العودة   منتديات صحابي > أقسام بلادي الجزائر > منتدى السياحة و الفندقة > ركن التعريف بولايات الجزائر



يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميل

ركن التعريف بولايات الجزائر


يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميل

ليلة القدر ( القدري ) . واد سوف - الجزائر . يوم القدر ( القدري ) .. يوم القدر أو " القدري " كما نسميه في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-29-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية DzaYerna Group


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 7953
المشاركات: 3,601 [+]
بمعدل : 1.27 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2036

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
DzaYerna Group غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ركن التعريف بولايات الجزائر
ليلة القدر ( القدري ) .

واد سوف - الجزائر .



يوم القدر القدري بمدينة واد 195image.jpeg



يوم القدر ( القدري ) ..

يوم القدر أو " القدري " كما نسميه في منطقة وادي سوف بالجنوب الشرقي للجزائر ( تبعد حوالي 650 كلم عن العاصمة ) مميز وتتخلله طقوس ومراسم عديدة تتفرد المنطقة في بعضها وتشترك مع باقي مناطق الجزائر الشاسعة بل والعالم العربي والإسلامي في البعض الآخر .. وقد إرتأيت أن أشارككم بعض من هذه الطقوس والعادات التي تبين مدى إحتفاء " السوافة " ( سكان وادي سوف ) بهذا اليوم المبارك وعنايتهم به نهارا وليلا .. فهو بحق من أجل الأيام وأكثرها قدسية على مدار العام بل وأجزم أنه اليوم الوحيد الذي يشهد حركية منقطعة النظير فليله كما نهاره عامر .. ومتنوع الطقوس .. وتتجلى فيه فرحة الأطفال والكبار ..



يوم القدر القدري بمدينة واد thumbnail.php?file=Photo1683_495576676.jpg&size=article_medium

" طاب ولا ما زال " العادة القديمة الجديدة … يوم سعيد ومرهق للأطفال ..

لعل عادة " طاب ولا ما زال " من العادات التي تنفرد بها منطقة واد سوف عن باقي مناطق الجزائر .. وهي عادة وإن كانت خاصة بالأطفال فإنها تشغل الجميع .. وتعتبر بحق مهرجان طفولي عفوي يميز يوم " القدري " ويضفي عليه بهجة .. ويستمر طوال النهار .. ففي الوقت الذي يتجه فيه الآباء نحو المساجد لأداء صلاة التهجد حوالي الساعة الرابعة فجرا يستيقظ الأطفال وكلهم فرحة وسرورا بقدوم اليوم الذي ينتظرونه مذ أول يوم في رمضان .. وهم في هذا اليوم على غير العادة في باقي أيام الشهر المبارك لا يفكرون بالصوم .. فاليوم يومهم .. وعلى عجلة يغسلون وجههم ويرتدون أحذيتهم … بل بعضهم من لهفته يخرج إما معمش العينين أو حافيا حاملين أكياسا بلاستكية .. يجولون من شارع إلى شارع .. ومن حي إلى حي .. مرددين بأعلى صوتهم أهزوجة اليوم…. " طاب ولا مازال … كان طاب هاتوه .. كان مازال نزيدوا ساعة ونجوه " .. طارقين على الأبواب دون خوف أو رهبة على رغم الساعة الباكرة حيث أن العديد لا يزال يغط في نومه فوقت السحور لم يحن بعد فلو كانوا في غير هذا اليوم لما تجرؤا ولكان مصيرهم عقابا مؤلما .. ولكن في هذا الصباح على رغم إفسادهم للكثيرين نومهم فإن الجميع لا ينزعج منهم بل ويرى فيهم شقاوته وطفولته فهي عادة متوارثة .. أما ربات البيوت من أمهات وجدات وبنات فإنهن يستقبلنا الأطفال بفرح عارم موزعين عنهم الحلويات والمكسرات داعين لهم بالصحة والعافية ومهنئين واعديهم بوجبة غذاء مميزة .. ترى منظر الأطفال وهم يتزاحمون حول تلك السيدة أو الحاجة وكأنهم نحل .. يحدثون فوضا بصياحهم وتهافتهم مما يحذوا ببعض النسوة لرمي الحلوى والمكسرات من أيديهن .. يلتقطها الأطفال قبل أن تسقط على الأرض .. من بيت إلى بيت يزداد صراخ الأطفال وهرجهم .. تختلط أصوات الأهازيج .. وحده يظل " طاب ولا مازال .. كان طاب هاتوه ..كان مازال نزيدوا ساعة ونجوه " المتردد في أرجاء المدينة طوال اليوم … يسرع الأطفال بعد ذلك لبيوتهم مع قرب وقت مدارسهم ( في أيام الدراسة طبعا ) وهم مزهوون بصباحهم ويتفاخرون بينهم أيهم جمع من الحلوى والمكسرات أكثر من غيره .. ولا ينتبه الأطفال كثيرا في هذا اليوم المميز إلى درس المعلم فالكل مشغول بالكلام الجانبي عن جولة الصباح وعن حصة البسكويت … والمعلمين يغضون الطرف عن الوشوشات في هذا اليوم بل ويشارك بعضهم فرحة الأطفال فيروي تجربته لهم أو يستمع لمغامراتهم ..وما أن يخرج الأطفال من مدارسهم حتى يهرعون مسرعين لبيوتهم يرمون محافظهم حاملين ملاعقهم فالوقت وقت غذاء حيث تشتم رائحة " الكسكسي " الطبق التقليدي الأشهر في المنطقة وكأن المدينة مطبخا كبيرا .. وأي كسكسي.. فهو مميز بقطع اللحم الكثيرة و بمذاق " المريسة " ( ماء التمر الموضع في الماء الذي يسكب في المرق ليضيف نكهة الحلاوة على الكسكسي فيكون مذاقه طيبا ) وهنا يحدث العجب .. فالأطفال يأكلون بشراهة .. فتجد في آخر النهار كثيرا منهم من أصيب بالتخمة .. وتكثر البلاوي .. فالأطفال عندما يشبعون يمكرون فتراهم يواصلون رحلتهم بين البيوت حاملين ملاعقهم مرددين أغنيتهم وماأن توضع القصع حتى يتخطفون اللحم ثم يدسون الكسكس في التراب لرغبة أهل الدار في وجوب أكلهم من" ملحهم " كما يقولون إذ أغلب أفنية البيوت بها رمل لطبيعة المنطقة الصحراوية ويتظاهرون بأنهم أكلوا ويشكرون أصحاب البيت وهم يتلامزون ويتغامزون ويتضاحكون في شقاوة مكررينها في أكثر من بيت إلى أن ينال منهم التعب ..

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t49682.html#post375728

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=375728

وبالإضافة إلى أكلة الكسكسي تقدم العائلات للأطفال الحلويات والمشروبات بخاصة حلويات " الزلابية " وبعض من الحلوى المصنعة خصيصا للعيد ..

صدقة على الموتى وزيادة قربة وصلة رحم بين الاحياء ..

لكن اليوم لا ينتهي هنا عند الأطفال بل ما أن يعودوا إلى بيوتهم مثقلين بما أكلوا حتى يجدوا أطباقا من الكسكس وغيرها من المأكولات التقليدية كـ " الشخشوخة البسكرية " " وشخشوخة الظفر " و" البركوكس " وغيرها .. لكن هذه المرة ليس لأكلها فهم لم يعودوا قادرين على ذلك وإنما لتوزيعها على أفراد الأسرة والجيران والأصحاب ولا ينسون الفقير والمحتاج حيث أن ربات البيوت يتذكرون في هذا اليوم الأحبة الذين فقدوهم خلال السنوات الماضية فيطبخون ما كانوا يحبونه في حياتهم ويوزعونه " صداقة " بمعنى صدقة على حد قولهم .. فتسمع هذه تقول لجارتها " هذي صداقة على أمي الغالية الله يرحمها … كانت تحب البركوكس " وتلك تقول لولدها خذ هذا عند خالتك وقل لها " قتلك ماما مبروك عليكم وهذا الكسكسي إلي كان يحبه بابا " وهكذا … وطبعا لا ترجع الأطباق خالية فهي ترجع محملة بما طبخ أهل البيت المرسل إليهم وتتصادف أن يجتمع في ذلك اليوم على مائدة الفطور أكثر من كسكسي وأكثر من شخشوخة وأكثر بركوكس وغيرها كثير .. فمثلا تجد الأخوات والإخوة يطبخون ذات الشيء لأنه حبيب والده المرحوم أو والدتهم .. وقد تنسق بعض الأخوات فتطهي هذه أكلة الوالد وتلك أكلة أخيهم المتوفي … وهكذا .. في جو يملؤه الشوق للأحبة وصلة الرحم وكل معاني البذل والعطاء …

الأشفاع " صراير البخور والجاوي " وختام الذكر الجكيم " دعاء ورجاء " ..

وإذ ينتهي يوم الأطفال والنساء الطويل والممتع والمرهق مع رفع آذان المغرب وتناول الفطور فإن يوم " القدري " لا ينتهي … فالرجال كما الأولاد كما النساء يهرولون نحو المساجد زرفانا ووحدانا ..الرجال والأطفال يلبسون " الملاليط والقداوير " " ( القمصان المخيطة بالطريقة التقليدية ) الناصعة البياض .. قلوبهم متلهفة لبركة هذه الليلة .. تغص المساجد بمريديها حتى أنك لا تجد مكانا إذ أتيت للصلاة قبل الآذان بدقائق فكيف إذا جئت بعده تجد في محراب الإمام " صراير البخور والجاوي " وهي أكياس من الكتان تحفظ بها أنواع من البخور يفضل الأهالي وضعها أمام الإمام لتنال بركة ختم القرآن فمعظم المساجد تختم القرآن في هذا اليوم ويتوارثون على أن ذلك يطرد الشيطان عند تبخيرها في البيوت ويحتفظون به عاما كاملا .. وإن كان بعض الأئمة قد نهوا عن ذلك معتبرينها بدعة فإن الشيوخ والعجائز لا يزالون حريصين عنها رافضين تأويل المتأولين يقسمون أنهم يقصدون وجه الله العظيم ونيتهم تلمس بركة القرآن .. وأيّ كان فإن الجو الإيماني في هذه الليلة لا يوصف إذ الأكف متجهة نحو السماء والقلوب معلقة برجاء العفو يزينها ختم القرآن الكريم ودعائه المنطلق من حناجر الأئمة المصحوبة بتأمين المأمومين فتخشع القلوب وتدمع العيون … يعلو النحيب وصوت الرجاء المصحوب بالندم والتوبة .. وما أن ينتهي الإمام من الصلاة بالتسليم حتى يتهافت المؤمنين لتقبيل بعضهم والسلام مهنئين ومباركين داعين الله ان يتقبل الصيام والقيام وراجين أن يلتقوا العام القادم فتسمع " كل عام وأنتم بخير .. الله يتقبل .. يعود ونحن حيين ( أحياء ) " بينما تلمح دموع البعض تسابقه وقد إنزوى في زاوية من زوايا المسجد فهذا يتذكر أخ كان يصحبه قد وافته المنية قبل أيام قليلة من رمضان .. وآخر يبكي لعجز والده عن المجيء فلقد أقعده المرض .. وذلك يتذكر صديق يؤدي الخدمة العسكرية بعيدا عن الأحبة والأهل .. فكل ودعائه فواحد دعاء رحمة والآخر دعاء رجاء بالشفاء .. والأخير دعاء بالعودة السالمة وبالمؤانسة في الغربة .. لا يخرج المصلين من المسجد وإنما يسهرون فيها لآخر الليل ففي هذا المسجد حلقة ذكر وجلسة إنشاد ومسجد آخر يقيم حفلة تكريم لحفظة القرآن .. وفي مساجد أخرى يجلس الأحبة يتبادلون الحديث والنكت الطريفة المسلية وأحاديث رمضان .. يلتمسون من بعضهم السماح " فالغُش " ( الغضب ) كثيرا ما يفعل فعلته في أيام الصيام .. لكن القلوب تأنس في هذا اليوم تسمع هذا يخاطب الآخر " الله يسامحنا جميعا .. ما الله غفور يا أخي " " الله يسمح ويغفر ما سمحك ( من الحُسن ) يا سيدنا رمضان " " الله يعيده علينا بلا تغشاش ( الغضب ) هههههه "

وللنساء في ليلة القدري نصيب من المسامرة ..

أما النسوة فيتحلقنا في أحد البيوتات يتبادلنا المسامرة والحديث عن تحضيرات العيد وسط مباهاة هذه بصنعة يديها (دلالة على الإتقان ) وتلك " بخبرتها في صناعة الصعب من القاتو ( الحلوى والبسكويت ) كالبقلاوة والمقروض والمقرقشات .. وسط نوادر الأيام الخوالي وكلام غلبة رمضان و الجاري ( شربة محلية ) الذي وضع فيه بدل الملح السكر .. و الخميرة ( خبز الدار ) المصفطة ( الغير متقنة ) .. وعن ويلاتهن من تشراط ( كثر شروط ) الأولاد والأزواج " ما عاجبهم شيء أي لم يعجبهم " تقول احد النسوة وسط تعليقات الجالسات …

الأطفال يلعبون لساعات متأخرة خارج البيت … حيث المفرقعات والشقاوة والعراك ( الخصومة ) .. في جو نادر وفريد لا يتكرر غلا مرة واحدة كل عام ..

ليلة القدري مناسبة للطهارة ( الختان ) وفق العادات التقليدية ..

للعلم أن بعض الأسر تقوم بــ " طهارة " ( ختان ) الأولاد في هذا اليوم .. فهذه السُنة يحرس الجزائريون على القيام بها في المناسبات الدينية كمولد الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ( ذكرى المولد النبوي الشريف ) أو عند قدوم الحجاج من رحلة الحج أو في ليلة القدر طبعا .. وتلك حكاية حلوة فالولد يلبس القميص التقليدي الأبيض وتحنى يديه ورجله بالحناء ويلبس الطربوش الأحمر المرصع بخميسه والسيف الذهبيين .. تحمله أخته لتطوف به الشوارع ووراءها أطفال الأسرة والحي وهم يشدون الأغاني الشعبية المعبرة عن هذه المناسبة وبعض الأهازيج الدينية تتخللها لازمة " اللهم صلي على النبي .. حوته ( سمكة ) تمشي .. حوته تجيء " رجاءا في دفع العين والحسد .. لتتعالى الزغاريد الطفولية المضحكة .. قبل ان يعودوا به المنزل حيث العرس قائم .. فالأسر تعتني عناية خاصة بالختان يصل حد ذبح الشاة والطبخ .. والعادة أن يكون للأسرة " طهار واحد " ( الذي يقوم بعملية الختان ) إذ أن العادة أن يختن جميع الإخوة بل وأفراد الأسرة الكبيرة من طرف ذات الشخص .. ووسط فرحة عارمة توزع الحلويات والمشروبات وتتعالى زغاريد النسوة ودعوات الرجال …

آخر اليوم تعب .. إجهاد .. وأمل بإدراكه العام القادم ..

في حين يهرع الأطفال والرجال إلى البيوت في ساعة متأخرة للنوم علهم يعوضون شيئا من تعب اليوم تجد الحراير ( النساء ) يتجهن نحو الكوزينة ( المطبخ ) يغسلون الأطباق والصحون المتراكمة ويحضرون ما كتب من وجبة السحور التي ستكون بلا شك غير دسمة وبسيطة وكلهن عزم على يوم قادم به الكثير من الأعمال المنزلية من عملية تنظيف وصنع الحلوى فالقدري آذن بقدوم العيد …

كل عام ونحن وانتم بخير …

هذه بعض طقوس وعادات ليلة القدري في منطقتي واد سوف بوطني الحبيب الجزائر ببلدي العزيز الكبير العالم العربي والإسلامي المشرق .. التي نحاول الحفاظ عنها على رغم زحف العادات الدخيلة على المجتمع والغريبة عن روح الإسلام وفضيلة الشهر الكريم .. داعيا الله في هذه الليلة المباركة العفو والعافية والأمن والآمان لجميع المسلمين والبشرية قاطبة .. فيا مزيل الكروب أزل كروبنا وفرج همومنا وأعتقنا من النار … آمين ..أمين ..


عبد الحق هقي





يوم القدر القدري بمدينة واد 371image.jpeg



يوم القدر القدري بمدينة واد 180image.jpeg



d,l hgr]v ( hgr]vd ) fl]dkm ,h] s,t fhg[.hzv … " 'hf ,gh lh.hg ,jrhgd] ,uh]hj [ldg










عرض البوم صور DzaYerna Group   رد مع اقتباس

قديم 09-29-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.52 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : DzaYerna Group المنتدى : ركن التعريف بولايات الجزائر
افتراضي

جزاك لله خيرا ونفع بك مشكووووووور









عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.15 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : DzaYerna Group المنتدى : ركن التعريف بولايات الجزائر
افتراضي

بارك الله فيك اخي على المعلومات و الصور الرائعة









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Red flower


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 8047
المشاركات: 9,810 [+]
بمعدل : 3.47 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 126

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Red flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : DzaYerna Group المنتدى : ركن التعريف بولايات الجزائر
افتراضي

رايعة جدا مشكور على المعلومات و الصور









عرض البوم صور Red flower   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور عائلة كريم زياني """""""""روعة """"""""""""""""" نسرين 09 ركن صور الأفــناك 45 07-18-2011 04:27 PM
""""" اضحــــــــــــــــك وزيد اضحـــــــــــــــــــــــــــــك""""""""""" star dz منتدى النكت 13 06-29-2011 04:59 PM
""" قصة المسيح الدجال """ للعبرة والافادة شيراز المنتدى الاسلامي العام 10 04-08-2011 02:48 PM
اجمل دمعة """""""""في الوجود IMEN_25 المنتدى العام 5 08-21-2010 02:15 PM
""""هاااااااااي كل تحايايا القلبية""" نجمة البحر منتدى التهاني 19 05-20-2009 09:49 AM


الساعة الآن 12:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302