العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


سلامة الذوق وأثره في الأفراد والأمة

المنتدى الاسلامي العام


سلامة الذوق وأثره في الأفراد والأمة

سلامة الذوق وأثره في الأفراد والأمة الذوقُ كلمةٌ جميلة مُوْحِيَةٌ تَحْمِلُ في طياتها معاني اللطفِ، وحُسْنِ المعشر، وكمالِ التهذيبِ، وحسنِ التصرفِ،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-24-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5391
المشاركات: 605 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : 03-17-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 45

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أمينة اسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
سلامة الذوق وأثره في الأفراد tr9.gif
سلامة الذوق وأثره في الأفراد tl9.gif


سلامة الذوق وأثره في الأفراد br9.gif
سلامة الذوق وأثره في الأفراد bl9.gif
سلامة الذوق وأثره في الأفراد tr9.gif
سلامة الذوق وأثره في الأفراد tl9.gif
سلامة الذوق وأثره في الأفراد separatorhh.gif

سلامة الذوق وأثره في الأفراد والأمة

سلامة الذوق وأثره في الأفراد wh_75902305.gif

سلامة الذوق وأثره في الأفراد 100978_1208548387.gif

سلامة الذوق وأثره في الأفراد 1481971dv7cb9efp2.gif


الذوقُ كلمةٌ جميلة مُوْحِيَةٌ تَحْمِلُ في طياتها معاني اللطفِ، وحُسْنِ المعشر، وكمالِ التهذيبِ، وحسنِ التصرفِ، وتجنبِ ما يمنع من الإحراج وجرح الإحساسات بلفظ، أو إشارة أو نحو ذلك.

فهذه المعاني وما جرى مجراها تُفَسِّرُ لنا كلمة الذوقِ، وإن لم تفسرها المعاجمُ بهذا التفسير الملائم لما تعارف عليه الناس، وجرى بينهم مجرى العرف؛ فتراهم إذا أرادوا الثناء على شخص بما يحمله من المعاني السابقة قالوا: فلان عنده ذوق، أو هو صاحب ذوق.وإذا أرادوا ذمَّه قالوا: فلان قليل الذوق، أو ليس عنده ذوق، وهكذا...



فالذوق بهذا الاعتبار داخلٌ في المعنويات أكثر من دخوله في الحسِّيات كذوق الطعام والشراب.وموطن الذوق في المعنويات يدور حول العقل، والروح، والقلب.وموطنه في عالم الحسيات لا يتجاوز اللسان، أو إحساس البدن بالملائم أو المنافر.



ولعلَّ لفظَ الذوقِ يَعْتَوِرُه ما يعتور بعضَ الألفاظِ في دلالتها، من حيث تطورُها، وانحطاطها؛ فهو بالمفهوم الذي مرَّ ذكره معنى سامٍ راقٍ.ونصوص الوحيين -وإن لم تُشر للذوق بهذا اللفظ- حافلةٌ بما يرعاه، ويُعلي منارَه، ويحذر مما ينافيه.ولو ألقيت نظرةً عامةً عَجْلى على شرائع الإسلام، وأصوله العظام كالصلاة والزكاة، والحج والصيام - لرأيت ذلك رأي العين.



أليس المسلمُ مأموراً حالَ إتيانه للصلاة أن يكونَ على طهارة، وأن يأخذ زينته عند كل مسجد، وأن يأتي وعليه السكينة والوقار؟ وأن يخفض صوته حال مناجاته لربه؟أليس منهياً عن رفع الصوت في المسجد، وعن أن يأتي وقد أكل ثوماً أو بصلاً أو نحو ذلك مما يتأذَّى منه المصلون؟ألم يكن من أدب الزكاة أن تُعطى للفقير خُفْيةً، وعلى وجه يرفع خسيسته، ولا يصدع قناة عزته؟ألم يُؤمرِ الحجاجُ بالسكينة، ولزوم التؤدة، وترك أذية إخوانهم؟أليس الصيامُ من أعظم ما يُرهف الحس، ويرتقي بالذوق، ويسمو بالروح؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t40330.html#post304095

أليس فيه شعور بالآخرين، وإحساس بما يعانون من عوز الفقر، وذلة الحاجة؟



ألم تأتِ الأحاديثُ النبويةُ الشريفة منوهةً بخُلوف فَمِ الصائم، وأنه عند الله أطيب من ريح المسك، مع ما فيه من رائحة قد لا تروق؛ جبراً لخاطر الصائم، ونهياً لمن قد يجد في نفسه أذىً من هذه الرائحة، أو كراهة لمن صدرت منه - أن يتفوه بما لا يليق.ثم إن الآثار الواردة في معاملة الناس على اختلاف طبقاتهم حافلةٌ بهذا المعنى، دالةٌ دِلالةً صريحةً على مراعاته.وقل مثل ذلك في كثير من المناهي؛ فهي تحذر مما ينافي الذوق، أو يضعف جانبه.



ولا يقف الأمر عند سائر المعاملات حال السلم، بل يتعدى ذلك إلى حال الحرب؛ فيُراعى فيها جانبُ الذوق، وحسنِ المعاملة.ولو ألقيت نظرةً في ما جاء في أدب الحرب في الإسلام لرأيت ما يقضي منه عجبك؛ فمن ذلك مجاملةُ رُسُل العدوِّ، وتركُ التعرض لهم بأذى؛ فقد يرسل العدوُّ رسولاً في شأن الصلح أو غيره مما فيه تخفيف شر الحرب؛ فَمِنْ حُسْنِ الرأي أن لا يُتَعَرَّض للرسل بأذى، وأن يكونوا في أمن حتى يعودوا إلى قومهم؛ فإن التعرض لهم بأذى يقطع صلة الرسالة بين الفريقين، ويسد طريق المفاوضات التي يُتَوسَّل بها إلى عدم الدخول في الحرب، أو إنهائها إذا كانت ناشبة.



ومكارم الأخلاقِ تأبى أن يُتَعَرَّض لرسول بأذى ولو أرسله قومه لإبلاغ ما عزموا عليه من محاربتنا، أو صدر منه كلام في تعظيم أمر قومه بقصد الفخر أو الإرهاب.وقد جرى نظام الإسلام في الحرب على هذا الأدب المقبول.قَدِمَ أبو رافع -رضي الله عنه- بكتاب من قريش إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما رأى رسول الله ألقِيَ في قلبه الإسلام، فقال: يا رسول الله: إني والله لا أرجع إليهم أبداً، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما أني لا أخيس بالعهد، ولا أحبسُ البُرُدَ، ولكن ارجع؛ فإن كان في قلبك الذي في قلبك الآن فارجع".

قال: فرجعت، ثم أقبلت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأسلمت. ومن ذلك تجنب قَتْل مَنْ لا يُقَاتِلُ؛ فالإسلام يحرم قَتْلَ نساء المحاربين، وصبيانهم، والطاعنين في السن منهم، ورهبانهم إن لم يحاربوا.روى عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل النساء والصبيان.



وروى ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه -عليه الصلاة والسلام- كان إذا بعث جيوشاً، قال: "لا تقتلوا أصحاب الصوامع" يعني الرهبان.وقال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- في وصيته لجيش أسامة -رضي الله عنه-: "وسوف تمرون بأقوام قد فرّغوا أنفسهم في الصوامع؛ فدعوهم وما فرّغوا أنفسهم له".وقال: "ولا تقتلوا طفلاً، ولا شيخاً كبيراً، ولا امرأة".ومن وصايا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لأمراء الجيش: "ولا تقتلوا هرِماً، ولا امرأة، ولا وليداً، وتوقوا قتلهم إذا التقى الزحفان، وعند شن الغارات".



ويلحق بهؤلاء في تجنب قتلهم المريضُ، والمقعدُ، والأعمى، والمجنون.وكذلك روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- النهي عن قتل العسيف، وهو الأجير.وبهذا يظهر أن الإسلام إنما يَقْصِدُ من الحربِ قِتَالَ مَنْ يَقْصِدون لأن يُقَاتِلوا، ولا يصح القَصْد لقتل من ليس شأنه القتال. ومن ذلك حسن معاملة الأسرى؛ فإذا وقعت طائفة من العدو المحارب في أسرنا لم يجز لأحد من الجنود أو غيرهم أن يمسهم بأذى، وإنما يرجع أمرهم إلى رأي ولي الأمر الواسع الخبرة بوجوه المصالح، فيعاملهم بما تقتضيه خطة الحزم، وما تمليه سماحة الأخلاق.



وذهب من علماء السلف الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح -رحمهم الله- إلى أن ولي الأمر يخير في الأسرى بين أن يطلقهم على وجه المن، أو يطلقهم بفداء، وتمسكوا في هذا بقوله: (فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) محمد:4.فهذه إشارات سريعة تدل على عناية الإسلام بهذا الجانب.وكتب التفسير، والفقه، والأحكام، والآداب مليئة بما يقرر هذا المعنى.



وهكذا نجد أن الإسلام يرتقي بذوق أهله، وينأى بهم عن كل خُلُقٍ أو تَصَرُّفٍ يعاكس سلامةَ الذوقِ، أو يوهي حبالها.ومع ذلك كله فإنك تلحظ خللاً كبيراً في هذا الجانب، وتشهد مظاهر عديدة من هذا القبيل تَمُرُّ بك كثيراً في حياتك اليومية.وقد يكون ذلك الخلل أو المظهر صغيراً في عين من يقع فيه، ولكنه يُحدث فساداً عريضاً، وربما لا يبقى للمودة عيناً ولا أثراً.



فجديرٌ بالمسلم العاقل أن يرعى هذا الجانبَ، وحقيقٌ عليه أن يحذر مما ينافيه من الجفاء، والكزازة، والغلظة وما جرى مجرى ذلك.وإن من علامات السعادة للإنسان أن يرزق ذوقاً سليماً مهذباً؛ فإنه إذا كان كذلك عَرَفَ كيف يستمتعُ بالحياة، وكيف يحترمُ شعورَ الآخرين ولا ينغص عليهم، بل يدخل السرور عليهم؛ فصاحب الذوق السليم قادرٌ على استجلاب القلوب، وإدخال السرور على نفسه وعلى من حوله.



وإذا ساد الذوق السليم في أسرة أو مجتمع رأينا كلَّ فرد من هؤلاء يتجنب جرح إحساس غيره بأي لفظ، أو عمل، أو إشارة، أو أي شيء يأباه الذوق.ورأينا كل فرد يقوم بما أسند إليه من مسؤولية على أكمل وجه وأتمه.إن الذوق السليم في الإنسان يرفعه إلى حد أن يتخير الكلمة اللطيفة، والتصرف الملائم الذي يمنع الإحراج، ويدخل السرور على الآخرين.



بل إن صاحب الذوق السليم يأبى النزاع، وحدة الغضب.ولا يبالغ الإنسان إذا قال: إن رُقِيَّ الذوق أكثر أثراً في السعادة من رقي العقل؛ إن الذوق إذا رَقِيَ أَنِفَ من الأعمال الخسيسة، والأقوال النابية، والأفعال السخيفة.أما من جفَّ طبعه، وكثفت نفسه، وقلَّ ذوقه - فلا تَسَلْ عما سيحدثه من شرخ في الناس، وما سيجلبه من شقاء لنفسه وغيره، فتراه لا يراعي مشاعرَ الآخرين، ولا يأنف من مواجهتهم بما يكرهون؛ فإذا ما حضر مجلساً، وابتدر الكلام وضَعْتَ يَدَك على قلبك؛ خشيةَ أن يَزِلَّ، أو يَفْرُطَ على أحد من الحاضرين.



فإذا ما وجد مجالاً يشبع فيه طبيعتَه النَّزِقَةَ الجهولَ - هام على وجهه، لا ينتهي له صياح، ولا تنحبس له شِرَّة.فتارة يُذَكِّر الحاضرين بعيوبهم، وتارة يؤذيهم بلحن منطقه، وتارة يذكِّرهم بأمور يسوؤهم تَذَكُّرُها.

"أكب رجل من بني مرة على مالك بن أسماء يحدثه في يوم صيف، ويُغِمّه، ويثقل عليه، ثم قال: أتدري من قتلنا منكم في الجاهلية؟



قال: لا، ولكني أعرف من قتلتم منا في الإسلام.

و قال: من هم؟

قال: أنا قتلتني اليوم بطولِ حديثك، وكثرةِ فُضولك".

وقال ابن القيم -رحمه الله-: "ومنهم مَنْ مُخالطتُه حُمَّى الروح، وهو الثقيل البغيض العقل، الذي لا يحسن أن يتكلم فيفيدك، ولا يُحْسِن أن ينصت؛ فيستفيدَ منك، ولا يعرفُ نفسه، فيضعُها في منزلتها.

بل إن تكلم فكلامُه كالعصى تنزل على قلوب السامعين مع إعجابه بكلامه وفرحه به؛ فهو يُحْدِثُ مِنْ فِيِهِ كلما تحدث، ويظن أنه مسك يطيب به المجلس، وإن سكت فأثقل من نصف الرّحا العظيمة، التي لا يطاق حملها ولا جرها على الأرض.



ويُذْكَرُ عن الشافعي -رحمه الله- أنه قال: ما جلس إليّ ثقيل إلا وجدت الجانب الذي هو فيه أنزل من الجانب الآخر.ورأيت يوماً عند شيخنا [1] -قدس الله روحه- رجلاً من هذا الضرب، والشيخ يحمله وقد ضعفت القوى عن حمله، فالتفت إليّ وقال: مجالسة الثقيل حمى الرَّبَع، ثم قال: لكن قد أدمنت أرواحنا على الحمى، فصارت لها عادة، أو كما قال".

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=304095



ولهذا فالرجل النبيل، ذو المروءة والأدب هو من يراعي مشاعر الآخرين، ويحفظ عليهم كرامتهم وماء وجوههم."قال بعضهم: صحبت الربيع بنِ خثيم عشرين عاماً ما سمعت منه كلمةً تعاب".وكذلك ترى قلة الذوق عند بعض الناس حتى في حال تأديتهم لشعائر الإسلام العظمى؛ فترى بعض الناس لا يراعي ذلك في الصلاة، فربما أتى ورائحته مؤذية كمن يأكل الثوم، أو البصل، أو يشرب الدخان.



وترى القلوب في بعض الأحيان في المساجد قد بلغت الحناجر، فلا يحتمل الواحد أدنى توجيه أو إشارة أو طلب تقدم أو تأخر.وترى العراك الذي قد يصل إلى حد الاشتباك حول التكييف وما شاكله.

وقل مثل ذلك وأشد في الحج، فكم هي المآسي عند الطواف، ورمي الجمار، وعند الحلق أو التقصير، أمور لا تخفى على ذي لب.


وأما ما يحصل في المقابر حال دفن الجنائز - فحدث ولا حرج؛ فهذا يرفع صوته، وذاك يكثر من التدبير في غير محله.

ثم إن التزاحم حول القبر، ومضايقة من يقومون بالدفن أمر يحزن القلب، ويعطل الناس.

ومما يدخل في ذلك - قلة الذوق في قيادة السيارة، ويتجلى ذلك في التهور في قيادتها، وقلةِ المراعاة لقواعد السير، ولبقية الناس ممن يسيرون في الأماكن العامة، وأذيةِ الآخرين بالتفحيط ورفع أصوات الغناء، ورمي المخلفات في الشوارع.

ويدخل في ذلك ما يفعله بعض سائقي السيارات؛ حيث يأخذ مكاناً كبيراً إذا أراد إيقاف سيارته في مكان عام، فيضيق على الناس، ويحرمهم من حقهم، ولو أنه وقف كما ينبغي لاتسع المكان، واستفاد منه عدد أكبر.

ومن قلة الذوق ما تراه عند إشارة المرور من قطع للإشارة، وتسبب في الحوادث، وكذلك ما تراه مِنْ تَقدُّمٍ على مَنْ له حقٌّ في السير كما هو الحال عند الأماكن التي يوجد فيها دوَّار؛ فتكون الأفضلية للقادم من الدوار، غير أن بعض الناس يجعل القاعدة في ذلك أن الأفضلية للجزوم!!

وكلمة (الجزوم) في العامية الدارجة تعني صاحب المغامرة الذي قد لا يبالي بالعواقب.

ومن قلة الذوق ما تراه عند صَرَّافة النقود؛ حيث ترى بعض الناس يتخطى مَنْ قَبْلَهُ، وترى منهم من إذا جاء دَوْرُه في الصرف اشتغل بمكالمة عَبْرَ جواله، وإذا فرغ من مكالمته بدأ يبحث عن بطاقته، ثم إذا صرف وقف ينظر في كشف حسابه، وربما أطال الوقوف.

كل ذلك والناس على أحر من الجمر ينتظرون فراغه.

ولو أنه استعد للصرف قبل أن يأتي دوره، وانصرف حال انتهائه من غرضه - لكان خيراً له، وأكمل في أدبه.

بل يدخل في قلة الذوق ترك العناية بطريقة إلقاء السلام أو الدعاء؛ فربما يقولها بعض الناس بنبرة موحشة، موغرة للصدر؛ فتكون مجلبة للضغائن بدلاً من أن تكون برداً وسلاماً.

ومن قلة الذوق -وهو كثير- ما يقع في البيع والشراء من كثرة المماكسة، وإذلال صاحب المتجر، أو صاحب الصنعة.

ومن قلة الذوق سوء طلب الحاجة؛ فبعض الناس لا يُحسن ذلك؛ فتراه يلحف، ويلح، ولا يراعي الوقت المناسب.ومن قلة الذوق ما يقع في المكالمات الهاتفية، والرسائل الجوالية على وجه الخصوص؛ فقد تكون الرسالة الجوالية ملائمة لشخص، ولكنها غير ملائمة لآخر، وقد تكون صالحة لأن ترسل لكبير قدر أو سنٍّ، ولا تصلح أن ترسل إلى غيره، وقد يصلح أن يرسلها شخص ولا يصلح أن يرسلها آخر، وقد تصلح لأن ترسلها لمن يَعْرفك ويَعْرف مقاصدك، ولا يصلح أن ترسلها لشخص لا يعرف مقاصدك، أو لشخص شديد الحساسية سيء الظن؛ فمراعاة تلك الأحوال أمر مطلوب.



وكم حصل من جراء التفريط بذلك الأدب من إساءة ظن، وقيام لسوق العداوة.ومن قلة الذوق ما تراه من الكتابات البذيئة على جدران الأماكن العامة؛ فهي تشوه وجه البلد حساً ومعنىً، وتربي على قلة الحياء، وربما كانت سبباً في شيوع الفاحشة.



ومما يدخل في هذا القبيل قلةُ المراعاة لأدب المحادثة كالثرثرة، والاستئثار بالحديث، وكثرةِ الأسئلةِ وتَعَمُّد الإحراج فيها، والحديث بما لا يناسب المقام، والتعالي على السامعين، وترك الإصغاء للمتحدث، والاستخفاف بحديثه، والمبادرة إلى إكماله، والقيام عنه قبل إكمال حديثه، والمبادرة إلى تكذييبه.



ويدخل في قلة المراعاة لأدب المحادثة رفع الصوت بلا داعٍ، والشدة في العتاب، والغلظة في الخطاب، والجدال والمراء والخصومة، وبذاءة اللسان، والتفحش في القول، والتقعر في الكلام.ومما يدخل في قلة الذوق قلة المراعاة لأدب المجالسة، كتتبع عثرات الجليس، وإظهار الملالة منه.



ومن ذلك تناجي الاثنين دون الواحد، والجلوس وسط الحلقة، والتفريق بين اثنين متجالسين دون إذنهما، وإقامة الرجل من مجلسه، والجلوس مكانه.وبالجملة فالأمثلة على قلة الذوق كثيرة، وما مضى إنما هو إشارات ليس إلا.فياليت جانب الذوق يلقى عناية ونصيباً من تعليمنا، ودروسنا، وخطبنا، وإعلامنا؛ لنتجنب كثيراً من الشرور التي ربما كان سببها التقصير في هذا الجانب[2].





-------------------------------------------

[1]- يعني به: شيخ الإسلام ابن تيمية.

[2]- وإذا أردت مزيد بيان وإيضاح لما مضى ذكره فارجع إلى كتاب (سوء الخلق - مظاهره - أسبابه - علاجه) وكتاب (أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة) وكتاب (فقر المشاعر) وكتاب (رسائل في الزواج والحياة الزوجية) وجميعها للكاتب.



سلامة الذوق وأثره في الأفراد sss14140clfv6tw2.gif
سلامة الذوق وأثره في الأفراد wh_46956353.gif


سلامة الذوق وأثره في الأفراد 2129875uy4hwjagr3.gif





sghlm hg`,r ,Hevi td hgHtvh] ,hgHlm










عرض البوم صور أمينة اسلام   رد مع اقتباس

قديم 06-24-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتألقة حسونة


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 9364
المشاركات: 1,207 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 08-05-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 55

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المتألقة حسونة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمينة اسلام المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

سلمت اناملك غاليتي
جزاك الله الجنة اختي
دمت في خدمة الاسلام والمسلين حفظ الله ورعاك

http://3.bp.blogspot.com/_xydAFGEmp4..._whiteRose.jpg









عرض البوم صور المتألقة حسونة   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتألقة حسونة


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 9364
المشاركات: 1,207 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 08-05-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 55

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المتألقة حسونة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمينة اسلام المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

وهاذه اضافة بسيطة مني

الملاحظات التي ترسم لنا جوانب مهمّة في نشوء الذوق الإسلامي وأهميته:
1- التنمية في المجتمع المسلم تنمية شاملة: إنّ خطأ كثير من المسلمين أنهم يعتمدون في تطوير حياتهم على إنماء جانب واحد وإهمال الجوانب الأخرى، فإن كان اهتمامه فكرياً اهتم بهذا الاتجاه ونسي عاطفته فتراه فقير العواطف دمعته عزيزة وتأوّهه جامد واستغفاره خال من معاني الذلة والانكسار, وإن كان ذو جانب عاطفي اهتم بعاطفته ونسي أن يغذي فكره, فهو ذو عاطفة جيّاشة ودموع غزيرة لكن تأخذه الأحداث حيث شاءت فلا يعرف مراميها وأبعادها.
وهذا ما يحصل لكثير من المسلمين فترى بعضهم يتعلمون جانباً وينسون جوانب فترى الواحد منهم ذا شق مائل فهو فقيه, لكنّه يقع في الأحاديث الموضوعة, وهو مفسر لكنّه لا ينجو من التأويلات الباطلة وهكذا.
وموضوع الذوقيّات في الإسلام يندرج تحت الجانب المنسيّ من الأمور الشرعيّة؛ ذلك أنّه باعتقاد الكثير أمر بسيط وسهل وبمتناول الجميع, لكنّه في الحقيقة بسيط ومعقّد في وقت واحد, فهو بسيط لأنّه بمتناول الجميع, ومعقّد لأنّنا إذا لم نمارسه فقدنا جزءاً كبيراً من الهالة المحيطة بالأوامر والنواهي, وفقدنا اللباقة والكياسة والذوق والإتكيت.
فالإسلام كلٌّ متكامل فيه الآداب وفيه المكروهات و المحرمات والمباحات.
إنّ القرآن الكريم عندما أُنزل كانت آياته تنْزل متكاتفة مترادفة لتضع اللبنات لبناء المجتمع المتكامل القويّ والمتين والجميل والأنيق بآن واحد؛ فإننا نرى آيات مترادفة, جزء منها يتكلم عن التشريع والآخر يتحدث عن الآداب والثالث يتكلّم عن الجوانب الأدبيّة وهكذا، وفي قصة يوسف عليه السلام مثال واضح على ذلك قال تعالى:
{وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ }يوسف36
فقبل التأويل وقبل أن يجيب عن سؤاليهما وقف عند عدة نقاط مهمّة فتكلم عن نعمة الله سبحانه وتعالى وفضله عليه:{قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ }يوسف37
ثمّ تكلّم عن المنهج الذي يجب أن يقتفيه كلّ إنسان حتى يصل إلى الطريق الصحيح وهو منهج الأنبياء عليهم السلام:
{ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبرَاهِيمَ وَإِسحَاقَ وَيعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيءٍ ذَلِكَ مِن فَضلِ اللّهِ عَلَينَا وَعَلى النَّاسِ وَلـكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لاَ يَشكُرُونَ{38}
ثمّ تكلّم بعد ذلك عن أهمّ شيء في حياة المسلم وهو توحيد الله سبحانه: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }يوسف39

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t40330.html#post304108

ثم بعد ذلك أجاب عن سؤاليهما {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ }يوسف41
وكذلك في سورة النور دلالة واضحة على ذلك حيث نرى الكثير الكثير من آيات الآداب العامة قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ • فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ }النور27-28
{وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النور59
{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون }النور61

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=304108

والملاحظة المهمّة في ذلك أنّ هذه السورة نزلت في طريق عودة المسلمين من غزوة بني المصطلق في السنة السادسة للهجرة؛ أي: قبل فتح مكة، وهذا يدلّ على أنّ المسلم بحاجة ليتعلم هذا الذوق الرفيع من الآداب الإسلامية العامة حتى ولو كان عائداً من الجهاد ضد الأعداء.
وبتتبع الآيات نجد الكثير من ذلك وكل ذلك تأكيد من الإسلام على أنّ التنمية تتجه نحو جميع الاتجاهات وإنّ إهمال المسلمين لجانب من الجوانب سيؤدّي إلى تضخّم واضح وقصور فاضح.









عرض البوم صور المتألقة حسونة   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف الطيبي


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 9839
المشاركات: 2,262 [+]
بمعدل : 0.82 يوميا
اخر زياره : 05-14-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 33

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف الطيبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمينة اسلام المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

باااااااااااارك الله فيك أختي
جزاك الله خيراااااااااااا









عرض البوم صور يوسف الطيبي   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البليدة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5448
المشاركات: 4,928 [+]
بمعدل : 1.64 يوميا
اخر زياره : 04-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 62

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت البليدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمينة اسلام المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جزاك الله خيرا
والانسان مطالب بحسن الخلق









عرض البوم صور بنت البليدة   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2010   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5391
المشاركات: 605 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : 03-17-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 45

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أمينة اسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمينة اسلام المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكراً جزيلاً على
مرورك الجميل بموضوعي
مرورك زاد
الموضوع رونقاً
دمت بود









عرض البوم صور أمينة اسلام   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2010   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمينة اسلام المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

باااااااااااارك الله فيك أختي
جزاك الله خيراااااااااااا









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2010   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5391
المشاركات: 605 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : 03-17-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 45

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أمينة اسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمينة اسلام المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكرا وبارك الله فيكم









عرض البوم صور أمينة اسلام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التشكيك في العلماء وأثره على الثوابت عبدالرحيم منتدى الصوتيات و المرئيات 2 03-21-2011 01:24 PM
الموت.. قاطع الأفراح لقمان عبد الرحمن ركن الــمواعظ والرقائـق 3 01-16-2011 05:53 PM
~~هنآ نتلقى تهآنيكم بمنآسبة عيد الأضحى المبآرك~~كل عآم والأمة الإسلامية بخ ـير سوزان منتدى التهاني 15 12-11-2009 10:07 AM
المفهوم الخاطئ للحياء وأثره التدميري في المجتمع IMEN_25 المنتدى العام 2 10-17-2009 05:53 PM
الحمد لله و تستمر الأفراح !!!!! اول ميداليتين ذهبيتين للجزائر و العرب %%% star dz منتدى الكرة المحلية الجزائرية 1 09-16-2008 01:32 PM


الساعة الآن 01:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302