العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


العراق: الفائزون والخاسرون بعد ست سنوات من الاحتلال

منتدى السياسي الــعام


العراق: الفائزون والخاسرون بعد ست سنوات من الاحتلال

يستقبل العراق عامَ احتلاله السادس بمزيد من العُنف، وعدم استقرار أوضاعه الأمنيَّة، على عكس ما يدَّعِي القادة الأمريكيُّون أنَّ هناك تقدُّمًا ملموسًا على الصعيد الأمني، كما طالتِ الفوضى والفسادُ كلَّ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-18-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
يستقبل العراق عامَ احتلاله السادس بمزيد من العُنف، وعدم استقرار أوضاعه الأمنيَّة، على عكس ما يدَّعِي القادة الأمريكيُّون أنَّ هناك تقدُّمًا ملموسًا على الصعيد الأمني، كما طالتِ الفوضى والفسادُ كلَّ مناحي الحياة، اقتصاديَّةً كانت، أو سياسيَّة، أو اجتماعيَّة.

ورغمَ إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب (باراك أوباما) عن نيَّتِه في سحبِ قواته في غضون ستةَ عشرَ شهرًا، إلاَّ أنَّ المؤكَّد أنَّ الولاياتِ المتحدةَ هي الخاسرُ الأكبر من تلك الحرْب، واستمرار بقاء قواتها في العراق، وبالطبيعة هناك أطراف أخرى قد حَصلت على الكثير من تلك الحرْب، واستفادت منها بصورة كبيرة، على رأسها إيران.

محور الفائزين:
وعن محور الفائزين نجد أنَّ إيران في المقدِّمة، فقد أزاح الاحتلالُ الرئيسَ العراقي السابق "صدام حسين"، الذي كانت تعتبره طهران ألدَّ أعدائها في المنطقة، كما أنَّها لن تنسى حربَه ضدَّ الجمهورية الإسلاميَّة، والتي استمرَّت قرابة ثمان سنوات، وألحق بها خسائر بشرية هائلة تتعدَّى الآلاف، إلى جانب تدمير الاقتصاد الإيراني جرَّاء تلك الحرب، وحاليًّا تُعدُّ العلاقات بين بغداد وطهران هي الأقوى من أيِّ وقت مضى، وتعمل المخابراتُ الإيرانيَّة في جميع أنحاء البلاد.

وفي هذا السِّياق جاءت الزِّيارة التاريخيَّة التي قام بها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لبغداد - مارس من العام الماضي - والتي تُعدُّ أولَ زيارة لرئيس إيراني منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979؛ لتفتحَ فصلاً جديدًا من العَلاقات بين بغداد وطهران، وتدفع أجواء التعاون في المنطقة.

ورغمَ تأكيد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش حينَها أنَّ زيارة نجاد لبغداد لا تُمثِّل ضربةً لجهود الولايات المتحدة لعزْل إيران، إلاَّ أنَّ الزيارة تؤكِّد قوَّةَ طهران المتزايدة في العراق، وتُعزِّز نفوذَها في الشرق الأوسط، وأضحى الدَّور الإيرانيُّ الداعم للميليشيات العراقية التي تستهدف القوات الأمريكيَّة في الأساس ورقةَ الضغط التي ما زالت تحتفظُ بها طهران لقَبول واشنطن بدولة نوويَّة إيرانيَّة، حسب تأكيدات الخبراء.

كما اختتمت زيارة نجاد بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الاقتصاديَّة، منها رفع مستوى التبادُل (التجاري والاقتصادي، والثقافي والعسكري، والصناعي) لصالح إيران إلى 80 % من حجم الاستيراد العراقي، إلى جانب 10 اتفاقيات أخرى في مجال السِّكك الحديديَّة، والشحن والنقل البحري.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t51414.html#post392636

وقد سَبَق زيارةَ الرئيس الإيراني للعراق توقيعُ الجانبين على اتفاقية تعاونٍ مشتَركٍ في مجال إعادة إعمار البِنَى التحتية، وتنفيذ عدد من المشاريع الاستثماريَّة والخِدمية، تُقدَّر بحوالي 3 مليار دولار، وقال المهندس صابر العيساوي أمين بغداد: إنَّ الاتفاقية تضمَّنت نقلَ الخبرات الخاصَّة في المجال البيئي، من خلال تأهيل البِنَى التحتية وتدوير النفايات الصُّلبة والتعاون في قطاعي المرور والنقل، مشيرًا إلى أنَّ البلدَين اتَّفقَا على تأسيس شركة تنفيذيَّة مشتركة، تكون قادرةً على تنفيذ مشاريع في العاصمتَين.

الأكراد:
وتطول قائمةُ الفائزين وتضمُّ الأكراد، فقد أصبح إقليم كردستان في شمال العِراق يتمتَّع باستقلالية، فلدَيهِ جيشٌ وقوات أمنية خاصَّة به، كما يقوم بإبرام عقود خارجية للنفط بدون الرُّجوع إلى الحكومة المركزية التي تعتبرها لاغية، بالإضافة إلى أنَّه يرفع عَلَمًا خاصًّا به، يختلف في ألوانه عن العَلَم العراقي ذاته.

وفي الوقت نفسه تتخوَّف تركيا أن تُحييَ كردستان العراق أحلامَ الأكراد بإنشاء دولة لهم، تَقتطع جزءًا من الأراضي التركية، فبين الحين والآخر تتوغَّل القوات التركية داخلَ أراضي كردستان العراق؛ لملاحقةِ عناصر حِزب العمَّال الكردستاني، خاصَّة بعد أن صدَّق البرلمان التركي بأغلبية كبيرة على مشروع قرارٍ بهذا الشأن، وهو ما يُثير قلق واشنطن من أن تؤدِّي تلك العمليات إلى زعزعة الأمن في شمال العراق.

ولعلَّ عقودَ النفط من أكثر الدَّوافع للخلاف القائم حاليًّا بين الحكومة العراقيَّة المركزية، وحكومة كردستان العراق، لا سيِّما وأنَّ الحقول الغنية بالنفط تتركَّز في الشمال، ويرى الأكراد أحقيَّتَهم في إبرام عقود منفردة تذهب أرباحُها إلى خزينة الإقليم، بينما ترفض حكومة بغداد هذه العقودَ، وتؤكِّد أنَّها باطلة، وهو ما أكَّده وزيرُ النفط العراقي حسين الشهرستاني، حين قال: "إنَّ تلك العقود غير ذات صفة"، محذِّرًا من معاقبة تلك الشركات بمنعها من العمل في كلِّ العراق مستقبلاً؛ لخرْقها القانون، وعدم حُصولها على موافقة حكومة بغداد المركزيَّة التي تمثِّل الأمَّة ككل، قبل دخولها القطاع النفطي.

أمريكا وإسرائيل:
وعلى الجانب الآخر، يؤكِّد العديد من الخبراء الأمريكيِّين أنَّ أهل السُّنَّة العرب هم أوَّل الخاسرين، رغمَ محاربتهم لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار، فقد وَرِث السُّنَّة أجزاء العراق الفقيرة، كما يتركُهم حُكَّام الأنبار وسط العراق بدون مصادرِ نفطيَّة، وأيَّة منافذ بحرية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=392636

كما خَسِرتْ إسرائيلُ جرَّاء تلك الحرب، فقد أصبحت إيران أكثرَ قوَّة، ولها عملاء كثيرون في الجنوب اللبناني وقطاع غزَّة، وهو ما يُثير قلقَ (تل أبيب) البالغ، ولعلَّ ما زاد الطِّين بِلَّة أنَّ الحكومة العراقية الجديدة لم تُوقِّع حتى الآن اتفاقيةَ سلام مع إسرائيل، كما أنَّها غابت عن قِمَّة السلام الأمريكيَّة في مؤتمر أنابوليس.

والولايات المتحدة أيضًا خاسرة، فنجدُ أنَّ المسؤولين الأمريكيِّين يزورون العراق بصورة سِريَّة غير مُعلَنة، ومفاجِئة أيضًا، كما خسرتْ واشنطن كثيرًا من قيمها وهيبتها في العالَم، خاصَّة بعد فضائح سِجن "أبو غريب"، وكذلك أثبتتِ الحرْب على العِراق عدمَ مصداقية صُنَّاع القرار في واشنطن، بعد أن عجزتِ المخابرات الأمريكيَّة عن العثور على أسلحة الدمار الشامل العراقيَّة.

كما تسبَّبت تكلفة الحرْب في إرهاق الاقتصاد الأمريكي، وتعرُّضه لأزمات طاحنة، فقد أكَّدت دراسة أمريكيَّة حديثة أنَّ تكاليف الحرب على العراق تتزايد بمعدل 12 بليون دولار كلَّ شهر؛ ممَّا يؤثِّر على الاقتصاد الأميركي الذي بدأ في التصدُّع، ويتعرَّضُ حاليًّا لأزمة مالية طاحنة، ستؤدِّي بصورة كبيرة إلى حالة من الرُّكود الاقتصادي، الذي لم تَعرْفه واشنطن منذُ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرْن الماضي، فقد أنفقت الولايات المتحدة أكثرَ من 500 بليون دولار في العراق، ولكن الأموال التي تكلفتها الحرْب هي قروض؛ ولهذا فإنَّ قيمة الفوائد ربَّما تضيف 615 بليون دولار أميركي كفوائدَ إلى هذا المبلغ.

كما أنَّ القوَّة العسكريَّة المستهلكة سوف يتطلَّب إعادةُ بنائها مبلغًا يُقدَّر بـ 280 بليون دولار، إلى جانب الرِّعاية الصحيَّة للمعاقين من المحاربين الذين شاركوا في الحرْب، ربما تُضيف نِصف تريليون دولار أخرى يتلقَوْنها في شكل رعايةٍ طَوالَ حياتهم.

ومن المؤكَّد أنَّ تنظيم القاعدة لم يكن موجودًا في العِراق قبلَ أحداث سبتمبر 2001، ولا توجد عَلاقةٌ بين صدَّام حسين، وهذه الأحداث؛ لكن العراق مثَّل حاليًّا ملاذًا آمنًا لعناصر التنظيم، الذي أعاد ترتيبَ صفوفه ثانية في باكستان، ويقوم بتجنيد عناصر جديدة في جميع أنحاء العالَم الإسلامي، وأصبحتِ الحرب الأمريكيَّة ضدَّ التنظيم، وحركة طالبان في أفغانستان تُعاني بصورة كبيرة؛ نتيجةَ انشغالها في حرْب العراق، التي لم تصبح نموذجًا للديمقراطيَّة في المنطقة العربية؛ لتنهارَ الأسطورة الأمريكيَّة القائلة بأن "عملية السلام لن تتأتَّى عن طريق بغداد".

ومع ذلك فإنَّ الرئيس الأسبق (بوش) قد نجح في دفْع الفوضى أسفلَ هذا الطريق، وتركها لخليفتِه (أوباما)، بدلاً من أن يواجه عواقبَ أخطائه، فقد ترك لحظةَ اتِّخاذ القرار لخلفه؛ لذا فإنَّه من المؤكَّد أنَّ أوباما سيواجه تحديًا هائلاً لكيفية إيجاد وسيلة لوضْع حدٍّ للحرب، حسب تأكيدات (بروس ريدل) الباحث بمركز سابان لسياسات الشرق الأوسط بالولايات المتحدة.

وإنَّ الأمر الضروري حاليًّا هو إنقاذُ الشَّعب العراقي - أكبر الخاسرين على الإطلاق - الذي يُعاني من تدهور بالغ في كلِّ مناحي حياته، بدءًا من تدمير اقتصاده، ومرورًا باستنزاف ثرواته، وتدمير هُوِيَّته القومية؛ جرَّاء المحاولات الأمريكيَّة والإسرائيليَّة الرامية إلى تقسيم وتفتيت بلاد الرَّافدين إلى (كنتونات) صغيرة، تَضمنُ عدمَ تهديدها للكيان الصِّهْيَوني.

ولا شكَّ أنَّ ذلك لن يتأتَّى إلاَّ عن طريق مصالحة وطنية فاعلة، تضمن مصالِحَ كلِّ الأطراف العراقية، فإنَّ ذلك يُعدُّ هو المخرجَ الوحيد لِمَا تمرُّ به الدولة العراقية من مآسٍ حقيقيَّة يُخلِّفها الاحتلال الأنجلو أمريكي، الذي جاء على الأخضر واليابس، ولم ينجح فقط إلاَّ في نشْر الدمار والخراب والفوضى في بلاد دجلة والفرات.
الكاتب أحمد حسين الشيمي


hguvhr: hgthz.,k ,hgohsv,k fu] sj sk,hj lk hghpjghg










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 10-20-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

محمد ااخي لامين
لقد خرج الجميع فائزون ورابحين الا الشعب العراقي
فقد خرج بقيادات ترضى عنها ايران وامريكيا وهو
يرزح تحت الفقر المدقع والفرقة السياسية والدينية
فبعد ان كان الشيعة يتمسكون بالتقيى وجدناهم بعد
قيام دولتهم الشيعية التي يرضى عنها النظام الامريكي
يجاهرون بعداوتهم للسنة وكل يوم يخرج علينا من يسب
الصحابة وامهات المؤمنين
يعطيك العافية اخي ودمت بالف خير









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سوزان


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 10306
المشاركات: 10,711 [+]
بمعدل : 3.55 يوميا
اخر زياره : 04-01-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 133

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سوزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

عندك الحق خويا
كامل خرجو رابحين غير العراق
لا رابحة لا خاسرة









عرض البوم صور سوزان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفائزون بجائزة نوبل مند نشاتها سنة 1901الى يومنا هدا 2010 ولد الابيار منتدى العلوم و المعرفة 4 01-18-2011 07:56 PM
درس قانون الاحتمال نادية25 قسم شعبة الرياضيات والفيزياء 2 01-07-2011 04:57 PM
إعادة تقنين الاحتلال بالعراق محمد الامين منتدى السياسي الــعام 2 09-26-2010 09:25 PM
إسرائيل وضرب إيران بين الاحتمال والاستبعاد محمد الامين منتدى السياسي الــعام 1 09-04-2010 04:13 PM
وادي قانا وبشاعة الاحتلال يوسف زيد منتدى فلسطين في القلب 0 05-07-2010 10:00 AM


الساعة الآن 07:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302