العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


المفاوضات المباشرة والرهانات الخاسرة!

منتدى السياسي الــعام


المفاوضات المباشرة والرهانات الخاسرة!

كانت لجنة مبادرة السلام العربيَّة قد أعلنتْ منذ خمسة أشهر تقريبًا - قبل بَدء المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكيَّة - أنها - أي لجنة المتابعة - ستنظر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
كانت لجنة مبادرة السلام العربيَّة قد أعلنتْ منذ خمسة أشهر تقريبًا - قبل بَدء المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكيَّة - أنها - أي لجنة المتابعة - ستنظر في نتائج المفاوضات غير المباشرة بعد انتهاء الأشهر الأربعة، المهلة المحدَّدة لها؛ لتقرر ما إذا كان بالإمكان الانتقال إلى المفاوضات المباشرة أو لا، وبالرغم من أنَّ نتائج المفاوضات غير المباشرة لم تُسْفرْ عن شيءٍ باعتراف لجنة المبادرة نفسها، بل اتخذتْ إسرائيل خلال الأشهر الأربعة إجراءاتٍ وخطوات على الأرض كان من شأْنها - لو لم يكن الموقف العربي في أضعف حالاته - أن توقفَ أيَّ نوع من المفاوضات، مثل: هدم إسرائيل قرية "العراقيب" في "النقب"، وتشريد أهلها، وهدْم جميع منازلها، مع أنها قائمة قبل قيام إسرائيل سنة 48، ومثل قرار إبعاد أربعة نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني من حركة "حماس" عن مدينة القدس في إطار سياسة التهويد والتهجير التي تمارسها إسرائيل للقدس بشكلٍ ممنهَج.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t50169.html#post380787


أقول: بالرغم من هذا كله فقد فاجأتْنا لجنة مبادرة السلام بعد اجتماعها بالقاهرة (29/ 7) بموافقتها على الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، تاركةً للرئيس الفلسطيني محمود عباس - المنتهية رئاسته - تقدير كيفيَّة هذه المباحثات حينما تتهيَّأ الأجواء للبَدء فيها، وكأنَّ الردَّ العملي على فشل المفاوضات غير المباشرة هو الانتقال إلى المفاوضات المباشرة!


ولا بد أن يستوقفَنا في البداية حرصُ السلطة الفلسطينيَّة على اللجوء إلى الجامعة العربيَّة قبل إجراء المفاوضات المباشرة وغير المباشرة في خطوة غير معهودة منذ "أوسلو" سنة 1993م، لنتساءل: هل هذا الحرص يدل - كما يرى عدد من المراقبين - على أنَّ السلطة الفلسطينيَّة ترمي بالكرة في مَلعب الجامعة لتأكُّدِ الأولى - السلطة الفلسطينية - من عدم جدوى المفاوضات؟! أو أنَّ السلطة راغبة في بَدء المفاوضات؟ إذ هي تمثِّل عملَها الوحيد، لكنَّها أرادت أن تتجنبَ اللوم الذي سيوجَّه لها في حال فشل المفاوضات - وهو أمر بيِّنٌ ومؤكَّد - فحرصتْ على أن تتدثَّرَ بغطاء عربي قبل الدخول في تجربة لن تقل عن "سوابقها" الفاشلة منذ "أوسلو"، حيث يكون قرار المفاوضات قرارًا عربيًّا جماعيًّا.


أيًّا كان الدافع، فإنَّ هذا في رأْيي لن يؤثِّرَ جوهريًّا على سَيْر المفاوضات ونتائجها؛ لأن الطرف العربي والفلسطيني في الحالتين لا يستخدم ما لديه من أوراق؛ سواء في إدارة المفاوضات مع الكيان الصِّهْيَوني، أم في دفْع الولايات المتحدة الأمريكيَّة لأن تكون وسيطًا نزيهًا وحياديًّا في رعاية المفاوضات.


وهذه النقطة الأخيرة تجعلُنا نشير إلى ما أُعلن من أنَّ الموافقة العربية على بَدء المفاوضات المباشرة جاءت استجابة للطلب الأمريكي الوارد في رسالة "أوباما" إلى "أبو مازن"، التي ردتْ عليها لجنة المبادرة بخطاب إلى "أوباما" يوضِّح الرؤية العربيَّة للمفاوضات ومرجعيَّتها، وأرى أنَّ الضغوط الأمريكيَّة أرادتْ أنْ تجعلَ من بَدء المفاوضات - حتى ولو كانت شكليَّة ولا تقوم على أُسس سليمة - طوقَ نجاة يحفظ للإدارة الأمريكيَّة ماءَ وجْهها الذي أُريق بكثرة مؤخَّرًا في العراق وأفغانستان؛ بفِعْل اشتداد المقاومة هناك، وفشل المشروع الأمريكي في تحقيق إنجازٍ على الأرض.


فكان اللجوء إلى "الورقة الفلسطينيَّة" هو الحل لإنقاذ سمعة الولايات المتحدة الأمريكيَّة، كما هي عادة الرؤساء الأمريكيين الذين يرون في رعايتهم للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين "دعاية مجانية"؛ لتحسين صورتهم، خاصة على المستوى الخارجي؛ لأن من الثابت أن المواطنَ الأمريكي بوجْهٍ عام ليس معنيًّا كثيرًا بالسياسة الخارجيَّة، فضلاً عن الصراع الإسرائيلي- العربي.


الحقوق وحدَها لا تكفي!
في معرض إجابة أكثر من مسؤول فلسطيني وعربي عن ماهية الأوراق التي يمتلكها العرب والفلسطينيون للضغط على إسرائيل؛ للالتزام بجدول زمني للمفاوضات، وتحديد مرجعيَّة التفاوض، وللإقرار ولو ببعض الحقوق الفلسطينيَّة، أو عن ماهية الأوراق التي يمكن أن يستخدمَها العربُ عند فشل المفاوضات، فإننا نسمع تصريحات جَوْفاء، أبرزها أن الفلسطينيين - ومن ثَمَّ العرب - يملكون ورقة "الحقوق الثابتة لهم تاريخيًّا وقانونيًّا في فلسطين"، ثم يتم في هذا السياق سردُ عدد من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة لصالح الفلسطينيين، كبرهان على أنَّ الموقف الدولي يُساند الحق الفلسطيني! إضافة إلى التعويل على بيان اللجنة الرباعيَّة الدوليَّة الصادر في مارس 2010م، والذي تضمَّن بعض الإشارات الإيجابيَّة فيما يتصل بالحقوق الفلسطينيَّة ولكن رفضتْه إسرائيل في الحال، ولم يتم الاتفاق على مرجعيَّة للمفاوضات حتى الآن، وهو الأمر الذي كانت السلطة الفلسطينيَّة تصرُّ عليه كشرط للتفاوض!


فهل فِعْلاً تكفي فكرة "الحقوق" أو "القرارات الدولية" التي لا قيمة عمليَّة لها إذا تعلَّقتْ بإسرائيل؛ لإدارة مفاوضات وحسْم صراع من خلالها؟ أو أنَّ نجاح المفاوضات له شروط أخرى من الضروري إحرازُها، وإلاَّ تحوَّلت المفاوضات إلى رهانات خاسرة، وإملاءات من جانب واحدٍ؟!


تدلنا علوم الإدارة على أنَّ أهمَّ شرط لإنجاح مفاوضاتٍ بين طرفين يتمثَّل في وجود تكافُؤ - ولو نسبيًّا - في القوة بين الطرفين؛ حتى لا تتحوَّل المفاوضات - كما ذكرْنا توًّا - إلى إملاءات من الطرف الأقوى على خصْمه الطرف الأضْعف.


إذا أخذْنا هذه الحقيقة في اعتبارنا، فسندرك جيِّدًا المصيرَ الذي يمكن أن تؤولَ إليه هذه المفاوضات المباشرة، وسنتأكَّد من أنَّها لن تكونَ أحسنَ حالاً من "سوابقها" - منذ أوسلو - التي ضربتْ بها إسرائيل عرض الحائط واحدة تلو الأخرى.


فهذه المفاوضات المزمعة بين طرفين:
أحدهما - إسرائيل- يستخدم ما لديه - بل وما لدى الآخرين "أمريكا" - من قوة ماديَّة على الأرض؛ لفرْض حقائق ووقائع جديدة كلَّ يوم، بل كل لحظة، غير عابئ بشرعيَّة أو بقانون أو بحقوق، والمفاوضات بالنسبة له تمثِّل فرصة لكسْب مزيد من الوقت؛ لتنفيذ سياساته التوسُّعيَّة الاستيطانيَّة؛ بينما الطرف الآخر - السلطة الفلسطينية - لا يملك إلا الشجب والإدانة، خاصة بعدما حصرت السلطة خياراتها الواسعة في الخيار السلمي "المفاوضات"، وقدَّمَتْ هدية مجانيَّة للكيان الصِّهْيَوني برفْضها المقاومةَ المسلَّحة تحت زعْم رفْض "عسْكَرة الانتفاضة"!


ومن ثَمَّ فليس ثَمَّة تكافؤ بين الجانبين يمكن أن يحققَ ولو قَدرًا معقولاً من التوازن الضروري بين الإرادات المتفاوضة؛ ولا سيَّما أنَّ ما يُقال عن "نزاهة" الوسيط الأمريكي ليس له أساسٌ من الصِّحَّة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=380787


فأمريكا تعلنُ دائمًا "التزامها الكامل بأمْن إسرائيل"، بينما إذا تعلَّق الأمر بالفلسطينيين فتذكُر أنها "تتفهَّم" الحقوق الفلسطينيَّة، ورُبَّما لا تستعمل كلمة "الحقوق"، ناهيك عن إشهار "الفيتو" الأمريكي في مجلس الأمن ضد أيِّ مشروع قرار يمكن أن يَحُدَّ من الممارسات العدوانيَّة الإسرائيليَّة ويدينها!


بالإضافة لذلك يجب ألا يغيبَ عن الفلسطينيين والعرب عمومًا أنَّ الدول لا تتعامل مع بعضها بعضًا إلا بلُغَة "المصالح" و"القوة"، ولا تعرف لغة "الحقوق" المجرَّدة من "قوَّة" تحرسها؛ إذ تبدو لغة "الحقوق" دائمًا حيلةً وشعارًا للعَجَزة والمغلوبين على أمْرهم!
الكاتب السنوسي محمد السنوسي



hglth,qhj hglfhavm ,hgvihkhj hgohsvm!










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 10-06-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

لو كانت الطريقة لاخذ الحقوق هي المفاوضات او
القرارات الدولية لكنا تحررنا من زمان
ان لجوء السلطة الى الجامعه العربية ما هو الا
غطاء سوف يعطى للتنازل القادم وليس تحميل الانظمة العربية
فشل المفاوضات واجبارها على القيام بواجبها









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما معنى العودة إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة؟ محمد الامين منتدى السياسي الــعام 2 11-13-2010 02:59 PM
اخر اخبار المفاوضات المباشرة سوزان منتدى السياسي الــعام 6 09-29-2010 12:02 PM
المفاوضات المباشرة نورمااندى منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 0 09-15-2010 04:59 AM
لعبة المفاوضات ماهر الصديق منتدى السياسي الــعام 12 08-05-2010 02:21 PM
موسى: المفاوضات غير المباشرة فاشلة Red flower منتدى السياسي الــعام 2 07-08-2010 11:16 PM


الساعة الآن 05:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302