العودة   منتديات صحابي > أقسام خيمة جزائرنا الرمضانية 2011 - 1432 هـ > مُنتدى عبق رمضان من هنا وهنـاك > أرشيف رمضان جزائرنا- 1431



اغتيال رمضان بالمسلسلات والإعلانات والفوازير

أرشيف رمضان جزائرنا- 1431


اغتيال رمضان بالمسلسلات والإعلانات والفوازير

ما هي سبل توعية الناس في شهر رمضان تجاه سيل الإعلانات عن البرامج والمسلسلات؟ لماذا اغتيل رمضان بأكبر عدد من الإعلانات والمسلسلات دون مراعات شعيرة وفضيلة شهر رمضان؟

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-22-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
ما هي سبل توعية الناس في شهر رمضان تجاه سيل الإعلانات عن البرامج والمسلسلات؟

لماذا اغتيل رمضان بأكبر عدد من الإعلانات والمسلسلات دون مراعات شعيرة وفضيلة شهر رمضان؟

هل هناك وسائل للترويح عن الصائم بحيث تسهم في استثمار رمضان بشكل أكبر؟

بم تفسرون كثرة المسلسلات في رمضان وتعلق الناس بها؟

وكيف بإمكان الفرد أن يتخلص من تعلقه بالتلفاز في رمضان وخاصة من سيل المسلسلات والمسابقات وغيرها؟

كلمة توجهها للأسرة وأخرى للعامة من الناس؟
الجواب
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:
فقد فضل الله شهر رمضان على سائر الشهور، وفضل ليلة القدر على ألف شهر، خص الله به المسلمين بالخير والبركات، وأسباب الفضل، وأنواع النعم السابغة؛ فالواجب على المسلم الحق أن يشكر الله على ما أنعم به عليه، ويغتنم الأوقات الشريفة والمواسم الفاضلة بعمارتها بالطاعات، وترك المحرمات؛ للفوز بالحياة الطيبة، والسعادة بعد الممات.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، وأن يُؤَمَّن روعاتكم))؛ رواه الطبرانى عن أنس، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t46082.html#post347114

فمن تجهز لمواسم الخيرات وتعرض لها مع الطهارة الظاهرة والباطنة، وحضور قلب، وجَمَع هِمَّته، واستقبله بتوبة نصوح، وباستعداد تام لوظائفه العظيمة، من الصلاة وتلاوة القرآن، والذكر والتسبيح والاعتكاف، والصدقة وترك الذنوب والمعاصي والعادات السيئة، ورَدَّ الحقوق إلى أهلها- يرجى له أن مغفرة الذنوب، واعتق من النيران، والفوز برضا الرحمن؛ كما قال الصادق المصدوق قيله - صلى الله عليه وسلم -: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه )))؛ متفق عليه من حديث عن أبي هريرة.

فرمضان شهر مبارك، وموسم عظيم للخير والبركة والعبادة والطاعة، تفتح فيه أبواب الجنات، وتغلق فيه أبواب النيران، وتصفد فيه الشياطين، وينادي مناد كل ليلة: "يا باغي الخير هلُمَّ، ويا باغي الشر أقصِر"، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة، وتقبل فيه التوبة.

والمؤمن الصادق تتضاعف همته للخير في هذا الشهر الفضيل، ويقبل على ربه - سبحانه وتعالى - وينشط للعبادة، والأعمال الصالحة، ويبادر بها، ويملأ أوقاته بما يرضي ربه، ويبتعد عن كل ما يسخطه- سبحانه - أو يبطل صيامه، أو ينقص أجره؛ كما في الصحيحين عن أبي هريرة: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفُث يومئذ، ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم؛ والذي نفس محمد بيده، لخَلوفُ فم الصائم، أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه)).

وعنه عند البخاري، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)).

أما الاستعداد لرمضان، فيكون - أولاً - بمحاسبة النفس على تقصيرها في الواجبات، أو التقصير وفعل المحرمات، والانغماس في الشهوات والشبهات؛ ليُقَوِّم سلوكه، ويحققَ غاية الصيام العظمى، وهي التقوى، مع منع النفس من الاسترسال في المعصية صغيرها وكبيرها، غض البصر عما حرم الله، وكفّ السمع عن المعازف وغيرها من المحرمات، وحجز النفس عن أكل أموال الناس بالباطل، وعن أكل الربا والرشوة وغيرها ذلك.

وهذا هو هدي سلف الأمة الصالح من الصحابة والتابعين، ومن سار على هديهم، أما من خالف هديه من أهل النفوس الخبيثة، والعادات القبيحة من الشياطين الإِنسية، فيهتمون - أيضًا - باستقبال رمضان، ولكن بشكل آخر، بالمسلسلات، والأحاجي الماجنة والساقطة والمشتملة على المحاذير الشرعية، كالاختلاط والموسيقا، وضياع الوقت في ما يحلق الدينَ، ويصد عن صراط الله المستقيم.

فالواجب على الدعاة، وطلاب العلم، والآباء والأمهات في البيوت، النصح ُللمسلمين، وبيانُ خطورة أجهزة الإعلام المرئية، وأنها تُذهب الحسنات، وتجلب السيئات، وتُشغِل المسلم بالفوازير والمسلسلات، والأفلام والمباريات، عن كثير من العبادات، حتى صار شهر الصيام والقيام والتهجد والاعتكاف والصدقة وقراءة القرآن والذكر والعبادة- شهرَ الانغماس في الشهوات، أو النوم بالنهار وتضيع الصلوات أو الجماعات، ثم اللهو بالليل.

أما سبل توعية الناس بفضل شهر رمضان ووظائفِه المتعددة وتحذيرِهم من قُطاع الطريق على الطاعة، أصحابِ الفن الرخيص، والإعلام الخسيس - فبالدعوة والتوعية؛ وذلك بتحري الأساليب التي يُرجى منها حصول الخير والفائدة والسلامة، وإفادةِ المدعوِّ، وقبولِه الحقَّ، والكف عن الشر، مع الحذر من نفور الناس عن الحق، أو تحوُّل المنكر إلى ما هو أنكر منه، ويتطلب ذلك حكمة الداعي، بتحري الكلمات المناسبة، والأوقات المناسبة، والأسلوب المناسب؛ قال الله – تعالى -: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾.

ووسائل الدعوة كثيرة غير محصورة، أعظمها: كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال الله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾.

ومنها: الوعظ المباشر والمشافهة أو باستخدام الشريط والكتيبات، وتوزيع مطويات عن أحكام الصيام وزكاة الفطر.

ومنها: الاستفادة من تواجد الناس بالمسجد، وإلقاء كلمة بعد العصر، وأثناء صلاة التراويح، ويمكنك الاستفادة من كتاب: (مجالس شهر رمضان) للشيخ ابن عثيمين، وشرح مختصر لأحاديث الصيام، والتحذير من مفسدات الصيام، ومحبطات الأعمال.

ومنها: عمل مجلة حائطية يوضح فيها كل ما من شأنه تزكية النفس، وفضل الصيام والقيام وقراءة القرآن والاعتكاف، وفضل العمرة في رمضان، ويمكنك الاستفادة من كتاب: (رياض الصالحين).

أما سبب نشاط شياطين الإنس في رمضان؛ ليصدوا من اتبعهم عن الصراط المستقيم - فهو فصل من فصول المعركة المستمرة والمستعرة بين الخير والشر، فيزين شياطين الإنس الباطل، ويزخرفونه ويجعلونه في أحسن صورة ليغتر به السفهاء، وينقاد لههم الأغبياء الذين لا يفهمون الحقائق، ولا يفقهون المعاني، فيميلوا مع الشهوات المزخرفة والمموهة؛ كما قال – تعالى -: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴾ [الأنعام: 112، 113].

قال الأستاذ سيد قطب: "قَدَّرنا أن يكون لكل نبي عدوهم شياطين الإنس والجن، قدرنا أن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول؛ ليخدعوهم به ويَغُروهم بحرب الرسل، وحرب الهدى، وقدرنا أن تَصغَي إلى هذا الزخرف أفئدةُ الذين لا يؤمنون بالآخرة، ويرضوه، ويقترفوا ما يقترفونه من العداوة للرسل وللحقن ومن الضلال والفساد في الأرض.

كل ذلك إنما جرى بقدر الله؛ وفق مشيئته، ولو شاء ربك ما فعلوه، ولمضت مشيئته بغير هذا كله، ولجرى قدره بغير هذا الذي كان؛ فليس شيء من هذا كله بالمصادفة، وليس شيء من هذا كله بسلطان من البشر - كذلك - أو قُدرة!

فإذا تقرر أن هذا الذي يجري في الأرض من المعركة الناشبة التي لا تهدأ بين الرسل والحق الذي معهم، وبين شياطين الإنس والجن وباطلهم وزخرفهم وغرورهم، إذا تقرر أن هذا الذي يجري في الأرض إنما يجري بمشيئة الله، ويتحقق بقدر الله، فإن المسلم ينبغي أن يتجه إذن إلى تدبر حكمة الله من وراء ما يجري في الأرض، بعد أن يدرك طبيعة هذا الذي يجري، والقدرة التي وراءه.

بإرادتنا وتقديرنا، جعلنا لكل نبي عدوًّا، هذا العدو هو شياطين الإنس والجن، والشيطنة وهي التمرد والغواية، والتمحض للشر، صفة تلحق الإنس، كما تلحق الجن، وكما أن الذي يتمرد من الجن، ويتمحض للشر والغواية يسمى شيطانًا؛ فكذلك الذي يتمرد من الإنس، ويتمحض للشر والغواية، وقد يوصف بهذه الصفة الحيوان - أيضًا - إذا شَرَسَ وتمرد واستشرى أذاه.

هؤلاء الشياطين - من الإنس والجن - الذين قدَّر الله أن يكونوا عدوًّا لكل نبي، يخدع بعضهم بعضًا بالقول المزخرف الذي يوحيه بعضهم إلى بعض - ومن معاني الوحي: التأثير الداخلي الذي ينتقل به الأثر من كائن إلى كائن آخر - ويَغُر بعضهم بعضًا، ويُحَرض بعضهم بعضًا على التمرد والغواية والشر والمعصية.

وشياطين الإنس أمرهم معروف ومشهود لنا في هذه الأرض، ونماذجهم ونماذج عدائهم لكل نبي، وللحق الذي معه، وللمؤمنين به، معروفة يملِك أن يراها الناس في كل زمان.

ولقد كان الله - سبحانه - قادراً - لو شاء - ألا يفعلوا شيئاً من هذا: ألا يتمردوا، وألا يتمحضوا للشر، وألا يعادوا الأنبياء، وألا يؤذوا المؤمنين، وألا يُضِلوا الناس عن سبيل الله، كان الله – سبحانه - قادرًا أن يقهرهم قهرًا على الهدى، أو أن يهديهم - لو توجهوا – للهدى، أو أن يُعجِزهم عن التصدي للأنبياء والحق والمؤمنين به.

ولكنه - سبحانه - ترك لهم هذا القدر من الاختيار، وأَذِن لهم أن تمتد أيديهم بالأذى لأولياء الله - بالقدر الذي تقضي به مشيئته ويجري به قَدَرُه - وقدَّر أن يبتلي أولياءه بأذى أعدائه، كما يبتلي أعداءه بهذا القدر من الاختيار، والقدرة الذي أعطاهم إياها، فما يملك هؤلاء أن يوقعوا بأولياء الله من الأذى إلا ما قدره الله: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا فَعَلُوهُ ﴾.

فما الذي يخلص لنا من هذه التقريرات؟
يخلص لنا ابتداءً: أن الذين يقفون بالعداوة لكل نبي، ويقفون بالأذى لأتباع الأنبياءن هم «شياطين»! شياطين من الإنس ومن الجن، وأنهم يؤدون - جميعًا - شياطين الإنس والجن - وظيفة واحدة! وأن بعضهم يخدع بعضًا ويضله، كذلك مع قيامهم - جميعًا - بوظيفة التمرد والغواية وعداء أولياء الله،

أن هؤلاء الشياطين لا يفعلون شيئًا من هذا كله، ولا يقدرون على شيء من عداء الأنبياء، وإيذاء أتباعهم بقدرة ذاتية فيهم، إنما هم في قبضة الله، وهو يبتلي بهم أولياءه لأمر يريده من تمحيص هؤلاء الأولياء، وتطهير قلوبهم، وامتحان صبرهم على الحق الذي هم عليه أمناء، فإذا اجتازوا الامتحان بقوة كفَّ الله عنهم الابتلاء، وكف عنهم هؤلاء الأعداء، وعجز هؤلاءِ الأعداءُ أن يَمُدوا إليهم أيديهم بالأذى وراء ما قدّر الله، وآب أعداء الله بالضعف والخذلان، وبأوزارهم كاملة يحملونها على ظهورهم: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا فَعَلُوهُ ﴾.

أن حكمة الله الخالصة، هي التي اقتضت أن يترك لشياطين الإنس والجن أن يتشيطنوا، فهو إنما يبتليهم في القَدْر الذي تركه لهم من الاختيار والقدرة، وأن يدعهم يؤذون أولياءه فترة من الزمان، فهو إنما يبتلي أولياءه كذلك لينظروا: أيصبرون؟ أيثبتون على ما معهم من الحق بينما الباطل ينتفش عليهم ويستطيل؟ أيَخلُصون من حظ أنفسهم في أنفسهم ويبيعونها بيعة واحدة لله على السراء وعلى الضراء سواء؟ وفي المنشط والمكره سواء؟ وإلا فقد كان الله قادرًا على ألا يكون شيء من هذا الذي كان!

﴿ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴾؛ أي: لتستمع إلى ذلك الخداع والإيحاء قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة.

فهؤلاء يحصرون همهم كله في الدنيا، وهم يرون الشياطين في هذه الدنيا يقفون بالمرصاد لكل نبي، وينالون بالأذى أتباع كل نبي، ويزين بعضهم لبعض القول والفعل؛ فيخضعون للشياطين، معجبين بزخرفهم الباطل، معجبين بسلطانهم الخادع، ثم يكسبون ما يكسبون من الإثم والشر والمعصية والفساد، في ظل ذلك الإيحاء، وبسبب هذا الإصغاء.

وهذا أمر أراده الله، كذلك جرى به قدره؛ لما وراءه من التمحيص والتجربة، ولما فيه من إعطاء كل أحد فرصته؛ ليعمل لما هو ميسر له، ويستحق جزاءه بالعدل والقسطاس.

ثم لتصلح الحياة بالدفع، ويتميز الحق بالمفاصلة، ويتمحض الخير بالصبر، ويحمل الشياطين أوزارهم كاملة يوم القيامة، وليجري الأمر كله وفق مشيئة الله - أَمَر أعداءه وأمر أولياءه على السواء؛ إنها مشيئة الله، والله يفعل ما يشاء". اهـ. من ظلال القرآن مختصرًا [3 /125].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=347114

أسأل الله العلي العظيم أن يوفقنا جميعًا للصيام والقيام، وفعل الطاعات وترك المنكرات، وأنا يعيننا على ذلك،، آمين.
الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي


hyjdhg vlqhk fhglsgsghj ,hgYughkhj ,hgt,h.dv










عرض البوم صور محمد الامين  

قديم 08-22-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فارسة تيارت


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 7743
المشاركات: 712 [+]
بمعدل : 0.25 يوميا
اخر زياره : 06-11-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 21

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فارسة تيارت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
افتراضي

مشكوووووووور اخي بوركت.









عرض البوم صور فارسة تيارت  
قديم 08-23-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.81 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي محمد
موضوع قيم ومفيد
بارك الله فيك









عرض البوم صور AZOU.FLEXY  
قديم 08-23-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سوزان


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 10306
المشاركات: 10,711 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : 04-01-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 133

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سوزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : أرشيف رمضان جزائرنا- 1431
افتراضي

بارك الله فيك اخي الغالي
و جعلها تشهد لك يوم القيامة









عرض البوم صور سوزان  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اغتيال بن لادن يوسف زيد منتدى السياسي الــعام 10 05-11-2011 07:25 PM
متاثرة بالمسلسلات التركية سوزان منتدي فرغ مافي قلبك تنسي همك 7 08-24-2010 01:46 PM
محاولة اغتيال الإبراهيمي منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } 13 03-11-2010 04:39 AM
نكت اغبياء على كيف كيفك yousef antar منتدى النكت 2 12-28-2009 02:37 PM
لغز اغتيال الحريري اللامنتمي منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 11 02-25-2009 08:12 PM


الساعة الآن 09:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302