العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } > ركــن الشعر العربي الفصيح



شاعر العروبة و الاسلام

ركــن الشعر العربي الفصيح


شاعر العروبة و الاسلام

محمدعلي الحوماني - حسن الحوماني - علي بدرالدين محمد علي الحوماني شاعر العروبة والإسلام محمد علي الحوماني... ذلك الصوت المدوي، الذي كان يملأ الأندية شعراً، والمحافل لطفاً وظرفاً... وثورة على

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2008   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 1005
المشاركات: 35 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 07-31-2008 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ندى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ركــن الشعر العربي الفصيح
محمدعلي الحوماني - حسن الحوماني - علي بدرالدين

محمد علي الحوماني
شاعر العروبة والإسلام
شاعر العروبة الاسلام MA-Houmani-1.jpg
محمد علي الحوماني... ذلك الصوت المدوي، الذي كان يملأ الأندية شعراً، والمحافل لطفاً وظرفاً... وثورة على المستعمر وأعوانه، ذلك الوجه الطلق البشوش، الذي يملأ النفس بهجة، والقلب رواء، نستعيده اليوم من وراء الأفق الطويل، بعد أن كاد يتلاشى في زحمة الأحداث وضجيج الزمن...
نقرأ الحوماني.. ثم نخرج بقراءتنا له بدرة جميلة، كانت تعيش في مواقع متحجرة، وقمر طالع في ليل دامس طويل واستطاع أن ينفك من أسارها فطالت به الأيام، واتسعت به الآفاق، وازدادت حياته تلاوين واختلفت بيئات.
فمن جبل عامل، إلى العراق ومصر وسورية والأردن وفلسطين والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وأوروبا والهند وأفريقيا، رحلة طويلة حطت به أخيراً في وطنه الأم، حيث صمت صداحه وهو الهزاز، وجف يراعه وهو الينبوع ، وخمدت أنواره وهو الشعلة.. لم يكن الأدب عنده لوناً من ألوان الترف أو الغواية، كان رسالة مقدسة حملها بشغاف قلبه وضياء عينيه، وراح يجوب بها أربع جهات الأرض، لا تفتر له همة ولا تبرد له عزيمة...
كان يغترف من محابر الزمان مداداً لثورته، فتستحيل كلماته ومضات نور وحروفه أنباض حياة، ويستحيل شعره سجلاً خالداً لأحداث أمته، يجسد حياتها، ويعكس صورتها، ويترجم آلامها وآمالها... شهر صوته سلاحاً بوجه الطغيان، وأمتشق يراعه يذود به عن الحق السليب...
قارع الإستعمار الأجنبي بكافة أشكاله، وأوقد جذوة المقاومة في وادي الحجير...

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t3975.html#post29338
غنى للوحدة العربية والإسلامية، وأنشد لفلسطين، للقدس، وراح يحدو لقوافل الفرسان في بوادي أرضنا المضواع... ثار على الظلم الداخلي.. مندداً بسلطة القهر والتجويع.. وتمرد على السائد السياسي.. والإجتماعي.. على الإقطاع الموروث والزعامة المزيفة، متجرعاً في سبيل ذلك غصص العذاب وصنوف البغي والإضطهاد، فما زاده الأمر إلا إصراراً على مواقفه، وإيماناً بعدالة قضيته..
هذا الكتيب، ومضات من حياة أستاذنا الكبير، وإطلالة سريعة على بعض جوانب شخصيته، قد لا تفي الشاعر حقه، ولكنها تفتح لنا الطريق نحو عوالمه الرحبة، وظلاله الوارفة..



ahuv hguv,fm , hghsghl










عرض البوم صور ندى   رد مع اقتباس

قديم 03-09-2008   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شاعر الزيبان


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 702
المشاركات: 2,905 [+]
بمعدل : 0.80 يوميا
اخر زياره : 08-04-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شاعر الزيبان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ندى المنتدى : ركــن الشعر العربي الفصيح
إنه أبو الرضا العلي محمد بن أمين بن الحسن بن خليل المعروف بالحوماني . فأسمه محمد علي بن أمين ، وكنيته أبو الرضا ، ولقبه الحوماني وكان يحب لقبه ويفتخر به ، وقد كان يكتفي بذكر لقبه فقط أمام القصائد والمقطوعات الشعرية التي كان يصدر بها إفتتاحية مجلة العروبة .

وينتهي نسبه إلى قبيلة " عاملة " التي هاجرت عن اليمن إلى الشام قبل الإسلام وأعطت إسمها لجبل عامل وبسطت نفوذها تحت الحكم الروماني البيزنطي على شمال فلسطين وجنوب لبنان .

هذا هو أبو الرضا محمد علي الحوماني ... فمتى ولد وأين ، وكيف نشأ ودرس ؟؟.

مولده :

ولد الشاعر محمد علي الحوماني عام 1898م - 1315هـ في قريته " حاروف " التي تبعد عن بيروت 77 كلم وعن صيدا 34 كلم وعن النبطية 4 كلم .

دراسته :

تعلم القراءة والكتابة على أبيه وأخيه الشيخ حسن الحوماني ، ثم دخل المدرسة الإبتدائية في النبطية ، فدرس فيها مبادئ الجغرافيا والتاريخ والحساب وبعض اللغة التركية . بعدها أدخل المدرسة الحميدية التي أسسها المرحوم العلامة السيد حسن يوسف .

عام 1922م هاجر إلى العراق لإكمال علومه فدرس في النجف الأشرف مبادئ المنطق والبلاغة والبيان على نخبة من أعلام الجامعة النجفية نذكر منهم : الشيخ محمد تقي صادق ، والشيخ محمد علي نعمه ، ومن أساتذته في الوطن : السيد محمد محمود الأمين ، والسيد حسن يوسف ، والسيد عبدالحسين شرف الدين .

عام 1932م أحرز بكالوريوس من الجامعة العلمية بدمشق ، وبفضل هذه الشهادة هاجر إلى لندن لدراسة الآداب الإنجليزية لإتمام دراسته ، إلا أنه بعد أشهر من دخوله إحدى كلياتها إضطر للعودة إلى الوطن لمشاكل صحية .

نشأته وشاعريته :

نشأ الحوماني في كنف والده وأخويه ، وتعلم القراءة على أيديهم ، وتأصل بعاداتهم وتقاليدهم وتأثر بأقوالهم ونما في جو أدبي وديني ، فكان يلتئم جمعهم - وكلهم من رجال الفكر والدين - بعقد الحلقات لمناقشة القضايا الدينية والأدبية .

كما نشأ مولعاً بالشعر منذ نعومة أظفاره ، وهو يتحدث عن طفولته بقوله :

" كنت وأنا في دور الصبا لم تتجاوز سني العاشرة ، أختلف مع أخوي وأبي إلى مجالس أدبية تعقد أيام الربيع في المنتزهات وفي ليالي الشتاء في النوادي ، لا أنس لهم بغير إنشاد الشعر ..." وقد ذكر الشاعر هذه المنتزهات في قصيدة " جمال الذكرى " التي نظمها في 5 آب 1953م أثناء إقامته في مصر ونشرها في ديوانه " أنت أنت " :

كيف أنسى ظهر " البيادر" و ا لبياض فيها وحوطة الألعاب ؟؟

يوم كنا نروح بالنرجس الضا حي ونغـدو به على الكتاب

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t3975.html#post30668

وفي كتابه " وحي الرافدين " : ( الجزء الثاني - صفحة 17 ) يتحدث عن زمن التلامذة واستهواء الفنون له فيقول : " وكنا ونحن تلامذة ، نتبارى في الرسم أو الخط أو نظم الشعر وكل يتحدى زميله في سمو الفن الذي يستهدفه وجمال المعنى الذي يرمي إليه ..."

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=30668

وكان يعرض أكثر ما ينظمه على أخيه الشيخ حسن الحوماني الذي كان يشجعه ويرتاح إلى شعره .

ويبدو أن أبرز الأسباب التي دفعت به إلى قول الشعر وهو في صباه وقوفه على مباراة في إنشاد الشعر بين أخيه وصديق له ، وانقسام الأدباء شطرين يتباريان في تفسير الشعر الذي ينشدانه لابن معتوق وقد احتدم الجدل بينهم في تفسير أبيات من قصيدته الرائية المشهورة . وذلك كله لفت نظره ، وأشعره بعالم غير العالم الذي هو فيه وحرك نفسه لاستطلاع ما يجهل . سأل أباه عن الشعر ، وكيف يفهمه الناس؟ وماذا يجب أن يصنع ليكون شاعراً ؟؟ ، فأجابه أبوه : " بأن احتراف الشعر يتقوم بدرس النحو والصرف والإكثار من حفظ أشعار العرب ."

شب الحوماني على الحرمان الذي زاده نقمة ، وتألم لأبناء قومه وكأنه يتكلم عن نفسه عندما يعرض واجبات الشاعر في الأمة " الشاعر هو روح أمته يتأثر بما يعترضها في الحياة ."

يرسـل الجنـد كلاماً وإذا نفخ العــزم به شــب ضرامة

فهـو إن غنى به هـزالقنا وإذا ناح بـه أبـكى الحســاما

وبرزت شخصيته بعد إصداره ديوانه : " ديوان الحوماني" وديوان " نقد السائس والمسوس " واتسعت شهرته بعد أن زار الأمريكيتين والهند وأفريقيا وأوروبا ، وجال في معظم البلاد العربية ، لمس ما يعانيه أبناء قومه من الحرمان والبؤس ، نادى بالإصلاح ، وثار على الإقطاع السياسي ، فكان أول شاعر عاملي يدعو إلى الثورة . وكأنه كان يشير إلى نفسه أيضاً عندما يقول :

" الشاعر هو عنوان عصره ولعصره عليه حق تمثيله على مسرح الفضيلة في الأجيال القادمة " . لكن طموحه الواسع ، ونفسه الوثابة التي تنزع إلى الإصلاح حملاه على إصدار ديوان : " فلان" الذي بسببه أبعد إلى أميركا ومنها إلى مصر ، فعاش فيها أعواماً حافلة بالنشاط الأدبي ، أبرزها في النثر كتاب " مع الناس" و " من يسمع" و " دين وتمدين" وفي الشعر ديوان " أنت أنت" و " النخيل" و " حواء الملهمة " .



نشاطاته

حقل التدريس - حقل الصحافة - الحقل الإجتماعي - مواقفه من السياسيين .

رحـــلاته:

رحلته الأولى إلى أميركا 1929م - رحلته إلى أفريقيا 1936م - رحلته إلى الهند وسيلان 1938م

رحلته الثانية إلى أميركا 1939م - رحلته الثالثة إلى أميركا 1947م .

إبعاده عن الوطن - أعماله في المنفى

آثــــــاره:

أولاً : الآثار الشعرية المطبوعة : ديوان الحوماني - ديوان نقد السائس والمسوس - ديوان القنابل - ديوان حواء - ديوان فلان - ديوان النخيل - ديوان أنت أنت - معلقات العصر .

ثانياً : الآثار النثرية ( المطبوعة ) : المآسي - في باريس وقصص أخرى - وحي الرافدين ، جزآن - بين النهرين ( دجلة والفرات ) - مع الناس - بلاسم - الأصفياء - دين وتمدين .

وبعض المخطوطات التي عثر عليها بين أوراق الشاعر : أشقى الناس - الجزء السادس من كتاب دين وتمدين - سمير الحوماني - ذكرى الحسين بن علي (ع) كلمته في المؤتمر الإسلامي المنعقد في بيت المقدس عام 1932م دعا فيها إلى ضرورة الثقافة الإسلامية للمهاجر المسلم - ثلاث قصائد.

في الحقيقة فإن هذه الموضوعات كثيرة وموسعة ومتشعبة ، وسنتناول البحث فيها بشكل مفصل في هذا الموقع ، إن شاء الله وعلى حلقات .

وفـــــاتـــه:

توفي الشاعر والأديب اللبناني محمد علي الحوماني في بيروت غروب شمس يوم السبت الواقع فيه 11 نيسان 1964م . ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه " حاروف " حيث ووري الثرى . وونقلت الصحافة اللبنانية والعربية خبر وفاته . ورثاه عدد كبير من رجال الفكر والأدب والصحافة.

ففي بيروت كتب الأستاذ محمد قره علي ، يقول :

" وهذا فارس آخر من فرسان النهضة العربية يختطفه الفناء .. ولم يزل القلم بين يديه يجري المسحة الأخيرة على المجلد السادس من كتابه الضخم - دين وتمدين - إنه الشاعر الكبير الذي طالما أرقص أعواد المنابر وهز المشاعر . ولم تمر في بلاد العرب نازلة إلا وغنى أطيافها ونظم لها الأناشيد والزغردات ... والمتتبعون لسيرة محمد علي الحوماني يدركون قيمة الخسارة الجسيمة التي منيت بها دولة القلم وأسرة البيان بوفاته .

لقد كان رحمه الله أحد أربعة هم صفوة العطاء في جنوب لبنان ، والنخبة التي أشرقت النهضة وأورقت على أيديهم حتى كانوا أساتذة الجيل بحق وهم المرحومون : الشيخ سليمان ضاهر ، والشيخ أحمد عارف الزين والشيخ أحمد رضا . وفي القاهرة كتب الأستاذ نجاتي صدقي يقول :

" خسر لبنان والعرب الشاعر الكبير محمد علي حوماني ، وهو بلا ريب من شعراء القمة وركن من أركان القافية العربية ... عرفته وتحدثت إليه وكتبت عنه .

وأبو سلوى أحد فطاحل الشعر في العالم العربي . عرفته مجالس الأدب في بيروت ، وبغداد ، ودمشق ، والقدس ، والقاهرة ....

إلتقيت به مرتين : مرة في يافا إبان الحرب العالمية الثانية سنة 1944م ، ومرة ثانية في بغداد سنة 1949م .

وقيل في الحوماني الكثير الكثير بأقلام الكبار مثل : عميد الأدب العربي الأستاذ طه حسين - الأستاذ عباس محمود العقاد - الأستاذ مارون عبود - إيليا أبو ماضي - بشارة الخوري - بدوي الجبل - أمير البيان شكيب إرسلان - عبدالرحمن شهبندر - السيدة روز حداد - الأديب محب الدين الخطيب - العلامة الأب لويس شيخو - الأستاذ أنيس المقدسي الأديب سليم قبعين - المفكر الإسلامي السيد محمد باقر الصدر - العلامة السيد محسن الأمين - العلامة الشهرستاني - الشيخ سليمان ضاهر - الشيخ عارف الزين - الشيخ أحمد رضا - شاعر العرب الشيخ عبدالمحسن الكاظمي - الشاعر العراقي النجفي السيد محمود الحبوبي والشاعر القروي رشيد سليم الخوري .

نكتفي بهذا القدر من سرد لكتاب الشاعر والأديب محمد علي الحوماني ، شاعر العروبة والإسلام ، آملين أن نكون قد وفقنا لنقل المعلومة الكافية لكم عن علم من أعلام الفكر والأدب العربي والإسلامي ، لما في ذلك من فائدة ومنفعة لمن يغوص في هذا البحـــر.









عرض البوم صور شاعر الزيبان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ضاع قلب العروبة فرح الجزائر منتدى فلسطين في القلب 5 12-13-2010 06:02 PM
أمريكية تدخل الاسلام بسبب البر بالوالدين واحترامه في الاسلام ويا لها من موعضة أميرة الحب ركن الــمواعظ والرقائـق 1 09-13-2010 01:20 AM
آه يا جرح العروبة بنت الرستمين ركــن الشعر العربي الفصيح 3 04-14-2010 04:35 PM
العروبة عند الاعلام المصري المتعفن اللامنتمي منتدى الرياضة العالــميـة 20 11-29-2009 04:20 PM
جزائر أرض المعجزات.. العروبة.. الشهداء ... اميرة سلام ركــن الشعر العربي الفصيح 7 11-23-2009 11:46 PM


الساعة الآن 09:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302