العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } > ركــن الشعر العربي الفصيح



البكاء في الشعر العربي (3)

ركــن الشعر العربي الفصيح


البكاء في الشعر العربي (3)

وأمَّا الحوادث، فهي لمَّا كانت راجعةً إلى تحريك الذِّكْريات، وبعْث الصور المذْهول عنها، الراكدة في أعماق الذَّاكرة، استمدادًا من حضور بعض ملابساتِها لدى الحواس، كانت غير داخلة تحت حصر؛ لأن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-24-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ركــن الشعر العربي الفصيح
وأمَّا الحوادث، فهي لمَّا كانت راجعةً إلى تحريك الذِّكْريات، وبعْث الصور المذْهول عنها، الراكدة في أعماق الذَّاكرة، استمدادًا من حضور بعض ملابساتِها لدى الحواس، كانت غير داخلة تحت حصر؛ لأن النفس إذا تعلَّقتْ بالشيء تعلُّقًا شديدًا، مَلَكَ عليها مشاعرها، فأصبحت لا ترى حسنًا ولا قبيحًا إلاَّ من طريقه، ولا تنظر شيئًا في الكون إلا ولا تزال جادَّةً تبحث في خفاياه، حتى تؤلِّف بينه وبين متعلّقها جامعًا خياليًّا، يكون طريقها لاستحضار محبوبها من باب الملابسة الموهومة، وهي طريقة مولَّدة، بها تأتَّى لكثيرٍ من الشعراء تخلُّصات بديعة من التَّشبيب إلى الأغْراض الأخرى، وبفقْدها شاعتْ عند الجاهليين طريقةُ الاقتضاب.

فلذلك كانت الحوادث المذكِّرة غير متناهية ولا داخلة تحت حصر، إلاَّ أنَّ هناك أشياء كثُرَ دورانُها على ألسنة الشعراء؛ لكونها مذكرات طبيعية بسيطة، يشترك الناس في الإحساس بتأثيرها، فمنها: خفوق البرق من الجهة التي فيها الحبيب المفارق، وللعرب - لاسيَّما أهل البادية - عناية بنسبة البروق إلى جهاتها، فتذكُّر الحبيب بها لإرشادها إلى جهته أمر قريب.

ومن أبدع آيات هذا الباب: قصَّةٌ أوردها أبو عليٍّ القالي في "أماليه"، وأبو هلال العسكري في "ديوان المعاني" عن أبي بكر بن دريد، قال: حدَّثنا الفضل بن محمد العلاف، قال: لمَّا قدم بغاة بني نمير أسرى، كنتُ كثيرًا ما أذهب إليْهم فأسمع منهم، وكنت لا أعدم أن ألقى الفصيحَ منهم، فأتيتُهم يومًا في عقب مطر، وإذا فتى حسنُ الوجه قد نهكه المرضُ، ينشد:
أَلا يَا سَنَا بَرْقٍ عَلَى قُلَلِ الحِمَى لَهِنَّكَ[1] مِنْ بَرْقٍ عَلَيَّ كَرِيمُ
لَمَعْتَ اقْتِذَاءَ الطَّيْرِ وَالقَوْمُ هُجَّعٌ فَهَيَّجْتَ أَسْقَامًا وَأَنْتَ سَلِيمُ
فَهَلْ مِنْ مُعِيرٍ طَرْفَ عَيْنٍ خَلِيَّةٍ فَإِنْسَانُ عَيْنِ العَامِرِيِّ كَلِيمُ
رَمَا قَلْبَهُ البَرْقُ اليَمَانِيُّ رَمْيَةً بِذِكْرِ الحِمَى وَهْنًا فَبَاتَ يَهِيمُ[2]
فقلتُ له: يا هذا، إنَّك لفي شُغل عن هذا، فقال: صدقتَ، ولكنِّي أنطقَنِي البرْق، ثمَّ اضطجع، فما زاد ساعةً حتَّى دفنَّاهُ.

وللمولدين في البكاء للبرْق مقاطيعُ فائقةٌ تضمَّنها الباب الحادي والثلاثون من كتاب "الزهرة" لمحمد بن داود الظَّاهري، ومن أبْدع ما لهم في ذلك معنًى، وأدقِّه صنعةً، مما لم يتضمَّنه كتاب "الزهرة": قولُ شاعرة الأندلس حفصة الركونية:
سَلُوا البَارِقَ الخَفَّاقَ وَاللَّيْلُ سَاكِنٌ أَظَلَّ بِأَحْبَابِي يُذَكِّرُنَا وَهْنَا
لَعَمْرِي لَقَدْ أَهْدَى لِقَلْبِيَ خَفْقَةً وَأَمْطَرَنِي مُنْهَلُّ عَارِضِهِ الجَفْنَا
ومثل البرق في هذا الريحُ الهابَّة من نحو أرْض الحبيب، ولا خصوصيَّة في ذلك لريح الصَّبا، وإن قال به كثيرٌ من الأدباء، ومال إليه الجَدُّ - قدِّس سرُّه - في "شفاء القلب الجريح"، وقد تضمَّن الباب الثلاثون من كتاب "الزهرة" مثلاً من الحنين لرياح مختلفة المهابِّ، باختِلاف منازل الأحباب، وأصرحُ ما عرفتُ في الإفْصاح عن هذا المعنى، قولُ ذي الرّمَّة:
إِذَا هَبَّتِ الأَرْيَاحُ مِنْ نَحْوِ جَانِبٍ بِهِ أَهْلُ مَيٍّ هَاجَ شَوْقِي هُبُوبُهَا

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t46255.html#post348030
هَوًى تَذْرِفُ العَيْنَانِ مِنْهُ وَإِنَّمَا هَوَى كُلِّ نَفْسٍ حَيْثُ حَلَّ حَبِيبُهَا
وما أجدرَ الحنين لريح الصَّبا آتية من غير جهةِ الحبيب بقول أبي العلاء:
سَفَاهٌ لَوْعَةُ النَّجْدِيِّ لَمَّا تَنَسَّمَ مِنْ حِيَالِ الشَّامِ رِيحَا
وكخفوق البرق وهبوب الريح، بدوُّ النيران الموقدة في أرْض الحبيب لنظَر المحبِّ، وهي طريقة قديمة في الشِّعْر، سار عليها امرؤ القيْس في قوله:
تَنَوَّرْتُهَا مِنْ أَذْرِعَاتٍ وَأَهْلُهَا بِيَثْرِبَ أَدْنَى دَارِهَا نَظَرٌ عَالِي
ومن البكاء للنَّار قول الأحوص:
أَمِنْ خُلَيْدَةَ وَهْنًا شَبَّتِ النَّارُ وَدُونَهَا مِنْ ظَلامِ اللَّيْلِ أَسْتَارُ
بَاتَتْ تَشُبُّ وَبِتْنَا اللَّيْلَ نَرْقُبُهَا تُعْنَى قُلُوبٌ بِهَا مَرْضَى وَأَبْصَارُ[3]
والبكاء لهذه المذكرات الثلاث راجعٌ إلى باب البكاء على المنازل؛ لأنَّه حنين إلى منازل الأحباب يُثيره ما يتعلَّق بها ممَّا يرشد إليْها من الرياح والبروق، وهناك مذكرات من غير هذا الباب، ترجع إلى ما فيها من إثارة العواطف وبعْث الأشجان، وليس لها من التعلُّق الخاص بأرض الحبيب ما للمُذكِّرات الماضية؛ فمنها: صوْت الحمام، وهو أذْيَعها ذكرًا عند العرب، وقد قال فيه حميد بن ثور الهلالي - وهو من البدائع -:
وَمَا هَاجَ هَذَا الشَّوْقَ إِلاَّ حَمَامَةٌ دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ[4] نُزْهَةً وَتَرَنُّمَا
مُطَوَّقَةٌ غَرَّاءُ تَسْجَعُ كُلَّمَا دَنَا الصَّيْفُ وَانْحَالَ الرَّبِيعُ فَأَنْجَمَا
مُحَلاَّةُ طَوْقٍ لَمْ تَكُنْ مِنْ تَمِيمَةٍ وَلا ضَرْبِ صَوَّاغٍ بِكَفَّيْهِ دِرْهَمَا
تَغَنَّتْ عَلَى غُصْنٍ عِشَاءً فَلَمْ تَدَعْ لِنَائِحَةٍ مِنْ نَوْحِهَا مُتَأَلِّمَا
إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ أَوْ مَالَ مَيْلَةً تَغَنَّتْ عَلَيْهِ مَائِلاً وَمُقَوَّمَا
عَجِبْتُ لَهَا أَنَّى يَكُونُ غِنَاؤُهَا فَصِيحًا وَلَمْ تَثْغَرْ بِمَنْطِقِهَا فَمَا
فَلَمْ أَرَ مِثْلِي شَاقَهُ صَوْتُ مِثْلِهَا وَلا عَرَبِيًّا شَاقَهُ صَوْتُ أَعْجَمَا
ومن اشتهار الحنين له، وانبِعاث الشَّوق به، نشأتْ عقائدُ خرافيةٌ دخلت في أوابد العرب، وتصرُّفات خياليَّة ظهرت في استِعمالات اللغة؛ فقد زعموا أنَّ صوْت الحمام بكاء سببُه أنَّ فرخًا كان على عهد نوح - عليه السلام - اسمه هديل، صادَه جارحٌ من الطَّير، فقام الحمام يبكيه إلى يوم القيامة[5]، وعلى هذا المزْعم قال النَّابغة:
بُكَاءَ حَمَامَةٍ تَدْعُو هَدِيلاً مُفَجَّعَةً عَلَى فَنَقٍ تُغَنِّي
وقال نُصَيب:
فَقُلْتُ: أَتَبْكِي ذَاتُ طَوْقٍ تَذَكَّرَتْ هَدِيلاً وَقَدْ أَوْدَى وَمَا كَانَ تُبَّعُ
وقال كعب الغنوي:
كَدَاعِي هَدِيلٍ لا يُجَابُ إِذَا دَعِي وَلا هُوَ يَسْلُو عَنْ دُعَاءِ هَدِيلِ
ومن هنا سمَّوا ذلك الصَّوت نَوْحًا على الاستِعارة[6].

ولم ينشأْ لهم هذا الاعتقادُ إلاَّ لما يتوهَّمه العاشقون من شُمول أحزانِهم وكآبتِهم لكلِّ ما حولَهم، ولمَّا كان صوْت الحمام من محرّكات عواطِفِهم الكئيبة، أفاضوا ممَّا في نفوسِهم عليه، فتخيَّلوه باكيًا، وأغْرقوا، فجعلوا بكاءَه نسبًا بيْنه وبيْنهم نسب الكئيب بالكئيب، وفرَّعوا على ذلك التعجُّب من بكائِها بلا داعٍ، فقارنوه بسلوِّهم مع دواعي الجزع، كما قال أبو فِراس في الروميَّات:
أَقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبِي حَمَامَةٌ أَيَا جَارَتَا لَوْ تَعْلَمِينَ بِحَالِي
مَعَاذَ الهَوَى مَا ذُقْتِ طَارِقَةَ النَّوَى وَلا خَطَرَتْ مِنْكِ الهُمُومُ بِبَالِ
أَيَحْمِلُ مَحْزُونَ الفُؤَادِ قَوَادِمٌ عَلَى غُصُنٍ نَائِي المَسَافَةِ عَالِ
تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحًا لَدَيَّ ضَعِيفَةً تَرَدَّدُ فِي جِسْمٍ يُعَذَّبُ بَالِ
أَيَضْحَكُ مَأْسُورٌ وَتَبْكِي طَلِيقَةٌ وَيَسْكُتُ مَحْزُونٌ وَيَنْدُبُ سَالِ
لَقَدْ كُنْتُ أَوْلَى مِنْكِ بِالدَّمْعِ مُقْلَةً وَلَكِنَّ دَمْعِي فِي الحَوَادِثِ غَالِ
وقد ضعف عند المولدين أثَرُ سجْع الحمام؛ نظرًا لانتِقال الشعر إلى الحواضر، التي تضعف فيها العناية بأمثال هذه الملاحظات الطبيعيَّة البدويَّة، واعتاضوا عن التذكُّر بسجْع الحمام التذكُّرَ بأمرٍ آخَر، يشبه سجع الحمام في تَحريك السَّواكن، وتهييج الكوامِن، وهو سماع الأوْتار في مجالس الأنس، كما قال صلاح الدين الصفدي:
ذَكَرْتُكُمُو وَكَاسَاتُ النَّدَامَى تَدُورُ عَلَيَّ مِثْلَ بُدُورِ شَمْسِ
وَأَضْوَاءُ الشُّمُوعِ نُجُومُ أُفْقٍ قَضَتْ بِالأُنْسِ فِيهِ لِكُلِّ نَفْسِ
وَأَصْوَاتُ المَثَالِثِ وَالثَّمَانِي عَلَتْ وَلَهَا خَفَضْنَا كُلَّ حِسِّ
وَقَدْ رَقَّ النَّسِيمُ وَرَاقَ حَتَّى يَكَادُ يَفُوقُ لُطْفًا كُلَّ لَمْسِ
وَقَدْ غَنَّى النَّدِيمُ عَلَى الحُمَيَّا بِكَأْسِ مَرَاشِفٍ كَالشَّهْدِ لُعْسِ
فَنَغَّصَ كُلَّ مَا أَنَا فِيهِ ذِكْرِي لَكُمْ فَمَضَى السُّرُورُ وَغَابَ أُنْسِي
وكما تفعل أسباب السرور في النفس تفْعل أسْباب الجزع والخوْف؛ لذلِك ذاع في الشِّعر تذكُّر الحبيب في المضائِق، والحنين إليه في الشَّدائد، خصوصًا في ساعات اليأس من الحياة، واليقين بالإشراف على الموت، وهو موقفٌ يدْفع إلى شدَّة التمسُّك بالحياة، والحرص عليها، والحنين إلى دواعي اللذَّة والأنس منها - كما أسلفنا في الحديث على ليلة الفِراق - وإذا كانت تلك الدَّواعي عند المحبِّ منحصرة في ذات حبِّه، فلا جَرَم أنَّ ذِكْراه الكئيبة لا تتوجَّه في ساعة الخطر إلاَّ إليه، ورُوحه المعذَّبة لا ترفرف إلاَّ عليه، فتنقلب نحوه بواعثُ الصَّبر والثبات، وتخفِّف عنه وقْع الملمات، كما قال ابن رشيق القيرواني:
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ فِي السَّفِينَةِ وَالرَّدَى مُتَوَقَّعٌ بِتَلاطُمِ الأَمْوَاجِ
وَالجَوُّ يَهْطُلُ وَالرِّيَاحُ عَوَاصِفٌ وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ الذَّوَائِبِ دَاجِ
وَعَلَى السَّوَاحِلِ لِلأَعَادِي عَسْكَرٌ يَتَوَقَّعُونَ لِغَارَةٍ وَهِيَاجِ
وَعَلَتْ لأَصْحَابِ السَّفِينَةِ ضَجَّةٌ وَأَنَا وَذِكْرُكِ فِي أَلَذِّ تَنَاجِ
ولعلَّ أصل هذا المعنى الذي شاع التصرُّف فيه قول أبي عطاء السِّندي:
ذَكَرْتُكِ وَالخَطِيُّ يَخْطِرُ بَيْنَنَا وَقَدْ نَهِلَتْ مِنِّي المُثَقَّفَةُ السُّمْرُ
فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَصَادِقٌ أَدَاءٌ عَرَانِي مِنْ خَيَالِكِ أَمْ سِحْرُ
لأنَّ ما يُنْسَب إلى عنترةَ في هذا المعنى غير صحيح النِّسبة إليه، وهذا آخِر موقف من مواقف الفِراق المرتوية بما انهمر عليْها من مدامع العشَّاق، ولقد أبدع ذو الرُّمَّة في حكاية ما يلزم المحبَّ من الإتْعاب، وتصوير ما بين الدمع والمحبَّة من متين الأسباب؛ إذ سمَّى الدَّمع ماءَ الهوى في قوله:
أَدَارًا بِحُزْوَى هِجْتِ لِلعَيْنِ عَبْرَةً فَمَاءُ الهَوَى يَرْفَضُّ أَوْ يَتَرَقْرَقُ
وقال:
إِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا عَلَيَّ كَمَا أَرَى تَبَارِيحَ مِنْ مَيٍّ فَلَلمَوتُ أَرْوَحُ


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=348030


ـــــــــــــــــــــــــ ــــ [1] الهاء منقلبة عن همزة.
[2] اعتمدنا في هذه الأبيات روايةَ أبي هلال، وهي أوْضح.
[3] على حذف الصفة؛ أي: أبصار مرضى، يعني من شدة البكاء.
[4] ساق حر: ذكر القماري، وهو من التسمية بما يحكي الصوت.
[5] انظر: "حياة الحيوان"، للدميري، و"أدب الكتاب"، لابن قتيبة (باب معرفة الطير).
[6] انظر:


hgf;hx td hgauv hguvfd (3)










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البكاء في الشعر العربي (4) محمد الامين ركــن الشعر العربي الفصيح 0 08-24-2010 03:37 AM
البكاء في الشعر العربي (4) محمد الامين ركــن الشعر العربي الفصيح 0 08-24-2010 03:00 AM
البكاء في الشعر العربي (2) محمد الامين ركــن الشعر العربي الفصيح 0 08-24-2010 02:40 AM
البكاء في الشعر العربي (1) محمد الامين ركــن الشعر العربي الفصيح 0 08-24-2010 02:27 AM
عجائب الشعر العربي بوعلام34 ركــن الشعر العربي الفصيح 1 06-05-2008 05:06 PM


الساعة الآن 08:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302