العودة   منتديات صحابي > أقسام العلوم الاقتصادية > منتدى العلوم الاقتصادية > منتدى النقود والمالية



الأسباب الحقيقية وراء الأزمة المالية الراهنة

منتدى النقود والمالية


الأسباب الحقيقية وراء الأزمة المالية الراهنة

إن السبب الأساسي للانهيار المالي الراهن إنما يكمن في أزمة الرهن العقاري التي كانت بدايتها منذ أن كان الان جرينسبان يدير الخزانة الأمريكية. لقد ظل جرينسبان يدير الاقتصاد الأمريكي على

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى النقود والمالية
إن السبب الأساسي للانهيار المالي الراهن إنما يكمن في أزمة الرهن العقاري التي كانت بدايتها منذ أن كان الان جرينسبان يدير الخزانة الأمريكية. لقد ظل جرينسبان يدير الاقتصاد الأمريكي على مدى[size=18] سنوات حكم جورج بوش وذلك عبر تنشيط تسهيلات القروض والاقتراض من الخارج. بيد أن جذور الأزمة الراهنة أعمق من ذلك بكثير.


إن الجذور الحقيقية تكمن في جزء كبير منها في النشوة الكبيرة التي سادت الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة تفوق الأيديولوجيا الرأسمالية الليبرالية خلال الثلاثين سنة الماضية. أي تحرير الأسواق الاقتصادية بأقصى ما يمكن وتهميش دور الدولة. إن مثل هذه الاستراتيجية زادت بطبيعة الحال من المخاطر وقللت من الدور الرقابي وهي تهدد اليوم بالتسبب في أكبر أزمة مالية يعرفها العالم منذ أزمة .1929 ومثلما هو متوقع فإن تلك القطاعات التي استفادت أكثر من غيرها من سياسة الليبرالية المالية والاقتصادية هي القطاعات نفسها التي تنادي اليوم بتدخل الدولة من أجل إنقاذ المؤسسات المالية والمصارف التي تقف على حافة الانهيار والإفلاس. إن تدخل الدولة جزء لا يتجزأ من رأسمالية الدولة رغم أن أبعاد الأزمة الراهنة غير مألوفة.. لقد أظهرت دراسة مهمة أعدها عالما الاقتصاد روجروك وروب فان تولد قبل 11 سنة ان ما لا يقل عن 20 شركة لم تكن لتحافظ على بقائها لو لم تتدخل الحكومات لإنقاذها. كما أن الكثير من الشركات الأخرى استفادت من تدخل الدول والحكومات من أجل توزيع خسائرها وإذابتها في المجتمع، وهو ما يتجلى اليوم في خطة الإنقاذ التي طرحها جورج بوش والتي تطلبت تخصيص 700 مليار دولار من أفعال دافعي الضرائب. إن تدخل الدولة بهذا الشكل كان يمثل دائما القاعدة وليس الاستثناء على مدى القرنين الماضيين من النظام الرأسمالي الليبرالي. في المجتمع الديمقراطي لابد لأي حملة سياسية أن تتصدى لمثل هذه القضايا فتشخص أسبابها وجذورها وتقترح طرائق علاجها من أجل تخفيف معاناة الناس بما يمكنهم من استعادة زمام حياتهم. إن السوق المالية الرأسمالية تستهين بحجم الأخطار، ذلك ما كتبه عالما الاقتصاد جون ايتول ولانس تايلور قبل عقد من الزمن وقد حذرا منذ ذلك الوقت من خطر الإفراط في تحرير النظام المالي والمصرفي الرأسمالي كما اقترحا الحلول اللازمة التي تم تجاهلها على مدى هذه الأعوام الطويلة. إن هذا النظام الرأسمالي الليبرالي لم يأخذ في اعتباره الأخطار التي يتعرض لها أولئك الذين لا يشاركون في مثل هذه الصفقات.. إن هذه الخسائر قد تكون ضخمة وتتجاوز كل تقديرات. إن تجاهل مثل هذه الأخطار إنما يؤدي إلى المجازفة أكبر مما يزيد من حجم الأخطار. لطالما كتب العلماء وقالوا إن النظام الليبرالي المالي يمثل أقوى الأسلحة المناهضة للديمقراطية الحقيقية، فحركة رأس المال الحرة تؤسس ما سماه البعض «البرلمان الافتراضي« الذي يضم في صلبه المستثمرين والدائنين الذين يتحكمون بذلك في البرامج الحكومية ويصوتون ضدها إذا لم تخدم مصالحهم رغم أن هذه البرامج تخدم قطاعات واسعة من الناس وتعمل على تفادي تركيز السلطة في القطاع الخاص. كيف يصوت هؤلاء المستثمرون والدائنون؟ إنهم بكل بساطة يؤثرون في دوائر صنع القرارات السياسية والاقتصادية ويؤثرون في حياة كل واحد منا من خلال استغلالهم للثغرات التي يتيحها لهم النظام الرأسمالي الليبرالي، فيهربون العملة والأموال ويهاجمون العملات ويضاربون عليها إلى غير ذلك من الحيل والمناورات الأخرى. لهذا السبب فإن نظام بريتون وودز الذي أرسته الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عقب الحرب العالمية الثانية قد وضع مؤسسات وسن أدوات وتشريعات للتحكم في حركة رؤوس الأموال وتقنين العملات. لقد جاءت أزمة 1929 والحرب العالمية الثانية لتولد تيارات ديمقراطية راديكالية مثل الحركات المناهضة للفاشية وتنظيم الطبقة العاملة. هذه الضغوط جعلت من الضروري وضع سياسات اجتماعية ديمقراطية. إن نظام بريتون وودز كان يهدف في جانب كبير منه إلى تكوين مساحة أو هامش للعمل الحكومي والحفاظ على قدر من الديمقراطية. لقد اعتبر المفاوض البريطاني جون مينارد كينس أن أهم إنجاز حققه نظام بريتون وودز هو أنه فرض حق الحكومات في تقييد حركات رأس المال. خلال المرحلة الليبرالية التي أعقبت انهيار نظام بريتون وودز في السبعينيات أصبحت الخزانة الأمريكية تعتبر أن حرية حركة رؤوس الأموال تمثل جزءا أساسيا من الحقوق الرأسمالية الجوهرية على عكس تلك الحقوق الأخرى المزعومة التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثل الصحة والتعليم والشغل الكريم والأمن وبقية الحقوق الأخرى التي عملت إدارتا رونالد ريجان وجورج بوش على هدمها وتقويضها واعتبارها مجرد أساطير وهمية. في السنوات الأولى لم يشكل الرأي العام أي مشكلة. في القرن التاسع عشر تم تسييس الحكومات جراء الانتخابات العامة وظهور النقابات والأحزاب العمالية البرلمانية. بعد الازمة الخانقة التي هزت العالم سنة 1929 والحرب ضد الفاشية أصبح هذا الرأي العام أكثر راديكالية لذلك فقد تم وضع قيود على حركة رؤوس الأموال عوض فرض مثل هذه القيود على الديمقراطية التي اعتبرت من أهم أدوات الدفاع عن المجتمع ضد ضغوط السوق. عقب تفكيك النظام الذي أرسي بعد الحرب العالمية الثانية (أي نظام بريتون وودز) الذي يضم منظمة الأمم المتحدة على وجه الخصوص أصبحت الديمقراطية مقيدة فيما تحرر رأس المال، لذلك فقد أصبح من الضروري في ظل العقيدة الرأسمالية الحالية مراقبة الرأي العام والعمل على تهميشه بطريقة أو بأخرى وهي عملية تظهر خاصة في بعض المجتمعات الرأسمالية حتى النخاع مثل الولايات المتحدة الأمريكية. يقول الفيلسوف الاجتماعي الأمريكي في القرن العشرين جون ديوي: إن السياسة بمثابة الظل الذي يلقيه رأس المال على المجتمع. سيظل الأمر كذلك طالما أن رجال السياسة يمثلون مجرد أدوات لخدمة دوائر رأس المال والأعمال اللاهثة وراء الكسب والربح من دون أي اعتبار آخر وذلك من خلال التحكم في النظام البنكي والأراضي الصناعية وتعزيز ذلك من خلال التحكم في الصحافة والعاملين فيها وشراء بقية أدوات الدعاية الأخرى التي تعمل على تهميش الرأي العام وغسل دماغه. إن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل دولة الحزب الواحد. إنها دولة حزب المال والأعمال الذي يحمل وجهين أو يتجسد في فصيلين اثنين وهما الجمهوريون من ناحية والديمقراطيون من ناحية أخرى. هناك فوارق بينهما. في الدراسة المهمة التي أعدها بعنوان «ديمقراطية اللامساواة: الاقتصاد السياسي والعصر الذهبي الجديد«، يذكر لاري بارتيلز كيف أنه خلال العقود الستة الماضية تضاعف الدخل الحقيقي للعائلات المتوسطة مرتين في ظل حكم الديمقراطيين أكثر منه في عهد الجمهوريين فيما تضاعف دخل العائلات الفقيرة ست مرات في عهد الديمقراطيين أيضا.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t31009.html#post241058

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=241058



hgHsfhf hgprdrdm ,vhx hgH.lm hglhgdm hgvhikm










عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص الأزمة المالية بنت البليدة منتدى النقود والمالية 4 08-02-2011 01:03 PM
بحث:الأزمة المالية العالمية الراهنة (أزمة الرهن العقاري 2008) بنت البليدة منتدى النقود والمالية 35 05-28-2011 12:04 PM
ما الأزمة المالية؟ بنت البليدة منتدى النقود والمالية 0 02-12-2010 08:28 PM
المؤسسات المالية المتضررة من الأزمة المالية بنت البليدة منتدى النقود والمالية 0 02-12-2010 07:24 PM


الساعة الآن 12:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302