العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


تمرد .. المراهق ضريبة يدفعها الاهل

المنتدى العام


تمرد .. المراهق ضريبة يدفعها الاهل

تمرد المراهقة ضريبة يدفعها الأبناء للأهل والمجتمع في ظل غياب تحقيق / ديانا المغربي : قد تنظر من نافذة بيتك في الصباح الباكر ستجدهم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
تمرد المراهقة ضريبة يدفعها الأبناء للأهل والمجتمع في ظل غياب





تحقيق / ديانا المغربي :

قد تنظر من نافذة بيتك في الصباح الباكر ستجدهم يسيرون على أرصفة الشوارع بالعشرات خطواتهم متسكعة, تبدو على وجوههم ملامح النشاط والحيوية أو الخمول والكسل، فتيات وأولاد في طريقهم إلى المدرسة أو الجامعة, عادة ما تصدم عند النظر إليهم فالكثيرين منهم لا تمت أشكالهم وملابسهم وتصرفاتهم للمدرسة بصلة.
فهذا يسرح شعره بطريقة غريبة, وذاك يحمل هاتف نقال ورغم ذهابهم للمدرسة فأنهم بأزياء مختلفة بناطيلهم تكاد تقع عن خصورهم بعضهم يفكرون كيف (يطفش) مدرس الحصة الأولى, وآخرون يفكرون أين سيتناولون النارجيلة همسات و غمزات ولهجة خاصة تشعر وكأنهم من عالم أخر ، وهنا يطرح السؤال نفسه ما الذي يدفع هؤلاء المراهقون لفعل ذلك هذا ما سنعرفه بالتحقيق التالي …
الاستاذة جمان قنيص منسقة وحدة الاذاعة فى مركز تطوير الاعلام بجامعة بير زيت تقول من جديد توجه التهم لوسائل الإعلام وشبكة الإنترنت والأصدقاء بأنها تشارك وتزاحم الأسر الفلسطينية في تربية المراهق ، مما شكل تأثير ملحوظ في سلوك جميع أفراد المجتمع والمراهقون بوجه خاص ، فقبل سنوات معدودات كان بالإمكان استيعاب طاقات المراهقين وتوظيفها بطريقة صحيحة وكان بالإمكان أيضا طمس تمرده في ظل سلطوية الآباء ، لكن اليوم مع تزايد قنوات التلقي التي ساهمت بنشر ثقافة التمرد على المراهقين جعلت مهمة السيطرة على تمردهم مهمة صعبة للغاية .
وتبدأ ظاهرة التمرد في أحضان الأسرة وذلك برفض أوامر الوالدين، ثم التمرد على الحياة المدرسية بما فيها من قوانين والالتزام بالزي المدرسي وقد تتطور لدى بعض المراهقين فتصبح تمردا على العادات والتقاليد والقيم المجتمعية وكأنهم يقولون لن نعيش في جلباب أحد.

وتتابع قنيص اننا كاعلاميين لاننكر الفجوة التى تضعها القنوات الفضائية بين ما تبثه وما نعيشه على الواقع لاسيما ما تبثه عبر برامج الواقع والتى تخيل الحياة للمراهق بكل جمالها فتنها ومغرياتها بينما الحياة على ارض الواقع تختلف كليا وبالتحديد فى حياة المراهق الفلسطينى

أنها مراهقة

” مراهقة بكرة بتكبر وبتعقل “ بهذه العبارة تنهى أم تيسير شقير مشكلتها مع ابنتها سحر 15 عاما حيث أنها دائمة الغيرة والغضب من أخواتها اللواتي يكبرنها سناً ويصغرنها كذلك ، وتفتعل معهن المشاكل بصورة مستمرة وعندما اقترب منها لمحاولة إفهامها أخطائها ، فأنها سرعان ما تدخل في حالة من الصمت والبكاء الطويل وتمر أياما دون أن تحادث أحداً من أفراد المنزل ، لدرجة أشعر فيها اننى أماً قاسية لا رحمة في قلبي تجاهها ، لذا كلما حاولت افتعال المشاكل اضغط على أخواتها حتى يتركونها تفعل ما تريد .
وتتابع أم تيسير: اعتقدت أن الأمور معها لن تطول لكنها مع مرور الوقت تزداد غضباً وغيرة وافتعالاً للمشاكل ولا اعرف إلى متى سأظل أقول لأخواتها أنها مراهقة ولا اعرف كيف سأواجه مشكلتها.

أما أبو وائل صيام فيقول حاولت بكل الطرق مع أبنى المراهق علاء أن اعدل من سلوكه فيما يتعلق بتصرفاته اليومية فهو متقلب ومزاجي يصرخ باستمرار في وجه كل من يحاول نصحه أو إرشاده إلى أن اكتشفت بأنه يتغيب عن المدرسة بشكل متكرر دون معرفة منا فهو يخرج من البيت إلى المدرسة لكنه لا يذهب إليها.

حاولت مراراً وتكراراً الجلوس إليه والتحدث معه وإفهامه أن طبيعة الفترة التي يمر بها صعبة للغاية وأننا جميعا ونحن مراهقون اقترفنا أخطاء عليه أن يتعلمها من الآخرين لا أن يقع فيها، لكنى شعرت اننى” أخض في قربة مخرومة ” كما يقولون فكل ما فعلته لم يغير في سلوكه شيئاً. من جهته يقول عمرو حجازي 20عاما يقول للسعادة بان العلاقة بين أي مراهق وأهله تحكمها طبيعة التربية التي تلاقها فهناك عائلات لا تعطى أية مساحة لأبنائها في المشاركة والتعبير عن الذات ، مضيفاً أن مفتاح التعامل معنا هو الحوار والتفاهم، وهذا ما افتقدناه في البيت والمجتمع ، حيث إنه في أغلب الأوقات يفرضون رأيهم علينا، لذا نرى أن أغلبية المراهقين يرفعون أصواتهم لأنهم يريدون أن يثبتوا ذاتهم ويوضحوا للجميع أنهم أصحاب قرار.

مشيراً إلى أن المراهق في هذه الأيام يشعر أنه أصبح كبير ولم يعد طفلاً يسره والكبار كيفما شاءوا وعلى الجميع احتواء المراهق واحترام أفكارهم ورغباتهم قدر الإمكان فهذا الاحترام سيخلق نوعاً من المودة التي تسهل بالتالي توجيه المراهق إلى طريق الصواب.
بينما تقول ألاء عبد اللطيف إن المعلمات عادة يرغبن بأن تكون جميع الفتيات نموذج فتاة واحدة، دون النظر إلى أننا من بيئات مختلفة، فنحن نسعى في هذه المرحلة إلى الاستقلال النفسي ومزيد من الحرية الشخصية والخصوصية.

العصر مختلف
وتضيف: التمرد والغضب والمقاومة هي ردة فعل طبيعية عندما تحس الفتاة بأنه ليس لها وجود وهناك قيود تمنعها من فعل بعض الأمور التي اعتادت أن تعملها في البيت وهي على اقتناع بأنها صحيحة، كما أن المعلمات يتدخلن كثيراً بخصوصيات الطالبات لدرجة التدخل بطريقة الكلام والملابس واختيار الصديقات ، يجبل أن يدركوا أننا جيل مختلف عن جيلهم ولكل زمن ظروفه وما هو متوفر لنا نحن الآن من مغريات لم يكن موجودا في السابق، لذا الوضع مختلف نوعا ما.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t35329.html#post267633

ويتفق معها محمد جابر إن المراهق الذي لا يعارض أبدا ليس بالضرورة أنه متوافق مع أهله والمجتمع ولكن خوفه من مواجهة الأسرة والمجتمع يلزمه بقبول القرارات والسكوت طمعا في السلامة والهدوء، وهذا يحد من حركة المراهق ويؤثر سلبا في شخصيته، والتمرد في هذه الحالة سيكون ردة فعل طبيعية لما يواجهه من قيود ثقيلة ، مشيرا إلى أنه نادرا ما يتمرد على القوانين المفروضة عليه.

أن معظم التربويين وأولياء الأمور يحاولون تسيير الابن بموجب آرائهم، ولذلك يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم ويمارسون بعض السلوكيات المزعجة كالتمرد على الأنظمة رغبة منه في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار لمن حوله، وبهذه الطريقة غير اللائقة يعبر عن نفسه وأحاسيسه ورغباته.

الحاجة إلى العبادة

المراهقة عبارة عن طاقات متفجرة بهذه الكلمات بدأ الدكتور ماهر بنات حديثه حول فترة المراهقة وصفها أنها قدرات شبه مكتملة، ونشاط يتدفق يحاول في ثناياه أن يرمي بالطفولة في مساحات بعيدة عن فكره وحياته التي يعيشها اليوم، وهي مرحلة صراع نحو الدخول إلى عالم الكبار، ولهذا يجب علينا أن نستثمر هذه المرحلة بالأسلوب الأمثل، وأن نحاول توجيهها وإلا ضاعت أروع الفرص، وأكبر الطاقات.
لا سيما أن حاجات المراهقين لا تخرج عن ثلاثة وهى الحاجة النفسية فهم بحاجة إلى العبادة بفعل الفطرة في العبادة ، لقوله صلي الله عليه وسلم: كل مولود يولد على الفطرة، وهذه الحاجة في مرحلة المراهقة أشد نمواً، وأكثر هيجاناُ، وتبدو لدى المراهق في عدة صور أهمها التساؤل عن القضايا الكونية والنفسية، والتساؤل عن بدايات الإنسان وغاياته، وترى المراهق شديد التساؤل كون عواطفه جياشة، وأحاسيسه مرهفة جداً، فهو كثير الخوف، كثير الرجاء، سريع الشعور بالذنب، عطوف على الفقراء والمساكين والمظلومين، لذا تجده يتبني حاجاتهم، ويسعي لمواساتهم، ويحاول المساهمة في تخفيف معاناة البائسين، تواقاً للعمل التطوعي، محباً للروح الاجتماعية التعاونية، تجتذبه ساحات الجهاد وتستهويه، وتأخذ بشغاف قلبه لما فيها من صور إبراز القوة والبطولة والتضحية ولما فيها من الاستعراض والحركة والمغامرة.

ويتابع بنات قائلاُ يقوم المراهق بتصرفات عنيفة أو عدوانية، فهو يريد أن يثبت لنفسه أنه بإمكانه التخلص و الإفلات من سلطة الأهل، وفي المقابل لا يجدر بالأهل القلق من هذا التصرف لأن المراهق يعلن أنه من الآن فصاعداً لا يريدهم أن يعاملوه كالطفل، فيحاول بشتى الوسائل إظهار رغبته هذه خصوصاً إذا أبدوا له عدم رضاهم على ميله إلى الاستقلالية.


المسافة مطلوبة

وينصح انه من الأفضل للأهل أن يبقوا على مسافة بينهم وبين أبنائهم المراهقين أي يمنحوهم بعض الخصوصية، مثلاً لا يجوز للأم أن تدخل إلي غرفة أبنها فجأة بل عليها طلب الإذن، وفي حال توتر الأجواء بينهما يمكن للأهل أن يعملوا على تلطيف الأجواء ، أما إذا نشبب شجار عنيف فيجدر بالأهل أن يبتعدوا وألا يحاولوا إخضاع ابنهم المراهق لرغبتهم في لحظة الشجار بل عليهم الابتعاد قليلاً حتى يهدأ الطرفان وينظر كل منهما إلى الأمر بواقعية .

ويستدرك بنات قائلا هناك إشارات لدخول المراهق في أزمة المراهقة كالاهتمام بمظهره الخارجي كتغير قصة شعره وإتباع أسلوب معين في لباسه، وأحياناُ يصاب المراهق بحالات الاكتئاب النفسي والانطواء على الذات أو عدم الاهتمام بالذهاب إلى المدرسة وبعضهم يلجأ إلى التدخين، كما أن المراهق في هذه السن يدرك معني الموت الذي سيأتيه يوماً مما يقلقه وأحياناً يحاول أن يجربه وهذا يفسر أحياناً ميله على المجازفة بحياته والقيام بأمور متهورة كقيادة السيارة بسرعة هائلة أو رغبته في قيادة دراجة نارية.

و يتابع الدكتور ماهر بنات حديثه عن بعض الدراسات التي أكدت أن الأنشطة البدنية لها اثر مفيد في تخليص المراهقين من الخمول والكسل وتساعدهم على تجديد نشاطهم وطاقتهم وتضعهم على مفترق ايجابي في مرحلة المراهقة لذا لابد من المؤسسات الحكومية والأهلية تسليط خدماتها التربوية والترفيهية لفئة المراهق

رسائل للمجتمع :

وفى السياق نفسه يقول الدكتور نعيم الغلبان أستاذ علم الاجتماع من الجامعة الإسلامية أن التمرد هو حالة الرفض والعصيان للإعلان عن موقف الشخص تجاه فكرة أو عمل ما، وقد يأخذ عدة أشكال منها التجاهل التام لهذه الفكرة أو الموقف ومنها الهجوم على الفكرة وربما تحويلها إلى النقيض، فهو حالة من حالات الخروج عن المألوف، ووسيلة للتعبير عن الذات.
وحول الأسباب التي تدفع المراهق للتمرد يقول الغلبان : تنقسم إلى نوعين أحدهما نفسي والآخر اجتماعي، فمن الناحية النفسية يمر المراهق بفترة يشعر فيها بأهمية ذاته وبأنه أصبح شخصا ذا مكانة ووضع وعلى المجتمع أن يعترف بذلك، وهو بتمرده يبعث برسالة لمن حوله يريد أن يقول من خلالها إنه مختلف ومميز ويستطيع أن يفعل الأشياء بطريقته الخاصة.

فإذا كان الجميع يقصون شعرهم بطريقة واحدة يقص هو شعره بطريقة أخرى ملفتة للنظر، هو إذن يريد أن يثبت ذاته وأن يقول للجميع “أنا هنا.. التفتوا إليّ.. اعترفوا بوجودي”!! أما من الناحية الاجتماعية فإن المراهق يشعر وكأن المجتمع قيد عليه يريد أن يقلل من شأنه أو أن يسلبه حريته فيكون رد فعله الخروج على قواعد هذا المجتمع وتقاليده وعاداته، وهناك ثقافة فرعية تتشكل في المجتمعات يمكن أن نطلق عليها “ثقافة المراهقين”، هي التي توجه سلوكياتهم وتشعرهم بخصوصية هذه الفئة العمرية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=267633

أزمة مراهقة :

ويضيف د. نعيم الغلبان هذا التمرد نتيجة طبيعية لجيل المراهقة الذي يتميز بالقوة البدنية والفتوة والإحساس بالقدرة على تغيير العالم من حولهم حتى وإن كان ذلك شيئا صعب المنال، والدليل على ذلك أننا لا نكاد نلحظ هذا التمرد الاجتماعي في الفئات العمرية الأخرى، ففترة الطفولة السابقة على المراهقة هي فترة الخضوع والاستسلام لتعاليم الأهل والمجتمع والمدرسة، وفترة أواسط العمر هي فترة الاتزان والحكمة، وفترة الشيخوخة هي فترة الضعف الجسدي والوهن والأمراض والحاجة الشديدة لرعاية الآخرين.

ويشير أستاذ علم الاجتماع إلى أن تربية المراهق أصعب هذه الأيام لاختلاف وتعدد مصادر التربية، فلم تعد الأسرة وحدها هي المسئولة عن تربية المراهق كما كان الحال في الماضي، بل أصبحت تشاركها وتزاحمها بقوة مؤسسات اجتماعية أخرى من المؤسسة التعليمية إلى المؤسسة الإعلامية إلى المؤسسة الترفيهية، بجانب الدور المؤثر للرفاق والأصحاب.

ويستدرك حديثه قائلاً:
لا نستطيع أن ننكر أيضا الانفتاح الفكري والاجتماعي والثقافي الذي يميز العصر الحالي عن العصور السابقة، فمراهق اليوم مطلع على الثقافات الأخرى يقرأ لغاتها ويستمع إلى موسيقاها ويقلد نجوم الفن والرياضة، وهو على صلة قوية بأقرانه ليس فقط داخل مجتمعه بل أيضا عبر الحدود من خلال الإنترنت والفضائيات، وتتاح له فرص الحوار والدردشة والمشاركة في استطلاعات الرأي والتصويت. هذا كله يزيد من وعي المراهق بالتغيرات المحلية والعالمية ويجعله يقارن بين أوضاعه وأوضاع الآخرين،
يتابع لا توجد أساليب جاهزة للتعامل مع تمرد المراهقين، بل على المجتمع أن يسمح بهامش من التم للمراهقين لأنه أحد الأساليب التي يعبرون بها عن مشاعرهم وأفكارهم، و هذا لا يعنى ترك الحبل على الغارب وإنما عدم ملاحقة المراهقين حتى يخرجوا ما لديهم من طاقات وإبداعات.

إثبات الذات :

ففترة المراهقة من أصعب فترات العمر وعلينا كأفراد ومجتمعات وآباء ومعلمين و مسؤولين أن نساعد أبناءنا المراهقين على اجتياز هذه الفترة بأمان حتى ينتقلوا منها إلى مرحلة الرجولة بأقل قدر ممكن من الاضطرابات والعقد النفسية والاجتماعية، ولكي نعالج تمرد المراهقين علينا أن نفهم أولا احتياجاتهم وأن نفاوضهم في تلبية هذه الاحتياجات وألا نستخدم أساليب القمع والقهر النفسي والاجتماعي حتى لا يتحول تمردهم إلى ثورة.



jlv] >> hglvhir qvdfm d]tuih hghig










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس

قديم 04-10-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.53 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

جزاك الله الجنة ونفع بك مشكووووووور يا غالي









عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تمرد الفنجان / أبو إياد الشمهاني حياة منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } 2 06-02-2011 10:33 PM
دربي ثأري ناري بين ميلان وإنتر عبد للرحمان الدوري الايطالي 0 04-02-2011 11:57 AM
وفاق سطيف وعنابة يحققان الاهم الزويتني دوري القسم الأول 5 10-14-2010 01:53 AM
مناداة الاهل باسمائهم العميل السري 007 منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 6 07-19-2010 04:43 AM
كيفية تعامل الاهل مع الاولاد في سن المراهقة Dzayerna منتدى الاسرة والعلاقات الزوجية 2 04-10-2010 07:10 PM


الساعة الآن 03:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302