العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }


منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الجادة و طرح الأفكار الجديدة و التي تهم المنتدى و الفرد و المجتمع بأسره.


الجيش الوطني يسعف ارهابيا

منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }


الجيش الوطني يسعف ارهابيا

حمل من أسفل الملف مضغوطا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2008   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبوحيدر


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 4
المشاركات: 1,733 [+]
بمعدل : 0.46 يوميا
اخر زياره : 01-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 13

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبوحيدر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }


http://www.baa7r.net/download.php?fi...9e7520425a.mpg

حمل من أسفل الملف مضغوطا
(المصدر جريدة النهار الجديد)


hg[da hg,'kd dsut hvihfdh











التعديل الأخير تم بواسطة أبوحيدر ; 01-08-2008 الساعة 07:07 PM سبب آخر: الرابط معطل!
عرض البوم صور أبوحيدر   رد مع اقتباس

قديم 01-08-2008   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 563
المشاركات: 87 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : 10-06-2008 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خـــوجــة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبوحيدر المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
:Falcan(3)[1]:
جراد» الساحل.. والصحراء
مجموعات القاعدة نشطت في دول المغرب العربي وتاهت في الصحراء الكبرى.. وأميركا تبحث عن موطئ قدم
آثار الدمار الذي لحق بمبنى الامم المتحدة في العاصمة الجزائر جراء التفجير الذي تبنته «القاعدة» في 11 ديسمبر الماضي (إ.ب.أ)
واشنطن: طلحة جبريل
ظل هاجس المنطقة التي يطلق عليها «دول الساحل الافريقي» الممتدة بعرض القارة من السنغال وحتى الحدود التشادية السودانية مرورا بدول الشمال المغاربية، يتمثل في كيفية الحيلولة دون ان يتقاسم «الجراد» مع الناس والماشية مساحات خضراء على قلتها في منطقة شبه قاحلة. بيد ان «جراداً» من نوع آخر، اضافة الى الجراد الصحراوي راح يتنقل في هذه الدول المرهقة بالمتاعب.
وعلى غرار الجراد الصحراوي، اختار «الجراد الآخر» أمكنة غير معروفة يختبئ فيها. إنهم بقايا «القاعدة» الذين أجبروا على اللجوء الى هذه المناطق، والتي تشكل ملاذاً آمناً نظراً لضعف الأجهزة الامنية التي يمكن ان تطاردهم، في دول تعد الاكثر فقراً على الاطلاق في العالم، حصدت منهم المجاعة في السبعينات حوالي 200 الف نسمة. تعتقد واشنطن بكيفية جازمة ان مجموعات من تنظيم القاعدة التي تعرضت لضربات متتالية في افغانستان منذ عام 2001 انتقلت الى منطقة شمال افريقيا، وكذا الى الصحاري الشاسعة في دول الساحل الافريقي. ويرى الاميركيون إن هذه المجموعات تتنقل في الصحاري، ولا بد من توجيه ضربات استباقية لها قبل ان تتجمع وتشكل خطراً. وطبقاً لهذه الرؤية سعى المسؤولون الاميركيون مع حكومات بلدان الساحل للوقوف على سبل للحيلولة دون إيجاد مجموعات القاعدة قواعد ثابتة أو متحركة لها في شمال أفريقيا ودول الساحل. وبادر البنتاغون ومنذ عام 2004 الى إرسال قوات تدريب أميركية خاصة لعدد من البلدان للمساعدة في تدريب قواتها على التعامل مع المتطرفين. ويعتقد بعض الخبراء أن خلايا للقاعدة تعمل بالفعل في تلك المنطقة. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» اول من كشف النقاب عن ارسال البنتاغون لوحدات تدريب خاصة لتدريب قوات في موريتانيا والنيجر وتشاد ومالي على كيفية التصدى للمجموعات المتطرفة. ونسبت الصحيفة الى قادة عسكريين قولهم إن هناك خطرا أن تتحول أجزاء من شمال وغرب أفريقيا إلى قواعد جديدة لتنظيم القاعدة. ونقلت الصحيفة عن الكولونيل باول سميث مسؤول مكافحة الإرهاب القيادة الاميركية في اوروبا قوله «نريد أن نأخذ بالوقاية، حتى لا نضطر إلى نشر قوات عسكرية في شمال أفريقيا كما فعلنا في أفغانستان». وقال إنه عبر مساعدة الحكومات على التعامل مع الإرهاب «فإننا لا نجعل من أنفسنا بؤرة للغضب الشعبي الذي يمكن للمتشددين الاستفادة منه».
بيد ان التجربة الاميركية في انشاء وحدات خاصة متدربة تدريباً جيداً في دول الساحل الافريقي لم تأت بالنتائج المرجوة. كانت البداية من تشاد حيث أوفد البنتاغون 25 جنديا اميركيا من قوات مشاة المارينز يتمركزون في قاعدة تقع على بعد 50 كيلومترا جنوب العاصمة التشادية انجامينا لتدريب 170 جنديا تشاديا في معسكر لوميا. واختارت واشنطن تشاد بعد ان رصدت المخابرات الاميركية عبر الاقمار الصناعية في اوائل عام 2004 شاحنات في الصحراء الكبرى تستعد للانتقال الى تشاد. وكانت الشاحنات تقل عناصر من «الجماعة السلفية الجزائرية للدعوة والقتال». وابلغت القوات التشادية بحركة تلك المجموعات لكنها عندما تصدت لها وحدات تشادية اصيب عدد كبير من الجنود التشاديين بسبب إطلاق نار عن طريق الخطأ على الرغم من ان التشاديين استطاعوا قتل 43 من عناصر الجماعة السلفية. لذلك ركزت وحدة التدريب الاميركية على تدريب التشاديين على تفادي الوقوع تحت نيران صديقة.
لكن النتائج التي حصل عليها الاميركيون من تدريب وحدات خاصة في تشاد او موريتانيا او مالي او النيجر كانت محدودة للغاية. ولاحظ الاميركيون ان الجنود الذين تولوا تدريبهم «زيهم غير متناسق، كما أن بعضهم لا يملك زيا عسكريا على الإطلاق. وان كل شيء كان سيئاً». وتراجعت المخاوف الاميركية من ان تتحول الجماعات الهائمة على وجهها من بقايا القاعدة في صحارى دول الساحل الافريقي، بكيفية ملحوظة، ولكن في المقابل وعلى عكس ما كانت عليه التوقعات فإن بقايا القاعدة نشطت في دول المغرب العربي (الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا) وهو ما جعل الاميركيين يعيدون النظر في خططهم في المنطقة. وقررت واشنطن التوجه نحو وجود عسكري دائم في كل القارة الافريقية، وليس فقط وحدات للتدريب في دول الساحل، ثم التركيز على التعاون الاستخباراتي وتبادل المعلومات.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t3265.html#post24402
وعلى ضوء هذا التوجه قررت إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش في فبراير (شباط) 2007 إنشاء القيادة الافريقية (افريكوم) «من أجل حماية المصالح الامنية الاميركية في القارة الافريقية والبحار المحيطة بها وستكون مسؤولة عن جميع الدول الافريقية باستثناء مصر وستعمل ابتداء من اول اكتوبر (تشرين الاول) عام 2007 على ان تصبح مستقلة تماماً في 30 سبتمبر (ايلول) 2008».
لم تقم القاعدة في دول الساحل الافريقي بعملية تذكر، وحتى بالنسبة للعمليات التي جرت في شمال افريقيا فإن واشنطن قللت من أهميتها، وفي هذا الصدد يقول مايكل دوران نائب مساعد وزير الدفاع الاميركي للدبلوماسية العامة «القاعدة ترغب في العودة الى الواجهة من خلال عناوين الصحف والمؤكد انها تريد ان تعود عبر الاعلان عن نفسها في منطقة شمال افريقيا (تفجيرات الجزائر)» وأضاف يقول في تصريحات لـ«الشرق الاوسط» «التفجيرات الاخيرة في الجزائر التي تبناها تنظيم القاعدة هدفها ان تعود الى واجهة الاحداث وليس للامر علاقة بما ذكر من أن دول المغرب العربي ستحتضن مقر قيادة القوات الاميركية في افريقيا (افريكوم)». وأوضح المسؤول الاميركي «تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي كما يطلق عليه، معروف لدينا وهو عبارة عن مجموعة صغيرة معزولة ظل يعمل في شمال افريقيا منذ فترة من الوقت». وقال دوران إن واشنطن تتعاون حالياً مع دول المغرب العربي ضد القاعدة. وأشار الى ان القاعدة في العالم بأسره تأمل ان يراها المسلمون كما ترى هي نفسها أي انها تمثل الاسلام الحقيقي لذلك اندمجت مع مجموعات بالجزائر كما اندمجت مع «المجموعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا» وهدفها من وراء ذلك اعطاء انطباع بأنها تتقدم ولا تتراجع» وأكد دوران ان القاعدة لم تعد هي المنظمة التي تجتاح شمال افريقيا. بيد انه اشار الى ان المجموعات الصغيرة التي تعمل في شمال افريقيا ما تزال تشكل خطراً على اوروبا حيث قال في هذا الصدد «هذه المجموعات الصغيرة لديها آثار خطيرة على اوروبا، لأن هذه المجوعات وعلى الرغم من انها صغيرة، لا تزال نشطة ويمكن ان تقوم بعمليات فتاكة وخطيرة. وفي اوروبا يوجد كثير من ابناء شمال افريقيا، وهي مسألة تخلق خطرا إضافيا للاوروبيين». لكن هناك من لا يوافق البنتاغون رؤيته المتفائلة بشأن ضعف تنظيم القاعدة في شمال افريقيا ودول الساحل، وفي هذا الصدد يقول الباحث جاك ليبتون من «معهد واشنطن لسياسات الشرق الادني» في ابريل (نيسان) حاول انتحاريون استهداف القنصلية الاميركية في الدار البيضاء وبعد اربعة ايام هاجت مجموعة انتحارية مركزاً للشرطة في المدينة نفسها، وقبل ذلك بايام قام تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى تفجيرين انتحاريين بواسطة سيارتين في الجزائر استهدف احدهما رئاسة الحكومة. واستهدف الثاني مركزاً للشرطة وادى الى مقتل 33 شخصاً وجرح 340 آخرين، لم يتبن اي تنظيم تفجيرات المغرب، هذه العمليات تدل على ان منطقة شمال غربي افريقيا والولايات المتحدة من منظمات عسكرية اقليمية متحالفة مع الشبكة العالمية للارهاب (القاعدة)».

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=24402
وهناك وجهة نظر ثالثة يقول بها الدكتور محمد ضريف الذي يعد من أبرز الباحثين المتخصصين في حركات الاسلام السياسي والتطرف الديني في شمال افريقيا، ومن وجهة نظره ان «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يسعى إلى تحقيق هدفين أساسيين، الهدف الأول ترجمة الاستراتيجية الجديدة لتنظيم القاعدة الأم الذي يقوده أسامة بن لادن وأيمن الظواهري على ارض الواقع، والعمليات الاخيرة تندرج في إطار تنفيذ التهديدات التي يتوعد بها تنظيم القاعدة الأنظمة المغاربية، والهدف الثاني هو مرتبط بمسالة إثبات الذات، يمكن أن نعتبر جزءا من هذه العمليات بمثابة رد فعل ضد التصريحات التي أدلى بها مسؤولون جزائريون على الخصوص والمشكلة في فاعلية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. هذا التنظيم يسعى إلى توسيع مجال نشاطه ليشمل المنطقة المغاربية وذلك انسجاما مع الاسم الجديد الذي أصبح يحمله بعدما كان يسمى سابقا بالجماعة السلفية للدعوى والقتال. التي كانت مهمتها منحصرة أساسا في مواجهة النظام الجزائري». وجواباً على الدوافع التي جعلت تنظيم القاعدة يركز في الآونة الاخيرة على شمال افريقيا يقول ضريف الذي كان يتحدث لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من الدار البيضاء «التركيز على شمال أفريقيا بدأ مباشرة بعد اجتياح القوات الأميركية للعراق عام 2003 وأصبح تنظيم القاعدة يعتقد أن معركته الأساسية لفرض هيمنته في العالم العربي هو كسب المعركة في العراق وتنطلق استراتيجية القاعدة الآن من فكرة مركزية تفيد أن إقامة دولة إسلامية في العالم العربي تمر بالضرورة عبر إقامة دولة إسلامية في العراق. لذلك نفهم لماذا أصبح تنظيم القاعدة في العراق يسمي نفسه دولة العراق الإسلامية.
وفي إطار هذا التصور وكذلك في إطار هذا الرهان وسعي تنظيم القاعدة لكسب الحرب في بلاد الرافدين هو في حاجة إلى مقاتلين وبالتالي فهو يتعامل الآن مع منطقة المغرب العربي باعتبارها خزانا بشريا يمكن أن يوفر العدد الكافي من المقاتلين لتوجيههم إلى العراق كما انه يركز على منطقة المغرب العربي باعتبار أن هذه المنطقة لها ارتباط وثيق بالجالية المغاربية الكبيرة التي تعيش في اوروبا والتي بإمكانها أن توفر دعما لوجيستيكيا للحرب في العراق. لهذا فالخلايا المرتبطة بالقاعدة سواء في اوروبا أو في منطقة المغرب العربي تنشط أساسا في مجال تجنيد المقاتلين قصد إرسالهم إلى العراق». ويعتقد ضريف ان هناك مبالغة في ما يقال عن الوجود الكثيف لأعضاء القاعدة في دول الساحل وجنوب الصحراء، ويبين ذلك قائلاً «القاعدة ليست في حاجة إلى معسكرات تدريب لأنها لا تخوض حربا كلاسيكية وحتى إن كانت في حاجة إلى تدريب عناصرها فهي لن تختار أماكن مكشوفة مثل تلك المناطق» بل هو يرى أن «الإدارة الأميركية تضخم من خطر الإرهاب في هذه المنطقة لتحقيق أهداف أخرى لا علاقة لها بمحاربة الإرهاب. الشيء الأكيد هو أن بعض قياديي الجماعة السلفية للدعوى والقتال اضطروا إلى الفرار من الجزائر نظرا للضغط الذي مورس عليهم من قبل قوات الأمن الجزائرية وبحثوا عن ملاجئ في بعض الدول. ونذكر على سبيل المثال أن قياديا سابقا للجماعة السلفية للدعوى والقتال وهو «عمار صيفي» الملقب «عبد الرزاق البارا» كان اعتقل في تشاد وسلمته السلطات التشادية إلى الجزائر عام 2004 اذن وجود بعض قيادات الجماعة السلفية للدعوى والقتال في دول الساحل جنوب الصحراء هو وجود اضطراري ولم يذهبوا إلى هناك للإشراف على معسكرات تدريب». ورداً على سؤال حول الاسباب التي أدت الى زحف ظاهرة التطرف الديني من المغرب العربي الى جنوب الصحراء يقول الدكتور ضريف «ما يميز منطقة الساحل جنوب الصحراء هو وجود تيارات دينية معتدلة سواء تمثلت في التيار الإسلامي أو في انتشار الطرق الصوفية، كانتشار الطريقة التيجانية حيث يكثر أتباعها في المنطقة خاصة في مالي والنيجر والسنغال لذلك فوجود المتطرفين والذين عادة ما يعتبرون سلفيين جهاديين ليس كبيرا، والدليل أن هذه البلدان لم يستهدفها الإرهاب ولا يمكن أن نقول بان التطرف أتى إلى المنطقة انطلاقا من المغرب العربي بل علينا التركيز على حقيقة أحيانا يتجاهلها الكثير أن بعض المتطرفين هناك أتوا من القرن الأفريقي والذين اضطروا إلى الذهاب إلى دول الساحل جنوب الصحراء بعض التضييق عليهم هناك خاصة في الصومال»، ويشرح ضريف قائلاً «انتشار الطرق الصوفية إضافة إلى تيارات إسلامية معتدلة. وهذه الحقيقة لطبيعة الممارسة الدينية السائدة في دول هذه المنطقة هي التي تجعلنا نعتبر أن ما يقال عن ترسيخ التطرف هو أمر مبالغ فيه وتستخدمه الإدارة الأميركية بغية الوصول إلى أهداف غير معلنة. والحديث المتزايد عن وجود قواعد لتدريب المتطرفين وكذلك الحديث عن الوجود القوي لتنظيم القاعدة هناك هو في الواقع حديث يستخدم للضغط على حكومات المنطقة ودفعها إلى التعاون بما يخدم مصالح محددة سلفا». الصورة كما تبدو الآن ان «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» في الجزائر اختارت العمل بالاشتراك مع القاعدة في منطقة تمتد من المغرب غرباً وحتى تشاد شرقاً، وتنشط كذلك في اوروبا وهي الاشارة التي وردت في توضيحات مايكل دوران ومحمد ضريف. وعلاقتها مع القاعدة تعود الى ايام افغانستان إذ ان معظم اعضاء هذه الجماعة سبق لهم ان كانوا هناك. وهذه الجماعة هي التي تحاول ان تتمدد في دول الساحل الافريقي، بيد ان هذه المحاولة على ما يبدو لم تصادف نجاحاً يذكر، إذ لم ترصد اي عملية لها في المنطقة، سوى بعض التكهنات التي ترددت عقب مقتل سياح فرنسيين اخيراً في موريتانيا.
ما كانت تخشاه واشنطن حقاً هو ان تجد «سمكة القاعدة بحيرات في واحات شمال افريقيا ودول الساحل تسبح بداخلها». إذ توجد عدة نزاعات مسلحة تشارك فيها مجموعات محلية. هناك نزاع الصحراء بين المغرب والجزائر التي تدعم البولساريو، وهناك توتر في حالة كمون في جنوب موريتانيا بين القبائل الافريقية والعربية. وما تزال هناك خلافات بين حكومة السنغال والانفصاليين في كاسامانس على الرغم من توقيع اتفاقية سلام بين الجانبين في آواخر ديسمبر (كانون اول). حيث تعارض ثلاثة فصائل متمرده في حركة كاسامانس على الأقل خطوة توقيع اتفاق السلام. وكانت حركة القوى الديموقراطية لكاسامانس بدأت تمردا مسلحا منذ عام 1982 أسفر عن مقتل أكثر من 3500 شخص. وفي النيجر يوجد توتر بين قبائل عرب المحاميد الذين يبلغ تعدادهم 150 ألف شخص وباقي قبائل النيجر، وكانت النيجر قررت ابعاد هذه القبائل الى تشاد مما خلق توترا في شرق البلاد. وفي تشاد هناك جماعات متمردة على حكومة انجامينا ولها قواعد قرب الحدود السودانية التشادية، وأخيراً تبادلت الخرطوم وانجامينا الاتهامات حول هذا الموضوع. أما النزاع الاكثر تعقيداً هو بالتأكيد الذي يوجد بين الطوارق والعرب وحكومة مالي، حيث يخوض التنظيم المسلح لقبائل الطوارق والتي تسمى «حركة التحالف من أجل التغيير» حرباً تهدأ وتتصاعد. وراهنت القاعدة على هذا النزاع من أجل استثماره خاصة قبائل الطوارق وتعدادها ثلاثة ملايين منتشرة في دول الساحل حيث توجد في مالي والنيجر وبوركينافاسو وليبيا والجزائر. وهم محاربون أشداء. لكن القاعدة لم تصادف اي نجاح مع هذه القبائل التي تقاتل لأسباب عرقية وليست دينية. وهكذا لم يعد امام القاعدة الا عمليات انتحارية في شوارع المدن الكبرى في شمال افريقيا، اما الاسماك التي كانت تأمل ان تجد بحيرات تسبح فيها في واحات الساحل فقد تيبست تماماً.









عرض البوم صور خـــوجــة   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2008   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 7
المشاركات: 277 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : 01-05-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 14

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_psy غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبوحيدر المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خـــوجــة مشاهدة المشاركة
:Falcan(3)[1]:
جراد» الساحل.. والصحراء
مجموعات القاعدة نشطت في دول المغرب العربي وتاهت في الصحراء الكبرى.. وأميركا تبحث عن موطئ قدم
آثار الدمار الذي لحق بمبنى الامم المتحدة في العاصمة الجزائر جراء التفجير الذي تبنته «القاعدة» في 11 ديسمبر الماضي (إ.ب.أ)
واشنطن: طلحة جبريل
ظل هاجس المنطقة التي يطلق عليها «دول الساحل الافريقي» الممتدة بعرض القارة من السنغال وحتى الحدود التشادية السودانية مرورا بدول الشمال المغاربية، يتمثل في كيفية الحيلولة دون ان يتقاسم «الجراد» مع الناس والماشية مساحات خضراء على قلتها في منطقة شبه قاحلة. بيد ان «جراداً» من نوع آخر، اضافة الى الجراد الصحراوي راح يتنقل في هذه الدول المرهقة بالمتاعب.
وعلى غرار الجراد الصحراوي، اختار «الجراد الآخر» أمكنة غير معروفة يختبئ فيها. إنهم بقايا «القاعدة» الذين أجبروا على اللجوء الى هذه المناطق، والتي تشكل ملاذاً آمناً نظراً لضعف الأجهزة الامنية التي يمكن ان تطاردهم، في دول تعد الاكثر فقراً على الاطلاق في العالم، حصدت منهم المجاعة في السبعينات حوالي 200 الف نسمة. تعتقد واشنطن بكيفية جازمة ان مجموعات من تنظيم القاعدة التي تعرضت لضربات متتالية في افغانستان منذ عام 2001 انتقلت الى منطقة شمال افريقيا، وكذا الى الصحاري الشاسعة في دول الساحل الافريقي. ويرى الاميركيون إن هذه المجموعات تتنقل في الصحاري، ولا بد من توجيه ضربات استباقية لها قبل ان تتجمع وتشكل خطراً. وطبقاً لهذه الرؤية سعى المسؤولون الاميركيون مع حكومات بلدان الساحل للوقوف على سبل للحيلولة دون إيجاد مجموعات القاعدة قواعد ثابتة أو متحركة لها في شمال أفريقيا ودول الساحل. وبادر البنتاغون ومنذ عام 2004 الى إرسال قوات تدريب أميركية خاصة لعدد من البلدان للمساعدة في تدريب قواتها على التعامل مع المتطرفين. ويعتقد بعض الخبراء أن خلايا للقاعدة تعمل بالفعل في تلك المنطقة. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» اول من كشف النقاب عن ارسال البنتاغون لوحدات تدريب خاصة لتدريب قوات في موريتانيا والنيجر وتشاد ومالي على كيفية التصدى للمجموعات المتطرفة. ونسبت الصحيفة الى قادة عسكريين قولهم إن هناك خطرا أن تتحول أجزاء من شمال وغرب أفريقيا إلى قواعد جديدة لتنظيم القاعدة. ونقلت الصحيفة عن الكولونيل باول سميث مسؤول مكافحة الإرهاب القيادة الاميركية في اوروبا قوله «نريد أن نأخذ بالوقاية، حتى لا نضطر إلى نشر قوات عسكرية في شمال أفريقيا كما فعلنا في أفغانستان». وقال إنه عبر مساعدة الحكومات على التعامل مع الإرهاب «فإننا لا نجعل من أنفسنا بؤرة للغضب الشعبي الذي يمكن للمتشددين الاستفادة منه».
بيد ان التجربة الاميركية في انشاء وحدات خاصة متدربة تدريباً جيداً في دول الساحل الافريقي لم تأت بالنتائج المرجوة. كانت البداية من تشاد حيث أوفد البنتاغون 25 جنديا اميركيا من قوات مشاة المارينز يتمركزون في قاعدة تقع على بعد 50 كيلومترا جنوب العاصمة التشادية انجامينا لتدريب 170 جنديا تشاديا في معسكر لوميا. واختارت واشنطن تشاد بعد ان رصدت المخابرات الاميركية عبر الاقمار الصناعية في اوائل عام 2004 شاحنات في الصحراء الكبرى تستعد للانتقال الى تشاد. وكانت الشاحنات تقل عناصر من «الجماعة السلفية الجزائرية للدعوة والقتال». وابلغت القوات التشادية بحركة تلك المجموعات لكنها عندما تصدت لها وحدات تشادية اصيب عدد كبير من الجنود التشاديين بسبب إطلاق نار عن طريق الخطأ على الرغم من ان التشاديين استطاعوا قتل 43 من عناصر الجماعة السلفية. لذلك ركزت وحدة التدريب الاميركية على تدريب التشاديين على تفادي الوقوع تحت نيران صديقة.
لكن النتائج التي حصل عليها الاميركيون من تدريب وحدات خاصة في تشاد او موريتانيا او مالي او النيجر كانت محدودة للغاية. ولاحظ الاميركيون ان الجنود الذين تولوا تدريبهم «زيهم غير متناسق، كما أن بعضهم لا يملك زيا عسكريا على الإطلاق. وان كل شيء كان سيئاً». وتراجعت المخاوف الاميركية من ان تتحول الجماعات الهائمة على وجهها من بقايا القاعدة في صحارى دول الساحل الافريقي، بكيفية ملحوظة، ولكن في المقابل وعلى عكس ما كانت عليه التوقعات فإن بقايا القاعدة نشطت في دول المغرب العربي (الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا) وهو ما جعل الاميركيين يعيدون النظر في خططهم في المنطقة. وقررت واشنطن التوجه نحو وجود عسكري دائم في كل القارة الافريقية، وليس فقط وحدات للتدريب في دول الساحل، ثم التركيز على التعاون الاستخباراتي وتبادل المعلومات.
وعلى ضوء هذا التوجه قررت إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش في فبراير (شباط) 2007 إنشاء القيادة الافريقية (افريكوم) «من أجل حماية المصالح الامنية الاميركية في القارة الافريقية والبحار المحيطة بها وستكون مسؤولة عن جميع الدول الافريقية باستثناء مصر وستعمل ابتداء من اول اكتوبر (تشرين الاول) عام 2007 على ان تصبح مستقلة تماماً في 30 سبتمبر (ايلول) 2008».
لم تقم القاعدة في دول الساحل الافريقي بعملية تذكر، وحتى بالنسبة للعمليات التي جرت في شمال افريقيا فإن واشنطن قللت من أهميتها، وفي هذا الصدد يقول مايكل دوران نائب مساعد وزير الدفاع الاميركي للدبلوماسية العامة «القاعدة ترغب في العودة الى الواجهة من خلال عناوين الصحف والمؤكد انها تريد ان تعود عبر الاعلان عن نفسها في منطقة شمال افريقيا (تفجيرات الجزائر)» وأضاف يقول في تصريحات لـ«الشرق الاوسط» «التفجيرات الاخيرة في الجزائر التي تبناها تنظيم القاعدة هدفها ان تعود الى واجهة الاحداث وليس للامر علاقة بما ذكر من أن دول المغرب العربي ستحتضن مقر قيادة القوات الاميركية في افريقيا (افريكوم)». وأوضح المسؤول الاميركي «تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي كما يطلق عليه، معروف لدينا وهو عبارة عن مجموعة صغيرة معزولة ظل يعمل في شمال افريقيا منذ فترة من الوقت». وقال دوران إن واشنطن تتعاون حالياً مع دول المغرب العربي ضد القاعدة. وأشار الى ان القاعدة في العالم بأسره تأمل ان يراها المسلمون كما ترى هي نفسها أي انها تمثل الاسلام الحقيقي لذلك اندمجت مع مجموعات بالجزائر كما اندمجت مع «المجموعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا» وهدفها من وراء ذلك اعطاء انطباع بأنها تتقدم ولا تتراجع» وأكد دوران ان القاعدة لم تعد هي المنظمة التي تجتاح شمال افريقيا. بيد انه اشار الى ان المجموعات الصغيرة التي تعمل في شمال افريقيا ما تزال تشكل خطراً على اوروبا حيث قال في هذا الصدد «هذه المجموعات الصغيرة لديها آثار خطيرة على اوروبا، لأن هذه المجوعات وعلى الرغم من انها صغيرة، لا تزال نشطة ويمكن ان تقوم بعمليات فتاكة وخطيرة. وفي اوروبا يوجد كثير من ابناء شمال افريقيا، وهي مسألة تخلق خطرا إضافيا للاوروبيين». لكن هناك من لا يوافق البنتاغون رؤيته المتفائلة بشأن ضعف تنظيم القاعدة في شمال افريقيا ودول الساحل، وفي هذا الصدد يقول الباحث جاك ليبتون من «معهد واشنطن لسياسات الشرق الادني» في ابريل (نيسان) حاول انتحاريون استهداف القنصلية الاميركية في الدار البيضاء وبعد اربعة ايام هاجت مجموعة انتحارية مركزاً للشرطة في المدينة نفسها، وقبل ذلك بايام قام تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى تفجيرين انتحاريين بواسطة سيارتين في الجزائر استهدف احدهما رئاسة الحكومة. واستهدف الثاني مركزاً للشرطة وادى الى مقتل 33 شخصاً وجرح 340 آخرين، لم يتبن اي تنظيم تفجيرات المغرب، هذه العمليات تدل على ان منطقة شمال غربي افريقيا والولايات المتحدة من منظمات عسكرية اقليمية متحالفة مع الشبكة العالمية للارهاب (القاعدة)».
وهناك وجهة نظر ثالثة يقول بها الدكتور محمد ضريف الذي يعد من أبرز الباحثين المتخصصين في حركات الاسلام السياسي والتطرف الديني في شمال افريقيا، ومن وجهة نظره ان «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يسعى إلى تحقيق هدفين أساسيين، الهدف الأول ترجمة الاستراتيجية الجديدة لتنظيم القاعدة الأم الذي يقوده أسامة بن لادن وأيمن الظواهري على ارض الواقع، والعمليات الاخيرة تندرج في إطار تنفيذ التهديدات التي يتوعد بها تنظيم القاعدة الأنظمة المغاربية، والهدف الثاني هو مرتبط بمسالة إثبات الذات، يمكن أن نعتبر جزءا من هذه العمليات بمثابة رد فعل ضد التصريحات التي أدلى بها مسؤولون جزائريون على الخصوص والمشكلة في فاعلية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. هذا التنظيم يسعى إلى توسيع مجال نشاطه ليشمل المنطقة المغاربية وذلك انسجاما مع الاسم الجديد الذي أصبح يحمله بعدما كان يسمى سابقا بالجماعة السلفية للدعوى والقتال. التي كانت مهمتها منحصرة أساسا في مواجهة النظام الجزائري». وجواباً على الدوافع التي جعلت تنظيم القاعدة يركز في الآونة الاخيرة على شمال افريقيا يقول ضريف الذي كان يتحدث لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من الدار البيضاء «التركيز على شمال أفريقيا بدأ مباشرة بعد اجتياح القوات الأميركية للعراق عام 2003 وأصبح تنظيم القاعدة يعتقد أن معركته الأساسية لفرض هيمنته في العالم العربي هو كسب المعركة في العراق وتنطلق استراتيجية القاعدة الآن من فكرة مركزية تفيد أن إقامة دولة إسلامية في العالم العربي تمر بالضرورة عبر إقامة دولة إسلامية في العراق. لذلك نفهم لماذا أصبح تنظيم القاعدة في العراق يسمي نفسه دولة العراق الإسلامية.
وفي إطار هذا التصور وكذلك في إطار هذا الرهان وسعي تنظيم القاعدة لكسب الحرب في بلاد الرافدين هو في حاجة إلى مقاتلين وبالتالي فهو يتعامل الآن مع منطقة المغرب العربي باعتبارها خزانا بشريا يمكن أن يوفر العدد الكافي من المقاتلين لتوجيههم إلى العراق كما انه يركز على منطقة المغرب العربي باعتبار أن هذه المنطقة لها ارتباط وثيق بالجالية المغاربية الكبيرة التي تعيش في اوروبا والتي بإمكانها أن توفر دعما لوجيستيكيا للحرب في العراق. لهذا فالخلايا المرتبطة بالقاعدة سواء في اوروبا أو في منطقة المغرب العربي تنشط أساسا في مجال تجنيد المقاتلين قصد إرسالهم إلى العراق». ويعتقد ضريف ان هناك مبالغة في ما يقال عن الوجود الكثيف لأعضاء القاعدة في دول الساحل وجنوب الصحراء، ويبين ذلك قائلاً «القاعدة ليست في حاجة إلى معسكرات تدريب لأنها لا تخوض حربا كلاسيكية وحتى إن كانت في حاجة إلى تدريب عناصرها فهي لن تختار أماكن مكشوفة مثل تلك المناطق» بل هو يرى أن «الإدارة الأميركية تضخم من خطر الإرهاب في هذه المنطقة لتحقيق أهداف أخرى لا علاقة لها بمحاربة الإرهاب. الشيء الأكيد هو أن بعض قياديي الجماعة السلفية للدعوى والقتال اضطروا إلى الفرار من الجزائر نظرا للضغط الذي مورس عليهم من قبل قوات الأمن الجزائرية وبحثوا عن ملاجئ في بعض الدول. ونذكر على سبيل المثال أن قياديا سابقا للجماعة السلفية للدعوى والقتال وهو «عمار صيفي» الملقب «عبد الرزاق البارا» كان اعتقل في تشاد وسلمته السلطات التشادية إلى الجزائر عام 2004 اذن وجود بعض قيادات الجماعة السلفية للدعوى والقتال في دول الساحل جنوب الصحراء هو وجود اضطراري ولم يذهبوا إلى هناك للإشراف على معسكرات تدريب». ورداً على سؤال حول الاسباب التي أدت الى زحف ظاهرة التطرف الديني من المغرب العربي الى جنوب الصحراء يقول الدكتور ضريف «ما يميز منطقة الساحل جنوب الصحراء هو وجود تيارات دينية معتدلة سواء تمثلت في التيار الإسلامي أو في انتشار الطرق الصوفية، كانتشار الطريقة التيجانية حيث يكثر أتباعها في المنطقة خاصة في مالي والنيجر والسنغال لذلك فوجود المتطرفين والذين عادة ما يعتبرون سلفيين جهاديين ليس كبيرا، والدليل أن هذه البلدان لم يستهدفها الإرهاب ولا يمكن أن نقول بان التطرف أتى إلى المنطقة انطلاقا من المغرب العربي بل علينا التركيز على حقيقة أحيانا يتجاهلها الكثير أن بعض المتطرفين هناك أتوا من القرن الأفريقي والذين اضطروا إلى الذهاب إلى دول الساحل جنوب الصحراء بعض التضييق عليهم هناك خاصة في الصومال»، ويشرح ضريف قائلاً «انتشار الطرق الصوفية إضافة إلى تيارات إسلامية معتدلة. وهذه الحقيقة لطبيعة الممارسة الدينية السائدة في دول هذه المنطقة هي التي تجعلنا نعتبر أن ما يقال عن ترسيخ التطرف هو أمر مبالغ فيه وتستخدمه الإدارة الأميركية بغية الوصول إلى أهداف غير معلنة. والحديث المتزايد عن وجود قواعد لتدريب المتطرفين وكذلك الحديث عن الوجود القوي لتنظيم القاعدة هناك هو في الواقع حديث يستخدم للضغط على حكومات المنطقة ودفعها إلى التعاون بما يخدم مصالح محددة سلفا». الصورة كما تبدو الآن ان «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» في الجزائر اختارت العمل بالاشتراك مع القاعدة في منطقة تمتد من المغرب غرباً وحتى تشاد شرقاً، وتنشط كذلك في اوروبا وهي الاشارة التي وردت في توضيحات مايكل دوران ومحمد ضريف. وعلاقتها مع القاعدة تعود الى ايام افغانستان إذ ان معظم اعضاء هذه الجماعة سبق لهم ان كانوا هناك. وهذه الجماعة هي التي تحاول ان تتمدد في دول الساحل الافريقي، بيد ان هذه المحاولة على ما يبدو لم تصادف نجاحاً يذكر، إذ لم ترصد اي عملية لها في المنطقة، سوى بعض التكهنات التي ترددت عقب مقتل سياح فرنسيين اخيراً في موريتانيا.
ما كانت تخشاه واشنطن حقاً هو ان تجد «سمكة القاعدة بحيرات في واحات شمال افريقيا ودول الساحل تسبح بداخلها». إذ توجد عدة نزاعات مسلحة تشارك فيها مجموعات محلية. هناك نزاع الصحراء بين المغرب والجزائر التي تدعم البولساريو، وهناك توتر في حالة كمون في جنوب موريتانيا بين القبائل الافريقية والعربية. وما تزال هناك خلافات بين حكومة السنغال والانفصاليين في كاسامانس على الرغم من توقيع اتفاقية سلام بين الجانبين في آواخر ديسمبر (كانون اول). حيث تعارض ثلاثة فصائل متمرده في حركة كاسامانس على الأقل خطوة توقيع اتفاق السلام. وكانت حركة القوى الديموقراطية لكاسامانس بدأت تمردا مسلحا منذ عام 1982 أسفر عن مقتل أكثر من 3500 شخص. وفي النيجر يوجد توتر بين قبائل عرب المحاميد الذين يبلغ تعدادهم 150 ألف شخص وباقي قبائل النيجر، وكانت النيجر قررت ابعاد هذه القبائل الى تشاد مما خلق توترا في شرق البلاد. وفي تشاد هناك جماعات متمردة على حكومة انجامينا ولها قواعد قرب الحدود السودانية التشادية، وأخيراً تبادلت الخرطوم وانجامينا الاتهامات حول هذا الموضوع. أما النزاع الاكثر تعقيداً هو بالتأكيد الذي يوجد بين الطوارق والعرب وحكومة مالي، حيث يخوض التنظيم المسلح لقبائل الطوارق والتي تسمى «حركة التحالف من أجل التغيير» حرباً تهدأ وتتصاعد. وراهنت القاعدة على هذا النزاع من أجل استثماره خاصة قبائل الطوارق وتعدادها ثلاثة ملايين منتشرة في دول الساحل حيث توجد في مالي والنيجر وبوركينافاسو وليبيا والجزائر. وهم محاربون أشداء. لكن القاعدة لم تصادف اي نجاح مع هذه القبائل التي تقاتل لأسباب عرقية وليست دينية. وهكذا لم يعد امام القاعدة الا عمليات انتحارية في شوارع المدن الكبرى في شمال افريقيا، اما الاسماك التي كانت تأمل ان تجد بحيرات تسبح فيها في واحات الساحل فقد تيبست تماماً.
شكرا أبا حيدر و خوجة ...و لي فقط تدخل أن الارهاب شر و نبتة لا بد لنا من اقتلاعها من جذورها و هذا لم ولن يتم إلا بتظافر جميع الفئات ...و خاصة المواطن فالمشكل الكبير هو تواطئ الكثير من شبه الجزائريين مع هؤلاء الحمقى الجبناء و هذا ما يصعب من مهمة الأسلاك المشتركة ...فلو تم القضاء على الدعم اللوجستيكي لما بقي ارهابي واحد ...و هذه هي المشكلة في نظري....تحياتي









عرض البوم صور hamza_psy   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2008   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبوحيدر المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

الارهاب = القتل التشريد الفتنة
غضب الله والعياذ بالله









عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2008   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبوحيدر


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 4
المشاركات: 1,733 [+]
بمعدل : 0.46 يوميا
اخر زياره : 01-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 13

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبوحيدر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبوحيدر المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza_psy مشاهدة المشاركة
شكرا أبا حيدر و خوجة ...و لي فقط تدخل أن الارهاب شر و نبتة لا بد لنا من اقتلاعها من جذورها و هذا لم ولن يتم إلا بتظافر جميع الفئات ...و خاصة المواطن فالمشكل الكبير هو تواطئ الكثير من شبه الجزائريين مع هؤلاء الحمقى الجبناء و هذا ما يصعب من مهمة الأسلاك المشتركة ...فلو تم القضاء على الدعم اللوجستيكي لما بقي ارهابي واحد ...و هذه هي المشكلة في نظري....تحياتي
اليك بعض اللقطات مضى عليها عشر سنوات أيام الرئيس زروال تشاهد بعضا من انجازات الجيش الوطني الشعبي ضد الشرذمة الضالة خوارج القرن الواحد والعشرين









عرض البوم صور أبوحيدر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من شعارات الدرك الوطني الوطني - النشيد بصوت واحد و مرتفع مع الجري سريعا ولد الابيار المنتدى العام 6 02-08-2011 07:23 PM
عندما يزعف الحمار سفيان زوالي منتدي اللهجة الجزائرية { شا تحكيلـنا } 3 09-20-2010 02:29 PM
قناة الجيش الوطني الشعبي على نيل سات Dzayerna منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 0 10-16-2009 01:59 AM
الجيش العربي فين ابودعاء ركـــن الشعر الشعبي 6 11-16-2008 06:26 PM
أحول في الجيش abbou32 منتدى النكت 4 08-28-2008 01:00 PM


الساعة الآن 01:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302