العودة   منتديات صحابي > أقسام الاسـرة والـمجـتمع > منتدى بـراعم الجزائر


منتدى بـراعم الجزائر منتدى خاص بالطفل, ومناهج التربية ,والتنشئة و الألعاب وكل وسائل اللهو,


يوم غابت القدوة (2)

منتدى بـراعم الجزائر


يوم غابت القدوة (2)

أيها الإخوة والأخوات: من عجب أني لاحظت، وأنا أراجع معنى كلمة "قدوة" في اللغة العربية - أنَّ معانيَها كلَّها معانٍ جميلةٌ، ففي "لسان العرب": "القَدْوُ: أَصلُ البناء الذي يَتَشَعَّبُ منه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
أيها الإخوة والأخوات:
من عجب أني لاحظت، وأنا أراجع معنى كلمة "قدوة" في اللغة العربية - أنَّ معانيَها كلَّها معانٍ جميلةٌ، ففي "لسان العرب": "القَدْوُ: أَصلُ البناء الذي يَتَشَعَّبُ منه تصريفُ الاقتداء، يقال: قِدْوةٌ وقُدْوة - بالكسر والضم - لِما يُقْتَدى به، والضمُّ أكثر ُمن الكسر، والقُدْوة والقِدْية: ما تَسَنَّنْتَ به، قُلِبت ِالواوُ فيه ياءً للكسرةِ القريبة منه وضَعْفِ الحاجز، والقِدَى جمعُ قِدْوة.

والقِدَة كالقِدْوة، يقال: لي بك قِدْوةٌ وقُدْوة وقِدةٌ، ومثلُه: حَظِيَ فلانٌ حِظْوةً وحُظْوةً وحِظةً، وداري حِذْوةَ دَارِك، وحُذْوةََ دَارك، وحِذةَ دَارك، والقُدوة والقِدوة: الأُسْوة، يقال: فلانٌ قدوة يُقتدى به، والقَدْوةُ: التقَدُّمُ، يقال: فلانٌ لا يُقاديه أَحد، ولا يُماديه أَحد، ولا يُباريه أَحد، ولا يُجاريه أَحد، وذلك إِذا بَرز في الخِلال كلِّها، والقِدْيةُ: الهِدْيةُ، يقال: خُذْ في هِدْيَتِك وقِدْيَتِك؛ أَي: فيما كنت فيه، وتَقَدَّتْ به دابَّتُه: لَزِمَتْ سَنَنَ الطريق، وتَقَدَّى هو عليها، ومَن جعله مِن الياء أَخذه من القَدَيان، ويجوُز في الشعر، ويقال: مرَّ بي يَتَقَدَّى به فرسُه؛ أَي: يلزَم به سَنَنَ السِّيرة، وتَقدَّيْتُ على فرسي، وتَقدَّى به بعيرُه: أَسرع.

وتَقَدِّي الفرسِ: اسْتِعانَتُه بهاديه في مشيه؛ برَفْع يديه وقَبْضِ رجليه شِبْهَ الخَبَب.

وقََدا اللحمُ والطعامُ يَقْدُو قَدْوًا، وقََدِيَ – بالكسر - يَقْدى قَِدًى، كلُّه بمعنًى، إِذا شَمِمْتَ له رائحةً طيبةًً، يقال: شمِمت قَداةَ القِدْر، وهي قََدِيةٌ على فَعِلة؛ أَي: طيبةُ الريح، ويقال: هذا طعام له قَداةٌ وقَداوة ، وعن أَبي زيد قال: وهذا يدل أَنَّ لام القَِدا واو، وما أَقْدى طعامَ فلانٍ؛ أَي: ما أَطيَبَ طَعْمَه ورائحتَه، وطعامٌ قََدِيٌّ وقَدٍ طيبُ الطَّعم والرائحة، يكونُ ذلك في الشِّواء والطبيخ، قَدِيَ قَدًى وقَداوةً، وقَدُوَ قَدْواً وقَداةً وقَداوةً.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t46792.html#post351970

وقال ابنُ الأَعرابي: والقَدْوُ: القُرْبُ، وأَقْدى إِذا استوى في طريق الدين.

أرأيتم - أيها الإخوة والأخوات - معانيَ كلمةِ "قدوة" ما أجملَها، فهي كمعناها، وهذا من جمال لغتنا العربية، فالحروف تتناغمُ في المعنى مع جمالِ الكلمة ومدلولِها، وهذا بابٌ كبير وواسعٌ جدًّا في اللغة العربية، ولذلك يقولُ ابنُ جني عالمُ اللغة: العربيُّ أبدع كلماتِه سوقًا للحروف على سمت ِالمعنى المقصود والغرضِ المراد؛ أي: الحرفُ الأول لبداية الحديث، والوسطُ لوسطه، والأخيرُ لآخره، وقد وافق ابن َجني في رأيه هذا في أنَّ اللغةَ العربيةَ فطريةٌ الفراهيدي، وتلميذُه سيبويه، وابنُ سينا والشدياقُ، والعلايلي، والأرسوزي.

وأضرب على ذلك مثلاً - وإنْ خرجتُ عن الموضوع قليلاً-: كلمة َ"حب"، فالحبُّ مثلاً، قالوا: الحاء للحرارة، والباء للحفر، فكأنَّ حرارة العاطفة حفرت عميقًا متغلغلاً في الأعماق، ولم يُزد على الحب أيُّ حرفٍ؛ حفاظًا على نقائه، وبالعكس كلمة "قبح"، فالقاف مع الباء فيه عنفٌ وغلظة، والحاءُ فيه رقةٌ فهناك إذًا تنافرٌ ذوقيٌّ بين الأحرف، القافُ انفجار، والباءُ حفر وبَقْرٌ والحاءُ سلبية، وفيه مقطعُ: بْحُ المشوه في الصوت، ولذلك لو تأملنا قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام: 90]، لوجدنا أنَّ سكونَ الهاء في كلمة {اقتدهْ} فيه لطيفةٌ جميلةٌ تخدُم معنى القدوة الذي نحن بصدده، فكأنَّ المعنى المقصودَ من الهاء هنا هو: اقتدِ بهم اقتداء تامًّا في كل شيء، فهم القدوة الحصرية لك، فكأنَّ الهاء الساكنةَ أعطت معنى الوقوف على الاقتداء بهم حصرًا، وبأي شيء.

فلنعد إلى موضوعنا، "القُدوة" اسم ٌلمن يُقتدى به، فيقال: فلانٌ قدوة، إذا كان ممن يأتسي الناسُ خطاه، ويتّبعونَ طريقته، والاقتداءُ هو طلبُ موافقةِ الغيرِ في فعله، واتّباعُ شخصيةٍ تنتمي إلى نفس القيم التي يؤمنُ بها المقتدي، وعادةً ما يمثلُ شخصُ المقتدَى به قدرًا من المثالية والرُّقي والسمو عند أتباعه ومحبيه، والقدوةُ تنطوي في داخلها على نوعٍ من الحب والإعجاب الذي يجعل المقتدِي يحاول أنْ يطبقَ كلَّ ما يستطيعُ من أقوال وأفعال، ولا يمكن بحال أنْ يكون الإقتداء إلغاءً أو مصادرةً للرأي والإرادة، أوممارسةً لضغط ما، أو قسرِ المقتدي على أمر معين؛ لأنَّ الإقتداءَ منطلقٌ من قناعة صاحبه؛ فهو جزء ٌمن إرادته وكيانه.

قال المناوي - رحمه الله -: القدوةُ هي الاقتداء بالغير ومتابعتُه والتأسي به، وقال الشنقيطي في "أضواء البيان": الأسوةُ كالقدوة، وهي اتباعُ الغير على الحالة التي يكون عليها، حسنةً أو قبيحة.

إذن؛ القدوة الحسنة هو ذلك الشخص الذي اجتمعت لديه الصفاتُ الحسنةُ كلُّها، لكنَّ هذا لا يمنع من القول أنَّ فلانًا قدوةٌ في صفة معينة، ويكون ممن يَنقُص حظُّه في أمور أخرى، فيقالُ - مثلاً -: فلانٌ قدوةٌ في البذل والتضحية، ولكنه لا يتصفُ بالعلم مثلاً، ويقال: إنَّ فلانًا قدوةٌ في طلب العلم دون الشجاعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما يقال: إنَّ هذه الأختَ قدوةٌ في الأدب واللباقة، ولكنها ليست على قدْرٍ من العلم الشرعي، والموفَّقُ من ضربَ من كل خير بسهمٍ، فيكونُ له باعٌ في كل فضيلة، وذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاء، وبضد ذلك القدوةُ السيئة التي تزين للناس الباطلَ ويُتخذُ مثلاً، والقدوة الحسنة في الإسلام تنقسم قسمين:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=351970
أ- قدوة حسنة مطلقة؛ أي: معصومة عن الخطأ والزلل، كما هي في الأنبياء والرسل - عليهم الصلاة والسلام - قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، وقال : {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ} [الممتحنة: 4] إلى أنْ قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ} [الممتحنة: 6]، وقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ}.
ب- وقدوة حسنة مقيدة؛ أي: بما شرعه الله - عز وجل - لأنها غيرُ معصومة، كما هي في الصالحين والأتقياء من عباد الله من غيرِ الرسل والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - فغيرُ الأنبياء والرسل - عليهم الصلاة والسلام - قد يُقتدى بهم في أمور دون أخرى، وذلك لاحتمال صدور تصرفاتهم عن ضعف بشري، أو خطأ اجتهادي؛ لذا كان الاقتداء بهم مقيدًا بموافقة شرع الله.

وبذا يكون أسلوبُ القدوة الحسنة أسلوبًا عامًّا يشمَل التأسيَ بكل من عَمِلَ عملاً صالحًا حسنًا، سواءٌ أكان نبيًّا رسولاً، أم كان تابعًا للرسل الكرام ناهجًا نهجَهم في عمله، وأعظمُ القدوات هو رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو القدوةُ المطلقة؛ فكلُّ ما يفعله أو يقوله أو حتى يتركه هو محلُّ أسوة وقدوة؛ يقول - جل وعلا -: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].

وهناك نوع ٌثان من القدوة دون ذلك،كالصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين، والأئمةِ كمالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم، فهؤلاء قدوة، لكنها ليست مطلقة كالنبي -صلى الله عليه وسلم.

وثمةَ نوعٌ ثالث من القدوة، وهو القدوة الواقعية الحيّة .

وأما حالُ الناس مع القدوات، فمنهم قسم انبهر بهم انبهارًا أقعده عن العمل واتكَل على أعمالهم، وليس له سوى التعلقِ الخاوي، بينما القدوة تستلزم الاتباع.

وقسم نذر نفسَه لهدم هذه القدوات، فليس يُعجبه سوى هواه ولو على ضلالة.

وقسم ثالث توسّط فاستفاد من الإيجابيات الجمّة، وتمسك بما يجبُ أن يتمسكَ، وسارَ على نهجٍ قويم يأخذ ما وافقَ شريعةَ الرحمنِ على منهج خير الأنام، وهذا هو الاقتداء المحمود، وأما ميادين القدوة فهي:
1- العبادة والطاعات المحضة، وذلك بالمحافظة على الفرائض والواجبات، والتزودِ بالإكثار من النوافل والقربات، فذلك ميدانٌ مهم من ميادين الدعوة بالقدوة، كما كان التأثيرُ بذلك قويًّا في هدي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في عبادته وقيامِه بحقِّ ربه، ومن ذلك أيضًا أمرُه لنسائه بقيام الليل حينما رأى تنزُّلَ الفتنِ والخزائنِ على أمته ليقتديَ بهن النساءُ خاصةً، والناسُ عامةً في كل زمان، لا سيما زمنَ كثرةِ الفتن.
2- علاقة القدوة بالناس، وتعاملُه معهم، وكسبُه لحبِّهم واحترامِهم وثقتِهم، من خلال حسنِ تصرفه، وتحلِّيه بمكارمِ الأخلاق والسماحة والكرم، والعدلِ وطيب العشرة وطلاقةِ الوجه وحسن القول، إلى غير ذلك من مجالات الدعوة بالقدوة في التعامل، ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الميدان أعظمُ أسوةٍ وأرقاها.
3- تكوينُ النفس وتربيتُها، علمًا وأدبًا وسمتًا ومظهرًا، وهذا - كما أشرت سابقًا - لا تتحقق القدوة إلا به، وهو في الوقت ذاتِه مجالٌ من مجالات الدعوة، وأسلوبٌ مؤثرٌ من أساليبها، فيقعُ التأثرُ في نفوس الناس بمظهر القدوة وسمته ووقاره موقعًا بليغًا، يفوقُ أحيانًا الاستفادةَ من أقواله وعلمه، وقد ورد أنَّ الذين كانوا يجلسون إلى الإمام أحمدَ بن ِحنبل في مجلس درسه يبلغون المئات، مع أنَّ الذي يطلب عليه ويدون علمه عدد قليل من ذلك الحشد الكبير، الذي إنما حضر انتفاعًا بهدي الشيخ وإقتداءً بسمته وأدبه.

فالقدوة التي نريدها هي تلك الصالحةُ النافعة، التي تسير على صراط الله - تعالى - وفق منهج الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - فالقدوة الصالحة هي من أفضلِ الوسائل وأقربِها للنجاح، وأكثرِها فاعليةً في حياة الناس، وهي عنصرٌ رئيسٌ ذو أهمية بالغة في البناء والتربية.


d,l yhfj hgr],m (2)










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 09-06-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور العيون


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5383
المشاركات: 14,686 [+]
بمعدل : 4.86 يوميا
اخر زياره : 03-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1934

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور العيون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

جزاك الله خيرا على كل ما تقدمه أخي الفاضل









عرض البوم صور نور العيون   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

بارك الله فيك اخي محمد









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوم غابت القدوة (1) محمد الامين منتدى بـراعم الجزائر 2 09-06-2010 05:39 PM
//القدوة --والهوامش --والابهام -واستعدوا لاطلاق السهام// IMEN_25 منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 2 03-31-2010 02:43 AM
والله الشمس العربيه غابت واعتطك عمرها يا عبد الحليم لن أيكي فنحن الصمود منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 14 03-26-2010 06:44 PM
موقع جديد جزائرنا (شبكة القدوة الحسنة بين ايديكم) Administration المنتدى الاسلامي العام 1 01-11-2010 04:38 PM
لمن غابت؟ ibrahim_22 منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } 0 04-24-2008 04:43 PM


الساعة الآن 03:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302