العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


||¦ ☼ж−ـ‗_ متعة التفاؤل _‗ـ−ж☼ ¦||

المنتدى العام


||¦ ☼ж−ـ‗_ متعة التفاؤل _‗ـ−ж☼ ¦||

إنّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله صفة التفاؤل،إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-28-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.54 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
إنّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله صفة التفاؤل،إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في جوعه وعطشه، وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا، إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء، ويوم مهاجره إلى المدينة فراراً بدينه وبحثاً عن موطئ قدم لدعوته نجده يبشر عدواً يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسوار مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دين حق سيعتنقه، وينعم به ويسعد في رحابه.


نعم إنه التفاؤل


ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور وقت شدةالظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات،وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاًومخرجاً.


فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة،ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم. وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم معناها بقوله... " الكلمة الحسنة"...لما فيها من انبساط وسعادة لنفس... تدفعها قدماً للمضي والسعي إلى ما تريد... وكم جميل زاهيب النور...هوالتفاؤل...


وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئةبالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخيرأبدا.


فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : ( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلىالله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.

إذاً هي دعـوة للتفاؤل، والسعي نحو الإنجاز المثمـر والعمل الرشيـد في شؤون الحياة كلهـا.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t32407.html#post247930


تفاءل فإن التــــــــــــــفاؤل يدفع الأحزان


تفاءل فإن التــــــــــــــفاؤل يدفع الى العمل والنجاح


تفاءل فإن الفــــــــــــــــــــرج مع الكرب .وإليكم هذه القصة التي تدعونا إلى التفاؤل



هذه القصة حدثت في الأندلس عندما كانت في أيدي المسلمين
كان هناك حمالي يحمل أمتعت الناس من السوق إلى بيوتهم بواسطة حمار له وكان كل يوم على تلك الحالة يعمل في حمل أمتعت الناس وفي إحدى الأيام وبعد تعب الدوام سأل صاحبنا أصحابه ماذا يتمنى كل واحد منكم ان يكون في المستقبل؟
لم يجبه احد منهم والسبب أنهم كانوا متعبين ولم يكن عندهم الاستعداد عن الاجابه عن السؤال فقال لهم : اما انا فأتمنى ان أكون حاكم للأندلس .. فأجابوه باستغراب .. حاكم للأندلس !!
فقال: نعم
فقال لصاحبه الذي عن يمينه ماذا تتمنى ان اصنع لك لو أصبحت انا حاكم للأندلس
قال إذا أصبحت أنت حاكم للأندلس أريدك ان تضعني على ظهر حماري وتجعل ظهري للخلف وتجعل جنودك يضربونني بالعصي ويقولون هذا الكذاب هذاالكذاب
فقال صاحبنا الحمالي حسنا

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=247930


وسأل صاحبه الذي عن يساره ماذا تتمنى أنت قال انا أتمنى إذا أصبحت أنت حاكم للأندلس ان تعطيني قصراً كبير وحصانا ابيض وجواري حسان وبدأ صاحبنا يعددأمانيه
وتمر الأيام ويبدأ صاحبنا بوضع يده على الخطوة الصحيحة .. لن أطيل في هذاالجانب الذي يهمني ان صاحبنا استطاع ان يحقق حلمه ويحكم الأندلس بل هو الحاكم الذي توسعة فيه ارض الأندلس إلى اكبر سعه وحققت على يديه الفتوحات ووسعت المساجد انه الحاكم الحاجب المنصور وبعد مرور الأيام والسنين أمر الحاجب المنصور وزيرة ان يبحث عن صاحباه فوجدهم في السوق كل منهم يعمل في نقل الامتعه بحماره كماكان


فلما حضروا للحاجب المنصور قال لصاحبه الأول الذي كان عن يمينه ماذا كنت تتمنى في أيامنا الغابر فقال انا .. انا انما كانت أحاديث ولت وانتهت فقال لا لمتنتهي فقال هوا ذالك فقال لوزير اجعله على حماره وفعل به كما أراد
وقال لصاحبه الثاني ماذا تمنيت فقال الجواري الحسان وان تعطيني قصرا وسط بستان وحصان ابيض فقال لوزيره أعطوه ماأراد
فسأل الوزير الحاكم الحاجب المنصور كأنك قسيت على صاحبك الأول بقدر ما عطفت وأكرمت الثاني


فقال ليعلم ان الله على كل شيءقدير


ونستفيد من هذه القصة :


- أن المتفائلون هم الذين يصنعون المجدلأمتهم.



- الفكرة الايجابية المتفائلة هي التي تنطلق بك نحو أهدافك وانك أنت صورة لماتعتقده عن نفسك.أن التفاؤل اشراقة لمستقبل منير بالأمل...


وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد..


لا تحزن على الأمس فهو لن يعود


ولا تأسف على اليوم .. فهوراحل


واحلم بشمس مضيئه في غدجميل




كن متفائلاً لتحيا حياةً سويةً ملؤها الصحة والنشاط وإياك والتشاؤم أواليأس لأن هذا أمر مذموم في القرآن الكريم، بل ويصف أصحاب هذه الصفة بالكفر قالتعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَتَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر: 53)، وقال: (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف: 87). ويقول ربنا في الحديث القدسي: "أنا عند حسن ظن عبدي بي" ولنستمع إلى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو يوجه النفوس ويربيها على الخير والعطاء، يقول صلى الله عليه وسلم "إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم" رواه مسلم، وكان - صلى الله عليه وسلم- ينفر من كل ما يدعوللتشاؤم، فإذا رأى اسمًا من هذا القبيل بدّله. قال ابن عمر "إن ابنةً لعمر كانت تسمى عاصيةً فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة "رواه مسلم. ويوم الحديبية جاءه رجل يفاوضه اسمه سهل، فتفاءل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " سهل إن شاء الله " رواه أبوداود.


ولم تغفل الحضارة الإسلامية هذا المعنى الكريم، فأوقفت الأوقاف على رجال كل عملهم أن يمروا على المصحات يتحاورون فيقول أحدهم: انظر إلى هذا المريض لقد تعافى،فيقول الآخر: بالفعل انظر إلى حمرة خديجة فقد ماء الحياةفيها.


وإن القائد والداعية الواعي لا ينظر إلى الحياة بمنظار أسود بل يلتمس الأسباب التي تشبع روح التفاؤل، الذي يفضي بالنفس إلى السكينة ويحول الأمل إلى عمل،والضيق إلى سعة، والمحنة إلى منحة فتتقدم الحياة وتنمو، ويستمر عطاؤها ويثمرالخير.

ونظرًا لأن حياة الناس ملأى بالمنغصات وما يعكر الصفو ويبعث على الحزن والانكسار، وهبوط المعنويات والانهزامية وهذا لا يصلح مع الحياة، ولا يؤدي للنجاح،ومخالف لمنهج الإسلام نجد أن القرآن الكريم يحيي روح البشر فيقول تعالى (وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْأَجْرًا حَسَنًا) _الكهف: 2_ وقال تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)_ البقرة _155وقال تعالى: (وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) (الحج: 37) إلى آخره من آيات التبشير.


وبعد:
فما أحوج الناس اليوم إلى اتباع سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) _الأحزاب:21_ .
إن واقع أمة الإسلام اليوم ، وما هي فيه من محن ورزايا ،ليستدعي إحياء صفة التفاؤل ، تلك الصفة التي تعيد الهمة لأصحابها ،وتضيءالطريق لأهلها.






||¦ ☼ж−J‗_ ljum hgjthcg _‗J−ж☼ ¦||











التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين نجلاء ; 02-28-2010 الساعة 06:34 PM
عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس

قديم 02-04-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت العلمة


البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 5062
المشاركات: 1,958 [+]
بمعدل : 0.62 يوميا
اخر زياره : 08-02-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 17

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت العلمة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

سلمت يداك









عرض البوم صور بنت العلمة   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ولد الابيار


البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 16740
المشاركات: 875 [+]
بمعدل : 0.34 يوميا
اخر زياره : 07-29-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 42

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ولد الابيار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

بارك الله فيك ياسمين









عرض البوم صور ولد الابيار   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.<<ملف كـــــــامل عن الأظافرжжж......<<Fingernails حياة منتدى أناقة حـــواء 6 05-15-2011 05:07 PM
ண ♣‗_Ξ–ــ‗_ سلطة شرائح السبرنغ رول بالخضار بالصور _‗ــ–Ξ_‗♣ ண حياة ركن المقبلات والسلطات , 2 05-14-2011 06:56 PM
‗۩‗° رمضان اتى والقلب هفا بحب القادم قد شغفا °‗۩‗ سوزان أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 8 08-04-2010 07:18 PM
☼رمضان ☼ فضائله ☼ أركانه ☼ فوائده ☼سننه ☼ مكروهاته ☼ zaki34 أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 4 10-23-2009 03:53 PM
₪҉ண−ـ‗◊ »» حـــّّـبـّّّـر ومّّـــّـطــّّــرّّ «« ◊‗ـ−ண҈₪ اميرة سلام المنتدى العام 3 09-01-2009 11:30 PM


الساعة الآن 04:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302