العودة   منتديات صحابي > أقسام الاسـرة والـمجـتمع > منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات


منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات لكل الاحتياجات الخاصة والمساعدات سواء مادية او دواء او عناوين اطباء الخ


{{..هــكــذا علمتنــــــي الإعــــاقـــة...}}

منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات


{{..هــكــذا علمتنــــــي الإعــــاقـــة...}}

منذ الطفولة الباكرة، وفي سن الثالثة،توشحت رداء المرض والإعاقة ،مرض متطور يصيب جميع عضلات الجسم ،ويفقدها فعاليتها مع مرور الزمن،إنه (مرض ضمور العضلات الشوكي)الذي يفقد المرء طعم الحياة ،ويجعله دائم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-21-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
منذ الطفولة الباكرة، وفي سن الثالثة،توشحت رداء المرض والإعاقة ،مرض متطور يصيب جميع عضلات الجسم ،ويفقدها فعاليتها مع مرور الزمن،إنه (مرض ضمور العضلات الشوكي)الذي يفقد المرء طعم الحياة ،ويجعله دائم التفكير في واقعه ومصيره،كيف لا وهو لا يدع عضلة من عضلات الجسم،إلا ويشل حركاتها،سنة بعد سنة،وهو الذي مازال يحير العلماء والباحثين.

كانت طفولتي،طفولة بائسة على أكثر من صعيد،كنت أسكن في قرية جبلية نائية،وأضطر لقطع حوالي ثلاثة كيلومترات مشيا على الأقدام،من البيت إلى المدرسة على مسالك وعرة،وخالية من السكان،وإن كان المرض خفيفا في البداية،إلا انه كان يعيقني عن اللعب مع أقراني ،فكان الحرمان الأول من ممارسة طفولتي على أكمل وجه ،وانغرست في ثنايا روحي ،عقدة نفسية،وإن كان جانبها السلبي يتمثل في ذلك الخجل والانطواء اللذان لازماني طويلا،والحساسية المفرطة اتجاه تصرفات الغير،إلا أنها وفي جانبها الإيجابي،كانت حافزا،ومحرضا قويا لي كيما أمتطي صهوة الإرادة والتحدي،وأحاول تعويض ذلك النقص الجسدي الذي أعانيه،بالسفر في فضاءات الدراسة والمعرفة،فكنت الطفل الرجل،منذ الطفولة الأولى،واكتمل وعيي باكرا بما يدور حولي ،وبما أعانيه،وبما يجب علي فعله ،فكنت دائما من بين الأوائل في الصف المدرسي ،إلى أن جاءت الطامة الكبرى حينما أقعدني المرض تماما في سن الرابعة عشرة ،وجعلتني حبيس كرسي متحرك صار جزءا من ديكور حياتي،كنت حينها أطرق أبواب المراهقة،وأتطلع إلى مستقبل أفضل ،وأنا أعبر مسالك العلم بثبات واستقامة،فكان البعد عن الدراسة وعن العالم الخارجي مدة ست سنوات ،كنت خلالها حبيس بيت ضيق لا يستجيب لأدنى متطلبات الحياة الكريمة،مع أسرة كبيرة العدد ،وفقيرة الحال،حتى أنني بدأت أغوص في دوامة من اليأس والاستسلام لواقع كان يدفع بي إلى حافة الجنون ،والانتحار..وكانت الإعاقة تزداد قسوة وعنفوانا،وتفقدني المزيد من الحركات اليومية الضرورية ،حتى صرت أعتمد على الآخرين،بصفة كبيرة،حتى في الأمور الجد شخصية،والمحرجة في بعض الأحيان.

وأنا على هذه الحال ،كنت دائم المطالعة والقراءة ،ومن خلالها كونت لنفسي قاعدة ثقافية صلبة،أعادتني إلى معانقة الحلم من جديد ،بمساعدة القلة القليلة من المقربين من الناحية المعنوية ،فقررت ذات يوم أن أكون،وقد كان الكثيرون ممن قرأت عن سيرهم الذاتية،قدوتي في الحياة،وأبرزهم على الإطلاق{{..هــكــذا علمتنــــــي الإعــــاقـــة...}} frown.gif(الشهيد البطل:الشيخ احمد ياسين) من حيث تحدي الإعاقة والعجز الجسديين والتحليق بعيدا..بعيدا في فضاءات المقاومة بكل أشكالها،وهو القعيد الذي حير العالم،وأذهل الجبابرة الصهاينة،برجاحة عقله،وجهاده بالنفس والنفيس لأجل كيان أمته،برغم حالته الصحية الخطيرة،أما الشخصية الثانية فكانت شخصية الأديب الكبير((عباس محمود العقاد))من حيث اعتماده على النفس لبلوغ أعلى المراتب الأدبية والعلمية،بعصامية متفردة جعلت منه هامة من هامات الأدب العربي الحديث.
ومن هنا أعدت ترتيب أولوياتي،ومشاريع عمري،وقد ضبطت ساعتي الداخلية على هدف واحد أنفقت فيه كل طاقاتي النفسية والجسدية،متوكلا على الله – سبحانه وتعالى – ومستعينا بما تيسر لي من قدرات،فقررت أن أكمل دراستي عن طريق المراسلة، وتدرجت من فصل إلى فصل ،إلى أن حصلت على شهادة الباكالوريا –شعبة آداب وعلوم إنسانية(كمتر شح حر) وقد تفاجأ الكثيرون بحصولي على هذه الشهادة ،كوني كنت أدرس في البيت،ولكن فرحتي بالتتويج كان يكدرها شيء واحد سيطر على كل تفكيري،ألا وهو : كيف يمكنني اجتياز المرحلة الجامعية التي لا مناص فيها من الذهاب إلى الجامعة،ومقارعة كل المعوقات التي تعترض طريقي،خاصة وأن الكثيرين-وبناء على نمطيتهم في النظرة إلى الشخص المعاق- حذروني من متابعة الدراسة،وحدثوني كثيرا عن المصاعب الجمة التي يعانيها الطلبة المعافون،فما بالك بالطلبة المعاقين..؟؟ وقد حدثتني نفسي كثيرا،وطوال المدة المتبقية للدخول الجامعي، أن أكبح جموح طموحي ،وأكتفي بهذا القدر من النجاح،حيث كانت ظروفي قاسية ومؤلمة إلى حد لا يطاق ،ولكن رحمة الله الواسعة،دائما تنقذني في آخر لحظة،وتعيدني إلى سكة التحدي والمقاومة.

وفعلا قررت أن أجرب حظي،مهما كانت المصاعب والمطبات ،ووجدت في انتظاري كل تلك العوائق التي تصورتها وأكثر،ابتداء من الحي الجامعي الذي لم يكن ملائما للأصحاء فما بالك ،لشخص يعاني شللا تاما ،ومرضا حساسا لا يعلم مداه سوى الله-سبحانه وتعالى،مرورا بصعوبة التنقل من الحي الجامعي إلى الجامعة المركزية ،ووصولا إلى السلالم المنتشرة في كل مكان،هذا من الناحية المادية،أما من الناحية المعنوية،فكنت –وأنا الإنسان الحساس،الغارق في كبرياء زائد،وعقلية خاصة صعبة المراس- كنت أعاني نفسيا ،وأنا أطلب يد المساعدة من زملاء الدراسة،وأنا أجبر – في كل مرة – أخا من إخوتي على الذهاب معي إلى الجامعة والمكوث بجانبي مدة تفوق –أحيانا – الأسبوعين ، راضيا كان أم غير راض،بمعنى أنه ،أحيانا بطيب خاطر ،وأحيانا لمجرد أداء الواجب الأدبي.

وتمر الأيام والسنون ،وأتعود على هذا الوضع الجديد،ومن ثم أأسس شبكة زملاء وزميلات ،ما فتئوا أن أصبحوا أصدقاء مقربين،وصرت حينها مركز جذب للكثيرين الذين كانوا يرون في شخصي المتواضع،قدوة يستمدون منها قوة الإرادة والصبر ،والمقاومة،كلما ألمت بهم المصاعب والمتاعب،وكنت- بموازاة الدراسة – أسكب حمم الروح ،وتفاصيل الألم الذي يتأجج بدخيلتي ،على بياض الورق ،على شكل قصائد منزوعة من سراديب الأعماق ،شكلت متنفسا هاما لي ،هذه القصائد التي دونت فيها تصوري للحياة ،برؤى فلسفية خاصة ،وكانت تشغلني أحوال الأمة الرازحة تحت نير التخلف والظلم والخيانة،وجرح القدس بالتحديد،فكان النصيب الأوفر لقصائد الثورة بمعناها العام،ثورة الذات على كل ذلك العالم الخارجي المحيط ، والثورة على الغربة التي يعيشها الإنسان المعولم، والثورة على الأوضاع التي تعيشها أمتي من المحيط إلى الخليج،وكان جرح الجزائر-آنذاك-ينزف بغزارة، والفتنة تكشر عن أنيابها،وتفتك بأبناء هذا الوطن الذي ضحى لأجله مليون ونصف المليون من الشهداء الأبرار.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t48925.html#post369594

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=369594

وهكذا سافرت في أتون بحر من الطموح تخللته الكثير من العوائق التي لا تحصى في هذا المقام ،وحصلت أخيرا على شهادة الليسانس في الحقوق،من جامعة قسنطينة العريقة سنة2002،واتبعتها بشهادة الكفاءة المهنية في المحاماة سنة2004،وأنا مرفوع الهامة ،شامخ الرأس،وقد استطعت أن أرسم أمامي مسارا طويلا ،استطعت-بقدرة الله وتوفيقه-أن أجتاز عقباته ،وتوجت أخيرا بكل ما قد كنت قد سطرته منذ البداية ،واعتقدت جازما أنني فعلت ما كان يجب علي فعله،وأنني أديت دوري بامتياز وأكثر نظرا لكل تلك الظروف السالفة الذكر،وانفتحت آفاق أخرى على مرمى عيوني ،إذ كلما حقق الإنسان بعضا من أحلامه البسيطة ،كبرت هذه الأحلام ،وتوسعت نظرته للحياة أكثر من ذي قبل ،وصارت أحلامه أكثر صعوبة وتعقيدا،إذ صرت أحلم بالحصول على وظيفة قارة ،ومناسبة لوضعيتي الصحية ،ومنزل واسع يستجيب لمتطلبات الحياة الكريمة ،واتسعت رقعة أحلامي إلى منطقة يحظر على ذوي الاحتياجات الخاصة دخولها ،أو حتى الحديث عنها،ألا وهي مسألة تكوين أسرة صغيرة ومن ثم الاستقرار العاطفي والنفسي .
ولكن للأسف الشديد ،مازلت أصارع وأواجه جبهات كثيرة،لأجل تحقيق هذه الأحلام الأخيرة ،بل أجاهد على أكثر من صعيد كيما اقتل كل بوادر اليأس والقنوط التي تحاول أن تتسرب إلى أغوار النفس ،كيف لا والوظائف صارت تباع وتشترى في سوق الخسة والنذالة،وصار الحصول عليها لا يمر إلا بسلطة الرشوة المادية والمعنوية،وكذا الواسطة والمحسوبية ،أما الحصول على سكن لائق فهو كذلك لا يمر إلا بما ذكرته ،ولكن بأثمان وإضعاف مضاعفة،أما حلم الارتباط بالطرف الآخر،وتكوين أسرة فهو –في نظر الكثيرين-في حكم المستحيل،خاصة وان المجتمع لم يصل بعد إلى ذلك النضج الذي يجعله يتقبل فكرة زواج ذوي الاحتياجات الخاصة،والتجارب والقصص في هذا المجال كثيرة،ومتنوعة .
وانطلاقا من كل هذه التحديات،والصعاب التي تشبه الجبال الرواسي ،بالإضافة إلى ازديان عنفوان الإعاقة،أستطيع أن أدعي الجزم بان الإعاقة، وإن كانت مرة وقاسية إلا أنها علمتني أشياء كثيرة ،ما كنت لأعيها ،لو كنت صحيحا معافى،وسألخصها فيما يلي:

(01) سمة التأمل والتبصر: لما كانت الإعاقة تكبح جماح الحركة لدى المصاب ،فإنها بالمقابل تطلق له عنان التأمل في ملكوت الله،وتمنحه هذه الميزة التي تساعده على تأمل وفهم الكثير من الأمور التي قد لا ينتبه إليها الآخرون،وقد أثبتت الدراسات أن التأمل يحسن من الوضع الصحي لمواقع في الدماغ وجهاز المناعة، وهو إحدى وصفات التقليل من درجة الضغط النفسي والبدني، ووسيلة لتقليص أو تخفيف الآلام الناتجة عن الأمراض على تنوعها، ومن هنا ساعدتني هذه السمة على اتخاذ العديد من القرارات الصائبة المبنية على أسس صلبة،بعد طول تأمل لتجارب الآخرين ،وللحياة بصفة عامة.
(02) رؤية العالم بمنظار خاص: وتبعا لذلك التأمل العميق في جوهر الأشياء،وفي هذا الكون الفسيح بما فيه من تناقضات ،أصبحت لي نظرتي الخاصة للأشياء،جعلتني أتميز على الآخرين،طبعا لكل من في هذا العالم نظرته الخاصة للأشياء،ولكن نظرة المتأمل المراقب،تختلف عن نظرة الآخرين ممن ينخرطون في الزمام الكبير،مثلما تختلف درجات المتدبر للقرآن الكريم،عن الذي لا يتدبر معانيه ومراميه.
(0 التخطيط الجدي المحكم لكل صغيرة وكبيرة: إن الإعاقة الكبيرة تجعل المرء ومنذ وعيه الأول يحسب ألف حساب لكل خطوة يقوم بها مهما كانت صغيرة،وتافهة في نظر الآخرين،كيف لا وهو يحسب حتى لكيفية قضاء حاجاته البيولوجية-أكرمكم الله- أو الاستحمام ،أو ارتداء الملابس...إلخ،ومن هنا وطنت نفسي على مهارة التخطيط المسبق لكل شيء أريد عمله،حتى أنني أتهم في الكثير من الأحيان ،بالجدية المفرطة التي قد تؤدي-في بعض الأحيان-إلى نتائج عكسية،ولكن مع وضوح الهدف تهون كل الصعاب والمعوقات ،وقد كان هدفي واضحا ألا وهو:الحصول على أعلى المراتب العلمية،حسب الوسائل المتاحة ،والظروف السانحة .
وربما العيب الذي أتميز بــه- في نظر المقربين- هو ترددي المفرط في اتخاذ بعض القرارات المصيرية التي لم أخطط لها بكيفية كبيرة مسبقا،قناعة مني بأن أي أمر أقدم عليه،يجب أن أتقنه مائة بالمائة،وإلا فلا .

(04) الصبر والتصبر: تساعد الإعاقة الإنسان المبتلى على الصبر الجميل النابع من الأيمان الراسخ بالقضاء والقدر خيره وشره،وأي صبر أعظم من صبر إنسان فقد أغلى ما لذا الإنسان ،ألا
وهي الصحة والعافية،وبخاصة ذلك المشلول الذي لا يستطيع حتى مسك الملعقة،قدوته في ذلك صبر
الأنبياء والمرسلين،،وبخاصة صبر سيدنا أيوب-عليه السلام-وهي رتبة لا يبلغها سوى الراسخون في
الأيمان.
والإنسان المؤمن،دائما تمر بناظريه السور القرآنية الكثيرة التي تجعل من الصابرين في أعلى
المراتب،مع النيين،والصديقين،والشهداء ،حيث يقول المولى –عز وجل-{{ إنما يوفى الصابرون
أجرهم بغير حساب }}ويقول –سبحانه:{{ الذين إذا أصابتهم مصيبة،قالوا إنا لله وإنا إليه
راجعون*أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }} ومن ثم يصير أمر الصبر
على الأمور الأخرى العادية أمرا هينا،وإذا لم يستطع الشخص المبتلى صبرا ،في لحظات الضعف
الإنساني التي يمر بها كل البشر،فلا مناص له من التصبر،ومن هنا يتعلم من مدرسة الحياة أن الصبر رفعة،والتريث حكمة وقوة.

(05) التحفيز لامتطاء صهوة النجاح: تعتبر الإعاقة من أكبر وأرقى المنبهات ،والمحفزات التي تسافر
بالشخص المعوق إلى عوالم الطموح والتحدي،هذا الطموح وهذا التحدي هما اللذان يطيران
بالإنسان المبتلى بالإعاقة، من غياهب العجز واليأس والكآبة ،إلى فضاءات الحلم والتألق والنجاح، فالإعاقة محرض مهم جدا يستفز كل القدرات الكامنة في أعماق الروح،كيما تخرج على شكل
عمل عظيم،قد يبقى ماثلا كنموذج للقدوة الحسنة على مر الزمان،وهكذا كانت الإعاقة هي المحفز الكبير لي كي أكون، فالحياة رهان ،والرهان هو أن تكون،أو لا تكون.
(06) الشعور الدائم بالضعف : يعني الشعور بالضعف الإنساني أمام خالق الكون-سبحانه وتعالى- هذا
الشعور الذي يولد في النفس حب التواضع والبساطة،والحاجة إلى الله عز وجل،والالتجاء إليه كلما تكاثرت وتناسلت على قلوبنا هموم الدنيا الكثيرة،لذا كنت ولا زلت أتواضع لكل الناس،وأحب كثيرا كل المتواضعين ،وأمقت كل الذين يأسرهم الكبر والتعالي،قال الله تعالى {{ ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً }} صدق الله العظيم.
منقول تلآفادة


VV>>iJJ;JJ`h ugljkJJJJJJd hgYuJJJJhrJJJm>>>CC










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 09-21-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.97 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

بارك الله فيك يا خويا محمد










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.54 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

شكراااااااااااااااااااا لك ايها الامين تقبل شكري وتقديري لك على الموضوع وعلى اهتمامك الرائع










التعديل الأخير تم بواسطة نور العيون ; 10-09-2010 الساعة 07:07 PM سبب آخر: خطا في الكتابة
عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية touta


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 5100
المشاركات: 5,050 [+]
بمعدل : 1.59 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 56

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
touta غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

شكراااااااااااااا محمد









عرض البوم صور touta   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2010   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت المغرب


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7004
المشاركات: 6,809 [+]
بمعدل : 2.35 يوميا
اخر زياره : 07-17-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 90

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت المغرب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

لا مستحيل مع الارادة و الصبر

بارك الله فيك اخي محمد على الموضوع الرائع









عرض البوم صور بنت المغرب   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2010   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 13801
المشاركات: 111 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : 06-09-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قطر الندى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

ما فى شى كبير على الله سبحانه قادر على كل شىء










التعديل الأخير تم بواسطة نور العيون ; 10-09-2010 الساعة 07:07 PM
عرض البوم صور قطر الندى   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2010   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

الصبر مفتاح الفرج
شكرا لك على الموضوع









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2010   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور العيون


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5383
المشاركات: 14,686 [+]
بمعدل : 4.87 يوميا
اخر زياره : 03-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1934

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور العيون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى لذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدات
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل









عرض البوم صور نور العيون   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302