الرغبات، أي على المؤسسة إنتاج ما يمكن بيعه و يرغبه المستهلك و ليس بيع ما يمكن إنتاجه، كما على المؤسسة أن تعمل على إشباع حاجات و رغبات المستهلكين بفعالية أكثر من المنافسين، و هذا من خلال جهد تسويقي تتكامل فيه جهود تخطيط المنتجات مع تسعيرها، منافذ توزيعها و طرق ترويجها لخدمة المستهلك.


تتلخص خصائص التوجه التسويقي في:
•المستهلك هو سيد الموقف و على المؤسسة ان تستخدم إمكانياتها بما يحقق رضاه، و بذلك فان المنتجات يجب أن تتوافق مع رغباته و حاجياته.
•تحقيق نوع من التوازن بين مصلحة المؤسسة و مصلحة المستهلك.
•وضع خطط شاملة لكل أنشطة المؤسسة حتى تتمكن من الاستفادة من الفرص التسويقية التي تمكنها من خدمة الزبون بأكثر فعالية.

- التوجه الاجتماعي للتسويق:
ظهر هذا التوجه بظهور المفهوم الشامل للتسويق الذي أعطى بعدا اخر للتسويق و هو تحقيق رفاهية المجتمع حيث يقوم هذا المفهوم على المؤسسة تقوم بتحديد حاجيات و رغبات الأسواق التي تعمل فيها و تتكيف معها من إشباع الحاجيات و الرغبات بشكل أكثر فعالية من المنافسين في أيطار المصلحة العامة للمجتمع على اعتبار ان المستهلك جزء من المجتمع.و وفقا لهذا المفهوم فان المؤسسة لا تكتفي فقط بتقديم السلع و الخدمات التي تلبي حاجيات و رغبات المستهلك، و لكن عليها ان تسعى ايضا لمصلحة الفرد و المجتمع في الأجل الطويل كضرورة لجذب الزبائن و الاحتفاظ بهم.
يقوم هذا التوجه حسب كوتلر على ثلاثة اعتبارات على المؤسسة الموازنة بينها:
•تحقيق حاجيات و رغبات الزبائن
•تحقيق الإرباح
•تحقيق رفاهية و مصلحة المجتمع









عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور العيون


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5383
المشاركات: 14,686 [+]
بمعدل : 4.87 يوميا
اخر زياره : 03-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1934

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور العيون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
افتراضي

جزاك الله خيرا لمياااء
مشكوووووووووورة









عرض البوم صور نور العيون   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور العيون


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5383
المشاركات: 14,686 [+]
بمعدل : 4.87 يوميا
اخر زياره : 03-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1934

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور العيون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
افتراضي

بارك الله فيك لمياااء









عرض البوم صور نور العيون   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2010   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
افتراضي

وفيك بركة اخت نور
شكرا









عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2010   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
افتراضي

شكرا على المرور نور









عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2010   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
لوحة القيادة التسويقية
ظهرت فكرة لوحة القيادة على يد رجال الأعمال الأمريكيين سنة 1939 حيث شبهوا تسيير المؤسسة بقيادة السيارة أو الطائرة، إلا أن المؤسسة أكثر صعوبة وأشد تعقيدا من قيادة السيارة ولا حتى الطائرة، إن هذه الفكرة توسعت لتشمل عدة مراكز للمسؤولية داخل المؤسسة بعدما كانت حكرا على الإدارة العليا فقط حيث استفادت كل الوظائف من هذه الأداة بما فيها التسويق.

- فما هو مفهوم لوحة القيادة التسويقية ؟
مفهوم لوحة القيادة
جاءت العديد من التعاريف من أجل تحديد مفهوم واضح وصريح للوحة القيادة ونجد من بينها:
- تعريف sulzer). (jr حيث عرف لوحة القيادة بأنها "عبارة عن تدفق المعلومات الضرورية لكل نظام مركزي خاص بالتسيير التنبئي ".
يتضح من خلال هنا التعريف أن لوحة القيادة عبارة عن ذلك النظام الخاص بالتسيير الموازني والتقديري.

وعرفها كل من(guemy & griviec) بأنها "أداة للعمل على المدى القصير، سريعة الإعداد ومتربطه بتحديد مراكز القرار والمسؤوليات في المؤسسة".

كما عرفها (j.bouquin)بأنها "عبارة عن أداة تهدف إلى:
- تحديد مقاييس لحالة المتغيرات التي حددت كمؤشر لتحقيق الأهداف.
- متابعة القرارات الموضوعية قيد التنفيذ من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.
- تدعيم أداءات المؤسسة أو قسم من المؤسسة من خلال مقارنة الأهداف المحددة، فهي أداة تساعد على اتخاذ القرار.
يتبين من خلال هذا التعريف أن لوحة القيادة عبارة عن أداة تقوم بأدوار مختلفة أولها يتمثل في تحديد المعايير من أجل متابعة مستوى تحقيق الأهداف، وهو ما يعرف بالتسيير حسب الأهداف أما الدور الثاني فيتمثل في متابعة القرارات ومراقبة مدى تنفيذها.
أما الدور الأخير الذي ينسب إليها يتمثل في تدعيم القرارات داخل الدوائر، وهي بذلك تساعد على اتخاذ القرارات.

- عرفها كذلك (nobert guedj)بأنها " عبارة عن مجموعة من المؤشرات والمعلومات الضرورية والتي يمكن من خلالها الحصول على رؤية شاملة وواضحة تسمح بكشف الاضطرابات واتخاذ القرارات لتوجيه التسيير بما يتوافق مع تحقيق الأهداف عن طريق الاستراتيجية، فلوحة القيادة إذن تعبر عن لغة مشتركة وموجودة بين أعضاء المؤسسة ".
يتبين من خلال هذا التعريف أنه أكثر شمولية من التعاريف السابقة لأنه لا يحصر لوحة القيادة في المستوى العملي بل يتعدى استعمالها مراقبة ومتابعة الأهداف والاستراتيجيات، كما أنها بمثابة لغة مشتركة وموحدة بين أعضاء الفريق داخل المؤسسة لا ينحصر دورها في تحليل الانحرافات بل يتعدى التمثيل البياني ممكنتا بذلك أصحاب القرار من فهم الوضعية الحقيقية ومستوى الأداء مقارنة مع الأهداف، والتوقعات.

من خلال التعاريف السابقة يمكن أن التوصل إلى أن:
-لوحة القيادة عبارة عن:
وسيلة لاتخاذ القرار، أداة للرقابة، أداة للحوار، أداة للمقارنة في النظام التسييري الذي يترجم الرؤية والاستراتيجية إلى أهداف مقاسة.
-تسمح للمسير بـ :
قياس الأداة في مختلف أبعاده، مستويات، رد الفعل اتجاه التغيرات بسرعة
- ولأجل بلوغ هذا يجب أن تضم:
معلومات محددة العدد، مبلورة بسرعة، تغطي منابع الإشكالات في لغة مفهومة، مقبولة ومناسبة.


تحديد مفهوم لوحة القيادة التسويقية
يمكن تحديد مفهوم لوحة القيادة التسويقية من خلال تعريفين إثنين
التعريف i1
جاء تعريف للوحة القيادة التسويقية بأنها" أداة ضرورية لمراقبة المخطط التسويقي، تضم متابعة الأهداف كما هي معرفة بالإضافة إلى الافتراضات الأساسية، فهي أداة للقيادة والتدخل تسمح بتحليل وتدقيق أسباب الإنحرافات الناتجة عن تحقيق الأهداف" .
يضم هذا التعريف أربعة أفكار أساسية وهي:
- متابعة الأهداف: من أجل القيام بعملية تقييم سياسة تسويقية معينة يجب أولا أن يتم تحديد الأهداف والمقاييس بوضوح وبدقة ويعبر عنها كميا، لأن لوحة القيادة التسويقية تعتمد على المؤشرات و البيانات الكمية، وعليه فإن متابعة الأهداف التسويقية يعد عاملا وشرطا أساسيا لتحقيقها فلا يمكن تصور عملية تسيير خالية من الرقابة على انجاز الأهداف .
- متابعة الإفتراضات : يقوم المدير التسويقي عادة عند إعداد المخطط التسويقي بالاعتماد على عدد من الإفتراضات المتمثلة في حجم السوق المرتقب، تطوراته، ردود فعل المنافسين، سلوك المستهلكين المرتقبة،...إلخ ،وعليه فإنه يمكن للوحة القيادة التسويقية أن تضم هذا النوع من المعلومات من أجل مقارنتها مع ما تم تحقيقه
- لوحة حوصلية : فمن بين خصائص لوحة القيادة التسويقية كونها تتميز بالبساطة، الوضوح والاختصار فهي بذلك ليست عبارة عن مجلة في التسويق أو بحث تسويقي معتبر بل تقتصر على النقاط و المحاور الأساسية

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t27790.html#post235397
التي يقف عليها التسويق في المؤسسة
- العمليات التصحيحية : تعتبر عملية مشاهدة المؤشرات عبر لوحة القيادة التسويقية سبب كافي للقيام بتحليل الإنحرافات والتدقيق في أسبابها من أجل التدخل وإتخاذ الإجراءات التصحيحية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=235397

التعريف 2
جاء تعريف آخر للوحة القيادة التسويقية بأنها "أداة للقيادة بين أيدي المسؤول التسويقي والفريق الذي يعمل معه من أجل اتخاذ القرارات والتدخل بغية تحقيق الأهداف التسويقية المساهمة بدورها في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة، فهي تعتمد على مجموعة من المعلومات والمعطيات التي تسمح باستغلالها " .
من خلال هذا التعريف، فإن لوحة التسويقية تمثل بالنسبة للمدير التسويقي أداة تساعده على تسيير النشاط التسويقي ترتكز على ثلاثة أبعاد:
- القيادة : تعتبر لوحة القيادة التسويقية أداة مساعدة على التفكير، فهي تسمح بإجراء مقارنة عامة وشاملة للنظام التسويقي في المؤسسة ممكنتا بذلك المدير التسويقي من تحديد العمليات الضرورية المساهمة في تحقيق الأهداف التسويقية.
- التنشيط : تمثل لوحة القيادة التسويقية فرصة ممتازة لتنمية وتطوير التفكير الجماعي بين مختلف أعضاء الفريق التسويقي وحتى بين أعضاء المؤسسة، من خلال المشاركة في مراحل تصميمها وإعدادها، فالكل يشارك في تحديد المؤشرات التي يراها ملائمة من أجل تقيم الأداء التسويقي في المؤسسة.

- التنظيم : تعتبر لوحة القيادة التسويقية مرآة تعكس مستوى أداة الإدارة التسويقية من خلال المؤشرات التي تنبه المسؤول إلى النقاط الحساسة ويمكنه بذلك التفكير في العمليات التي تعيد التوازن إلى المسار التسويقي وتفادي الوقوع في الأخطاء الإستراتيجية وبالبحث بذلك عن الحلول التسويقية المثلى ، فهي بذلك أداة تمنح القدرة على تجاوز الأحداث بطريقة تجاوبية، تطرح الإشكالات الصحيحة (ما يجب أن نفعل) وتنمي التفكير والفهم (ماذا يجري) للإدارة التسويقية









عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف الطيبي


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 9839
المشاركات: 2,262 [+]
بمعدل : 0.82 يوميا
اخر زياره : 05-14-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 33

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف الطيبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
افتراضي

شكرا على المعلومات









عرض البوم صور يوسف الطيبي   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف الطيبي


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 9839
المشاركات: 2,262 [+]
بمعدل : 0.82 يوميا
اخر زياره : 05-14-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 33

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف الطيبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
افتراضي

شكرا على المعلومات









عرض البوم صور يوسف الطيبي   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف الطيبي


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 9839
المشاركات: 2,262 [+]
بمعدل : 0.82 يوميا
اخر زياره : 05-14-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 33

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف الطيبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البليدة المنتدى : منتدى التسويق
افتراضي

شكرا على المعلومات









عرض البوم صور يوسف الطيبي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث شامل حول التسويق نادية25 منتدى التسويق 3 12-07-2016 08:07 PM
كتب بمجال التسويق Dzayerna منتدى اقتصاد و تسير المؤسسة 1 04-17-2011 12:47 AM
بحث حول التسويق الأسد الجريح منتدى العلوم الاقتصادية 2 01-03-2011 02:16 PM
مهارات التسويق ياسمين نجلاء منتدى التسويق 4 10-03-2010 10:46 AM
مفهوم بحوث التسويق بنت البليدة منتدى التسويق 3 01-09-2010 02:21 PM


الساعة الآن 03:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302