العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


الحرب على الاسرة المسلمة

المنتدى الاسلامي العام


الحرب على الاسرة المسلمة

بقلم الشيخ الدكتور جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين: إن النظام الدولي الجديد هو استمرار، وتكريس لعدوانية قديمة، بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، تُرجمت اليوم في فوضى مطبقة! مغلفة بشعارات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-19-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
بقلم الشيخ الدكتور جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين:
إن النظام الدولي الجديد هو استمرار، وتكريس لعدوانية قديمة، بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، تُرجمت اليوم في فوضى مطبقة! مغلفة بشعارات السلام والأمن، وتحقيق التنمية للعالم أجمع، والضحية في النهاية هو الإنسان المسلم. وقد تمكن هذا النظام إلى حد بعيد من فصل الإنسان العربي والمسلم عن تقاليده، وأنماط عيشه المألوفة؛ بحيث شكّل زيَّه، وكوَّن ذوقَه، وفرض عليه نوعاً من التصرفات، في إطار العلاقات الاجتماعية المحلية! بحيث أصبح كل موروث قابلاً للنقض، بل للاستهزاء أحياناً! وفصم الإنسان عن ماضيه فصماً مدهشًا! فقد جعل هذا النظام حضارته أحسن حضارة، وسعى إلى إبرازها بمظاهر مغلفة ببريق التقدم والتطور والعقلنة والتكنلوجيا، ودفع بلغته لتحتل الصدارة وتصبح لغة الحضارة والعلم والتقنية (1).
لمَ الحرب على الأسرة المسلمة؟؟
لقد علم أعداؤنا أن تقدم مجتمعٍ ما رهين بسلامة الأسرة فيه، وتخلف مجتمع ما وانحطاطه رهين بفساد الأسرة فيه، لأن الأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع التي يقوم عليها كيانه، وأي خلل يصيب الأسرة ينعكس على المجتمع سلباً، وأي صلاح وصواب يمس الأسرة إنما يعود على المجتمع بالإيجاب، ولما كان الإسلام هو عدوهم التقليدي الذي يريدون الفتك به كانت الأسرة هي منطلقهم الأول -بعد أن فشلت الحروب الصليبية والاستعمارية- وتحت الشعارات البراقة خاوية المضمون وتحت مسميات مختلفة جاءت المؤتمرات والندوات للمرأة والطفل والأسرة بهدف حمايتها وتطويرها والواقع عكس ذلك فمن وثيقة CRC عام 1990م إلى وثيقة A World Fit For Children مروراً بمؤتمري القاهرة وبكين عام 1994م و1995م فعلى سبيل المثال: ما بدأوه مع المرأة في مؤتمري القاهرة وبكين يواصلونه مع الأطفال في مؤتمر نيويورك.. تحريض على الأسرة وانغماس في الإباحية.
فالوثيقة الجديدة للطفل سنة 2001م بعنوان : A World Fit For Children عالم جدير بالأطفال تتجاهل تمامًا التحفظات التي وضعت على الـ CRC عام 1990م.
والوثيقة كلها تحتوي على أمور غريبة عن الواقع العربي الإسلامي، فهي تتحدث في مجملها عن تمكين الطفل بشكل يخرجه من سلطة الأسرة والأبوين على النسق الغربي، وتدعو إلى تآكل السلطة الأبوية والمدرسية بشكل واضح، وتضع بدلاً منها مؤسسات الدولة، مع غض النظر عن الإطار الأسري والاجتماعي.
والوثيقة أيضًا رغم كونها وثيقة للأطفال إلا أنها تحمل في طياتها كماً رهيباً من المفاهيم الجنسية، وذلك تحت دعوى أن الطفل هو من يندرج تحت عمر 18 عامًا، وبذلك، فإن المشكلات الجنسية تدخل في اختصاص الوثيقة لمناسبة هذه المرحلة السنية للطفل وهذا تدمير لبراءة الطفولة، وجعلها نموذجًا للطفولة المفعمة بالعنف والاستحواذ الجنسي .
الأسرة نقطة التحدي
لقد اهتم الإسلام بـ «المجتمع» في أسرته، واهتم بـ «الأسرة» فيه، فقعّد قوانينها وأرسى دعائمها على أسس مستقرة ثابتة ورصينة. لكن اليوم تغير الأمر وتبدل الحال، ولا ينكر أحد تراجع الأسرة المسلمة عن دورها في بناء الشخصية الإسلامية الفاعلة، وذلك يرجع لعدة أسباب منها:
-1 ضعف البناء التربوي والإيماني لبعض الأسر بسبب ضعف الثقافة الإسلامية والأسرية.
-2 الانفتاح الثقافي وطغيان العولمة الإعلامية والاجتماعية.
-3 الأوضاع الاقتصادية والضغوط النفسية التي جعلت كثيراً من الأسر تتخلى عن الأمانة التي كلفت بها.
ومن المؤسف حقاً انحسار الدور التربوي للأسرة في كثير من المجتمعات في الوقت الذي يتوسع فيه تأثير الفضائيات والإنترنت وغيرها من وسائل الإعلام والاتصال.
الإنسان أصل الأسرة: يجب التنبه الى ضرورة أن الأصل في تكوين الأسرة هو الإنسان بقيمه وسلوكه وإنسانيته فمن المهم أن نتنبه إلى الأخطار التي تهددها في (إنسانها)،لأن الأسرة تمثل خط الدفاع الأخير عن إنسانية الإنسان، وآخر القلاع والحصون لحماية ما تبقى للبشرية من قيم الفضيلة والصلاح.
يأتي الكلام اليوم عن الإنسان بأنه إنسان الإدارة، إنسان الديموقراطية والقانون، إنسان الفن والإبداع، إنسان الخيار والنظر والتأمل، إنسان الدبلوماسية والمال والأعمال. وهذا كله لا عيب فيه من حيث المظهر، لكن العيب المركب حين تصاغ هذه النعوت والأوصاف بفلسفة خارجية لها مطامعها وأهدافها الخاصة التي تصوغ الإنسان على وفق مصالحها ومطامحها، أما الأخلاق والقيم والمبادئ، فهي آثار وذكريات لماض إنساني غابر، مكانها سجلات التاريخ، ومتاحف الآثار.
فإنسان الديموقراطية مثلا:ً هو الإنسان المخلص للمواثيق العالمية والقرارات الدولية لحقوق الإنسان، و(الديموقراطية) مفهوم يسري بين اليهود والنصارى والمجوس، تتحقق بين إنسانهم ولإنسانهم في أسمى صورها، لكنها حين تأتي إلى إنسان الإسلام تنعكس، ليصبح العمل بنقيض الديموقراطية هو الديموقراطية، والأمثلة على هذا كثيرة جداً تخرج عن الحصر، فهذه حماس رأيناها عندما نجحت في انتخابات حرة نزيهة كيف حاربها دعاة الديموقراطية وحماتها لا لشيء إلا لأنها إسلامية!! وكيف تمت مكافأتها على نجاحها الديموقراطي بعملية الرصاص المصبوب بمباركة من (الآباء الروحيين) للديموقراطية!! وتركية لا يمنعها من دخول الاتحاد الأوروبي إلا ما (يشوبها) من الإسلام!!! وغيره الكثير الكثير… وتنسى أو تتناسى إنسانية الإنسان.
فقد استهلكت الاهتمامات المادية إنسان هذا العصر، واستنزفت كل توجهاته المعنوية والروحية، ومسخت هويته الإنسانية القيمية، وحولته إلى شيء من الأشياء، وسلعة من السلع، حتى أصبح الناس ينظرون إلى بعضهم بعضاً، من خلال معادلة الربح والخسارة المادية، فيتقاربون أو يتباعدون، ويتعاونون أو يتحاربون، ضمن إيقاعات معادلة المصالح. فكم من الأسر لا يزوج بعضهم بعضاً لا لشيء سوى المكانة الاقتصادية، وكم من آباء يزجون بناتهم في زيجات قاتلة مظلمة لمجرد الوضع المادي.
بناء الأسرة السليمة:
إذا تكلمنا عن الأسرة؛ فلا يعني هذا الوقوع في متاهات الكلام السطحي المجرد، بل يعني الكلام عن الأسرة كما أرادها الإسلام للإنسان، لا الأسرة التي يريدها (النظام الدولي الجديد) للإنسان. إن الأسرة في الإسلام تكوين له قدسيته ومكانته فقد جعل تلاقي الزوجين آية من آيات الله {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (2) وتأسيس المجتمع الصالح تكتنفه المودة والرحمة، وجعل العقد والمهر من الأسس التي لا يتنازل عنها ليبين مدى أهمية هذا الميثاق الغليظ، وجعل حقوقاً لكل من الزوجين على الآخر، ثم أمرهما بحسن التربية للأولاد على أساس الدين والقيم والعقل والتكريم الإلهي الذي أحاط به الإنسان {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ }(3).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t36057.html#post272513
حرب القيم بين المسلمين وغيرهم
إذا بحثنا عن القيم في الإسلام رأينا أن الدين كله قيم لا ينفك بعضهما عن بعض.. لذلك فمن الموضوعية التيقن بأن القيم الإسلامية هي الدين الإسلامي نفسه.
يقول اللواء دكتور فوزي طايل - عليه رحمة الله- «يلحظ الباحث أن فقهاء المسلمين لم يفردوا أبواباً خاصة بالقيم؛ لأن القيم الإسلامية هي الدين ذاته؛ فهي الجامع للعقيدة والشريعة والأخلاق، والعبادات والمعاملات، ولمناهج الحياة والمبادئ العامة للشريعة، وهي العُمُد التي يقام عليها المجتمع الإسلامي؛ فهي ثابتة ثبات مصادرها وهي معيار الصواب والخطأ، بها يميز المؤمن الخبيث من الطيب، ويرجع إليها عند صنع القرارات واتخاذها.. وهي التي تحدث الاتصال الذي لا انفصام له بين ما هو دنيوي وما هو أخروي في كل مناحي الحياة»(4).
أما عند الآخر: فتقوم القيم في العصر الحديث من وجهة نظر علمانية على مبدأ « الحرية». والمعيار في القيم عندهم هو الثقافة نفسها فيتغير بتغيرها بحسب الزمان والمكان والمصلحة المتوقعة كما يلي:
أولاً: النسبية المكانية: لما كان لكل ثقافة معاييرها الخاصة بها فإن «المرغوب فيه» يختلف تبعاً لذلك من ثقافة إلى ثقافة، ومن ثم تختلف القيم من ثقافة إلى ثقافة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=272513
ثانياً : النسبية الزمانية: أي أنها تختلف وتتغير في المجتمع الواحد بما يطرأ على نظمه من تطور وتغير، وهي في تطورها وتغيرها تخضع للمناسبات الاجتماعية في التاريخ كما تخضع لظروف الوسط الثقافي الذي توجد فيه.
ثالثاً: صلاحية القيم: إن كل ما تصطلح الثقافة على أنه خير يخضع دائماً في اختياره إلى مبلغ فائدته لهذه الثقافة بالذات، فالقيم تكون صالحة أو فاسدة تبعاً لدرجة قدرتها على إشباع الحاجات الأساسية، البيولوجية والاجتماعية للناس في الثقافة المعينة(5).
يقول «ديوي وهمبر» إن الخير والشر والمرغوب فيه أو غير المرغوب فيه هو ما تقرر الثقافة أنه كذلك فالحرب والأخذ بالثأر، وقتل أسرى الحرب، واحتكار الأقلية لأرض الدكتاتورية، كل هذه أمور تكون مرغوباً فيها وذات قيمة إذا قررت الثقافة ذلك.
التعدي على الأسرة عن طريق العلوم والمعارف:
إن المجتمع الإسلامي في الواقع يحوي الكثير من الأمراض، ولا بد لكي يكون البناء سليماً من بيان هذه الأمراض، وبيان الوسائل المؤدية إليها، ومن ثَمَّ العمل على علاجها. وأقوى هذه الأمراض هي ما يكون في الناحية المعرفية والإنتاجية، ووسائلها من العلوم والمعارف؛ ومن هنا بدأ التحدي تحت وابل من الشعارات باسم العلم والتطور والتقدم، فأغرقوا البلاد العربية والإسلامية بالمدارس الأجنبية، والمناهج الغربية، ومن خلال الدعاية والإعلان والسياسة يحاولون إظهارها بالمظهر النموذجي الذي يجب أن يُحتذى به، كما حاولوا ويحاولون دائماً تغيير المناهج في المدارس العربية والإسلامية بما يخدم مصالحهم وتوجهاتهم، عن طريق الضغط على الحكومات، والتدخل في سن القوانين، ووضع الدساتير، ضاربين عرض الحائط بالمبادئ والأخلاق العربية والإسلامية. وإليكم بعض الأمثلة على ذلك:

من قانون الأسرة (الأحوال الشخصية):
ويبدأ التحدي الكبير بالنسبة للأسرة المسلمة في الكلام عن قانونها وأحوالها الشخصية. وبما أن هذا القانون مستمد من الفقه الإسلامي، كان التوقف عند الشريعة الإسلامية طويلاً، فقد وُجِّهت إليها مناهج عصرية تستخدم أدوات جديدة في الفهم تتماشى مع طبيعة التفكير الغربي وطموحاته الاستعمارية، وهكذا بدأت أول حملة على شريعة الإسلام على يد جماعة من الباحثين الأكاديميين أوجدتهم الدول الغربية لغرض فهم الآخر وتقريبه، وفي مرحلة أخرى للتشويش عليه وتشويه صورته، هؤلاء هم الذين أطلقوا عليهم صفة (مستشرقين)، كان أول ما فعلوه هو التشويش على مصادر الشريعة: القرآن والسنة(6)، وهكذا جنَّدوا أنفسهم لدراسة الأحكام الشرعية، ومحاولة دس السم في العسل، واختلفت أبحاثهم كماً وكيفاً، فمنهم من باشر موضوع الأسرة وأحوالها في دراسة مستقلة، ومنهم من تكلم عليها في سياق أبحاثه عن الفقه الإسلامي بصفة عامة، ومن أهم خصائص دراسات المستشرقين:
-1 التفسير المنحرف للنصوص ويكون تارة وفق هوى الذات والمصلحة، وتارة أخرى يكون نتيجة لتطبيق منهج معين يفضي إلى رؤية غير سليمة.
-2 عزل الأحكام عن مقاصدها أو تأويل ما لأجله وُجدت، وهذا كثير في دراستهم وأبحاثهم(7). فمثلاً عندهم قوامة الرجل هي تفوُّق يضع الرجل في القمة والمرأة في الحضيض، وطاعة المرأة لزوجها ذل وخنوع، وغير ذلك مما يقلب كيان الأسرة رأساً على عقب.
-3 الإسقاط في التفسير والتعسف في التحليل، حيث تعطى لبعض الأحكام الشرعية تفسيرات مستمدة من أصول يونانية ورومانية وسريانية ويهودية ومسيحية. فالحجاب عندهم مثلاً مستمد من التشريع اليهودي، وذلك لأسباب شخصية تتعلق بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك من الشبهات تحت ما يثار باسم إدماج المرأة في المجتمع وحرية المرأة مما يطالب به المثقفون بالثقافة الغربية.



hgpvf ugn hghsvm hglsglm










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس

قديم 04-21-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جزاك الله خيرا على الموضوع









عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هانــــي


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5308
المشاركات: 946 [+]
بمعدل : 0.31 يوميا
اخر زياره : 08-04-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 28

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هانــــي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بابان خطيران استطاع الأعداء أن ينفذوا من خلالهما لتدمير الأمة الإسلامية :
بابُ العقيدة ، وبابُ الأسرة.
الباب الأول : فقد استطاع الأعداء أن ينشئوا مذاهب منحرفة وعقائد باطلة ويدسوها في أصل ديننا ؛ حتى أفسدت عقائد الكثيرين من أبناء المسلمين ، فافترقوا فرقاً وصاروا شيعاً وأحزاباً ، يكفر بعضهم بعضاً ، ويضرب بعضهم رقاب بعض .
الباب الثاني : فهو تدمير الأسرة من خلال ركنها الركين ، وجانبها القوي ، ألا وهو المرأة ، والواقع المعاش أكبر شاهد يمكن الاستدلال به....شكرا أخي زيد على طرحك المفيد وبارك الله فيك.









عرض البوم صور هانــــي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قانون الاسرة الجزائري maissa منتدى السنة الرابعة 7 06-10-2011 09:39 PM
مامعنى كلمة الاسرة حياة منتدى الاسرة والعلاقات الزوجية 3 08-04-2010 09:08 PM
الاسرة ورمضان AZOU.FLEXY أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 9 08-03-2010 02:02 PM
حصريا موقع موسوعة الاسرة المسلمة Administration منتدى الإعلانات الإدارية 51 05-20-2010 01:31 PM
الى اميرة وتاج المنتدى اميرة سلام ياسمين نجلاء المنتدى العام 0 11-01-2009 09:43 AM


الساعة الآن 03:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302