العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }


منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الجادة و طرح الأفكار الجديدة و التي تهم المنتدى و الفرد و المجتمع بأسره.


الاتجاه معاكس هدى للشباب الضائع بين الأصالة و المعاصرة

منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }


الاتجاه معاكس هدى للشباب الضائع بين الأصالة و المعاصرة

هدى للشباب الضائع بين الأصالة و المعاصرة بعد بسم الله الرحمن الرحيم حاولت أن أناقش الموضوع من عدة جوانب فوجدت أنّ اقسام المنتدى قد تطرقت لعدة مواضيع كلها تخص الشباب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-27-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
هدى للشباب الضائع بين الأصالة و المعاصرة
بعد بسم الله الرحمن الرحيم
حاولت أن أناقش الموضوع من عدة جوانب فوجدت أنّ اقسام المنتدى قد تطرقت لعدة مواضيع كلها تخص الشباب و ما يعانيه اليوم.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t36652.html#post275856
كما أني وجدت أن الشباب في كل العالم يعاني من أزمات و هموم عديدة تتشابه : أزمة البطالة، البيروقراطية ، الأمراض الفتاكة التي لحقت بهم و أهمها السيدا ، أزمة السكن، أزمة التفكك الأسري...الخ و كلها تنحصر أو بالأحرى ترجع إلى هموم تعاقبت على الشباب في مراحل:
* هم التخلف المزري فالمستوى الدراسي العالمي تدهور و انحط بمعدل كبير جدا.
* هم الاستغلال أو الظلم الاجتماعي الذي تئن تحت أثقاله الفئات الضعيفة و الكادحة و الذي يجب الإسراع إلى معالجته تحقيقا للعدالة الاجتماعية.
* هم التغريب و التبعية الفكرية و الاجتماعية و الذي يجب التحرر منه بحثا عن الذاتية و الأصالة. ( هم الشباب العربي خصوصا )
* هم التفتت أو التمزق الذي فرّق الوطن الواحد.
* هم التحلل و التسيب الخلقي الذي عشش في وطننا و الذي يجب أن نتطهر منه سعيا إلى التماسك و الاستقامة...

تتغذي هاته الهموم في وقتنا الحالي من الأنانية التي يعرفها شبابنا فهذا شاب يهجر والديه و هاته بنت تعيش منعزلة في أحلام اليقظة و هاته أخرى تحاول راكضة وراء المال و الشهرة و التبرج و هذا أيضا شابا آخر بلغ 30 سنة أو أكثر و لا يستطيع الزواج. في حين أن آخر ينفق ليلة عرسه ربع مليار من الدولارات....فهاته هي الأنانية الحمقاء التي نعاني منها.

شباب لا يجد قروشا معدودة لسّد الجوع أو لستر العورة أو لعلاج مريض و غيرهم يعبثون بالملايين و ما هذا سوى نذير من ربّ العالمين.
و شباب يكسب الملايين عن طريق الانفتاح و الربا و تجارة المخدرات و الخمور.

و شباب عامل يكد و يعمل ليل نهار و لا يكسب إلاّ القليل...
و لو رجعنا إلى جوهر الأزمة إنه أخلاقي بحت سببه الابتعاد عن تعاليم الدين

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=275856
و الاتعاظ بمواعظه " و لو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم و أشد تثبيتا " ( النساء آية 66 )

و من هنا أريد أن أنبه شبابنا العربي المسلم أن العودة إلى القرآن ليس معناها التخلف و الرجعية و الجمود و أنه غير صالح لمواكبة حضارة العصر و مسايرة المدنية.، على أن من بينهم و هذا و الحمد لله قليل من يزال مع الأسف الشديد يعتقد أن القرآن كتاب ديني يعني الاعتكاف في المساجد و قراءته على الأموات.
و ما جعلهم يحكمون هذا الحكم إلاّ حين منحوا عقولهم للغزو الفكري الأجنبي عدو القرآن و الإسلام .

نحتاج اليوم إلى شباب ذو قلوب نقية و عقول ذكية كي يتم التمييز بين كل ما يحدث لمواجهة القضايا العامة و المصائب التي تحيق بالشباب.و الأوبئة الأخلاقية التي إن لم نعالجها ستفتك بنا لا محالة.
علينا أن نعالج كل هاته الأزمات بعقلية الطبيب مع المريض لا بعقلية الشرطي مع المتهم و منه يجب تشخيص المرض الذي يعاني منه شبابنا اليوم

يكمن المرض في نسيان التاريخ الاسلامي و الابتعاد عنه

الشباب هم العمود الفقري للمجتمع و الدين و لقد اختارهم الله عزّ و جل أنصارا للرسالات السماوية و جنودا للدعوات الربانية لأنهم أنقى قلوبا و أرق عواطفا و أقوى عزائم. و من هنا حدثنا القرآن الكريم عن عدد الشباب المثالي و لا يزالون عبر التاريخ الإسلامي مثالا للإيمان و التقوى و الشجاعة و الصبر أو حتى البذل و الفداء فلماذا لا نأخذ من تراثنا الاسلامي و اصالتنا كل تلك القيم ؟؟؟؟؟

ابراهيم عليه السلام ، حطّم الأصنام و هذا اسماعيل قدم عنقه طائعا لأبيه لينفذ فيه أمر الله بلا تردد و لا تباطؤ و يوسف عليه السلام قاوم الإغراء و الفتنة من امرأة العزيز و نسوتها. و هذه قصة أهل الكهف " إنهم فتية آمنوا بربهم و زدناهم هدى " كما حدثنا أيضا عن محمد رسول الله مثال الأخلاق و عن أصحابه الشباب الذين عزروه و نصروه...فهاهو الدين يقوم على قوة الشباب.و يزيد في بساط الدولة الإسلامية عن طريق الشباب أيضا

(منبع آخر لقيم الأصالة )

ثم عانت الدولة الإسلامية من فترة استعمارات كان الشباب هو القوة الكامنة الني أنهضت هاته الدول و قاومت و كافحت حتى الاستقلال....

و من هنا بدأ الشباب مرحلة أخرى ما بعد الاستقلال إلى يومنا هذا و التي بدأت بالبناء الفكري الخاطئ كنتيجة سلبية من نتائج الاستعمار فتأثروا بالاستعمار و تخضرمت ثقافاتهم مما أدى في الأخير إلى ظهور هذا الجيل من الشباب المبتعد عن دينه.
فالهوة حدثت في هاته الفترة و لو استمر الشباب في حمل لواء الإسلام بعد الاستقلال لما وصلنا إلى ما نحن إليه...و الحقيقة القضية هي مكيدة يهودية...لا تزال جذورها حتى الآن.

ما أريد قوله أن الإسلام هو الماضي و هو الحاضر و هو المستقبل لشبابنا و القرآن هو كلمات الله الهادية الباقية على طوال الزمان و امتداد المكان
فيحتاج شبابنا اليوم إلى صحوة شاملة للقلوب، للمشاعر و للضمائر قبل كل شيء أين نحن الآن من شاب كانت قلوبهم وجلة إذا ذكر الله و أعينهم دامعة من خشية الله و جلودهم مقشعرة إذا تليت آيات الله.
اليوم شبابنا يبكي لكن من أغنية و عيونهم تدمع إذا خسر فريق ما و جلودهم تقشعر من فيلم خليع غربي....فسبحان الله لما آل إليه شبابنا...
إذن النتيجة هي أن شبابنا اليوم يعاني من نقص الوعي الإسلامي و الذي يرجع في الحقيقة كما قلت سابقا للغزو الفكري و الاستعمار و التغريب...
و الوعي الذي يتحلى به شبابنا اليوم هو وعي أسطوري وهمي قائم على معتقدات خاطئة أساسها مظهري و جوهرها الفراغ و من هنا علينا أن نتحرر من تلك الحدود الضيقة التي يفرضها علينا الواقع و أن نترفع فوق ما يقال له " الحقيقة " عندئذ سنشاهد المستقبل في ضوء القرآن و سنرى أن هذا التمزق و التجزئة في جيلنا إلاّ نتاجا لسموم غربية سلطت علينا.

و سنفاجأ أن الأبعاد الحقيقية " للحقيقة " هي أكبر من زمننا و ظروف حياتنا، لذا فإن تغيير واقع الشباب يتطلب خطوات إستراتيجية أهمها الصحوة الفكرية و إعادة النظر في مبادئنا و و مواقعنا و بيئتنا، لآبد أن نتجاهل العوامل السلبية مهما كبرت في أعيننا لآ بد أن نتحدى و نطرد الأشباح التي تستمر في الظهور في نفق تاريخ إسلامنا المعاصر المفعم بالظلمات الآن
باختصار يجب على شباب الحاضر أن يحدثوا تغييرا شاملا في حياتهم: في إدراكهم، في تفكيرهم ، في تطلعاتهم ، في أهدافهم ، و في طرق تحقيقها...و هذا بصحوة إسلامية و وعي أساسهما الأصالة و هدفهما المعاصرة.
أخيرا أسأل الله الهداية لي و لكم و لكل الشباب العربي

اليس ما قراتم يا شباب هو الصح
ام تتبعون هواء الشيطان اتقو الله في دينكم وا رسولكم

اخوكم ريد سكوربيون



hghj[hi luh;s i]n ggafhf hgqhzu fdk hgHwhgm , hgluhwvm










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاتجاه اللامدرسي في التربية محمد الامين منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية 5 05-08-2011 04:48 PM
الأصالة العربية نور العيون ركن ألبسة حواء 2 01-30-2011 07:12 PM
المرأة العربية بين الأصالة و المعاصرة !! نونو الجزائرى منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 1 04-27-2010 03:15 AM
*****-----قناة الجزيرة و حصة الاتجاه المعاكس عن الجزائر و مصر و التعصب -----******** نسرين 09 منتدى الكرة المحلية الجزائرية 3 10-28-2009 11:53 AM
من الأصالة عبـد الواحـد منتدى اناقة آدم 14 09-28-2009 01:16 PM


الساعة الآن 01:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302