العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى القرآن الكريم وعلومه


منتدى القرآن الكريم وعلومه منتدى لتلاوات القرآن الكريم، وتجويده وحفظه


لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ

منتدى القرآن الكريم وعلومه


لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ

إعداد فضيلة الأستاذ الدكتور نظمي خليل أبو العطا أستاذ علوم النبات ـ جامعة عين شمس ـ جامعة البحرين نعيش اليوم مع آيات بينات من

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت المغرب


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7004
المشاركات: 6,809 [+]
بمعدل : 2.35 يوميا
اخر زياره : 07-17-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 90

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت المغرب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
إعداد فضيلة الأستاذ الدكتور نظمي خليل أبو العطا

أستاذ علوم النبات ـ جامعة عين شمس ـ جامعة البحرين




نعيش اليوم مع آيات بينات من سورة (يس) تبين نعم الله النباتية علينا، تلك الآيات التي قال الله تعالى فيها: " وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ{33} وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ{34} لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ{35} سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ{36} " (يس/33-36).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t32691.html#post249157
قال الشيخ عبدالرحمن بن السعدي رحمه الله في تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان في تفسير الآيات السابقات:

(وَآيَةٌ لَّهُمُ) على البعث والنشور والقيام بين يدي الله تعالى للجزاء على الأعمال، هذه (الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ) أنزل الله عليها المطر فأحياها بعد موتها. (وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) من جميع أصناف الزروع ومن جميع أصناف النبات التي تأكله أنعامهم. (وَجَعَلْنَا فِيهَا) أي في تلك الأرض (الحية) جنات، أي بساتين فيها أشجار كثيرة، وخصوصا النخيل والأعناب، اللذين هما من أشرف الأشجار. (وَفَجَّرْنَا فِيهَا) أي في الأرض (مِنْ الْعُيُونِ). (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ) قوتا وفاكهة وأدما ولذة. (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) أي وليس لهم فيها صنع ولا عمل، إن هو إلا صنعة أحكم الحاكمين، وخير الرازقين وأيضا فلم تعمله أيديهم بطبخ ولا غيره، بل أوجد الله هذه الثمار غير محتاجة لطبخ ولا شيء، تؤخذ من أشجارها فتؤكل في الحال. (أَفَلَا يَشْكُرُونَ) من ساق لهم هذه النعم، وأسبغ عليهم من جوده وإحسانه ما به تصلح أمور دينهم ودنياهم، أليس الذي أحيا الأرض بعد موتها، فأنبت فيها الزروع والأشجار وأودع فيها لذة الثمار وأزهار ذلك الجني من تلك الغصون وفجر الأرض اليابسة الميتة بالعيون بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى إنه على كل شيء قدير.

(سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا) أي الأصناف كلها (مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ) فنوع فيها من الأصناف ما يعسر تعداده، (وَمِنْ أَنفُسِهِمْ) فنوعهم إلى ذكر وأنثى، وفاوت بين خَلقِهم وخُلُقهم وأوصافهم الظاهرة والباطنة. (وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) من المخلوقات التي قد خلقت وغابت عن علمنا، والتي لم تخلق بعد فسبحانه وتعالى أن يكون له شريك أو ظهير أو عوين أو وزير أو صاحبة أو ولد أو سميٌّ أو شبيه أو مثيل في صفات كماله ونعوت جلاله، أو يعجزه شيء يريده، انتهى.






وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ


ونحن نقول وبالله التوفيق: هذه الآيات من آيات الإعجاز العلمي النباتي في القرآن الكريم وتبدأ بأهم العمليات الحيوية الزراعية وهي إحياء الأرض الميتة، وهي تحويل الأرض المعدنية الصخرية الأصل إلى أرض مفتتة بفعل العوامل الفيزيائية (الحرارة والرياح والإحتكاك والتفتت والتفكك وعمليات التجوية المختلفة)، والعوامل الكيميائية من ذوبان وتحلل وتفاعل كيميائي، وعوامل إحيائية (نباتية وحيوانية وكائنات حية دقيقة)، وبعد تكوين التربة الزراعية يحيها الله تعالى بالكائنات الحية الدقيقة (فطريات، بكتيريا، اكتينوميسيتات، طحالب، نبات , حيوان) وتتحول من أرض صخرية – حصوية – رملية ميتة إلى أرض حية مأهولة بالعديد من الكائنات الحية المستوطنة فيها حيث يوجد في العشرة أمتار المكعبة من التربة الحية (200) ألف حشرة و(100) ألف نوع من العثة و(20) مليون دودة خيطية، و(25) ألف مليون حيوان صغير علاوة على ملايين الفطريات والبكتيريا والطحالب والفيروسات والأكتينوميسيتات، وقبل أن تحيا الأرض تكون غير قادرة على الإنتاج الزراعي، وبعد إحيائها تتحول من أرض ميتة قاحلة صحراوية سبخة إلى أرض حية، وعندما تحيا الأرض بالماء والكائنات الحية، فإنها تنتج الحبوب أصل الغذاء في العالم من القمح والشعير والأرز والذرة، وتنتج بذور الفول والفاصوليا واللوبيا والعدس وغيرها من البذور والحبوب التي يأكلها الإنسان والحيوان والكائنات الحية الدقيقة.

وفي هذه الأرض الحية المروية بالمطر والأنهار توجد الجنات الغناء المثمرة المنتجة بجميع أنواع الفواكه والخضراوات المغذية والجميلة، ونباتات الأدوية، والزينة , والألياف والصموغ، والراتنجات والعصائر، والروائح والزيوت علاوة على إنتاج سيد الشجر النخيل ذات المنافع العديدة والأشكال الجميلة، والثمار الطيبة المغذية المفيدة، وكذلك الأعناب المفيدة والمغذية، وفجر الله العيون في الأرض لتأتيها بالمياه الجوفية من أماكن بعيدة وكل ذلك يؤدي إلى الإنتاج النباتي الوفير والمفيد للإنسان والحيوان والكائنات الحية الدقيقة.




وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ


تلك المنتجات التي لم يصنعها الإنسان من خاماتها الأولية من ثاني أكسيد الكربون والماء والضوء والمعادن الأرضية، ولم يخلق الإنسان مصانعها المعجزة من الأوراق والبلاستيدات الخضراء وعمليات الهدم والبناء ودورات تكوين الكربوهيدات والدهون والبروتين والفيتامينات وغيرها من المركبات النباتية المعجزة والمبهرة والمفيدة التي يعجز الإنسان عن إيجادها بهذه الكيفيات المختلفة الأشكال والألوان والطعوم والتراكيب والفوائد والخصائص فسبحان الخالق، المبدع، الباريء، المصور، المنعم، الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم الذي خلق الأزواج كلها والأصناف كلها والأنواع كلها مما تنبت الأرض من الفطريات والبكتيريا والطحالب والنبات والحيوان ومن الإنسان، ومما خفي علينا سنوات طويلة قبل أن نصنع المجاهر، والمراصد وأجهزة التحليل، ومنابت الزراعة وأدوات التعقيم والعزل، والزراعة للكائنات الحية الدقيقة، ومن المكونات داخل تلك الكائنات ووظائفها الحيوية المبهرة، وكل هذه الأجناس والأنواع والأصناف المتنوعة والمتشابهة والمختلفة، والمتآلفة، والمتنافرة والمتكافلة،والمتكاملة , والمفترسة، والمتطفلة، والمتعايشة في البيئة الأرضية بمناطقها الجغرافية والزراعية المختلفة والمتباينة التركيب، المختلفة الحرارة والموقع الجغرافي بما يحدث نوعا من التباين الحيوي، والتكامل الإقتصادي، والوحدة المصيرية للإنسان والحيوان والنبات والكائنات الحية الدقيقة والمكونات غير الحية للبيئة الأرضية وهذه كلها آيات كونية تدلل على القدرة الإلهية والتفرد في الخلق والإيجاد والإبداع والهداية سبحانه وتعالى رب كل شيء ومليكه سبحانه الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هداه لما يصلح عليه حياته وهذا كله يدلل على أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لغاية مقدرة، وهو المحيي والمميت للأرض والإنسان والحيوان والكائنات الحية الدقيقة والموجد للأرض ومكوناتها ومعادنها وثرواتها وقوانينها ودوراتها الحية وغير الحية الفيزيائية والكيميائية والأحيائية وقدر فيها أرزاقها وما يصلح حياة سكانها وهو القادر على الإحياء والإماتة والبعث والحساب سبحانه وتعالى صاحب الخلق والأمر.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=249157

كل هذه النعم التي أوجدها الله سبحانه وتعالى لنا، وسخرها لنا تحتاج منا إلى شكر لله وإلى الحفاظ عليها وعدم الإفساد فيها وإستثمارها وتعمير الأرض بنواميس الله في الخلق وفق شرع الله ومنهاجه فسبحانه القائل (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ).

فاللهم لك الحمد كما ينبغي لعظيم سلطانك وجليل نعمك علينا يارب العالمين


وسبحان الله العظيم



gAdQHX;EgE,h lAk eQlQvAiA ,QlQh uQlAgQjXiE HQdX]AdiAlX HQtQgQh dQaX;EvE,kQ










عرض البوم صور بنت المغرب   رد مع اقتباس

قديم 03-08-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: Banned ::
الرتبة


البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 6192
المشاركات: 188 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : 06-12-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سالم الزير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت المغرب المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

جزاك الله خيرا









عرض البوم صور سالم الزير   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت المغرب المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

بارك الله فيك


بارك الله فيك, ,









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ(تفسيـر) الخليـل منتدى القرآن الكريم وعلومه 6 05-11-2011 08:59 PM
وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ امل الحياة المنتدى الاسلامي العام 10 04-06-2011 07:07 PM
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ qwe2010 أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 1 08-15-2010 09:38 PM
وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا ـ دراسة علمية qwe2010 أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 1 08-15-2010 09:35 PM


الساعة الآن 12:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302