العودة   منتديات صحابي > أقسام الاسـرة والـمجـتمع > منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات


منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات لكل الاحتياجات الخاصة والمساعدات سواء مادية او دواء او عناوين اطباء الخ


ولنا في سيدنا أيوب عبرة

منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات


ولنا في سيدنا أيوب عبرة

كان أيوب ذا مال, ولكن كانت أمواله لمن حوله قبل ان تكون لنفسه, وكان منها زكاة وهبات وعطايا كان برا بكل من حوله! يرعى غلمانه وخدمه قبل أن يرعى أهله,

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-31-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
كان
أيوب ذا مال, ولكن كانت أمواله لمن حوله قبل ان تكون لنفسه, وكان منها
زكاة وهبات وعطايا كان برا بكل من حوله! يرعى غلمانه وخدمه قبل أن يرعى
أهله, فلكل رجل من أتباعه زوجة ودار ومتاع, ولكل غلام مدّخر من المال.

وكان لا يطعم طعاما وهو يعلم بمكان جائع يشتهي الطعام!
وكان لسانه لا يكف عن ذكر الله والحمد والتسبيح لربه ولا يفتر جنانه عن التفكير في الله عز وجل.
وتحدث
الناس عن أيوب, ولهجت ألسنتهم بالدعاء له والثناء عليه, وعمرت قلوبهم بحبه
والاخلاص له! وكذلك أهل السماء من الملائكة ذكروا أيوب ذكرا حسنا.
كل
هذا أغاظ ابليس, كثرة ذكر أيوب والثناء عليه, وابليس أقسم أن يغوي البشر

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t43411.html#post328772
أجمعين, وبسبب ذلك طرده ربه من الجنة جزاء عصيانه, فقال كلمته المعروفة:
رب, بما أغويتني وطردتني بسبب آدم لأزينن لذريته في الأرض, ولأغوينهم
أجمعين.
واستطرد ابليس قائلا: الا عبادك المخلصين.
وكان أيوب عليه السلام من عباده المخلصين.
وكانت محنة أيوب وقصة مرضه المشهورة هي محنته, ولعل أشهر ما ذكر عن هذه المحنة كانت هذه القصة التي جاء فيها:
تحدّث الملائكة,ملائكة الأرض فيما بينهم عن الخلق وعبادتهم, قال قائل منهم:
ما على الأرض اليوم خير من أيوب, هو أعظم المؤمنين ايمانا, وأكثرهم عبادة لله, وشكرا لنعمته ودعوة له.
وسمع الشيطان ما يقال... فساءه ذلك, وطار الى أيوب محاولا اغواءه, ولكن أيوب بقي, قلبه هو الصفاء لله والحب لله.
وقد
كان أيوب عليه السلام محصنا بايمانه ضد وسوسة الشيطان, فما استطاع ابليس
أن يغريه بشيء مما يغري به الأغنياء! وما قدر على أن يدفع به الى ما كان
يدفع اليه أمثاله من الأثرياء!!
حاول ابليس عن طريق
شياطين البشر أن يحرّض أيوب على ارتكاب المعاصي, فأتاه بشرذمة من الناس
يزيّنون له اللهو والمجون والمتعة المحرّمة, ويدعونه الى ترك التقشف, والى
التهاون في العبادة لينعم نفسه بمباهج الدنيا, ويمتعها بما أوتي من نعم
وجاه ومال.
ولكن قلب أيوب كان تقيّا نقيّا, فلم يستجب لما زيّن له؛ وكانت نفسه مؤمنة ورعة, فلم تسمع ما دعيت اليه.
كانت
متعة أيوب عليه السلام تكمن في أشياء كثيرة, كانت متعته في أن يكفل أيتاما
مات عنهم عائلهم, وكانت بهجته في أن يساعد بماله أرملة ذهب عنها رجلها, أو
فقير أضرّ به فقره, أو عاجزا أقعده عجزه, فيشعر بالسعادة لسعادتهم ويهنأ
لهنائهم, ويشكر الله على أن هيأ له كل هذه السعادة وكل هذا الهناء.
وطال
الأمد بابليس دون أن يستطيع الوصول الى غايته من استمالة أيوب ببلاء لم
يكن منتظرا, سرّ له ابليس وفرح فعاود مع أيوب نشاطه من جديد, ونعود الى
أشهر رواية عن أيوب ومحنته فنقول:
حين يئس الشيطان من اغواء أيوب, قال لله تعالى:
يا رب ان عبدك أيوب الذي يعبدك ويقدسك لا يعبدك حبا, وانما يعبدك لأغراض.
يعبدك
ثمنا لما منحته من مال وبنين, وما أعطيته من ثروة وعقار, وهو يطمع أن تحفظ
عليه ماله وثراءه وأولاده, وكأن النعم العديدة التي منحتها له هي السر في
عبادته, انه يخاف أن يمسها الفناء أو تزول.. وعلى ذلك فعبادته مشوبة
بالرغبة والرهبة, يشيع فيها الخوف والطمع.. وليست عبادة خالصة ولا حبا
خالصا.
وقد ذكرت الرواية أن الله تعالى قال لابليس:
ان
أيوب عبد مؤمن خالص الايمان.. وليكون أيوب قبسا من الايمان ومثالا عاليا
في الصبر.. قد أبحتك ماله وعقاره.. افعل ما تريد, ثم انظر الى ما تنتهي.
وهكذا
انطلقت الشياطين فأتت على أرض أيوب وأملاكه وزروعه ونعمه ودمّرتها جميعا..
وانحدر أيوب من قمة الثراء الى حضيض الفقر فجأة.. وانتظر الشيطان أيوب..
وقال أيوب عليه السلام عن المال:
عارية لله استردها..
ووديعة كانت عندنا فأخذها, نعمنا بها دهرا, فالحمد لله على ما أنعم,
وسلبنا اياها اليوم, فله الحمد معطيا وسالبا, راضيا وساخطا, نافعا وضارا,
وهو الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء, ويضر من يشاء, ويذل
من يشاء, ثم خرّ أيوب عليه السلام ساجدا وترك ابليس وسط دهشته المخزية.
وعاد الشيطان يقول لله تعالى:
يا
رب.. اذا كان أيوب لم يقابل النعمة الا بالحمد, والمصيبة الا بالصبر, فليس
ذلك الا اعتدادا بما لديه من أولاد.. انه يطمع أن يشتدّ بهم ظهره ويسترد
بهم ثروته.
وتستطرد الرواية فتقول: ان الله أباح للشيطان

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=328772
أولاد أيوب.. فزلزل عليهم البيت الذي يسكنون فيه فقتلهم جميعا. أنبياء
الله لأحمد بهجت ص 171.
وهنا قال أيوب داعيا ربه:
الله أعطى.. والله أخذ.. فله الحمد معطيا وسالبا, ساخطا وراضيا, نافعا وضارا.
ثم خرّ أيوب عليه السلام ساجدا وترك ابليس وسط دهشته المخزية.
وعاد ابليس يدعو الله, أن أيوب لم يزل صابرا لأنه معافى في بدنه, ولو أنك سلطتني يا رب على بدنه.. فسوف تكف عن صبره.
وتقول
الرواية أن الله أباح جسد أيوب للشيطان يتصرف فيه كيف يشاء.. فضرب الشيطان
جسد أيوب من رأسه حتى قدميه, فمرض أيوب مرضا جلديا راح لحمه يتساقط
ويتقيّح.. حتى هجره الأهل والأصحاب.. ولم يعد معه الا زوجته..
ومرت
الأيام, وتتابعت الشهور, وأيوب تزداد حالته سوءا,حتى لم يعد يستطيع أحد أن
يقترب منه لعفن قروحه, ونتن رائحتها, فبرم الناس به, ونفروا منه, وانقطعوا
عن زيارته, وتذمّر أهله من جيرته وظلت زوجته هي الوحيدة التي تخدمه, وتقضي
له حاجاته.
ومرت السنون وأهل أيوب لا يستطيعون على جيرته
صبرا, ولا يحتملون له قربا, وجهروا باستيائهم, وأظهروا تذمّرهم بالأقوال
والأفعال, فلم تجد رحمة بدا من أن تعرش لزوجها عريشا في ظاهر المدينة
وتنقله اليه.
وانتقل أيوب عليه السلام الذي كان يملك
الضياع, ويسكن القصور الى عريش من القش على قارعة الطريق, ورغم ذلك لم
يتركه الناس لحاله, بل كانوا اذا مرّوا عليه أظهروا تذمرهم, وأبدوا
تأففهم. وقالوا: لو كان رب هذا له حاجة فيه لما فعل به ذلك.
وهكذا
ظل أيوب تمر عليه السنة تلو السنة وهو جسد ملقى في عريشه لا يصدر عنه حركة
الا حركة لسانه في فمه بذكر الله, ولا يسمع منه الا صوت يردد اسم الله.
كانت
رحمة زوجة أيوب تقوم بخدمة الناس لتكسب لها ولأيوب من طعامهما, وما يقوم
بأودهما. ثم تعود اليه في نهاية اليوم بما تيسر لها الحصول عليه من طعام
تطعمه وتسقيه, وتقضي الليل بجانبه؛ فاذا أصبح الصباح عاودت ما فعلته
بالأمس.
ولكن هذ الحالة لم تدم لاشمئزاز الناس الذين
كانت تقوم بخدمتهم, لعلمهم أنها تقوم على خدمة أيوب المبتلى, وعلى غسل
جروحه وتضميد قروحه, فأظهروا لها الامتعاض من خدمتها لهم, ثم طردوها من
خدمتهم.
فأصبحت "رحمة" بلا عمل وسدّت منافذ الكسب في وجه رحمة!
وفكرت
رحمة وهداها تفكيرها الى أن تذهب مع الصباح الى سوق في ظاهر المدينة,
ويدها قابضة على حزمة ملفوف بها شيء يبدو أنها تحرص عليه, وتعول من ورائه
على خير كثير.
وبلغت رحمة السوق, واتجهت الى الجانب الذي
تعرض فيه حاجات النساء من زينة وعطر وملبس, وفتحت لفافتها بيد مرتعشة,
وجلست مع البائعات, وكانت بضاعتها ضفيرة من الخيوط الذهبية الطويلة
الناعمة, كانت بالأمس نصف شعرها, فباعتها الى أحد النساء وأخذت ثمنها.
وابتاعت رحمة بثمن شعرها طعاما وشرابا, وعادت الى زوجها تطعمه وتسقيه, فقد كانت برّة وفية وجها.
وبعد أن نفد ثمن شعرها ما بقي لها شيء تبيعه.
ولكن أيوب كان على صلابته وقوته, ويئس الشيطان فكر في رحمة فذهب اليها وملأ قلبها باليأس حتى ذهبت الى أيوب تقول له :
حتى متى يعذبك الله, أن المال والعيال والصديق والرفيق, أين شبابك الذاهب وعزك القديم؟
وأجاب أيوب امرأته: لقد سوّل لك الشيطان أمرا.. أتراك تبكين على غرفات وولد مات؟
قالت: لماذا لا تدعو الله أن يزيح بلواك ويشفيك ويكشف حزنك؟
قال أيوب: كم مكثنا في الرخاء؟!!
قال رحمة: ثمانين سنة.
قال أيوب: كم لبثنا في البلاء والمرض؟
قالت سبع سنين.
قال: أستحي أن أطلب من الله رفع بلائي, وما قضيت فيه مدّة رخائي.
لقد
بدأ ايمانك يضعف يا رحمة, وضاق بقضاء الله قلبك.. لئن برئت وعادت اليّ
القوة لأضربنّك مئة عصا.. وحرام بعد اليوم أن آكل طعاما من يديك أو أشرب
شرابا أو أكلفك أمرا.. فاذهبي عني.
وذهبت عنه زوجته وبقي
أيوب جسدا صابرا وحيدا, يحتمل ما لا تحتمله الجبال.. وأخيرا فزع أيوب الى
الله داعيا متحننا لا متبرما, ودعا الله أن يشفيه.
2. المعجزة
ماذا قال أيوب في دعائه يا ترى؟ لقد قال القرآن الكريم أن أيوب نادى ربه فقال:
{أني مسني الضرّ وأنت أرحم الراحمين} الأنبياء 83.
وجاءت الاستجابة سريعة من الله عز وجل, ونزل وحي الله على أيوب:{ اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب}. 42.
وضرب
أيوب الأرض برجله الضعيفة كما أمره الله, فانفجرت عيون من ماء عذب زلال
بارد وصاف, فاغتسل أيوب بماء احدى هذه العيون التي فجرها له الله سبحانه
عز وجل, فاذا بجلده الدامي المتقرّح يصبح سليما نظيفا جميلا, وشرب أيوب من
ماء عين أخرى, فاذا به سليم معافى, قد سرت في جسمه القوّة, ودبّ
النشاط..!!
وكانت احدى معجزات الله القادر على كل شيء الذي يقول للشيء كن فيكون.
وجلس أيوب وقد استردّ صحته, وعافيته, ورونقه وجماله, في حلة قشيبة من عند الله, فشكر الله على ما ابتلاه, وعلى ما أنعم به عليه.
وكان
قد أقسم أن يضرب امرأته مائة ضربة بالعصا عندما يشفى, وها هو قد شفي, وكان
الله سبحانه وتعالى يعرف أنه لا يقصد ضرب امرأته, ولكي لا يرجع عن يمينه
أو يكذب فيها أمره الله أن يجمع حزمة من أعواد الريحان عددها مائة, ويضرب
بها امرأته ضربة واحدة, وبذلك يكون برّ في قسمه ولم يكذب.
رحم الله أيوب العبد الصابر.

{ وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث, انا وجدناه صابرا, نعم العبد انه أوّاب} ص 44

منقول للافادة



,gkh td sd]kh Hd,f ufvm










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 07-31-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7006
المشاركات: 3,962 [+]
بمعدل : 1.37 يوميا
اخر زياره : 05-01-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 96

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رونق الفردوس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

بارك الله فيكم









عرض البوم صور رونق الفردوس   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية MOHFBI


البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 5713
المشاركات: 1,021 [+]
بمعدل : 0.34 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 44

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
MOHFBI غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي










عرض البوم صور MOHFBI   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.15 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

شكرا جزيلا لك اخي محمد









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ميلاد لجنة وطنية للدفاع عن النظام الكلاسيكي محمد الامين منتدى أخبار الجامعات و الحوارالطلابي 0 03-15-2011 08:05 PM
انتخاب روراوة على راس لجنة المنافسات بالاتحاد العربي... flaicha منتدى الكرة المحلية الجزائرية 1 09-29-2010 01:18 AM
محنة الضاد امحمد خوجة المنتدى العام 4 05-29-2010 03:15 PM
قصة سيدنا أيوب عليه السلام ريتاج المنتدى الاسلامي العام 4 02-13-2010 03:42 PM
النبي أيوب عليه السلآم ياسمين نجلاء المنتدى الاسلامي العام 0 12-12-2009 03:16 PM


الساعة الآن 02:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302