العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى القرآن الكريم وعلومه


منتدى القرآن الكريم وعلومه منتدى لتلاوات القرآن الكريم، وتجويده وحفظه


دلالات تربوية على سورة قريش

منتدى القرآن الكريم وعلومه


دلالات تربوية على سورة قريش

تضع هذه السورة أمامنا عدة تساؤلات، من هم قريش؟ وماذا قال القرآن في شأن أهل القرى عامة وقريش خاصة؟ ولماذا منَّ الله - تعالى - عليهم بالنعمة؟ وكيف قابلوا هذه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
تضع هذه السورة أمامنا عدة تساؤلات، من هم قريش؟ وماذا قال القرآن في شأن أهل القرى عامة وقريش خاصة؟ ولماذا منَّ الله - تعالى - عليهم بالنعمة؟ وكيف قابلوا هذه النعمة؟

أولاً: من هم قريش؟
قريش هم قوم النبي، وقد ابتدأ النبي الدعوة فيهم؛ لقوله - سبحانه -: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، وبالرغم من ذلك فقد كانوا أشدَّ الناس عداوة وحربًا لدين الله - تعالى - لذا كانوا يمثلون الخطر الأول على الإسلام؛ لأنهم يريدون أن يقضوا على الإسلام في بيته وقبل أن ينتشر ويصل إلى مرحلة العالمية؛ لذا فإن تخصيص الله - تعالى - لهم بالذكر في هذا القرآن وتسمية هذه السورة باسمهم ليدل على أن القرآن يريد أن يلفت انتباهنا إلى أمر هام، وهو أن أشد العداوات صعوبة ووطأة على الدعاة والمصلحين تكون – أحيانًا – من قومهم أنفسهم؛ إذ كيف يكون البر وصلة الرحم للأقرباء، وهو من أهم أهداف الدعوة الإسلامية، وفي ذات الوقت يكون الخصام في الله والحرب والعداوة بين الداعية وقومه، متى صدُّوا عن سبيل الله – تعالى؟

لذا؛ كان من الصعوبة بمكان أن يجمع الداعية بين أمرين متناقضين: الحب لوطنه ولقومه وعشيرته، وفي ذات الوقت حربهم متى وقفوا حائلين أمام انتشار الدعوة الإسلامية، وقد أشار القرآن لهذا الابتلاء؛ إذ قال سبحانه: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} [الشورى: 23]، وفي ذات الوقت أمر سبحانه أن يتبرأ الداعية من قومه ويحاربهم في الله، متى صدوا عن سبيله؛ لذا قال سبحانه: {قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24]، وهو الأمر الذي له دلالة واضحة على أن الإسلام يريد أن يخلص المسلم من كلِّ متعلقات الدنيا ليتعلق قلبه بالله وحده فحسب، فما كان يرضيه - سبحانه - مال القلب إليه، وما كان لا يرضى عنه - تعالى - كان القلب عازفًا عنه مشغولاً بما يرضاه فقط؛ لذا قال سبحانه: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون} [المجادلة: 22].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t47734.html#post358918

ثانيًا: ما خطاب الله - تعالى - لأهل القرى عامة ولقريش خاصة؟
تضع (سورة قريش) معيارًا للدولة القوية، حيث تقاس قوة الدول بأمرين:
الأول: ما تنعم به من استقرار أمني.
والثاني: ما تنعم به من إشباع لحاجاتها الضرورية، وبخاصة من السلع الاستهلاكية المتمثلة في الطعام والشراب.

وقد حقق الله - تعالى - هذين الأمرين لدولة قريش، وهو ما انعكس على استثماراتها الخارجية، فتعودت على رحلتين؛ إحداهما في الشتاء والأخرى في الصيف، وهو ما يدل كذلك على استقرار الأحوال الاقتصادية لهذه الدولة طوال العام، وعدم تعرضها لكساد في التجارة الخارجية، رغم اختلاف فصول السنة باعتبارها عوامل خارجية تؤثر في أذواق المستهلكين وحجم الإنتاج؛ لذا كان من الطبيعي أن يذكرهم الله - تعالى - بالنعمة، وذلك حتى يؤدوا واجب الشكر عليها؛ لقوله - سبحانه -: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7].

وعليه؛ فإن الدولة القوية اقتصاديًّا وأمنيًّا إذا لم تكن بذات القوة الإيمانية، فإنه لا شكَّ أن ملكها يؤول إلى الزوال، والعكس كذلك صحيح، إذ سوف يبارك الله في رزقها طالما تمسكت بشرع ربها.

وللأسف فإن بعض الدول غير المسلمة تضغط على بعض الدول المسلمة بهذين الأمرين: الطعام والأمن، فتراها تقطر الطعام والمعونات للدول الفقيرة؛ لكسب تعاطفها السياسي أو العسكري، وكذلك تقف بجوار الدول الغنية - الضعيفة عسكريًّا - لتؤمنها مقابل أن تتدخل في شؤونها الأمنية والسياسية على نحوٍ يحقق مصالح تلك الدول سالفة الذكر، والله - سبحانه - قد عالج هذه الإشكالية وخاطب ولاة الأمور أن يرجعوا لربهم، فهو الذي أطعم وهو الذي آمن، وليس لتلك الدول العظمى فضل في ذلك، بل إن أعظم الدول فقيرة إلى إطعام الله وأمان الله - تعالى - قال سبحانه: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96].

ثالثًا: لماذا منَّ الله - تعالى - علي قريش بالنعمة؟ وهل خصها وحدها بذلك؟
قال سبحانه: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ} [إبراهيم: 35]، فالله - سبحانه - قد استجاب لدعوة نبيه إبراهيم وأغدق على هذه البلدة الأمن والرخاء الاقتصادي؛ كما قال سبحانه: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 126].

إن الناظر في التاريخ والمتأمل فيه ليرى أنه من العجب العجاب أن يتحول شعب همجي لا يعرف إلا الثأر والقتل والحرب، وشعب غير أخلاقي يطوف بالبيت عريانًا ويكثر فيه الزنا والرايات الحمر، وشعب جاهل يسجد لصنم ويعبد صنمًا من حجارة أو عجوة، شعب غبي ألِف الخمر وأدمنه، كيف يتحول هذا المجتمع المنهار أخلاقيًّا واجتماعيًّا وأمنيًّا إلى مجتمع ينعم بالأمان والاستقرار والرخاء الاقتصادي؟

الله - سبحانه - يضرب لنا المثال بمكة المكرمة، ويوضِّح لنا رسالة هامة؛ وهي أنه مهما وصلت الأمم والشعوب إلى هوية السقوط والتفسخ الأخلاقي والانهيار الاقتصادي إلا أن تغيير هذا الشعب ليس بعزيز على الله - تعالى - وذلك متى استجاب هذا الشعب لربه وآمن به، فهذا المثال يزيد الأمل في المستقبل، فعندما ننظر في زمننا إلى تلك المجتمعات التي شابهت قريشًا في الأخلاق، فإننا بالكاد نحاول أن نصبر على أذاها للإسلام والمسلمين، بل ولأي خير أو عفة أو فضيلة على هذه الأرض، لكننا عندما نرجع للتاريخ، ونرى كيف حول الله - تعالى - هذا البلد إلى أكبر مركز إسلامي عالمي على وجه هذه المعمورة؟ كيف يفد إليها المسلمون من كل بقاع الأرض؟ لنعلم يقينًا أن التغيير ليس بأيدينا، وإنما علينا فحسب البلاغ والدعاء، فكما استجاب الله لنبيه إبراهيم وقد بلغ وأوفى، فإنه - سبحانه وتعالى - سوف يستجيب لغيره من الدعاة المخلصين في دعوتهم المجتهدين في تبليغ الإسلام؛ ليعم هذا الدين الأرض كلها ويظهر على الدين كلِّه، كما وعد الله بذلك.

رابعًا: كيف قابلوا هذه النعمة؟
عن ابن مسعود قال: إن قريشًا أبطؤوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد، جئت تأمر بصلة الرحم، وإن قومك هلكوا فادع الله، فقرأ: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}، ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله - تعالى -: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى}؛ يوم بدر[3].
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28]، قال ابن عباس في هذه الآية: هم والله كفار قريش[4].

وعن عبدالله بن مسعود: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يصلِّي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلا جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم فجاء به، فنظر حتى سجد النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ووضعه على ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغير شيئًا لو كان لي منعة، قال: فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة، فطرحت عن ظهره، فرفع رأسه، ثم قال: ((اللهم عليك بقريش)) ثلاث مرات، فشق عليهم إذ دعا عليهم، قال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة، ثم سمى: ((اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط))، وعدَّ السابع فلم نحفظه، قال: فوالذي نفسي بيده، لقد رأيت الذين عدَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - صرعى في القليب قليبِ بدر[5].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=358918
ـــــــــــــــــــ
[1] اللام حرف جر، وإيلاف بمعنى تعوُّد، مادة (ألِفَ)، وهنا فعل محذوف (اعْجَبوا)؛ أي: اعْجَبوا لإيلاف قريش رحلتي الشتاء والصيف وتركهم لعبادة ربهم.
[2] مصدر بمعنى الفعل؛ أي: يتعودون رحلة الشتاء والصيف؛ لذا نصبت "رحلة" على أنها مفعول به؛ لأن المصدر عمِل عمَل الفعل.
[3] رواه البخاري في صحيحه، (1/346)، رقم (974).
[4] رواه البخاري في صحيحه، (4/1462)، رقم (3758).
[5] رواه البخاري في صحيحه، (1/94)، رقم (237).


]ghghj jvf,dm ugn s,vm rvda










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 09-08-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

شكرا لك اخي محمد على الموضوع القيم
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتك
دمت في خدمت الاسلام









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

بارك الله و جزاك كل خير و نفع بك و جزاك الفردوس الاعلى









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دلالات تربوية على سورة المسد محمد الامين منتدى القرآن الكريم وعلومه 4 09-10-2010 10:49 PM
دلالات تربوية على سورة الناس محمد الامين منتدى القرآن الكريم وعلومه 2 09-10-2010 10:48 PM
دلالات تربوية على سورة الكوثر محمد الامين منتدى القرآن الكريم وعلومه 2 09-10-2010 10:48 PM
دلالات تربوية على سورة النصر محمد الامين منتدى القرآن الكريم وعلومه 3 09-10-2010 10:48 PM
دلالات تربوية على سورة الانفطار محمد الامين منتدى القرآن الكريم وعلومه 1 09-04-2010 08:12 PM


الساعة الآن 11:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302