العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى القرآن الكريم وعلومه


منتدى القرآن الكريم وعلومه منتدى لتلاوات القرآن الكريم، وتجويده وحفظه


أسباب نزول القرآن الكريم

منتدى القرآن الكريم وعلومه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 21 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

سورة يونس


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى (أَكانَ لِلناسِ عَجَباً أَن أَوحَينا إِلى رَجُلٍ مِّنهُم أَن أَنذِرِ الناسَ) الآية. قال ابن

عباس: لما بعث الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم رسولاً أنكرت الكفار وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله

بشراً مثل محمد فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى (وَإِذا تُتلى عَلَيهُم آَياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذينَ لا يَرجونَ لِقاءَنا) الآية. قال مجاهد: نزلت في مشركي مكة. قال

مقاتل: وهم خمسة نفر عبد الله بن أبي أمية المخزومي والوليد بن المغيرة ومكرز بن حفص وعمرو بن عبد الله بن

أبي قيس العامري والعاص بن عامر قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات

والعزى. وقال الكلبي: نزلت في المستهزئين قالوا: يا محمد ائت بقرآن غير هذا فيه ما نسألك.


سورة هود




بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى (أَلا إِنَّهُم يَثنونَ صُدورَهُم) الآية.


نزلت في الأخنس بن شريق وكان رجلاً حلو الكلام حلو المنظر يلقى

رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يحب ويطوي بقلبه ما يكره. وقال

الكلبي: كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم يظهر له أمراً يسره

ويضمر في قلبه خلاف ما يظهر فأنزل الله تعالى (أَلا إِنَّهُم يَثنونَ

صُدورَهُم) يقول يكنون ما في صدورهم من العداوة لمحمد صلى الله

عليه وسلم. قوله تعالى (وَأَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ

الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ) الآية.

أخبرنا الأستاذ أبو منصور البغدادي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال:

حدثنا إبراهيم بن علي قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: حدثنا أبو

الأحوص عن سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله

قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن

عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن آتيها وأنا

هذا فاقض في ما شئت قال: فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت

نفسك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق الرجل

فأتبعه رجلاً ودعاه فتلا عليه هذه الآية فقال رجل: يا رسول الله هذا

له خاصة قال: لا بل للناس كافة. رواه مسلم عن يحيى. ورواه

البخاري من طريق يزيد بن وأخبرنا عمر بن أبي عمر أخبرنا محمد بن

مكي أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل حدثنا بشر

بن يزيد بن زريع قال: حدثنا سليمان التميمي عن أبي عثمان النهدي

عن ابن مسعود أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله

عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية (أَقِمِ الصَلاةَ

طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ) إلى آخر الآية فقال الرجل: ألي هذه

قال: لمن عمل بها من أمتي.

أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل قال: حدثنا محمد بن يعقوب

الأموي قال: حدثنا العباس الدوري حدثنا أحمد بن حنبل المروزي قال:

حدثنا ابن المبارك قال: حدثنا سويد قال: أخبرنا عثمان بن مؤمن عن

موسى بن طلحة عن أبي اليسر بن عمرو قال: أتتني امرأة وزوجها

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324626

بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في بعث فقالت بعني بدرهم تمراً

قال: فأعجبتني فقلت: إن في البيت تمراً هو أطيب من هذا فالحقيني

فغمزتها وقبلتها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه

الأمر فقال: خنت رجلاً غازياً في سبيل الله في أهله بهذا وأطرق

عني فظننت أني من أهل النار وأن الله لا يغفر لي أبداً وأنزل الله

تعالى (أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ) الآية. فأرسل إلي النبي صلى الله

عليه وسلم فتلاها علي.

أخبرنا نصر بن بكر بن أحمد الواعظ قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن

محمد السجزي قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال: أخبرنا علي

بن عثمان وموسى بن إسماعيل وعبيد الله بن العاصم واللفظ لعلي

قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة قال: حدثنا علي بن يزيد عن يوسف بن

ماهان عن ابن عباس أن رجلاً أتى عمر فقال: إن امرأة جاءتني

تبايعني فأدخلتها الدولج فأصبت منها كل شيء إلا الجماع فقال:

ويحك لعلها مغيب في سبيل الله قلت: أجل قال: ائت أبا بكر فقال ما

قال لعمر ورد عليه مثل ذلك وقال: ائت رسول الله صلى الله عليه

وسلم فسله فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل ما قال

لأبي بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلها مغيب

في سبيل الله فقال: نعم فسكت عنه ونزل القرآن (أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيَ

النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ) فقال الرجل: ألي

خاصة يا رسول الله أم للناس عامة فضرب عمر صدره وقال: لا ولا

نعمة عين ولكن للناس عامة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال: صدق عمر.
أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الطوسي قال: حدثنا علي بن عمر

الحافظ قال: حدثنا الحبر بن إسماعيل المحاملي قال: حدثنا يوسف

بن موسى قال: حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن

بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل أنه كان قاعداً عند النبي صلى الله

عليه وسلم فجاء رجل فقال: يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب

من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئاً يصيبه الرجل من امرأته إلا قد أصابه

منها إلا أنه لم يجامعها فقال: توضأ وضوءاً حسناً ثم قم فصل قال:

فأنزل الله تعالى هذه الآية (أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ)

إلى آخرها فقال معاذ بن جبل: أهي له أم للمسلمين عامة فقال: بل

هي للمسلمين عامة.

أخبرنا الأستاذ أبو طاهر الروزباري قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال:

أخبرنا عبد الرحيم بن منيب قال: حدثنا الفضل بن موسم الشيباني

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324626

قال: حدثنا سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن عبد

الرحمن بن سويد عن ابن مسعود أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى

الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أصبت من امرأة غير أني لم

آتها فأنزل الله تعالى (أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ

الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ).

قوله تعالى (وَكَأَيِّن مِّن دابَّةٍ لا تَحمِلُ رِزقَها) الآية. أخبرنا أبو بكر أحمد

بن محمد التميمي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان قال: أخبرنا أحمد

بن جعفر الجمال قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد البجلي قال: أخبرنا

يزيد بن هارون قال: أخبرنا الحجاج بن منهال عن الزهري عن عبد

الرحيم بن عطاء عن عطاء عن ابن عمر قال: خرجنا مع رسول الله

صلى الله عليه وسلم حتى دخل بعض حيطان الأنصار فجعل يلقط من

التمر ويأكل فقال: يا ابن عمر ما لك لا تأكل فقلت:

لا أشتهيه يا رسول الله فقال: لكني أشتهيه وهذه صبيحة رابعة ما

ذقت طعاماً ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر

فكيف بك يا ابن عمر إذا بقيت في قوم يخبئون رزق سنتهم ويضعف

اليقين قال: فوالله ما برحنا حتى نزلت (وَكَأَيِّن مِّن دابَّةٍ لّا تَحمِلُ رِزقَها

اللهُ يَرزُقُها وَإِيّاكُم وَهُوَ السَميعُ العَليمُ).









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 22 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

سورة يوسف


بسم الِلَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى (نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ) الآية. أخبرنا عبد القاهر بن طاهر قال:

أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن القاص قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي

قال: حدثنا عمرو بن محمد القرشي قال: حدثنا خلاد بن مسلم الصفار عن عمرو بن قيس الملائي عن عمرو بن

مرة عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل (نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ) قال:

أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه عليهم زماناً فقالوا: يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله

تعالى (الَرَ تِلكَ آَياتُ الكِتابِ المُبينِ) إلى قوله (نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ) الآية فتلاه عليهم زماناً فقالوا: يا

رسول الله لو حدثتنا فأنزل الله تعالى (اللهُ نَزَّلَ أَحسَنَ الحَديثِ كِتاباً مُّتَشابِهاً) قال: كل ذلك ليؤمنوا بالقرآن.

رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن أبي بكر العنبري عن محمد بن عبد السلام عن إسحاق بن إبراهيم.

وقال عون بن عبد الله: مل أصحاب رسول الله ملة فقالوا: يا رسول الله حدثنا فأنزل الله تعالى (اللهُ نَزَّلَ أَحسَنَ

الحَديثِ) الآية قال: ثم إنهم ملوا ملة أخرى فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله

تعالى (نَحنُ نَقُّصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ) فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على

أحسن القصص.

سورة الرعد


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى (وَيُرسِلُ الصَواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ) أخبرنا نصر بن أبي نصر الواعظ قال:

أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن نصر قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الوهاب

قال: حدثنا علي بن أبي سارة الشيباني قال: حدثنا ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بعث رجلاً مرة إلى رجل من فراعنة العرب فقال: اذهب فادعه لي فقال: يا رسول الله إنه أعتى من ذلك قال: اذهب

فادعه لي قال: فذهب إليه فقال: يدعوك رسول الله قال وما الله أمن ذهب هو أو من فضة أو من نحاس قال: فرجع

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره وقال: وقد أخبرتك أنه أعتى من ذلك فقال لي كذا وكذا فقال: ارجع

إليه الثانية فادعه فرجع إليه فعاد عليه مثل الكلام الأول فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: ارجع

إليه فرجع الثالثة فأعاد عليه ذلك الكلام فبينا هو يكلمني إذ بعثت إليه سحابة حيال رأسه فرعدت فوقعت منها

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324627

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324627

صاعقة فذهبت بقحف رأسه فأنزل الله تعالى (وَيُرسِلُ الصَواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ وَهُم يُجادِلونَ في اللهِ وَهوَ

شَديدُ المِحالِ).

وقال ابن عباس في رواية أبي صالح وابن جريج وابن زيد: نزلت هذه الآية والتي قبلها في عامر بن الطفيل وأربد بن

ربيعة وذلك أنهما أقبلا يريدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله هذا عامر بن

طفيل قد أقبل نحوك فقال دعه فإن يرد الله به خيراً يهده فأقبل حتى قام عليه فقال: يا محمد ما لي إن أسلمت

قال: لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم قال: تجعل لي الأمر بعدك قال لا ليس ذلك إلي إنما ذلك إلى الله يجعله

حيث يشاء قال: فتجعلني على الوبر وأنت على المدر قال: لا قال: فماذا تجعل لي قال: أجعل لك أعنة الخيل تغزو

عليها قال: أوليس ذلك إلي اليوم وكان أوصى أربد بن ربيعة إذا رأيتني أكلمه فدر من خلفه واضربه بالسيف فجعل

يخاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويراجعه فدار أربد خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليضربه فاخترط من

سيفه شبراً ثم حبسه الله تعالى فلم يقدر على سله وجعل عامر يومئ إليه فالتفت رسول الله صلى الله عليه

وسلم فرأى أربد وما يصنع بسيفه فقال: اللهم اكفنيهما بما شئت فأرسل الله تعالى على أربد صاعقة في يوم

صائف صاح فأحرقته وولى عامر هارباً وقال: يا محمد دعوت ربك فقتل أربد والله لأملأنها عليك خيلاً جرداً وفتياناً

مرداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمنعك الله تعالى من ذلك وابنا قيلة يريد الأوس والخزرج فنزل عامر

بيت امرأة سلولية فلما أصبح ضم عليه سلاحه فخرج وهو يقول: واللات لئن أصحر محمد إلي وصاحبه يعني ملك

الموت لأنفذنهما برمحي فلما رأى الله تعالى ذلك منه أرسل ملكاً فلطمه بجناحيه فأذراه في التراب وخرجت على

ركبته غدة في الوقت كغدة البعير فعاد إلى بيت السلولية وهو يقول: غدة كغدة البعير وموت في بيت السلولية ثم

مات على ظهر فرسه وأنزل الله تعالى فيه هذه القصة (سَواءٌ مِّنكُم من أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ) حتى بلغ (وَما

دُعاءُ الكافِرينَ إِلّا في ضَلالٍ).

قوله تعالى (وَهُم يَكفُرونَ بِالرَحمَنِ) قال أهل التفسير: نزلت في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتب بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو والمشركون: ما نعرف

الرحمن إلا صاحب اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب اكتب باسمك اللهم وهكذا كانت الجاهلية يكتبون فأنزل الله

تعالى فيهم هذه الآية.

وقال ابن عباس في رواية الضحاك: نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: اسجدوا

للرحمن قالوا: وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا الآية. فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال: قل لهم إن الرحمن الذي أنكرتم

معرفته هو ربي لا إله إلا هو.

قوله تعالى (وَلَو أَنَّ قُرآَناً سُيِّرَت بِهِ الجِبالُ) الآية. أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي قال: أخبرنا أبو عمرو محمد

بن أحمد الحيري قال: أخبرنا أبو يعلى قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن ثملة الأنصاري حدثنا خلف بن تميم عن

عبد الجبار بن عمر الأبلى عن عبد الله بن عطاء عن جدته أم عطاء مولاة الزبير قالت: سمعت الزبير بن العوام

يقول: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: تزعم أنك نبي يوحى إليك وأن سليمان سخر له الريح وأن

موسى سخر له البحر وأن عيسى كان يحيي الموتى فادع الله تعالى أن يسير عنا هذه الجبال ويفجر لنا في

الأرض أنهاراً فنتخذها محارث ومزارع ونأكل وإلا فادع أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ويكلمونا وإلا فادع الله أن يصير

هذه الصخرة التي تحتك ذهباً فننحت منها وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف فإنك تزعم أنك كهيئتهم فبينا نحن

حوله إذ نزل عليه الوحي فلما سري عنه قال: والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ولكنه

خيرني بين أن تدخلوا في باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب

الرحمة فاخترت باب الرحمة وأخبرني إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنه معذبكم عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين فنزلت

(وَما مَنَعَنا أَن نُّرسِلَ بِالآَياتِ إِلّا أَن كَذَّبَ بِها الأَوَّلونَ) ونزلت (وَلَو أَنَّ قُرآَناً سُيِّرَت بِهِ الجِبالُ) الآية.

قوله تعالى (وَلَقَد أَرسَلنا رُسُلاً مِن قَبلِكَ وَجَعَلنا لَهُم أَزواجاً) قال الكلبي: عيرت اليهود رسول الله صلى الله عليه

وسلم وقالت: ما نرى لهذا الرجل مهمة إلا النساء والنكاح ولو كان نبياً كما زعم لشغله أمر النبوة عن النساء فأنزل

الله تعالى هذه الآية.

سورة الحجر


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى (وَلَقَد عَلِمنا المُستَقدِمينَ مِنكُم وَلَقَد عَلِمنا المُستَأَخِرينَ) أخبرنا نصر بن

أبي نصر الواعظ قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن نصير الرازي قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا

نوح بن قيس الطائي قال: حدثنا عمر بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: كانت تصلي خلف النبي صلى

الله عليه وسلم امرأة حسناء في آخر النساء وكان بعضهم يتقدم إلى الصف الأول لئلا يراها وكان بعضهم يتأخر

في الصف الآخر فإذا ركع قال هكذا ونظر من تحت إبطه فنزلت (وَلَقَد عَلِمنا المُستَقدِمينَ مِنكُم وَلَقَد عَلِمنا

المُستَأَخِرينَ).

وقال الربيع بن أنس: حرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصف الأول في الصلاة فازدحم الناس عليه

وكان بنو عذرة دورهم قاصية عن المسجد فقالوا نبيع دورنا ونشتري دوراً قريبة من المسجد فأنزل الله تعالى هذه

الآية.

قوله تعالى (وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم) أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان العدل قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك قال:

أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن سليمان بن خالد الفحام قال: حدثنا علي بن هاشم عن

كثير النوا قال: قلت لأبي جعفر: إن فلاناً حدثني عن علي بن الحسين رضي الله عنهما أن هذه الآية نزلت في أبي

بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم (وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِّن غِلٍّ إِخواناً عَلى سُرُرٍ مُّتَقابِلينَ) قال: والله إنها لفيهم

نزلت وفيهم نزلت الآية قلت: وأي غل هو قال: غل الجاهلية إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في

الجاهلية فلما أسلم هؤلاء القوم وأجابوا أخذ أبا بكر الخاصرة فجعل علي رضي الله عنه يسخن يده فيضمخ بها

خاصرة أبي بكر فنزلت هذه الآية.

قوله تعالى (نَبِّيء عِبادي أَنِّي أَنا الغَفورُ الرَحيمُ) روى ابن المبارك بإسناده عن رجل من أصحاب النبي صلى الله

عليه وسلم أنه قال: طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي دخل منه بنو شيبة ونحن نضحك

فقال: لا أراكم تضحكون ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى فقال: إني لما خرجت جاء جبريل عليه

السلام فقال: يا محمد يقول الله تعالى عز وجل: لم تقنط عبادي (نَبِّيء عِبادي أَنِّي أَنا الغَفورُ الرَحيمُ).

قوله تعالى (وَلَقَد آَتَيناكَ سَبعاً مِّنَ المَثاني وَالقُرآَنَ العَظيمَ) قال الحسين بن الفضل: إن سبع قوافل وافت من

بصرى وأذرعات وليهود قريظة والنضير في يوم واحد فيها أنواع من البز وأوعية الطيب والجواهر وأمتعة البحر فقال

المسلمون: لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها فأنفقناها في سبيل الله فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال: لقد

أعطيتكم سبع آيات هي خير لكم من هذه السبع القوافل ويدل على صحة هذا قوله على أثرها (لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ)

الآية.









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 23 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

سورة النحل


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى (أَتى أَمرُ اللهِ) الآية. قال ابن

عباس لما أنزل الله تعالى (اِقتَرَبَتِ الساعَةُ وَاِنشَقَّ القَمَر) قال الكافر

بعضهم لبعض: إن هذا يزعم أن القيامة: قد قربت فأمسكوا عن بعض

ما كنتم تعملون حتى ننظر ما هو كائن فلما رأوا أنه لا ينزل شيء

قالوا: ما نرى شيئاً فأنزل الله تعالى (اِِقتَرَبَ لِلناسِ حِسابُهُم وَهُم

في غَفلَةٍ مُّعرِضونَ) فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة فلما امتدت الأيام

قالوا: يا محمد ما نرى شيئاً مما تخوفنا به فأنزل الله تعالى (أَتَى أَمرُ

اللهِ) فوثب النبي صلى الله عليه وسلم ورفع الناس رءوسهم فنزل

(فَلا تَستَعجِلوهُ) فاطمأنوا فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى

الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بإصبعه إن كادت

لتسبقني وقال الآخرون: الأمر ها هنا العذاب بالسيف وهذا جواب

للنضر بن الحرث حين قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك

فأمطر علينا حجارة من السماء يستعجل العذاب فأنزل الله تعالى هذه

الآية.

قوله تعالى (خَلَقَ الِإنسانَ مِن نُطفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُّبينٌ) نزلت الآية

في أبي بن خلف الجمحي حين جاء بعظم رميم إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أترى الله يحيي هذا بعد ما قد

رم نظيرة هذه الآية قوله تعالى في سورة يس (أَوَلَم يَرَ الِإنسانُ أَنَّا

خَلَقناهُ مِن نُّطفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُّبينٌ) إلى آخر السورة نازلة في هذه

القصة.

قوله عز وجل (وَأَقسَموا بِاللهِ جَهدَ أَيمانِهِم لا يَبعَثُ اللهُ مَن يَموتُ)

الآية. قال الربيع بن أنس عن أبي العالية: كان لرجل من المسلمين

على رجل من المشركين دين فأتاه يتقاضاه فكان فيما تكلم به والذي

أرجوه بعد الموت فقال المشرك: وإنك لتزعم أنك لتبعث بعد الموت

فأقسم بالله لا يبعث الله من يموت فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله عز وجل (وَالَّذينَ هاجَروا في اللهِ مِن بَعدِ ما ظُلِموا) الآية. نزلت

في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بلال وصهيب وخباب

وعامر وجندل بن صهيب أخذهم المشركون بمكة فعذبوهم وآذوهم

فبوأهم الله تعالى بعد ذلك المدينة.

قوله عز وجل (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ إِلا رِجالاً نُّوحِيَ إِلَيهِم) الآية. نزلت

في مشركي مكة أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا: الله

أعظم من أن يكون رسوله بشراً فهلا بعث إلينا ملكاً.


قوله تعالى (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبداً مَّملوكاً) الآية. أخبرنا محمد بن

إبراهيم بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو بكر الأنباري قال: حدثنا

جعفر بن محمد بن شاكر قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال:

حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إبراهيم عن عكرمة عن ابن

عباس قال: نزلت هذه الآية (ضَرَبَ اللهُ مَثلاً عَبداً مَّملوكاً لا يَقدِرُ عَلى

شَيءٍ) في هشام بن عمرو وهو الذي ينفق ماله سراً وجهراً ومولاه

أبو الجوزاء الذي كان ينهاه فنزلت (وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلَينِ أَحَدَهُما

أَبكَمُ لا يَقدِرُ عَلى شَيءٍ) فالأبكم منهما الكل - على مولاه - هذا

السيد أسد بن أبي العيص والذي يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم هو عثمان بن عفان رضي الله عنه.

قوله عز وجل (إِنَّ اللهَ يَأَمُرُ بِالعَدلِ وَالِإحسانِ) الآية. أخبرنا أبو إسحاق

أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا شعيب بن محمد البيهقي

قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: حدثنا أبو الأزهر قال: حدثنا روح بن

عبادة عن عبد الحميد بن بهرام قال: حدثنا شهر بن حوشب قال:

حدثنا عبد الله بن عباس قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم

بفناء بيته بمكة جالساً إذ مر به عثمان بن مظعون فكشر إلى النبي

صلى الله عليه وسلم فقال له: ألا تجلس فقال: بلى فجلس إليه

مستقبله فبينما هو يحدثه إذ شخص بصره إلى السماء فنظر ساعة

وأخذ يضع بصره حتى وضع على عتبة في الأرض ثم تحرف عن

جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره فأخذ ينغض رأسه كأنه يستنقه

ما يقال له ثم شخص بصره إلى السماء كما شخص أول مرة فأتبعه

بصره حتى توارى في السماء وأقبل على عثمان كجلسته الأولى

فقال: يا محمد فيما كنت أجالسك وآتيك ما رأيتك تفعل فعلتك الغداة

قال: ما رأيتني فعلت قال: رأيتك شخص بصرك إلى السماء ثم وضعته

حتى وضعته على يمينك فتحرفت إليه وتركتني فأخذت تنغض رأسك

كأنك تستنقه شيئاً يقال لك قال أوفطنت إلى ذلك قال عثمان نعم

قال: أتاني رسول الله جبريل عليه السلام وسلم آنفاً وأنت جالس

قال: فماذا قال لك قال: قال لي (إِنَّ اللهَ يَأَمُرُ بِالعَدلِ وَالِإحسانِ وَإِيتاءِ

ذي القُربى وَيَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَكُم

تَذَكَّرونَ) فذاك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمداً صلى الله

عليه وسلم.

قوله تعالى (وَإِذا بَدَّلنا آَيَةً مَّكانَ آَيَةٍ) نزلت حين قال المشركون: إن

محمداً عليه الصلاة والسلام سخر بأصحابه يأمرهم اليوم بأمر

وينهاهم عنه غداً أو يأتيهم بما هو أهون عليهم وما هو إلا مفترى

يقوله من تلقاء نفسه فأنزل الله تعالى هذه الآية - والتي بعدها.

قوله تعالى (وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّهُم يَقولونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ) الآية. أخبرنا أبو

نصر أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمدان الزاهد

قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو هاشم

الرفاعي قال: حدثنا أبو فضيل قال: حدثنا حصين عن عبيد الله بن

مسلم قال: كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التمر اسم أحدهما

يسار والآخر خير وكانا يقرآن كتباً لهم بلسانهم وكان رسول الله صلى

الله عليه وسلم يمر بهما فيسمع قراءتهما وكان المشركون يقولون

يتعلم منهما فأنزل الله تعالى فأكذبهم (لِسانُ الَّذي يُلحِدونَ إِلَيهِ

أَعجَميٌّ وَهَذا قوله عز وجل (مَن كَفَرَ بِاللهِ مِن بَعدِ إِيمانِهِ) الآية. قال

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324628

ابن عباس: نزلت في عمار بن ياسر وذلك أن المشركين أخذوه وأباه

ياسراً وأمه سمية وصهيباً وبلالاً وخباباً وسالماً فأما سمية فإنها

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324628

ربطت بين بعيرين ووجيء قبلها بحربة وقيل لها: إنك أسلمت من أجل

الرجال فقتلت وقتل زوجها ياسر وهما أول قتيلين قتلا في الإسلام.

وأما عمار فإنه أعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرهاً فأخبر النبي صلى الله

عليه وسلم بأن عماراً كفر فقال: كلا إن عماراً مليء إيماناً من قرنه

إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه فأتى عمار رسول الله صلى

الله عليه وسلم وهو يبكي فجعل رسول الله عليه الصلاة والسلام

يمسح عينيه وقال: إن عادوا لك فعد لهم بما قلت فأنزل الله هذه

الآية.

وقال مجاهد: نزلت في ناس من أهل مكة آمنوا فكتب إليهم

المسلمون المدينة أن هاجروا فإنا لا نراكم منا حتى تهاجروا إلينا

فخرجوا يريدون المدينة فأدركتهم قريش بالطريق ففتنوهم مكرهين

وفيهم نزلت هذه الآية.

قوله تعالى (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذينَ هاجَروا مِن بَعدِ ما فُتِنوا) الآية. قال

قتادة: ذكر لنا أنه لما أنزل الله تعالى قبل هذه الآية أن أهل مكة لا

يقبل منهم إسلام حتى يهاجروا كتب بها أهل المدينة إلى أصحابهم

من أهل مكة فلما جاءهم ذلك خرجوا فلحقهم المشركون فردوهم

فنزلت (اَلَم أَحَسِبَ الناسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آَمَنا وَهُم لا يُفتَنونَ)

فكتبوا بها إليهم فتبايعوا بينهم على أن يخرجوا فإن لحقهم المشركون

من أهل مكة قاتلوهم حتى ينجو ويلحقوا بالله فأدركهم المشركون

فقاتلوهم فمنهم من قتل ومنهم من نجا فأنزل الله عز وجل (ثُمَّ إِنَّ

رَبَّكَ لِلَّذينَ هاجَروا مِن بَعدِ ما فُتِنوا ثُمَّ جاهَدوا وَصَبَروا).

قوله عز وجل (اُدعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ) الآية. أخبرنا أبو منصور

محمد بن محمد المنصوري قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال:

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا الحكم بن موسى

قال: حدثنا إسماعيل بن عباس عن عبد الملك بن أبي عيينة عن

الحكم بن عيينة عن مجاهد عن ابن عباس قال: لما انصرف

المشركون عن قتلى أحد انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم

فرأى منظراً ساءه ورأى حمزة قد شق بطنه واصطلم أنفه وجدعت

أذناه فقال: لولا أن يحزن النساء أو يكون سنة بعدي لتركته حتى

يبعثه الله تعالى من بطون السباع والطير لأقتلن مكانه سبعين رجلاً

منهم ثم دعا ببردة فغطى بها وجهه فخرجت رجلاه فجعل على

رجليه شيئاً من الإذخر ثم قدمه وكبر عليه عشراً ثم جعل يجاء

بالرجل فيوضع وحمزة مكانه حتى صلى عليه سبعين صلاة وكان

القتلى سبعين فلما دفنوا وفرغ منهم نزلت هذه الآية (اُدعُ إِلى سَبيلِ

رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ) إلى قوله (وَاِصبِر وَما صَبرُكَ إِلّا

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الواعظ قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن

محمد بن عيسى الحافظ قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز

قال: حدثنا يعقوب الوليد الكندي قال: حدثنا صالح المري قال: حدثنا

سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال: أشرف

النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة فرآه صريعاً فلم ير شيئاً كان

أوجع لقلبه منه وقال: والله لأقتلن بك سبعين منهم فنزلت (وَإِن

عاقَبتُم فَعاقِبوا بِمِثلِ ما عُوقِبتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِّلصابِرينَ)

أخبرنا أبو حسان المزكي قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق

قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: حدثنا قيس عن أبي

ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم يوم قتل حمزة ومثل به: لئن ظفرت بقريش

لأمثلن بسبعين رجلاً منهم فأنزل الله عز وجل (وَإِن عاقَبتُم فَعاقِبوا

بِمِثلِ ما عُوقِبتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِّلصابِرينَ) فقال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: بل نصبر يا رب.

قال المفسرون: إن المسلمين لما رأوا ما فعل المشركون بقتلاهم

يوم أحد من تبقير البطون وقطع المذاكير والمثلة السيئة قالوا حين

رأوا ذلك: لئن ظفرنا الله سبحانه وتعالى عليهم لنزيدن على صنيعهم

ولنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط ولنفعلن ولنفعلن

ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمه حمزة وقد جدعوا

أنفه وقطعوا مذاكيره وبقروا بطنه وأخذت هند بنت عتبة قطعة من

كبده فمضغتها ثم استرطتها لتأكلها فلم تلبث في بطنها حتى رمت

بها فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: أما إنها لو أكلته لم

تدخل لنار أبداً حمزة أكرم على الله من أن يدخل شيئاً من جسده

النار فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمزة نظر إلى

شيء لم ينظر إلى شيء كان أوجع لقلبه منه فقال رحمة الله عليك:

إنك ما علمت كنت وصولاً للرحم فعالاً للخيرات ولولا حزن من بعدك

عليك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أجواف شتى أما والله لئن

أظفرني الله تعالى بهم لأمثلن بسبعين منهم مكانك فأنزل الله تعالى

(وَإِن عاقَبتُم فَعاقِبوا بِمِثلِ ما عُوقِبتُم بِهِ) الآية. فقال النبي صلى الله

عليه وسلم: بلى نصبر وأمسك عما أراد وكفر عن يمينه.

قال الشيخ الإمام الأوحد أبو الحسن: ونحتاج أن نذكر ههنا مقتل

حمزة. أخبرنا عمرو بن أبي عمرو المزكي قال: أخبرنا محمد بن مكي

قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الجعفي

قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله حدثنا حجين بن المثنى قال:

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة وأخبرنا محمد بن إبراهيم

بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا والدي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق

الثقفي قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثنا أبي عن محمد

بن إسحاق حدثنا عبد الله بن الفضل بن عياش بن ربيعة عن سليمان

بن يسار عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت أنا وعبيد

الله بن عدي بن الخيار فمررنا بحمص فلما قدمناها قال لي عبيد الله

بن عدي: هل لك أن نأتي وحشياً نسأله كيف كان قتل حمزة قلت

له: إن شئت فقال لنا رجل: أما إنكما ستجدانه بفناء داره وهو رجل قد

غلب عليه الخمر فإن تجداه صاحياً تجدا رجلاً عربياً عنده بعض ما

تريدان فلما انتهينا إليه سلمنا عليه فرفع رأسه قلنا: جئناك لتحدثنا

عن قتلك حمزة رحمة الله عليه فقال: أما إني سأحدثكما كما حدثت

رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سألني عن ذلك كنت غلاماً

لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل وكان عمه طعيمة بن عدي قد

أصيب يوم بدر فلما سارت قريش إلى أحد قال جبير بن مطعم: إن

قتلت حمزة عم محمد عليه الصلاة والسلام بعمي طعيمة فأنت

عتيق قال: فخرجت وكنت حبشياً أقذف بالحربة قذف الحبشة قلما

أخطيء بها شيئاً فلما التقى الناس خرجت أنظر حمزة رحمة الله

عليه حتى رأيته في عرض الجيش مثل الجمل الأورق يهد الناس

بسيفه هداً ما يقوم له شيء فوالله إني لأتهيأ له وأستتر منه بحجر أو

شجر ليدنو مني إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى فلما رآه حمزة

رحمة الله عليه قال: ها يا ابن مقطعة البظور قال: ثم ضربه فوالله ما

أخطأ رأسه وهززت حربتي حتى إذ رضيت منها دفعتها إليه فوقعت

في ثنته حتى خرجت من بين رجليه فذهب لينافحني فغلب فتركته

حتى مات رضي الله عنه ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى

الناس فقعدت في العسكر ولم يكن لي بغيره حاجة إنما قتلته لأعتق

فلما قدمت مكة عتقت فأقمت بها حتى نشأ فيها الإسلام ثم خرجت

إلى الطائف فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالاً وقيل

لي: إن محمداً عليه الصلاة والسلام لا يهيج الرسل قال: فخرجت

معهم حتى قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال:

أنت وحشي قلت: نعم قال: أنت قتلت حمزة قلت: قد كان من الأمر

ما قد بلغك قال: فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني قال: فلما قبض

رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج الناس إلى مسيلمة الكذاب

قلت: لأخرجن إلى مسيلمة الكذاب لعلي أقتله فأكافئ به حمزة

فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان.









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 24 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

سورة الإسراء


بسم الِلَّهِ الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (وَلا تَجعَل يَدَكَ مَغلُولَةً إِلى عُنُقِكَ) الآية. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد


الله بن علي بن عمران قال: أخبرنا أبو علي أحمد الفقيه قال: أخبرنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي.

قال: حدثنا زكرياء بن يحيى الضرير قال: حدثنا سليمان بن سفيان الجهني قال: حدثنا قيس بن الربيع عن أبي

إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: جاء غلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أمي تسألك

كذا وكذا فقال: ما عندنا اليوم شيء قال: فتقول لك اكسني قميصك قال: فخلع قميصه فدفعه إليه وجلس في

البيت حاسراً فأنزل الله سبحانه وتعالى (وَلا تَجعَل يَدَكَ مَغلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبسُطها كُلَّ البَسطِ) الآية.

وقال جابر بن عبد الله: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاعداً فيما بين أصحابه أتاه صبي فقال: يا رسول


الله إن أمي تستكسيك درعاً ولم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قميصه فقال للصبي من ساعة

إلى ساعة يظهر يعد وقتاً آخر فعاد إلى أمه فقالت له: إن أمي تستكسيك القميص الذي عليك فدخل رسول الله

صلى الله عليه وسلم داره ونزع قميصه وأعطاه وقعد عرياناً فأذن بلال للصلاة فانتظروه فلم يخرج فشغل قلوب

الصحابة فدخل عليه بعضهم فرآه عرياناً فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية.

قوله عز وجل (وَقُل لِّعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ) نزلت في عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك أن رجلاً من


العرب شتمه فأمره الله تعالى بالعفو. وقال الكلبي: كان المشركون يؤذون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

بالقول والفعل فشكو ذلك إلى رسول الله صلى الله قوله تعالى (وَما مَنَعَنا أَن نُّرسِلَ بِالآَياتِ) الآية. أخبرنا سعيد بن

محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال عثمان بن أبي شيبة قال:

حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن جعفر بن ياسر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سأل أهل مكة

النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهباً وأن ينحي عنهم الجبال فيزرعون فقيل له: إن شئت أن

تستأني بهم لعلنا نجتبي منهم وإن شئت نؤتهم الذي سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلك من قبلهم قال: لا بل

أستأني بهم فأنزل الله عز وجل (وَما مَنَعَنا أَن نُّرسِلَ بِالآَياتِ إِلّا أَن كَذَّبَ بِها الأَوَّلونَ).


وروينا قول الزبير بن العوام في سبب نزول هذه الآية عند قوله (وَلَو أَنَّ قُرآَناً سُيِّرَت بِهِ الجِبالُ).

قوله عز وجل (وَالشَجَرَةَ المَلعونَةَ في القُرآَنِ) الآية. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الواعظ قال: أخبرنا


محمد بن محمد الفقيه قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن زريق قال: حدثنا

حفص بن عبد الرحمن عن محمد بن إسحاق عن حكيم بن عباد بن حنيف عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: لما

ذكر الله تعالى الزقوم خوف به هذا الحي من قريش فقال أبو جهل: هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفكم به

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324630

محمد عليه الصلاة والسلام قالوا: لا قال: الثريد بالزبد أما والله لئن أمكننا منها لنتزقمنها تزقماً فأنزل الله تبارك

وتعالى (وَالشَجَرَةَ المَلعونَةَ في القُرآَنِ) يقول المذمومة (وَنُخَوِّفُهُم فَما يَزيدَهُم إِلّا طُغياناً كَبيراً).

قوله تعالى (وَإِن كادُوا لَيَفتِنونَكَ عَنِ الَّذي أَوحَينا إِلَيكَ) الآية. قال عطاء عن ابن عباس: نزلت في وفد ثقيف أتوا


رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوا شططاً وقالوا: متعنا باللات سنة وحرم وادينا كما حرمت مكة شجرها

وطيرها ووحشها فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم فأقبلوا يكثرون مسألتهم وقالوا: إنا نحب

أن تعرف العرب فضلنا عليهم فإن كرهت ما نقول وخشيت أن تقول العرب أعطيتهم ما لم تعطنا فقل الله أمرني

بذلك فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وداخلهم الطمع فصاح عليهم عمر: أما ترون رسول الله صلى

الله عليه وسلم أمسك عن جوابكم كراهية لما تجيئون به وقد هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيهم

ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال سعيد بن جبير: قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: لا نكف عنك إلا أن تلم بآلهتنا ولو بطرف


أصابعك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما علي لو فعلت والله يعلم أني بار فأنزل الله تعالى هذه الآية (وَإِن

كادُوا لَيَفتِنونَكَ عَنِ الَّذي أَوحَينا إِلَيكَ) إلى قوله (نَصيراً).

وقال قتادة: ذكر لنا أن قريشاً خلوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة إلى الصبح يكلمونه ويفخمونه


ويسودونه ويقاربونه فقالوا: إنك تأتي بشيء لا يأتي به أحد من الناس وأنت سيدنا يا سيدنا وما زالوا به حتى كاد

يقاربهم في بعض ما يريدون ثم عصمه الله تعالى عن ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324630

قوله تعالى (وَإِن كادُوا لَيستَفِزّونَكَ مِنَ الأَرضِ) الآية. قال ابن عباس: حسدت اليهود مقام النبي صلى الله عليه


وسلم بالمدينة فقالوا: إن الأنبياء إنما بعثوا بالشام فإن كنت نبياً فالحق بها فإنك إن خرجت إليها صدقناك وآمنا بك

فوقع ذلك في قلبه لما يحب من الإسلام فرحل من المدينة على مرحلة فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال عثمان: إن اليهود أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن كنت صادقاً أنك نبي فالحق بالشام فإن الشام


أرض المحشر والمنشر وأرض الأنبياء فصدق ما قالوا وغزا غزوة تبوك لا يريد بذلك إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله

تعالى: (وَإِن كادُوا لِيَستَفِزّونَكَ مِنَ الأَرضِ).


وقال مجاهد وقتادة والحسن: هم أهل مكة بإخراج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فأمره الله تعالى

بالخروج وأنزل عليه هذه الآية إخباراً عما هموا به.

قوله تعالى (وَقُل رَّبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ) الآية. قال الحسن: إن كفار قريش لما أرادوا أن يوثقوا النبي صلى الله


عليه وسلم ويخرجوه من مكة أراد الله تعالى بقاء أهل مكة وأمر نبيه أن يخرج مهاجراً إلى المدينة ونزل قوله تعالى

(وَقُل رَّبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ).

قوله تعالى (وَيَسئَلونَكَ عَنِ الروحِ) الآية. أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي قال: أخبرنا محمد بن بشر بن


العباس قال: أخبرنا أبو لبيد محمد بن أحمد بن بشر قال: حدثنا سويد عن سعيد قال: حدثنا علي بن مسهر عن

الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: إني مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة وهو

متكيء على عسيب فمر بنا ناس من اليهود فقالوا: سلوه عن الروح فقال بعضهم: لا تسألوه فيستقبلكم بما

تكرهون فأتاه نفر منهم فقالوا: يا أبا القاسم ما تقول في الروح فسكت ثم ماج فأمسكت بيدي على جبهته

فعرفت أنه ينزل عليه فأنزل الله عليه (وَيَسئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمرِ رَبي وَما أُوتِيتُم مِنَ العِلمِ إِلّا قَليلاً)

رواه البخاري ومسلم جميعاً عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش.

وقال عكرمة عن ابن عباس: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجل فقالوا: سلوه عن الروح فنزلت


هذه الآية.

وقال المفسرون: إن اليهود اجتمعوا فقالوا لقريش حين سألوهم عن شأن محمد وحاله: سلوا محمداً عن الروح


وعن فتية فقدوا في أول الزمان وعن رجل بلغ شرق الأرض وغربها فإن أصاب في ذلك كله فليس بنبي وإن لم

يجب في ذلك فليس نبياً وإن أجاب في بعض ذلك وأمسك عن بعضه فهو نبي فسألوه عنها فأنزل الله تعالى في

شأن الفتية (أَم حَسِبتَ أَن أَصحابَ الكَهفِ) إلى آخر القصة ونزل في الروح قوله تعالى (وَيَسئَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ).










عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 25 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

قوله تعالى (وَقالوا لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى تَفجُرَ لَنا مِنَ الأَرضِ يَنبوعاً) الآية.

روى عكرمة عن ابن عباس أن عتبة وشيبة وأبا سفيان والنضر بن الحرث وأبا البختري والوليد بن المغيرة وأبا جهل


وعبد الله بن أبي أمية وأمية بن خلف ورؤساء قريش اجتمعوا على ظهر الكعبة فقال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى

محمد وكلموه وخاصموه حتى تعذروا به فبعثوا إليه إن أشراف قومك قد اجتمعوا لك ليكلموك فجاءهم سريعاً وهو

يظن أنه بدا في أمره بداء وكان عليهم حريصاً يحب رشدهم ويعز عليه تعنتهم حتى جلس إليهم فقالوا: يا محمد

إنا والله لا نعلم رجلاً من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك لقد شتمت الآباء وعبت الدين وسفهت

الأحلام وشتمت الآلهة وفرقت الجماعة وما بقي أمر قبيح إلا وقد جئته فيما بيننا وبينك فإن كنت أن ما جئت به

لتطلب به مالاً جعلنا لك من أموالنا ما تكون به أكثرنا مالاً وإن كنت إنما تطلب الشرف فينا سودناك علينا وإن كنت

تريد ملكاً ملكناك علينا وإن كان هذا الرئى الذي يأتيك تراه قد غلب عليك وكانوا يسمون التابع من الجن الرئى بذلنا

أموالنا في طلب الطب لك حتى نبرئك منه أو نعذر فيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بي ما تقولون ما

جئتكم بما جئتكم به لطلب أموالكم ولا للشرف فيكم ولا الملك عليكم ولكن الله عز وجل بعثني إليكم رسولاً

وأنزل علي كتاباً وأمرني أن أكون لكم بشيراً ونذيراً فبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم فإن تقبلوا مني ما جئتكم به

فهو حظكم في الدنيا والآخرة وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم بيني وبينكم قالوا: يا محمد فإن كنت غير

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324633

قابل منا ما عرضنا فقد علمت أنه ليس من الناس أحد أضيق بلاداً ولا أقل مالاً ولا أشد عيشاً منا سل لنا ربك

الذي بعثك بما بعثك فليسير عنا هذه الجبال التي ضيقت علينا ويبسط لنا بلادنا ويجر فيها أنهاراً كأنهار الشام

والعراق وأن يبعث لنا من مضى من آبائنا وليكن ممن يبعث لنا منهم قصي بن كلاب فإنه كان شيخاً صدوقاً

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324633

فنسألهم عما تقول حق هو فإن صنعت ما سألناك صدقناك وعرفنا به منزلتك عند الله وأنه بعثك رسولاً كما تقول

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بهذا بعثت إنما جئتكم من عند الله سبحانه بما بعثني به فقد بلغتكم ما

أرسلت به فإن تقبلوا فهو حظكم في الدنيا والآخرة وإن تردوه أصبر لأمر الله قالوا: فإن لم تفعل هذا فسل ربك أن

يبعث لنا ملكاً يصدقك وسله فيجعل لك جناناً وكنوزاً وقصوراً من ذهب وفضة ويغنيك بها عما نراك فإنك تقوم في

الأسواق وتلتمس المعاش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا بالذي يسأل ربه هذا وما بعثت بهذا إليكم

ولكن الله تعالى بعثني بشيراً ونذيراً. قالوا: فأسقط علينا كسفاً من السماء كما زعمت أن ربك إن شاء فعل فقال

قائل منهم: لن نؤمن لك حتى تأتي بالله والملائكة قبيلاً وقال عبد الله بن أمية المخزومي وهو ابن عاتكة بنت عبد

المطلب ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم: لا أؤمن بك أبداً حتى تتخذ إلى السماء سلماً وترقى فيه وأنا أنظر

حتى تأتيها وتأتي بنسخة منشورة معك ونفر من الملائكة يشهدون لك أنك كما تقول فانصرف رسول الله صلى الله

عليه وسلم إلى أهله حزيناً بما فاته من متابعة قومه ولما رأى من مباعدتهم منه فأنزل الله تعالى (وَقالُوا لَن نُؤمِنَ

لَكَ حَتّى تَفجَرَ لَنا مِنَ الأَرضِ يَنبوعاً) الآيات.

أخبرنا سعيد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن الجنيد


قال: حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشام عن عبد الملك بن عمير عن سعيد بن جبير قال: قلت له قوله (لَن نُؤمِنَ

لَكَ حَتّى تَفجُرَ لَنا مِنَ الأَرضِ يَنبوعاً) أنزلت في عبد الله بن أبي أمية قال: زعموا ذلك.

قوله تعالى (قُلِ اِدعوا اللهَ أَو اِدعوا الرَحمَنَ) الآية. قال ابن عباس: تهجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة


بمكة فجعل يقول في سجوده: يا رحمن يا رحيم فقال المشركون: كان محمد يدعو إلهاً واحداً فهو الآن يدعو إلهين

اثنين الله والرحمن ما نعرف الرحمن إلا رحمن وقال ميمون بن مهران: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب

في أول ما يوحى إليه: باسمك اللهم حتى نزلت هذه الآية (إِنَّهُ مِن سُلَيمانَ وَإِنَّهُ بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ) فكتب

بسم الله الرحمن الرحيم فقال مشركو العرب: هذا الرحيم نعرفه فما الرحمن فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال الضحاك: قال أهل التفسير: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لتقل ذكر الرحمن وقد أكثر الله في


التوراة هذا الاسم فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله عز وجل (وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِت بِها) الآية. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى قال:


حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا عبد الله بن مطيع وأحمد بن منيع قالا: حدثنا هشيم قال: حدثنا أبو

بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى (وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِت بِها) قال: نزلت ورسول الله

صلى الله عليه وسلم مختف بمكة وكانوا إذا سمعوا القرآن سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله عز وجل

لنبيه صلى الله عليه وسلم (وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ) أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن (وَلا تُخافِت بِها) عن

أصحابك فلا يسمعون (وَاِبتَغِ بَينَ ذَلِكَ سَبيلاً). رواه البخاري عن مسدد. ورواه مسلم عن عمرو الناقد كلاهما عن

هشيم.

وقالت عائشة رضي الله عنها: نزلت هذه الآية في التشهد كان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله والصلوات


الطيبات يرفع بها صوته فنزلت هذه الآية.

وقال عبد الله بن شداد: كان أعراب بني تميم إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قالوا: اللهم ارزقنا


مالاً وولداً ويجهرون فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا أبو علي الفقيه قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر


الواسطي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن حرب قال: حدثنا مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام بن

عروة عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى (وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِت بِها) قالت: إنها نزلت في الدعاء.









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 26 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

سورة الكهف


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله تعالى (وَاِصبِر نَفسَكَ) الآية. حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري إملاء

في دار السنة يوم الجمعة بعد الصلاة في شهور سنة عشر وأربعمائة قال: أخبرنا أبو الحسن بن عيسى بن عبد

ربه الحيري قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال: حدثنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني قال: حدثنا

سليمان بن عطاء الحراني عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه ابن مشجعة بن ربعي الجهني عن سلمان

الفارسي قال: جاءت المؤلفة القلوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس

وذووهم فقالوا: يا رسول الله إنك لو جلست في صدر المجلس ونحيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم يعنون سلمان وأبا

ذر وفقراء المسلمين وكانت عليهم جباب الصوف لم يكن عليهم غيرها جلسنا إليك وحادثناك وأخذنا عنك فأنزل الله

تعالى (وَاِتلُ ما أَوحِيَ إِلَيكَ مِن كِتابِ رَبِّكَ لامُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلتَحَداً. وَاِصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعُونَ

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324634

رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ) حَتّى بلغ (إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ ناراً) يتهددهم بالنار فقام النبي صلى الله عليه

وسلم يلتمسهم حتى إذا أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله تعالى قال: الحمد الله الذي لم يمتني حتى

أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي معكم المحيا ومعكم الممات.

قوله تعالى (وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا) الآية. أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال:

حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا أبو مالك عن جوهر عن الضحاك عن ابن عباس في

قوله تعالى (وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا) قال: نزلت في أمية بن خلف الجمحي وذلك أنه دعا النبي صلى الله

عليه وسلم إلى أمر كرهه من تحرد الفقراء عنه وتقريب صناديد أهل مكة فأنزل الله تعالى (وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا

قَلبَهُ عَن قوله تعالى (وَيَسئَلُونَكَ عَن ذي القَرنَينِ) الآية. قال قتادة: إن اليهود سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم

عن ذي القرنين فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى (قُل لَّو كانَ البَحرُ مِداداً لِّكَلِماتِ رَبّي) الآية. قال ابن عباس: قالت اليهود لما قال لهم النبي صلى الله

عليه وسلم: وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً كيف وقد أوتينا التوراة ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيراً كثيراً فنزلت (قُل

لَّو كانَ البَحرُ مِداداً لِّكَلِماتِ رَبّي) الآية.

قوله تعالى (فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ) الآية. قال ابن عباس: نزلت في جندب بن زهير الغامدي

وذلك أنه قال: إني أعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى

طيب لا يقبل إلا طيباً ولا يقبل ما روئي فيه فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال طاوس: قال رجل: يا نبي الله إني أحب الجهاد في سبيل الله وأحب أن يرى مكاني فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال مجاهد: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله

سبحانه وتعالى فيذكر ذلك مني وأحمد عليه فيسرني ذلك وأعجب به فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولم يقل شيئاً صالحاً فأنزل الله تعالى (فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)


سورة مريم




بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (وَما نَتَنَزَّلُ إِلّا بِأَمرِ رَبِّكَ) الآية.


أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن حمويه قال: أخبرنا أبو بكر

محمد بن معمر الشامي قال: أخبرنا إسحاق بن محمد بن إسحاق

الرسغي قال: حدثني جدي قال: حدثنا المغيرة قال: حدثنا عمر بن ذر

عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا قال:

فنزلت (وَما نَتَنَزَّلُ إِلّا بِأَمرِ رَبِّكَ) الآية كلها. قال: كان هذا الجواب

لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري عن أبي نعيم

عن ذر.

وقال مجاهد: أبطأ الملك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم

أتاه فقال لعلي: أبطأت قال: قد فعلت قال: ولم لا أفعل وأنتم لا

تتسوكون ولا تقصون أظفاركم ولا تنقون براجمكم قال: وما نتنزل إلا

بأمر ربك قال مجاهد: فنزلت هذه الآية.

وقال عكرمة والضحاك وقتادة ومقاتل والكلبي: احتبس جبريل عليه

السلام حين سأله قومه عن قصة أصحاب الكهف وذي القرنين والروح

فلم يدر ما يجيبهم ورجا أن يأتيه جبريل عليه السلام بجواب فسألوه

فأبطأ عليه فشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقة

شديدة فلما نزل جبريل عليه السلام قال له أبطأت علي حتى ساء

ظني واشتقت إليك فقال جبريل عليه السلام: إني كنت إليك أشوق

ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت وإذا حبست احتبست فأنزل قوله

تعالى (وَيَقولُ الِإنسانُ أَئِذا ما مِتُّ لَسَوفَ أُخرَجُ حَيّاً) الآية.

قال الكلبي: نزلت في أبي بن خلف حين أخذ عظاماً بالية يفتها بيده

ويقول: زعم لكم محمد أنا نبعث بعد ما نموت.

قوله تعالى (أَفَرَأَيتَ الَّذي كَفَرَ بِآَياتِنا) الآية. أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي

قال: أخبرنا عبد الله بن حامد قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: حدثنا

عبد الله بن هاشم قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي

الضحى عن مسروق عن خباب بن الأرت قال: كان لي دين على

العاص بن وائل فأتيته أتقاضاه فقال: لا والله حتى تكفر بمحمد قلت: لا

والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث قال: إني إذا مت ثم بعثت

جئتني وسيكون لي ثم مال وولد فأعطيك فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد

قال: أخبرنا البغوي قال: حدثنا أبو خيثمة وعلي بن مسلم قالا: حدثنا

وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب

قال: كنت رجلاً قيناً وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه

فقال: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد عليه الصلاة والسلام فقلت: لا

أكفر حتى تموت وتبعث فقال: وإني لمبعوث بعد الموت فسوف

أقضيك إذا رجعت إلى مالي قال: فنزلت فيه (أَفَرَأَيتَ الَّذي كَفَرَ بِآياتِنا

وَقالَ لأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً) رواه البخاري عن الحميدي عن سفيان ورواه

وقال الكلبي ومقاتل: كان خباب بن الأرث قيناً وكان يعمل للعاص بن

وائل السهمي وكان العاص يؤخر حقه فأتاه يتقاضاه فقال العاص: ما

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324634

عندي اليوم ما أقضيك فقال: لست بمفارقك حتى تقضيني فقال

العاص: يا خباب مالك ما كنت هكذا وإن كنت لتحسن الطلب فقال

خباب: ذاك أني كنت على دينك فأما اليوم فأنا على الإسلام مفارق

لدينك قال: أولستم تزعمون أن في الجنة ذهباً وفضة وحريراً قال

خباب: بلى قال: فأخرني حتى أقضيك في الجنة استهزاء فوالله لئن

كان ما تقول حقاً إني لأفضل فيها نصيباً منك فأنزل الله تعالى (أَفَرَأَيتَ

الَّذي كَفَرَ بِآياتِنا) يعني العاص الآيات.









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 27 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

سورة طه


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (طَهَ ما أَنزَلنا عَلَيكَ القُرآَنَ

لِتَشقى) قال مقاتل: قال: أبو جهل والنضر بن الحرث للنبي صلى الله

عليه وسلم: إنك لتشقى بترك ديننا وذلك لما رأياه من طول عبادته

واجتهاده فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا أبو

يحيى قال: حدثنا العسكري قال: حدثنا أبو مالك عن جرير عن

الضحاك قال: لما نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم قام هو

وأصحابه فصلوا فقال كفار قريش: ما أنزل الله تعالى هذا القرآن على

محمد عليه الصلاة والسلام إلا ليشقى به فأنزل الله تعالى (طَهَ)

يقول: يا رجل (ما أَنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى).

قوله تعالى (وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ) الآية. أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم

الثعلبي قال: أخبرنا شعيب بن محمد البيهقي قال: أخبرنا مكي بن

عبدان قال: حدثنا أبو الأزهر قال: حدثنا روح عن موسى بن عبيدة

الزبدي قال: أخبرني يزيد بن عبد الله بن فضيل عن أبي رافع مولى

رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ضيفاً نزل برسول الله صلى الله

عليه وسلم فدعاني فأرسلني إلى رجل من اليهود يبيع طعاماً يقول

لك محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل بنا ضيف ولم يلق

عندنا بعض الذي نصلحه فبعني كذا وكذا من الدقيق أو سلفني إلى

هلال رجب فقال اليهودي: لا أبيعه ولا أسلفه إلا برهن قال: فرجعت

إليه فأخبرته قال: والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ولو

أسلفني أو باعني لأديت إليه اذهب بدرعي ونزلت هذه الآية تعزية له

عن الدنيا (وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَعنا بِهِ أَزواجاً مِنهُم) الآية.


سورة الأنبياء


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى (إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِّنّا

الحُسنى) أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر الأوردي قال: أخبرنا عبد الله

بن محمد نصير الرازي قال: أخبرنا محمد بن أيوب قال: أخبرنا علي بن

المديني قال: أخبرنا يحيى بن نوح قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش عن

عاصم قال: أخبرني أبو زرين عن يحيى عن ابن عباس قال: آية لا

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324635

يسألني الناس عنها لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها أو جهلوها فلا

يسألون عنها قال: وما هي قال: لما نزلت (إِنَكُم وَما تَعبُدونَ مِن دونِ

اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُم لَها وَارِدونَ) شق على قريش فقالوا: أيشتم

آلهتنا فجاء ابن الزبعري فقال: ما لكم قالوا يشتم آلهتنا قال فما قال

قالوا قال: (إِنَكُم وَما تَعبُدونَ مِن دونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُم لَها وارِدونَ)

قال: ادعوه لي فلما دعي النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا محمد

هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله قال: بل لكل من

عبد من دون الله فقال ابن الزبعري: خصمت ورب هذه البنية يعني

الكعبة ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون وأن عيسى عبد صالح

وهذه بنو مليح يعبدون الملائكة وهذه النصارى يعبدون عيسى عليه


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324635
السلام وهذه اليهود يعبدون عزيراً قال: فصاح أهل مكة فأنزل الله

تعالى (إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِّنّا الحُسنى) الملائكة وعيسى وعزير

عليهم السلام (أُولَئِكَ عَنها مُّبعَدونَ).

سورة الحج


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله تعالى (وَمِنَ الناسِ مَن يَعبُدُ اللهَ عَلى

حَرفٍ) الآية. قال المفسرون: نزلت في أعراب كانوا يقدمون على

رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرين من باديتهم وكان

أحدهم إذا قدم المدينة فإن صح بها ونتجت فرسه مهراً حسناً وولدت

امرأته غلاماً وكثر ماله وماشيته أمن به واطمأن وقال: ما أصبت منذ

دخلت في ديني هذا إلا خيراً وإن أصابه وجع المدينة وولدت امرأته

جارية وأجهضت رماكه وذهب ماله وتأخرت عنه الصدقة أتاه الشيطان

فقال: والله ما أصبت منذ كنت على دينك هذا إلا شراً فينقلب عن

دينه فأنزل الله تعالى (وَمِنَ الناسِ مَن يَعبُدُ اللهَ عَلى حَرفٍ) الآية.

وروى عطية عن أبي سعيد الخدري قال: أسلم رجل من اليهود

فذهب بصره وماله وولده وتشاءم بالإسلام فأتى النبي صلى الله

عليه وسلم فقال: أقلني فقال: إن الإسلام لا يقال فقال: إني لم

أصب في ديني هذا خيراً أذهب بصري ومالي وولدي فقال: يا يهودي

إن الإسلام يسبك الرجال كما تسبك النار خبث الحديد والفضة

والذهب قال: ونزلت (وَمِنَ الناسِ مَن يَعبُدُ اللهَ عَلى حَرفٍ).

قوله تعالى (هَذانِ خَصمَانِ اِختَصَموا في رَبِّهِم) الآية. أخبرنا أبو عبد

الله محمد بن إبراهيم المزكي قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن بن

يوسف قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي قال: أخبرنا عمر بن

مرزوق قال: أخبرنا شعبة عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس

بن عبادة قال: سمعت أبا ذر يقول: أقسم بالله لنزلت (هَذانِ خَصمَانِ

اِختَصَموا في رَبِّهِم) في هؤلاء الستة حمزة وعبيد وعلي بن أبي

طالب وعتبة وشيبة والوليد بن ربيعة رواه البخاري عن حجاج بن

منهال عن هشيم بن هاشم.

أخبرنا أبو بكر الحرث قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا محمد

بن سليمان قال: أخبرنا هلال بن بشر قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب

قال: أخبرنا سليم التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن علي

قال: فينا نزلت هذه الآية وفي مبارزتنا يوم بدر (هَذانِ خَصمانِ

اِختَصَموا) إلى قوله (الحَريقِِ).


قال ابن عباس: هم أهل الكتاب قالوا للمؤمنين: نحن أولى بالله منكم

وأقدم منكم كتاباً ونبينا قبل نبيكم. وقال المؤمنون نحن أحق بالله آمنا

بمحمد عليه الصلاة والسلام وآمنا بنبيكم وبما أنزل من كتاب فأنتم

تعرفون نبينا ثم تركتموه وكفرتم به حسداً وكانت هذه خصومتهم

فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية وهذا قول قتادة.

قوله تعالى (أُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلونَ بِأَنَّهُم ظُلِموا) الآية. قال المفسرون

كان مشركوا أهل مكة يؤذون أصحاب رسول الله صلى الله عليه

وسلم فلا يزالون يجيئون من مضروب ومشجوج فشكوهم إلى رسول

الله صلى الله عليه وسلم فيقول لهم: اصبروا فإني لم أومر بالقتال

حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى هذه

الآية. وقال ابن عباس لما أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من

مكة قال أبو بكر رضي الله: إنا لله لنهلكن فأنزل الله تعالى (أُذِنَ لِلَّذينَ

يُقاتَلونَ) الآية. قال أبو بكر: فعرفت أنه سيكون قتال.

قوله تعالى (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَّسولٍ وَلا نَبِيٍّ) الآية. قال

المفسرون: لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تولي قومه عنه

وشق عليه ما رأى من مباعدتهم عما جاءهم به تمنى في نفسه أن

يأتيه من الله تعالى ما يقارب به بينه وبين قومه وذلك لحرصه على

إيمانهم فجلس ذات يوم في ناد من أندية قريش كثير أهله وأحب

يومئذ أن يأتيه من الله تعالى شيء ينفر عنه وتمنى ذلك فأنزل الله

تعالى (وَاالنَجمِ إِذا هَوى) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم

حتى بلغ (أَفَرَأَيتُمُ اللّاتَ وَالعُزّى وَمَناتَ الثالِثَةَ الأُخرى) ألقى الشيطان

على لسانه لما كان يحدث به نفسه وتمناه: تلك الغرانيق العلى وإن

شفاعتهن لترتجى فلما سمعت قريش ذلك فرحوا ومضى رسول الله

صلى الله عليه وسلم في قراءته فقرأ السورة كلها وسجد في آخر

السورة فسجد المسلمون بسجوده وسجد جميع من في المسجد

من المشركين فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد إلا

الوليد بن المغيرة وأبا أحيحة سعيد بن العاص فإنهما أخذا حفنة من

البطحاء ورفعاها إلى جبهتهما وسجدا عليها لأنهما كانا شيخين

كبيرين فلم يستطيعا السجود وتفرقت قريش وقد سرهم ما سمعوا

وقالوا: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر وقالوا: قد عرفنا أن الله

يحيي ويميت ويخلق ويرزق لكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده فإن جعل

لها محمداً نصيباً فنحن معه فلما أمسى رسول الله صلى الله عليه

وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال: ماذا صنعت! تلوت على الناس

ما لم آتك به عن الله سبحانه وتعالى وقلت ما لم أقل لك فحزن

رسول الله صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً وخاف من الله خوفاً

كبيراً فأنزل الله تعالى هذه الآية فقالت قريش: ندم محمد عليه الصلاة

والسلام على ما ذكر من منزلة آلهتنا عند الله فازدادوا شراً إلى ما

كانوا عليه.


أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو بكر بن حيان قال: أخبرنا أبو

يحيى الرازي قال: أخبرنا سهل العسكري قال: أخبرنا يحيى عن

عثمان بن الأسود عن سعيد بن جبير قال: قرأ رسول الله صلى الله

عليه وسلم (أَفَرَأَيتُمُ اللّاتَ وَالعُزَّى وَمَناتَ الثالِثَةَ الأُخرى) فألقى

الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجى ففرح

بذلك المشركون وقالوا: قد ذكر آلهتنا فجاء جبريل عليه السلام إلى

رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اعرض علي كلام الله فلما

عرض عليه فقال: أما هذا فلم آتك به هذا من الشيطان فأنزل الله

تعالى (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن ) .










عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 28 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

سورة المؤمنون

بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَ) الآية.

أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري إملاء قال: أخبرنا

حاجب بن أحمد الطوسي قال: أخبرنا محمد بن حماد الأبيوردي قال:

أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا يونس بن سليمان قال: أملى يونس

الإيلي عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد

القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: كان إذا

أنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع عند وجهه

دوي كدوي النحل فمكثنا ساعة فاستقبل القبلة ورفع يديه فقال:

اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر

علينا وارض عنا ثم قال: لقد أنزلت علينا عشر آيات من أقامهن دخل

الجنة ثم قرأ (قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَ) إلى عشر آيات رواه الحاكم أبو عبد

الله في صحيحه عن أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن

حنبل عن أبيه عن عبد الرزاق.

قوله عز وجل (الَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ) الآية. أخبرنا عبد

الرحمن بن أحمد العطار قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نعيم قال:

حدثني أحمد بن يعقوب الثقفي قال: أخبرنا أبو شعيب الحراني قال:

أخبرنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي

هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى رفع بصره

إلى السماء فنزل (الَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ).

قوله تعالى (فَتَبارَكَ اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ) الآية. أخبرنا أحمد بن محمد

بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان قال: أخبرنا

محمد بن سليمان قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن سويد بن منجوف

قال: أخبرنا أبو داود عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان

عن أنس بن مالك قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وافقت

ربي في أربع قلت: يا رسول الله لو صلينا خلف المقام فأنزل الله

تعالى (وَاِتَّخِذوا مِن مَّقامِ إِبراهيمَ مُصَلّى) وقلت: يا رسول الله لو

اتخذت على نسائك حجاباً فإنه يدخل عليك البر والفاجر فأنزل الله

تعالى (وَإِذا سَأَلتُموهُنَّ مَتاعاً فاسأَلُوهُنَّ مِن وَراءِ حِجابٍ) وقلت لأزواج

النبي صلى الله عليه وسلم لتنتهن أو ليبدلنه الله سبحانه أزواجاً خيراً

منكن فأنزل الله (عَسى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبدِلَهُ أَزواجاً خَيراً مِّنكُنَّ)

الآية ونزلت (وَلَقَد خَلَقنا الإِنسانَ مِّن سُلالَةٍ مِّن طينٍ) إلى قوله

تعالى (ثُمَّ أَنشَأناهُ خَلقاً آَخَرَ) فقلت: (فَتَبارَكَ اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ).

قوله تعالى (وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَما اِستَكانوا لِرَبِّهِم) الآية. أخبرنا

أبو القاسم بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن محمد الضني

قال: أخبرنا أبو العباس السياري قال: أخبرنا محمد بن موسى بن

حاتم قال: أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق قال: أخبرنا الحسين بن

واقد قال: حدثني يزيد النحوي أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال:

جاء أبو سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد

ننشدك الله والرحم لقد أكلنا العلهز يعني الوبر بالدم فأنزل الله تعالى

(وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَما اِستَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَعونَ) قال ابن

عباس: لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي إلى رسول الله صلى الله عليه

وسلم فأسلم وهو أسير فخلي سبيله فلحق باليمامة فحال بين أهل

مكة وبين الميرة من يمامة وأخذ الله تعالى قريشاً بسني الجدب

حتى أكلوا العلهز فجاء أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم

فقال: أنشدك الله والرحم إنك تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين قال:

بلى فقال: قد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع فأنزل الله تعالى هذه

الآية.


سورة النور


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (الزاني لا يَنكِحُ إِلّا زانِيَةً أَو

مُشرِكَةً) الآية. قال المفسرون: قدم المهاجرون إلى المدينة وفيهم

فقراء ليست لهم أموال وبالمدينة نساء بغايا مسافحات يكرين

أنفسهن وهن يومئذ أخصب أهل المدينة فرغب في كسبهن ناس

من فقراء المهاجرين فقالوا: لو أنا تزوجنا منهن فعشنا معهن إلى أن

يغنينا الله تعالى عنهن فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في

ذلك فنزلت هذه الآية وحرم فيها نكاح الزانية صيانة للمؤمنين عن ذلك.

وقال عكرمة: نزلت الآية في نساء بغايا متعالجات بمكة والمدينة وكن

كثيرات ومنهن تسع صواحب رايات لهن رايات كرايات البيطار يعرفونها:

أم مهدون جارية السائب بن أبي السائب المخزومي وأم غليظ جارية

صفوان بن أمية وحية القبطية جارية العاص بن وائل ومرية جارية ابن

مالك بن عمثلة بن السباق وجلالة جارية سهيل بن عمرو وأم سويد

جارية عمرو بن عثمان المخزومي وشريفة جارية زمعة بن الأسود

وقرينة جارية هشام بن ربيعة وفرتنا جارية هلال بن أنس وكانت

بيوتهن تسمى في الجاهلية المواخير لا يدخل عليهن ولا يأتيهن إلا

زان من أهل القبلة أو مشرك من أهل الأوثان فأراد ناس من

المسلمين نكاحهن ليتخذوهن مأكلة فأنزل الله تعالى هذه الآية

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324636

ونهى المؤمنين عن ذلك وحرمه عليهم.

أخبرنا أبو صالح منصور بن عبد الوهاب البزاز قال: أخبرنا أبو عمرو بن

حمدان قال: أخبرنا ابن الحسن بن عبد الجبار قال: أخبرنا إبراهيم بن

عروة بن معتم عن أبيه عن الحضرمي عن القاسم بن محمد عن عبد

الله بن عمر أن امرأة يقال لها أم مهدون كانت تسافح وكانت تشترط

للذي يتزوجها أن تكفيه النفقة وأن رجلاً من المسلمين أراد أن

يتزوجها فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية

(الزَانيةُ لا يَنكِحُها إِلّا زانً).

قوله تعالى (وَالَّذينَ يَرمونَ أَزواجَهُم) الآية. أخبرنا أبو عثمان سعيد بن

محمد بن المؤذن قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الحيري قال:

أخبرنا الحسن بن سفيان قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة قال:

أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن

عباس قال: لما نزلت (وَالَّذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ ثُمَّ لَم يَأَتوا بِأَربَعَةِ

شُهَداءَ) إلى قوله تعالى (الفاسِقونَ) قال سعد بن عبادة وهو سيد

الأنصار: أهكذا أنزلت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: ألا تسمعون يا معشر الأنصار إلى ما يقول سيدكم قالوا: يا

رسول الله إنه رجل غيور والله ما تزوج امرأة قط إلا بكراً وما امرأة قط

فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته فقال سعد: والله يا

رسول الله إني لأعلم أنها حق وأنها من عند الله ولكن قد تعجبت أن

لو وجدت لكاع قد تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى

آتي بأربعة شهداء فوالله إني لا آتي بهم حتى يقضي حاجته فما لبثوا

إلا يسيراً حتى جاء هلال بن أمية من أرضه عشياً فوجد عند أهله

رجلاً فرأى بعينه وسمع بأذنه فلم يهيجه حتى أصبح وغدا على

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فقال إني جئت

أهلي عشياً فوجدت عندها رجلاً فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره

رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به واشتد عليه فقال سعد

بن عبادة: الآن يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال بن أمية

ويبطل شهادته في المسلمين فقال هلال: إني والله لأرجو أن يجعل

الله لي منها مخرجاً فقال هلال: يا رسول الله إني قد أرى ما قد اشتد

عليك مما جئتك به والله يعلم إني لصادق فوالله إن رسول الله صلى

الله عليه وسلم يريد أن يأمر بضربه إذ نزل الوحي وكان إذا نزل عليه

عرفوا ذلك في تربد جلده فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي فنزلت

(وَالَّذينَ يَرمونَ أَزواجَهُم وَلَم يَكُن لَهُم شُهَداءَ إِلا أَنفُسَهُم) الآيات كلها

فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبشر يا هلال فقد

جعل الله لك فرجاً ومخرجاً فقال هلال: قد كنت أرجو ذاك من ربي

وذكر باقي الحديث.

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الفقيه قال: أخبرنا محمد بن

محمد بن سنان المقري قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال:

أخبرنا أبو خيثمة قال: أخبرنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن

علقمة عن عبد الله قال: أنا ليلة الجمعة في المسجد إذ دخل رجل

من الأنصار فقال: لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فإن تكلم جلدتموه

وإن قتل قتلتموه وإن سكت سكت على غيظ والله لأسألن عنه

رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من الغد أتى رسول الله

صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً

فتكلم جلدتموه أو قتل قتلتموه أو سكت سكت على غيظ فقال:

اللهم افتح وجعل يدعو فنزلت آية اللعان (وَالَّذينَ يَرمونَ أَزواجَهُم وَلَم

يَكُن لَّهُم شُهَداءَ إِلّا أَنفُسُهُم) الآية. فابتلي به الرجل من بين الناس


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324636
فجاَء هو وامرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا فشهد

الرجل أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ثم لعن الخامسة أن لعنة

الله عليه إن كان من الكاذبين فذهبت لتلتعن فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم مه فلعنت فلما أدبرت قال: لعلها أن تجيء به أسوداً

جعداً فجاءت به أسود جعداً رواه مسلم عن أبي خيثمة.









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 29 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

قوله تعالى (إِنَّ الَّذينَ جاءُوا بِالإِفكِ عُصبَةٌ مِنكُم) الآيات. أخبرنا أبو

الحسن علي بن محمد المقري قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي

المقري قال: أخبرنا أبو يعلى قال: أخبرنا أبو الوسيع الزهراني قال:

أخبرنا فليح بن سليمان المدني عن الزهري عن عروة بن الزبير

وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن

عتبة عن عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام حين قال فيها أهل

الإفك ما قالوا فبرأها الله تعالى منه. قال الزهري: وكلهم حدثني

طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأتيت

اقتصاصاً ووعيت عن كل واحد الحديث الذي حدثني. وبعض حديثهم

يصدق بعضاً. ذكروا أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله

عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً

أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت عائشة

رضي الله عنها: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي

فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك بعد ما نزلت آية

الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه مسيرنا حتى فرغ رسول

الله صلى الله عليه وسلم من غزوته وقفل ودنونا من المدينة أذن ليلة

بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل ومشيت حتى جاوزت الجيش فلما

قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقد من جزع

ظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل

الرهط الذين كانوا يرحلون فحملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي

كنت أركب وهم يحسبون أني فيه قالت عائشة: وكانت النساء إذ ذاك

خفافاً لم يهبلن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم

يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه ورفعوه وكنت جارية حديثة

السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش

فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت

فيه وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعوا إلي فبينا أنا جالسة في

منزلي غلبتني عيناي فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي

الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى

سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وقد كان يراني قبل أن

يضرب علي الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني.

فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة

غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطيء على يدها فركبتها فانطلق

يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر

الظهيرة وهلك من هلك في وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن

أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمتها شهراً والناس

يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك ويريبني في

وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف

الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل رسول الله صلى الله

عليه وسلم فيسلم ثم يقول: كيف تيكم فذلك يحزنني ولا أشعر

بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت وخرجت معي أم مسطح قبل

المناصع وهو متبرزنا ولا نخرج إلا ليلاً إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ

الكنف قريباً من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه وكنا نتأذى

بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا وأم مسطح وهي بنت أبي

رهم بن عبد المطلب بن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة

أبي بكر الصديق رضي الله عنه وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن

عبد المطلب فأقبلت أنا وابنة أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا من

شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت:

تعس مسطح فقلت لها: بئسما قلت أتسبين رجلاً قد شهد بدراً

قالت: أي هنتاه أولم تسمعي ما قال قلت: وماذا قال فأخبرتني بقول

أهل الإفك فازددت مرضاً إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي ودخل

علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: كيف تيكم قلت: تأذن

لي أن آتي أبوي قالت: وأنا أريد حينئذ أن أتيقن الخبر من قبلهما فأذن

لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أبوي فقلت: يا أماه ما

يتحدث الناس قالت: يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط

وضيئة عند رجل ولها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت: فقلت سبحان الله

وقد تحدث الناس بهذا قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ

لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله صلى الله

عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي

يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة بن زيد فأَشار على رسول

الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في

نفسه لهم من الود فقال: يا رسول الله هم أهلك وما نعلم إلا خيراً

وأما علي بن أبي طالب فقال: لم يضيق الله تعالى عليك والنساء

سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك قالت: فدعا رسول الله صلى

الله عليه وسلم بريرة فقال: يا بريرة هل رأيت شيئاً يريبك من عائشة

قالت بريرة: والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمراً قط أغمصه عليها

أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن

فتأكله فقالت: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من

عبد الله بن أبي ابن سلول فقال وهو على المنبر: يا معشر

المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي فوالله ما

علمت على أهلي إلا خيراً ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً

وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ الأنصاري

فقال: يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن

كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك قال: فقام سعد بن

عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلاً صالحاً ولكن احتملته الحمية.

فقال لسعد بن معاذ: كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر قتله فقام

أسيد بن الحضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة:

كذبت لعمر الله لنقتلنه إنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان

من الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه

وسلم قائم على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت:

وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي يظنان أن

البكاء فالق كبدي قالت: فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي

استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها وجلست تبكي معي

قالت: فبينا نحن على ذلك إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه

وسلم ثم جلس ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل وقد لبث

شهراً لا يوحى إليه في شأني شيء قالت: فتشهد رسول الله صلى

الله عليه وسلم حين جلس ثم قال: أما بعد يا عائشة فإنه بلغني

عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب

فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله

عليه قالت: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص

دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب عني رسول الله

صلى الله عليه وسلم فيما قال قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله

فقلت لأمي: أجيبي رسول الله فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول

الله فقلت: وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيراً من القرآن: والله لقد

عرفت أنكم سمعتم هذا وقد استقر في نفوسكم فصدقتم به ولئن

قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن

اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني والله ما أجد لي

ولكم مثلاً إلا ما قال أبو يوسف (فَصَبرٌ جَميلٌ وَاللهُ المُستَعانُ عَلى ما

تَصِفونَ) قالت: ثم تحولت واضطجعت على فراشي قالت: وأنا والله

حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن

أن ينزل في شأني وحي يتلى ولشأني كان أحقر في نفسي من أن

يتكلم الله تعالى في بأمر يتلى ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله

صلى الله عليه وسلم رؤية يبرئني الله تعالى بها قالت: فوالله ما رام

رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله ولا خرج من أهل البيت أحد

حتى أنزل الله تعالى على نبيه عليه الصلاة والسلام وأخذه ما كان

يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من

العرق في اليوم الشاتي من ثقل القول الذي أنزل عليه قالت: فلما

سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سري عنه وهو يضحك

وكان أول كلمة تكلم بها أن قال: البشرى يا عائشة أما والله لقد برأك

الله فقالت لي أمي: قومي إليه فقلت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا

الله سبحانه تعالى هو الذي برأني قالت: فأنزل الله سبحانه وتعالى

(إِنَّ الَّذينَ جاءُوا بِالِإفكِ عُصبَةٌ مِنكُم) العشر آيات. فلما أنزل الله تعالى

هذه الآية في براءتي قال الصديق وكان ينفق على مسطح لقرابته

وفقره: والله لا أنفق عليه شيئاً أبداً بعد الذي قال لعائشة ما قال

فأنزل الله تعالى (وَلا يَأَتَلِ أُولُوا الفَضلِ مِنكُم وَالسِعَةِ أَن يُؤتوا أُولي

القُربى) إلى قوله (أَلا تُحِبّونَ أَن يَغفِرَ اللهُ لَكُم) فقال أبو بكر: والله إني

أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كانت عليه وقال:

لا أنزعها منه أبداً رواه البخاري ومسلم كلاهما عن أبي الربيع

الزهراني.

قوله تعالى (وَلَولا إِذ سَمِعتُمُوهُ قُلتُم مّا يَكونُ لَنا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذا) الآية.

أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد العدل قال: أخبرنا أبو بكر بن

زكريا قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال: أخبرنا أبو بكر

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324638

بن أبي خيثمة قال: أخبرنا الهيثم بن خارجة قال: أخبرنا عبد الله بن

عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: سمعت عطاء الخراساني عن

الزهري عن عروة أن عائشة رضي الله عنها حدثته بحديث الإفك

وقالت له: وكان أبو أيوب الأنصاري حين أخبرته امرأته وقالت: يا أبا

أيوب ألم تسمع بما تحدث الناس قال: وما يتحدثون فأخبرته بقول أهل

الإفك فقال: ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324638

قالت: فأنزل الله عز وجل (وَلَولا إِذ سَمِعتُموهُ قُلتُم مّا يَكونُ لَنا أَن

نَّتَكَلَّمَ بِهَذا سُبحانَكَ هَذا بُهتانٌ عَظيمٌ).

أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن حمدان قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن

جعفر بن مالك قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني

أبي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن عبد الله بن عثمان

بن خثيم عن أبي مليكة عن ذكوان مولى عائشة أنه استأذن لابن

عباس على عائشة وهي تموت وعندها ابن أخيها عبد الله بن عبد

الرحمن فقال: هذا ابن عباس يستأذن عليك وهو من خير بنيك

فقالت: دعني من ابن عباس ومن تزكيته فقال لها عبد الله بن عبد

الرحمن: إنه قاريء لكتاب الله عز وجل فقيه في دين الله سبحانه

فأذني له فليسلم عليك وليودعك فقالت: فأذن له إن شئت فأذن له

فدخل ابن عباس ثم سلم وجلس فقال: البشرى يا أم المؤمنين ما

بينك وبين أن يذهب عنك كل أذى ونصب أو قال وصب فتلقي الأحبة

محمداً عليه الصلاة والسلام وحزبه أو قال وأصحابه إلا أن يفارق الروح

جسده كنت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ولم

يكن يحب إلا طيباً فأنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سموات

فليس في الأرض مسجد إلا وهو يتلى فيه آناء الليل والنهار وسقطت

قلادتك ليلة الأبواء فاحتبس النبي صلى الله عليه وسلم في المنزل

والناس معه في ابتغائها أو قال طلبها حتى أصبح الناس على غير ماء

فأنزل الله تعالى (فَتَيَمَموا صَعيداً) الآية. فكان في ذلك رخصة للناس

عامة في سببك فوالله إنك لمباركة فقالت: دعني يا ابن عباس من

هذا فوالله لوددت أني كنت نسياً منسياً.









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010   المشاركة رقم: 30 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

قوله تعالى (يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتاً غَيرَ بُيوتِكُم) الآية. أخبرنا


أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي قال: أخبرنا الحسين بن محمد


الدينوري قال: أخبرنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك قال: أخبرنا


الحسين بن سحتويه قال: أخبرنا عمرة بن ثور وإبراهيم بن سفيان


قالا: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال: حدثنا قيس عن أشعث بن


سوار عن ابن ثابت قال: جاءت امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول الله


إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد لا والد ولا


ولد فيأتي الأب فيدخل علي وإنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي


وأنا على تلك الحال فكيف أصنع فنزلت هذه الآية (لا تَدخُلوا بُيوتاً غَيرَ


بُيوتِكُم حَتّى تَستَأنِسوا وَتُسَلِموا عَلى أَهلِها) الآية. قال المفسرون:


فلما نزلت هذه الآية قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله


أفرأيت الخانات والمساكن في طرق الشام ليس فيها ساكن فأنزل


الله تعالى (لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أَن تَدخُلوا بُيوتاً غَيرَ مَسكونَةٍ) الآية.



قوله تعالى (وَالَّذينَ يَبتَغونَ الكِتابِ مِمّا مَلَكَت أَيمانُكُم فَكاتِبوهُم) الآية.


نزلت في غلام لحويطب بن عبد العزى يقال له صبيح سأل مولاه أن


يكاتبه فأبى عليه فأنزل الله تعالى هذه الآية وكاتبه حويطب على مائة


دينار ووهب له منها ديناراً فأداها وقتل يوم حنين في الحرب.


قوله تعالى (وَلا تُكرِهوا فَتَياتِكُم عَلى البِغاءِ) الآية. أخبرنا أحمد بن


الحسن القاضي قال: أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي قال: أخبرنا


محمد بن حمدان قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t42881-3.html#post324639


عن جابر قال: كان عبد الله بن أبي يقول لجارية له: اذهبي فابغينا


شيئاً فأنزل الله عز وجل (وَلا تُكرِهوا فَتياتِكُم عَلى البِغاءِ) إلى قوله


(غَفورٌ رَّحيمٌ) رواه مسلم عن أبي كريب عن أبي معاوية.


أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن


حمدون قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ قال: أخبرنا محمد بن


يحيى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس قال: أخبرنا مالك عن ابن


شهاب عن عمر بن ثابت أن هذه الآية (وَلا تُكرِهوا فَتَياتِكُم عَلى


البِغاءِ) نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول. وبهذا


الإسناد عن محمد بن يحيى قال: أخبرنا عباس بن الوليد قال: أخبرنا


عبد الأعلى قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري عن


عمر بن ثابت قال: كانت معاذة جارية لعبد الله بن أبي وكانت مسلمة


وكان يستكرهها على البغاء فأنزل الله تعالى (وَلا تُكرِهوا فَتَياتِكُم


عَلى البِغاءِ) إلى آخر الآية.


أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن قال: أخبرنا أبو علي الفقيه قال: أخبرنا


أبو القاسم البغوي قال: أخبرنا داود بن عمرو قال: أخبرنا منصور بن


الأسود عن الأعمش عن أبي نضرة عن جابر قال: كان لعبد الله بن


أبي جارية يقال لها مسيكة فكان يكرهها على البغاء فأنزل الله عز


وجل (وَلا تُكرِهوا فَتَياتِكُم عَلى البِغاءِ) إلى آخر الآية.


وقال المفسرون: نزلت في معاذة ومسيكة جاريتي عبد الله بن أبي


المنافق كان يكرههما على الزنا لضريبة يأخذها منهما وكذلك كانوا


يفعلون في الجاهلية يؤاجرون إماءهم فلما جاء الإسلام قالت معاذة


لمسيكة: إن هذا الأمر الذي نحن فيه لا يخلو من وجهين فإن يك خيراً


فقد استكثرنا منه وإن يك شراً فقد آن لنا أن ندعه فأنزل الله تعالى


هذه الآية.



وقال مقاتل نزلت في ست جوار لعبد الله بن أبي كان يكرههن على


الزنا ويأخذ أجورهن وهن: معاذة ومسيكة وأميمة وعمرة وأروى


وقتيلة فجاءت إحداهن ذات يوم بدينار وجاءت أخرى بدونه فقال لهما


ارجعا فازنيا فقالتا والله لا نفعل قد جاءنا الله بالإسلام وحرم الزنا أخبرنا


الحاكم أبو عمرو محمد بن عبد العزيز فيما كتب إلي أن أحمد بن


الفضل الحواري أخبرهم عن محمد بن يحيى قال: أخبرنا إسحاق بن


إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري أن رجلاً


من قريش أسر يوم بدر وكان عند عبد الله بن أبي أسيراً وكانت لعبد


الله جارية يقال لها معاذة وكان القرشي الأسير يراودها عن نفسها


وكانت تمتنع منه لإسلامها وكان ابن أبي يكرهها على ذلك ويضربها


لأجل أن تحمل من القرشي فيطلب فداء ولده فقال الله تعالى (وَلا


تُكرِهوا فَتَياتِكُم عَلى البِغاءِ إِن أَردنَ تَحَصُّناً) إلى قوله (غَفورٌ رَّحيمٌ) قال


أغفر لهن ما أكرهن عليه.


قوله تعالى (وَإِذا دُعُوا إِلى اللهِ وَرَسولِهِ) الآية. قال المفسرون: هذه


الآية والتي بعدها في بشر المنافق وخصمه اليهودي حين اختصما


في أرض فجعل اليهودي يجره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم


ليحكم بينهما وجعل المنافق يجره إلى كعب بن الأشرف ويقول: إن


محمداً يحيف علينا وقد مضت هذه القصة عند قوله (يُريدونَ أَن


يَتَحاكَموا إِلى الطّاغوتِ) في سورة النساء.


قوله تعالى (وَعَدَ اللهُ الَّذينَ آَمَنوا مِنكُم وَعَمِلوا الصالِحاتِ) الآية. روى


الربيع بن أنس عن أبي العالية في هذه الآية قال: مكث رسول الله


صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين بعد ما أوحى الله إليه خائفاً


هو وأصحابه يدعون إلى الله سبحانه سراً وعلانية ثم أمر بالهجرة إلى


المدينة


وكانوا بها خائفين يصبحون في السلاح ويمسون في السلاح فقال


رجل من أصحابه: يا رسول الله ما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع


السلاح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن تلبثوا إلا يسيراً


حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم محبياً ليست فيهم حديدة


وأنزل الله تعالى (وَعَدَ اللهُ الَّذينَ آَمَنوا مِنكُم وَعَمِلوا الصالِحاتِ) إلى


آخر الآية فأظهر الله تعالى نبيه على جزيرة العرب فوضعوا السلاح


وأمنوا ثم قبض الله تعالى نبيه فكانوا آمنين كذلك في إمارة أبي بكر


وعمر وعثمان رضي الله عنهم حتى وقعوا فيما وقعوا فيه وكفروا


النعمة فأدخل الله عليهم الخوف وغيروا فغير الله بهم.


أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النقيب قال: أخبرنا


جدي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن النصراباذي قال:


أخبرنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: أخبرنا علي بن الحسين بن واقد


قال: أخبرنا أبي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب


قال: لما قدم النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه المدينة وآوتهم


الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحد فكانوا لا يبيتون إلا في السلاح


ولا يصبحون إلا في لأمتهم فقالوا: ترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين


مطمئنين لا نخاف إلا الله عز وجل فأنزل الله تعالى لنبيه (وَعَدَ اللهُ


الَّذينَ آَمَنوا مِنكُم وَعَمِلوا الصالِحاتِ) إلى قوله (وَمَن كَفَرَ بَعدَ ذَلِكَ


فَأُلَئِكَ هُمُ الفاسِقونَ) يعني بالنعمة. رواه الحاكم في صحيحه عن


قوله تعالى (يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لِيَستَأذِنَكُمُ الَّذينَ مَلَكَت أَيمانُكُم) الآية.


قال ابن عباس: وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً من


الأنصار يقال له مدلج بن عمرو إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه


وقت الظهيرة ليدعوه فدخل فرأى عمر بحالة كره عمر رؤيته ذلك


فقال: يا رسول الله وددت لو أن الله تعالى أمرنا ونهانا في حال


الاستئذان فأنزل الله تعالى هذه الآية.


وقال مقاتل: نزلت في أسماء بنت مرثد كان لها غلام كبير فدخل


عليها في وقت كرهته فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:


إن خدمنا وغلماننا يدخلون علينا في حال نكرهها فأنزل الله تبارك


وتعالى هذه الآية.


قوله تعالى (لَيسَ عَلى الأَعمى حَرَجٌ) الآية. قال ابن عباس: لما أنزل


الله تبارك وتعالى (لا تَأَكُلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ) تحرج المسلمون


عن مؤاكلة المرضى والزمنى والعرج وقالوا: الطعام أفضل الأموال وقد


نهى الله تعالى عن أكل المال بالباطل والأعمى لا يبصر موضع الطعام


الطيب والمريض لا يستوفي الطعام فأنزل الله تعالى هذه الآية.


وقال سعيد بن جبير والضحاك كان العرجان والعميان يتنزهون عن


مؤاكلة الأصحاء لأن الناس يتقذرونهم ويكرهون مؤاكلتهم وكان أهل


المدينة لا يخالطهم في طعامهم أعمى ولا أعرج ولا مريض تقذراً


فأنزل الله تعالى هذه الآية.


وقال مجاهد: نزلت هذه الآية ترخيصاً للمرضى والزمنى في الأكل من


بيوت من سمى الله تعالى في هذه الآية وذلك أن قوماً من أصحاب


رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا إذا لم يكن عندهم ما


يطعمونهم ذهبوا بهم إلى بيوت آبائهم وأمهاتهم أو بعض من سمى


الله تعالى في هذه الآية. وكان أهل الزمانة يتحرجون من أن يطعموا


ذلك الطعام لأنه أطعمهم غير مالكيه ويقولون إنما يذهبون بنا إلى


بيوت غيرهم فأنزل الله تعالى هذه الآية.


أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن


الفضل التاجر قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ قال:


أخبرنا محمد بن يحيى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس قال:


حدثني مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول


في هذه الآية: أنزلت في أناس كانوا إذا خرجوا مع النبي صلى الله


عليه وسلم وضعوا مفاتيح بيوتهم عند الأعمى والأعرج والمريض

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=324639


وعند أقاربهم وكانوا يأمرونهم أن يأكلوا مما في بيوتهم إذا احتاجوا إلى


ذلك وكانوا يتقون أن يأكلوا منها ويقولون: نخشى أن لا تكون أنفسهم


بذلك طيبة فأنزل الله تعالى هذه الآية.


قوله تعالى (لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أَن تَأكُلوا جَميعاً أَو أَشتاتاً) الآية. قال


قتادة والضحاك: نزلت في حي من كنانة يقال لهم بنو ليث بن عمرو


وكانوا يتحرجون أن يأكل الرجل الطعام وحده فربما قعد الرجل والطعام


بين يديه من الصباح إلى الرواح والشول حفل والأحوال منتظمة تحرجاً


من أن وقال عكرمة: نزلت في قوم من الأنصار كانوا لا يأكلون إذا نزل


بهم ضيف إلا مع ضيفهم فرخص لهم أن يأكلوا كيف شاءوا جميعاً


متحلقين أو أشتاتاً متفرقين.









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمع القرآن الكريم حياة منتدى القرآن الكريم وعلومه 4 06-28-2011 11:12 PM
القرآن الكريم .. بريق الخير منتدى القرآن الكريم وعلومه 10 09-02-2009 11:26 PM
لغة القرآن الكريم محمد بديع ركـــن الشعر الشعبي 6 08-29-2009 02:31 AM
نزول القرأن على الحبيب صلى الله عليه و سلم sergiozaka منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما 3 04-26-2009 11:12 PM
أسباب نزول القرآن abd raouf منتدى القرآن الكريم وعلومه 5 09-16-2008 02:03 AM


الساعة الآن 04:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302