العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


ما بعد رمضان

المنتدى الاسلامي العام


ما بعد رمضان

عباد الله: أيها الصائمون، أيها القائمون، أيها المتصدقون: قال تعالى: >إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-19-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
ما بعد رمضان ramadan-karem.jpg


عباد الله:
أيها الصائمون، أيها القائمون، أيها المتصدقون: قال تعالى: >إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم<، وقال تعالى: >يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون< وقال تعالى >واعبد ربك حتى يأتيك اليقين<، وقال صلى الله عليه وسلم: >اتق الله حيث كنت< وقال: >أحب الأعمال إلى الله عز وجل الذي يدوم عليه صاحبه<
أخوة الإيمان: >إن جميع عمر الإنسان أوقات بعبادة الله عز وجل والعمل الصلح والكسب الحلال والممارسة الطيبة مع الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويقع رمضان المبارك على رأسها، فهو أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار وقد حل علينا رمضان المبارك شهراً كريماً مباركاً طيباً، فكان شهر البر وشهر الخير وشهر الصيام وشهر القيام وشهر الصدقات وشهر الانتصارات وكان لنا فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر من أدركها فقد أدرك الكثير من الخير ومن حرمها، فقد حرم من الخير الكثير وفيه أنزل القرن على محمد صلى الله عليه وسلم ليكون >هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان< يرشدهم إلى طريق الخير ويكفهم عن طريق الشر من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هُـدي إلى الصراط المستقيم.
أخوة الإيمان: هل يرضى المسلم أن يضيع عليه صيامه وهو أشد ما يكون احتياجاً إليه يوم القيامة إذاً فحافظوا على ثمرة صومكم حتى يرضى عنكم رب العباد حافظوا عل أمانة القول وأمانة العمل وأمانة المسؤولية ولأيم الله إن أمانة القول وأمانة العمل وأمانة المسؤولية هي رسالة الإسلام في رمضان وفي غير رمضان والله سبحانه وتعالى عندما عرض الأمانة على السموات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان لم يكن ذلك في رمضان دون غيره من شهور العام كذلك لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقصد رمضان دون غيره عندما قال: >كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته<، إن المسؤولية الاجتماعية شيء لا يتقيد بوقت معين وان المسؤولية الدينية شيء لا يتقيد بوقت معين كذلك والمطلوب من المسلم أن يكون مسلماً في كل الأحيان ومن المؤمن أن يكون مؤمناً في كل الأزمان، فالعاقل يسأل نفسه في هذه الأحيان ما العمل الصالح الذي عمله في رمضان، وهل هو كاف إن يجعله مطمئناً إلى حصاده من الحسنات في رمضان، فإذا كنت يا أخي المسلم راضياً عن عملك في رمضان المبارك فحمد الله تعالى الذي وفقك إلى الإحسان وان كان غير ذلك فجدد حياتك والجأ إلى ربك وخذ نهجك من القرآن ومن سنة سيد الأنام صلى الله عليه وسلم والله تعالى يقول (وسارعوا إلى مغفرة من بكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت المتقين)
أخوة الإيمان: وان انقضى شهر رمضان المبارك فإن عمل المؤمن لا ينقضي قبل الموت والله تعال يقول: >واعبده حتى يأتيك اليقين< أي الموت وقال صلى الله عليه وسلم: >إذا مات العبد انقطع عمله>، فلم يجعل لانقطاع العمل غاية إلا الموت فلئن انقضى صيام شهر رمضان المبارك فإن المؤمن لن ينقطع من عبادة الصيام بذلك فالصيام لا يزال مشروعاً في العام كله كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم: >من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر< وصيام ثلاثة أيام من كل شهر قال فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: >ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله< وكذلك إذا انقضى قيام شهر رمضان المبارك فإن القيام لا يزال مشروعاً في كل ليلة من ليالي السنة ثابتاً من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله كما جاء عنه: >انه كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه< وسئل عن أفضل الصلاة بعد الفريضة فقال: >صلاة الليل<، فاتقوا الله تعالى ربكم واجتهدوا في فعل الطاعات في جميع الأوقات واجتنبوا الشر والخطايا والسيئات لتفوزوا بالحياة الطيبة في الدنيا والآخرة والأجر الكثير بعد الممات قال تعالى: >من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون<،
عباد الله:
اتقوا الله تعالى ربكم واشكروه على ما منّ به عليكم من نعمة الإسلام التي لا يعدلها شيء من النعم وعلى ما من به عليكم من إتمام عبادة الصيام والقيام فاشكروا على هذه النعم العظيمة وهذه المنن الجسيمة اعلموا عباد الله حقيقة دينكم وأخلصوا العبادة لبارئكم واقتدوا بسنن نبيكم صلى الله عليه وسلم وبسلفكم الصالح من الصحابة والتابعين تنالوا الأجر العظيم من الله في الدنيا والآخرة وداوموا على الأعمال الصالحة، فإنها تورث السعادة في الدنيا والآخرة أما يعلم الكل منا أن الإنسان في هذه الحياة له أوقات محدودة ثم ينتقل إلى دار القرار إما جنة عرضها السموات والأرض وأما عذاب وبوار أما يتذكر المرء حينما ينزع من بين يدي أهله وأولاده وكنوزه وأمواله ثم يوضع في بطن الأرض وحيداً فريداً لا أنيس له ولا جليس وهل هناك مؤنس له في غربته فهل نرى له منجياً من بأس الله اللهم لا شيء إلا عمل صالح قدمه فهو أنيسه في قبره وجليسه فيه وعند ذلك يحصد ما زرع في هذه الحياة إن كان خيراً فهو خير وان كان شر فهو شر وان زرع عملاً صالحاً من أداء الواجبات وترك المنهيات واستعمال الباقيات الصالحات فله النعيم المقيم والأنس والسرور والكرامة والحبور قال تعالى: >إن المتقين في جنات وعيون فاكهين بما أتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون<، فاتقوا الله تعالى ربكم وأدوا ما أوجب الله عليكم من الإيمان والعمل الصالح لتسعدوا في دنياكم وأخراكم، >واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون<.
إن من الشعر لحكمة
قد أفلح السـاكـت الصموت كـلامـه قـد يـعـد قـوت
ما كل نـطـق له جــواب جـواب ما يـكـره السـكوت
وا عـجـباً لإمـرىء ظلوم مسـتيـقن أنــه يـمــوت
أوائل وأرقام
اهتم العلماء المسلمون بدراسة الزلازل وتسجيل تواريخ حدوثها وأماكنها، وأنواعها، وما تخلّفه من دمار، ودرجات قوتها، وحركة الصخور الناتجة عنها، ومضارها ومنافعها، وحاول بعضهم التخفيف من أخطارها· وتناول ذلك كل من ابن سينا في الشفاء وإخوان الصفا في الرسائل، والقزويني الذي تأثر بإخوان الصفا في عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات.
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنون
قال هنري دي كاستري (الكونت هنري دي كاستري (1850-1927): >·· إن للمسلمين في الصين منزلة علية· (ويخمّن) (وازيليف) وهو من الذين اشتغلوا بالإسلام في تلك النواحي أن مصيره القيام مقام مذهب (بوذا) وأن لمسلمي (الصين) اعتقادًا جازمًا بأن الإسلام لابدّ أن يسود حتى تزول به تلك الديانة القديمة البوذية، وهي مسألة من أهم المسائل، إذ الصين آهلة بثلث العالم أو تزيد، فلو صاروا كلهم مسلمين لأوجب ذلك تغييرًا عظيمًا في حالة تلك البلاد بأجمعها فيمتد شرع محمد (صلى الله عليه وسلم) من جبل طارق إلى المحيط الأكبر الهادي ويخشى على الدين المسيحي مرة أخرى ومعلوم أن أمة الصين أمة عاملة وإن هدأت أخلاقها وجميع الأمم تستفيد الآن من عملها فلو جاءها التعصب الإسلامي ذو البأس القوي لخشيت بقية الأمم من السقوط تحت سلطانها <·
قرآننا شفاؤنا
قال الله تعالى: >وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ < سورة البقرة الآية 25 ·
الله قريب مجيب
''اللهم اغفر لي واهدني وارزقني، اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب، اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة< آمين يا قريب يا مجيب
السنة منهاجنا
قال حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم: >للقحة تحلب من يحلب هذه فقام رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال له الرجل مرة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال حرب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال يعيش فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم احلب< (موطأ الإمام مالك)·
لمن كان له قلب
الإسلام دين التكافل الإجتماعي
'' الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله''
نصرة الضعفاء والمحتاجين من الأخلاق الحميدة التي لابد لقيام أي مجتمع من المجتمعات بهذا الخلق الكريم، فحينما نمعن النظر في كتب السنة، فسنرى أن هذا الخلق الكريم موجود حتى عند أهل الجاهلية.
ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: >يا معشر الأنصار كنتم في الجاهلية لا تعبدون الله وتحملون الكل وتفعلون في أموالكم المعروف وتفعلون إلى ابن سبيل حتى إذا منّ الله عليكم بالإسلام ونبيه إذ أنتم تحصون أموالكم، وفيما يأكل ابن آدم أجر<· ومما يستفاد من هذا الحديث أن العرب قبل إسلامهم كانوا ينصرون الكل والكل هو من لا يستقل بأمره· أي من يحتاج إلى مساعدة غيره، وأنهم كانوا يساعدون ابن سبيل·
وحديث بدء الوحي المشهور قد جاء فيه قول سيدتنا خديجة رضي الله عنها موجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: >كلا والله ما يخزيك الله أبدا، وأنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق<· يفهم من هذا الحديث أن حمل الكل وكسب المعدوم والإعانة على نوائب الحق من الأخلاق المعروفة والممدوحة لدى العرب حتى قبل الإسلام·
موقف الإسلام من إعانة الضعفاء والمحتاجين: وقد أمر الشارع الحكيم بإعانة الضعفاء والمحتاجين· فقد روي مسلم بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: >من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه< ·· يبين الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فضل إعانة المؤمن أخاه المؤمن في الدنيا، وكذلك فضل ستر عيوب المؤمن· وروى مسلم أيضاً بسنده عن أبي هريرة عن سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم· فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صى الله عليه وسلم : >كل سُلامي من الناس صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس· قال : تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة··· إلخ· وقوله: >وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة<، فيه حث على إعانة الضعفاء والمحتاجين·
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذي يعين على الأرملة والمسكين له أجر المجاهد في سبيل الله · فقد روي البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: >الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار<· والمعروف أن الأرملة والمساكين داخلين في الضعفاء والمحتاجين · ومعنى الساعي هنا هو الذي يذهب ويجئ في ما ينفع الأرملة والمسكين.
تفقه في دينك ودنياك
س: هل يجوز للرجل أن يفارق زوجته أكثر من سنتين علما بأنه في غربة يطلب الرزق وما هي المدة الشرعية في نظركم التي ينبغي للزوج الرجوع فيها؟
ج: الواجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف وحق العشرة حق واجب على الزوج لزوجته وعلى الزوجة لزوجها، ومن المعاشرة بالمعروف أن لا يغيب الانسان عن زوجته مدة طويلة لأن من حقها أن تتمتع بمعاشرة زوجها كما يتمتع هو بمعاشرتها وقد حدد بعض الصحابة غيبة الزوج بأربعة أشهر، وبعضهم بنصف سنة.



lh fu] vlqhk










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس

قديم 09-20-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.81 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Dzayerna المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

سبحان الله العلي العظيم
بارك الله فيك اخي ياسين على الموضوع القيم و عسى الله أن يجعل هذا العلم في ميزان حسناتك
موضوع قمة بوركت









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
°° لا بابيشون لا بابيشات هادا هو رمضان البنات و رمضان الشباب °° هبة الله منتدي اللهجة الجزائرية { شا تحكيلـنا } 14 02-25-2011 02:04 PM
بمناسبة قدوم شهر رمضان أقدم لكم موضوع عن صيام رمضان وعلاقته بالطب AZOU.FLEXY منتدى الصحة والطب 3 08-18-2010 05:47 PM
مبارك عليكم شهر رمضان*اللهم بلغنا شهر رمضان* ياسمين نجلاء المنتدى العام 5 08-11-2010 12:43 PM
ها نحن الان في رمضان ماذا علينا ان نفعل في رمضان?? امحمد خوجة المنتدى العام 2 08-24-2009 07:10 PM
اغتنام الأوقات في رمضان أي برنامج يومي نموذجي في رمضان سـ 39 ـاري أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 9 09-01-2008 10:27 AM


الساعة الآن 12:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302