العودة   منتديات صحابي > أقسام خيمة جزائرنا الرمضانية 2011 - 1432 هـ > مُنتدى عبق رمضان من هنا وهنـاك > أرشيف رمضان جزائرنا- 1431



كيف نستقبل شهر رمضان؟

أرشيف رمضان جزائرنا- 1431


كيف نستقبل شهر رمضان؟

(¨`·.·´¨) Always `·.¸(¨`·.·´¨ ) Keep (¨`·.·´¨)¸.·´ Smiling! `·.¸.·´

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية همس الصمت


البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 2752
المشاركات: 1,670 [+]
بمعدل : 0.49 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
همس الصمت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431





كيف نستقبل شهر رمضان؟ ?sesid=bzhacHJTaGw1bmhEbWswdk9aRjRWNk02MEpUeWk4NCtSQW5QbHR4UHhYejN2MGZQRFUxMEJ5Wkp4c3MwTi9RUk8yU0poOXNualN6RktmWjZkUT09







(¨`·.·´¨) Always
`·.¸(¨`·.·´¨ )
Keep
(¨`·.·´¨)¸.·´
Smiling!
`·.¸.·´







القسم الأول شهر الله
كيف نستقبل شهر رمضان؟

مع إطلالة شهر الله الفضيل.. شهر رمضان المبارك، يستقبل الناس هذا الشهر حسب درجة ايمانهم ومدى معرفتهم بفضائل ومكارم هذا الشهر العظيم، فبعضهم يستقبله من غرة شهر رجب الأصب، والبعض الاخر من الايام الأولى لشهر شعبان العظيم، وبعضهم من منتصف شعبان، بينما بعض منهم لا يستقبله، وانما يقتحم عليه شهر رمضان اقتحاماً دون ان يلتفت!
الاستقبال ضرورة
فكل صنفٍ من هذه الأصناف المختلفة من الناس يتعامل مع شهر رمضان حسب قدرته على الاستيعاب والتزوّد من محطة هذا الشهر الروحية الربانية، فمنهم مَنْ لا يرى مِنْ شهر رمضان والصيام فيه إلاّ الجوع والعطش وتناول السحور والفطور، فهؤلاء لا ينالون منه إلاّ ما كُتب لهم من جوعهم وعطشهم، ثم تذهب بركات وفضائل ونفحات أيام وليالي هذا الشهر سدى ودون رجعة، و يكون حالهم كحال ذلك الذي يصلي ولكن دون أن يتلذذ من زاد الخشوع في الصلاة.
ففي الرواية المأثورة، أنه جاء رجل الى رسول الله يسأله عن الخشوع في الصلاة؟ فأمره صلى الله عليه وآله وسلم أن يسبغ وضوءه، لأن الوضوء هو تمهيد للصلاة، وهو بحد ذاته بمثابة إستقبال لأوامر فريضة الصلاة. وكذلك بالنسبة لأداء مناسك الحج يتوجه الحاج قبل رحيله من أهله وأصدقائه صوب بيت الله الحرام إلى تطهير أمواله، وإبراء الذمة ممن كان لهم حق عليه، ثم يشد رحال السفر بقلب طاهر ومطمئن لاستقبال شهر ذي الحجة ومناسكه الفضيلة.
شهر رمضان.. محطة روحية
لقد جعل الله لعباده نفحات ومحطات تزويد بوقود الايمان والمعرفة، حيث تقوم هذه المحطات والنفحات الروحية بدور رفع الحجب والسحب الكثيفة التي تحول بين العبد وبين ربه جل وعلا. وشهر رمضان هو عبارة عن تلك المحطة الربانية الكبرى التي دعا الله سبحانه عباده للاستفادة منها، قبل ذهاب الفرصة وحلول الغصة. وهذا دليل آخر على رحمة الله بعباده ولطفه لهم، رغم قساوة قلوبهم وشقائهم وابتعادهم عن معدن الخير والفضيلة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t44030.html#post332926
ولا شك إذا كانت المحطات المكانية كمسجد الحرام وجبل عرفات والمشعر الحرام ومراقد الأئمة المعصومين الطاهرين عليهم السلام لها الدور المؤثر في استشعار الارتباط الوثيق بين العبد والمولى، فإن المحطات الزمانية، ومن أهمها أيام وليالي شهر رمضان هي الأخرى تكمل الدور المطلوب في هذا الصدد، حيث تفتح أبواب السماء ببونها الشاسع واللامتناهي، وتُغلق أبواب النيران الكبيرة المهلكة، لتنزل الرحمة على العباد وتتنزل الملائكة في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر لتقدر للعباد ما يرجون ويتوخون من خير الدنيا والآخرة.
إن أهم عطاء يمكن أن يستفيد منه العبد المؤمن في هذا الشهر هو ولوج باب المغفرة والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى: "بابك مفتوح للراغبين.."2."إنك لا تحتجب عن خلقك إلاّ أن تحجبهم الأعمال دونك."3 فإن كل ليلة أو يوم أو ساعة من ساعات هذا الشهر الفضيل تدعونا لاستثمارها عبر الرجوع والعودة إلى الله سبحانه وطلب التوبة.
العودة إلى رياض الايمان
والتوبة تعني، فيما تعني، الندم والحسرة على ما فرط العبد في جنب الله، وعلى ما ارتكب من ذنوب وآثام تراكمت حتى تحولت إلى حجب بين العبد وربه، فان الندم كخطوة أولى في باب التوبة، تعتبر وسيلة مهمة وأساسية للعودة إلى رياض الايمان.
إن الكثير من الناس يدعي التوبة، ولكن في واقع الأمر يعيش الازدواجية في شخصيته، ففي داخل قلبه يستشعر عدم اقتراف الذنب ويعيش طوال عمره في حالة من التبرير والخداع الذاتي:
?يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلآَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ? (البقرة،9)
هـؤلاء تنكشف الحقائــق لهم بعد فــوات الاوان، ثم يصـرخ أحدهم: ?رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ ?، ولكـن يأتيهـم الجواب: ?كَلآَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُـونَ? (المؤمنون،99- 100)
إن عملية التوبة تستدعي من الفرد التائب العزم على عدم العودة، فالكثير من الناس يترك المعاصي والآثام لفترات معينة، احتراما لشهر رمضان أو في بعض المناسبات الدينية الخاصّة، ولكن دون أن يتخذ (قرار) التوبة الحقيقية النصوح، فسرعان ما تنقضي المناسبة حتى يعاود اقتراف الذنوب والآثام.
فإذا أردت أن تعرف ما إذا كانت توبتك مقبولة وحقيقية فانظر إلى ما بعد التوبة، هل إن الأعمال الخيرية والحسنة لديك ثقيلة أم خفيفة؟ فإذا نادى المؤذن: الله أكبر.. حي على الصلاة، فهل تستجيب جميع جوارحك بما فيها قلبك بنشاط للنداء الرباني لتنهض مسرعا وبإقبال إلى الصلاة؟.. إن أداء عمل الخير بسهولة وبخفة بعد التوبة هو دليل على تحقق التوبة بكل شروطها، والعكس هو صحيح أيضاً.
شهـر المواساة
إن أهم ما فُرِض علينا في هذا الشهر العظيم هو المواساة للإخوان - كما في شهر شعبان - حيث نقرأ فيه: " اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، واعمر قلبي بطاعتك ولا تخزني بمعصيتك وارزقني مواساة من قتَّرت عليهم من رزقك بما وسَّعت علي من فضلك4 "..
فشهر رمضان المبارك هو شهر المواساة خاصة، وان المؤمن يصوم ويمتنع عن الشهوات والطعام والشراب ليحس بألم الجياع والفقراء والمعوزين الذين هم بجوارنا.
إن المواساة تعني أن تنفق بما عندك من مال أو كلمة طيبة أو خدمة إنسانية للآخرين.. وهذا لا يعني ان تعطي وتنفق كل اموالك للآخرين، بل يكفي جزء قليل منه لتحس بالم الاخرين وترتقي الى سلم الانسانية والكمال البشري.
كما أن مواساتك للذي فقد عزيزاً، وعيادة من اصيب بمرض وداء، وارشادك للذي ضل في عمله عبر توجيهه ونصحيته لكي يتوفق في عمله الدنيوي والاخروي.. كل تلك تدخل في باب المواسات للاخوان.
من هنا يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في خطبــة لـه في آخر جمعة من شهر شعبان المعظم: " واتقوا النار ولو بشق تمرة5 ".. أي إن إعطاءك ولو تمرة واحدة للمستحق هي بمثابة الاحتراز من نار جهنم.
إن كثيراً من الناس -مع الاسف- يرفل في ظل النعم التي حباها الله له، ولكن ما زال يحس بالنقص المعنوي والنفسي، فكلما زاده الله نعماً شكى وطلب الاكثر.
إن الصوم يبعث فينا الشعور و الاحساس بالمسؤولية الدينية و الانسانية والرقة، ويلهمنا صفة الشكر، وضرورة دعم المحتاجين.
وصايا رمضانية
إن شهر رمضان الفضيل خير فرصة للتأكيد على عدة أمور أساسية منها:
1- لابد أن نهتم بالبعد العقائدي لأنفسنا وأبنائنا ومجتمعنا. إن ترسيخ الاعتقاد بالتوحيد والمعاد، والعبادات والأخلاقيات، والولاية لله وللرسل والأئمة عليهم سلام الله أجمعين، كل ذلك كفيل بهداية الإنسان إلى الارتشاف من معين قيم الحق والعدالة والفطرة والإيمان بالله، خاصة وان أبناءنا وأطفالنا اليوم، وفي عصر الفضائيات والهجوم الثقافي المادي الفاسد، هم أحوج ما يكونون إلى الاهتمام بهذا البُعد، حتى نجنبهم الفوضى الفكرية واضطراب الروح وقلق النفس وضبابية الرؤية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=332926
إن رجال المنبر والصحافة ووسائل الأعلام المختلفة مدعوون لترسيخ قواعد الأخلاق والفضيلة والإيمان في عقول ونفوس أطفالنا وشبابنا ونسائنا وبكافة السبل المختلفة ووسائلها المتعددة.
2- لابد من العمل على رفع الحجب بين الناس وبين كتاب الله. فلقد تحول القرآن الكريم -مع الأسف- بين الناس إلى عرف اجتماعي سائد، وتلاوته هي كذلك تدخل ضمن دائرة العادة المتداولة بين الناس، وليس للتدبر والوعي والعمل.. لقد اصبح كتاب الله يقتصر على الفواتح والمآتم، بل أصبح الواحد منا يقرأ القرآن دون أن يتدبر في كلماته، بل تجده مشغولاً بسفاسف الحياة الدنيا التي تشكل حجاباً بينه وبين كلام الله المجيد.
لابد للامة أن تعود الى القرآن الكريم عبر التدبر في آياته المباركات، وتلاوتها بتمعن وتدبر.. "ولا يكونّن هَم أحدكم آخر السورة" كما يقول الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام6. فان كل آية وسورة يتلوها المؤمن في كتاب الله هي خطاب موجه له، فلابد أن يعيها ويتفهم أبعادها ليطبقها على حياته.
3- ضرورة تقوية العلاقة الاجتماعية بين المؤمنين في شهر رمضان المبارك، عبر التزاور بين الارحام والاصدقاء. فالتزاور خطوة مهمة في رفع الحواجز النفسية العالقة في قلوب المؤمنين التي تكثفت وتجمعت عبر سوء الظن. فزيارة المؤمنين والدعاء لهم بالخير والعفو عنهم، وان كانوا هم المخطئين، هي بمثابة اللبنات الأساسية التي تجعل البناء في المجتمع الاسلامي متماسكاً ومتيناً.
كما ان الحث على التجمعات الايمانية والانتماء اليها والالتفاف حولها كالمجالس الدينية والهيئات القرآنية هي الاخرى تقوي البنية الاجتماعية بين المؤمنين، ناهيك عن دورها الايجابي في بناء وتربية الشبيبة المؤمنة في مدرسة القرآن الكريم وبصائره الربانية.
4- التثقيف الذاتي بالعلوم التربوية والأخلاقية والدينية. فهذا الشهر الفضيل، يُعتبر فرصة لتكميل البعد الثقافي والعلمي في شخصية الإنسان المؤمن، وذلك من خلال مطالعة الكتب الأخلاقية والدينية والعقائدية وتلك التي تتحدث عن حياة الأئمة المعصوميـن، وأخص بالذكر كتاب " تحف العقول " الذي يشمل وصايا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وابنته الزهراء البتول عليها السلام وسائر الأئمة المعصومين عليهم السلام إلى شيعتهم.
5 - تعميق الولاء لأهل بيت الرسول عليهم السلام عبر التوجه إليهم، وزيارتهم، وطلب شفاعتهم، وأداء بعض صلوات النوافل وإهدائها إليهم، وبالطبع فإن أهل البيت عليهم السلام لن ينسوا من ذكرهم، كما علينا أن نقوي علاقتنا بالإمام الحجة المنتظر المهدي عجل الله فرجه الشريف.
وخلاصة القــول: إن إيجاد (التقــوى) هو الهدف الرئيسي من تشريع فريضة الصيام في هذا الشهر الفضيل.. ? يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ? (البقرة،183











كيف نستقبل شهر رمضان؟ iuuiuyy.gif












;dt ksjrfg aiv vlqhk?










عرض البوم صور همس الصمت  

قديم 08-05-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11514
المشاركات: 287 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : 09-13-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
امينة02 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : همس الصمت المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
افتراضي

بارك الله فيك خيتي
اللهم بلغنا رمضان يارب العالمين
شكرا جزيلا للافادة









عرض البوم صور امينة02  
قديم 08-05-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : همس الصمت المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
افتراضي

بارك الله فيك على الموضوع القيم
دام لنا قلمك متلالئا بنور الايمان

جزاك الرحمن خيــــــــراً ووفقك لكل خير وأسأل الله ان لايحرمك أجر ماقدمت.


اللهم بلغنا رمضان يا رحمان يا رحيم
امييييييييييييين









عرض البوم صور AZOU.FLEXY  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف نستقبل شهر رمضان Peace منتدى الألبومات الإنشادية 9 06-17-2011 12:00 AM
كيف نستقبل رمضان Dzayerna أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 1 07-30-2010 09:23 PM
هنا نستقبل مشاكلكم وأسألتكم وكل ما تحتاجونه في عالم الحاسوب والبرمجة مع طلبات للبرامج اميرة سلام منتدى برامج الكمبيوتر العام 5 11-06-2009 12:58 AM
كيف نستقبل رمضان المبارك PeaCe_4algeria أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 4 08-07-2009 12:04 PM
كيف نستقبل رمضان؟ Imy Bel أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 8 08-31-2008 03:26 PM


الساعة الآن 02:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302