العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى الشريعة والحياة


منتدى الشريعة والحياة طريقنا للدعوة على منهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح


من جزائرنا نقدم خطبة الجمعة

منتدى الشريعة والحياة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-25-2010   المشاركة رقم: 31 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

merci baraka allaho fikom









عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010   المشاركة رقم: 32 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة


ِمن َ المفسدين في الأرض



الحمد لله القائل (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)



أحمده سبحانه في السراء والضراء ، وأشكره على النعمة والبلوى، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله القائل : ((لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة)) ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته واتبع هديه إلى يوم الدين

أمّا بعد: فأوصيكم ـ أيها الناس ـ ونفسي بتقوى الله عزّ وجلّ، فاتّقوا الله رحمكم الله، فمتاعُ الدّنيا قليل، والحساب طويل، وتهيّئوا للنُّقلة قبلَ أن يفجأَ الرّحيل، واستعدّوا بالزّاد ليومِ المعاد، قبل أن لا تصلوا إلى كثير أو قليل ، استغفِروا ربَّكم وتوبُوا إليه، تحلَّلوا من المظالِم، وخذوا على يد السفيهِ والظالِم، جِدّوا ولا تفَرّطوا، فحسرةُ الفوتِ أشدّ من سَكرة الموت، ومِن عَلامة إعراضِ الله عن العَبد أن يُشغِله فيما لا يَعنِيه، يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ أيّها المسلمونَ، اتّفَقتِ الشرائعُ والملَل علَى حِفظ حقوقِ الإنسَان وتقريرِ كرامته، فالخلقُ سواسيَة في التكاليفِ والمسؤوليات، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[النساء:1]. بَنُو آدَم كلُّهم أهلٌ للتّكريم والاحترام والتّفضيل، وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّن خَلَقْنَا تَفْضِيلاً[الإسراء:70 دينُ الله الذي جاءَت به الرّسُل عليهم السلام دعَا إلى ترابُط البشَر فيما بينهم وتعاوُنهم على الخيرِ والبرّ والعدلِ والصلاح: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ[النحل:90]، وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ[المائدة:2].أمّا في دين الإسلام فإنّ السماحةَ والرحمةَ تأتي في أصولِ مبادئه وتعاليمه وفي روحِ أحكامه وتشريعاته، فرحمةُ ربّنا وسِعت كلَّ شيء، وهي قريبٌ من المحسنين، ومحمّد هو رحمةُ للعالمين أجمعين، وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ[الأنبياء:107]. كَما تتميَّز تعاليمُ دين الإسلام بإِعطاء الطابَع الإنسانيّ منزلةً متميّزة في قِيَم أخلاقيّة عالية، وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى[المائدة:8]، وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ[البقرة:251]، وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا[الحج:40]. معاشرَ المسلمين، كلُّ هذه المبادِئ والمثُل وأمثالها لتكونَ الحياةُ طيّبَة ولتُعمَرَ الأرض ويسودَ الصّلاح والإصلاح، وذلكم هو سبيلُ التقوى والتّكريم، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[الحجرات:13] .وكلُّ هذه المبادئ والمثُل ليأمَن الناس على أنفسِهم مِن أنفسهم، وليتَّقوا شرورَ أنفسِهم وسيّئات أعمالهم، وليحذَروا نزغاتِ شياطين الإنسِ والجنّ ووساوسِهم، شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا

بنُو الإنسان هم خُلَفاء الأرضِ ليبنُوا ويعمُروا ويتنافَسوا في الإصلاح فيها، وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ أيّها المسلمون، ولترسيخِ هذه المبادئِ وليسودَ الصلاح والإعمار فقد اشتدَّ النكير على من سَعَى في الأرض ليفسدَ فيها ويهلِكَ حرثَها ونسلَها: وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا[الأعراف:56]، وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ[البقرة:205]. كذلك وإنَّ من أعظم الذنوب وأكبرِ الكبائر سفكَ الدم الحرام وقصدَ المعصومين بالتخويفِ والتّرويع والإيذاءِ والقتل، ناهيكم باستخدامِ وسائل التفجيرِ والتخريب، فكلّ ذلك من أشدِّ أنواع الفساد في الأرض والإفسادِ في الخَلق. وإن مجتمعنا قد ابتلي بفئة سفيهة ضالة في الفكر وضالة في السلوك حملوا لواء العداء لهذه الدولة المباركة وأهلها ({وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (8) سورة البروج إنهم يخططون ليل نهار للقضاء على هذا الدين وأهله فأسروا العداء ونذروا أنفسهم تضحية للشيطان فهاجموا بلادَهم، ، وخفروا ذمّةَ ولاةَ أمورهم، وروَّعوا الآمنين، وفتحوا الأبوابَ لتمكين المتربِّصين. وإن من أكبر الدلائل على حقد هذه الفئة وسوء تخطيطها وعظم جرمها ما قامت به من إقناع ذلك الشاب الغر لينفذ لهم جريمة نكراء وهي تفجير نفسه دون مسوغ شرعي عياذا بالله لاغتيال أحد مسئولي الأمن في هذا البلد الآمن ألا وهو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه ، وحفظ كل ولاة أمرنا من كل سوء ومكروه ، وقد شاهدتم بأعينكم حقد هذه الفئة وسوء مصير من يبيع نفسه من الشيطان ليرضي فئته الضالة فخسر دنياه وباع آخرته بدنيا غيره فقد كان تدميره في تدبيره ورد الله كيدهم إليهم ونجى الله الأمير ومن معه ({فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} 74 سورة آل عمران ألا يعلَم هؤلاء الأغرَار أنّه على طولِ التاريخ لم تنجَح لهم حركةٌ ؟! ألم يعلَموا أنه لا يمكِن أن يؤدّيَ الإرهاب إلى تحقيقِ هدَفٍ أو مكسب. ألا يعلم أولئك أنهم كلما ظهر لهم قرن قطع والحمد لله . إنهم صِغار النفوس ، ضعاف العقول ، يعيشون عزلَتَين: عزلةً نفسيّة شعوريّة، وعزلة علميّة، انطواءٌ على الذّات وانفصالٌ عن المجتَمَع وأهل العلم ، وعَزلٌ للمرجعيّات المعتَبَرة والبُعد عن وسَطِ أهلِ العلم وبيئَتهم، ومن ثَمَّ ليُّ أعناقِ النّصوص الشرعية وتوظيفُ دلالتها غيرِ الدّالّة في تسويغِ فِكرهم وأعمالهم؛ ليعيشوا في بيئةٍ مظلمة ضيِّقة خاصّة قائمةٍ على التحيُّز والتعصّب والاستدلال البعيد عن أصولِه وضوابطه المعتبرة. ولقد علِموا ـ إن كانوا يعلمون ـ أنّه لا يوجَد أحَدٌ مِن أهل العلم ممّن يُعتَدّ به أجازَ مِثلَ هذه الأعمالِ والتصرّفات. وليحذَر مَن يتّقي اللهَ ربَّه وينصَح لدينه وأهلِه أن يسوِّغ لمثل هذه الأعمالِ أو يفرَحَ بها أو يتردَّد في إنكارها. أيّها المسلمون، إنَّ المخاطر كثيرة، وإنَّ مكرَ الأعداء كبير، وهذا كلُّه يستوجِب يقظةَ الجميعِ في مواجهةِ كلِّ فكرٍ ضالّ أو تصرُّف عنيف أو سلوكٍ إرهابيّ. إنَّ هذا الإفسادَ في الأرض يستهدِف الجميعَ، وتهدِّد نتائجُه وآثارُه الجميع. يجب توعيةُ النّاشئة وتذكيرهم ليعظِّموا أوامرَ الله وحرماتِه، ويحذَروا سخطَه ونواهيَه، وكما تدرِك الأمّة عِظمَ ذَنب تارك الصلاةِ يجب أن تدركَ عظَمَ جُرم هذا الإفسادِ وخطَره على الدّين والدّنيا، فنبيُّنا محمّد هو الذي قال: ((لزَوال الدّنيا أهونُ عند الله من إراقة دمِ مسلمٍ)) وهو الذي قال عليه الصلاة والسلام: ((لا يَزال المرءُ في فسحةٍ من دينِه ما لم يصِب دمًا حرامًا)) وهو الذي قال : ((من قَتَل معاهدًا لم يرَح رائحةَ الجنّة)) فكيف لو قتل مسلما ؟ ، وهو الذي قال ـ بأبي هو وأمي ـ عليه الصلاة والسلام: ((من خرَج على أمتي بسيفِه يضرِب برَّها وفاجرها فليس منّي ولست منه)]، وهو الذي قال: ((مَن رفَع علينا السلاح فليسَ منّا)) إن علينا مسؤوليّة كبرى في توجيهِ الشّباب وتثقيفِهم وتوعيَتِهم وحمايَتِهم من الانسياق وراءَ أصحاب الأفكارِ الشاذّة والمنحرفة وأصحابِ الأغراضِ والأهواء، لا بدّ من حسن التوظيف للمنابر ووسائل الإعلام والنشر والمناهج والسعي الجادِّ نحو حِفظ الدين والأمّةِ والدّيار، يجب التوجُّه نحوَ حِفظ الحقوق وبِناء القوّة والسعي الجادّ في جمعِ الكَلِمة والمحافظَة على وحدةِ الصفِّ ومعرفةِ فِقهِ الخِلاف وأدَبِ الاختلاف وحسنِ الدعوة إلى الله والجِدال بالتي هي أحسَن لا بالتي هي أخشن والحوارِ الهادِئ والنّقد البنّاء. أيّها المسلمون، ومع هذا كلِّه فإنّ الأمةَ مطمئنّة إلى أهلها ورجالها وصِغارها وكِبارها، شبابِها وعلمائها، ساستِها وأهلِ الرأي فيها، كلُّهم على منهجٍ وسَط، فللَّه الحمد والمنّة. تلكم حقيقةٌ راسخة ثابِتة، لا يمكن تغييرُها والخروجُ عليها بإذن الله، تربَّوا عليها في مناهجِ التعليم، وفقهُوها وعيًا، وتمثَّلوها مسؤوليّةً وسلوكًا، فهم لا يشُقّون الطاعة، ولا يفرِّقون الجماعة، ولا ينازِعون الأمرَ أهلَه، ولا يضخِّمون الأخطاءَ، ولا يخفُونَ الحسَنات، ولا يقطَعون ما أمَرَ الله به أن يوصَل، ولا يفسِدون في الأرض، ولا يثيرُونَ الفتَن، ولا يعتدُون على مؤمِنٍ ولا مستَأمَن، ولا يغدِرون بذمّة، ولا يروِّعون آمنًا، ويتّقون اللهَ ما استطاعوا، يؤمُرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويسارِعون في الخيرات بإذن الله. هذا عندهم منهجٌ ودِين ومسلَك وعقيدةٌ، والتّقصير البشريّ وارِد، بل واقع، والنّقدُ الهادِف مُتاح، وكلّ ابنِ آدم خطّاء، وخيرُ الخطّائين التّوّابون. أما هذه الفئة الضالة التي لعب بها الشيطان فهي حلقة مستمرة لفكر الخوارج الذين خرجوا على صحابة رسول الله وقاتلوهم ولقد أخبرنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عن حالهم وأنه لا يخلو منهم زمان ففي الحديث عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ * فهذا الصنف مستمرون عبر العصور والدهور حرب على الحق والفضيلة و من رحمة الله تعالى أنه لم يجعل لهم أي ظهور بل كلما ظهر لهم قرن قطع كما أخبر رسول الهدى صلى الله عليه وسلم . فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن السعيد من أدركته منيّتُه وهو ثابتٌ على شهادةِ التّوحيد، ليس في رقَبَته شيءٌ من حقوقِ العباد، ملازِمٌ لجماعة المسلِمين، متّقٍ للفِتَن، يعيش تحت ظل راية إيمانية وفي كنف ولاية شرعية لحكومة مسلمة كما هو الحال في هذه البلاد بلاد الإيمان والأمان . ومصدر الخير والبر والإحسان . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ[آل عمران:8، 9]. نفعني الله وإيّاكم بالقرآن العظيم وبهدي محمّد ، وأقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنبٍ وخطيئة، فاستغفروه إنّه هو الغفور الرحيم




الخطبة الثانية



الحمد لله مَا سبّحَت بحمدِه ألسنةُ الذاكِرين، وسبحانَ الله ما أشرَقت بأنوار الطاعةِ وجوهُ العابدين، أحمده سبحانه وأشكُره، أفاض علينَا من النِّعَم والإحسان ما لا تبلُغه مسائل السائلين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، وأشهد أن سيّدنا ونبيَّنا محمّدا عبد الله ورسوله المبعوثُ رحمةً للعالمين، وعلى آلهِ وأصحابه والتابعين، ومن تبِعَهم بحسان إلى يومِ الدّين. أما بعد: - فاتقوا الله معشر المسلمين، فإنّ التقوى خير زادكم، وهي فوزكم في دنياكم ومعادكم . عليها تستقيم حياة البشر ، وبها يسعد الأفراد والأسر . واعلموا عباد الله أنّ نعم الله عليكم كثيرة، وآلاءه لديكم عظيمة، وخيراته عندكم وفيرة، وإنّ لنعم الله وفضله أعداءً يحسدون عليها، وإن الله تعالى أمركم بالشكر، ووعدكم المزيد، فقال تعالى: {فَٱذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة:152].وقال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لازِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ} [إبراهيم:7]. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أنّ الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك،، رفعت الأقلام، وجفت الصحف)) [رواه الترمذي} ونحن إذ نعيش في هذا البد الآمن المطمئن لنتوجه بخالص الشكر وعظيم الدعاء لله أولا ، ثم لمن ولاهم الله أمرنا في هذا البد فلقد أحسنوا قيادة السفينة في خضم هذه الأمواج المتلاطمة والشرور المحتدمة والظروف المتأزمة فأرست بنا إلى شاطىء الأمان ، في سلامة وعافية واطمئنان ، قادة حق لهم أن يقودوا ، ورجال حق لهم أن يسودوا ، إن نظرهم لبعيد ، وإن فكرهم لسديد ، وفقهم الله وسدد خطاهم لما فيه المزيد والمزيد . ثم اعلموا ياعباد الله أن ربكم المولى جل وعلا قد أمركم بالصلاة والسلام على نبي الرحمة والهدى فقال جل من قائل {إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً} [الأحزاب:56]. وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((من صلّى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا))اللهم صل وسلم وبارك على سيّد الأولين والآخرين وإمام المرسلين .سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن استن بسنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين .وعنا معهم بمنك وكرمك ورحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين من اليهود والشيوعيين والنصارى وكافة المفسدين في الأرض يارب العالمين ، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، ووفقهم لكل خير وادفع عنهم كيد الكائدين وحسد الحاسدين ، وأرهم الحق حقا وارزقهم اتباعه وأرهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه ، وانصر بهم دينك ، وأعل بهم كلمتك ، وأعز بهم الإسلام وأهله ، ولا تسلط علينا ياربنا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، اللهم نور على أهل القبور من المؤمنين قبورهم ،واغفر للأحياء ويسر لهم أمورهم ، اللهم تب على التائبين واغفر ذنوب المذنبين ، واقض الدين عن المدينين ، واشف مرضى المسلمين ، واكتب الصحةوالعافية والسلامة والتوفيق والهداية لنا ولكافة المسلمين في برك وبحرك أجمعين .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t33619-4.html#post277292


اللهم ادفع عنا الغلاء والوباء والربا والزنى والزلا زل والمحن ، وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن واصرف عنا كيد الكائدين ، وخيانة الخائنين ، وأطماع المستعمرين واحفظ أرضنا من كل سوء ومكروه ، ومن أراد بنا سوءا من الداخل أو من الخارج فاجعل كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره وأرنا فيه بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين . ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=277292
عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم ، واشكروه على نعمه وكرمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ماتصنعون .









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2010   المشاركة رقم: 33 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت المغرب


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7004
المشاركات: 6,809 [+]
بمعدل : 2.35 يوميا
اخر زياره : 07-17-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 90

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت المغرب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

بارك الله فيك اخي ياسين و انار الله ايامك بنور سورة الكهف









عرض البوم صور بنت المغرب   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010   المشاركة رقم: 34 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

بارك الله فيك
وجزاك خيرا









عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2010   المشاركة رقم: 35 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
خطبة ليوم جمعة موافق ليوم
7/5/2010



البركة و أثرها فى الحياة

الخطبة الأولى :
الحمد لله الكبير المتعال ذي العزة والجلال .. نحمده في النعماء كما نحمده في البلاء .. إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله .. إمام المتقين وسيد الأولين والآخرين صاحب المقام الموعود والحوض المورود ، عليه من الله أفضل صلاةٍ وأزكى تسليم .. صلاةً وسلامًا دائمين ما تعاقب الجديدان وآله وصحبه الغر الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد ، فإن الوصية المبذولة لي ولكم عباد الله هي تقوى الله - سبحانه - إذ هي الأنس عند الوحشة والقوة عند الضعف والبركة عند المحق والعلم عند الجهل : ... وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282 سورة البقرة )


أيها الناس : إننا نعيش في زمنٍ بلغت فيه الحضارة المادية أوجهًا ، بل بلغت مبلغًا لم تبلغه من قبل ولم يخطر على بال البشر ممن قد غمر، سعةً في الكسب ورغدًا في العيش ورفاهيةً في الوسائل وتقدم ثائر في الضروريات والحاجيات والتحسينات وتنوع في الأسباب الموصولة إليها منقطع النظير .. حياة عاجية معاصر تدهش العقول وتبهر العيون .. ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها ترى جديدًا في عالم التطور المعيشي والمادي ، بيد أن هذه الحضارة وهذا البركان الهائج في المسارات المادية لم تجعل المرء الذي يعايشها أسعد من المرء في أزمانٍ سابقة ولم تجعله أهنأ من غيره ولا أكثر أمنًا ولا أشرح صدرًا مما مضى ..

وما ذلكم عباد الله إلا لغياب أمرٍ يُعدُّ غاية في الأهمية .. ليس للحياة معنى بدونه لا في كسبٍ ولا في علمٍ ولا في طعامٍ ولا في شراب ، بل ولا في الحياة برمتها .. إذن ما هو هذا الغائب الذي يستحق هذه الإشادة ويستدعي مادة الإطراء ؟

إنه ياعباد الله .. إنه يا عباد الله حلول البركة في ذلكم كله .. البركة عنصرٌ أساسٌ في تمام وجود الإنسان لا قوام لحياته بدونها ؛ إذ ما قيمة كسبٍ لا بركة فيه ؟ وما قيمة وقتٍ مُحِقَتْ بركته ؟ وما فائدة علمٍ وجوده وعدمه على حد سواء ؟ وما نتيجة طعامٍ وشرابٍ لا يسمن ولا يغني من جوع .. لا يطفئ ظمأً ولا يروى غليلا ؟

البركة - عباد الله - ليست في وفرة المال ولا سطوة الجاه ولا كثرة الولد ولا في العلم المادي .. إنها قيمةٌ معنويةٌ لا تُرى بالعين المجردة ولا تُقاس بالكم ولا تحويها الخزائن ، بل هي شعورٌ إيجابيٌّ يشعر به الإنسان بين جوانحه يثمر عنه صفاء نفسٍ وطمأنينة قلبٍ وانشراح صدرٍ وقناعةٍ ظاهرةٍ ورضا آمن .. وإذا كان أمان المرء في سربه وتحصيله قوت يومه واستدامة صحته وعافيته .. إذا كان كل ذلك ضالة كل حيٍّ على هذه البسيطة وشجرة يستظل بها الأحياء .. فإن البركة هي ماء هذه الشجرة وغذاؤها وهواؤها وضياؤها .

نعم ياعبد الله .. إن الله - جل جلاله - قد أودع هذه البركة بفضله خاصيةً خارجةً عن عون المال ومدد الصحة بحيث يمكن أن تحيل الكوخ الصغير إلى قصرٍ رحب ، وحين تفقد هذه البركة فسيرى صاحب القصر أن قصره كالقفص أو كالسجن الصغير .. كل ذلك بسبب البركة وجودًا وعدما ؛ فالقليل يكثر بالبركة والكثير يقل بفقدانها :
من تمامِ العيشِ ما قرّتْ به عيـ ***ـن ذي النعمة أثرى أو أقـل
وقليـلٌ أنت مسـرور بـه *** لك خيرٌ من كثيـرٍ في دغل

البركة ياعباد الله هي الزيادة والنماء ، وهي في الوقت اتساعه وإمكان استغلاله ، وفي العمر طوله وحسن العمل فيه ، وفي العلم الإحاطة به والعمل بمقتضاه والدعوة إليه ، وهي في المال وفرته مع الكفاية منه ، وفي الطعام إشباعه ، وفي الشراب إرواؤه ، وفي الصحة تمامها وسلامتها من الأدواء .. وقولوا عنها مثل ذلكم في شئون الحياة كلها .

أيها الناس : غالبية الناس وجمهورهم يعانون قلة البركة في معاشهم العام والخاص .. يرون أنهم في عالم الوفرة وتقريب البعيد وتسهيل الصعب ، غير أن الرضا عن الحال خداج غير تمام .. مال يأتي وطعام يؤكل وذرية تولد لكنها تذهب سبهلالاً دون بركة ؛ فهذا كثيرٌ راتبه ولا بركة فيه .. وهذا كثيرٌ ولده ولا بركة فيهم ، وهذا واسع علمٍ ولا بركة فيه ولا نفع .. بل إن ذلكم قد تجاوز حدود الأفراد ليصل إلى المجتمع بمجموعه ؛ ففي الحضارة المعاصرة نرى العالم الأول والثاني يقرضان شعوب العالم الثالث أموالا ثلثه ثمنًا لسلعٍ هي من صنعهم والثلث الآخر أجور العاملين والمشرفين من العالم المقرض على هذه السلع .. وبقية القرض للنفقات المرتقبة مع ثبوت ضريبة القرض بالنسبة المؤوية للمبلغ كله ، ثم تمضي السنون والمدين البائس يؤدي أكثر مما اقترض والقرض باقٍ لم ينقص ، أما الدائن المقرِض فقد باع سلعه وأعمل أفراده وبقي متمسكًا برقبة المدين يلوح له بالخنق بين الحين والآخر .. فأي بركةٍ تراها تلك المجتمعات في واقعها وحالها كالذي يشرب الماء المالح .. كلما شرب منه كلما ازداد عطشا؟!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t33619-4.html#post279850

عباد الله : لو رجعنا قليلًا إلى الوراء لوجدنا أمثلةً كثيرة لحلول البركة وتواجدها في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعهد أصحابه - رضي الله عنهم - وعهود من بعدهم إلى زمنٍ ليس عنا ببعيد .. فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجد البركة في الرغيف والرغيفين ، وربما شبع هو وأصحابه من صحفةٍ واحدة.. وكان عثمان - رضي الله عنه - الذي جهز جيش العسرة قد بلغت ثمرة نخله مائة ألف أو تزيد .. حيث بارك الله له إنفاقه في سبيله .. وهذا الزبير بن العوام قد أوصى ولده عبد الله أن يقضي دينه الذي يبلغ ألف ألف ومائتي ألف - يعني مليونا ومائتي ألف - وقد قال لولده عبد الله : " يا بني .. إن عجزت عنه في شيءٍ فاستعن عليه بمولاي ؛ فوالله ما وقعت في كربةٍ من دينٍ إلا قلت : يامولى الزبير اقضِ عنه دينه ، وكان لم يدع دينارًا ولا درهمًا إلا أرضين له ، ودارت الأيام وبارك الله في أرض الزبير وبيعت ، فبلغت تركة الزبير خمسين ألف ألف ومائتي ألف - يعني خمسين مليونًا ومائتي ألف - وكان له أربع نسوة .. فصار نصيب كل واحدةٍ منهن ألف ألف ومائتي ألف - يعني مليونا ومائتي ألف - كمقدار الدين الذي عليه . هذه القصة رواها البخاري في صحيحه .

فانظروا - يارعاكم الله - كيف تكون البركة .. وقد جاء في مسند أحمد : أنه وجد في خزائن بني أمية حنطة الحبة بقدر نواة التمر .. وهي في صرةٍ مكتوب عليها : "هذا كان ينبت في زمن العدل " .. فلاحظوا - يارعاكم الله - كيف رهنت البركة في ذلك الزمن بالقسط والعدل وترك المظالم ، ولقد قال أبو داود - صاحب السنن - عن نفسه : " شبرت قثاءة بمصر ثلاثة عشر شبرا ، ورأيت أترجة على بعير قطعتين .. قُطعت وصيرت على مثل عدلين " .. وذكر معمر بن راشد : " أنه رأى باليمن عنقود عنبٍ حمل بغلٍ تام " .. هذه بعض الشذرات - عباد الله - تفيد في أمر البركة عند المتقدمين على هذه الحضارة الهائجة التي تشح فيها البركة لتجعلنا بين زمنين مباركين : زمنٍ سابقٍ لنا وزمنٍ لاحقٍ بعدنا .. كما في صحيح مسلم من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا كما كانت مروجًا وأنهارا " .. وكما في صحيح مسلم أيضًا : " ما يكون في آخر الزمان من البركات التي تنزل على الناس حتى تستظل الجماعة من الناس تحت قشرة الرمانة لعظم حجمها ، وحتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ؛ أي الجماعة الكثيرة " .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=279850

ألا فاتقوا الله عباد الله ، والتمسوا لأنفسكم مواضع البركة في حياتكم وراجعوا أنفسكم باحثين عن أسباب فقدانها ، وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم : ولَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96 سورة الأعراف) .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم .. قد قلت ما قلت إن صوابًا فمن الله وإن خطأ فمن نفسي ومن الشيطان ، وأستغفر الله إنه كان غفاراً .

الخطبة الثانية :

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

وبعد ، فياأيها الناس : إن من ينشد البركة في نفسه وماله وشأنه كله ما عليه إلا أن يلتمس مظان هذه البركة ويتتبع أسبابها ، وإن من استقرأ شرعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ليجد أن جماع البركة يحصل في الأمور الآتية :
أولا : أن يتقى المجتمع المسلم ربه ويؤمن به على ما أراد الله له وأراد له رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقد قال - تعالى - : ولَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ ... (96 سورة الأعراف).

وثانيها : الشكر على الرزق لأن الله - جل وعلا - يقول : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7 سورة إبراهيم) .. وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ما أنزل الله من السماء من بركةٍ إلا أصبح فريقٌ من الناس بها كافرين " رواه مسلم .

وثالثها : الكسب الحلال واجتناب التعامل بالربا لأن الله - تعالى - يقول : يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276 سورة البقرة) .. والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن هذا المال خضرةٌ حلوة .. من أصابه بحقه بورك له فيه ، ورُبَّ متخوضٍ فيما شاءت به نفسه في مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار " رواه الترمذي .

ورابع الأسباب عباد الله : القصد وعدم الإسراف المذموم لأن الله - جل وعلا – يقول : إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27 سورة الإسراء) ..وكل شيءٍ داخله الشيطان فلا بركة فيه ؛ ولذا يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أعظم النساء بركةً أيسرهن صداقا " رواه البيهقي والنسائي .

وخامس الأسباب عباد الله : يكون في الصدق ؛ فإن الله يبارك في الإنسان الصادق باطنًا وظاهرا حاكمًا أو عالمًا أو تاجرًا أو كائنًا من كان .. فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا .. فإن صدقا وبيَّنا بُورك لهما في بيعهما ، وإن كتما وكذبا مُحِقتْ بركة بيعهما " رواه البخاري ومسلم .. وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - : " إن بركة العالم في صدقه تبليغه للحق وعدم كتمانه للعلم ، وإن كان حاله بعكس ذلكم فإن الله قد أجرى سنته أن يمحق عليه بركة علمه ودينه ودنياه إذا فعل ذلك " .

ومن الأسباب عباد الله : الدعاء واللجوء إليه ؛ فإنه سبب من أسباب البركة كما في قصة الزبير الآنف ذكرها ..وآخر هذه الأسباب عباد الله هي : القناعة المتمكنة من قلب المؤمن ، وقد فسر بعض أهل العلم قول الله - تعالى - : ...فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ... (97 سورة النحل ) قالوا : هي القناعة ؛ إذ لم يُعط المرء شيئًا مثل القناعة .

قال أبو حاتم البستي : "إن تمكن المرء بالمال القليل مع قلة الهم أهنأ من الكثير للتعبة "
يتنافس التجارُ في الإكثار *** من درهمٍ في المال أو دينار
لو يُرزقُ التجارُ بعض قناعةٍ *** لرأوا أن الفرقَ في الأصفار

هذا ، وصلوا - رحمكم الله - على خير البرية وأزكى البشرية محمد بن عبد الله صاحب الحوض والشفاعة ؛ فقد أمركم الله بأمرٍ بدأ فيه بنفسه وثنى بملائكته المسبحة بقدسه وأيه بكم أيها المؤمنون ، فقال - سبحانه - : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56 سورة الأحزاب) ، وقال - صلوات الله وسلامه عليه - : "من صلى علي صلاة صلّى الله عليه به عشرا " .

اللهمّ صلِّ وسلِّمْ وزِدْ وبارِكْ على عبدك ورسولك محمدٍ صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر ، وارض اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشدين - أبي بكر وعمر وعثمان وعلي - وعن سائر صحابة نبيك محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وعن التابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، وعنا معهم بعفوك وجودك وكرمك ياأرحم الراحمين .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين . اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين واخذل الشرك والمشركين .. اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين .. اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين ، واشف مرضانا ومرضى المسلمين برحمتك ياأرحم الراحمين .

اللهم آمنا في أوطاننا ، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يارب العالمين .. اللهم وفق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه من الأقوال والأعمال ياحي يا قيوم ، اللهم أصلح له بطانته ياذا الجلال والإكرام .

اللهم ما سألناك من خير فأعطنا ، وما لم نسألك فابتدئنا ، وما قصرت عنه آمالنا من الخيرات فبلغنا .. ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار .. سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

-------------------------
خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 9 شعبان 1430هـ
فضيلة الشيخ الدكتور / سعود بن إبراهيم الشريم









عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2010   المشاركة رقم: 36 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.53 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
خطبة ليوم جمعة موافق ليوم
28/5/2010


"غزة الجريحة"
خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ محمد العريفي - حفظه الله -

...أين حزب الله أين إيران ؟
أين مجلس الأمن ؟
أين منظمات حقوق الإنسان ؟
كفرنا بمجلس الأمن وكفرنا بالمنظمات الدولية ،
وكفرنا بالتفاوض السلمي ،
وآمنا بالجهاد في سبيل الله ،
يا رجال غزة علمونا.
..كلمات الشيخ أثناء الخطبة.
للاستماع للخطبة:
اضغط هنا
لحفظ الخطبة
اضغط هنا










التعديل الأخير تم بواسطة بنت الصحراء ; 05-28-2010 الساعة 03:14 PM
عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2010   المشاركة رقم: 37 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الصحراء مشاهدة المشاركة
خطبة ليوم جمعة موافق ليوم
28/5/2010


"غزة الجريحة"
خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ محمد العريفي - حفظه الله -

...أين حزب الله أين إيران ؟
أين مجلس الأمن ؟
أين منظمات حقوق الإنسان ؟
كفرنا بمجلس الأمن وكفرنا بالمنظمات الدولية ،
وكفرنا بالتفاوض السلمي ،
وآمنا بالجهاد في سبيل الله ،
يا رجال غزة علمونا.
..كلمات الشيخ أثناء الخطبة.
للاستماع للخطبة:
اضغط هنا
لحفظ الخطبة
اضغط هنا


جزاك الله الجنة يا اختاه ربي يحفضك وا ينور عليك يارب









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2010   المشاركة رقم: 38 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي




في هذا الموضوع احببت ان انتقي لكم مقتطفات من خطب الجمعة من مساجد الجزائرية او مساجد بلدان عربية لمشايخنا وكل املي ان اوفق في هذا العمل كما اتمنى تفاعل الاخوة الكرام مع الموضوع واتحافنا بمقتطفات من خطبة الجمعه في مساجدهم واسال الله ان لا يحرمنا الاجر وان تكون اعمالنا خالصة لوجهه الكريم والان اترككم مع الخطبة

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t33619-4.html#post293613




خطبة الجمعة اليوم عن التكاسل عن الصلاة

بسم اللة نبدا دارت الخطبة في شكل سؤال وجواب شاب يسال
(أنا شاب مسلم بمؤمن بالله ورسله وكتبه والحمد لله ولكن بعض الوقت أكون متكاسلا عن الصلاة . أريد حلا أو طريقة لا تجعلني أتكاسل مع العلم أنني أريد ذلك ولكن مكر الشيطان شديد)


الجواب
الحمد لله

من آمن بالله ورسله وكتبه حقا، وآمن بفرض الصلاة وأنها أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين ، لم يُتصور منه ترك الصلاة أو التهاون في أدائها ، بل لن يجد حياته ولا أنسه ولا راحته إلا في أداء هذه الشعيرة العظيمة والمحافظة عليها
وكلما زاد إيمان العبد زاد اهتمامه بما فرض الله عليه ، وذلك من إيمانه أيضا، ولهذا فإن الطريقة التي تجعلك من المحافظين على الصلاة تتلخص فيما يلي

أولا...

أن تؤمن إيمانا راسخا بفرضيتها وأنها أعظم أركان الإسلام ، وأن تعلم أن تاركها متوعد بالوعيد الشديد ، كافر خارج عن الإسلام، في أصح قولي العلماء ؛ لأدلة كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم : " إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم)
وقوله : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر" رواه الترمذي ( وابن ماجه . وصححه الألباني في صحيح الترمذي

ثانيا...


أن تعلم أن تأخيرها عن وقتها كبيرة من كبائر الذنوب ؛ لقوله تعالى : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ) مريم
قال ابن مسعود عن الغي : واد في جهنم ، بعيد القعر ، خبيث الطعم

وقوله تعالى ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ )

ثالثا....

تحرص على أداء الصلوات في جماعة المسجد ، لا تفرط في واحدة منها ، مدركا أن الصلاة في الجامعة واجبة في أصح قولي العلماء ، لأدلة كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم : " من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر " رواه ابن ماجه

رابعا....

وروى مسلم عن أبي هريرة قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة ؟ فقال نعم قال : فأجب ". إلى غير ذلك من الأدلة

خامسا.....

تخيّر الأصدقاء الصالحين الذين يهتمون بالصلوات ويرعونها حقها ، والابتعاد عن ضدهم ، فإن القرين بالمقارن يقتدي

سادسا.....

البعد عن الذنوب والمعاصي في جميع جوانب حياتك والتقيّد بالأحكام الشرعية فيما يتعلق بعلاقتك بغيرك لاسيما علاقتك بالنساء ، إذ المعاصي من أكثر ما يزهد العبد عن الطاعات ويقوي سطوة الشيطان عليه
نسأل الله أن يجعلنا وإياك من عباده الصالحين ، وأصفيائه المقربين
وهكذا تم كتابة خطبة الجمعة اليوم ارجو من اللة ان اكون قد وفقت الي نقا هذا الموضوع كما سمعت وان اكون وفقت لهذة المسؤلية جزا اللة خيرا من قام بطرح هذا الموضوع الذي جعلني استفيد اليوم وان تستفيدو
وعزرونى لو اخطأت وجل من لا يسهو










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2010   المشاركة رقم: 39 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور العيون


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5383
المشاركات: 14,686 [+]
بمعدل : 4.87 يوميا
اخر زياره : 03-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1934

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور العيون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

"انّ الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر"
باااااااااااااااااااااااا اااارك الله فيييييييييييييييييييك يا غالي و جعل عملك هذا في ميزان حسناتك
جزاك الله خيرا ياااا رب









عرض البوم صور نور العيون   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2010   المشاركة رقم: 40 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.53 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Administration المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

جزاك الله الجنة ونفع بك مشكووووووووور









عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من .جزائرنا. نقدم. خطبة .الجمعة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة : الحث على الزواج وتيسير أموره لقمان عبد الرحمن منتــــدى قضـايا الشبـاب 7 04-26-2011 06:49 PM
خطبة الجمعة ليوم 15/04/2011 من مسجد النور لمدينة عين بسام البويرة aboudhia منتدى الصوتيات و المرئيات 1 04-24-2011 09:39 PM
خطبة الجمعة رقم 01 aboudhia منتدى الشريعة والحياة 2 03-03-2011 08:46 PM
~¤¦¦§¦¦¤~ خطبة الجمعة -تربية الضمير_ ~¤¦¦§¦¦¤~ سوزان منتدى الشريعة والحياة 1 05-29-2010 04:33 PM
خطبة الجمعة .....الظلم ظلمات يوم القيامة غمارى احمد منتدى القصص و الروايات 6 07-15-2008 10:25 PM


الساعة الآن 04:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302