العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى الشريعة والحياة


منتدى الشريعة والحياة طريقنا للدعوة على منهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح


التربية في الإسلام

منتدى الشريعة والحياة


التربية في الإسلام

التربية في الإسلام الحمد لله الذي أكرمنا بالدين وأنعم علينا بالهداية لطريق المرسلين، أحمده سبحانه وأشكره وأسأله التوفيق وبرد اليقين، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-29-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 8918
المشاركات: 209 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : 06-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أميرة جيجل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
التربية في الإسلام

الحمد لله الذي أكرمنا بالدين وأنعم علينا بالهداية لطريق المرسلين، أحمده سبحانه وأشكره وأسأله التوفيق وبرد اليقين، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله إمام المتقين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، قال الله تعالى: ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [ [آل عمران:102].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t49615.html#post375471
التعلم: طلب العلم والمعرفة، والتعليم: إيصال العلم والمعرفة وبذلهما للآخرين.
العلم في الإسلام لا حد له ولا نهاية، قال الله تعالى: ] وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ العِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً [ [الإسراء:85]. ومن أمعن النظر وأحسن التفكير وتتبع الأسباب المبثوثة في الكون، دله الخالق سبحانه على بعض أسرار خلقه قال تعالى: ] عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ[ [العلق:5]. وقال سبحانه :] سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ[ [فصلت:53]. وقال سبحانه:] وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا[ [الزخرف:48]. وكل علم نافع فهو مطلوب شرعاً.
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أول من سعى لمحو الأمية، حين جعل فداء أسرى بدر أن يعلم كل منهم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=375471
ومهما كان مقام الإنسان عالياً ومنصبه سامياً فإنه لا يستغني عن التعليم، فهذا نبي الله داود عليه السلام مع حصوله على الملك والنبوة لم يستغن عن تعليم الله إياه، قال تعالى: ] وَآتَاهُ اللَّهُ المُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ [ [251]. وموسى عليه السلام يلتمس من العبد الصالح مرافقته ليتعلم منه، قال تعالى: ]قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً [ [الكهف:66].
وطلب منه المزيد ] وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً [ [طه:114].
قال سفيان بن عيينة رحمه الله : "أول العلم الاستماع في الفهم ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر".
ميدان التربية والتعليم من أهم الميادين، أثره كبير في تنشئه الأجيال، الذين هم قاعدة بناء المجتمعات والدول، ولما كان التغيير في المجتمعات والأمم يسير حسب سنة لا تتبدل ] إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ [ [الرعد:11]. فإن ميدان التغيير التربية والتعليم، وجيل المتعلمين اليوم هم قادة مجتمع الجيل القادم.
ولقد سارت التربية والتعليم في الواقع التاريخي للأمة الإسلامية فكانت وسيلة هداية، وطريقة خير للفرد والمجتمع والناس أجمعين، فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام هو المعلم الأول للأمة الإسلامية ] هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ [ [الجمعة:2].
التربية في الإسلام تؤسس على قيم الأمة ومبادئها، وبهذا نعلم أنه لا يمكن لأمة من الأمم أن تستعير مناهجها التعليمية من أمة أخرى أو تبقي منهجها على مواصفات أمة أخرى.
التربية الإسلامية تغذي العقل بالحقائق والمعارف، والنفس بالتربية والأخلاق، فنحن أمة نبي بعث بمكارم الأخلاق.
وفي عصرنا يظهر جلياً أن ضرر التعليم بلا تربية أكثر من نفعه.
فالتقدم التقني في الأطباق الفضائية مثلاً سخر للعري الماجن والمجون الفاضح، وقتل الحياء ووأد الفضيلة وتلويث العقول بالأفكار المنحرفة.
التقدم العلمي في الحضارة المادية المعاصرة ولّد قوى عظمى، لكنها قوى همجية لا أخلاق تردعها، ولا قيم تهذبها، قوى سيطرة واستبداد وامتصاص ثروات الضعفاء وسحق الأبرياء.
هذه الحضارة المادية، ولّد علمها الذي لم يهذبه دين ولم يقومه خلق، جيوشاً جرارة ترتكب المذابح، وتنحر السلام وتغتصب الفتيات، ونشأت في أحضان هذا العلم عصابات الاتجار بأعضاء البشر باعتبارها قطع غيار عالمية، إنه علم يجعل المنتمين له كالبهائم لا وازع لهم ولا حياء.
الثورة العلمية المادية لم توفر للناس طمأنينة القلب، وسكينة النفس وهدوء الأعصاب، والأمن الشامل، والسلام العادل، فالعالم ينـزف من ويلات القتل الجماعي والتدمير الإبادي، والتفجير الذي ينثر الأشلاء .. العالم يئن من موت الضمير وفقدان الأخلاق، فالسرقة والاختلاس والغش والرشوة والترويج والخيانات وغيرها شاع أمرها وفشا ضررها في العالم .. والسبب هو غياب التربية.
هذه مخرجات ما يسمى بالتربية الحديثة، لا تقيم وزناً لدين أو خلق .. تحركها المصلحة والمنفعة، تشعل حروب وتدمر قرى من أجل المصالح والمنافع، قوة لا تهتدي بنور الله . أما التعليم في الإسلام فنموذج فريد وتكامل بديع مع التربية الإيمانية الراسخة، إنها تنشئ جيلاً ربانياً يعمر الحياة ويبني الأرض ويقيم العقيدة في القلب والمشاعر والجوارح ويقوم بدور الخلافة، لتحقيق العبودية لله، ولتكون سمة المخرجات جسداً طاهراً وقلباً مؤمناً وعلماً نافعاً وحضارة تستنير بهدي الله.
التعليم في الإسلام هو المنهج الوحيد الذي يربي الفرد وينمي شخصيته، ويجعله يطلب العلم ويسعى للنبوغ والريادة للبناء لا للهدم. للخير لا للشر . إنه لا يعتدي ولا يفسد ولا يدمر، يخشى من إراقة قطرة دم فضلاً عن تدمير قرى وبيوت على الأطفال والنساء والأبرياء كما تفعله جرافات أدعياء التقدم والحضارة.
أول خطوات التعليم تهيئه القلب، تأديبه بأدب النبوة في الأمانة والصدق والاستقامة والعدل والإخلاص، وصلاح الظاهر وطهارة السريرة.. إلى غير ذلك من المثل العليا.
والمناهج والنصوص مهما كانت سامية لا يكون لها تأثير فعال إلا إذا تحولت إلى واقع متحرك وترجمة عملية في التصرفات والسلوك والمشاعر والأفكار . فحاجتنا إلى القلوب العامرة بالإيمان ليست دون حاجتنا إلى الرؤوس المشحونة بالمعلومات.
يخطئ كثيراً من يحصر التعليم في تكثيف المناهج وحشو المعلومات، ومع أهمية ذلك إلا أن تقدم الأمم يقاس بقدر التزامها بالقيم وتشبعها بالمبادئ وتمثلها بالأخلاق . إن أي حضارة وأمة لا تقوم مؤسستها التعليمية على التربية الرشيدة واقعاً عملياً لا يمكن أن تسير طويلاً مهما ارتقت وتفننت في الوسائل.
والذي يعمق الأسى ويفجر الحزن تتبع بعض أبناء المسلمين جحر الضب الذي نهينا عنه، وعدم الاعتبار بمآسي التعليم المادي الذي لا يصبغ بنور الإيمان وهداية القرآن.
وواقع الأمة يقتضي تغذية المناعة وتحصين الأجيال حذراً من أخطار محدقة بالعقيدة والفكر والسلوك، وهذا يتطلب تقييم مسارنا التربوي لصناعة الشخصية المسلمة.
والإهمال في تقويم السلوك أعظم خطراً وأشد فتكاً من الإهمال في تقويم المعارف والعلوم، ذلك أن السلوك المنحرف يتجاوز ضرره الفرد إلى المجتمع كله.
هذه الأم المسلمة والمربية الواعية تجلي لابنها وللأجيال الهدف من التعليم وقيمة التربية، تقول أم سفيان الثوري الذي غدا في عصره علماً وبين أقرانه نجماً ساطعاً :"يا بني خذ هذه عشرة دراهم وتعلم عشرة أحاديث، فإذا وجدتها تغير في جلستك ومشيتك وكلامك مع الناس، فأقبل عليه وأنا أعينك بمغزلي هذا وإلا فاتركه، فإني أخشى أن يكون وبالاً عليك يوم القيامة".
هذه المرأة المسلمة تؤسس للتعليم والتربية قاعدة كبرى، لا نفع للعلم بدون عمل ولا قيمة له بدون أثر في السلوك، نعم إن الأمة العظيمة وراءها تربية عظيمة.
أساس التربية والتعليم القرآن الكريم تفسيراً وفهماً وتجويداً وحفظاً، فهو النبع الذي لا ينضب والسعادة التي لا حد لها والعز المشيد والرقي الحميد، لم ترفع الأمة رأساً إلا بالقرآن ولم تنل العزة والمنعة إلا بتطبيق أحكامه. وحري بأمة الإسلام أن ترفع شأن القرآن في مناهجها وتعلي قدره، وتنتخب له أكفأ المعلمين وأفضل الأوقات.
لا يتصور يا أمة القرآن أن تكون مادة القرآن جافة جامدة لا روح فيها ولا أثر لها في الفكر والسلوك والأخلاق، والأدهى أن تشهد ضعفاً عاماً في القراءة والتلاوة فضلاً عن الفهم والتدبر.
عن عبد الله بن مسعود قال : (كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن).
قال الحسن البصري : (والله من تدبره من حفظ حروفه وأضاع حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: قرأت القرآن كله، ولا يُرى للقرآن عليه في خلق ولا عمل).
قال عبد الله بن مسعود : (والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزله الله).
وهنا نريد من طلاب العلم أن يزنوا حالهم على ضوء هذه النصوص، أين موقعهم من فهم القرآن؟ وما هو حظهم من هدايته؟ .
ما أجمل أن تربط كل العلوم بالقرآن الكريم لتعيش الأجيال قلباً وقالباً مع القرآن وقريباً منه في كل منهج شرعي أو علمي. قال الله تعالى: ] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً [ [فاطر:27]. وفي هذا إشارة إلى علم الفلك والخلق البديع.
وقال تعالى: ] فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا [ [فاطر:27]. وفي هذا إشارة إلى الخلق العجيب في علم النبات، شكلاً ولوناً وحجماً.
ثم قال عز من قائل: ] وَمِنَ الجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ [ [فاطر:27]. وفي هذا إشارة إلى علم طبقات الأرض وما يتصل به، وبهذا تغذي المناهج على مختلف تخصصاتها القلوب بعظمة الله وخشيته وإجلاله في كل وقت وحين .. قال تعالى: ] سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ [ [فصلت:53].
والتعليم في الإسلام يجعل للمرأة تميزاً في المناهج، يتلاءم مع فطرتها وأنوثتها ووظيفتها، يقول الله تعالى: ]وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى[ [آل عمران:]. فإعداد الفتاة ليس كإعداد الفتى، المرأة لم تعد لتصارع الرجل في المصنع والمتجر ولتكون كادحة ناصبة.
إعدادها بما يناسب طبيعتها وينسجم مع وظيفتها المنتظرة. إعدادها لتكون زوجة تجعل بيت الزوجية جنة ورافة الظلال، تتفيأ ظلالها أسرة سعيدة، وأماً تغدق حنانها على أطفالها وتحسن تربية أولادها، وأي خدمة للأمة والوطن أجل وأعظم من صنع الرجال وتربية الأجيال، فهذه هي الثروة الحقيقية للأمة.
تجاهلت بعض المجتمعات طبيعة المرأة وتناست الفرق بين تركيبها وتركيب الرجل، فأودى بها ذلك في مهاوي التفكك والانهيار، نزلت المرأة إلى ميادين الرجل، تخلت عن تربية الأطفال، غفلت عن أنوثتها ففسد المجتمع وفسد المنـزل وتشرد الأطفال وتفككت عرى الأسرة ، وساءت الأحوال .. قال تعالى: ] وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[ [الأحزاب:33].
بارك الله لي ولكم في القرآن..
أما بعد : اللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون . ولغتنا العربية رمز عزنا وعنوان مجدنا وأصالتنا وسيادتنا،واللسان العربي شعار الإسلام؛ لارتباطه بأهم مقدسات المسلمين .. الكتاب والسنة. واعتياد اللغة الفصحى له أثر على العقل والدين والخلق كما ذكر ذلك العلماء.
ويعاني جيلنا المشهود ضعفاً لغوياً وهذا مظهر من مظاهر تخلف الأمة وحين تتهاوى اللغة تسقط معها أسس العقيدة ومعالم التاريخ، وسيادة الأمة واللغة العربية مهدد إشراقتها مع تفشي العامية وتعدد اللهجات وسيطرة الإعلام الفضائي غير العربي، ومزاحمة غيرها من اللغات.
والعلاج تعزيز اللغة في مناهج ومحاضن التعليم، وإحياء محبتها في النفوس الناشئة مع أهمية المساندة الإعلامية، ولن تعجز أمة حملت حضارة العالم أربعة عشر قرناً ومهدت لحضارات.



hgjvfdm td hgYsghl










عرض البوم صور أميرة جيجل   رد مع اقتباس

قديم 09-30-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أميرة جيجل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

سبحان الله مشكورة اختي على الموضوع القيم
بارك الله فيك اختي اميرة
موضوع يستحق التقييم بارك الله فيك مرة اخرى










عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التربية قبل التعليم فما معنى التربية و ما هي افاقها ؟ محارب الجزائر منتدى التعليم العام 11 03-24-2013 02:39 PM
الإسلام حياة منتدى الشريعة والحياة 5 06-18-2011 08:50 PM
نواقض الإسلام ●◦ღ صمتْ آلمع ـآني ღ◦● المنتدى الاسلامي العام 6 01-15-2011 07:10 AM
مكتبة شيخ الإسلام يوسف الطيبي منتدى ألـفتاوى الـشرعية 8 10-05-2010 10:02 PM
التربية في الإسلام أميرة جيجل منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 1 09-30-2010 04:00 PM


الساعة الآن 06:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302