العودة   منتديات صحابي > أقسام خيمة جزائرنا الرمضانية 2011 - 1432 هـ > مُنتدى عبق رمضان من هنا وهنـاك > أرشيف رمضان جزائرنا- 1431



لسباق العظيم للفوز العظيم

أرشيف رمضان جزائرنا- 1431


لسباق العظيم للفوز العظيم

في مشهد حركي حسي لنيل الجائزة الكبرى يقف المتسابقون في حلبة السباق العظيم وقد شدت أبصارهم وأعصابهم وأجسامهم ونفوسهم تجاه أدوات السباق , وهنا يأتي الإذن الإلهي إليهم ليبذل كل

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-15-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11770
المشاركات: 135 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : 10-18-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
qwe2010 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
في مشهد حركي حسي لنيل الجائزة الكبرى يقف المتسابقون في حلبة السباق العظيم وقد شدت أبصارهم وأعصابهم وأجسامهم ونفوسهم تجاه أدوات السباق , وهنا يأتي الإذن الإلهي إليهم ليبذل كل منهم أقصى طاقته للفوز العظيم بالجائزة الكبرى فيقول الله تعالى لهم: " وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ{133} " (آل عمران 133).

يا له من سباق عظيم في حلبة عظيمة لغاية عظيمة وبإذن من رب عظيم، ينادي عباده سبحانه (وَسَارِعُواْ): المسارعة من السرعة المتزايدة التي تزيد فيها المسافة المقطوعة في الزمن المحدد، فالزمن ثابت لأن الأجل محدد والسرعة متزايدة لقطع المسافة في اقل زمن ممكن , والسرعة كما قال الأصفهاني رحمة الله في مفردات ألفاظ القرآن: ضد البطء، ويستعمل في الأجسام والأفعال، يقال: سرع فهو سريع وأسرع فهو مسرع، وأسرعوا صارت إبلهم سراعاً، نحو: أبلدوا، وسارعوا، وتسارعوا قال تعالى: " وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ " (آل عمران 133) " وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ " (آل عمران 114).

قال الشيخ عبدالرحمن بن السعدي رحمه الله: (ثم أمرهم تعالى بالمسارعة إلى مغفرته وإدراك جنته التي عرضها السماوات والأرض، فكيف بطولها التي أعدها الله للمتقين فهم أهلها؟).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t45113.html#post341502

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=341502

وقال الدكتور وهبة الزحيلي حفظه الله في التفسير المنير (ثم أمر عز وجل بالمبادرة إلى ما يوجب مغفرة الذنوب ) وقبول الأعمال(ودخول الجنان الواسعة الفسيحة التي أعدها الله للمتقين).

قال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله في التحرير والتنوير (والسرعة المشتق منها سارعوا مجاز في الحرص والمنافسة إلى عمل الطاعات التي هي سبب المغفرة والجنة، ويجوز أن تكون السرعة حقيقية وهي سرعة الخروج إلى الجهاد عند النفير... والمسارعة، على التقادير كلها تتعلق بأسباب المغفرة، وأسباب دخول الجنة... وجيء بصيغة المفاعلة، مجردة عن حصول الفعل من جانبين، قصد المبالغة في طلب الإسراع... وتنكير (مغفرة) ووصلها بقوله (من ربكم) لقصد الدلالة على التعظيم).

وهكذا وقف المتسابقون يترقبون والله تعالى يعظم لهم الجائزة، ويحكم سبحانه بينهم بالحق والانجازات التي عليهم القيام بها في أقل وقت وأتقن حال هي:

-الإنفاق: (في السراء والضراء).

-كظم الغيظ.

- العفو عن الناس والإحسان إليهم.

- الاستغفار الفوري من الذنوب.

عدم الإصرار على المعصية بمحض إرادتهم.

قال تعالى: " الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{134} وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{135} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ{136} " (آل عمران 134-136).

وبهذا تم وصف المتسابقين والانجازات التي يجب عليهم الإسراع في انجازها في الوقت المحدد لهم في الحياة الدنيا فهم (يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء): أي في حال عسرهم ويسرهم، إن أيسروا أكثروا من النفقة، وان أعسروا لم يحتقروا من المعروف شيئا ولو قل، (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) أي: إذا حصل لهم من غيرهم أذية توجب غيظهم، وهو امتلاء قلوبهم من الحنق الموجب للانتقام بالقول والفعل هؤلاء لا يعملون بمقتضى الطباع البشرية (وبقانون الفعل ورد الفعل) بل يكظمون ما في القلوب من الغيظ، ويصبرون عن مقابلة المسيء إليهم.

(وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ)): يدخل في العفو عن الناس العفو عن كل من أساء (إليهم) بقول أو فعل، والعفو أبلغ من الكظم، لأن العفو ترك المؤاخذة مع المسامحة عن المسيء، وهذا إنما يكون ممن تحلى بالأخلاق الجميلة وتخلى عن الأخلاق الرذيلة، وممن تاجر مع الله وعفا عن عباد الله رحمة بهم وإحسانا إليهم، وكراهة لحصول الشر عليهم، وليعفو الله عنه ويكون أجره على ربه الكريم لا على العبد الفقير كما قال تعالى "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" (الشورى 40).

ثم ذكر حالة أعم من غيرها وأحسن وأعلى وأجل، وهي الإحسان فقال تعالى (وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (فالإحسان نوعان: الإحسان في عبادة الخالق والإحسان إلى المخلوق.

فالإحسان في عبادة الخالق فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (إن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) رواه مسلم.

وأما الإحسان إلى المخلوقين فهو إيصال النفع الديني والدنيوي إليهم، ودفع الشر الديني والدنيوي عنهم، فيدخل في ذلك أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وتعليم جاهلهم، ووعظ غافلهم، والنصيحة لعامتهم وخاصتهم، والسعي في جمع كلمتهم، وإيصال الصدقات والنفقات الواجبة والمستحبة إليهم على اختلاف أحوالهم وتباين أوصافهم، فيدخل في ذلك بذل الندي وكف الأذى، واحتمال الأذى، كما وصف الله تعالى به المتقين في هذه الآيات، فمن قام بهذه الأمور فقد قام بحق الله وحق عبيده.

ثم ذكر (الله تعالى) اعتذارهم لربهم من جناياتهم وذنوبهم فقال: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ)؛ أي: صدرت عنهم أعمال سيئة كبيرة أو ما دون ذلك، بادروا إلى التوبة والاستغفار، وذكروا ربهم وما توعد به العاصين، ووعد به المتقين فسألوه المغفرة لذنوبهم والستر لعيوبهم، مع إقلاعهم عنها وندمهم عليها، فلهذا قال (وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)، (أُوْلَـئِكَ) الموصوفون بتلك الصفات (جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ) تزيل عنهم كل محذور، (وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ) فيها النعيم المقيم والبهجة والسرور والبهاء والخير والقصور والمنازل الأنيقات العاليات والأشجار المثمرة البهية والأنهار الجاريات في تلك المساكن الطيبات، (خَالِدِينَ فِيهَا) لا يحولون عنها ولا يبغون بها بدلا ولا يغير ما هم فيه من النعيم، (وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) عملوا لله قليلا فأجروا كثيرا فعند الصباح يحمد القوم السرى وعند الجزاء يجد العامل أجره كاملا موفورا، انتهى.

وبهذا ينتهي السباق وينتهي موقف توزيع الجوائز الربانية، ويفوز المتسابقون والمتسارعون بالنعيم المقيم جزاء مسارعتهم في الخيرات فعلى كل منا أن يتمثل هذا الموقف العظيم ويعد نفسه الإعداد العلمي الإيماني للسباق وعندما يسمع النداء يسارع ويجتهد ليكون من الفائزين المتقين، جعلنا الله سبحانه وتعالى معهم ومنهم.

وعلى كل منا أن ينقل هذا المشهد للسباق العظيم إلى أبنائه وأحبابه وتلاميذه ويشترك معهم الاشتراك الفعلي فالمسابقة مفتوحة لكل المؤمنين وكل المتقين من الشباب والشابات والنساء والرجال والعجزة والشيوخ والأقوياء والضعفاء والأغنياء والفقراء، انه السباق العظيم بنداء رب العالمين " وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ{133} " (آل عمران 133).

وكما قال تعالى: " سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{21} " (الحديد 21).

أ.د. نظمي خليل أبوالعطا موسى

www.nazme.net

أخبار الخليج – مع الصائمين– العدد(11828)- الأربعاء 1 رمضان1431هـ - 11 أغسطس 2010م.


gsfhr hgu/dl ggt,.










عرض البوم صور qwe2010  

قديم 08-15-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11514
المشاركات: 287 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : 09-13-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
امينة02 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : qwe2010 المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
افتراضي

بارك الله فيك
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال يارب العالمين
اللهم تقبل منا صيامنا وقيمنا وتلاوتنا يارب العالمين يارب
شكرا جزيلا اليك اخي اللهم ان تكتب في مزان حسناتك يارب العالمين
شكرا جزيلا عما تقدمونه الينا افادة في سبيل الله
افادة لحياتنا اسلامية
بارك الله فيكم مزيد من تالق ونجاح
في هذا الصرح العضيم









عرض البوم صور امينة02  
قديم 08-15-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11514
المشاركات: 287 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : 09-13-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
امينة02 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : qwe2010 المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
افتراضي

بارك الله فيك
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال يارب العالمين
اللهم تقبل منا صيامنا وقيمنا وتلاوتنا يارب العالمين يارب
شكرا جزيلا اليك اخي اللهم ان تكتب في مزان حسناتك يارب العالمين
شكرا جزيلا عما تقدمونه الينا افادة في سبيل الله
افادة لحياتنا اسلامية
بارك الله فيكم مزيد من تالق ونجاح
في هذا الصرح العضيم









عرض البوم صور امينة02  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحل مبارك والله العظيم moody-Egyglory منتدى السياسي الــعام 7 02-12-2011 09:04 AM
صدق الله العظيم و كذب الافاكون ماهر الصديق منتدى تصاميم الأعضاء 6 09-30-2010 04:13 PM
الاختبار العظيم امحمد خوجة منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 3 01-23-2010 02:40 PM
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان تشفي اميرة سلام سوزان المنتدى العام 15 09-22-2009 02:23 PM
صور الصين العظيم كريمة منتدى فضــــــاء الصور 12 11-08-2007 03:04 PM


الساعة الآن 09:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302