العودة   منتديات صحابي > أقسام العلوم الاقتصادية > منتدى العلوم الاقتصادية > منتدى النقود والمالية



هزات جديدة في التمويل العالمي والتجارة

منتدى النقود والمالية


هزات جديدة في التمويل العالمي والتجارة

في حين يمر الاقتصاد الأمريكي والعالمي بالمراحل المبكرة من مرحلة التعافي من الركود، تظل هناك تساؤلات خطيرة قائمة بشأن مدى قوة هذا التعافي وقدرته على الاستمرار. فإضافة إلى الهموم المتصلة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-30-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى النقود والمالية
في حين يمر الاقتصاد الأمريكي والعالمي بالمراحل المبكرة من مرحلة التعافي من الركود، تظل هناك تساؤلات خطيرة قائمة بشأن مدى قوة هذا التعافي وقدرته على الاستمرار. فإضافة إلى الهموم المتصلة بدورة الأعمال التجارية التقليدية، هناك قائمة طويلة من التوترات السياسية التي تهدد بالحد من النمو، ومنها ما يتصل بنزعة الحماية، ومنها ما يتصل بالعملة، ومنها ما يتصل باستراتيجية الخروج من الحوافز النقدية والمالية، ومنها ما يتصل بالدين العام الهائل.
إن التعافي من حالات الركود العميق يكون قوياً عادة ـ تعافى الاقتصاد الأمريكي من حالتي الركود العميق اللتين مر بهما في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية مع نمو سنوي حقيقي بلغ 6 في المائة لمدة ثلاث سنوات. ولكن لم يتوقع أحد نموا قويا كهذا الآن، وذلك لأن التعافي من الأزمات المالية يكون عادة بطيئاً ومؤلماً.
ومن الجدير بنا أن نتذكر الأبعاد الحقيقية لأزمة الكساد الأعظم في ثلاثينيات القرن الـ 20، والتي يعقد الساسة المقارنات بينها وبين الركود الحالي لتبرير التدخلات الحكومية الهائلة. فأثناء الفترة من 1929 إلى 1933 هبط الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة بنسبة 30 في المائة، وبلغت معدلات البطالة 25 في المائة تقريباً، في حين دام الكساد ذاته أكثر من عقد من الزمان ـ وكلها مضاعفات ضخمة للانحدار الأخير، وللانحدار الأضخم بعض الشيء الذي ساعدت هذه التدخلات على تجنبه.
كانت أخطاء السياسة التي راوحت بين زيادة الضرائب إلى قرارات البنوك المركزية الهزيلة إلى الموجة العالمية من النزوع إلى الحماية (وأشهرها تعريفة سموت - هاولي في أمريكا) سبباً في تحول الركود العميق إلى الكساد العظيم. وينبغي لنا ألا نكرر هذه الأخطاء الآن.
ولكن في حين يعمل زعماء العالم على توسيع موارد صندوق النقد الدولي ومحاولة تنسيق التنظيمات المالية الدولية، تتنامى التوترات المتصلة بالتجارة والعملة. فيدين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو نزعة الحماية الأمريكية. وفي الوقت نفسه لم يتم إحراز أي تقدم تقريباً في الجهود الرامية إلى استئناف جولة الدوحة من إصلاحات التجارة العالمية. ومع عدم إحراز أي تقدم ملموس فإن هذا يفسح المجال أمام نمو الحواجز غير الجمركية في استجابة لمصالح محلية.
كما تتصاعد التوترات حول العملات. ونظراً لتوسع القوائم المالية لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وشرائه سندات الخزانة طويلة الأجل، وسجله التاريخي باعتباره آخر من يرفع أسعار الفائدة، والدين العام الأمريكي الهائل، فهناك مخاوف من تحويل الولايات المتحدة لدينها في النهاية إلى نقود، وبالتالي ارتفاع معدلات التضخم في المستقبل.
واليوم، يواجه الاقتصاد في البلدان المتقدمة خطر التضخم في الأمد القريب؛ وسينخفض معدل التضخم الأساسي، سواء في منطقة اليورو أو في أمريكا، وستظل المشكلة في اليابان هي الانكماش. ولكن التضخم يشكل خطراً أيضاً في بعض الأسواق الناشئة، بما في ذلك الهند والصين، التي يقترح محافظ بنكها المركزي التفكير في سلة من العملات تحل محل الدولار بوصفه عملة احتياطية عالمية.
وفي المقابل، يعِد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ''باتخاذ موقف صارم إزاء مسألة عملة الصين''، ويدرس الكونجرس الأمريكي اتخاذ خطوة تهدف إلى إرغام الخزانة الأمريكية على اعتبار الصين متلاعبة بالعملة، الأمر الذي يمهد الطريق أمام فرض تعريفات جمركية انتقامية. ولكن الفوائض التجارية بين الصين والولايات المتحدة لا ترجع في الأساس إلى مبالغة الصين في خفض قيمة عملتها.
لقد أسهم النمو الهائل الذي شهده الخلل في توازن الحساب الجاري العالمي في تضخيم المشكلات التي أدت إلى الأزمة المالية. والواقع أن الفوائض في آسيا النامية، وفي اليابان، وفي الشرق الأوسط ارتفعت من أقل من 200 مليار دولار في عام 2001 إلى أكثر من تريليون دولار في عام 2008، في حين ارتفع العجز في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى عنان السماء، من 425 مليار دولار إلى أكثر من 900 مليار دولار. لذا فإن آخر ما يحتاج إليه الاقتصاد العالمي الآن هو اندلاع حرب تجارية.
ولم يكن اليورو متذبذباً في الآونة الأخيرة فحسب، بل إن البعض يشكك الآن في قدرته على الاستمرار في الأمد البعيد. لقد حقق اليورو نجاحاً ملموساً في مجمل الأمر، ولكنه يعادل المكاسب الناتجة عن شفافية السعر وانخفاض تكاليف الصفقات في مقابل خسارة استقلال السياسات النقدية والقدرة على تعديل العملة لامتصاص الصدمات.
وفي غياب العملات المنفصلة التي يمكن تعديلها فإن الوسيلة الوحيدة المتاحة لامتصاص الصدمات تتلخص في هجرة العمالة إلى مناطق، حيث معدلات البطالة أقل ـ على سبيل المثال من جنوب أوروبا إلى شمالها. والواقع أن مثل هذه الهجرات أسهل في الولايات المتحدة مقارنة بمنطقة اليورو أو حتى داخل البلدان الأوروبية. وعلى هذا فإن البلدان الواقعة على المحيط الخارجي للاتحاد الأوروبي ـ البرتغال، وإيطاليا، واليونان، وإسبانيا ـ والتي تعاني ديونا عامة هائلة وعجزا أضخم في الحساب الجاري، تواجه الآن انخفاض الأجور الحقيقية وارتفاع معدلات البطالة، وسيستمر الحال على هذا المنوال لبعض الوقت.
إن الخطر الشامل الأعظم الذي يتهدد الاقتصاد العالمي، وهو الخطر الأعظم كثيراً من المخاطر المرتبطة بأي مؤسسة مالية، يتلخص في احتمالات انفجار الدين العام. ويتنبأ صندوق النقد الدولي بأن ترتفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة إلى 85 في المائة بحلول عام 2014 (الأمر الذي دفع وكالة موودي للتقييم إلى التهديد بخفض تقييمها للسندات الأمريكية)، وإلى 82 في المائة في ألمانيا، و85 في المائة في فرنسا، و126 في المائة في إيطاليا، و144 في المائة في اليابان.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t34555.html#post261466
ومع استمرار التعافي فإن هذا الدين العام الهائل سيحد من قدرة القطاع الخاص، والحكومات المحلية، والبلدان النامية على الاقتراض. ولا شك أن عدم اليقين بشأن حل مشكلة الدين من المرجح أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار السياسي بسبب اضطرار الحكومات إلى زيادة الضرائب والحد من الإنفاق، وهذا يعني بالتالي تعزيز التقلبات في الأسواق المالية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=261466
والأسوأ من كل هذا أن مستويات الدين العام المرتفعة، شأنها في ذلك كشأن الضرائب المرتفعة، تسبب مشكلات خطيرة تؤثر في الأداء الاقتصادي. وطبقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي فإن كل زيادة مقدارها عشر نقاط مئوية في نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من شأنها أن تقلل من النمو طويل الأمد بمقدار ربع نقطة مئوية. أو بعبارة أخرى، قد تؤدي الزيادة المتوقعة في نسب الديون إلى إبطاء النمو السنوي في الأمد البعيد بنسبة 0.6 نقطة مئوية في منطقة اليورو، وما يقرب من نقطة مئوية واحدة في الولايات المتحدة، وأكثر من نقطة مئوية في المملكة المتحدة، ونحو 1.3 نقطة مئوية في اليابان.
إن انخفاض معدلات النمو بنسبة 40 إلى 70 في المائة يشكل وصفة أكيدة للمجتمعات الراكدة في ظل نمو غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الخاصة والعامة. فضلاً عن ذلك فإن مثل هذا التباطؤ من شأنه أن يخرب العالم النامي، حيث يعمل الأداء الهزيل في البلدان المتقدمة على تقليص مستويات نمو أسواق الصادرات.
إن هذه الهزات التي يتعرض لها النظام المالي الدولي بالغة الخطورة ولابد من احتوائها. ولا شك أن طول فترة النمو الهزيل نتيجة للديون الحكومية المتضخمة سيكون معادلاً للإصابة بالسرطان بعد النجاة من أزمة قلبية. والواقع أن منع هذا السرطان يبدأ بالحد من الخلافات والاحتكاكات التجارية ووضع استراتيجيات الخروج النقدية والمالية اللائقة في مرحلة ما بعد الأزمة، عاجلاً وليس آجلاً.





وفي الختام اقول للأعضاء رجاءا لاتبخلوا هذا المنتدى بمواضيعكم
ولا تنسونا بالدعاء




i.hj []d]m td hgjl,dg hguhgld ,hgj[hvm










عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس

قديم 04-07-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : منتدى النقود والمالية
افتراضي










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث حول التمويل الاسلامي للزكاة الأسد الجريح منتدى العلوم الاقتصادية 2 01-03-2011 02:17 PM
بحث حول التمويل الأسد الجريح منتدى العلوم الاقتصادية 2 01-03-2011 02:17 PM
التجارة الخارجية و التمويل نادية25 منتدى النقود والمالية 2 12-06-2010 02:00 PM
الأعمال الإلكترونية والتجارة الإلكترونية في المنشآت الرقمية ياسمين نجلاء منتدى خاص بالبحوث و الكتب المدرسية 2 04-08-2010 12:05 AM
بحث:واقع التمويل في الصناعات الفلسطينية المتفائل2012 مكتبة البحوث الاقتصادية 2 04-05-2010 07:13 AM


الساعة الآن 12:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302