العودة   منتديات صحابي > أقسام الاسـرة والـمجـتمع > منتدى بـراعم الجزائر


منتدى بـراعم الجزائر منتدى خاص بالطفل, ومناهج التربية ,والتنشئة و الألعاب وكل وسائل اللهو,


الإسلام وصحة الأبناء.. توجيهات سبقت الزمن

منتدى بـراعم الجزائر


الإسلام وصحة الأبناء.. توجيهات سبقت الزمن

لاشك أن تمتع الأبناء بصحة جيدة وجسم يفيض حيوية ونشاطًا لهو شيء يسعد الآباء والأمهات، ويدخل السرور والبهجة على قلوبهم، ولا شك أيضًا أن دوام ذلك مرتبط بمحافظة المربين على

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
لاشك أن تمتع الأبناء بصحة جيدة وجسم يفيض حيوية ونشاطًا لهو شيء يسعد الآباء والأمهات، ويدخل السرور والبهجة على قلوبهم، ولا شك أيضًا أن دوام ذلك مرتبط بمحافظة المربين على سلامة صحة الأبناء، وحسن رعايتها وتعهدها؛ لتبقى صحيحة سليمة قوية، إذ هي أمانة في أعناق الوالدين تجاه الأبناء.

إذ هناك العديد من النصوص التي تحث على المحافظة على البدن قويًا صحيحًا معافى، منها قوله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير"[رواه مسلم]، وذلك لأن هذا البدن هو الراحلة التي نبلغ عليها الأهداف، ومن الأفضل أن تكون الراحلة قوية بما فيه الكفاية، لتقوم بوظائفها خير قيام، قال تعالى على لسان ابنة الرجل الصالح مبينة دور القوة في كفاءة وحُسن إنجاز الأعمال: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ القَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص : 26].

وإنه ليكفي أن يعلم المربون، سواء أكانوا آباء أو أمهات، أن الأمراض المستعصية والتلوث البيئي يزدادان انتشارًا يومًا بعد يوم، حتى يدركوا عظم المسئولية الملقاة على عواتقهم، والتي تفرض عليهم مزيدًا من الاهتمام والعناية بالتربية الصحية للأبناء، وبرفع مستوى ثقافتهم وسلوكياتهم الصحية باستمرار؛ وذلك لينشأ الأولاد على خير ما ينشئون عليه من قوة الجسم، وسلامة البدن، ومظاهر الصحة والحيوية والنشاط.

وإنه لمن الغفلة بمكان أن يظن بعض المربين أن الاهتمام بالجانب الصحي في الإسلام كان أمرًا هامشيًّا، أو أقل أهمية من غيره؛ لأن صحة الأجسام وجمالها ونضرتها من الأمور التي وجَّه إليها الإسلام عناية فائقة، واعتبرها من صميم رسالته، بل واعتبر أن المسلم لن يكون راجحًا في ميزان الإسلام إلا إذا تعهد جسمه بالتنظيف والتهذيب، وكان في مطعمه ومشربه وهيئته الخاصة بعيدًا عن الأدران المكدرة، والأحوال المنفرة؛ لما لذلك من أثر عميق في تزكية نفسه، وتمكينه من النهوض بواجباته وأعباء الحياة مستقبلاً، ونيل محبة الله، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة : 222].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t46789.html#post351963

عناية من البداية:
إن المربي الواعي لا ينتظر حتى يكبر الأبناء ثم يغرس فيهم العادات الصحية السليمة، وإنما يغرسها فيهم منذ نعومة أظفارهم، من خلال حرصه على اتباع المنهج الذي رسمه الإسلام للعناية بصحة الأبناء في كل مراحل نموهم، بدءًا من كونه جنينًا في رحم أمه، إلى حين أن يستطيع القيام بأمر نفسه، والعناية بصحته ذاتيًّا.

ومن أهم مظاهر الاهتمام بصحة الأطفال في الإسلام حتى من قبل أن يخرجوا إلى الحياة تحريمه للمخدرات والمأكولات والمشروبات الضارة الخبيثة المحرمة، قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأنعام: 151].

والتي ثبت علميًّا أنها لا تؤثر على متناولها فقط، وإنما تؤثر أيضًا على الأم في فترة الحمل بشكل أخص، وربما أدت إلى تشوهات خلقية أو اجتماعية للوليد، وهو ما يؤثر في نشأته ومستقبله فيما بعد، ويتسبب في معاناة لا تنتهي للوالدين ولطفلهما.

فإذا تم الحمل على خير، وخرج المولود سليمًا إلى الحياة، تعهد الإسلام صحته بالإرشادات والتوجيهات إلى الوالدين، بما يحفظ على المولود صحته، ويهب جسمه قوة ونشاطًا وحيوية، ومناعة من العلل والأمراض، ومن ذلك حثه وتشجيعه للأم على إرضاع المولود رضاعة طبيعية، قال تعالى: {وَالوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233].

وقد أثبت العلم الحديث أن لبن الأم هو أهم وأفضل غذاء متكامل صحيح، ويحتوي على كل العناصر الغذائية التي تلزم المولود، وتمنحه نموًّا طبيعيًّا، وتمنع عنه الكثير من أمراض واضطرابات أجهزته الحيوية؛ لما يحتويه لبن الأم من مضادات لكثير من الأمراض، إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة النفع للطفل الوليد.

ومن الأهمية بمكان هنا: أن يحرص الوالدان على العناية بالتطعيمات والتحصينات الصحية التي تحمي الصغار من الأمراض الخطيرة، حتى عدّها بعضهم واجبًا يأثم من يتركها، فقال بعض العلماء: "إذا كان عصرنا قد اهتدى إلى أمصال واقية من بعض الأمراض، فإن النظر الفقهي يقتضي القول بوجوب تناول هذه الأمصال".

قواعد كلية لصحة قوية:
إن توجيهات الإسلام وآدابه في مجال حفظ الصحة العامة كثيرة جدًا، والمربي الحريص على صحة أبنائه وسلامتهم لا يدخر وسعًا في الإلمام بها، وتطبيقها، قيامًا بحق المسئولية الملقاة عليه، ونذكر منها على سبيل المثال:
أ- التوازن: والذي يعني ألا تهتم الأم بتناول طفلها لكميات كثيرة من الطعام على حساب التنوع المطلوب؛ لتوفير وجبات غذائية كاملة متكاملة تحتوي على كافة العناصر التي يحتاج إليه النمو السليم لأطفالنا.

ويتصل بهذا الإرشاد، توجيه الإسلام إلى التوازن أيضًا فيما نأكل ونشرب من الطيبات، بحيث يكون باعتدال بلا إسراف أو تبذير، قال تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ} [الأعراف:31]. وقال - صلى الله عليه وسلم - مبينًا أن أسوأ عمل تُعامل به المعدة هو الإسراف في الطعام والشراب: "مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ" [الترمذي].

ب- الاهتمام بنظافة الأبناء، وخاصة أيديهم، فالأطفال كثيرًا ما يعبثون بأصابعهم ثم يدخلونها في أفواههم أو أعينهم أو أنوفهم، وهذه مداخل سهلة للميكروبات الضارة، لذا فالنظافة من أهم ما يساعد على المحافظة على الصحة العامة، سواء على مستوى نظافة الطفل، أو البيئة المحيطة به، قال - صلى الله عليه وسلم -: "حَقٌّ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ"[رواه مسلم]. مع ضرورة تعليمه المداومة على سنن الفطرة، مثل تقليم الأظافر بانتظام، حتى لا تتسبب في تراكم الأوساخ، وجلب الأمراض، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد[1]، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقص الشارب"[ متفق عليه].

وفي البيئة المحيطة بنا وبالأطفال يقول - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ"[ رواه الترمذي].

وبالاضافة إلى هذا، فالإسلام يولي اهتمامًا خاصًا لنظافة الفم والأسنان، ذلك أن أكثر أمراض الفم واللثة من إهمال تنظيفهما، أو عدم المداومة، ولذا شرعت المضمضة والسواك في أوضاع وأوقات عديدة في اليوم والليلة، قال - صلى الله عليه وسلم -: "السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ"[رواه النسائي وابن ماجه وأحمد]. ولا بأس في استعمال الفرشاة والمعاجين في العناية بالأسنان، وبهذه الطريقة يبقى الفم نقيًا معطر الأنفاس، متلألأ الأسنان قويّها. فالعناية العناية بنظافة الأبناء أيها المربون.

هذا والأحاديث والأخبار في نظافة الجسم والملابس والهيئة العامة للمسلم كثيرة مستفيضة، حتى بلغت إلى حد العناية بشعر الإنسان، فجاء قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان له شعر فليكرمه"[أبو داود].

وإكرام الشعر في الذوق الإسلامي يكون بتنظيفه وتمشيطه وتحسين هيئته، فقد كره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدع الإنسان شعره مرسلاً مهملاً شعثًا، وشبه صاحبه لقبح منظره في هذه الحالة بالشيطان، وفي هذا تأكيد على شدة عناية الإسلام بحسن المنظر، وجمال الهيئة، على اعتبار أنها ذات صلة وثيقة ووطيدة بالنظافة والصحة في الأغلب الأعم.

ج- ومن تلك الإرشادات والقواعد، حث الاسلام لأبنائه على التداوي، وعلاج الأمراض قبل أن تستفحل أو يشتد خطرها، فعلى المربي اليقظ أن يبادر إلى مداواتهم إذا ظهر عليهم ما يريبه في شأن صحتهم، أو إذا اشتكوا أعراضًا غير طبيعية، قال - صلى الله عليه وسلم -: "تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد". قالوا: ماهو؟ قال: "الهرم"[ أبوداود والترمذي].

ويتصل بذلك، وحفاظًا على صحة الأطفال وسلامتهم، أمر الإسلام لنا بإبعاد المريض الذي يحمل العدوى عن الصحيح الذي ينعم بالعافية، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يوردن ممرض على مصح"[رواه مسلم]. والمستفاد منه ضرورة إبعاد المريض وأدواته عن الأصحاء حتى يعافيه الله، وبذلك وضع الإسلام أسسًا حارب بها المرض، ووضع العوائق أمام انتشار جراثيمه، حتى لا تنتشر فينتشر معها الضعف والتراخي والتشاؤم، ووفر الإسلام أسباب الوقاية بما شرع من قواعد النظافة الدائمة، والعادات الصحية السليمة.

د- مزاولة الرياضة: إن ممارسة الرياضة للملائمة لعمر الأبناء وميولهم على درجة كبيرة من الأهمية، لأن هذه الأجهزة التي زودنا الله بها تحتاج المحافظة عليها إلى استخدامها بأسلوب يحافظ على سلامتها، ويحرضها على النمو، وفوائد الرياضة كثيرة جدًا، خاصة وأن لها دورًا هامًا في بناء جسم الطفل، وتناسقه، واستواء عوده، وصرفه عن إهدار طاقته الزائدة فيما لا يفيد، بل وربما يضر، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشجع أصحابه عليها، فعن ابن عباس قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بنَفَر يَرْمُونَ فقال: "رَمْيًا بَنِي إِسْماعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا"[ ابن ماجه]، وعن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصُفُّ عبد الله وعبيد الله وكثيرًا من بني العباس ثم يقول: "مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا". قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم.

وكان عمر رضي الله عنه يقول: علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل. وما هذه الإرشادات القيمة، والوصايا النفيسة إلا تعبير عن أهمية الرياضة وفضلها في تكوين المؤمن القوي الذي ينشده الإسلام.

فلنَبْنِ عافية الأبدان:
إن الإسلام ينشد في أبنائه أجسامًا تجري في عروقها دماء العافية، ويمتلئ أصحابها قوة ونشاطًا، وهو عين ما ينشده الآباء والأمهات في أبنائهم؛ وتقع عليهم مسئوليته؛ لأن الأجسام الهزيلة لا يعول عليها في القيام بواجباتها، فضلاً عن أن تبذل خيرًا، أو تُسدي نفعًا، بينما الجسم الصحيح له أثره، لا في سلامة التفكير فحسب، بل في تفاؤل الإنسان مع الحياة والناس، فالله الله أيها المربون في هذه المسئولية، وليس مع الاستعانة بالله عجز، ولا مع اتباع تعاليم الإسلام حيرة وتردد، ولا جهل بتكاليف هذه التربية المنشودة إن سار المربون على هدْي منها، وترسَّموا خطاها، من اهتمام الوالدين أولاً بالثقافة والسلوكيات الصحية السليمة، وخاصة بصحة الأم في فترتي الحمل والرضاعة؛ لأن ذلك ينعكس على صحة الابن، وتبادر إلى تطعيم الأبناء في المواعيد المحددة لذلك، وتقديم وجبات صحية كاملة للأبناء (بروتينات حيوانية أو نباتية- نشويات- دهون- فيتامينات)، وأن تشيع الأم العادات الصحية السليمة فى بيتها وأبنائها (النظافة- غسل الأسنان بعد الأكل- غسل الأيدى قبل الأكل وبعده- التسوك- غسل الخضراوات والفاكهة- سنن الفطرة- آداب قضاء الحاجة- آداب الطعام والشراب)، وتهتم بالكشف الدوري للأبناء- إن أمكن- وعلى الأسنان كل 6 شهور، مع مراعاة سن التبديل للأسنان اللبنية، كما ينبغي أن نهتم بالثقافة الجنسية للأبناء (مثل تعليم الأبناء التعامل مع بعض الأعراض: التغيرات الجسمية والنفسية المصاحبة للبلوغ، آلام الحيض، حب الشباب)، وتعويد الأبناء على الاستيقاظ المبكر، والابتعاد عن السهر المرهق والمنهك للأعصاب، وتجديد طهارتهم ونشاطهم بالوضوء المتكرر والاغتسال الدوري، والتمارين الرياضية (ويفضل الاشتراك في نشاط رياضي بأحد النوادي لضمان الاستمرار والمتابعة والتحسين).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=351963

المصادر:
1- السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة، يوسف القرضاوي.
2- خلق المسلم، محمد الغزالي، الإسكندرية- دار الدعوة، ط 3، 1411هـ- 1990م.
3- شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، محمد علي الهاشمي، بيروت- دار البشائر الإسلامية، ط10، 2002م – 1423هـ.
4- عصرنا والعيش في زمانه الصعب، د/ عبد الكريم بكار، دار القلم – دمشق، ط 1 1421-2000.
5- تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان، القاهرة - دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، الجزء الأول، ط 21، 1412هـ- 1992م.


hgYsghl ,wpm hgHfkhx>> j,[dihj sfrj hg.lk










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 08-29-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.53 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

موضوغ جد قيم اخي محمد الله يعطيك الصحة









عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور العيون


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5383
المشاركات: 14,686 [+]
بمعدل : 4.87 يوميا
اخر زياره : 03-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1934

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور العيون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

الحمد لله على نعمة الاسلام
جزاك الله خيرا اخي









عرض البوم صور نور العيون   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

نحمد الله و نشكره على رحمة و عاطفة الاسلام
بارك الله فيك اخي محمد على الموضوع القيم









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
20 سيارة مكشوفة سبقت زمانها بتصميماتها‎ همس الصمت منتدى الأخبار العربية و الدولية 1 05-31-2011 08:40 PM
ألبوم - أمة الإسلام - فرقة الأجنحة بقيادة أيمن الحلاق نسخة الإيقاع DzaYerna Group منتدى الألبومات الإنشادية 1 01-28-2011 04:08 PM
توجيهات صحية من الرسول الكريم ميسم ولاء منتدى الصحة والطب 2 09-29-2010 02:23 PM
القيادة وفق توجيهات الإسلام محمد الامين ركن التنمية البشرية و تطوير الذات 1 09-04-2010 02:03 PM
نصائح و توجيهات رمضانية ** سنفونية العداب أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 13 08-17-2010 07:03 PM


الساعة الآن 09:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302