العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدى القصص و الروايات


منتدى القصص و الروايات منتدى خاص بالأدب والقصة والرواية والقصص المنقولة


شيىء من القلب/3

منتدى القصص و الروايات


شيىء من القلب/3

http://www.tafasel.com/vb/uploaded/162_1248169453.jpg:37_1_12:طلع الفجر .. أشعلت سيجارة ونفثت دخانها في المرآة، وحدقت في وجهي ينعكس عليها بكل ذلك الحزن والألم الليلي، تعبت فتراجعت إلى الخلف وتساءلت ،كيف لي أن أقضي ليلي ساهرا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-25-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو أيمن


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 7552
المشاركات: 30 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 06-29-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو أيمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القصص و الروايات
[imgr]http://www.tafasel.com/vb/uploaded/162_1248169453.jpg[/imgr]:37_1_12:طلع الفجر .. أشعلت سيجارة ونفثت دخانها في المرآة، وحدقت في وجهي ينعكس عليها بكل ذلك الحزن والألم الليلي، تعبت فتراجعت إلى الخلف وتساءلت ،كيف لي أن أقضي ليلي ساهرا كانتا فيه عيناي مصوبتين ،نحو ذكريات مضت وبإصرار دخلتِ علي، فانفتح الصباح والشهية للعيش والقول، ودحض ما يسقونه من مجون وتشوه.. انطلقت دون أن أفكر في انشغالات رجل، فرض عليه قهرا أن يعيش وحيدا ، وتفصلك عنه أشياء تافهة، علبوها بأسماء جاهزة ..فقالوا..
{عاداتنا.. وقالوا .الأمر الواقع.. وقالوا. الظروف. و.. و.. و.. تـفــــــوه..}
سئمت الأسماء والمسميات، وكرهت أسمال الأفكار البائدة لهذا تجدني أشياؤك دائما في تنهد عسير.. محاولا عيش عمري دون الحاجة إليه ،لأنك وهذا إنصافا .. كلُ شيء فيه....؟؟



إنه وقت انتظارك الآن وقد هدأت حركة الناس وانحسر المد، واستوى السكون جالسا يرقبنا في هدوء.. لاشيء ينقص الآن .. عدا الحضور الرشيق لجسدك الأسطوري ، يعزف موسيقاه عند حافة الموج الرقيق، وهو يغمر أصابع القدمين في مده ، ليعريهما في استحياء جزره، ونحن نألف الشاطئ والماء، صرت قادرا على فك بعض رموزك وادخارها لهذي السنين العجاف..؟
أن تألف الشيء ؟. يعني أن تصير متيما به ،كما حدث لي معك والبحر والانتظار..أحيانا أتعب .. وتارة أسترد كل قواي ومعارفي، وتسعفني الذاكرة بإشراقات كثيرة لانتظار طال ولقاءات تمت وسويعات توق وخوف وارتعاب.. في بلاد كثيرة يتكلمون عن المرأة كسلعة تباع وتشترى، تماما مثل الرجل، ولكنني هنا حيث ما وُجدتُ، وحيث ما ألفتكِ لا يمكنني أن أبيعك أو أعرضك كسلعة يمكنها أن تصدر لا.. أبدا ما يمكنني فعله هنا، هو أن أحبك وفقط كي أظل أستمد منك قوتي ورفضي لما يساق عن المرأة.. والحب.. والجنس ، فلاشيء أبدا أروع من جلوسنا مع من نحب، والتنفس على شواطئهم بهدوء وممارسة حكينا معهم. والإنصات بروية، إلى دفئ ما تقوله أحاسيسهم، لحظة يتكلمون بعفوية وطلاقة صريحة..؟
الحياة محطة عبور .. لذلك يجب عبورها بوعي وحذر واقتناع ، وقناعتي أننا يمكن أن نلتقي في هكذا لحظة، فتمطر وفتنبت على شفاهنا ثمة قناعات ، لتضيء للعالم والدين لا يقدرون إلا إن يحبوا على طريقتهم ، ممرات آمنة نحو ما يعتقدون أتذري.. وأنا أمنحك هذا الداء أتساءل ؟.. لماذا نما كل هذا البعاد بيننا ونحن أقرب إلينا من همسة ذات ..؟؟
لماذا الحب جهاد وصوم وترقب؟!!. ينفتح المكان أكثر، لأسئلة أعمق وأمر وينطلق النداء الخفي ، لصوت التمازج في كل المكان الممتد فراغا ورملا وبحرا، لماذا يموت كل هذا الشعب وقد كان آمنا وراض بالنصيب؟.. هذا السؤال المرعب كلما طرق أقاصي الذات،أصاب بالفزع ويرتعش القلب خوفا من اليأس ، وأنت امرأة لم يصب شساعتها القحط والجفاف فانزويت في منفاك الاختياري ، قلتِ أنكِ هناك فقط ريثما تمر العاصفة وتهدأ الأعاصير ، وتيبس الأسئلة المعلقة سهاما في الروح ،أنت محقة في بعض المنفى ورغبتي الأكثر ، أن تمنحني اللجوء بحضور أنيق،من يدري ، قد نصير أكثر تجدرا وأ قد ر
تأثيرا في كل هذا النماء ، الوطن يبرعم وحاجته أنت؟ .. فقط أن تمسحي عنك بعض جروح الهامش وقليل من صقيع المنافي، فأنت التي رغبتك أن يتدفق كل ذلك النور ويغمر دهاليز النفوس المظلمة.؟ !

4

تهب النسائم ويعم الزغب البحري وجه الماء، فتتراقص كرات الضوء كأنها فلك سابح، أمسك يدك فتهمس في أذني { أريدها هنا.. وترفعين أصابع يدي إلى مؤخرة رأسك،خلف أذنك اليسرى حيث تتدلى شعارات كأنها حرير الذرى لحظة اكتمالها، وتغطي دنيا ما خفي من تيه، وأمام بلاهة الرغبة تُردفين أريدك أن تدغدغ هذا التوق الجارف، امنحني أن أعيش لحظة حياة، أيها الفلك السابح الغامض ..أحبك .. } لحظة وتغمظين فوق دفئ صدري، تلجه أنفاسك شرهة الأنوثة.. أموت؟..
أو هكذا كان يترآى لي ذلك الإحساس بالموت، كلما رفعتنا رعشة اللقاء وكأننا نطير ملء الفضاء ، فتبدو الحياة جميلة حالمة ومسالمة ترى؟... هل أفرطنا في أسفارنا تلك فكانت أمنية الحياة التي لا تتكرر أبدا.. أبـدا..؟ا

يا لقطارات البلورية أسألك بالله { هل خلفك تتأهب المدن والأرياف ، القرى والمد اشر، لتذوب في الحدث الجلل..ا؟}
هكذا الحال في السجن وأنا أسأل شبح الحيطان وأحاول عبثا رسم صورة في مخيلتي، لنزلاء هاتك البقعة القصية العميقة في الأرض، شديدة العتمة واللازاجة.. و مئات الأظافر التي حفرت في الحيطان يومياتها، لتشيد أحلام أصحابها البسيطة، تنثال علي.. وتعبث بسكينة روحي ، فيزحف صداع المدن والآم المفجعين ، الذين يجوعون باستمرار ومواظبة، ويحفرون في رأسي.. وخز /الـحـقـر ة /

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t36592.html#post275386

ولأن النسيان رحمة أحيانا، أغمض عيني وأحاول تجاهل ما أرى وأعيش ، فيقبع الواقع فوق صدري مرا ثقيلا.. وحائلا بيني ووطنا ننشده ونشتهيه، فتحضرني المقولة تلك لرجل حكيم هده الوعي وسط قوم يجهلون فكتب يقول ..(( أنا أُغمض عيني لأعيش ولأقتل أيضا وفي هذا أجدني الأقوى.. أوفيد الشاعر))
في السجن حيث اللاشيء، عدا ماض عشته، ولحظة أنت فيها، ورسائل كثيرة لم ترسل، لتدْفِن أسرارها تلك الأخاديد المتوجعة، محفورة بكثير من اللهفة.. وموزعة في قلق وفوضى عبر حيطان الزنزانة الحياة، حيث بقايا أظافر أصحابها لم تزل شاهد مأساة..؟
كنت أرى.. وأحاول عبثا، تجاهل عذابات الأصابع وهي تكسِر أظافرها في ذلك السمك والصلابة، بعدما أدرك أصحابها أن الحياة ، مجرد غانية على قارعة الحلم تنتظر رزقها بفرح يائس وذكريات عجاف..؟؟ بينما خارج الأسوار... كان الوقت يباع للقنص وكان المترفون من إمارات الخرافة
يتربصون خلف أحلامنا، يعبثون وتارة يساومون، وحين الشدة يهربون كل البحر والصحراء..؟ ناسين أو متناسين.. أننا نعرف كل شيء وأكثر من ذلك نعلم خائنة أعينهم وحقدهم الدفين.. ؟؟ !!
تمر المشاهد فأحدق بروية، وأطيل لم الوقت يطول،حتى تهزمني أتعابي، وأغرق رويدا في غيبوبة الإعياء..
في السجن لاشيء يهزمك، عدا تهمة السجن وحقيقة براءتك التي تؤلم.. !!
وأنت في السجن بتهمة انتمائك لوطن ،محكوم عليك أن تحن باستمرار إلى أمن مفتقد ، وحرية أسيرة وحبيبة مغتالة.. محكوم عليك ، أن تحسب لقدر لحظاتك الباقية، كيف تكيفها وحرية زنزانة الوقت ووحشة الحنين، وأنين الصمت المحيل على تخيل النهايات، الأكثر إيلاما للروح والذات؟.. شيء واحد لا يمكنك فعله وأنت في السجن،أن تكتفي بالطأطأة والعتمة ومراوغة المستحيل!.. ولأن العتمة في الزنزانة فرض عين تنمو للوقت أمانيه ،فهو يجتر خراب ضيقه باستمرار، ويحيلك إلى بثور أسئلة صمتك، وغلالة إبهامك الغريب..؟؟



5

وأتيه أكثر لم يأتيني الصوت الشجي للحياة ، من أغوار بعيدة في عمر
طفولة بائدة . {حب الوطن فريضة} أصحو من سكرة الطفولة على أنين الحفريات، موزعة في فوضى على جدران الزنزانة ، وهي تبث أوجاعها في القلب المتخم، بحب الناس والحيوان ؟. أقارن الحالة بأخرى لأناس أحبوا أوطانهم، فماتوا بلا عزة ، ومن بقى لا يزال مادة حيوية للهامش واللامعنى، فهو بلا تأثيث ولا كلام، يمضي حياته بين هرولة ويأس وإذلال، بينما الُمعاش دائما واقع ساخر، ومأساة لا تنتهي..؟؟؟ تحاصرني الزنزانة الواقع، فأمسح بيدي الضريرة ظلم المكان ، وأململ غيم العتمة بحثا عن حقيقة أجل، عن جدوى مقنعة لوجودي هناك ..

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=275386
!!حرف شريد حفرته أنامل ما ملاصق لحدود السقف .. يحاصرني من كل جانب ويذكرني بك ، كلما أزحتُ العتمة، ورفعت بصري نحو الأفق المتردد وَسَطَ صالة فخمة يتوسطُها ثراء فاحش، أراك تجلسين إلى طاولة كأنها الأسطورة ، تحفها أماكن فخمة لكراسي شاغرة، لأناس لا يوجدون إلا في مخيلة جلا ذك،وجها لوجه تجلسان أنت وهو، والبذخ شاهد مأساة ، لواقع إنسانية تموت:
يدقُ الجرس فيحضر الخدم والحشم وأصناف البذخ، ولأن للجوع رائحة لا يدركها إلا إنسان، تجدان نفسيكما لا تشبعان ولا تجوعان..؟
أشمئز للصورة/الكليب / ويعمني سخط المقهورين وجلا ذك لا يفتأ يحدثك عن صفقة جديدة تدرُ الملايين وكأنكما لا تدريان بحال // الشــعب//يتآكله الشقاء الأحمر، ويقبع الباقي في ظُلمات العتمة والنسيان[ أنتما السوء كله ...
أنتما العشرية الـــــ..]
أجدني أصرخ طلبا للغيث، وأنت تمنحينه صمتك الشهي الأبله ، يطول صمتك زنزانتي أكثر فأكثر تضيق..
كرمه معك لاحدود له، فحسابك ينتفخ امتلاء؟؟.
يتطاول علي كبريائي ويمضي ساخطا، {أريد تفقد الرعية من الشعب المنهك بالأزمات. } ولكن طريقه طويل كبريائي هذا، ولا يريدني أن أقف حجر عثرة أمامه ولد مثلي حرا .. وها قلبه يئن وجعا لمشهد الشعب، يمد الأ كف للقمة تسقط في البحر ..
شعب لم يعد يقتات سوى من لعابه الهائل، وقامة مجده المهيب؟
هل الشعب قدره أن يعيش أبدا على هامش المنفى والجوع السرمدي! سألت فكرة ما معبٌر عنها بنقش حزين، على حائط الزنزانة البليلة..
أنتبه؟؟. قالت
للحيطان أذان تسمعك، وللسجون أناس خطر على حرية الملوك وحقوق الإنسان، الله وحده الخالق البارئ المصور ، له الأسماء الحسنى، وللملوك بطون الرعية ينظرون في أمرها متى تأكل، ومتى يجب أن تخضع للصوم صونا لإرادة السيد راعي حقوق المسيحية والأديان كلها،سيد الملوك وراعي الحريات السيد................. {آمين }
ولكن.. عبارة أخرى معبٌر عنها بخربشة عجولة يبدو أن كاتبها سيق على عجل إلى موت مبتكر مربك وفجائي، تجلدني على قفاي حروفها ليست منقوشة بإتقان.. ولكنها مقروءة و راسخة على وجه الحائط الحياة.. !!
{{هناك في الحياة دائما العقلاء والمجانين. والجبناء.؟ !}}
يُبس الزمن وانثال الحزن كالبرد، أتفرس في أخاديد الوجوه يلتهمها الشقاء الأحمر، والمرارة السائلة عبر ضحاكات شمطاء ،بلا روح ولا طعم، ونساء كسلعة مبتذلة وقد سوى زمن الجوع صدورهن بالبطون، فهن بلا أثداء ولا أنوثة ولا شبق..
أشمئز من صورتي في العيون ، ومن الصور في عيني، فأهمس لشبح الحيطان وطيف الصمت {سماح} وأحاول أن أقوم فيردني الحائط الرطب، أتلمس نداوته وأشهق طويلا متخيلا سكرة الموت؟..
ترى كيف هي.. !
وما معنى أن أستحيل أنا المواطن الأليف ،إلى رميم دون غيري من الناس. إن حدث وحاولوا ابتكار موت لي أنا أيضا؟..
أيعقل أن أُسحق وسط كل هذه الفوضى والهشاشة، لتسود تلك الأقلية الساحقة ...؟ ! أيعقل أن أكون مجنونا دون علمي. ليقل أحدكم في شأني كلمة حق ، لم أعد متيقنا من شيء ، ولا حتى من إمكانية عودتك إلي، لنناقش معاً أمر جنوني وعريضة الاتهام..؟ !



adnx lk hgrgfL3










عرض البوم صور أبو أيمن   رد مع اقتباس

قديم 07-04-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو أيمن المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

يا روعة ما تنثر من جمال قصصي أخي أبو أيمن و لله أني معجب كثيرا بأسلوبك الراقي و معانيك البعيدة العمق اللغوي و الادبي إني أغبط أخي على هذه الروعة فلك منى كل التقدير و التحية









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل يوسف الطيبي منتدى ألـفتاوى الـشرعية 0 05-31-2010 09:42 AM
:)من القلب إلى القلب :)***رسالة خاصة الى الفتاة الجامعية ياسمين نجلاء منتدى ألـفتاوى الـشرعية 4 04-24-2010 10:18 AM
شيىء من القلب/1 أبو أيمن منتدى القصص و الروايات 6 03-02-2010 12:29 PM
نصيحة صريحة لكل فتاة -----[[[ من القلب إلى القلب ]]] 1 hassen82 المنتدى الاسلامي العام 6 05-04-2008 03:14 AM
---نصيحة صريحة لكل فتاة -----[[[ من القلب إلى القلب ]]] 2 hassen82 المنتدى الاسلامي العام 7 05-03-2008 03:01 AM


الساعة الآن 09:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302