العودة   منتديات صحابي > أقسام خيمة جزائرنا الرمضانية 2011 - 1432 هـ > مُنتدى عبق رمضان من هنا وهنـاك > أرشيف رمضان جزائرنا- 1431



"إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"

أرشيف رمضان جزائرنا- 1431


"إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"

"سر الصوم" شرح حديث: "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه ومصطفاه وآله وصحبه ومن والاه. وبعد: إن الله

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-21-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
"سر الصوم"

شرح حديث: "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"


الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه ومصطفاه وآله وصحبه ومن والاه.

وبعد:
إن الله شرع الصوم لعباده رحمة لهم وعناية بهم فهو الغني الذي لا يضن عليهم برزقه؛ كيف؟! وهو الذي جاد عليهم بالجود قبل الوجود وتكفل لهم بإيصال أرزاقهم وحوائجهم مع كلتا حالتيهم من إقرار وجحود..

ولا أراد لهم العنت والمشقة أو العذاب بالجوع والعطش؛ وهو الرؤوف بهم والرحيم لشأنهم؟!

وإنما أراد لهم عبادة تكف النفس عن شهواتها وتردعها عن غيها فيصير العبد المؤمن سيداً عليها لا عبداً لها..فيرتفع بها عن ضعة الحيوانات اللائكة إلى رتبة الصديقين والملائكة..

فيترك العبد طعامه وشرابه وشهوته لله كمن لا حاجة له في هذه الدنيا إلا رضاه والمسارعة في الخيرات ولسان حاله يقول: ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى [طه: 84]

ومن أعظم ثمرات الصوم: الإقبال على الله وتحصيل التقوى التي لا تنال بشيء مثله، وكسر شهوات النفس، والنشاط للعبادة، والشعور بحال المعوزين وذلة المحتاجين فيرق قلب الصائم لهم ويحمد نعمة الله عليه ويقبل على الزهد والتخلي، ويرغب فيما عند الله.

وأعظم ما فيه من اللطائف والمنن هو شهود حكمة الله وحكمه وشرعه وتشريعه، وشهود مقام الرسول وصدقه فإن الدعي - وحاشاه - لا يأمر الناس بما يعسر معيشتهم ويشق على أنفسهم ويلجم شهواتهم، وفيه شهود معجزة الدين الباهرة وحجته البالغة فاتباع الناس له ولو مع شقاء أبدانهم في الظاهر لما يصلح لهم من حال معاشهم ومعادهم وشيء يجدونه في قلوبهم؛ لهو دليل أنه من عند الله..

ومن أجل ذلك وغيره كثير؛ قال سيد الورى صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به " [متفق عليه واللفظ للبخاري] ولننعم بالسياحة في روض هذا الحديث العاطر قليلاً أقول:
في ذات الإله:
فكل الأركان "راحة للعبد" في سبيل الله فالشهادتين راحة من الشرك والشركاء المتشاكسين ومن المناهج المنحرفة وتقلبها وانتكاسها والصلاة راحة من التوجه لمن لا ينفع ولا يضر ولا يغني شيئاً والزكاة راحة من حقد الفقير وإضراره وأمل في كفالة الغني إذا احتاج أو أدركه العوز والحج شهود لحالة الذل الجماعي وشهود عز الربوبية وهكذا، إذ أن جميع هذه الطاعات هي عبودية وخدمة فهي مناسبة للحال، إلا الصوم فهو "تعب للعبد" من أجل مرضات الله فهو ترك - لا للحركات والممارسات - وإنما لأمس حاجات الإنسان الفطرية والبدنية من الشهوة والطعام والشراب؛ فهو من باب التنزه والترقي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t45918.html#post346158

لم ينصرف لغير الله قط:
وهو العبادة الوحيدة التي لم تنصرف قط لغير الله، فربما شهد الناس لمخلوق بالألوهية بغير حق وربما سجدوا له أو ركعوا وربما تكافلوا بنظم اجتماعية ومؤسسات تأمينية وغيرها وربما حجوا لغير الله من حجر أو شجر أو بشر وربما دخلوا على الملوك دخول الذليل الصعلوك ليزيدوا في كبره وجبروته؛ لكن الصوم له شأن آخر فإنه لا صوم إلا لله وإلا فخبروني متى صام أحد من أجل أحد؟! ومتى تعبد المتعبدون أو تحنث المتحنثون لسمعه أو لبصره في غيبته أو أمن حضوره؛ فلا والله ما كان، ولو كان لتعب المعبود - بالباطل - من عابديه وتعذب بكثرة مراقبة صائميه؟! إلا السميع البصير الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض.

مراقي الصعود:
والصوم رفع للعبد في مراقي الصعود من الطاعة والكمالات شهراً كاملاً؛ فكيف له أن يتسافل في دركات المعصية والدناءات بقية العام؟!



لا رياء فيه:
و"إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" إذ لا يظهر ولا يطلع عليه بمجرد فعله إلا الله فبقية العبادات إنما تكون بالحركات والسكنات إلا الصوم فإنه يكون بالنيات والامتناعات.. فلذا لا يدخله شوب الرياء في ظاهره إلا قليلاً ولذلك قال: "من أجلي" وفي الحديث الضعيف: "ليس في الصوم رياء" [البيهقي] ولو صح لحسم المسألة..

أعظم السر:
والصوم سريته أعظم من بقية العبادات و الله تعالى هو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فهو الذي يعلم الخطرات والنظرات فضلاً عن فلتات اللسان وغيرها مما قد ينغص الصوم فيجزي بكل ذلك لأنه أعلم به، فالصوم من أعظم ما يتحقق فيه مقام الإحسان! الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [مسلم وغيره]..

قد لا يقتص منه:
و ربما كان معناه أنه يقتص للمظلومين يوم القيامة من أجر كل عمل ابن آدم إلا الصوم فإنه لا يقتص منه (على قول بعض أهل العلم)؛ قال صلى الله عليه وسلم: "لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا الذي أجزي به" [البخاري] تفسرها رواية أحمد من هذا الوجه: "كل عمل ابن آدم له كفارة إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" [مسند أحمد]، وربما كان في هذا نظر إذ يرده خبر مسلم: "أنهم يتعلقون حتى بالصوم"[1].



ثواب لا يحصيه العد:
إذاً فلكل عبادة أجر ولكل طاعة ثواب، فالحسنة بعشر أمثالها، حتى سبعمائة ضعف أما الصوم فله أجر لا يعلمه إلا من بيده خزائن السموات والأرض؛ فلا يعد عداً ولا يوزن وزنا ولا يكال كيلاً ولا يثاب أو يضاعف مضاعفة كبقية العبادات وإنما يحثى حثواً وينهال فضلاً وكرماً لا يحصيه إلا هو سبحانه فقوله: "لي وأنا أجزي به" تعظيم وتهويل للثواب إذ هو على قدر وعظم من يجزي به، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) مسلم (1151) أي أجازي عليه جزاء كثيرا من غير تعيين لمقداره..

كل الصبر فيه:
والصوم جماع الصبر فهو صبر على الطاعات وصبر عن المحرمات وصبر على المنغصات، والله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10].

العلة الغائية ومقصود الأجلية:
وقوله: "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" فسرها هو نفسه بقوله في لفظ مسلم: "إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي" [متفق عليه واللفظ لمسلم]؛ فالإخلاص في الصيام أعظم منه في غيره، فمن يعلم تلكم العلة الغائية ومقصود الأجلية إلا الله؛ فالصوم له إذ هو سر بينه وبين عبده لا يطلع على حقيقته إلا هو لا في النية والقصد - بمعنى الباعث - فحسب؛ وإلا فهذا مشترك بين الصيام وغيره من العبادات التي يتعبد بها الإنسان، وإنما في حقيقة أداء العبادة نفسها فمن صلى بكيفية صحيحة تامة فقد أدى الصلاة ظاهراً والله أعلم بباطنه وكذلك سائر العبادات إلا الصوم فإن حقيقته الباطنة قريبة من حقيقته الظاهرة وهذه تنحل بالقليل اليسير جداً مما لا يطلع عليه إلا الله.

تشبه بالنورانيين:
والصوم ترك للطعام والشراب والشهوة فهو تشبه بالملائكة الكرام وارتقاء بالروح النورانية إلى درجة تقربها مما خلقها الله عليه أول مرة وفي ترك ما ذكر تضييق لمجاري الشياطين في الدم فهو مقربة لله وخزي لعدو الله.

أثير عند الله:
(إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزى به) وحسب الصوم شرفاً أن الله نسبه لذاته العلية فهو من أحب العبادات إليه وأشرفها عنده؛ فهو تخصيص قي سياق العموم للتعظيم، كقوله تعالى: ﴿ وَطَهِّرْ بَيْتِي[الحج: 26]، وقوله ﴿ نَاقَةُ اللَّهِ[الأعراف: 73] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(عليك بالصوم، فإنه لا مثل له) [النسائي: 2220 وصححه الألباني]، فكأنه قال: هو العبادة الأفضل والآثر عندي، ولهذا جعل جزاء الصائمين عليه فرفع الوساطة بينه وبين الصائمين في علم مقدار الأجر والثواب كما رفعها بينه عز وجل وبين الداعين في الإجابة.

قبول الدعاء ولطائف المنن:
والصيام من أدعي أسباب قبول الدعاء و لهذا ذكرت آية الدعاء بين صيامين قال تبارك وتعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [البقرة: 184] ثم قال: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ [البقرة: 186] وأتبع ذلك بقوله:﴿ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ[البقرة: 187]

وفيها أربعة لطائف:
الأولى: أنها بينية لآيات الصيام وكأنها إشارة لأولوية قبول دعاء الصائمين.
الثانية: لم يجعل الله عز وجل بينه وبين خلقه واسطة في إجابة الدعاء ولو جعلوا هم واسطة في السؤال عليه!! فتجد في كتاب الله ثلاثة عشرة موضعاً: يسئلونك عن كذا – قل: كذا، مثل قوله: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ [البقرة: 219] وغيرها.. وهو معروف من كتاب الله، ولما سألوه صلى الله عليه وسلم عن ربهم عز وجل: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديهفأجابهم بنفسه عن نفسه فقال: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي ﴾ فرفع الوسائط من بينه وبينهم ولو واسطة اللفظ تقرباً وتحبباً.
الثالثة: التعبير بلفظة إذا دعان يفيد تحقق الإجابة بمجرد الدعاء.
الرابعة: ختم الله تبارك اسمه كلامه عن الصيام بآية: ﴿ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ.[البقرة: 188] وكأنها ثمرة الصيام الامتناع عن أكل أموال الناس بالباطل وكيف لا والصيام امتناع عن أكل مالك أنت بالحق فكيف تأكل بعده أموال الناس؟!

كيف إن صام عن الحلال؟!
والصيام امتناع عن الحلال من الطعام والشراب والنكاح، وهو من باب أولى امتناع عن الحرام فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له" [مسلم: 1015].

وعاء زمانه رمضان:
والصوم يكون في رمضان وهو خير شهر وفيه أنزل القرآن وهو شهر الله فكان حرياً بالصوم أن يكون لله ويكون جزاؤه على الله؛ فرمضان مشتق من: الإرماض وهو الإحراق والرميض وهو الحاد إذ هو يمضي عزم المؤمن ويشحذ همته للطاعات وفعل الخيرات، ومن الرمض وهو الانتظار إذ يترقبون إفطارهم وعيدهم وثوابهم، ورمض الظبي إذا انغرز في الرمل الحار فاستسلم واستكان فكذا العبد المؤمن يكون بالصيام لله [2] .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=346158
فاللهم بلغنا رمضان واكتب لنا صيامه وقيامه وتقبل منا إنك أنت السميع العليم..



منقول للافادة



"Ygh hgw,l tYki gd ,Hkh H[.d fi"










عرض البوم صور نادية25  

قديم 08-21-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نادية25 المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
افتراضي

بارك الله فيك اختي جزاك الله خيرا ونفع بك









عرض البوم صور AZOU.FLEXY  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور عائلة كريم زياني """""""""روعة """"""""""""""""" نسرين 09 ركن صور الأفــناك 45 07-18-2011 04:27 PM
""""" اضحــــــــــــــــك وزيد اضحـــــــــــــــــــــــــــــك""""""""""" star dz منتدى النكت 13 06-29-2011 04:59 PM
""" قصة المسيح الدجال """ للعبرة والافادة شيراز المنتدى الاسلامي العام 10 04-08-2011 02:48 PM
اجمل دمعة """""""""في الوجود IMEN_25 المنتدى العام 5 08-21-2010 02:15 PM
""""هاااااااااي كل تحايايا القلبية""" نجمة البحر منتدى التهاني 19 05-20-2009 09:49 AM


الساعة الآن 02:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302