العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ]


منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] فضاء لاهم الوضع الداخلي الجزائري والأحداث المحلية.


الجزائر .... ورشة كبرى مفتوحة للتنمية

منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ]


الجزائر .... ورشة كبرى مفتوحة للتنمية

يرى اقتصاديون أن محاولات الجزائر لتنويع مصادر دخله بعيدا عن النفط والغاز قد تبوء بالفشل في حال استمرار الروتين وعدم ادراك الحكومة لمتطلبات المعاملات التجارية. وأبرزت موجة من الاحتجاجات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Red flower


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 8047
المشاركات: 9,810 [+]
بمعدل : 3.48 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 126

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Red flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ]

http://www.alarabonline.org/data/201...-03/969c3p.jpg

يرى اقتصاديون أن محاولات الجزائر لتنويع مصادر دخله بعيدا عن النفط والغاز قد تبوء بالفشل في حال استمرار الروتين وعدم ادراك الحكومة لمتطلبات المعاملات التجارية.

وأبرزت موجة من الاحتجاجات العنيفة في الشوارع في الاشهر القليلة الماضية التهديد للاستقرار الذي يمثله جيش من الشبان العاطلين في بلد يبلغ تعداده 35 مليون نسمة.

وتدرك الحكومة الجزائرية أهمية تنويع مصادر الدخل نظرا لانه سيأتي يوما ينتهي فيه مخزون البلاد من النفط أو الغاز. غير أن المشكلة تحتاج حلا عاجلا. فصادرات الطاقة تجلب سيولة ولكنها تعرض الاقتصاد لخطر التذبذب في أسعار النفط العالمية ولا توفر فرص عمل لملايين الشبان العاطلين.

لهذا السبب، سارعت الحكومة الجزائرية الى اقرار خطة استثمارية جديدة مدتها خمس سنوات تقدر تكلفتها بـ 286 مليار دولار. علما أن الجزائر، الدولة العضو في منظمة أوبيك، تعتمد على قطاع المحروقات كمصدر لحوالي 97 في المائة من عائداتها المالية الخارجية.

وأوضحت الحكومة الجزائرية أن هذه الخطة التي أطلق عليها اسم "برنامج التنمية الشاملة" للفترة 2010- 2014 تنقسم إلي قسمين رئيسيين. يتعلق القسم الأول منها بمواصلة المشاريع الكبرى الجاري إنجازها، لاسيما في قطاعات السكة الحديدية والطرق والمياه بتكلفة تصل إلى 130 مليار دولار، فيما يشمل القسم الثاني إطلاق مشاريع جديدة تصل تكلفتها إلى 156 مليار دولار.

ويتطلب الشروع في تنفيذ برنامج شامل للاستثمارات العموميةخصص له مبلغ 286 مليار دولار، وهي ميزانية لم يسبق للجزائر أن رصدتها، تكفل كل قطاع وزاري بالإعداد الجيد للمشاريع من أجل تجنب إعادة تقويم التكاليف ، حسب أراء المحللين.

ومن شأن البرنامج الجديد أن يساهم في استكمال المشاريع الكبرى الجاري إنجازها على الخصوص في قطاعات السكك الحديدية والطرق والموارد المائية بمبلغ 130 مليار دولار أي ما يعادل 9700 مليار دينار، وإطلاق مشاريع جديدة بمبلغ 156 مليار دولار أي ما يساوي 11534 مليار دينار. وسيمكن هذا البرنامج من تحسين الموارد البشرية من خلال الاهتمام بالجانب المتعلق بالتربية والتكوين، حيث سيتم تعزيز ''الحظيرة الوطنية'' من المنشآت التربوية والجامعية وتعزيز مجال ضمان الصحة الجوارية إضافة إلى ترقية الحياة اليومية للمواطن من خلال توفير مليوني وحدة سكنية منها 2,1 مليون وحدة سيتم تسليمها خلال الفترة الخماسية على أن يتم الشروع في أشغال الجزء المتبقى قبل نهاية سنة 2014.

ومن بين ما يتضمنه البرنامج أيضا توصيل مليون بيت بشبكة الغاز الطبيعي وتزويد 220 ألف سكن ريفي بالكهرباء وتحسين التزويد بالماء الشروب على الخصوص من خلال إنجاز 35 سدا و25 منظومة لتحويل المياه وإنهاء الأشغال بجميع محطات تحلية مياه البحر الجاري إنجازها.

غير أن مراقبون اقتصاديون حذروا من إمكانية تسلل الفساد إلى الخطة الاستثمارية الضخمة التي أقرتها الحكومة الجزائرية والقاضية باستثمار 286 مليار دولار في مشاريع تنموية تهدف إلى النهوض باقتصاد البلاد والاستثمار في التنمية البشرية.

وعبر بعض المراقبين الاقتصاديين والسياسيين عن تخوفاتهم من إمكانية فشل هذه المشاريع أو تأخرها في ظل نقص الرقابة، مستشهدين بتجارب سابقة كشفت عن عدد من ملفات الفساد التي طالت أهم المشاريع الاقتصادية في البلاد على غرار الطريق السريع الذي يربط بين شرق الجزائر وغربها بطول يزيد عن 1700 لكم.

وتواصل التحقيقات في مزاعم بالفساد داخل شركة سونطراك النفطية و مشروع الطريق السيار شرق غرب وفي هذا السياق قال رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، أحمد بن بيتور "إن المشاريع الاستثمارية بصفة عامة جيدة، لكن يبقى التحدي الأكبر هو محاربة الفساد"، مضيفا أن "حجم الاستثمارات المعلن في الخمس سنوات القادمة هو ضعف حجم الاستمارات الحالية وهو ما يتطلب إمكانيات انجاز كبيرة بالإضافة إلى الرقابة على عملية و نوعية الانجاز".

من جانبه حذر المحلل الاقتصادي والخبير لدى البنك الدولي، محمد حاميداش من فشل هذه المشاريع إذا لم تتوفر الشروط التي تضمن تنفيذها ومراقبتها واستمرارها في المستقبل. وهو الأمر الذي أشار إليه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عقب الإعلان عن هذه الخطة الاستثمارية الجديدة بمطالبة كل الوزراء بتقديم تقارير دورية عن مراحل الانجاز.

وفي هذا السياق، جدد الرئيس توجيهاته السابقة الموجهة لأجهزة الرقابة التي يتعين عليها لعب دور محوري في محاربة كل أشكال تبذير المال العام، وأضاف أن التعليمة التي أصدرها في 13 ديسمبر الماضي ''يجب أن تكون محل تطبيق صارم''.

وأعطى تعليمات للحكومة بالسهر على تنفيذه ودعا المواطنين باعتبارهم الفئة الأولى المعنية به إلى التجند وجعل منه أداة قوية للنمو ولإنشاء مناصب الشغل وتحديث البلاد.

واعتبر الرئيس بوتفليقة انخراط المواطنين في هذا البرنامج مفتاح نجاحه تماما مثلما كان الحال مع ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وقال إن بعد تحقيق المصالحة ''يبقى علينا من الآن فصاعدا أن نعزز قدراتنا التنموية الوطنية ونحرر التنمية من التبعية للمحروقات التي لا تدوم فبهذا الثمن وحده سيأتي لنا تأمين المستقبل وديمومة نهج العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني الذي انتهجناه''. وحسب الرئيس بوتفليقة فإن الظرف الحالي أصبح مناسبا لتحقيق الوثبة النوعية ولن يتأتى ذلك إلا من خلال مواصلة التنمية الاجتماعية وتحديث الهياكل القاعدية. ودعا المقاولين والإطارات المسيرة للمؤسسات والعمال إلى تحويل الاستثمارات العمومية إلى مكسب للأداة الاقتصادية الوطنية وإلى مناصب شغل ينشئونها لصالح الشباب.

وتشمل المشروعات الجديدة المقررة خلال الفترة من 2010 إلى 2014 مليوني وحدة سكنية وأعمال بنية أساسية للأشغال العامة والنقل والصحة والتعليم والرياضة وحوافز مالية لقطاع الزراعة. لكن بعض المراقبين يروا أن الأموال الكبيرة المخصصة لهذه المشاريع قد لا تعود بفائدة كبيرة على الاقتصاد الجزائري في حال انتهاج نفس الخطط التنفيذية المعتمدة في السابق. ويشيرون إلى الأموال الكبيرة التي تم ضخها سابقا في شرايين الاقتصاد الجزائري و التي وصلت إلى أكثر من 300 مليار دولار، إذ لم تحرك عجلة الاقتصاد بالشكل المرجو لحد الآن، كما أنها لم تساعد في نظرهم في محاربة البطالة والفقر في البلاد، بالرغم من الأموال الكبيرة المرصودة للغرض.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t40948.html#post310058

ويرجع رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق احمد بن بيتور سبب ذلك إلى عدم الاستفادة من البحبوحة المالية التي تعيشها الجزائر جراء ارتفاع أسعار النفط في خلق المشاريع الإنتاجية التي تؤمن بدورها وظائف دائمة و تساهم في تنويع الاقتصاد الجزائري. من جانبه يقر الأستاذ في جامعة الجزائر، مصطفى سايج، بأن المشاريع التنموية التي أقيمت خلال السنوات العشر الأخيرة ركزت على توسيع البنية التحتية على حساب خلق المشاريع الإنتاجية كالمصانع، لكنه يضيف أن "انطلاق الاقتصاد الإنتاجي لا يمكن أن يتحقق في غياب هذه البنى التي عرفت تأخرا ملحوظا في فترة المأساة الوطنية" في إشارة منه إلى سنوات عدم الاستقرار الأمني بسبب موجة الإرهاب التي ضربت البلاد في تسعينيات القرن الماضي والتي كلفت خسائر قدرت بنحو 30 مليار دولار.

لكن ما يلاحظه المراقبون من خلال الخطة الاستثمارية الجديدة التي أقرتها الحكومة الجزائرية، أنها تركز على التمنية البشرية إلى جانب خلق أكثر من 200 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة. ويشير الأستاذ الجامعي مصطفى سايج في هذا السياق إلى البيان الحكومي الذي أكد أن 40 بالمائة من موارد هذا البرنامج، أي أكثر من 150 مليار دولار أمريكي، ستخصص للاستثمار في التنمية البشرية من خلال إنشاء 5 آلاف مدرسة ومراكز جامعية وأكثر من 1500 منشأة صحية منها 172 مستشفى و45 مركبا صحيا متخصصا و377 عيادة متعددة. و يضيف أن هذه المشاريع من شأنها تنمية القدرات البشرية والاقتصادية ومن ثم تحسين المستوى المعيشي للجزائريين. ويربط سايج تركيز الحكومة الجزائرية من خلال هذا المشروع الضخم على التنمية البشرية بمحاولات الأخيرة "خلق الأمن الاجتماعي في الداخل الذي يساهم في القضاء على العنف والتطرف والإرهاب الذي يتغذى بشكل كبير من ظاهرة الفقر والجهل" .

وقال مسؤولون جزائريون ان خطط التنمية الواسعة النطاق التي تشرع الجزائر بتنفيذها يمكن ان تحول الجزائر الى واحدة من أفضل الفرص الاستثمارية في شمال أفريقيا.

وتتوفر لدى الجزائر الأموال والخبرات والأيدي العاملة للانطلاق ببرامج انتاجية وعمرانية وخدمية مختلفة، إلا ان وجود شركاء ومستثمرين عرب يمكن ان يوفر أرضية مستقبلية للنمو لا تضاهيها أية امكانيات في المنطقة.

فالجزائر، بلد شاسع المساحة ويضم ثروات طبيعية هائلة، ويتمتع بقاعدة متينة لاقتصاد ديناميكي، ولكن النفط ما يزال هو القوة المهيمنة فيه، وان تنويع مصادر الدخل يمكن ان يشكل مدخلا مهما للمستثمرين العرب الذين يرعبون بالوصول الى مراكز اقتصادية واعدة.

وثمة بلدان محدودة في المنطقة التي يمكنها ان توفر الامكانيات والضمانات التي توفرها بلدان مثل الجزائر والمغرب في شمال أفريقيا، وذلك بفضل المزيج الذي توفره طاقاتها البشرية والجغرافية والاقتصادية.

وانطلافا من الرغبة في توسيع مجالات العمل التي توفرها الجزائر، فقد أكد رئيس غرفة الصناعة والتجارة الجزائرية ابراهيم بن جابر أن السوق الجزائرية واعدة وتفتح أبوابها أمام المستثمرين العرب والأجانب.

وقال بن جابر أن عددا من المستثمرين ورجال الأعمال العرب قاموا بعدة زيارات الى الجزائر بغية البحث عن فرص سانحة للاستثمار والاطلاع على وضع السوق الاقتصادي الجزائري خصوصا في مجال الصناعة والبناء والسياحة.

وأضاف أن الجزائر توفر العديد من فرص الاستثمارات في مختلف القطاعات التي جذبت المستثمرين العرب وخصوصا من دولة الكويت وقطر في القطاعات التي مازالت فتية وتستقطب اهتمام المستثمرين.

واوضح أن الحكومة الجزائرية وضعت عدة تسهيلات للمستثمرين الأجانب بهدف استقطاب عدد من رجال الأعمال من مختلف الدول العربية بهدف تدعيم التبادل العربي.

ودعا بن جابر الى تحقيق انسجام أكثر في السوق العربية مؤكدا أهمية تضافر جهود الدول العربية في المجال الاقتصادي وتعميق التكامل العربي في مختلف المجالات.

وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني، عبد العزيز زياري، اكد بالجزائر، انه لا ينبغي للسياسة التنموية أن تبقى "رهينة المحروقات" الذي يعرف "تذبذبا في الأسعار".

وقال زياري ان "سياستنا التنموية بما تحمل من طموحات مشروعة لا ينبغي أن تبقى رهينة المحروقات و التذبذب الذي تعرفه أسعارها في الأسواق الدولية". ويرى زياري أنه من الضروري تنويع الاقتصاد الوطني و تنمية الصادرات خارج المحروقات بفضل الاستثمارات الوطنية و الأجنبية التي تبقى إلى يومنا هذا حسبه، "غير كافية".

وشدد أيضا على أهمية مضاعفة الإنتاج الوطني و مطابقته لمقاييس الجودة و النوعية بغرض دخول المنافسة داخليا وخارجيا مؤكدا أن ذلك "لن يكون إلا بإعادة تأهيل مؤسساتنا وجعل مسارها ووسائلها ترقى إلى مستوى المعايير الدولية".

وجدد وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية الجزائري مصطفى بن بادة عزم الحكومة الجزائرية على تحديث 20 ألف شركة اقتصادية لتكون قادرة على منافسة الشركات الأجنبية.

وقال بن بادة ان الحكومة الجزائرية خصصت ما يزيد على 400 مليون دولار لتحديث قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الفترة ما بين 2010 و2014.

واضاف ان الحكومة وضعت برنامجا يشرف عليه الوزير الأول أحمد أويحي بالتنسيق مع وزارة الصناعة وتطوير الاستثمار ووزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية.

وكشف عن ان عدد الشركات الاقتصادية التي ظهرت في السوق الجزائرية في الفترة ما بين العامين 2005 و2009 بلغ حوالي 100 ألف شركة صغيرة ومتوسطة تساهم بنحو 55 بالمئة من الانتاج الجزائري خارج اطار المحروقات.

وتوقع ان يصل عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة الى 200 ألف شركة في السنوات الخمس القادمة معبرا عن طموح السلطات في توفير 1.4 مليون فرصة عمل جديدة خلال تلك الفترة.

وأشار وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية الجزائري مصطفى بن بادة الى ان عدد الشركات في الوقت الحالي يبلغ نحو 450 ألف شركة اقتصادية خاصة وعامة.

وقدمت المصادر الرسمية الجزائرية في الفترة الماضية مؤشرين متناقضين، يدل احدهما على تقدم، فيما يدل الآخر على تراجع.

فقد سجل الميزان التجاري الجزائري فائضا بلغ 6.04 مليارات دولار في الشهور الخمس الأخيرة مقابل عجز قدر بـ 572 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ويجسد هذا المؤشر متانة الاقتصاد الجزائري بوجه عام، وذلك على الرغم من ان القسط الأكبر في هذا الميزان ما تزال تعود الى النفط والغاز اللذين يبدوان وكأنهما العصب الوحيد الذي يحرك الفاعلية الاقتصادية.

ولا شك في ان هذا الوقع مقلق للمسؤولين الجزائريين الذين يؤكدون ان مساعيهم لدعم الشركات المتوسطة والصغيرة انما تستهدف، في واحد من اهم جوانبها، استثمار الامكانيات النفطية المتاحة لخلق مشاريع اقتصادية جديدة يمكن ان تساهم مستقبلا في اصلا الخلل القائم.

وكان تقرير صادر عن المركز الوطني لإعلام والإحصاء التابع للجمارك الجزائرية ذكر الأحد أن صادرات البلاد بلغت في الفترة ذاتها 22.32 مليار دولار مقابل 16.64 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام 2009، أي بزيادة قدرت بـ 34.10 بالمائة.

وأضاف التقرير أن قيمة الواردات خلال الشهور الخمس الأخيرة بلغت 16.28 مليار دولار مقابل 17.22 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، بتراجع قدر بـ 5.43 بالمائة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=310058

وأشار إلى أن صادرات النفط والغاز لا تزال تشكل إجمالي صادرات الجزائر بنسبة بلغت 97.10 بالمائة، حيث قدرت بـ 21.68 مليار دولار خلال الأشهر الخمس الأخيرة، مقابل 16.25 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2009، بارتفاع بلغ 33.41 بالمائة.

ولا تزال الصادرات غير النفطية هامشية إذ لم تتجاوز 647 مليون دولار أي بنسبة 2.90 بالمائة من الحجم الاجمالي للصادرات.

وتصدرت الولايات المتحدة الأميركية قائمة زبائن الجزائر خلال شهر مايو الماضي، بـ 1.10 مليار دولار، تليها إيطاليا بـ451 مليون دولار ثم فرنسا بـ 389 مليون دولار، بينما بلغ و فيما يتعلق بالممولين الرئيسيين تعود المرتبة الاولي الى فرنسا ب396 مليون دولار "-65ر30 بالمائة" متبوعة بالصين ب 393 مليون دولار "-69ر17 بالمائة" و ايطاليا ب 227 مليون دولار "-48ر38 بالمئة".

يشار إلى أن الجزائر حققت فائضا في الميزان التجاري في العام الماضي بقيمة 4.5 مليارات دولار، مقابل 39 مليار دولار العام 2008.

الخطوة الأخرى التي ينظر اليها المراقبون على انها تراجع ذو مغزي هي ان الإستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر انخفضت بنسبة 50 % في الفترة ما بين 2008-2009 بسبب الأزمة المالية العالمية وفق تقرير نشرته الشبكة الأورومتوسطية للاستثمار، التي تعتبر هيئة متخصصة تشمل خبراء من كافة دول الحوض المتوسط.

ونسبة الانخفاض كبيرة. ورغم انها ملحقة بظروف خارجة عن الإرادة المحلية، إلا ان السؤال المشروع انما يتعلق بمدى جاذبية الاقتصاد الجزائري بالنسبة للخارج.

فالاستثمارات تفتح اسواقا، كما انها توفر تمويلات ضرورية، وتقدم مؤشرا على مدى الترابط بين الاقتصاد المحلي والاقتصاد العالمي.

وكانت مصادر رسمية جزائرية ذكرت أن عائدات المحروقات الجزائرية تأثرت كثيرا جراء الانخفاض الحاد في الأسعار في 2009 مقارنة بـ 2008 التي كانت تعتبر قياسية، إذ ارتفعت إلى نحو 79 مليار دولار اميركي وهي عائدات غير مسبوقة.

ووفق التقرير فإن الجزائر فقدت على الأقل 30 مليار دولار من قيمة الإيرادات المسجلة في العام 2008 في نفس السياق كانت الجزائر ووتركيا والمغرب من بين أهم الدول المتأثرة من تراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وسجلت الجزائر انخفاضا في التدفقات المالية الأجنبية بما في ذلك المحروقات التي تشكل النسبة الأكبر من الاستثمارات في الجزائر.

وتوقّع التقرير استنادا إلى تقديرات الهيئات المالية الدولية، أن تبقى مستويات النمو للناتج المحلي الخام في الجزائر متواضعة خلال سنتي 2010 و2011 حيث يتوقع أن تصل نسبة النمو إلى 3.9 % في العام 2010 و4 % في العام 2011 وهي نسب بعيدة عن توقعات الحكومة الجزائرية في مجال النمو والتي تركز على ضخ موارد مالية إضافية على خلفية اعتماد برنامج جديد لدعم النمو يقدر بـ 286 مليار دولار على مدى الخمس سنوات المقبلة.

وكانت الوكالة الجزائرية الحكومية لتطوير الإستثمار ذكرت في تقرير سابق أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر عرفت تطورا ملحوظا في الفترة ما بين 2002-2008، إذ بلغت 13 مليار دولار.

وتنحصر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجال الصناعة وتحلية مياه البحر وصناعة الأسمدة والإسمنت والمواد الغذائية والسياحة.



hg[.hzv >>>> ,vam ;fvn ltj,pm ggjkldm gjkldm










عرض البوم صور Red flower   رد مع اقتباس

قديم 07-04-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Red flower المنتدى : منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ]
افتراضي

جزاك الله خير يا اختي حسونة لي خبر









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Red flower


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 8047
المشاركات: 9,810 [+]
بمعدل : 3.48 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 126

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Red flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Red flower المنتدى : منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ]
افتراضي

شكرا على المرور اخي ياسين بارك الله فيك.









عرض البوم صور Red flower   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتنمية, مفتوحة, الجزائر, ورشة, كبرى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث حول الشراكة الجديدة للتنمية في افريقيا maissa مكتبة البحوث الاقتصادية 6 04-10-2011 03:54 PM
في طفولتي تعلمت وفي كبري اكتشفت ولد الابيار المنتدى العام 4 03-29-2011 10:41 PM
معجزة كبرى فى مكة والكعبة بالصور العلميه روعه / صور KiNG Dz المنتدى الاسلامي العام 7 01-20-2011 06:35 PM
كذبه كبرى اسمها الظروف ؟ بنت المغرب المنتدى العام 9 04-27-2010 01:19 PM
اللي عمرو ما شاف الجزائر يتفضل الدعوة مفتوحة star dz منتدى فضــــــاء الصور 2 04-02-2008 11:29 PM


الساعة الآن 08:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302