العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى ألـفتاوى الـشرعية


منتدى ألـفتاوى الـشرعية خاص بطرح الفتاوي الشرعية من اهل السنة


التقعيد لمكانة المرأة في الإسلام (3)

منتدى ألـفتاوى الـشرعية


التقعيد لمكانة المرأة في الإسلام (3)

في الحلقة الأولى كان الحديث عن قواعد عامة تبيِّن مكانة المرأة في الإسلام, وتتلخص في: تأكيد المساواة بين المرأة والرجل في الإنسانية, وأنَّه لا فرق بينهما في ذلك بأي حال؛

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
في الحلقة الأولى كان الحديث عن قواعد عامة تبيِّن مكانة المرأة في الإسلام, وتتلخص في:
تأكيد المساواة بين المرأة والرجل في الإنسانية, وأنَّه لا فرق بينهما في ذلك بأي حال؛ و أنَّ أحكام الإسلام المتعلقة بالجنسين تنطلق من مبدأ العدل؛ وأنَّ الإسلام بيّن حقوق المرأة المهضومة بياناً عملياً تطبيقياً.


وفي الحلقة الثانية تمت الإجابة على سؤال طالما طرحه أدعياء تحرير المرأة نقلا عن المستشرقين، وهو: لماذا ترث المرأة أقل من الرجل إذا كان لها مقام كبير في الإسلام؟ وانطلق الجواب عنه من عدم التسليم بإطلاق هذا الحكم دون معرفة لواقع نظام الإرث في الشريعة الإسلامية, وأنَّه سؤال مبني على معلومات مبتورة وأفكار خاطئة وتصورات ناقصة, وأنَّ المرأة يختلف إرثها عن الرجل في حالات, وتتفق معه في حالات, وتزيد عليه في حالات, وتنقص عنه في حالات! وتم بيان ذلك في نقاطٍ مهمّة تكشف الفلسفة الشرعية العظيمة لهذه الأحكام.


وفي هذه الحلقة أذكر تلبيساً آخر والجواب عنه, إذ يثير بعض من لا معرفة له بالأحكام الشرعية وفلسفتها, السؤال التالي:
لماذا لا يكفي شهادة امرأة واحدة كالرجل؟
والجواب على هذا التلبيس يشبه الجواب عن سابقه, وبيانه أن نقول:
إن هذا سؤال قاصر, لأنَّه مبني على فهم غير مستوعب لأحكام الشهادة؛ فالشهادة أحد طرق الاستيثاق والإثبات, ولها منظومة من الأحكام التي تكشف عن فلسفة تشريعية تتفق مع منظومة الأحكام الشرعية في بقية فروع القانون الإسلامي. ويمكن كشف شيء من ذلك من خلال النقاط التالية:
النقطة الأولى: يجب أنَّ يُعلم أنَّ الشهادة ليست حقاً, فلو أُعفيت المرأة منها بالمرّة, لما كان في ذلك انتهاك لحق من حقوقها. بل إنَّ في ذلك رفقاً بالمرأة, وإبعاداً لها عن أسباب الخصومة, لتتفرغ لرسالتها العظمى في الحياة, دون التزامات أو قلق نفسي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t47430.html#post355932

بيانه: أن الشهادة تكليف يأثم من كتمه: ﴿ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 283], وتخفيف الشريعة للتكاليف عن المرأة رحمة بها, وإكرام لها؛ لأنَّ التخفيف من الأعباء فيه راحة للمرأة, ورفع مشقة عنها, ولا سيما أنَّ الشهادة كثيراً ما تعقبها نتائج سيئة على الشاهد وسمعته, وقد تُعَرِّضه لآلام معنوية قد تسبِّب له عقداً نفسية, وخاصة إذا كان رقيق القلب, قويَّ العاطفة, شديد الحساسية من النقد, كغالب جنس النساء, وهذا ملحوظ في من هذه حاله حتى من الرِّجال. ومن الملاحظ أنَّ الرجال ربما تهرَّبوا من الشهادة لتبعاتها, ولكن لا بد من إحقاق الحقوق, ولذلك جاء النهي الواضح: ﴿ وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ ﴾ [البقرة: 282]؛ و مسؤولية يتهرب منها الرجال, ما قيمة ملاحقة المرأة لها!


كما أنَّ الشاهد عرضة للمضارّة, وإساءة الآخرين له؛ والإساءة للمرأة أثقل منها للرجل, و للقارئ أن يتخيل أماً أو زوجةً أو أختاً أو بنتاً يلاحقها أصحاب الحقوق لتدلي لهم بشهادة في حقوق غيرها, وكيف تكون نظرة الأب أو الزوج مثلا إلى نسائه وهن يذهبن في مصالح الآخرين, بينما يتركن مصالح بيت الزوجية, أو يدعن الرّضَّع والصغار القصر بين يديه, وهي المهام التي تتولّاها عامة نساء العالمين, ويشهد بأهميتها كبار العقلاء من مثقفي الأمم! كما لا يخفى على من له اطلاع في ذلك.


والنقطة الثانية: أنَّ شهادة النساء أنواع:
نوع تقبل فيه النساء منفردات, ويمثل له الفقهاء: بما لا يطّلع عليه غيرهنّ, و يعبِّر عنه بعضهم, بـ: ما لا تجوز فيه إلا شهادة النساء, كالولادة والبكارة, وعيوب النساء, ونحو ذلك. وأحيانا ربما يكتفى بشهادة امرأة واحدة, كالولادة إذ تقبل فيها شهادة قابلة واحدة, وكذلك الرضاع. كما تقبل شهادة النساء منفردات في صور أخرى, منها: شهادة النساء في الوصية إذا لم يحضرها إلا النساء.

ونوع تقبل فيه شهادتهن مع الرجال, ويدخل فيه المسألة محلّ التلبيس.

ونوع تقبل فيه شهادة المرأة الواحدة في مقابل شهادة الرجل الواحد سواء بسواء, بنصِّ القرآن الكريم, في قوله سبحانه: فى شهادات اللعان - التي تطلب في حال قذف الرجل زوجه مع عدم وجود شهود: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ [النور: 6، 9], وهي من القضايا التي يستبعد أن تضل فيها المرأة.

ونوع لا تقبل فيه شهادة المرأة, ويشمل القضايا الجنائية, ومسائل الحدود والقصاص.

وهذا له فلسفة متشعِّبة؛ تساهم في تجنيب المرأة مشكلات كثيرة, وربما تبعات خطيرة, ومجالات مقلقة للرجال الأشدّاء, فضلا عن النساء الرحيمات, وإغلاق باب الانتقام من المرأة وما دونه من الأذى الذي قد يلحق بها بسبب شهادتها في قضية جنائية, ويزداد الأمر سوء في نظرة المجتمعات القبلية, التي تعيِّر رجالها بالانهزام أمام النساء, مما يؤدي إلى تصرفات غير محمودة العواقب, والحق أنَّ هذا الطبع موجود حتى في مجتمعات توصف بالتحضّر والحضارة! كما أنَّ فيه ضمانا لحق المدّعى عليه, لأنَّ شهادة المرأة في مثل هذه المجالات مع احتمال خطئها في التعبير عن وصف واقعة بشعة قد لا تتماسك المرأة أثناء التعبير عنها, إن كانت قد استطاعت البقاء لمشاهدتها وإكمال التفرج عليها أصلاً, وكذلك يرد احتمال إكراهها ولو عاطفياً, بالشهادة مجاملة لزوج أو قريب, مع ما هو مشتهر من ظلم المرأة في كثير من المجتمعات - كلّ ذلك يشكِّل شبهة, يَدرأ بها الشرع العقوبة.


والنقطة الثالثة: أنَّ معيار الشهادة عند الفقهاء يجمع ثلاثة أوصاف:
أولاها: العدالة بأن يكون الشاهد مؤمنا صالحا.
وثانيها: نفي التهمة وإن كان الشاهد عدلا كأن لا يكون بينه وبين المشهود عليه خصومة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=355932
وثالثها: التيقظ, بمعنى أن يكون الشاهد ضابطا لما شهد به فلا يلقِّنه الآخرون أو لا يعي المطلوب في الشهادة؛ وهذا المعيار ليس فيه ذكر للذكورة أو الأنوثة؛ ومما يؤكِّد ذلك – أيضاً - أمور منها:

قبول شهادة النساء في مسائل عديدة, كما في الأمثلة السابقة. بل والإجماع على قبول شهادتها في موضوعات خاصة. وكذلك قبول شهادتها مفردة في عدد من القضايا.

أن هذا المعيار ذاته, هو الذي راعاه الشارع, كما في قول الله تعالى: ﴿ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ﴾, فالمعنى: أن تذكِّر إحداهما الأخرى إن ضلَّت, أي أخطأت لعدم ضبطها؛ فتكون شهادة إحداهما متممة لشهادة الأخرى. قال أبو العباس ابن تيمية رحمه الله في معنى الآية: "فيه دليل على استشهاد امرأتين مكان رجل, إنّما هو لإذكار إحداهما الأخرى إذا ضلت, وهذا إنَّما يكون فيه الضلال في العادة, وهو النسيان وعدم الضبط, وإلى هذا المعنى أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "وأما نقصان عقلهن: فشهادة امرأتين بشهادة رجل" (رواه مسلم)... فما كان من الشهادات لا يُخاف فيه الضلال في العادة, لم تكن فيه على نصف رَجل, وما تقبل فيه شهادتهن منفردات: إنَّما هي أشياء تراها بعينها, أو تلمسها بيدها, أو تسمعها بأذنها من غير توقف على عقل, كالولادة, والاستهلال, والارتضاع, والحيض, والعيوب تحت الثياب, فإنَّ مثل هذا لا ينسى في العادة, ولا تحتاج معرفته إلى إعمال عقل, كمعاني الأقوال التي تسمعها من الإقرار بالدّين وغيره, فإنَّ هذه معان معقولة, ويطول العهد بها في الجملة" (نقله عنه ابن القيم في الطرق الحكمية: 161).

ومما لحظه العلماء: أنَّ الأمور التي تكون شهادة المرأة فيها في مقابل نصف شهادة الرجل, هي في الغالب من الأمور التي ليس من شأن المرأة الاشتغال بها, كالمعاملات المالية ونحوها من المعاوضات, فلذلك تكون ذاكرتها ضعيفة, لقلة اشتغالها بها, بينما تكون قوية الحفظ والضبط, فى الأمور المنزلية التى هي شغلها الأنسب, فإنها أقوى ذاكرة من الرجل, وذلك أنَّ من طبع البشر ذكراناً وإناثاً أن يقوى تذكرهم للأمور التي تهمهم ويكثر اشتغالهم بها.

أنَّ الأحكام الشرعية تبنى على الغالب, ولذلك قال بعض العلماء: إنَّ من المعلوم أنه لا يزال أكثر النساء, لا يشهدن مجالس المداينات ولا يشتغلن بأسواق المبايعات, واشتغال بعضهن بذلك لا ينافي هذا الأصل الذي تقضي به طبيعة المرأة فى الحياة. وهذا أمر ملحوظ حتى في القوانين الوضعية الحديثة, فإنَّها تنظر إلى الغالب, ولا تعتد بالمسائل النادرة. وإلا ففما لا شك فيه أنه يوجد بعض النساء أعقل وأتقن وأضبط, من بعض الرجال, ولكن ليس هذا هو الأصل ولا الأكثر؛ والشريعة مبناها على الأعم الأغلب, أي أنَّ المسائل تأتي بقواعد تراعي حال الأغلبية من الناس, وليس الحالات القليلة, ولا النادرة. وللمرأة طبعها الخلقي, واختصاصها الوظيفي, فمن أسباب ذلك قلة خبرة المرأة في هذه الأمور كما سبق بيانه, إضافة إلى ما ميزها الله تعالى به من العاطفة التي تناسب وظيفتها في الحياة, ورقة المشاعر مهما بلغت درجتها في التعليم والثقافة؛ والفروق بين الذكور والإناث لا ينكرها إلا مكابر.

أنَّ الآية السابقة جاءت في بيان حكم توثيـق عقـد من العقـود الماليـة, بـ (الاستشهاد), الذي يقوم به صاحب الدَّيْن للاستيثاق, حفاظاً على دَيْنه, أي أنَّ الآية تخاطب صاحب الحق (الدَّيْن), فليست عن (الشهادة) التى يعتمد عليها القاضي في حكمه بين المتنازعين؛ ومن هنا فهذا الحكم – إذاً - لا يضع معياراً عاماً لشهادة المرأة؛ فالشهادة لها معايير أخرى تحقق اطمئنان القاضي لصدق الشهادة وهي ما سبق ذكره.

أنَّ شهادة الرجل ليست مقبولة على كل حال, فقد يتطلب الأمر إحضار من يزكيه, ليشهد بعدالة الشاهد وضبطه, ونفي التهمة عنه, فلم يكف كونه رجلا أن تقبل شهادته دون مزيدٍ من التحري عن أمانته وضبطه؛ بل إنَّ أي خلل في ذلك يضعف الشهادة, وقد يتسبب في ردِّها.

النقطة الرابعة: أنَّ فلسفة التشريع الإسلامي تراعي أموراً عديدة, للوصول إلى إثبات حقٍ أو نفيه, ولذلك فالبيِّنة في علم القضاء هي ما أبان الحق, وقد يشدِّد الشرع في طريقة إثبات أمرٍ ما بطريق الشهادة, كما في إثبات جريمة الزنا, إذ لا بد من شهادة أربعة رجال! وأن تكون شهادتهم دقيقة في وصف ما شاهدوه, ولو نقص هذا العدد فلا تقبل شهادتهم! مع أنَّ الجريمة قد تكون متحققة في الواقع! ومن حِكَم ذلك أنَّ جريمة الزنا لها تداعيات خطيرة على طرفيها أو أطرافها, كما أنَّ الشارع الحكيم, يتطلع إلى المحافظة على المجتمع ومنع إشاعة الفاحشة, وليس إلى إيقاع العقوبة لمجرد إيقاعها.

النقطة الخامسة: مما ينبغي الالتفات إليه هنا, أنَّ العلم الحديث كشف عن جانب علمي ربما كان له صلة بالمعنى الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "وأما نقصان عقلهن: فشهادة امرأتين بشهادة رجل" الذي رواه مسلم؛ فقد نشرت مجلة العلوم الأمريكية (Scientific American) عدد 5 مايو 1994م دراسة للباحثة في الأسس العصبية والهرمونية: دورين كيمورا, تحت عنوان: (الفوارق في الدماغ بين الزوجين), تؤكِّد فيه وجود فروق بين الجنسين في الدماغ, منها ما يتعلق بالكيفية التي يحل بها كل منهما المشكلات الفكرية, وتثبت أن هذه الفروق لا ترجع إلى مجرد النقص في الخبرة لدى النساء فقط, لأنَّ الدلائل تشير إلى أنَّ آثار الهرمونات الجنسية في التنظيم الدماغي تحدث في مرحلة مبكرة من الحياة, وأن الدراسات السلوكية والعصبية والهرمونية أوضحت العمليات المؤدية إلى حدوث الفوارق في الدماغ بين الجنسين وأنّ الفوارق الجوهرية تكمن في الطرز المختلفة للمهارات الفكرية التي يتمتع بها كل منهما.


وعلى كل حال, فنقص عقل المرأة يظهر في الحالات التي تغلب عاطفتُها عقلَها في كثير من الأحيان, وتحدث لها هذه الحالة أكثر مما يحدث عند الرجل ولا يُنكر هذا إلا مكابر.


ومن خلال هذا التفنيد المختصر لهذا التلبيس تتبيّن لنا عظمة التشريع الإسلامي, وفلسفته, فالمشرِّع هو الله الحكيم الخبير, و هو الذي خلق الزوجين الذكر والأنثى, وهو العالم بما يصلح كلاً منهما, وحقّ لنا أن نردِّد مرّة أخرى: ﴿ أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: 14]
.الدكتور سعد بن مطر العتيبي


hgjrud] gl;hkm hglvHm td hgYsghl (3)










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 09-04-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

والله كل مواضيعك مفيدة اخي لذا انا اشكرك كثيرا
بارك الله فيك على الموضوع القيم والمفيد
جزاك الله خيرا واسكنك الجنة امين
واصل تميزك في خدمت الاسلام و المسلمين









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

أمين يا رب خويا عزو شكرا على الكلام الجميل و أنت أيضا جهدك ما هو قليل الله يعاونك و يحفظك









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

بارك الله و جزاك كل خير و نفع بك و جزاك الفردوس الاعلى









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التقعيد لمكانة المرأة في الإسلام (1 محمد الامين منتدى ألـفتاوى الـشرعية 3 09-10-2010 10:55 PM
التقعيد لمكانة المرأة في الإسلام (2 محمد الامين منتدى ألـفتاوى الـشرعية 3 09-10-2010 10:55 PM
إبطال ثلاث شبه حول مكانة المرأة في الإسلام محمد الامين منتدى ألـفتاوى الـشرعية 3 09-10-2010 10:55 PM
بيان حول حقوق المرأة ومنزلتها في الإسلام AZOU.FLEXY منتدى ألـفتاوى الـشرعية 9 07-02-2010 12:09 PM
واقع المرأة قبل الإسلام هانــــي منتدي حـــواء الجزائر 3 09-30-2009 03:14 PM


الساعة الآن 09:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302