العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


التعريف بالدين الاسلامي للمسلمين و لغيرالمسلمين

المنتدى الاسلامي العام


التعريف بالدين الاسلامي للمسلمين و لغيرالمسلمين

موضوعي اليوم هوعن الاسلام أبين فيه لغيرالمسلمين حقيقة الاسلام- مميزاته-محاسنه-أركانه وعباداته ماهو دين الاسلام؟؟؟؟ الاسلام الإسلامهو أحد الثلاثة والمعروفة بالديانات الإبراهيمية (،،الإسلام)، وهي ثاني أكثر الديانات أتباعا في العالم. والمعنى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-13-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
موضوعي اليوم هوعن الاسلام
أبين فيه لغيرالمسلمين حقيقة الاسلام- مميزاته-محاسنه-أركانه وعباداته
ماهو دين الاسلام؟؟؟؟

الاسلام
الإسلامهو أحدالديانات السماوية الثلاثة والمعروفة بالديانات الإبراهيمية (اليهودية،المسيحية،الإسلام)، وهي ثاني أكثر الديانات أتباعا في العالم.
والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الانقياد التام للخالق بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. فهو تسليم كامل من الإنسان لله تعالى في كل شؤون حياته.
يؤمنالمسلمون أن الإسلام هو آخر الديانات السماوية، وأنها ناسخة لما قبلها كما ذكر فيالقرآن
"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا" (المائدة:3)
وإن من أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد هوالله،وأنهم يتبعون الحنيفية ملةإبراهيم عليه الصلاة والسلام وأنمحمد عليه الصلاة والسلام آخر الأنبياء والرسل. وتعني الحنيفية "الميل" في اللغة،واصطلاحاً أي أنه يَمِيلُ إلى الحقّ. (لسان العرب)
ويؤمن المسلمونبالملائكة وبجميع رسل الله السابقين وبالكتب السابقة واليوم الاخر والقضاء والقدر. ويعتبرالمسلمونالقرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عليه الصلاة والسلام عن طريقجبريل عليه السلام. والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبرالسنة النبوية هيالمصدر الثاني في التشريع الاسلامي. أمااركانالاسلام فهي خمسة أركان: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، إقامةالصلاة،إيتاءالزكاة،صيامرمضان،والحج الىبيت الله الحرام.
يعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الانقياد التام لأمر الآمر و
نهيه بلا اعتراض،وقيل هوالإذعان والانقيادوترك التمرّد والإباء لعناد(قواعد العقائد للغزالي 236).
وأما معناه حسبالمصطلح الديني، فهو الدين الذي جاء به النبيمحمدصلَّى الله عليه وسلم، والشريعة التي ختم الله تعالى بها الرسالات السماوية. وقد قام محمد عليه الصلاة والسلام بتبليغ الناس عن هذا الدين وأحكامه ونبذ عبادة الاصنام وغيرها مما يعبد من دون الله. والإسلام هوالتسليم للخالق والخضوع له، وتسليم العقلوالقلبلعظمة الله وكماله ثم الانقياد له بالطاعةوتوحيده بالعبادة والبراءة من الشرك به سبحانه.
والرسالة الأساسيةالتي يقوم عليها الاسلام هو توحيد الله عز وجل بالعبادة والبراءة من الشرك بالله ومن عبادة كل ما سواه.
والإسلام ليس حصرياًعلى شعب دون شعب، أو قوم دون قوم، بل هي دعوة شاملة للبشرية كافة بغية تحقيق العدل والمساواة للبشر كافة. فالإسلام يقوم على على أساس الفطرة الإنسانية والمساواة بين مختلف أفراد المجتمع الإسلامي فلا يفرٌق بين الضعيف والقوي والغني والفقير والشريفوالوضيع منهم، كما لا يفرق الإسلام بين الأمم والشعوب المختلفة إلا من باب طاعتهالله تعالى والتزامها بالتقوى، فهي تعتبر التقوى هي الاساس الذي يقيٌم به عمل الإنسان والتزامه بتعاليم الإسلام. يقول الله تعالى في القرآن الكريم :
" يَا أَيُّهَاالنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًاوَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ".(الحجرات 13)
والدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الانبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل ونسخ اللاحق منها السابق.
النشأة
ظهر الإسلام في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي على يد محمد بن عبد الله، الذي بدأ يدعواالناس إلى إعتناق عقيدة تدعو إلى عبادة إله واحد وترك عبادة الأوثان، بالإضافة إلىمجموعة أخرى من القواعد والأفكار والعقائد موحاة من الإله الواحد (الله) بالإضافةإلى نص عربي ينزل على محمد من الله عن طريق ملاك كان يتلو هذا النص على محمد بماعرف بوحيالقرآن.
يؤمن المسلمون بأن محمدا لم يكن يبشر بدين جديد، بل أنه جاء ليكمل رسالة الله التي أرسلها لأنبياءسبقوه كالمسيح عيسى بن مريم وموسى وإبراهيم، وأن أولئك الأنبياء كانوا جميعامسلمون. كما يعتقد المسلمون بأن الحنيفية هي ذات الدين الإسلامي أو شكل أولي له،وذكرالحنيفةفي القرآن



ويرى بعض غيرالمسلمين بأن الإسلام هو إنشقاق عن طائفة من المسيحية أو عن طائفة من اليهودية وتربطذلك بزوجة محمد الأولى خديجة والتي كانت من عائلة مسيحية وقرابتها منورقة بن نوفل، أو ربطهبقس بن ساعدة. وآراء أخرى ترى بأن محمد تأثر بتلكالإتجاهات الدينية ولكنه لم ينشئ إمتدادا لها بل أنشأ دينا جديدا بالكامل

تعريفات ومصطلحات
الله
اللههو الإله المعبود المستحق للعبادة وحده. وهو الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى والصفات العلى. خالق الكون والقادرعليه له ملك السماوات والأرض. وقد أرسل الله رسلاً من عنده ليدعوا الناس الى عبادته وحده وترك عبادة كل ما سواه.
الرسول
رسول الإسلام هومحمد بن عبد اللهبن عبد المطلب القرشي، ولد عام 571م فيمكةالمكرمة. تعرف أسرته صلى الله عليه وسلم بالأسرة الهاشمية نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف. بعثه الله بدين الإسلام سنة 610موهو يتعبد فيغار حراء. عرف قبل وبعد النبوة بحسن أخلاقه وصدقه وأمانته وكان يسمى "بالصادق الأمين". توفي يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وقدتم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة. (الرحيق المختوم)
القرآن
القرآنهو الكتاب المقدس للمسلمين وهو المصدرالاول للتشريع الاسلامي ومن بعدهالسنة النبوية. كان اول ما نزل من القرآن أول آيةسورة العلقوهي "إقرأ بسم ربك الذي خلق".
والقرآن هو كلام الله المنزل الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم على لسانجبريلعليه السلام ليوصله للناس كافة. ويعتبرالمسلمون ان إهانة القرآن هو إهانة للمسلمين كافة بل وللإسلام، وهو جريمة كبرى يجب معاقبة الجاني بها بأقصى العقوبات.
الأماكن المقدسة
وفي الإسلام ثلاثب قاع مقدسة على الأرض وهم: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس.
مكةالمكرمة
هي مكان ولادة النبي عليه الصلاة والسلام وهي مكان نزول الوحي وبدء الدعوة. وفيها أيضاًالكعبةالمشرفة فيالمسجد الحراموالتي بناهاإبراهيموابنهإسماعيل، وإليها يحج المسلمون كل عام لأداء فريضةالحج. إضافة الى ذلك، فالمسلمون يتجهون جهةالكعبة عند الصلاة وتسمى هذهالقِبْلَة.
المدينةالمنورة
كانت المدينةالمنورة تسمى بيثرب قبل الإسلام وقد سميت بالمدينة أو مدينة الرسول بعد الإسلام. وفيهاالمسجد النبويالشريف.
القدس
أما القدس فهي كإسمها منطقة مقدسة عند المسلمين وفيهاالمسجد الأقصىفيفلسطينفهو المسجد الذي زاره النبي صلى الله عليهوسلم ليلة الإسراء والمعراج وهي الليلة التي فرضت فيهاالصلاة. وفيها صلى الرسول إماماً بجميع الأنبياءوالمرسلين. والمسجد الأقصى هي البقعة الوحيدة التي تعتبر مقدسة من قِبل الدياناتالابراهيمية كلها: الإسلام والمسيحية واليهودية.
أركان الإيمان
وليعتبر الإنسانُ مسلماً عليه أن يؤمنبأركان الإيمانالستة والتي عرفها الإسلام. ففيسورة البقرةيقول الله تعالى:
"آمنَ الرسولُ بماأنزلَ إليهِ من ربِّه والمؤمنون كلٌّ آمنَ بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرقُ بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا و إليك المصير"(البقرة 285).
ومعنى الإيمان
" الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره
فأركان الإيمانالستة هي:
1. الإيمانبالله
2. الإيمانبالملائكة
3. الإيمانبالرسل
4. الإيمانبالكتب السماوية
5. الإيمانباليوم الآخر
6. الإيمان بالقدرخيره وشره.
أركان الإسلام
يتكون الإسلام منأركان خمسةأساسيةيؤمنالمسلم بها كلها ويعمل بها وبما تقتضيه من أقوال وأفعال.
فعن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" بني الإسلام علىخمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاءالزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان"رواه البخاريومسلم
فأركان الإسلام كمابينها الحديث هي:
1. الشهادة(شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمداًرسول الله)
2. الصلاة(إقامة الصلاة)
3. الزكاة(ايتاء الزكاة)
4. الصوم(صومرمضان)
5. الحج(حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)
الشريعة الإسلامية
الشريعة تعني مجموعةالقوانين التي تحدد علاقة الإنسان بالله وبالناس وبالمجتمع والكون. وتحدد ما يجوزفعله وما لا يجوز. وأهم هذه الشرائع أركان الإسلام الخمس التي تم شرحها.
كما يقضي الإسلامب ضرورة الإحتكام إلى الشريعة الإسلامية لِفض الخلافات بين المسلمين، وبضرورة تحلي المسلم بالأخلاق الحميدة. ووفقاً لاعتقاد المسلمين فإن الشريعة الإسلامية تنظم مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والشخصية.
أمامصادر التشريع الإسلاميفالقرآنهو وحي الله لنبيه محمد عليه الصلاةوالسلام، وهو المصدر الأول للتشريع، وقد تعهده الله بحفظه من التبديل والتحريف. وينص القرآن على وجوب اتباع أوامر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لأن أقواله إنماهي وحي من الله، ولذلك تعتبرالسنة النبوية(وهي مجموع أقوال وأفعال الرسول) المصدرالثاني في التشريع الإسلامي .
أما المصدر الثالث للتشريع فمصدر خلاف بين المذهبين السني والشيعي : فعند الشيعة أن أحاديث أهل البيت هو المصدر الثالث للتشريع ويجمع كتب الحديث لديهم أقوال النبي إضافة الى أقوال أهل البيت كما هو كتاب الكافي للكليني .
أما السنة فقد قاموابجمع السنة النبوية في مجموعة من الكتب مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما من كتب الحديث. والمصدر الثالث من مصادر التشريع لديهم هو اجماع المسلمين، وذلك بالاستنادإلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
ورابع مصادر التشريعهو القياس (وهو قياس أمر لا حكم محدد له على حكم لأمر مشابه).
منهج الإسلام
ويؤكد الإسلام علي وحدانية الله وتنزهه. وأن الله لاشريك له في الملك. له السموات وله الأرض ليس كمثله شيء سبحانه. ولاتدركه الأبصار. خلق كل شيء. فالله الصمد لم يلد ولم يولد.فلاإله إلاالله وحده.
ولأول مرة في تاريخ العالم تقام دولة حاكمها نبي مرسل ودستورها القرآن الكتاب المنزل من عند الله. وفي المجتمع الإسلامي بالمديتة المنورة كان أهلها متساوين في الحقوق والواجبات تحت ظلال الإسلام حيث أقيمت أول دولة في تاريخ العرب لها كيانا ووحدة سياسية تقيم العدل وترفع الظلم وتنتصف للمظلومين والعبيد . فوجدوا بالمدينة المنورة الملاذ الآمن لهم ولدينهم الذي ارتضوه طواعية. وكان تخطيط الرسول للمدينة المنورة هو النمط الإسلاميلإقامة المدن الإسلامية فيما بعد الفتوحات الكبري.
مميزات الدين الاسلامي

الإسلام ليس كالديانات الوثنية الموجودة . لأنه متميز في أمور كثيرةجدا من أهمها ما يلي :-
1-الربانية
فهو وحي رباني من الله تعالى علىأفضل خلقه محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
فلا مجال للخطأ فيه أو التشكيك فيمصادره .
وقد أنزله الله ليمحوا به جميع الديانات الموجودة في الأرض
2-الإنقلابيه
الدين الإسلامي إنقلابي على العادات السيئه المنتشرة والأوضاع المقيته والديانات المحرفه بل والوثنية .
بل وهو ثوري على نظم الفساد والكفر الإنحلال "إن الله إبتعثنالنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد" كما قال ربعي بن عامر رضي الله عنه .
3-اللا مركزيه.
وإن من أدل دليل على هذا هجرة رسولنا عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة"يثرب سابقاً" فالمهم أن يقام دين الله في الأرض أين كانت هذه الأرض .
والمميزات كثيرة جداًلاتحصى ويكفي أنه الدين الذي إرتضاه للناس كافه
محاسن الإسلام



1- الاسلام نقل البشر من ظلمة الشرك وعبادة المخلوق إلى التوحيد وإفراد الخالق بالعبودية
2- الاسلام غير مجرى حياة من اتبعه من الناس فقد كان العرب في قمة الجهل والتخلف والنزاع القبلي
3- أنقذ الاسلام النساء مما كان يقع عليهن من ظلم مثل وأد البنات والحرمان من الحقوق والميراث وسوء المعاملة
4- يتطلب الاسلام من معتنقيه نظافةروحية وجسدية
5- يمنع الاسلام التعدي على مخلوقات الله سواء كانت بشراً أوحيواناً أونباتا
6- يُحمل الاسلام تابعيه مسؤولية دعوة الناس لدين الله إ نقاذاً لهم من النار

7- يمنع الاسلام تناول كل ما يعبث بالعقول من خمور أومخدرات
8- يحافظ الاسلام على الأعراض والأنساب فيمنع الزنا
9- يحافظ الاسلام على ممتلكات الغير فيمنع السرقة
10- يحافظ الاسلام على الأموال فيمنع احتكارها
11- يطالب الاسلام بالتكافل الاجتماعي فيفرض الزكاة ويشجع الصدقات
12- يساوي الاسلام بين عباد الله بغض النظر عن ألوانهم فلا يفرق بين أبيض وأسود
13- يفرض الاسلام خمس صلوات على تابعيه ليكونوا على اتصال بخالقهم في جميع أوقات اليوم
14- أبواب اكتساب الأجر لا حصر لها فللمسلم الأجر في كل مايفعله راجياً به رضى الله
15- الاسلام يترك باب التوبة مفتوحاً أمام جميع الناس مما يبعث على الطمأنينة النفسية والإقبال على التوبة
‎ 16- كل ما يقوم به الإنسان من معروف تُمسح به بعض ذنوبه
17- بساطة الاسلام وقدرة شتى طبقات الناس على فهمه تجعل الناس يقبلون عليه دون أي حيرة
18- مرونة الاسلام وقدرته علىالتكيف مع المستجدات جعلته يحافظ على أصالته
‎ 19- الاسلام هو دين الله الحق الذي ارتضاه لجميع خلقه فلو كان هناك تعدد أديان لاستوجب ذلك تعدد آلهة أو عبث من الخالق . تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا
20- الاسلام هو الدين الوحيد الذي يمتلك أتباعه كتاباً سماوياً محفوظاً كما هو منذ أنزله الله على نبيه
21- نبي الاسلامه و النبي الوحيد الذي اعتنى أتباعه بأدق تفاصيل حياته وما صدر عنه من قول أو عمل وسنته المطهرة هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي
22- بينما كانت رسائل أنبياءالله السابقين موجهة لأقوام محددين ولأوقات محددة فإن الإسلام موجه لسائر البشروإلى أن تقوم الساعة
23- الإسلام هو الدين الوحيد على وجه البسيطة الذي من خلاله يعبد أتباعه خالقهم حسب تعليماته وليس كما كتب البعض فيما يسمى تجاوزاً كتباًمقدسة






24- أنه يأمر بالرأفة بالضعفاء والمساكين
25- أنه ينقي سير أنبياءالله من العيوب التي اتهمهم بها غير المسلمين
26- أنه يساوي بين الفقير والغني في المعاملة وفي المساجد والمجالس فلا يحق لغني إقامة فقير من مكانه ليجلس فيه
27- يفرض الاسلام الصيام على المسلمين ليعلمهم ضبط النفس والإحساس بما يشعربه الفقراء من الحرمان فيدفعهم ذلك إلى الصدقات
28- يرفع الاسلام من نفس الإنسان فلا يرى متاع الدنيا أهم ما يسعى إليه

29- لا يفرق الاسلام بين المسلم وغيره في الصدقات
30- يمنح الاسلام الجار حقوقاً عظيمة حتى ولولم يكن مسلما
31- يحث الاسلام على احترام الكبير ورحمة الصغير
32- يقرر الاسلام حقوقاً عظيمة للوالدين حتى ولو لم يكونا مسلمين
33- يفرض الاسلام حقوقاً للطفل حتى قبل ولادته
34- يفرض الاسلام الاعتراف بجميع أنبياء الله واحترامهم
35- يفرض الاسلام حقوقاً حتىللموتى








محاسن الإسلام


بسم الله والصلاة والسلام علىرسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

الحمد لله القائل في محكم كتابه ‏}‏الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ‏الإِسْلاَمَ دِيناً ‏ {‎المائدة3‏
فالإسلام من تمام نعمةالله علينا لما فيه من محاسن تشمل جميع نواحي الحياة، وتعود بالنفع ليس على ‏حياةالناس فحسب، بل على كل كائن حي في الوجود ، إنه دين الله الكامل الشامل على كل ما‏يحتاجه عباد الله من أمور دينهم ودنياهم ‏ هذاالموضوع ملخص لبعض محاسن الإسلام :-‏
محاسن الاسلام في مجال العقيدة‏

‏1- يوضح مفهوم "الله" في الاسلام على عكس المعتقدات الأخرى:-‏
‏{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }{اللَّهُ الصَّمَدُ }{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }{وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }الإخلاص1-4‏

‏{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ }{هُوَ اللَّهُ ‏الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَا تِوَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‏‏}الحشر 22-24 ‏

‏2- يحدد بوضوح هدف وجودنا فيعرف العبد واجبه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّالِيَعْبُدُونِ ‏‏}الذاريات56 ‏
‏{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}البقرة21‏
‏ ‏
‏3- يقرر نتيجة عدم قيام العبد بواجبه ليكون علىبينة من تبعات تصرفاته
‏4- هو الدين الوحيد على وجه البسيطة الذي من خلاله يعبد أتباعه خالقهم حسب ‏تعليماته المباشرة من خلال القرآن الكريم ، وليس تبعاً لما كتب البشر فيما يسمى تجاوزاً‏كتباً مقدسة {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9‏

‏5- الاسلام هو دين الله الحق الذي ارتضاه لجميع خلقه منذ أن خلق آدم وإلى يوم القيامة ‏، فلو كان هناك تعدد أديان لاستوجب ذلك تعدد آلهة ، أو عبث من الخالق ، تعالى الله ‏عن ذلك علواً كبيرا

‏6- بساطة الاسلام ووضوحه وبالتالي قدرة شتى طبقات الناس على فهمه بغض ‏النظرعن مستوياتهم العقلية , مما يجعل الناس يقبلون عليه دون تردد أو حيرة {آمَنَ ‏الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ ‏بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }البقرة285‏

‏وجاء في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اجتنبوا ‏السبع الموبقات)) قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: ((الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله‏إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)‏

‏7- الإسلام يوجب الإيمان بجميع أنبياء الله السابقين وما أنزل عليهم من كتب

‏8- نبي الاسلام عليه الصلاة والسلام هو النبي الوحيد الذي اعتنى أتباعه بأدق تفاصيل‏حياته، وما صدر عنه من قول أو عمل ، وسنته المطهرة هي المصدر الثاني للتشريع‏الإسلامي ، نجدها كاملة في كتب السيرةالمطهرة.‏

‏9- بينما كانت رسائل ا لأنبياء الله السابقين موجهة لأقوام محددين ولأوقات محددة فإن ‏الإسلام موجه لسائرالبشر وإلى أن تقوم الساعة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً ‏وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }سبأ28‏

‏10- ينقي الإسلام سير أنبياء الله من العيوب والذنوب التي اتهمهم بها غير المسلمين‏


‏11- يفرض الاسلام على تابعيه خمس صلوات في اليوم والليلة ، ليكونواعلى اتصال ‏بخالقهم في جميع أوقات اليوم

‏12- أبواب اكتساب الأجر لا حصر لها ، فللمسلم الأجر في كل ما يفعله راجياً به ‏مرضاة الله {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ }الزلزلة7‏


‏13- الاسلام يترك باب التوبة مفتوحاً أمام جميع الناس للتوبةوالعودة إلى خالقهم ، مما ‏يبعث على الطمأنينة النفسية ويشجع على الإقبال علىالتوبة {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا ‏عَلَى أَنفُسِهِمْ لَاتَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاًإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ‏‏}الزمر53‏

‏14- فرض الله الجهاد على المسلمين {وَقَـٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلهِ} ‏‏[الأنفال:39]. أي حتى لا يكون شرك بالله، وحتى لا يعبددونه أحد، وتضمحل عبادة الأوثان ‏والآلهة والأنداد"‏

وهذا يدل علىحكمة الجهاد؛ فإن المقصود منه إقامة دين الله أو ذب الكفار ‏المؤذين للمؤمنين البادين لهم بالاعتداء عن ظلمهم واعتدائهم، والتمكن من عبادة الله وإقامة الشرائع‏الظاهرة".‏

‏15- تحريم البدع للحفاظ على الشريعة دون إضافة أو نقصان . عن أ م المؤمنين عائشة رضي الله عنها ‏قال رسول الله صلى الله عليه سلم ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))‏


محاسن الاسلام في مجال تأثيره على الناس

‏1- كل ما يقوم به الإنسان من معروف تُمسح به بعض ذنوبه {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا ‏الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ }العنكبوت7‏
‎}‎‏...... إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114‏

‏2- تعود فائدة جميع الفرائض والنوافل علىفاعلها بالخير الكثير مما يشجع القيام ‏بها}‎وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُواالزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ ‏تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراًوَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المزمل20‏

‏2- نقل البشر من ظلمة الشرك وعبادة المخلوق إلى التوحيد وإفراد الخالق بالعبودية


‏3- يغير مجرى حياة من يتبعه من الناس فيتطهر من اقتراف المحرمات، كان العرب ‏في الجاهلية قمة في الجهل والتخلف والنزاع القبلي {وَاعْتَصِمُواْبِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ ‏تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً ‏وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِفَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل ‏عمران103‏

‏4- يبث الطمأنينة في نفوس أتباعه فلا يجزع المسلم لضر يصيبه أو يبطر لخير حصل ‏عليه {إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً }{وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً }{إِلَّا‏الْمُصَلِّينَ }{الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ }{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ }{لِّلسَّائِلِ ‏وَالْمَحْرُومِ }{وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ }المعارج 19-26‏

‏5- يحدد طبيعة العلاقة بينالناس {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىوَجَعَلْنَاكُمْ ‏شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَاللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13‏

‏6- يساوي بين عباد الله بغض النظر عن ألوانهم فلا يفرق بين أبيض وأسود
‏{وقوله صلى الله عليه وسلم‏ "‎إن الله لا ينظر‎ ‎إلى أجسامكم وصوركم، ولكن‎ ‎ينظر‎ ‎إلى قلوبكم‎ ‎وأعمالكم"

محاسن الاسلام في شؤون النساء

‏1- أنقذ الاسلام النساء مما كان يقع عليهن من ظلم مثل وأد البنات {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ‏‏}{بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ }التكوير8-9‏
‏{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ }{يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا ‏بُشِّرَبِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَايَحْكُمُونَ }النحل 58-59‏

‏2- حفظ المرأة من عبث العابثين ففرض عليهاالحجاب عن الأجانب عنها ، فقد حرصت ‏الشريعة الإسلامية على سد الذرائع المفضية إلىجلب المفاسد {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ ‏وَنِسَاءالْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنيُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ ‏غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59‏

‏3- أباح تعدد الزوجات لحل مشكلة زيادة عدد النساء على الرجال ،وللحفاظ على ‏مصلحة الأطفال ، ولإبقاء الزوجة الأولى في بيتها ومع أولادها ،وللحيلولة دون وقوع ‏علاقات محرمة بين الرجال والنساء . واشترط العدل بين الزوجات
‏4- وضع حدوداً لطريقة المحادثة بين النساءوالرجال{يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ‏النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً } ‏الأحزاب32 ‏
وإن كانت أمهات المؤمنين هناالمخاطبات في الآية الكريمة ، فهن معلمات نساء ‏المسلمين ومن باب أولى ينطبق الحكم على سائر المؤمنات.‏

‏5- فرض للزوجة مهراً يدفعه زوجها وهو رمز إلى مسؤوليته عن الإنفاق عليها ‏}‎فَمَا ‏اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ ‏الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }النساء24 . الأجورتعني المهور

‏6- فرض القوامة على الرجل لتخفيف الأعباء عن المرأة ، ولأن من الطبيعي أن يوجد ‏مسؤول عن أي مؤسسة ‏}‏ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌوَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228‏

‏7- فرض الاسلام للنساء حقوق في الميراث بعد أن كانت جزءاً منه يرثها أهل زوجها ‏‏{يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا ‏تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَاالنِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ ‏وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ‏وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ ‏إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً }النساء11‏
‏{
‏8- ساوى بين الزوج والزوجة في المعاملة بالمعروف {............. وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي‏عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌحَكُيمٌ }البقرة228‏
‎} ‎وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً ‏كَثِيراً }النساء

‏9- ساوىالإسلام بين الجنسين في الواجبات والثواب {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ‏وَالْمُ ْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ ‏وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ ‏وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً ‏وَأَجْراًعَظِيماً }الأحزاب35‏
‏{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ‏فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ ‏سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ ‏الثَّوَابِ }آل عمران195‏


محاسن الاسلام في مجال الحقوق العامة


‏1- يمنع الاسلام التعدي على مخلوقات الله سواء كانت بشراً أو حيواناً أو نباتاً‏
‎}‎‏.......... وَلاَ تَعْتَدُواْإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }البقرة190‏
عن النبي صلى الله عليهوسلم ‏} ‎دخلت امرأة النار في هرة حبستها‎ ‎فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش‏الأرض {
وعنه صلى الله عليه وسلم (بينا رجل بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرافنزل فيها فشرب ثم خرج ‏فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذاالكلب من العطش مثل الذي كان ‏بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب فشكرالله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في ‏البهائم لأجرا فقال في كل ذات كبدرطبة أجر)‏
وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن قطع الأشجار بدون سبب

‏2- يعتبر المسلم شمعة تنير الطريق أمام الناس فيُحمل تابعيه مسؤولية دعوة الناس لدين‏الله إنقاذاً لهم من النار{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ‏الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ‏الْفَاسِقُونَ }آل عمران110‏

‏3- يطالب الاسلام بالتكافل الاجتماعي وأداء الحقوق لأهلها فيفرض الزكاة ويشجع ‏الصدقات ويعتبرهما من حقوق ا لفقراء {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ‏‏}الذاريا 19‏
‏{إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلْفُقَرَاء وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْعَـٰمِلِينَ عَلَيْهَا} الآية [التوبة:60].‏

‏4- يأمر بالرأفة والإحسان إلى الضعفاء والمساكين والأقارب والجيران وابن السبيل ‏وملك اليمين{وَاعْبُدُواْاللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ‏وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِالْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ‏أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }النساء36‏

‏5- يفرض الاسلام الصيام على المسلمين شهراً كاملاً في العام ليعلمهم ضبط النفس ، ‏والإحساس بما يشعر به الفقراء من الحرمان فيدفعهم ذلك إلىالصدقات {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ‏آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَاكُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } البقرة183‏

‏6- يحذر الاسلام من أكل أموال اليتامى ‏{وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلاَّ بِٱلَّتِى هِىَأَحْسَنُ}ا‏

‏7- يساوي بين الفقير والغني في المعاملة {عَبَسَ وَتَوَلَّى }{أَن جَاءهُ الْأَعْمَى }{وَمَا ‏يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى }عبس 1-3‏

محاسن الإسلام في المجالس

‏1-‏ يساوي بين الفقير والغني في المجلس بما في ذلك المساجد لقوله عليه الصلاة ‏والسلام } ‎إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع‎ ‎إليه فهوأحق به {

‏2- يحرم التفريق بين الجالسين لقوله عليه الصلاة والسلام} ‎لايحل للرجل أن يفرِّق بين ‏اثنين إلا بإذنهما {

‏3-‏ تحريم التناجي بين اثنين مع وجود ثالث لقوله عليه الصلاة والسلام ‏} ‏ إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى‏رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس أجل أن يحزنه{

‏4-‏ يوجب الإفساح للناس في المجالس{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوافِي الْمَجَالِسِ ‏فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوافَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ ‏أُوتُواالْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }المجادلة11‏

‏5-‏ينهى عن إقامة شخص من مكانه، فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه ‏نهى أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه‎ ‎آخر ولكن تفسحوا وتوسعوا . وكان ابن عمر يكره أن يقوم ‏الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه

‏6-‏ ينهى عن إيذاءالمارين في الشوارع . عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله عليه السلام‏قال : إياكم والجلوس بالطرقات ، قالوا‎ ‎يا رسول الله لا بد من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم فإذا‎ ‎أبيتم إلا المجالس، فأعطوا الطريق حقه ،قالوا وما حق الطريق يا رسول الله ‏قال : غض‎ ‎البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .‏



محاسن الإسلام في رعاية الإنسان قبل وبعد ولادته

‏1-‏ حسن اختيار كل من الزوجين لصاحبه يعتبر حقاً من حقوق الطفل التي أمر بها الإسلام ، فتختار المرأة ‏الرجل ذا‎الخلق والدين عملا بقوله صلى الله عليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه‏إلا تفعلوا تكن‎ ‎فتنة في الأرض وفساد كبير ‏

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t48193.html#post363877

‏2-‏ يختار الرجل المرأةصالحة ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله‎صلى الله عليه وسلم قال " ‏الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " ‏
‏ ‏
‏3- توجيه الآباء باتخاذكافة الوسائل والتدابير‎التي تكون بها حماية الطفل وصيانته من نزغات الشيطان
‏4- واجب رعاية الأم‎للجنين وذلك بالعناية بصحتهاأثناء الحمل تحت إشراف طبي لئلا يتعرض الجنين للمشاكل ‏،وعدم تعريضه للأذى ،وتتناول‎الأطعمة الغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية اللازمة لتكوين الجني نوحمايته ‏واكتمال نموه .

‏4- أباح للمرأة الحامل الفطر في رمضان ويلزمهاالقضاء والفدية ( وهي إطعام مسكين عن كل يوم) لما ‏ورد عن ابن عباس رضي الله عنهمافي قوله تعالى { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قَالَ : ‏كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِوَهُمَا يُطِيقَانِ الصِّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ‏وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا قَالَ أَبُو دَاوُد يَعْنِي عَلَى أَوْلادِهِمَا أَفْطَرَتَا{

‏5-‏ من شدة حرص الشارع على تعهد الجنين أنه قرر‎تأجيل إقامة الحد على المرأة الحامل حتى تضع حملها ‏وذلك حماية له ، وقدأجمع فقهاء‎ ‎المسلمين على عدم جواز القصاص من الحامل قبل وضعها ، سواء ‏كانت حاملاوقت وقوع‎ ‎الجناية أو حملت بعدها ، وسواء كان القصاص في النفس أو في طرف من‏أطرافها ، كل ذلك‎صيانة ووقاية لهذا المخلوق الضعيف الذي يقطن أحشاءها .

‏6-‏ أثبت الشرع‎ ‎أهلية الجنين غير أنها أهلية ناقصة، فأثبت حقه في الإرثإن خرج إلى الدنيا حيا وقد‏‎ ‎اتفق ‏الفقهاء على ذلك ، وعلى أن يوقف توزيع التركةقبل الولادة لحين ولادته حتى‏‎ ‎يتضح أهو ذكر أم أنثى ، ‏وهل هو مفرد أم متعدد وذلك فيما إذا لم يكن معه وراث أصلا‎أو كان معه وراث محجوب به

‏7-‏ حق الأذان‎ ‎والإقامة في أذن المولود حيث أن هذا الشعار متضمن لكلمة التوحيد التي يدخل بهاالعبد في‎دينه ، ولما كانت الشهادة هي أول ما ينطق به الداخل في الإسلام ، فكان ذلك كتلقين‏‎ ‎الطفل شعار الإسلام ‏عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عندخروجه منها .

‏8-‏ ‏ تحنيك المولود أي وضع التمر ودلك حنك المولود به وذلك بوضع جزء من التمر الممضوغ‎ ‎على ‏الإصبع وإدخاله في فم المولود ، ثم القيام بتحريكه يمنة ويسرة بحركة لطيفة‎ ‎، وهذه من سنة النبي ‏صلى الله عليهوسلم.‏

‏9-‏ فرض المولى سبحانه على الأم أن ترضع طفلها حولين كاملين ،‎ ‎وجعله حقاً من حقوق الطفل (‏‎ ‎وَالْوَالِدَاتُ‎ ‎يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ‎الرَّضَاعَةَ وَعَلَىالْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ ‏المعروف ) البقرة233 وقد أكد‎ ‎علماء النفس أن الرضاعة ليست مجرد إشباع حاجة عضوية إنما هو ‏موقف نفسي اجتماعي‎ ‎شامل ، تشمل الرضيع والأم وهو أول فرصة للتفاعل الاجتماعي‏.‏

‏10-‏ ‏يحرم على المرأة إخفاء حملها عن زوجها حين وقوع الطلاق، وذلك حفاظاً على مصلحة‏الجنين حتى يثبت نسبه {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَقُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ ‏فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ ‏مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228‏
‏{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَاللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ‏وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّاتَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ‏‏}الأحزاب5‏
وعن أبي ذرٍ رضي الله عنه أنه سمع النبي صلىالله عليه وسلم يقول: ((ليس من رجل ادعى لغير أبيه ‏وهو يعلمه إلا كفر بالله، ومن ادّعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار))‏

‏11-‏ من ضمن حقوق الطفل على والديه أن يحسنا اختيار اسمه الذي‎ ‎سيدعى به بين الناس مستقبلا

‏12-‏ عقيقة المولود‎أي ذبح شاة عن الأنثى وشاتين عن الذكريوم‎السابع من ولادته والحكمة هي إظهار ‏البشر والسرور بالنعمة ونشر النسب بالمولود وهي سنة نبوية.‏

‏13-‏ استحباب حلق شعر الرأس والتصدق بوزنه فضةعلى الفقراء والمستحقين وفي هذا فتح ينبوع من ‏ينابيع التكافل‎ ‎الاجتماعي ، وفيذلك تحقيق لظاهرة التعاون والتراحم والتكامل في ربوع المجتمع . ومن‎الأحاديث الدالة على ذلك ما رواه أنس ابن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بحلق رأس‏الحسن‎والحسين رضي الله عنهما يوم سابعهما فحلقا وتصدق بوزنه فضة .

‏14-‏ ختان المولود لقول رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه "‏‎ ‎الفطرةخمس الختان ، والاستحداد ، ‏وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط ".

‏15-‏ ‏ حق الطفل في‎الحضانة والنفقة، فقد أوجبت الشريعة للطفل علىأبويه رعايته والمحافظة على حياته ‏وصحته‎ ‎وتربيته وتثقيفه ، ولكي يكتمل نمو هذه‏‎ ‎النبتة الغضة فقد جعل للأم الحق في حضانة طفلها في ‏حالة وقوع الخلافات الزوجيةحتى‎نهاية طفولته التي يكون الطفل قد اجتاز فيها المرحلتين ، مرحلة ‏المهد و‎ ‎مرحلة الطفولة المبكرة إذ تعتبر هاتان المرحلتان من أهم المرحل في حياة الطفل ،حيث‎يقرر ‏بعدها بقاءه مع أمه أو أبيه ويترك له حرية الاختيار بينهما ، فهذامنتهى العدل‎ ‎والرحمة الإلهية التي ‏تضع الأمور في نصابها.

‏16-‏ حق الطفل على أبويه في رعايته جسدياً ونفسياً وعلمياً وروحياً ، فيقدما له الغذاءالصحي والملابس ‏المناسبة للجو ، ويعملا على توفير ما يبعث على راحته النفسية،ويلحقانه بمدرسة يتعلم فيها ما ينفعه ‏في دينه ودنياه بل يعلماه أمور دينه منذاليوم الذي يستطيع فيه إدراك معنى ما يُقال له

‏17 ـ تحريم قتل الأولادوإجهاض الحواملمحاسن الإسلام في العلاقة بين الجنسين


‏1- يحث الإسلام على الزواج
‏2- ينهى الإسلام عن الرهبنة والتبتل لقوله صلى الله عليه وسلم "لارهبانية في الإسلام"‏

‏1-‏ يحافظ الاسلام على الأعراض والأنساب فيمنع الزنا {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ ‏فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } الإسراء32‏

‏4- يحرم الاسلام طعن الناس في أعراضهم بل يعتبره من كبائرالذنوب ‏
‏5- يمنع الإسلام انفراد رجل بامرأة أجنبية عنه درءاً للمفاسد
‏6- يحرم السفاح واتخاذ الأخدان‏

محاسن الاسلام في الأمورالشخصية

‏1- يتطلب الاسلام من معتنقيه نظافة روحية وجسدية‏}‏.......إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ‏وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222‏

‏2- يمنع الاسلام تناول كل ما يعبث بالعقول من خمور أو مخدرات {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ‏إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‏‏}المائدة90‏

‏3- يحرم الاسلام الانتحار فالإنسان ملك لخالقه وليس ملكاً لنفسه؛ لذلك لا يجوز أن يتصرف في ‏نفسه إلا في حدود ما أذن له الخالق ‏

‏4- يرفع الاسلام من همة نفس الإنسان وطموحه ، فلا يعتبرمتاع الحياة الدنيا أعلى ما ‏يسعى لنيله ‏

‏5- يفرض الاسلام حقوقاً حتى للموتى فلا يجوزشتمهم ، ولا يجوز كشف عوراتهم أو ‏عدم دفنهم ، ويوصي الأبناء بالدعاء لهم والتصدق عنهم لقوله عليه الصلاة والسلام " إذا ‏مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقةجارية و علم نافع يُنتفع به ، أو ولد صالح ‏يدعو له" وقد ذهب الإسلام إلى أبعد من ذلك فحبب الإحسان إلى أصدقاء الوالدين سواء ‏موتى أو أحياء.‏



محاسن الاسلام في الأمورالمالية

‏1- يحافظ الاسلام على ممتلكات الغير فيمنع السرقةويعاقب عليها عقوبة شديدة‏
‏{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْأَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌحَكِيمٌ ‏‏}المائدة38‏

‏2- يحافظ الاسلام على الأموال ويمنع احتكارها

}

‏3- تعريف اللقطة: هي المال الذي يجده المرء لا يعرف مالكه، فالواجب على واجده أن يعرفه ويعرف ‏الوعاء الذي حفظ فيه من كيس ونحوه، وكذاالعلامات التي يتميز بها، ويحفظ هذا المال عنده سنة ‏كاملة يعرف به في المجامع العامة كالأسواق وأبواب المساجد ونحوها فإن جاء من يدعيها وذكر ‏وصفها تاماً أداهإليه. جاء أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عما يلتقطه فقال: ((عرفها سنة ثم‏اعرف عفاصها ووكاءها فإن جاء أحد يخبرك بها وإلا فاستنفقها))، قال: يا رسول الله فضالة الغنم؟ ‏قال: ((لك أو لأخيك أو للذئب))، قال: ضالة الإبل؟ فتمعَّر وجهُ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ‏‏((ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكلالشجر)) ولها أحكام أخرى كثيرة مذكورة في ‏كتب الفقه.‏
‏4- تحريم تطفيف الميزان وما يشابهها بالزيادة أو النقص {وَأَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ} ‏الأنعام152‏
‏{وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ }{الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَىالنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ }{وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ ‏يُخْسِرُونَ }المطففين 1-3‏


‏5- تنظيم عملية الدَّين بتوثيقه وذلك حفاظاً على الحقوق {يَا أَيُّهَا الَّذِينَآمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم ‏بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُوَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا ‏عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإن كَانَ ‏الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَفَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ ‏شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَالشُّهَدَاء أَن ‏تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَيَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ‏صَغِيراً أَو كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن ‏تَكُونَ تِجَارَةًحَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّتَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ ‏وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَشَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ ‏شَيْءٍ عَلِيمٌ }البقرة282‏

‏6- أداء الديون لأصحابها فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من ‏أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها اتلفهالله))‏
وجاء الشرع بتحذير القادر على أداء الدين من تأخيره وجعله ظالماًبالتأخير

‏7- تحريم الربا لما في ذلك من غبن يقع على أحد الطرفين {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ ‏يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَايَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ‏وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَاسَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ ‏وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة275‏

‏8- ضمان المتلفات{فَمَنِ ٱعْتَدَىٰعَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ} [البقرة:194] ولأنه ‏لما تعذر رد العين وجب رد ما يقوم مقامها من المالية، فإن كان مما تتماثلأجزاؤه وتتفاوت صفاته ‏كالحبوب وجب مثله، لأن الإنسان إذا علم أنه بغصبه أو بتفريط ه في حفظ الوديعة ونحوها من أموال ‏الناس يضمن مثلها أو قيمتها عند تعذر المثلية فإنذلك يدعوه إلى التحرز والعناية والحفظ والانتباه ‏وعدم الغفلة عنها، فتحفظ بذلك الأموال من الضياع

‏9- الدفاع عن المال : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم يقول: ((من قتل دون ماله فهو شهيد)) قال النووي: "فيه جواز قتل القاصد لأخذ المال بغير ‏حق سواء كان المال قليلاً أوكثيراً"‏

‏10- تحريم إضاعة المال التبذير إنفاق ‏المال في فساد أو في سرف في مباح".‏

‏11- تحريم الإسراف في الإنفاق {وكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ وَلاَتُسْرِفُواْ } [الأعراف:31] فإن ‏السرف يبغضه الله ويضر بدن الإنسان ومعيشته حتى إنه ربما أدت به الحال إلى أن يعجز عما يجب ‏عليه من النفاق"‏
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأدالبنات ومنع هات، وكره ‏لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال))‏
قال النووي: "وأما إضاعة المال فهو صرفه في غير وجوهه الشرعية وتعريضه للتلف، وسبب النهي أنه‏فساد والله لا يحب المفسدين، ولأنه إذا أضاع ماله تعرض لما في أيدي الناس.‏

‏12-‏ المال مال الله استخلف فيه عباده :. فالذي يقع في يده المال وهو يعلم أن المالك في الأصل هو الله وأنه مستخلف ‏فيه فلا ينفقه إلا فيما يرضيه ولا يجمعه إلا من حيث يرضيه، وأن أي تصرف يخرج عما ‏يرضي الله في المال يكون تصرفاً غير مشروع. إن الذي يعلم ذلك ويلتزم بإذن الله في جمع ‏المال وإنفاقه هو الجدير بحفظه، بخلاف الذي يغنيه الله ولا يشعر بهذه القاعدة فإنه يتصرف‏في المال تصرف السفيه وهو جدير بإضاعة المال وإن ظن أنه يحفظه

‏13-‏ الحث على الكسب {هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ ذَلُولاً فَٱمْشُواْ فِىمَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رّزْقِهِ ‏وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ} [الملك:15] أي: فسافروا حيث شئتم من أقطارها، وترددوا في أقاليمها ‏وأرجائها في أنواع المكاسب والتجارات، واعلموا أن سعيكم لا يجدي عليكم شيئاً إلا أن ‏ييسره الله لكم.‏


‏14-التزام السعي المشروع في الكسب واجتناب الكسب الحرام:





محاسن الإسلام في مجال الأخلاق


‏1- جهاد النفس هو أول درجات الجهاد فعندماينتصر الإنسان على نزوات نفسه فإنه ‏يحقق الخير الكثير‏

‏2- يحرم الاسلام التكبر‏} ‎وَلاَ تَمْشِ فِى ٱلأرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلأرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ ‏طُولاً ‏*‏كُلُّ ذٰلِكَ كَانَ سَيّئُهُ عِنْدَ رَبّكَ مَكْرُوهًا} [الإسراء:23- 38]. ‏
وقوله صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" ‏

‏3- يحرم النميمة لقوله صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنةنمام"‏

‏4- يحرم الكذب

‏5- يحرم سوء الظن والتجسس والغيبة {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ ‏بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً ‏فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوااللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12‏

‏6- يحض على التسامح‏}

‏7- يحض على الإصلاح بين الناس {لاَّخَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ‏مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاءمَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً ‏عَظِيماً }النساء114‏

‏8-‏يحرم شتم المسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم ((سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)‏

‏9-‏ يحرم الفحش من الكلام {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَبِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ ‏سَمِيعاً عَلِيماً }النساء148‏
وقوله صلى الله عليه وسلم " ليس المسلم‎ ‎بالطعان ولا اللعان ولاالفاحش البذي"‏

‏10- يحرم الهمز واللمز {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }الهمزة1‏

‏11- يحث على التواصل بين الناس، وعلى العبادة الفردية لبعدها عن الرياء

‏12- يحث على النفقة والتسامح والعفو
‏13- يحذر من إيذاء المسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم " المسلم من سلم ‏المسلمون من لسانه ويده" ‏

‏14- يأمر بالقيام بأعمال في صالح الناس
‏15- ينهى في نفس الحديث عن أمور تضر بالناس
‏16- ينهى عن الفساد {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ‏وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ }البقرة205‏

‏17- يحرم الظلم
وقوله عليه الصلاةوالسلام " اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة " ‏

‏18- يحرم الخيانة
‏19- يحرم البطر
‏20- يحث على الإحسان {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَتُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ ‏اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }البقرة195‏

‏21- يحث على الوفاء بالعهود حتى مع العدو
‏{بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ }آل عمران76‏

‏22- يحث على التحلي بالصبر {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا ‏أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }آل عمران146‏
وقوله صلى الله عليه وسلم (ليس الشديد بالصُّرَعَة،إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب‏)‏

‏23- يحث على استشارة الإخوان والتوكل على الله {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ ‏كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ‏فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159‏

‏24- يحث على العدل {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ ‏أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ ‏اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }المائدة42‏

‏25- يحث على إماطة الأذى : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الإيمان بضع وسبعون ، أو ‏بضع وستون شعبة ، فأفضلها قول : لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء ‏شعبة من الإيمان " .‏



محاسن الإسلام في مرونته وقدرته على التكيف مع المستجدات‏

مرونة الإسلام جعلته يحافظ علىأصالته وصلاحيته لكل زمان ومكان ومن ‏ذلك:-‏

‏1- قصر وجمع الصلاة في بعض الحالات مثل السفر والمرض {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ ‏فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ‏كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً }النساء101‏

‏2- توضيح طريقة الصلاة وقت الحرب أو الخوف من العدو {وَإِذَاكُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ ‏لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ ‏وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ ‏كَفَرُواْ لَوْتَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن ‏كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ ‏لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً }النساء102‏

‏3- سقوط فريضة الحج عن غير القادر على أدائها ‏}‏ َلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ ‏اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }آل عمران97‏

‏4- سقوط فريضة الصيام عن غير القادرين علىالصوم مع أدائها حال تمكنه أو ‏إخراج كفارة إن لم يستطع {أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ ‏مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَوَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ‏وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة184‏

‏5- سقوط فريضة الجهاد عن غير القادرين {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى ‏وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَىالْمُحْسِنِينَ ‏مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة91‏

‏6- سقوط وجوب الوضوء حال انعدام الماء والاكتفاء بالتيمم

‏7- سقوط وجوب الزكاة عمن لايملك نصاباً أي ما يزيد عن حاجته لمدة عام‏

‏8- إباحة المحظورات للضرورة أي المجاعة مع عدم وجود الحلال

فكل ما حرم الله عز وجل من المآكل والمشارب من خنزير أو صيدحرام أو ميتة أو دم أو لحم ‏سبع، طائر أو ذي أربع، أو حشرة أو خمر أو غير ذلك فهوكله عند الضرورة حلال، حاشا لحوم ‏بني آدم وما يقتل من تناوله فلا يحل من ذلك شيءلا بضرورة ولا بغيرها، فمن اضطر إلى شيء ‏مما ذكرنا قبل ولم يجد مال مسلم أو ذمي فله أن يأكل حتى يشبع، ويتزود حتى يجد حلالاً، فإذا ‏وجده عاد الحلال من ذلك حراماًكما كان عند ارتفاع الضرورة

‏9-‏ تعديل حصص الورثة بحيث لا يخل بالنسب الأصلية الموجودة في آيات ‏المواريث وهو ما يسمى بالعول

‏10-‏ جواز إجراءعمليات تجميلية في حال وجود تشويه لأي سبب

‏11- التوازن بين العبادات ومطالب الحياة فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء ثلاثة ‏رهط إلى بيوت أزواج النبي صلىالله عليه وسلم فلما أُخبروا كأنهم تقالّوها، فقالوا: وأين نحن من ‏النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فأنا أصلي‏الليل أبداً، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلاأتزوج أبدا ‏فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أنتم الذين قلتم كذا وكذا،أماَ والله إني لأخشاكم ‏لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس ‏مني))‏



محاسن الإسلام في العلاقات الاجتماعية


‏1-لا يفرق الاسلام بين المسلم وغيره في الصدقات ، ويمنح القريب والجار حقوقاً ‏عظيمة حتى ولو لم يكونوا مسلمين {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ‏إِحْس اناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ ‏وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَامَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً ‏فَخُوراً }النساء36‏

‏2- يشجع العلاقات بين الأقارب والأصدقاء فيسمح لهم بتناول الطعام من بيوتهم ‏دون أن يكونوا موجودين مع علمه المسبق برضاهم عن ذلك


‏3- يوجب الاستئذان حال وجود أهل البيت وذلك رعايةلأوضاعهم الشخصية ، فقد ‏لا يكونوا في وضع يسمح لهم باستقبال ضيوف
‏4- يحث على احترام الكبير ورحمة الصغير

‏5- يحث على كفالة الأيتام لقوله صلى الله عليه وسلم ‏) ‎أنا وكافل اليتيم في الجنة ‏كهاتين ، وأشار بالسبابة والوسطى ، وفرق بينهما(



محاسن الإسلام في إقامةالحدود


‏1- إقامة الحدود في الدنيا تُسقط العذاب في الآخرة ، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه ((بايعوني على أن لا تشركوا بالله ‏شيئاً ولا تسرقوا ولاتزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا ‏تعصوافي معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا‏فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنهوإن شاء ‏عاقبه)) فبايعناه على ذلك

‏2- إقامة حد الردة: عن ابن عباس أن رسو ل الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من بدل دينه ‏فاقتلوه) وهو كما تحكم الدول بالإعدام على الخونة الذين يسيؤن إلى بلدانهم

‏3- تحريم الاعتداء على النفس والقصاص في القتل {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِي‏ٱلْقَتْلَى} [البقرة:178].‏
والهدف منه المحافظة على أرواح الناس {وَلَكُمْ فِي ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يأُولِي ٱلألْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ‏‏[البقرة:179].‏
لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام ولي أمر الضحية فخيره بين العفووأخذ الدية وتنفيذ الحد {فَمَنْ ‏عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْء فَٱتِبَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَـٰنٍ} [البقرة:178].‏

‏4- عقوبةشرب المسكر وما شابهه {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُوَٱلْمَيْسِرُ وَٱلأنصَابُ وَٱلأزْلاَمُ ‏رِجْسٌ مّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‏*‏ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَنيُوقِعَ بَيْنَكُمُ ‏ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَاء فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِوَيَصُدَّكُم عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} ‏‏[المائدة:90، 91].‏
فإذا كان العقل هو مناط التكليف في الشريعة الإسلامية فإن حفظه إذاً ضرورة لا غنى عنها ولا ‏تستقيم حياة الناس بدون ذلك. فالعقل إن لم يجعل مطية للوصول إلى فهم كلام الله وكلام رسوله ‏والتدبر في خلق الله وبديع صنعته فإن وجوده كعدمه، فيجب تسخير العقل في الوصول إلى الحق ‏والمحافظة عليه من كل دخيل أومذهب هدام أو نحلة باطلة تغير مفهوماته الشرعية.‏
إن كل ما خامر العقل من خمورومخدرات وما شابهها حرام لأنها تؤدي إلى الإخلال بالعقل ‏بحيث يصبح الإنسانك المجنون الذي لا يعرف صديقاً من عدو ولا خيراً من شر فيرتكب ‏المحرمات، وهي طريق التحلل ووهن العزيمة وضعف الإرادة، والإسلام يجعل في حسابه دائماً تربية ‏الإرادة،وإطلاقها من قيود العادة القاهرة والإدمان

‏5- حد السرقة : يحافظ الاسلام على ممتلكات الغير فيمنع السرقة ويعاقب عليها ‏عقوبة شديدة {وَالسَّارِقُوَالسَّارِقَ ُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَاللّهِ وَاللّهُ ‏عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة38‏

‏6- حد الفساد {إِنَّمَاجَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن ‏يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ ‏خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة33‏

‏7- حدالزنا {ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مّنْهُمَا مِاْئَةَجَلْدَةٍ} [النور:2].‏
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((خذوا عني، خذوا عني،قد جعل الله لهن سبيلاً، البكر ‏بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائةوالرجم))‏
ومن مقاصد الشريعة في تحريم الزنا:‏
‏1) تحقيق العبودية لله تعالىوالاستقامة على شرعه.‏
‏2) تطهير المكلف من الذنوب والآثام وردع غيره من الوقوع فيها.‏
‏3) حماية الفرد والمجتمع. ‏

‏8ـ الحد في اللواط: قتل كلا الطرفين سواء كانا محصنين أو غير محصنين، لأن الله رجم قوم لوط، ‏وشرع رجم الزاني تشبيهاًبقوم لوط، فيرجم الاثنان سواء كانا حرين أو مملوكين، أو كان أحدهما ‏مملوكاً والآخرحراً إذا كانا بالغين، فإن كان أحدهما غير بالغ عوقب بما دون القتل، ولا يرجم إلا‏البالغ.‏
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من وجدتموه يعمل عمل ‏قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به))‏
‏الإسلام دين الرحمة والرأفة دين السماحة واليسر ، ولم يكلف الله هذه الأمة إلا بماتستطيع , وما عملت من خير فلها ثوابه وما عملت من شر فعليها وزره كما قال سبحانه : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) البقرة/286 .
وقد رفع الله عن المسلمين المشقة والحرج في جميع التكاليف
وكل ذنب وقع فيه المسلم بسب الخطأ , أو النسيان , أو إكراه فإنه من جانب الله معفو عنه كما قال سبحانه : ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) البقرة/286 .


فقال الله قد فعلت .


إنما يحاسب المسلم على العمد دون الخطأ
والله رؤوف رحيم بعث محمد صلى الله عليه وسلم باليسر والحنيفية السمحة : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريدبكم العسر ) البقرة/185 .



والشيطان أكبر عدو للإنسان ينسيه ذكر ربه ويزين له معصيته كما قال سبحانه : ( استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ) المجادلة/19 .


وحديث النفس قد عفا الله عنه .


ومن عمل معصية ثم سترها الله عليه فلا يجوز له التحدث بها لقوله عليه الصلاة والسلام : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ) رواه مسلم/2990 .


وإذا أذنب الإنسان ثم تاب ، تاب الله عليه


والله جواد كريم يضاعف الحسنات .. ويعفو عن السيئات .. كما قال عليه الصلاةوالسلام فيما يرويه عن ربه عز وجل قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات , ثم بين ذلك , فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها فعملهاكتبها الله له عنده عشر حسنات , إلى سبعمائة ضعف , إلى أضعاف كثيرة , ومن هم بسيئةفلم يعملها , كتبها الله عنده حسنة كاملة , فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة ) متفق عليه ، أخرجه البخاري ( كتاب الرقائق/81 ) .


من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن ابراهيم التويجري.
أركان الإسلام
العبادة في الإسلام :: الشهادتان :: الصلاة :: الزكاة :: الصيام :: الحج::






₪₪مفهوم العبادة في الإسلام₪₪



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه إلى يوم الدين، الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً، وأمرنا بالتمسك به إلى الممات


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )
سورة آل عمران





وكما وصىإبراهيم ويعقوب لبنيه


( وَوَصَّىبِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون )
سورة البقرة







][ مفهوم الإسلام][



الإسلام هو الخضوع لله عز وجل الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة وتسليم العقل والقلب لله عز وجل والبراءة من الشرك وأهله، والإسلام هو دين وعقيدة ومنهاج حياة، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز


( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا )
سورةالمائدة








][مفهوم العبادة][



في اللغة


هي الطاعة والخضوع والتذلل لله عز وجل كما قال الجوهري وغيره.


في الشرع


فهي كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقوله هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة .. فالعبادات هي كالصلاة والصيام والحج وصدق الحديث وبر الوالدين وصلة الرحم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كثير من العبادات.



كما أوضح ابن باز رحمه الله أن العبادة لا تتحقق بوجود العنصر اللغوي فقط بل لا بد من تحقق وجود العنصر الآخر وهوحب العبد ربه المعبود .. ففي العبادة يجب أن يتضمن غاية الذل لله تعالى مع غايةالمحبة لله تعالى، فهو مضمون واضح دعا به الرسل عليهم السلام وهو ثابت من ثوابت رسالتهم عبر التاريخ .. فما من نبي إلا أمر قومه بالعبادة












][ شروط عبادة الله - عزوجل -][


أولاً


أن يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى، فإذا قصد العامل أن يغني أسرته وينفع الناس فعمله عبادة
كما قال الله تعالى




فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءرَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
سورة الكهف





ثانياً


أن يشترط في العبادة أن تكونت وقيفية بما معنى أنه لا مجال للرأي بل لابد أن يكون المشرع لها هو الله سبحانه وتعالى .. أي أن يكون العمل ضمن الضوابط والحدود الشرعية ولا يجوز للمسلم أن يعمل فيما حرم الله، كما ينبغي عليه إتباع ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم –






ثالثاً


أن عمله لا يشغله عن القيام بما أوجب الله عليه.


فبكمال هذه الشروط كان العمل عبادةلله عز وجل .. رزقنا الله وإياكم كمال الدين إن شاء الله₪الشهادتان₪₪






أشهد أن لا اله الا الله وأشهدأن محمداًعبدهورسوله
تعني الإقرار بأن الله هو المألوه وحده المعبود على الحقيقة .. والتصديق بما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .. والعمل بما جاء به الله ورسوله





][معنى لااله الا الله][


معنى لا إله إلا الله أمامعناهاالحق الذي لا ينبغي العدول عنه فهو لا معبود بحق إلا الله ولا يجوز لنا أن نقول : إن معناها لا خالق إلا الله أو لا قادر على الاختراع إلاالله أو لا موجود إلا الله



فمعنى لا إله إلاالله : لا معبود بحق إلا الله وقدرنا كلمة بحق لأن المعبودات كثيرة ولكن المعبودالحق هو الله وحده لا شريك له




][أركان لااله الا الله][


أركانها للشهادةركنان :


نفي في قوله لاإله


إثبات في قوله إلا الله


فلا إله نفت الألوهية عن كلما سوى الله .. وإلا الله أثبتت الألوهية لله وحده لا شريك له.. ولا إله إلا الله في قوة قوله تعالى
( إِيَّاكَنَ عْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
سورة الفتحة






هل يكفي
مجرد النطق بها كمامر معنا أن معنى الشهادة هو لا معبود بحق إلا الله .. فلا يعبد إلا الله ولا يجوزأن يصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله .. فمن قال هذه الكلمة عارفا لمعناهاعاملا بمقتضاها ؟


من نفي الشرك وإثبات الوحدانية .. مع الاعتقاد الجازم لما تضمنته والعمل به فهو المسلم حقا .. فمن عمل بها من غيراعتقاد فهو المنافق .. ومن عمل بخلافها من الشرك فهو المشرك الكافر وإن قالهابلسانه




][شروط لااله الا الله][



هذه الشروط مأخوذةبالتتبع والاستقراء , وقد نظمها الشيخ حافظ الحكمي - رحمه الله- بقوله : العلم واليقين والقبول والانقيادوالصدق والإخلاص والمحبة



ونظمها بعضهم بقوله : علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها وأضاف بعضهم شرطا ثامنا ونظمه بقوله : وزيد ثامنهاالكفران منك بما سوىالإله من الأوثان

هذه هي الشروط السبعة مع زيادة الشرط الثامن على وجه الإجمال , وإليك تفصيلها : والمراد به نفيا وإثباتا , وما تستلزمه من عمل , فإذا علم العبد أن الله - عز وجل - هوالمعبود وحده , وأن عبادة غيره باطلة وعمل بمقتضى ذلك العلم - فهو عالم بمعناها .






][فضائل لااله الا الله][


أنهاأعظم نعمةأنعم الله بها



وهي العروة الوثقى



وهي العهدالذي ذكره الله - عز وجل –







وهي الحسنى


التي ذكرها الله في قول
( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَبِ الْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى )
سورةالليل




وهي كلمة الحق


كما فيقوله تعالى


( إِلَّا مَنْ شَهِدَبِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
سورة الزخرف




وهي كلمة التقوى


وهي القول الثابت


قال تعالى


( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )
سورة إبراهيم



وهي الكلمةالطيبة


المضروبة مثلا في قوله تعالى


( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةًكَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ )
سورة إبراهيم



وهي سبيل الفوزبالجنة , والنجاة من الناروكما في الحديث المتفق عليه : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق , والنار حق . . أدخله الله الجنة على ما كان من العمل .



أنها سبب مانع للخلودفي النار لمن استحق دخولها .. لأجلها أرسلت الرسل.. وهي مفتاح دعوةالرسل.. وهي أحسن الحسنات وأفضلها.. وهي أثقل شيء في الميزان.. وهي تطيش بسجلات الذنوب , وترجح بصحائفها , وتثقل الميزان.. وهي أعلىشعب الإيمان.. وهي أفضل الأعمال والأذكار.. تفتح لقائلهاأبواب الجنة الثمانية.. التي يكون السؤال عنهايوم القيامة.. وهي المثل الأعلى الذي ذكره الله




وهي الأمان من وحشة القبور , وهول المحشر.. قبول الأعمال متوقف عليها وعلىتحقيقها.. أصل كل خير ديني أو دنيوي.. سبب لصفاء النفس والبعد عن الأنانية.. أعظم سبب لتحرير العقل من الخرافات والأوهام والأباطيل.. سبب للشجاعة والإقدام.. أعظم سبب لعلوالهمة




أعظم مصدرللعزة والكرامة.. السببالأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة.. الله تكفل لأهلها بالفتح والنصر في الدنياوالعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرى , وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال




الله يدفع عن أهلهاشرورالدنيا والآخرة ويمن عليهم بالحياة الطيبة .. حبل الله المتين..شعارالمؤمنين الموحدين , فهم أهل لا إله إلا الله .. سبب استغفار الملائكةوالمؤمنين .. وهي كلمة الحق والعدل وهي الطيب من القول



وهي كلمةالاستقامه وسببالاجتماع والالفه.. وهي سبب النصر والتمكين في الارض والرفعة والعلو.. وبسببهاتبيض وجوهوتسودوجوه . فتبيض وجوه أهلها أهل الطاعة والإيمان , وتسود وجوه أعدائها من أهل الكفر والعصيان



قال تعالى
( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوه )
سورة آل عمران
الصـــــــلاة₪₪







][معنى الصلاة][
أولالغة
لها عدة معاني ولكننا سنكتفي بالأصل وهوالدعاء ، وهو أصل معانيها

يقال صلى على فلان إذا دعاله وزكاه .
ثانياشرعا
عبادة لله تعالى ذات أقول وأفعال مخصوصة ، مفتتحة بالتكبير ، ومختتمةبالتسليم .
والمرادبالأقوال : التكبير والقراءة والتسبيح والدعاء ونحوه .
والمرادبالأفعال : القيام والركوع والسجود والجلوس ونحوه .


][أركان الصلاة][
أركان الصلاة لاتسقط عمدا ولاسهوا ، بل تبطل الصلاة بتركها ، وهي على الصحيح أربعة عشر ، بيانها كالتالي :


القيام مع القدرة
لقول الله تعال
( حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْلِلّهِ قَانِتِينَ )

سورة البقرة




ولحديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال : كانت بي بواسير ،فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة ، فقال( صلقائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب )
رواه البخاري


تكبيرةالإحرام
لقول الله تعالى
( وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى )

سورة الأعلى




ويتعين لفظ الله أكبر


قراءةالفاتحة في كل ركعة
وقد دلت السنة الصحيحةالصريحة على ذلك ، عن عبادة بن صامت رضي الله عنه أن النبي الله صلى الله عليه وسلمقال( لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )
رواه مسلم


الركوع
لقول الله تعالى
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَلَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )

سورة الحج


الاعتدال من ا لركوع
لحديث المسيء في صلاته ، وفيه( ...ثم ارفع حتى تعتدل قائما...)
رواه البخاري


السجود علىالأعضاء السبعة


الاعتدال عن السجود
لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته : (.ثم ارفع حتىتطمئن جالسا.)


الجلوس بين السجدتين
لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته : (...ثم ارفع حتى تطمئن جالسا )


الطمأنينة في جميع الأركان


التشهد الأخير
وقد روي عن ابن مسعود أنه قال : كنا إذا صلين اخلف النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على جبريل وميكائيل ، السلام على فلان وفلان ، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلمفقال( إن الله هو السلام ، فإذا صلى أحدكم فليقل التحيات لله )
رواه البخاري


الجلوس الأخير
لما ثبت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم متواترا أنه كان يقعدالقعود الأخير ، ويقرء فيه التشهد، وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباعهفقال( صلوا كما رأيتموني أصلي...)
رواه البخاري


الصلاة علىالنبي محمد صلى الله عليه وسلم



الترتيب في هذه الأركان
حسب ما ورد في حديث المسئ في صلاته


التسليم
لما روي عن علي رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير،وتحليلهاالتسليم )
رواه أبو داود


][شروطالصلاة][
الإسلام
لاتصح في حالة كفره


العقل
لحديث عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثه : ( عن نائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يكبر ، وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق )
رواه بن ماجه
وغير العاقل ليس أهلا للتكليف


التميز
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء تسع سنين ، واضربوا عليها وهمأبناء عشر سنين ، وفرقوا بينهم في المضاجع )
رواه أبو داود


دخولالوقت
الطهارة من الحدث
لقول الله تعالى
(يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْوَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْإِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ )

سورة المائدة


اجتناب النجاسات


ستر العورة
لقول الله تعالى
( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ )

سورة الأعراف


استقبال القبلة
لقول الله تعالى
( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِالْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ )

سورة البقرة


النية
لقول اللهتعلى
( وَمَا أُمِرُوا إِلَّالِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )

سورة البينة
وقول النبي صلى اللهعليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )
رواه البخاري
فإذا تخلف شرط من هذه الشروط بطلت الصلاة

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=363877


][واجبات الصلاة][
التكبيرات
عدا تكبيرة الإحرام فهي ركن كما سبق
لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم. ثم يكبر حين يركع. ثم يقول "سمع الله لمن حمده" حين يرفع صلبه من الركوع. ثم يقول وهوقائم "ربنا ولك الحمد" ثم يكبر حين يهوي ساجدا. ثميكبر حين يرفع رأسه. ويكبر حين يسجد. ثم يكبر حين يرفع رأسه. ثم يفعل مثل ذلك فيالصلاة كلها حتى يقضيها. ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس. ثم يقول أبو هريرة : إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم

.رواه مسلم


التسميع
أي قول سمع الله لمنحمده، للإمام والمنفرد إذا رفعا من الركوع ، لحديث أبي هريرة الذي ذكرآنفا.
التحميد
أي القول ربنا ولك الحمد
قول سبحان ربي الأعلى
في السجود ، لما روي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : فلما نزلت :
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى )

سورة الأعلى
قال: اجعلوها في سجودكم
سؤال المغفرة
بقول رباغفر لي في الجلسة بين السجدتين
التشهدالأول
والجلوس لتشهدالأول
الزكـــــاة₪₪






][تَعريف الزكاة][


الزكاة في اللغة : النَّماءوالزِّيادة. وتطلق على المدح ،


كما فيقوله تعالى
( فلا تُزَكُّواأنْفُسَكُمْ )
سورةالنجم



والزكاة في اصطلاح الفقهاء : حق يجب في المال البالغ نصاباللأصناف الثمانية المنصوص عليها في كتاب الله تعالى






][حكم الزكاة ][


هي أحد أركان الإسلام الخمسة وهي الركن الثالث بعد الشهادتين والصلاة وهي فريضة واجبةبالكتاب والسنة والإِجماع فَمُنْكِرُوُجُوبِها كافرٌ مُرْتَدُّ عن الإِسلام.




][مَنْ تجب عليه الزكاة][
تجب على المسلم الحُرِّ المالِكِ للنِّصاب.وُيشْترط في النِّصاب أن يحول عليه الحول، إلا في الزرع فإنه تجب فيه وقت جَنْيِهِ




][الأموال التي تجب فيهاالزكاة ونِصاب كلٍّ وقيمة زكاته][


السائمة من بهيمةالأنعام
وهي الإِبل، والبقر، والغنم


زكاةالحبوب والثمار



فيها قول الرسول( ليْس فيما دون خمسة أوْسُقٍ من التَّمْرِ صدقةٌ )
متفق عليه


النِّصاب الذي تجب فيه الزكاة
تجب الزكاةإذا بلغ خمسةأوْسُق كما مر في الحديث المتفق عليه .. وتجب زكاة الحَبِّ إذا اشْتَدَّوفي الثَّمرة إذا بدا صلاحُها ووقت الحصادِ



زكاةالذهب والفضة


وهي واجبة بالكتاب والسنة والإجماع .. والنصاب الذي تجبفيه الزكاة على النحو الآتي :



الذهب
إذابلغ عشرين مِثْقالا وحال عليه الحول وجبت فيهالزكاة، والعشرون مثقالا تساوي بالوزن الحالي85جراما تقريبا.



الفضة


إذابلغت الفضة مائتي درهم وحال عليها الحول وجبت فيهاالزكاة وخمس أواق تساوي مائتي درهم إذ الأوقيَّة أربعون درهما. وُيلْحق بالذهب والفضة العملات الورقية .. والمقدار الواجب إخراجه هو ربع العُشر.



زكاة عُرُوض التجارة


كيفية إخراج زكاة مال التجارة: مَنْ مَلَكَ مِنْ عُروض التجارة قدر نصاب وحال عليه الحول قوَّمه آخر الحول وأخرج زكاته وهو رُبْعُ عُشر قيمته



زكاةالفطر
هي فرض وأضيفت هذه الزكاة إلى الفطر لأنها تجب بالفطر من رمضان



حكمتها
زكاة الفطرإحسان إلى الفقراء وكف لهم عن السؤال في أيام العيدليشاركوا الأغنياء في فرحهم وسرورهم به ويكون عيداً للجميع، وفيها تطهير الصائم مماقد يحصل في صيامه من نقصٍ أو لغواً أو إثم
على من تجب

تجب على كل مسلم ذكر أو أنثى حر أو عبدصغير أو كبير
مقدارها

ُخْرجُ عن كل فرد صاعٌ من تمرأو أقطٍ أو زبيب أو شعير أو طعام. وقتها: تجب بغروب شمس آخر يوم من أيام رمضان،ويستحب تأخيرها إلى ما قبل صلاة العيد وإن قدمها قبل ذلك بيوم أو يومين أجزأه






][مصارف الزكاة ][
مصارف الزكاة حددها اللّه عز وجل في كتابه الكريم في قولهتعالى


( إنَّما الصدقاتُ للفقراء والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلفةِ قلوبُهم وفي الرقاب والغارمينَ وفي سبيلِ الله وابن السبيلِ فَريضةً من الله والله عليمٌ حكيمٌَ )
التوبة




والأصناف الثمانيةواضحة مفصلة في الآية الكريمة فهم :



الفقراء
مع فقير وهو الذي لا مال له.


المساكين
جمع مسكين وهو الذي له مال ولكنه لايكفيه.


العاملون عليها
أي عمال الزكاةيأخذون منها ولو كانوا أغنياء فيأخذون منها أجرا على عملهم فيها.


المؤلفة قلوبهم
أي الذين يُعْطَوْن المال ليُسْلِمُوا أو ليَحْسُنَ إسلامهُم ويثْبتُوا عليه أو ليكُفُّوا أذاهم عن المسلمين،واللّه أعلم.


في الرِّقاب
أي في فكِّ الرقاب وعِتْقِ الرَّقيق،


الغارمون
مثل من تحمَّل حَمَالَةً أو ضَمِنَ دَيْنا فلزمه أوغَرِمَ في أداء دينه أو في كفَّارة معصية تاب منها، فهؤلاء يُدفع إليهم من الزكاةما يكفيهم.


في سبيل الله
الإنفاق علىالجهاد في سبيل اللّه.


ابن السبيل
وهوالمسافر المُجْتازُ في بلد ليس معه شيء يستعين به على سفره فيُعطى من الصدقات مايكفيه حتى يعود إلى بلده. تعريف الصوم][
الصوم في اللغة: الإمساك والركود
أما في الشرع : هو الإمساك بنية الأكل والشرب والشهوة من تبين طلوع الفجر إلى غروب الشمس.



( وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْل )
ِسورة البقرة




][أنواع الصوم][


إماواجب وإماغيرواجب


الواجب
إما يوجبه الله ابتداءعلى العبد هو صوم رمضان
وإما أن يكون العبد سبباً في إيجابه على نفسه ويشتمل علىما يلي :

1- صوم النذر . 2- صوم الكفارات . 3- صوم البدل في الحج . 4- صوم الفديةفي الحج . 5- صوم جزاءالصيد.


أما الصوم غيرالواجب
فهو كل صوم استحب الشارع فعله.. ومن ذلك :
صوم الاثنين والخميس.. صوم الأيام البيض .. صوم ثلاثة أيام من كل شهر .. صوم عاشوراء. .. صوم يوم عرفة .. صوم داوود عليه السلام. .. صوم الشاب الذي لايستطيع الباءة.






][حكم الصوم وفضله][
الصوم في رمضان ركن من أركان الإسلام
وقد ورد في فضله أحاديث كثيرة منها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم: ( الصيام جنة، فلايرفث ولا يجهل، وإن امرؤ شاتمه فليقل: إني صائم- مرتين- والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها )
أخرجه الشيخان





][الحكمة من مشروعية الصيام][


للصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة، والقوى الباطنة وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها،


واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى
كما قال تعالى:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَآمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون)

البقرة


وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الصوم جنة )
وأمر من اشتدت عليه شهوة النكاح، ولا قدرة له عليه بالصيام،وجعله وجاء هذه الشهوة.


والمقصود: إن مصالح الصوم لما كانت مشهودة بالعقولالسليمة والفطر المستقيمة؛ شرعة الله لعباده؛ رحمة بهم؛ وإحساناً إليهم؛ وحمية لهم،وجُنة.





وكان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أكمل الهدي، وأعظم تحصيل للمقصود وأسهله على النفوس.
ولما كان فطم النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشقالأمور وأصعبها، تأخر فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة لما توطنت النفوس علىالتوحيد والصلاة، وألِفَت أوامر القرآن فنقلت إليه بالتدريج.




][على من يجب الصيام][


يجب الصوم على كل مسلم بالغ عاقل صحيح مقيم خالٍ من الموانع.
وخرج ب قولنا بالغ عاقل : الصغير الذي لم يبلغ، والمجنون


لقوله عليه الصلاة والسلام(رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل أويفيق)
أخرجه ابن الجارود.


وخرج بقولنا صحيح : المريض
وخرج بقولنا مقيم : المسافر
وخرج بقولنا خالياً من الموانع : الحائض والنفساء فإنهما لا يجب عليهما الصوم وتقضيان
الحــــــــج₪₪






قال تعالى
( وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)
سورة آل عمران




][التعريف به][


الحج لغة : قصد الشيءالمعظم وإتيانه .


الحج شرعا : قصد البيت الحرام والمشاعر العظام وإتيانها في وقت مخصوص .. على وجه مخصوص .




][حكم الحج][


الحج أحد أركان الإسلام وهو خاصة هذا الدين الحنيف فرضه الله على أهل الإسلام .




][فوائد الحج][


قال تعالى


( وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ )
سورة آل عمران




وورد في فرضه وفضله وثوابه أحاديث كثيرة وذلك لما فيه من المنافع العامة والخاصة , وقد بيَّن تعالى مجمل حكمه ومنافعه


سورة الحج
أي منافع دينية واجتماعية ودنيوية .




][شروط وجوب الحج][



الإسلام
فغير المسلم لا يجب عليه الحج، بل ولا يصح منه لو حج، بل ولا يجوز دخوله مكة
لقوله تعالى


( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذا )
سورة التوبة


العقل
فالمجنون لا يجب عليه الحج.


البلوغ
فمن كان دون البلوغ فإن الحج لا يجب عليه،ولكن لو حج، فحجه صحيح.


الحرية
فـالرقيق المملوك لا يجب عليه الحج، لأنه مملوك مشغول بسيده.


القدرة على الحج بالمال والبدن
فإن كان الإنسان قادرا بماله دون بدنه، فإنه ينيب من يحج عنه .




][أركان الحج][


أركان الحج أربعة : الإحرام،والوقوف بعرفة،والطواف،والسعي .




][واجبات الحج][


هي أن يكون الإحرام من الميقات، وأن يقف بعرفة إلى الغروب ، وأن يبيت بمزدلفة ،وأن يبيت بمنى ليلتين بعد العيد، وأن يرمي الجمرات ، وأن يطوف للوداع .




][الأحكام التي يخالف فيها الحرم المكي غيره من البلاد والأرض][



هي عديدة .. ولكننا سنذكر البعض منها :


· يستحب ألا يدخله أحدإلا بإحرام ولو كان لايريد حجا أو عمرة .


· يحرم شجره وحشيشه على المحرموغير المحرم حتى على أهل الحرم .


· يحرم صيده علىجميع الناس حتى أهل الحرم والمحلين .


· تغليظ الديةبالقتل فيه، لأن الذنب فيه أغلظ وأشد من غيره .


· تحريم دفن المشرك فيه .


· صلاة النافلة لاتكره فيه في أي وقت من الأوقات ويستوي في ذلك مكة وسائرالحرم.
العبادة:
أ - معناها ب - شروطها ج - أركانها د - أنواعها .‏




أ- معنى العبادة: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة. ‏

‎‎فكل حياة الإنسان عبادة لله سبحانه وتعالى، فالإنسان عبد لله في المسجد والسوق والمنزل والعمل، وفي كل مكان. ‏
ب- شروطالعبادة:‏
‎‎لاتقبل العبادة إلا بشرطين: ‏
‎‎الأول: الإخلاص: فلابد أن تكون أعمال الإنسان وعبادته خالصة لله سبحانه، لا يشرك مع الله أحداً، ولا يرجو ثناءً ولامدحاً من أحد. ‏
‎‎قال عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [البينة: 5]. ‏
‎‎وقال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَانَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله ورَسُوله فَهِجْرَتُه إِلَى الله ورَسُوله، ومَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍيَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ) رواه البخاري. ‏
‎‎الثاني: أنت كون عبادته على وفق ما شرعه الله ورسوله، فمن عبد الله بشيء لم يشرعه الله،فعبادته مردودة عليه غير مقبولة. ‏
‎‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ منهِ فَهُوَرَدٌّ ) متفق عليه. ‏
‎‎ج- أركان العبادة وأصولها: ‏
‎‎العبادة تقوم على أركان ثلاثة هي: المحبة، والرجاء، والخوف. ‏
1. المحبة لله تعالى:‏
‎‎فهي أصلالإسلام، وهي التي تحدد صلة العبد بربه تبارك وتعالى، وهي نعمة لا يدركها إلا من ذاقها، وإذا كان حب الله لعبد من عبيده أمراً هائلاً عظيماً وفضلاَ غامراً جزيلاً،فإن إنعام الله على العبد بهدايته لحبه وتعريفه هذا المذاق الجميل الفريد الذي لانظير له في مذاقات الحب كلها، ولا شبيه له، هو إنعام عظيم وفضل غامر جزيل أيضا. وقدتواردت الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة بهذه المعاني، ‎‎‎‎وحب الله تعالى ليس مجرد دعوى باللسان،ولا هياماً بالوجدان، بل لابد أن يصاحبه الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسير على هداه وتحقيق منهجه في الحياة، والإيمان ليس كلمات تقال، ولا مشاعر تجيشولكنه طاعة لله والرسول، وعمل بمنهج الله الذي يحمله الرسول، قال الله عز وجل: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } [آل عمران: 31]. ‏
‎‎تنبيه:‏
‎‎ولكن بقي أن نشير هنا -تأكيداً لما سبق - إلى أن هذه المحبة هي غير المحبة الطبيعيةللشيء، وغير محبة الرحمة والإشفاق ، كمحبة الوالد لولده الطفل، وليست محبة الإلفوالأنس كمحبة الإخوة لبعضهم، أو لمن يجمعهم عمل واحد أو صناعة واحدة. وإنما هي المحبة الخاصة التي لا تصلح إلا لله تعالى، ومتى أحب العبد بها غيره كانت شركاً لايغفره الله، وهي محبة العبودية المستلزمة للذل والخضوع والتعظيم وكمال الطاعة،وإيثاره سبحانه وتعالى على غيره. فهذه المحبة لا يجوز تعلقها أصلاً بغير الله. ‏
2. الرجاء:‏
‎‎تعريفه: هوالاستبشار بجود الرب تبارك وتعالى، ومطالعة كرمه وفضله والثقة به. ‏
‎‎الفرق بينالرجاء والتمني: أن الرجاء هو أن العبد يرجو ما عند الله عز وجل في الدار الآخرة،والرجاء لا يكون إلا مع العمل، فإذا كان بدون عمل فهو التمني المذموم، قال عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً } [الكهف: 110].
‎‎فالرجاء هو التمني المقرون بالعمل وفعل السبب، أما التمني فهو الرغبة المجردة عنالعمل وبذل الأسباب. ‏

‎‎وعن أبيهريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قَالَ اللَّهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ) رواهالبخاري. ‏
3. الخوف:‏
‎‎فكماأن العبد يرجو ثواب الله ومغفرته، كذلك فهو يخاف الله ويخشاه، قال عز وجل: {فلا تخافوهم وخافون } [آل عمران: 175]. ‏
‎‎فمن اتخذ معالله نداً يخافه فهو مشرك. ‏
‎‎
‎‎والقلب فيسيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتىسلم الرأس والجناحان فالطائر جيد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقدالجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر. ‏
د- أنواع العبادة:‏
‎‎أنواعها من حيث العموم والخصوص نوعان: ‏
1. عبادة عامة:‏
‎‎وهي تشمل عبودية جميع الكائنات لله عزوجل، يدخل فيها المؤمن والكافر والإنسان والحيوان، بمعنى: أن كل من في الكون تحتتصرف الله وقهره، قال عز وجل: {إن كل من في السموات والأرض إلاآتي الرحمن عبداً } [مريم: 93]. ‏
2. عبادة خاصة: ‏
‎‎وهي عبادةالمؤمنين لربهم، وهي التي عناها الله عز وجل بقوله: {واعبدواالله ولا تشركوا به شيئاً } [النساء: 36]. ‏
‎‎وهذه هي العبودية التي تحصل بها النجاةيوم القيامة. ‏
‎‎هـ- أنواع العبادات من حيث تعلقها بالعباد:‏
1. عبادات اعتقادية:‏
‎‎وهذه أساسها أن تعتقد أن الله هو الرب الواحد الأحد الذي ينفرد بالخلق والأمر وبيدهالضر والنفع ولا يشفع عنده إلا بإذنه، ولا معبود بحق غيره. ‏
‎‎ومن ذلكأيضا: الاعتقاد والتصديق بما أخبر الله تعالى عنه، كالإيمان بالملائكة والكتبوالرسل واليوم الآخر والقضاء والقدر في آيات كثيرة كقوله عز وجل: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين } [البقرة: 177]. ‏
2. عبادات قلبية:‏
‎‎وهي الأعمال القلبية التي لا يجوز أن يقصد بها إلا الله تعالى وحده، فمنها: ‏
‎‎المحبة التيلا تصلح إلا لله تعالى وحده، فالمسلم يحب الله تعالى، ويحب عباده الذين يحبونهسبحانه، ويحب دينه، قال الله عز وجل: {ومن الناس من يتخذ مندون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله } [البقرة: 165].
‎‎ومنها التوكل: وهو الاعتماد على الله تعالى والاستسلام له، وتفويض الأمر إليه معالأخذ بالأسباب، قال الله عز وجل: {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين } [المائدة: 23]. ‏
‎‎ومنها الخشية والخوف من إصابة مكروه أوضر، فلا يخاف العبد أحداً غير الله تعالى أن يصيبه بمكروه إلا بمشيئة الله وتقديره،

3. عباداتلفظية أو قولية:‏
‎‎وهي النطق بكلمة التوحيد، فمن اعتقدها ولم ينطق بها لم يحقن دمه ولاماله،

‎‎دعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، سواء كان طلباً للشفاعة أو غيرها من المطالب،

4. عبادات بدنية:‏
‎‎كالصلاةوالركوع والسجود، قال الله عز وجل: {فصل لربك وانحر } [الكوثر: 2]. ‏
‎‎ومنها الطواف بالبيت، حيث لا يجوز الطواف إلا به، قال عز وجل: {وليطوفوا بالبيت العتيق } [الحج: 29]. ‏
‎‎ومنهاالجـهاد في سبيل الله تعالى،


. وكذلك وسائر أنواع العبادات البدنيةكالصوم والحج.


5. عبادات مالية:

‎‎كإخراج جزء من المال لامتثال أمر اللهتعالى به، وهي الزكاة. ومما يدخل في العبادة المالية أيضاً: النذر، قال الله عزوجل: {يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً } [لإنسان: 7].
العبادة:
أ - معناها ب - شروطها ج - أركانها د - أنواعها .‏




أ- معنى العبادة: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة. ‏

‎‎فكل حياة الإنسان عبادة لله سبحانه وتعالى، فالإنسان عبد لله في المسجد والسوق والمنزل والعمل، وفي كل مكان. ‏
ب- شروطالعبادة:‏
‎‎لاتقبل العبادة إلا بشرطين: ‏
‎‎الأول: الإخلاص: فلابد أن تكون أعمال الإنسان وعبادته خالصة لله سبحانه، لا يشرك مع الله أحداً، ولا يرجو ثناءً ولامدحاً من أحد. ‏
‎‎قال عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [البينة: 5]. ‏
‎‎وقال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَانَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله ورَسُوله فَهِجْرَتُه إِلَى الله ورَسُوله، ومَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍيَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ) رواه البخاري. ‏
‎‎الثاني: أنت كون عبادته على وفق ما شرعه الله ورسوله، فمن عبد الله بشيء لم يشرعه الله،فعبادته مردودة عليه غير مقبولة. ‏
‎‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ منهِ فَهُوَرَدٌّ ) متفق عليه. ‏
‎‎ج- أركان العبادة وأصولها: ‏
‎‎العبادة تقوم على أركان ثلاثة هي: المحبة، والرجاء، والخوف. ‏
1. المحبة لله تعالى:‏
‎‎فهي أصلالإسلام، وهي التي تحدد صلة العبد بربه تبارك وتعالى، وهي نعمة لا يدركها إلا من ذاقها، وإذا كان حب الله لعبد من عبيده أمراً هائلاً عظيماً وفضلاَ غامراً جزيلاً،فإن إنعام الله على العبد بهدايته لحبه وتعريفه هذا المذاق الجميل الفريد الذي لانظير له في مذاقات الحب كلها، ولا شبيه له، هو إنعام عظيم وفضل غامر جزيل أيضا. وقدتواردت الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة بهذه المعاني، ‎‎‎‎وحب الله تعالى ليس مجرد دعوى باللسان،ولا هياماً بالوجدان، بل لابد أن يصاحبه الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسير على هداه وتحقيق منهجه في الحياة، والإيمان ليس كلمات تقال، ولا مشاعر تجيشولكنه طاعة لله والرسول، وعمل بمنهج الله الذي يحمله الرسول، قال الله عز وجل: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } [آل عمران: 31]. ‏
‎‎تنبيه:‏
‎‎ولكن بقي أن نشير هنا -تأكيداً لما سبق - إلى أن هذه المحبة هي غير المحبة الطبيعيةللشيء، وغير محبة الرحمة والإشفاق ، كمحبة الوالد لولده الطفل، وليست محبة الإلفوالأنس كمحبة الإخوة لبعضهم، أو لمن يجمعهم عمل واحد أو صناعة واحدة. وإنما هي المحبة الخاصة التي لا تصلح إلا لله تعالى، ومتى أحب العبد بها غيره كانت شركاً لايغفره الله، وهي محبة العبودية المستلزمة للذل والخضوع والتعظيم وكمال الطاعة،وإيثاره سبحانه وتعالى على غيره. فهذه المحبة لا يجوز تعلقها أصلاً بغير الله. ‏
2. الرجاء:‏
‎‎تعريفه: هوالاستبشار بجود الرب تبارك وتعالى، ومطالعة كرمه وفضله والثقة به. ‏
‎‎الفرق بينالرجاء والتمني: أن الرجاء هو أن العبد يرجو ما عند الله عز وجل في الدار الآخرة،والرجاء لا يكون إلا مع العمل، فإذا كان بدون عمل فهو التمني المذموم، قال عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً } [الكهف: 110].
‎‎فالرجاء هو التمني المقرون بالعمل وفعل السبب، أما التمني فهو الرغبة المجردة عنالعمل وبذل الأسباب. ‏

‎‎وعن أبيهريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قَالَ اللَّهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ) رواهالبخاري. ‏
3. الخوف:‏
‎‎فكماأن العبد يرجو ثواب الله ومغفرته، كذلك فهو يخاف الله ويخشاه، قال عز وجل: {فلا تخافوهم وخافون } [آل عمران: 175]. ‏
‎‎فمن اتخذ معالله نداً يخافه فهو مشرك. ‏
‎‎
‎‎والقلب فيسيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتىسلم الرأس والجناحان فالطائر جيد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقدالجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر. ‏
د- أنواع العبادة:‏
‎‎أنواعها من حيث العموم والخصوص نوعان: ‏
1. عبادة عامة:‏
‎‎وهي تشمل عبودية جميع الكائنات لله عزوجل، يدخل فيها المؤمن والكافر والإنسان والحيوان، بمعنى: أن كل من في الكون تحتتصرف الله وقهره، قال عز وجل: {إن كل من في السموات والأرض إلاآتي الرحمن عبداً } [مريم: 93]. ‏
2. عبادة خاصة: ‏
‎‎وهي عبادةالمؤمنين لربهم، وهي التي عناها الله عز وجل بقوله: {واعبدواالله ولا تشركوا به شيئاً } [النساء: 36]. ‏
‎‎وهذه هي العبودية التي تحصل بها النجاةيوم القيامة. ‏
‎‎هـ- أنواع العبادات من حيث تعلقها بالعباد:‏
1. عبادات اعتقادية:‏
‎‎وهذه أساسها أن تعتقد أن الله هو الرب الواحد الأحد الذي ينفرد بالخلق والأمر وبيدهالضر والنفع ولا يشفع عنده إلا بإذنه، ولا معبود بحق غيره. ‏
‎‎ومن ذلكأيضا: الاعتقاد والتصديق بما أخبر الله تعالى عنه، كالإيمان بالملائكة والكتبوالرسل واليوم الآخر والقضاء والقدر في آيات كثيرة كقوله عز وجل: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين } [البقرة: 177]. ‏
2. عبادات قلبية:‏
‎‎وهي الأعمال القلبية التي لا يجوز أن يقصد بها إلا الله تعالى وحده، فمنها: ‏
‎‎المحبة التيلا تصلح إلا لله تعالى وحده، فالمسلم يحب الله تعالى، ويحب عباده الذين يحبونهسبحانه، ويحب دينه، قال الله عز وجل: {ومن الناس من يتخذ مندون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله } [البقرة: 165].
‎‎ومنها التوكل: وهو الاعتماد على الله تعالى والاستسلام له، وتفويض الأمر إليه معالأخذ بالأسباب، قال الله عز وجل: {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين } [المائدة: 23]. ‏
‎‎ومنها الخشية والخوف من إصابة مكروه أوضر، فلا يخاف العبد أحداً غير الله تعالى أن يصيبه بمكروه إلا بمشيئة الله وتقديره،

3. عباداتلفظية أو قولية:‏
‎‎وهي النطق بكلمة التوحيد، فمن اعتقدها ولم ينطق بها لم يحقن دمه ولاماله،

‎‎دعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، سواء كان طلباً للشفاعة أو غيرها من المطالب،

4. عبادات بدنية:‏
‎‎كالصلاةوالركوع والسجود، قال الله عز وجل: {فصل لربك وانحر } [الكوثر: 2]. ‏
‎‎ومنها الطواف بالبيت، حيث لا يجوز الطواف إلا به، قال عز وجل: {وليطوفوا بالبيت العتيق } [الحج: 29]. ‏
‎‎ومنهاالجـهاد في سبيل الله تعالى،


. وكذلك وسائر أنواع العبادات البدنيةكالصوم والحج.


5. عبادات مالية:

‎‎كإخراج جزء من المال لامتثال أمر اللهتعالى به، وهي الزكاة. ومما يدخل في العبادة المالية أيضاً: النذر، قال الله عزوجل: {يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً } [لإنسان: 7].



hgjuvdt fhg]dk hghsghld gglsgldk , gydvhglsgldk










عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس

قديم 09-14-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منارالقلوب


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11797
المشاركات: 236 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : 06-21-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
منارالقلوب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جزاك الله خيراااااااا









عرض البوم صور منارالقلوب   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكرا لك سررت بمرورك









عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بارك الله فيك على الموضوع الهادف والقيم
جزاك الله الجنة
دمت في خدمت الاسلام والمسلمين









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خولة دريوش


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6601
المشاركات: 133 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : 01-01-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خولة دريوش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جزاك الله الف خير









عرض البوم صور خولة دريوش   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2010   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.53 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين نجلاء المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكراااا لكم على مروركم الرائع









عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيكتور للمصممين 5 zahir ess منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 2 07-25-2011 01:36 PM
فيكتور للمصممين 4 zahir ess منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 3 07-25-2011 01:33 PM
فيكتور للمصممين 3 zahir ess منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 3 07-25-2011 01:31 PM
فيكتور للمصممين 2 zahir ess منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 3 07-25-2011 01:29 PM
من يتستر بالدين يوسف زيد منتدى النكت 5 07-28-2010 08:10 PM


الساعة الآن 01:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302