العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


القرأن الكريم وعلم النفس

المنتدى الاسلامي العام


القرأن الكريم وعلم النفس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القرآن الكريم وعلم النفس * عبدالمنعم الجداوي (.. وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً) ]الكهف/ 54 لا السماء بما

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية soufian0510


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11719
المشاركات: 260 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 21

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
soufian0510 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القرآن الكريم وعلم النفس
القرأن الكريم وعلم النفس 21109.jpg


* عبدالمنعم الجداوي


(.. وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً) ]الكهف/ 54[.
لا السماء بما فيها من عوالم، ولا الفضاء بكواكبه، ونجومه، ومجراته، وشموسه.. ولا الأرض بكنوزها، ومعادنها، وبحارها.. أكثر جدلاً من الانسان... ولا أعقد مما يطويه في صدره، وما يسبح بين فؤاده داخل حناياه، وما يدور في تلك العظمة المجوفة التي تسمى الجمجمة..
وهكذا يؤكد القرآن الكريم ان الانسان أعقد ما دب على الأرض من المخلوقات وأعظمها أيضاً.. وحينما منح ذلك الحيوان المتكلم القدرة على فهم أسرار هذا الكون.. شغله الوصول إلى أسرار ما حوله عن الوصول إلى أسرار نفسه.. تلك النفس التي وضعها القرآن الكريم في كفة واحدة مع الكون كله بما فيه من عوالم.. واستحقت من المسلمين الذي قرأوا القرآن وقفة طويلة، إذ تقول الآية الكريمة (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسكم) ]فصلت/ 53[.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t47107.html#post353593

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=353593
الشعور بالذنب!
وقد فرق القرآن الكريم بين الروح والجسد والنفس، وجاءت آياته تتحدث في بساطة بأدق نظريات علم النفس الحديث.. وفي قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك التي قادها رسول الله (صلى الله عليه وسلم). يصف القرآن معاناة الشعور بالذنب، ويتحدث عن عذاب الضمير للثلاثة الذين تخلفوا في دقة مذهلة ومعجزة.. فلما مضت الغزوة حسوا بالإثم، وقاطعهم أهل المدينة إلى أن نزل فيهم حكم الله، والقرآن الكريم يقول في هذه الأزمة النفسية التي عصفت بالرجال: (وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا..) ]التوبة/ 118[.


غريزة حب البقاء!

وفي سورة "الكهف" تصور الآية مشهد أهل الكهف، وقد تعاقبت عليهم السنون، فتحولوا إلى صورة تفزع القلب، وتروع النفس فتقول (لو اطلعت عليهم لوليت منهم رعبا) ]الكهف/ 18[، وتجيء أحدث نظريات علم النفس بعد أربعة عشر قرناً لتقول: ان الإنسان حينما يفزع من خطر.. فان غريزة حب البقاء تدفعه إلى الفرار بعيداً عن مصدر الخطر.. مجرد إحساسه بالخطر يحشد فيه قوة غير عادية لا يمكن أن يحصل عليها في حالات الاطمئنان، وتجعله يأخذ نفسه بعيداً بعيداً.. كالذي يقفز من الطابق الثاني إذا ما شعر بأن بيته محاصر بالنيران.. وقد ينطلق بعد القفز فاراً مبتعداً عن مكمن الخطر.. ثم يتبين بعد ذلك انه قد أصيب أو لحق به أي أذى.. والآية تحدد بدقة حالة غريزة حب البقاء حينما تقول: لوليت منهم فراراً مما يقع عليه بصرك من بشاعة ما فعلته الأيام بالجثث.. إذ لن تستطيع أن تحدد إن كانوا موتى أو أحياء.. فإذا فررت بعيداً.. امتلأت بالرعب بعد ذلك.

الغضب:

وموسى (عليه السلام) كان ذا شخصية انفعالية سريع الغضب.. وإذا رجعنا إلى طفولته وسلطنا عليها أضواء علم النفس الكاشفة.. فسوف نجد انها مشحونة بالتوترات ملأى بالقلق بعيدة عن كل ما يوفر الشعور بالأمان لطفل رضيع.. وقد توصل أحد أطباء الأمراض النفسية للأطفال إلى أن الأم والرضيع يكونان وحدة واحدة من الوجهة النفسية، وان أية انفعالات للأم كثيراً ما تنعكس على الرضيع، والأم التي تعاني من القلق أو من الحزن ينصحها طبيب الأطفال بعدم إرضاع طفلها فترة حزنها أو قلقها.. وأم موسى هي التي قلقت أعظم قلق حينما وضعته في الصندوق، وحينما أرسلت أخته تتبع آثاره على الشاطئ.. ثم حينما عاد اليها لترضعه، كل ذلك جعل موسى (عليه السلام) عصبياً.. يثور عند الغضب إلى حد يلقي فيه بالألواح.. ويصور القرآن الكريم "الغضب" على انه من الحالات النفسية التي يسقط الإنسان فيها تحت وطأة قوة أقوى منه.. يتملك الغضب فيها ضحيته ويوسوس اليه بما يريد. بل يدفعه دفعاً دون أن يملك الغاضب الخروج من حالة الغضب.

الكبت والانحراف!

وفي سورة (يوسف) أبدع الصور النفسية لكل الحيل اللاشعورية التي يلجأ اليها الإنسان في معاملاته النفسية، والتي يسميها علم النفس آليات عقلية يغالب بها المرء إحباطه، وقلقه، وتوتره الذي يتولد من فشله في محاولاته تحقيق رغباته كلها أو بعضها..
فأخوة يوسف مثلاً ظلوا ضحايا الكبت الذي يحاولونه لكي يدفنوا رغبتهم في التخلص من يوسف حتى يخلو لهم حب أبيهم، ولكنهم كانوا يفشلون في إخفائها وكبتها فكانت تبدو فيما يصدر منهم من أعمال أو كلمات ضد يوسف (عليه السلام)..


التبرير والإسقاط!


وقد وقعوا في حالة (التبرير) التي يقول عنها علم النفس وهي الحيلة التي تقي الإنسان من الإعتراف بالأسباب الحقيقية لسلوكه غير المقبول، ويعمد المذنب إلى تفسير سلوكه ليبين لنفسه وللناس ان لسلوكه هذا أسباباً معقولة.. فهم يقولون (يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب، وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) ]يوسف/ 17[.
وإذا كان (الإسقاط) هو حيلة يسقط بها المرء نقائصه وعيوبه على الناس والآخرين.. ويهمه بالدرجة الأولى.. أن يلصقها بمن يظن انه ينافسه مباشرة.. كالزوج الذي يخون زوجته.. ثم يتهمها بالخيانة.. إذا كان هذا هو مفهوم الإسقاط في علم النفس.. فإنّ القرآن الكريم روى ذلك عن أخوة يوسف. حينما دس يوسف صاع الملك في متاع أخيه وألقى القبض عليه بتهمة السرقة ليستبقيه دون أن يكشف لهم عن شخصيته، إذ تقول الآية الكريمة على لسانهم: (ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل) ]يوسف/ 78[.

العمى النفسي!

وحينما عاد الاخوة ليفجعوا والدهم في إبنه الثاني شقيق يوسف، وأحب أولاده اليه بعد يوسف، وقد جددت هذه الصدمة الجديدة أحزانه القديمة على يوسف، إذ تقول الآية: (وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف، وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) ]يوسف/ 84[، مع انهم نقلوا إليه خبر ابنه الثاني وليس يوسف، وذلك ما يطابق أحدث نظريات علم النفس.. وتبيض عيناه من الحزن.. فلم يعد يبصر فقد انتابته رغبة في العمى.. رغبة قوية سيطرت على إرادته.. فهو لا يريد أن يرى الدنيا وقد خلت من ولديه الحبيبين.. وذلك هو العمى النفسي، ويدرك يوسف (عليه السلام)، وهو الذي أوتي علماً وحكمة بنص القرآن ان هذا العمى نتيجة لصدمة نفسية، وانه يمكن أن يشفى بصدمة مضادة، وتقول الآية على لسانه: (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا) ]يوسف/ 93[.
ثم الرمزية التي جاءت في تفسير يوسف للأحلام الثلاثة.. حلم السجين الذي رأى نفسه يعصر خمراً، والآخر الذي رأى انه يحمل طعاماً فوق رأسه ويأكل منه الطير.. ثم حلم الملك الشديد الرمزية.. ان كل ذلك يجعل القرآن الكريم يتفوق في تفسيراته للنوازع والرغبات والسلوك الإنساني.. تفوقاً يجل عن المقارنة، ويتنزه عن المنافسة لمجهودات كائناً من كان من البشر في هذا المضمار!!
-----------------------
المصدر: كتاب القرآن.. نظرة عصرية جديدة

نسألكم الدعاء



hgrvHk hg;vdl ,ugl hgkts










عرض البوم صور soufian0510   رد مع اقتباس

قديم 09-01-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.81 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soufian0510 المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بارك الله فيك اخي سفيان على الموضوع القيم جزاك الله خيرا
نسأل الله من فضله العظيم وجوده وكرمه ما هو أهل له ولسنا أهلاً له
جزاكم الله الجنة
بارك الله فيك على المعلومة









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية soufian0510


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11719
المشاركات: 260 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 21

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
soufian0510 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soufian0510 المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكرا على مرورك اخي عزو

جزاك الله خيرا









عرض البوم صور soufian0510   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتبة الفلسفة والمنطق وعلم النفس maissa منتدى علم النفس, 6 07-01-2011 11:52 PM
صفات النفس البشرية في القرآن ،، AZOU.FLEXY المنتدى الاسلامي العام 4 05-09-2011 06:57 PM
الانسان وعلم النفس maissa منتدى علم النفس, 2 10-17-2010 05:44 PM
بعض مصطلحات التربية وعلم النفس maissa منتدى علم النفس, 2 10-17-2010 12:54 PM
الغربة والغرابة وعلم النفس ياسمين نجلاء منتدى الصحة النفسية 0 03-18-2010 12:13 PM


الساعة الآن 12:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302